معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
جار
الجذر
جور
الاشتقاقات
35
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «جَورَعَة» ← الفصحى: «احتفال بإنتهاء موسم الحصاد حيث أن جزء من المحصول يوزع على الأحبة كهدايا»، المعجم: «جَورَعَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: the celebrations at the end of the harvest season by which some of the harvest is distributed to the beloved ones as gifts • 🇵🇸 Palestinian: «يجَورِع» ← الفصحى: «يحتفال بإنتهاء موسم الحصاد حيث أن جزء من المحصول يوزع على الأحبة كهدايا»، المعجم: «جَورَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: celebrate at the end of the harvest season by which some of the harvest is distributed to the beloved ones as gifts • 🇵🇸 Palestinian: «مِن جَورَة العَسَل» ← الفصحى: «بطيخة ناضجة وحلوة المذاق»، المعجم: «جَورَة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: A sweet and ripe watermelon • 🇵🇸 Palestinian: «يجَوِّر» ← الفصحى: «يحفر حفرة»، المعجم: «جَوَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: dig a hole • 🏷️ NJ: «جوردن» ← الفصحى: «جوردان»، المعجم: «جوردان»، النوع: اسم علم، المعنى: Jordan • 🇸🇾 Syrian: «بالجورة» ← الفصحى: «جورة»، المعجم: «جُورَة»، النوع: اسم، المعنى: pit hole pits holes • 🇸🇾 Syrian: «بجورة» ← الفصحى: «جورة»، المعجم: «جُورَة»، النوع: اسم، المعنى: pit hole • 🇸🇾 Syrian: «جورج» ← الفصحى: «جورج»، المعجم: «جُورْج»، النوع: اسم علم، المعنى: George • 🏷️ IQ: «الجوري» ← الفصحى: «جوري»، المعجم: «جُورِي»، النوع: اسم، المعنى: Juri rose • 🇸🇾 Syrian: «جورية» ← الفصحى: «جوري»، المعجم: «جُورِي»، النوع: صفة، المعنى: rose

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏جَارَ‏)‏ عَنْ الطَّرِيقِ مَالَ وَجَارَ ظَلَمَ جَوْرًا ‏(‏وَفِي حَدِيثِ‏)‏ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إنَّهُ لَجَوْرٌ أَيْ ذُو جَوْرٍ يَعْنِي جَارَ فِيهِ الْحَاكِمُ أَيْ مَالَ عَنْ مُرِّ الْقَضَاءِ فِيهِ ‏(‏وَأَجَارَهُ‏)‏ يُجِيرُهُ إجَارَةً وَإِغَاثَةً وَالْهَمْزَةُ لِلسَّلْبِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ أَجِرْنِي فَقَالَ مِنْ مَاذَا فَقَالَ مِنْ دَمِ عَمْدٍ أَيْ مِنْ هَذِهِ الْجِنَايَةِ وَالْجَارُ الْمُجِيرُ وَالْمُجَارُ وَالْجَارُ أَيْضًا الْمُجَاوِرُ وَمُؤَنَّثُهُ الْجَارَةُ وَيُقَالُ لِلزَّوْجَةِ ‏(‏جَارَةٌ‏)‏ لِأَنَّهَا تُجَاوِرُ زَوْجَهَا فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ وَقِيلَ الْعَرَبُ تُكَنِّي عَنْ الضَّرَّةِ بِالْجَارَةِ تَطَيُّرًا مِنْ الضَّرَرِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَنَامُ بَيْنَ جَارَتَيْهِ ‏(‏وَفِي حَدِيثِ‏)‏ حَمَلِ بْنِ مَالِكٍ كُنْتُ بَيْنَ جَارَتَيَّ فَضَرَبَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الجَوْرُ: نَقِيْضُ العَدْلِ. وترْكُ القَصْدِ في السَّيْرِ، جار يَجُوْرُ جَوْراً. وقَوْمٌ جارَةُ وجَوَرَةٌ: أي ظَلَمَةٌ. والجَوّارُ: الأكّارُ الذي يَعْمَلُ في كَرْمِكَ. والجارُ: الذي جاوَرَكَ في المَسْكَنِ. والذي اسْتَجَارَكَ في الذِّمَّةِ تُجِيْرُه وتَمْنَهُه. والجِوَارُ: المُجَاوَرَةُ. والجُوّارُ: مَصْدَرٌ. والجَميغُ الأجْوَارُ. والجِيْرَةُ والجِيْرَانُ: جَمَاعَةُ كُلُّ ذلك. وجارَ الرَّجُلُ: اسْتَجَارَ، قال عَوْفٌ: = والجارُ مُمْتَنِعٌ حَيْثُ جارا = أي حَيْثُ اسْتَجَارَ. ويُقال للاسْتِ: جَارَةُ الجارِ. والجارُ: الحِرُ. وشَيْلٌ جِورٌّ: وهو الجُحَافُ لا يُرَّدُّ عن أدْرَاجِه. وإبِلٌ جِوَرٌ: كَثِيرٌ شَدِيدٌ. وماءٌ جَوَارٌ على وَزْنِ نَوَارٍ : أي كثِيرٌ لا يُدْرَكُ قَعْرُه. وغَرْبٌ جِوَرٌ: أي عَظِيمٌ. وقِرْبَةٌ جائرَةٌ: ضَخْمَةٌ. وطَعَنَه فَجَوَّرَ: أي صَرَعَه. وتَرَكْتُه مُتَجَوَّراً على فِرَاشِه: أي ساقِطاً مُضْطَجِعَاً. وجَوَّرَ الرَّجُلُ مَتَاعَه: أي رَمى بَعْضَه على بعضٍ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
جَارَ فِي حُكْمِهِ يَجُورُ جَوْرًا ظَلَمَ وَجَارَ عَنْ الطَّرِيقِ مَالَ. وَالْجَارُ الْمُجَاوِرُ فِي السَّكَنِ وَالْجَمْعُ جِيرَانٌ وَجَاوَرَهُ مُجَاوَرَةً وَجِوَارًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ وَالِاسْمُ الْجُوَارُ بِالضَّمِّ إذَا لَاصَقَهُ فِي السَّكَنِ وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ الْجَارُ الَّذِي يُجَاوِرُكَ بَيْتَ بَيْتَ وَالْجَارُ الشَّرِيكُ فِي الْعَقَارِ مُقَاسِمًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُقَاسِمٍ وَالْجَارُ الْخَفِيرُ وَالْجَارُ الَّذِي يُجِيرُ غَيْرَهُ أَيْ يُؤْمِنُهُ مِمَّا يَخَافُ وَالْجَارُ الْمُسْتَجِيرُ أَيْضًا وَهُوَ الَّذِي يَطْلُبُ الْأَمَانَ وَالْجَارُ الْحَلِيفُ وَالْجَارُ النَّاصِرُ وَالْجَارُ الزَّوْجُ وَالْجَارُ أَيْضًا الزَّوْجَةُ وَيُقَالُ فِيهَا أَيْضًا جَارَةٌ وَالْجَارَةُ الضَّرَّةُ قِيلَ لَهَا جَارَةٌ اسْتِكْرَاهًا لِلَفْظِ الضَّرَّةِ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنَامُ بَيْنَ جَارَتَيْهِ أَيْ زَوْجَتَيْهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَلَمَّا كَانَ الْجَارُ فِي اللُّغَةِ مُحْتَمِلًا لِمَعَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَجَبَ طَلَبُ دَلِيلٍ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ } فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ الْجَارُ الْمُلَاصِقُ فَبَيَّنَهُ حَدِيثٌ آخَرُ أَنَّ الْمُرَادَ الْجَارُ الَّذِي لَمْ يُقَاسِمْ فَلَمْ يُجِزْ أَنْ يُجْعَلَ الْمُقَاسِمُ مِثْلَ الشَّرِيكِ وَاسْتَجَارَهُ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَحْفَظَهُ فَأَجَارَهُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الجَوْرُ : نقيضُ العَدْلِ ، جارَ يَجُورُ جَوْراً . وقوم جَوَرَةٌ ظَلَمَةٌ . والجَوْرْ : ضِدُّ القصدِ . والجَوْرُ : تركُ القصدِ ، والفعل جارَ يَجُورُ ، وكل ما مال ، فقد جارَ . وجارَ عن الطريق : والجَوْرُ : المَيْلُ عن القصدِ . وجار عليه في الحكم وجَوَّرَهُ نسَبه إِلى الجَوْرِ ؛ قول أَبي ذؤيب : : « وقول أَبي ذؤيب » في مادة س ي ر عن ابن بري أَنه لخالد ابن أُخت أَبي ذؤيب ). فينا زَعَمْتَ ومِثْلَها ولكِنِّي أَراكَ تَجُورُها : تَجُورُ عنها فحذف وعدَّى ، وأَجارَ غيرَهُ ؛ قال عمرو بن : ليس الطَّريقُ أَجارَنا ، لِنَلْقاكُمُ عَمْدا : جائر ، وصف بالمصدر . وفي حديث ميقات الحج : وهو جَوْرٌ عن أَي مائل عنه ليس على جادَّته ، من جارَ يَجُورُ إِذا مال وضل ؛ : حتى يسير الراكبُ بينَ النّطْفَتَيْنِ لا يخشى إِلاّ أَي ضلالاً عن الطريق ؛ قال ابن الأَثير : هكذا روى الأَزهري ، وشرح : وفي يَخْشَى جَوْراً ، بحذف إِلاَّ ، فإِن صح فيكون الجور بمعنى وقوله تعالى : ومنها جائر ؛ فسره ثعلب فقال : يعني اليهود والنصارى . المُجاوَرَةُ والجارُ الذي يُجاوِرُك وجاوَرَ الرجلَ وجُواراً ، والكسر أَفصح : ساكَنَهُ . وإِنه لحسَنُ الجِيرَةِ : الجِوار وضَرْب منه . وجاوَرَ بني فلان وفيهم مُجاوَرَةً تَحَرَّمَ بِجِوارِهم ، وهو من ذلك ، والاسم الجِوارُ والجُوارُ . وفي زَرْع : مِلْءُ كِسائها وغَيظُ جارَتها ؛ الجارة : الضَّرَّةُ من أَي أَنها تَرَى حُسْنَها فَتَغِيظُها بذلك . ومنه الحديث : جارَتَيْنِ لي ؛ أَي امرأَتين ضَرَّتَيْنِ . وحديث عمر قال لا يَغُركِ أَن كانت جارَتُك هي أَوْسَم وأَحَبّ إِلى رسول الله ، صلى وسلم ، منك ؛ يعني عائشة ؛ واذهب في جُوارِ الله . وجارُكَ : الذي والجَمع أَجْوارٌ وجِيرَةٌ وجِيرانٌ ، ولا نظير له إِلاَّ قاعٌ وقِيعَةٌ ؛ وأَنشد : دَارِس الأَجْوارِ بمعنى واحد : جاوَرَ بعضهم...

: الجَوْرُ : نقيضُ العَدْلِ ، جارَ يَجُورُ جَوْراً . وقوم جَوَرَةٌ ظَلَمَةٌ . والجَوْرْ : ضِدُّ القصدِ . والجَوْرُ : تركُ القصدِ ، والفعل جارَ يَجُورُ ، وكل ما مال ، فقد جارَ . وجارَ عن الطريق : والجَوْرُ : المَيْلُ عن القصدِ . وجار عليه في الحكم وجَوَّرَهُ نسَبه إِلى الجَوْرِ ؛ قول أَبي ذؤيب : : « وقول أَبي ذؤيب » في مادة س ي ر عن ابن بري أَنه لخالد ابن أُخت أَبي ذؤيب ). فينا زَعَمْتَ ومِثْلَها ولكِنِّي أَراكَ تَجُورُها : تَجُورُ عنها فحذف وعدَّى ، وأَجارَ غيرَهُ ؛ قال عمرو بن : ليس الطَّريقُ أَجارَنا ، لِنَلْقاكُمُ عَمْدا : جائر ، وصف بالمصدر . وفي حديث ميقات الحج : وهو جَوْرٌ عن أَي مائل عنه ليس على جادَّته ، من جارَ يَجُورُ إِذا مال وضل ؛ : حتى يسير الراكبُ بينَ النّطْفَتَيْنِ لا يخشى إِلاّ أَي ضلالاً عن الطريق ؛ قال ابن الأَثير : هكذا روى الأَزهري ، وشرح : وفي يَخْشَى جَوْراً ، بحذف إِلاَّ ، فإِن صح فيكون الجور بمعنى وقوله تعالى : ومنها جائر ؛ فسره ثعلب فقال : يعني اليهود والنصارى . المُجاوَرَةُ والجارُ الذي يُجاوِرُك وجاوَرَ الرجلَ وجُواراً ، والكسر أَفصح : ساكَنَهُ . وإِنه لحسَنُ الجِيرَةِ : الجِوار وضَرْب منه . وجاوَرَ بني فلان وفيهم مُجاوَرَةً تَحَرَّمَ بِجِوارِهم ، وهو من ذلك ، والاسم الجِوارُ والجُوارُ . وفي زَرْع : مِلْءُ كِسائها وغَيظُ جارَتها ؛ الجارة : الضَّرَّةُ من أَي أَنها تَرَى حُسْنَها فَتَغِيظُها بذلك . ومنه الحديث : جارَتَيْنِ لي ؛ أَي امرأَتين ضَرَّتَيْنِ . وحديث عمر قال لا يَغُركِ أَن كانت جارَتُك هي أَوْسَم وأَحَبّ إِلى رسول الله ، صلى وسلم ، منك ؛ يعني عائشة ؛ واذهب في جُوارِ الله . وجارُكَ : الذي والجَمع أَجْوارٌ وجِيرَةٌ وجِيرانٌ ، ولا نظير له إِلاَّ قاعٌ وقِيعَةٌ ؛ وأَنشد : دَارِس الأَجْوارِ بمعنى واحد : جاوَرَ بعضهم بعضاً ؛ أَصَحُّوا كانت في معنى تَجاوَرُوا ، فجعلوا ترك الإِعلال دليلاً على معنى ما لا بد من صحته وهو تَجاوَرُوا . قال سيبويه : اجْتَوَرُوا اجْتِواراً ، وضعوا كل واحد من المصدرين موضع لتساوي الفعلين في المعنى وكثرة دخول كل واحد من البناءين على صاحبه ؛ : إِنما صحت الواو في اجْتَوَرُوا لأَنه في معنى ما لا بدّ له على الأَصل لسكون ما قبله ، وهو تَجَاوَرُوا ، فبني عليه ، ولو معناهما واحداً لاعتلت ؛ وقد جاء : اجْتَارُوا مُعَلاًّ ؛ قال مُليح المُجْتارِ زَيَّنَهُ ، فَهْوَ الواثِنُ الرَّكِدُ : « كدلخ إلخ » كذا في الأَصل ). عن ابن الأَعرابي : الجارُ الذي يُجاوِرُك بَيْتَ بَيْتَ . : هو الغريب . والجار : الشَّرِيكُ في العَقار . والجارُ : والجار : الحليف . والجار : الناصر . والجار : الشريك في التجارة ، الشركة أَو عِناناً . والجارة : امرأَة الرجل ، وهو جارُها . فَرْجُ المرأَة . والجارَةُ : الطِّبِّيجَةُ ، وهي الاست . والجارُ : ما المنازل من الساحل . والجارُ : الصِّنَارَةُ السَّيِّءُ والجارُ : الدَّمِثُ الحَسَنُ الجِوارِ . والجارُ : اليَرْبُوعِيُّ . المنافق . والجَار : البَراقِشِيُّ المُتَلَوِّنُ في أَفعاله . والجارُ : عينه تراك وقلبه يرعاك . قال الأَزهري : لما كان الجار العرب محتملاً لجميع المعاني التي ذكرها ابن الأَعرابي لم يجز قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : الجارُ أَحَقُّ بصَقَبِه ، أَنه إِلاَّ بدلالة تدل عليه ، فوجب طلب الدلالة على ما أُريد به ، في سُنَنٍ أُخرى مفسرة أَن المراد بالجار الشريك الذي لم ولا يجوز أَن يجعل المقاسم مثل الشريك . وقوله عز وجل : والجارِ ذي الجُنُبِ ؛ فالجار ذو القربى هو نسيبك النازل معك في نازلاً في بلدة وأَنت في أُخْرَى فله حُرَمَةُ جِوارِ والجار الجنب أَن لا يكون له مناسباً فيجيء إِليه ويسأَله أَن يجيره فينزل معه ، فهذا الجار الجنب له حرمة نزوله في جواره ومَنَعَتِه أَمانه وعهده . والمرأَةُ جارَةُ زوجها لأَنه مُؤْتَمَرٌ وأُمرنا أَن نحسن إِليها وأَن لا نعتدي عليها لأَنها تمسكت بعَقْدِ ، وصار زوجها جارها لأَنه يجيرها ويمنعها ولا يعتدي وقد سمي الأَعشى في الجاهلية امرأَته جارة فقال : بِينِي فإِنَّكِ طالِقَهْ ما دُمْتِ فينا ، ووَامِقَهْ ذكره الجوهري ، وصدره : فإِنك طالقه بري : المشهور في الرواية : بيني فإِنك طالقه ، النَّاسِ : عادٍ وطارِقَهْ : وجارة الرجل امرأَته ، وقيل : هواه ؛ وقال الأَعشى : ما أَنْتِ جَارَهْ ، عَفَارَهْ بَني هِلالٍ إِذا جاورتهم . وأَجارَ الرجلَ إِجَارَةً الأَخيرة عن كراع : خَفَرَهُ . واسْتَجَارَهُ : سأَله أَن يُجِيرَهُ . العزيز : وإِنْ أَحَدٌ من المشركين استجارك فأَجِرُهُ حتى الله ؛ قال الزجاج : المعنى إِن طلب منك أَحد من أَهل الحرب من القتل إِلى أَن يسمع كلام الله فأَجره أَي أَمّنه ، وعرّفه ما أَن يعرفه من أَمر الله تعالى الذي يتبين به الإِسلام ، ثم لئلا يصاب بسوء قبل انتهاه إِلى مأْمنه . ويقال للذي : جارٌ ، وللذي يُجِيرُ : جَارٌ . والجار : الذي أَجرته من أَن يظلمه قال الهذلي : إِذا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ ، يُنْصِفَ السَّاقَ مِئْزَرِي المستجيرُ بك . وهم جارَةٌ من ذلك الأَمر ؛ حكاه ثعلب ، أَي قال ابن سيده : ولا أَدري كيف ذلك ، إِلاَّ أَن يكون على توهم طرح يكون الواحد كأَنه جائر ثم يكسر على فَعَلةٍ ، وإِلاَّ فَلا وجه أَبو الهيثم : الجارُ والمُجِيرُ والمُعِيذُ واحدٌ . ومن عاذ بالله أَي أَجاره الله ، ومن أَجاره الله لم يُوصَلْ إِليه ، وهو سبحانه ولا يُجَارُ عليه أَي يعيذ . وقال الله تعالى لنبيه : قل من الله أَحدٌ ؛ أَي لن يمنعنى من الله أَحد . والجارُ هو الذي يمنعك ويُجْيرُك . واستْجَارَهُ من فلان فَأَجَارَهُ منه . من العذاب : أَنقذه . وفي الحديث : ويُجِيرُ عليهم أَدناهم ؛ أَجار واحدٌ من المسلمين حرّ أَو عبد أَو امرأَة واحداً أَو جماعة وخَفَرَهُمْ وأَمنَّهم ، جاز ذلك على جميع المسلمين لا جِوارُه وأَمانُه ؛ ومنه حديث الدعاء : كما تُجِيرُ بين البحور ؛ أَي وتمنع أَحدها من الاختلاط بالآخر والبغي عليه . وفي حديث أُحب أَن تُجِيرَ ابْنِي هذا برجل من الخمسين أَي تؤمنه منها ولا بينه وبينها ، وبعضهم يرويه بالزاي ، أَي تأْذن له في ترك . التهذيب : وأَما قوله عز وجل : وإِذْ زَيَّنَ لهم الشيطانُ لا غالَب لَكُم اليومَ من الناسِ وإِني جَارٌ لكم ؛ قال هذا إِبليس تمثل في صورة رجل من بني كنانة ؛ قال وقوله : إِني جار يريد أَجِيركُمْ أَي إِنِّي مُجِيركم ومُعيذُكم من قومي بني كنانة لكم ، وأَن يكونوا معكم على محمد ، صلى الله عليه وسلم ، فلما الملائكة عَرَفَهُمْ فَنَكَصَ هارباً ، فقال له الحرثُ بن أَفراراً من غير قتال ؟ فقال : إِني بريء منكم إِني أَرَى ما لا أَخافُ الله واللهُ شديدُ العقاب . قال : وكان سيد العشيرة إِذا إِنساناً لم يخْفِرُوه . وجِوارُ الدارِ : طَوَارُها . وجَوَّرَ وغيرهما : صَرَعَهُ وقَلَبهَ ؛ قال عُرْوَةُ بْنُ الزَّادِ إِلا لِنَفْسِهِ ، أَضْحَى كالعَرِيشِ المُجَوَّرِ : تَهَدَّمَ . وضَرَبَهُ ضربةً تَجَوَّرَ منها أَي وتَجَوَّرَ على فِرَاشه : اضطجع . وضربه فجوّره أَي صَرَعَهُ مثل ؛ وقال رجل من رَبِيعةِ الجُوعِ : حَتَّى أَغْدَرَا ، ، خَرِباً مُجَوَّرَا الهذلي يصف رَحِمَ امرأَةٍ هجاها : باكَرَهُ بِجائرٍ ضَخْمِ : عنى بالجائر العظيم من الدلاء . الماءُ الكثير ؛ قال القطامي يصف سفينة نوح ، على نبينا وعليه : جَارَ بها الجَوَارُ الكثير . وغَيْثٌ جِوَرٌّ : غَزِيرٌ كثير المطر ، مأْخوذ من هذا ، : جُؤَرٌّ له صَوْتٌ ؛ قال : صَيَّبَ عَزَّافٍ جُؤَرّ . الجوهري : وغَيْثٌ جِوَرٌّ مثال هِجَفٍّ أَي شديد صوت وبازِلٌ جِوَرٌّ ؛ قال الراجز : ذاتَ الثَّنَايا الغُرِّ ، مَنَاطَ الجَرِّ بازِلٍ جِوَرِّ ، فَوْقَهُ بِمَرِّ الصُّلْبُ الشديد . وبعير جِوَرٌّ أَي ضخم ؛ وأَنشد : بازِلٍ جِوَرِّ الأَكَّارُ : التهذيب : الجَوَّارُ الذي يعمل لك في كرم أَو . الاعتكاف في المسجد . وفي الحديث : أَنه كان يُجَاوِرُ وكان يجاور في العشر الأَواخر من رمضان أَي يعتكف . وفي حديث وسئل عن المُجَاوِرِ يذهب للخلاء يعني المعتكف . فأَما المُجاوَرَةُ فيراد بها المُقَامُ مطلقاً غير ملتزم بشرائط الاعتكاف والإِجارَةُ ، في قول الخليل : أَن تكون القافية طاء والأُخرى دالاً ونحو وغيره يسميه الإِكْفاءَ . وفي المصنف : الإِجازة ، بالزاي ، وقد ذكر في ابن الأَعرابي : جُرْجُرْ إِذا أَمرته بالاستعداد للعدوّ . والجارُ : عُمانَ . وفي الحديث ذِكْرُ الجارِ ، هو بتخفيف الراء ، مدينة البحر بينها وبين مدينة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، يوم وليلة . موضع ( قوله : « وجيران موضع » في ياقوب جيران ، بفتح الجيم وسكون قرية بينها وبين أَصبهان فرسخان ؛ وجيران ، بكسر الجيم : جزيرة في البحر وسيراف ، وقيل صقع من أَعمال سيراف بينها وبين عمان . اهـ . قال الراعي : حُمٌّ قَوائِمُهُ جِيرانَ ، بَينَ القُفِّ والضَّفْرِ مدينة ، لم تصرف الماكن العجمة . الصحاح : جُورُ اسم بلد يذكر
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جور : ( *!الجَوْرُ : نَقِيضُ العَدْلِ ) . جار عليه *!يَجُورُ *!جَوْراً في الحُكْمِ : أَي ظَلَمَ . ( و ) الجَوْرُ : ( ضِدُّ القَصْدِ ) ، أَو المَيلُ عنه ، أَو تَرْكُه في السَّيْر ، وكلُّ ما مالَ فقد *!جار . ( و ) *!الجَوْرُ : ( الجائِرُ ) يقال : طَرِيقٌ جَوْرٌ ، أَي جائِرٌ ، وَصْفٌ بالمصْدَرِ . وفي حيث مِيقاتِ الحَجِّ ؛ ( وهو *!جَوْرٌ عن طَرِيقنا ) ، أَي مائِلٌ عنه ليس على جادَّتِه ؛ مِن *!جارَ *!يجُورُ ؛ إِذا ضَلَّ ومالَ . ( وقَومٌ *!جَوَرَةٌ ) ، محرَّكَةٌ ، وتصحيحُه على خِلَاف القِياسِ ، ( *!وجَارَةٌ ) ، هاكذا في سائرِ النُّسَخِ . قال شيخُنا ؛ وهو مُستدرَكٌ ؛ لأَنه مِن باب قَادَةٍ ، وقد التزَمَ في اصطلاح أَن لا يذكر مِثْله ، وقد مَرَّ . قلتُ : وقد أَصلَحها بعضُهم فقال : *!وجُورَةٌ أَي بضمَ ففتحٍ بَدَلَ *!جارَة ، كما يُوجَد في بعض هوامش النُّسَخ ، وفيه تَأَمُّلٌ : (*! جائِرُون ) ظمَةٌ . ( *!والْجارُ : *!المُجَاوِرُ ) . وفي التهذيب عن ابن الأَعرابيِّ : *!الجارُ : هو الذي *!يُجَاوِرُك بَيْتَ بَيْتَ . والجَارُ النَّفِيحُ هو الغَرِيبُ . ( و ) الجَارُ ( الذي *!أَجَرْتَه مِن أَن يُظْلَمَ ) . قال الهُذليُّ : وكنتُ إِذا *!-جارِي دَعَا لمَضُوفَةٍ أُشَمِّرُ حتى يَنْصُفَ السّاقَ مِئْزَرِي وقولُه عَزَّ وجَلّ : { *!وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ } ( النساء : 36 ) قال المفسِّرُون : الجارِذي القُرْبَى : وهو نَسِيبُكُ النازِلُ معكَ في الحِوَاءِ ، ويكونُ نازلاً في بلدٍ وأَنتَ في أُخرَى ، فله حُرْمةُ جِوَارِ القَرَابَة ، والجَارِ الجُنُب أَن لا يكون له مُناسباً ، فيجيء إِليه ويسأَله أَن *!يُجِيرَه ، أَي يمنَعَه فينزل معه ، فهاذا الجارُ الجُنُب له حرمةُ نُزُولِه في *!جِواره ومَنْعِهِ ، ورُكُونِه إِلى أَمانه وعَهْدِه . ( و ) يقال : الجارُ : هو ( المُجِيرُ )...

جور : ( *!الجَوْرُ : نَقِيضُ العَدْلِ ) . جار عليه *!يَجُورُ *!جَوْراً في الحُكْمِ : أَي ظَلَمَ . ( و ) الجَوْرُ : ( ضِدُّ القَصْدِ ) ، أَو المَيلُ عنه ، أَو تَرْكُه في السَّيْر ، وكلُّ ما مالَ فقد *!جار . ( و ) *!الجَوْرُ : ( الجائِرُ ) يقال : طَرِيقٌ جَوْرٌ ، أَي جائِرٌ ، وَصْفٌ بالمصْدَرِ . وفي حيث مِيقاتِ الحَجِّ ؛ ( وهو *!جَوْرٌ عن طَرِيقنا ) ، أَي مائِلٌ عنه ليس على جادَّتِه ؛ مِن *!جارَ *!يجُورُ ؛ إِذا ضَلَّ ومالَ . ( وقَومٌ *!جَوَرَةٌ ) ، محرَّكَةٌ ، وتصحيحُه على خِلَاف القِياسِ ، ( *!وجَارَةٌ ) ، هاكذا في سائرِ النُّسَخِ . قال شيخُنا ؛ وهو مُستدرَكٌ ؛ لأَنه مِن باب قَادَةٍ ، وقد التزَمَ في اصطلاح أَن لا يذكر مِثْله ، وقد مَرَّ . قلتُ : وقد أَصلَحها بعضُهم فقال : *!وجُورَةٌ أَي بضمَ ففتحٍ بَدَلَ *!جارَة ، كما يُوجَد في بعض هوامش النُّسَخ ، وفيه تَأَمُّلٌ : (*! جائِرُون ) ظمَةٌ . ( *!والْجارُ : *!المُجَاوِرُ ) . وفي التهذيب عن ابن الأَعرابيِّ : *!الجارُ : هو الذي *!يُجَاوِرُك بَيْتَ بَيْتَ . والجَارُ النَّفِيحُ هو الغَرِيبُ . ( و ) الجَارُ ( الذي *!أَجَرْتَه مِن أَن يُظْلَمَ ) . قال الهُذليُّ : وكنتُ إِذا *!-جارِي دَعَا لمَضُوفَةٍ أُشَمِّرُ حتى يَنْصُفَ السّاقَ مِئْزَرِي وقولُه عَزَّ وجَلّ : { *!وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ } ( النساء : 36 ) قال المفسِّرُون : الجارِذي القُرْبَى : وهو نَسِيبُكُ النازِلُ معكَ في الحِوَاءِ ، ويكونُ نازلاً في بلدٍ وأَنتَ في أُخرَى ، فله حُرْمةُ جِوَارِ القَرَابَة ، والجَارِ الجُنُب أَن لا يكون له مُناسباً ، فيجيء إِليه ويسأَله أَن *!يُجِيرَه ، أَي يمنَعَه فينزل معه ، فهاذا الجارُ الجُنُب له حرمةُ نُزُولِه في *!جِواره ومَنْعِهِ ، ورُكُونِه إِلى أَمانه وعَهْدِه . ( و ) يقال : الجارُ : هو ( المُجِيرُ ) . ( و ) جارُكَ ( *!المُسْتَجِيرُ ) بكَ . وهم جارَةٌ مِن ذالك الأَمر ، حَكَاه ثعلب ، أَي مُجِيرُون . قال ابن سِيدَه ؛ ولا أَدرِي كيف ذالك إِلَّا أَن يكونَ على تَوَهّمِ طَرْحِ الزّائِد حتى يكونَ الوحدُ كأَنَّه جائرٌ ، ثُم يُكَسَّر على فَعَلَةٍ ، وإِلَّا فلا وَجْهَ له . وقال أَبو الهيْثَم : *!الجَارُ *!والمُجِيرُ والمُعِيذُ واحِدٌ ، وهو الذي يمنعُك *!ويُجِيرُك . ( و ) عن ابن الأَعرابيّ : الجارُ : ( الشَّرِيكُ ) في العَقارِ . ) والجارُ : الشَّريكُ ( في التِّجَارَة ) ، فَوْضَى كانت الشَّرِكَةُ أَو عِنَاناً . ( و ) الجارُ : ( زَوْجُ المرأَةِ ) ؛ لأَنه *!يُجِيرُهَا ويَمْنَعُها ، ولا يعْتَدى عليها . ( وهي *!جارَتْه ) ؛ الأَنَّه مُؤْتَمَنٌ عليها ، وأُمِرْنَا أَن نُحْسِنَ إِلَيْهَا ولا نَعْتعدِيَ عليها ؛ لأَنها تَمَسَّكَتْ بعَقْدِ حُرْمَةِ لصِّهْرِ ، وقد سَمَّى الأَعشى في الجاهليّة امرأَته جارةً ، فقال : أَيَا *!جَارَتَا بِينِي فإِنَّكِ طالِقَهْ ومَوْمُوقَةٌ ما دُمْتِ فينا ووامِقَهْ وفي المُحْكَم : *!وجارةُ الرَّجُلِ : امرأَتُه وقيل : هَواه ، وقال الأَعشى : يا جارتا ما أَنتِ *!جارَهْ بَانَتْ لتَحْزُنَنا عَفَارَهْ ( و ) مِنَ المَجَازِ : الجارُ : ( فَرْجُ المرأَةِ ) ، عن ابن الأَعرابيّ . ( و ) الجارُ : ( مَا قَرُبَ مِن المَنَازلِ ) من السّاحِل ، عن ابن الأَعرابيّ . ( و ) مِنَ المَجَازِ : الجارُ : الطِّبِّيجَةُ ، وهي ( الإِسْتُ ) ، عن ابن الأَعرابيّ . قال شيخُنا : وكأَنهم أَخَذُوه مِن قولهم : يُؤْخَذُ الجارُ بالجار ، ( كالجارَةِ ) ، أَي في هاذا الأَخير . ( و ) الجارُ : ( المُقَاسِمُ ) . ( و ) الجارُ : ( الحَلِيفُ ) . ( و ) الجارُ : ( النّاصِرُ ) . كلُّ ذالك عن ابن الأَعرابيّ . وزادُوا . الجارُ الصِّنَّارةُ : السَّيِّءُ الجِوَارِ . والجارُ الدَّمِثُ : الحَسَنُ الجِوَار . والجَارُ اليَرْبُوعِيُّ : الجارُ المنافِقُ . والجَارُ البَرَاقِشِيُّ : المُتَلَوِّنُ في أَفعالِه . والجَارُ الحَسْدَلِيُّ : الذي عَيْنُه تَرَاكَ ، وقَلْبُه يَرْعَاكَ . قال الأَزهريُّ : لمّا كان الجَارُ في كلام العربِ محتملاً لجميع المعاني التي ذَكَرها ابنُ لأَعرابيِّ ، لم يَجُزْ أَن يفَسَّر قولُ النبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم : ( الجارُ أَحَقُّ بصَقَبِة ) أَنه الجارُ الملاصِقُ ، إِلّا بدَلالةٍ تَدُلُّ عليه ؛ فوجَب طَلَبُ الدَّلالةِ على ما أُرِيدَ به ، فقامت الدَّلالةُ في سُنَنٍ أُخرَى مُفَسِّرةً أَن المرادَ بالجَار : الشَّرِيكُ الذِي لم يُقَاسم ، ولا يجوز أَن يُجْعَلَ المُقَاسِمُ مثلَ الشَّرِيكِ . ( ج حِيرانٌ وجِيرَةٌ وأَجْوارٌ ) ، ولا نَظِيرَ له إِلّا قاعٌ وقِيعانٌ وقِيعَةٌ وأَقْواعٌ ، وأَنشد : ورَسْمِ دارٍ دارِسِ *!الأَجْوارِ ( و ) الجارُ : ( د ) ، أَي بَلَد ، وفي بعضِ النُّسَخ : ع ، أَي موضعٌ ، ( على البَحْر ) ، والمرادُ به بَحْرُ اليَمَنِ ، أَي ساحِلُه ، ويُسَمَّى هاذا البحرُ كلُّه من جُدَّةَ إلى المدينة القُلْزُمَ ، ( بينه وبين المَدِينةِ القُلْزُمَ ، ( بينه وبين المَدِينةِ الشَّرِيفَةِ ) على ساكِنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ ( يَومٌ وليلةٌ ) ، وبينها وبين أَيْلَةَ نحوُ عشرِ مَراحلَ ، وإِلى ساحِلِ الجُحْفَةِ نحوُ ثلاثِ مرَاحَل ، وهي فُرْضَةٌ لأَهْلِ المدينةِ ، تُرْفَأُ إِليها السُّفُنُ من أَرض الحَبَشَةِ ومصرَ وعَدَنَ ، وبحِذائِه جزيرةٌ في البحر مِيلٌ في ميلٍ يسكُنَها التُّجَّار ، كذا في المَرَاصِد . وقال اليعْقُوبِيُّ : الجارُ عى ثلاثِ مَراحلَ من المدينةِ بساحِلِ البحرِ . وقال ابنُ أَبي الدم : هو مَرْفَأُ السُّفُنِ بجُدَّةَ . ( منه : عبدُ اللّهِ بن سُوَيْدٍ ) الأَنصارِيُّ المَدَنِيُّ الجَارِيُّ ، ( الصَّحابِيُّ ) ، كما ذَكَرَهُ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَات ، وابن الأَثير في أُسْدِ الغابةِ ، وقال بعضُهُم : لا تَصِحُّ صُحْبَتُه ، كما نَقَلَه العَسْكَرِيُّ ، ( أَو هو حارِثِيٌّ ) ، وهو الأَشْبَه ، كما نَقَلَه الذَّهَبِيُّ عن الزُّهْرِيِّ . قلتُ : وهاكذا أَوْرَدَه من أَلَّفَ في الصَّحابة . قال الذَّهَبِيّ وابنُ فَهْدٍ رَوَى الزُّهْرِيُّ عن ثَعْلَبَةَ بن أَبي مالكِ قولَهُ . ( وعبدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ ) الأَحْوَلُ ، مَوْلَى مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ ، يَرْوى المَراسِيلَ ، وعنه أَبو عامرٍ العَقَديّ وجَماعةٌ . ( وعُمَرُ بنُ سَعْدِ ) بنِ نَوْفَل ، وأَخوه عبدُ اللّهِ ، رَوَيَا عن أَبِيهما سَعْدٍ مولَى عُمرَ بنِ الخَطّابِ رَضِيَ الله عنه ، وكان عامِلاً على الجَار ، ورَوَى له المالِينِيُّ حدياً عن عُمَرَ : وقال الحافظُ : وأَبُوه له رُؤْيَةٌ . ( وعُمَرُ بنُ راشِدٍ ) ، عن ابن أَبي ذِئْبٍ . . ( ويَحْيَى بنُ محمّدِ ) بنِ عبدِ اللّهِ بن مهْرَانَ المَدَنِيُّ مَوْلَى بني نَوْفَلٍ ، رَوَى له أَبو داوُودَ والتِّرْمِدِيُّ والنَّسَائِيُّ : ( المُحَدِّثُون الجارِيُّون ) ؛ نسبةً إِلى هاذا المَوْضِع . ( و ) *!جارُ : ( لا ، بأَصْبهانَ : منها : عبدُ الجَبّارِ بنُ الفَضْل ، و ) أَبو بكرٍ ( ذاكرُ بنُ محمّدٍ ) ، هاكذا في النُّسَخ ، وفي التَّبْصِير : ذاكِرُ بن عُمَرَ بنِ سَهْلٍ الزَّاهِد ، سَمِعَ أَبا مُطِيعٍ الصَّحّافَ ، ( *!الجَارِيّانِ ) المُحَدِّثَانِ . وفاتَه : أَبو الفَضْلِ جعفَرُ بنُ محمّد بنِ جعفرٍ الجَارِيُّ ، وسعيدَةُ بنتُ بكرانَ بنِ محمّدِ بنِ أَحْمدَ *!-الجَارِيِّ ، سَمِعُوا ثلاثَتهُم من أبي مُطِيعٍ المذكور ، ذَكَرَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ أَنهم يَنْتَسِبُونَ إِلى قريةٍ بأَصبهانَ . ( و ) جارُ : ( ة بالبَحْرَينِ ) ، لعَبْدِ القَيْس . ( و ) الجارْ : جَبَلٌ شرقيَّ المَوْصِلِ ) ذَكَرَه في المَرَاصدِ ، ووضعٌ أَيضاً أَحْسَبُه يمانِياً ، قالَه أَبو عُبَيْدٍ البَكْرِيُّ . ( *!وجُورُ ) ، بالضَّم : ( مدينَة ) من مُدُنِ فارِسَ ، كانَتْ في القديم قَصَبَةَ ) فَيْرُوزأباذَ ) مِنْ أَعمال شيرازَ ( يُنْسَبُ إِليها الوَرْدُ ) *!-الجُورِيُّ الفائقُ على وَرْد نَصِيبِينَ ، ويُعْمَلُ فيها ماءُ الوَرْد ، بينها وبين شِيرَازَ عشرُون فَرْسَخاً ، ( وجَماعَاتٌ ) ، وفي نُسخة وجَماعةٌ ( عُلَمَاءُ ) ، منهم : محمّدُ بن يَزْدَادَ الجُوريُّ الشِّيرَزيُّ ، رَوَى له المالينيُّ حديثاً . وقال الذَّهَبيُّ : عليُّ بنُ زاهرِ بن الجُورِيِّ الشِّيرَازيّ الصُّوفيّ ، عن ابن المُظَفَّر ، وعنه أبو المُفَضَّل بنُ المَهْديِّ . في مَشيَخَته ، مات بشِيرَازَ سنة 415 ه . ونُسِبَ إِليها ابنُ الأَثير أَحمدُ بنُ الفَرَج الجُشَمِيُّ المقرىء . وأَبو بكرٍ محمّدُ بنُ عِمْرَانَ بن موسَى النَّحويُّ ، عن ابن دُرَيْدٍ . قلتُ : ويَنْبَغي اسْتيفاؤُهم ، فمنهم : محمّدُ بنُ خَطَّابٍ *!-الجُوريُّ ، عن عَبّادِ بن الوَليد الغُبَريّ . ومحمّدُ بنُ الحَسَن الجُوريُّ ، عن سَهْلٍ التُّسْتَريِّ . وعُمَرُ بنُ أَحمدَ الجُوريُّ ، عن أَبي حامدِ بن الشَّرْقيِّ . وجعفرُ بنُ أَحمدَ العَبْدَريُّ الجُوريُّ بنُ أُخت الحافظ أَبي حازمٍ العَبْدَريِّ . وعُمَرُ بنُ أَحمدَ بن محمّد بن موسَى الجُوريُّ الحافظُ ، عن أَبي الحُسَيْن الخُفَاف . وأَبو طاهرٍ أَحمدُ بنُ محمّدِ بن الحُسَيْن الطَّاهِريُّ الجُوريُّ . أَحدُ العْبّاد ، مات سنة 353 ه . وأَبو القاسم عبدُ اللّه بنُ محمّدِ بنِ أَسَدٍ الجُوريُّ ، كَتَبَ عنه أَبو الحَسَن المَلطيِّ . وأَبو العِزِّ إِبراهيمُ بنُ محمّدٍ الجُوريُّ ، شيخٌ لابن طاهرٍ المَقْدِسِيِّ . وأَبو سعيد أَحمدُ بنُ محمّد بن إِبراهيمَ الجُوريُّ ، عن ابن شَنَبُوذ . وكُلُّ هؤلاءِ يَنْتَسبُون إِلى جُورِفارسَ . ( و ) جُورُ أَيضاً : ( مَحَلَّةٌ بنَيْسابُورَ ) وقيل : ( قَريةٌ بها ، ( منها ) : ( محمّدُ بنُ أَحمدَ بن الوَليد الأَصبَهَانيُّ ) الجُوريُّ . ومِن المَنْسُوبينَ إِلى هاذه : محمّدُ بنُ إِسكافٍ الجُوريُّ ، ثم النَّيْسابُوريُّ ، عن الحُسَيْن بن الوَلِيدِ . ومحمّدُ بنُ عبد العزيزِ النَّيْسَابورِيُّ الجُورِيُّ ، عن أَبي نجيدٍ . ولم أَجد محمّدَ بنَ أَحمدَ بنِ الوليدِ الذي ذُكَرَه المصنِّفُ في كتاب الحافظِ ، ولا غيرِه ، فلْيُنْظَرْ . ( وقد تُذَكَّرُ ) ، كذا في الصّحاح ( وتُصْرَفُ ) ، وقيل لم تُصْرَفْ لمَكان العُجْمَة . ( ومحمّدُ بنُ شُجَاعِ بنِ جُورَ ) الثَّلْجِيُّ الفَقِيهُ ، صاحبُ التَّصَانِيفِ ( ومحمّدُ بنُ إِسماعيلَ ) بنِ عليَ الكِنْدِيّ ، ( المعروفُ بابنِ جُورَ ) ، سَمِعَ يُونُسَ بنَ عبدِ اللّهِ وعنه ابنُ رَشِيقٍ ، ( محدِّثان ) . ومِن شُيوخ ابنِ جميعٍ الغَسّانِيِّ : أَبو جعفرٍ محمّدُ بنُ الهَيْثَمِ بنِ القاسمِ الجُورِيُّ ، حَدَّثَ بالبَصْرَة عن موسى بن هارُونَ ، هاكذا قرأْتُه في مُعجْمَه مُجَوَّداً مضبوطاً ، وهو في أَربعةِ أَجزاءٍ عندي ، وعلى أَوَّلِه خَطُّ الحافظِ ابنِ العَسْقَلانِيِّ ، رَحِمَهما اللّهُ تعالَى . ( و ) *!جُوَرُ ( كزُفَرَ : ة بأَصْبَهَانَ ) ، والأَشْبَهُ عندي أَن يكونَ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ لوَلِيد الذي ذَكَره المصنِّفُ مِن هاذه القريةِ ؛ لأَنه أَصْبَهَانِيٌّ لا نَيْسَابُورِيّ ، وهو ظاهرٌ . ( وغَيْثٌ *!جِوَرٌّ . كهِجَفَ : شديدُ ) صوتِ ( الرَّعْدِ ) كذا في الصّحاح ، وَرواه الأَصمعيُّ *!جُؤَرٌّ ، بالْهَمْز : له صَوتٌ ، وأَنشدَ : لَا تَسْقِه صَيِّبَ عَزّافٍ جُؤَرّ وفي الصّحاح : وبزِلٌ جِوَرٌّ صُلْبٌ شديدٌ . وَبَعِيرٌ جِوَ : ضَخْمٌ ، وأَنشدَ : بين خَشَاشَيْ بازلٍ جِوَرِّ وقد تَقَدَّم في ج أَر شيءٌ من ذالك . . ( *!والجَوَارُ ، كسَحَابٍ : الماءُ الكثير القَعِيرُ ) ، قال القُطامِيُّ يصفُ سفينةَ نُوحٍ ، على نَبيِّنَا وعليه الصّلاةُ والسّلامُ : وعَامَتْ وهْي قاصدَةٌ بإِذْن ولولا اللّهُ *!جَارَ بها الجَوَارُ أَي الماءُ الكثيرُ . ومنه : غَيْثٌ *!جِوَرٌّ . ( و )*! الجَوَارُ ( من الدّار : طَوَارُهَا ) ، وهو ما كان على حَدِّهَا وبحِذائِها . ( و ) الجَوَار : ( السُّفُنُ ، لغةٌ في *!-الجَوَارِي ) ، نقلَ ذالك ( عن ) أَبي العَلاءِ ( صاعِدٍ ) اللُّغُويِّ في الفُصُوص ، ( وهاذا غَريبٌ ) . قال شيخُنَا : قلت : لا غرابَةَ ؛ فالقلبُ مشهورٌ ، وكذالك إِجراءُ المُعلِّ مُجْرَى الصَّحِيح وعَكْسه ، كما في كُتُب التَّصْريف . ( وشِعْبُ الجَوَارِ : قُرْبَ المَدِينَةِ ) المشرَّفةِ ، على سكنها أَفضلُ الصلاةِ والسلام من ديارِ مُزَيْنَةَ . ( و ) الجِوَارُ ( بالكسر : أَن تُعْطِيَ الرَّجلَ ذِمَّةً ) وعَهْداً ( فيكونَ بها *!جارَكَ ، *!فتُجيرَه ) وتُؤَمِّنه . وقد *!جاوَرَ بني فلانٍ وفيهم *!مُجَاورةً *!وجِواراً : تَحَرَّم *!بجِوَارهم ، وهو مِن المُجَاوَرة : المُساكَنة ، والإِسمُ الجِوَارُ *!والجُوَارُ ، أَي بالضمّ ولكسر ؛ فالمصدرُ الذي ذَكَرَه المصنِّف بالكسر فقط ، والحاصلُ بالمصدر وهو العَهْدُ الذي بين المُعَاهِدَيْن ، يُضَمُّ ويُكْسرُ ، كما صَرَّحَ به غيرُ واحدٍ من الأَئمّة . قد غَلِطَ هنا أَكثرُ الشُّرَّاح ، ونَسبُوا المصنِّفَ إِلى القُصُور ، وكلامُه في غايه الوُضُوح . ( و ) *!الجَوّارُ ( ككَتّان : الأَكّارُ ) . التَّهْذِيب : هو الذي يَعملُ لكِ في كَرْمٍ أَو بُسْتَان . ( *!وجاوَرَه *!مُجَاوَرَةً ) ، على القِيَاس ( *!وجواراً ) بالفتح ، على مُقْتضَى اصطلاحِه ، وأَوْرَدَه ابنُ سِيدَه في المُحكَم ، وبالضمِّ كما أَوْرَدَه ابنُ سِيدَه أَيضاً ، وإِنما اقتَصَر المصنِّفُ على واحدٍ ؛ بناءً على طريقته التي هي الاختصارُ ، وهو قد يكون مُخِلًّا في المواضع المشتَبهة كما هنا ؛ فإِن قولَه : ( وقد يُكْسَرُ ) لا يدل إِلّا على أَنه بالفتح على مُقْتَضَى اصطلاحه ، وقد أَنْكَرَه بعضٌ وأَنَّ الكسر مَرْجُوحٌ ، وما عداه هو الراجحُ الافصحُ ، وقد أَنكَر الضمَّ جماعةٌ منهم ثعلبٌ وابنُ السِّكِّيت ، وقال الجوهريُّ : الكسرُ هو الأَفصحُ ، وصَرَّح به في المِصباح ، وقال : إِن الضَّمَّ إسمُ مَصْدَرٍ ؛ ففي عبارة المصنِّفَ تَأَمُّلٌ : ( صارَ *!جارَه ) وسَاكَنَه ، والصَّحِيحُ الظهِرُ الذي لا يُعْدَلُ عنه أَن أفْصَحِيَّةَ الكسر إِنما هو في الجِوار بمعنَى المُسَاكَنة ، وبالضمّ والفتح لُغتَان ، والضمُّ بمعنى العَهْد والزِّمام ، والكسرُ لغةٌ فيه ، أَو هو مصدرٌ ، والضمُّ الحاصلُ بالمصدر . ( *!وتَجَاوَرُوا *!واجْتَوَرُوا ) بمعنًى واحدٍ : *!جَاوَرَ بعضُهم بعضاً ، أَصَحُّوها ؛ *!فاجْتوْرُوا ، إِذا كانت في معنى *!تَجَاوَرُوا ، فجَعَلُوا تَرْكَ الإِعلال دليلاً على أَنه في معنَى ما لا بُدَّ مِن صِحَّتِه ، وهو تَجَاوَرُوا . وقال سِيبَوَيْهِ : *!اجُتَوَرُوا *! تَجاوُراً ، *!وتَجاوَروا *!اجْتِوَاراً ؛ وَضَعُوا كلَّ واحدٍ من المصدَرين في مَوضع صاحِبه ؛ لتَساوِي الفِعْلَيْن في المعنى ، وكثرة دُخُول كلِّ واحدٍ من البِنَاءَيْن على صاحِبه . وفي الصّحاح : إِنما صَحَّت الواوُ في *!اجْتَوَرُوا ؛ لأَنه في معنَى ما لا بُدَّ له مِن أَن يخرجَ على الأَصل ؛ لسُكُون ما قبله وهو تَجاوَرُوا فبُنِيَ عليه ، ولو لم يكن معناهما واحداً لاعْتَلَّتْ ، وقد جاءَ اجتارُوا مُعَلًّا ، قال مُلَيْحٌ الهُذَليُّ : كدُلَّحِ لشَّرَبِ المُجتارِ زَيَّنَهَ حَمْلٌ عَثاكِيلُ فهو الواتِنُ الرَّكِدُ ( *!والمجَاوَرَةُ : الاعتكافُ في المسجدِ ) ، وفي الحديث : ( أَنه كان *!يجَاوِر بحِرَاءٍ ) . وفي حديث عطاءٍ : ( وسئِل عن *!المجَاوِرِ يَذهبُ للخَلاءِ ) يَعْنِي المُعْتَكِف . فَأَمَّا المُجَاورةُ بمكّةَ والمدينَةِ فيُراد بها المُقَامُ مطلقاً غيرَ مُلْتَزمٍ بشرائطِ الاعتكاف الشّرعيّ . ( *!وجَارَ *!واسْتَجَارَ : طَلَبَ أَن *!يُجارَ ) ، أَو سَأَلَه أَن *!يُجِيرَه ؛ أَمّا في *!استَجارَ فظاهِرٌ ، وأَمّا *!جارَ فهو مُخَرَّجٌ على الجارِ بمعنى *!المُسْتَجِير ، كما تقدَّم . وفي التَّنْزِيل العزيزِ : { وَإِنْ أَحَدٌ مّنَ الْمُشْرِكِينَ *!اسْتَجَارَكَ *!فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ } ( التوبة : 6 ) قال الزَّجّاج : المعنى : إِنْ طَلَبَ منكَ أَحدٌ من أَهل الحربِ أَن *!تُجِيرَه مِن القَتْل إِلى أَن يَسْمَعَ كلامَ اللّهِ فأَمِّنْه وعَرِّفْه ما يجبُ عليه أَن يَعرفَه من أَمْر اللّهِ تعالى الذي يتَبَيَّنُ به الإِسلامُ ثم أَبْلِغُه مَأْمنَ ؛ لئَلا يُصابَ بسُوءٍ قبلَ انتهائِه إِلى مَأْمَنِه . ( *!وأَجارَه ) اللْهُ مِن العَذاب : ( أَنْقَذَه ) ، ومنه الدعاءُ : ( اللّهُمَّ *!-أَجِرْنِي مِن عذابِك ) . ( و ) *!أجارَه : ( أَعَاذَه ) . قال أَبو الهَيْثَم : ومَن عاذَ بالله ، أَي *!استجار به *!أَجارَه اللّهُ ، ومَن أجارَه اللّهُ لم يوصَلْ إِليه ، وهو سُبْحَانَهُ وتعالَى يُجِيرُ ولا *!يُجَارُ عليه . أَي يُعِيذُ ، وقال الله تعالى لنَبِيِّه : { قُلْ إِنّى لَن *!-يُجِيرَنِى مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ } ( الجن : 22 ) أَي لن يَمْنَعَنِي ، ومنه حديث . الدعاءِ : ( كما *!يُجِيرُ بين البُحُور ) ؛ أَي يَفْصِلُ بينها ، ويمنع أَحدَها من الاختلاط بالآخَرِ والبَغْيِ عليه . ( و ) *!أَجارَ ( المَتَاعَ : جَعَلَه في الوِعاءِ ) ، فمنعه من الضياع .(و)أجار الرجل *!إِجارَةً *!وجَارَةً الأَخِيرَةُ عن كُرَاع : ( خَفَرَه ) . وفي الحديث : ( *!ويُجيرُ عليهم أَدْنَاهم ) . أَي إِذا *!أَجارَ واحدٌ من المسلمين ، حُرٌّ أَو عَبْدٌ ، أَو امرأَةٌ ، واحداً أَو جماعةً من الكُفّار ، وخَفَرَهم وأَمَّنَهم ، جازَ ذالك على جميع المسلمين ، لا يُنْقَضُ عليه *!جِوَارُه ، وأَمانُه . ( و ) ضَرَبَه ف ( *!جَوَّره : صَرَعَه ) ، ككَوَّرَه ، *!فَتَجَوَّرَ ، وقال رجلٌ مِن رَبِيعَةِ الجُوعِ : فقَلَّما طاردَ حتى أَغْدَرَا وَسْطَ الغُبَارِ خَرِباً مُجَوَّرَا ( و ) *!جوَّرَه *!تَجْوِيراً : ( نَسَبَه إِلى *!الجَوْر ) في الحُكم . ( و ) *!جَوَّرَ ( البِنَاءَ ) والخِبَاءَ وغَيْرَهما : صَرَعَه و ( قَلَبَهُ ) . قال عُرْوَةُ بنُ الوَرْد : قَلِيلُ التِمَاسِ الزّادِ إِلّا لنفْسِه إِذَا هو أَضْحَى كالعَرِيشِ *!المُجَوَّرِ ( و ) ضَرَبْتُه ضَرْبَةٌ ( *!تَجَوَّرَ ) منها ، أَي ( سَقَط ) . ( و ) تَجَوَّرَ الرَّجلُ على فِرَاشِه : ( اضْطَجَعَ ) . ( و ) تَجَوَّر البِنَاءُ : ( تَهَدَّمَ ) ، والرجلُ : انْصَرَعَ . ( و ) مِن أَمثالهم : ( ( يومٌ بيَوْمِ الحَفِضِ *!المُجَوَّرِ ) ) الحَفَضُ ، بالحاءِ المهملة والفاءِ والضاد المعجمة محرَّكَةً : الخِبَاءُ من الشَّعر ، *!والمُجَوَّر ( كمُعَظَّمٍ ) ، وهو ( مَثَلٌ ) يُضْرَبُ ( عند الشَّماتَةِ بالنَّكْبَةِ تُصِيبُ الرجلَ ) ؛ وأَصلُه فيا ذَكَرُوا ( كان لرجلٍ عَمٌّ قد كَبِرَ ) سِنّه ( وكان ابنُ أَخِي لا يزالُ يَدخلُ بيتَ عَمِّه ، ويَطْرَحُ متاعَه بعضَه على بعضٍ ) ، ويُقَوِّضُ عليه بناءَه ( فلما كَبِرَ ) وبَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجالِ ( أَدْرَكَ له بَنُو أَخٍ ، فكانوا يَفْعَلُون به مثلَ فِعْلِه بعَمِّه ، فقالَ ذالك ) المَثَل ؛ ( أَيْ هاذا با فَعَلْتُ أَنا بعَمِّي ) ، مِن باب المُجازاةِ . وقد أَعاد المصنِّف المثلَ في حفض ، وسيأْتي الكلامُ عليه إِن شاءَ اللّهُ تعالَى . وممّا يستدرك عليه : وإِنّه لَحَسَنُ *!الجِيرَةِ ؛ لحالٍ من *!الجِوَار ، وضَرْبٍ منه . وفي حديث أُمِّ زَرْع ؛ ( مِلْءُ كِسَائِها وغَيْظُ *!جارَتِها ) ، *!الجارةُ : الضَّرَّةُ ، مِن *!المجاَوَرةِ بينهما ؛ أَي أَنها تَرَى حخسْنَها فت 2 غِيظُها بِلك ، ومنه الحديث ( كنتُ بينَ *!جارَتَيْنِ لي ) ، أَي امْرَأَتيْنِ ضَرَّتيْنِ . وفي حديثُ عُمَرَ لحَفْصَةَ : لا يَغُرَّكِ أَن كانتْ *!جارَتُكِ هي أَوْسَمَ ، وأَحَبَّ إِلى رسولِ اللّهِ صلَّى الله عليْه وسلّم منكِ ) ، يَعْنِي عائشة . *!والجائر : العظيمُ مِن الدِّلاءِ ، وبه فسَّرَ السُّكَّريُّ قَولَ الأَعْلمِ الهُذلِيِّ يَصفُ رَحِمَ امرأَةٍ هَجاها : متغضِّفٍ كالجَفْرِ باكَرَه وِرْدُ الجميعِ *!بجائِرٍ ضَخْمِ *!وجِيرَانُ : مَوضعٌ ، قال الرّاعِي : كأَنَّهَا ناشِطٌ جَمٌّ قَوَائِمُه من وَحْشِ *!جِيرانَ بينَ القُفِّ والضَّفَرِ وفي المزْهِر : قال أَهلُ اللّغَةِ : مِن مُلَحِ التَّصْغِيرِ ما رَوِي عن ابن الأَعرابيِّ مِن تصغيرِ جِيران على *!أُجَيّار بالضمِّ ففتحٍ مع تشديدِ التَّحْتِيَّة ونقلَه شيخُنا . وطَعَنَه *!فجَوَّرَه ، وهو مِن الجَوْرِ بمعنَى السَّيْلِ ، أَوْرَدَه الزَّمَخْشَرِيُّ . *!والإِجارَةُ في قول الخَلِيل : أَن تكونَ القافيةُ طاءً ، الأُخَرى دالاً ونحَوُ ذالك . وغيرُه يُسَمِّيه الإِكفاءَ . وفي المُصَنِّف : الإِجازةُ بالزّاي . وفي الأَساس : ومِن المَجَاز : عندَه مِن المال *!الجَوْرُ ، أَي الكثيرُ المُجَاوِزُ للعَادةِ . وغَرْبٌ *!جائِرٌ ، وقِربَةٌ *!جائِرَةٌ : واسِعَةٌ ضخمةٌ . *!وجارتِ الأَرضُ : طل نَبْتُهَا وارتفعَ ، ويُقَال بالهَمْز . وسَيْلٌ *!جِوَرٌّ : مُفْرِطٌ ؛ وهو مِن *!الجَوَارِ كسَحَاب : الماءِ الكثيرِ ، وقد تقدَّم . *!وجُورَوَيْهِ ، بالضمّ : جَدُّ أَبي بَكْرٍ محمّدِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ *!جُورَوَيْهِ ، الرازي . حَدَّث ببغْداد عن أَبي حاتمٍ الرازميِّ وغيرِه . وأَبو عُمَرَ محمّدُ بنُ يحيَى بنِ الحُسَيْن بنِ أَحمدَ بنِ عَليِّ بن عاصمٍ الجُورِيُّ ، محدّث ، ووَلَدُه أَبو عبد اللّهِ محمّدٌ ، سَمِعَ الخُفافَ وغيرَه ، توفِّي سنة 453 ه . *!والجُورِيَّةُ بَطْنٌ مِن بنِي جعفرٍ الصّادِق ، يَنْتَسِبُون إِلى محمّد *!الجُور ، قيل : لُقِّبَ به لحُمْرةِ خُدُودِه ؛ تَشْبِيهاً بالوَرد *!-الجُورِيّ ، وقيل : غير ذالك ، وقد أَلَّفَ فيهم الشيخُ أَبو نصْرٍ النَّجّاريُّ رسالةً حَقَّقْنَا خُلاصَتَهَا في مُشّجَر الأَنساب .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
جور: الجور: نقيض العدل. وقومٌ جارةٌ وجَورَة، أي: ظلمة. والجورُ: ترك القصيد في السَّير. والفعل منه: جار يَجورُ. والجَوّار: الأكّار الذي يعمل لك في كرمٍ أو بُستان. والجارُ: مجاوركَ في المسكن. الذي استجارك في الذِّمة تجيرهُ وتمنعه. والجِوار مصدر من المجاورة. والجِوارُ: الاسم. والجميع: الأجوار، قال: ورسم دار دارس الأجوار والجيرانُ: جماعةُ كلِّ ذلك، أي الجيرة والأجوار.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.