Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
ثمن
Root
ثمن
Forms
36
Lexicons
5
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «ثَمَن» ← الفصحى: «ثمن , سعر»، المعجم: «ثَمَن»، النوع: اسم مذكر، المعنى: value;price • 🏷️ IQ: «بثمنتالاف» ← الفصحى: «ثمنتالاف»، المعجم: «ثمنتالاف»، النوع: اسم، المعنى: eight thousand • 🇾🇪 Sanani: «ثمنطعشر» ← الفصحى: «ثمنطعشر»، المعجم: «ثمنطعشر»، النوع: NOUN_NUM، المعنى: eighteen • 🇾🇪 Sanani: «ثمنطعش» ← الفصحى: «ثمنطعش»، المعجم: «ثُمُنطَعَش»، النوع: NOUN_NUM، المعنى: eighteen • 🇵🇸 Palestinian: «يثَمِّن» ← الفصحى: «يثمن»، المعجم: «ثَمَّن»، النوع: فعل مضارع، المعنى: value • 🇾🇪 Sanani: «ثمنه» ← الفصحى: «ثمن»، المعجم: «ثَمْن»، النوع: اسم، المعنى: value price • 🌐 MSA: «ثمنا» ← الفصحى: «ثمن»، المعجم: «ثَمَن»، النوع: اسم، المعنى: value price • 🇾🇪 Taizi: «ثمن» ← الفصحى: «ثمن»، المعجم: «ثَمَن»، النوع: فعل ماضي، المعنى: value price • 🇸🇾 Syrian: «تمن» ← الفصحى: «ثمن»، المعجم: «ثَمَن»، النوع: اسم، المعنى: price • 🌐 MSA: «بثمن» ← الفصحى: «ثمن»، المعجم: «ثَمَن»، النوع: اسم، المعنى: value price

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الثُّمُنُ‏)‏ أَحَدُ الْأَجْزَاءِ الثَّمَانِيَةِ وَالثَّمِينُ مِثْلُهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ فَإِنِّي لَسْتُ مِنْكِ وَلَسْتِ مِنِّي إذَا مَا طَارَ مِنْ مَالِي الثَّمِينُ يَعْنِي إذَا مِتُّ فَأَخَذَتْ امْرَأَتِي ثُمُنَ مَالِي وَيُقَالُ ثَمَنْتُ الْقَوْمَ أَثْمُنُهُمْ بِالضَّمِّ أَخَذْتُ ثُمُنَ أَمْوَالِهِمْ وَبِالْكَسْرِ كُنْتُ ثَامِنَهُمْ ‏(‏وَالثَّمَانِيُّ‏)‏ تَأْنِيثُ الثَّمَانِيَةِ وَالْيَاءُ فِيهِ كَهِيَ فِي الرُّبَاعِيِّ فِي أَنَّهَا لِلنِّسْبَةِ كَمَا فِي الْيَمَانِيِّ عَلَى تَعْوِيضِ الْأَلِفِ مِنْ إحْدَى يَائَيِ النِّسْبَةِ وَهُوَ مُنْصَرِفٌ، وَحُكْمُ يَائِهِ فِي الْإِعْرَابِ حَكَمُ يَاءِ الْقَاضِي قَالَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ وَتَقُولُ ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ وَثَمَانِي نِسْوَةٍ وَلَا يُقَالُ ثَمَانٌ وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ لَهَا ثَنَايَا أَرْبَعٌ حِسَانُ وَأَرْبَعٌ فَهِيَ لَهَا ثَمَانُ فَقَدْ أَنْكَرَهُ يَعْنِي الْأَصْمَعِيُّ وَقَالَ هُوَ خَطَأٌ وَعَلَى ذَا مَا وَقَعَ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ صَلَاةُ اللَّيْلِ إنْ شِئْت كَذَا وَإِنْ شِئْتَ ثَمَانًا خَطَأٌ وَعُذْرُهُمْ فِي هَذَا أَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْهُ حَالَةَ التَّنْوِينِ بِلَا يَاءٍ ظَنُّوا أَنَّ النُّونَ مُتَعَقِّبُ الْإِعْرَابِ فَأَعْرَبُوا وَهُوَ مِنْ الضَّرُورَاتِ الْقَبِيحَةِ فَلَا يُسْتَعْمَلُ حَالَةَ الِاخْتِيَارِ ‏(‏وَالثَّمَنُ‏)‏ اسْمٌ لِمَا هُوَ عِوَضٌ عَنْ الْمَبِيعِ وَالْأَثْمَانُ الْمَعْلُومَةُ مَا يَجِبُ دَيْنًا فِي الذِّمَّةِ وَهُوَ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ وَأَمَّا غَيْرُهُمَا مِنْ الْعُرُوضِ وَنَحْوِهَا فَلَا وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ فَمَا أُدْخِلَتْ فِيهِ الْبَاءُ فَهُوَ الثَّمَنُ وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا‏}‏ فَالِاشْتِرَاءُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ لِلِاسْتِبْدَالِ فَجُعِلَ الثَّمَنُ اسْمًا لِلْبَدَلِ مُطْلَقًا لَا أَنَّهُ مُشْتَرًى لِأَنَّ الثَّمَنَ فِي الْأَصْلِ اسْمٌ لِلْمُشْتَرَى بِهِ كَمَا مَرَّ آنِفًا وَهَذَا الَّذِي يُسَمِّيهِ عُلَمَاءُ الْبَيَانِ تَرْشِيحَ الِاسْتِعَارَةِ وَبِهِ قَدْ يَدْخُلُ الْكَلَامُ فِي بَابِ الْإِيهَامِ وَيُقَالُ أَثْمَنَ الرَّجُلُ بِمَتَاعِهِ وَأَثْمَنَ لَهُ إذَا سَمَّى لَهُ ثَمَنًا وَجُعِلَ لَهُ وَالْمُثْمَنُ هُوَ الْمَبِيعُ ‏(‏وَأَمَّا الْمَثْمُونُ‏)‏ كَمَا وَقَعَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ الْمُنْتَقَى فَمِمَّا لَمْ أَسْمَعْهُ وَلَمْ أَجِدْهُ وَتَدَبَّرْ بِثَمَانٍ فِي ‏(‏هِيَ‏)‏‏.‏ الثَّاءُ مَعَ النُّونِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الثَّمَنُ الْعِوَضُ وَالْجَمْعُ أَثْمَانٌ مِثْلُ : سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَثْمُنٌ قَلِيلٌ مِثْلُ : جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ وَأَثْمَنْت الشَّيْءَ وِزَانُ أَكْرَمْتُهُ بِعْتُهُ بِثَمَنٍ فَهُوَ مُثْمَنٌ أَيْ مَبِيعٌ بِثَمَنٍ وَثَمَّنْتُهُ تَثْمِينًا جَعَلْتُ لَهُ ثَمَنًا بِالْحَدْسِ وَالتَّخْمِينِ. وَالثُّمُنُ بِضَمِّ الْمِيمِ لِلْإِتْبَاعِ وَبِالتَّسْكِينِ جُزْءٌ مِنْ ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءَ. وَالثَّمِينُ مِثْلُ : كَرِيمٍ لُغَةٌ فِيهِ وَثَمَنْتُ الْقَوْمَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ صِرْتُ ثَامِنَهُمْ وَمِنْ بَابِ قَتَلَ أَخَذْتُ ثُمُنَ أَمْوَالِهِمْ. وَالثَّمَانِيَةُ بِالْهَاءِ لِلْمَعْدُودِ الْمُذَكَّرِ وَبِحَذْفِهَا لِلْمُؤَنَّثِ وَمِنْهُ { سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ } وَالثَّوْبُ سَبْعٌ فِي ثَمَانِيَةٍ أَيْ طُولُهُ سَبْعُ أَذْرُعٍ وَعَرْضُهُ ثَمَانِيَةُ أَشْبَارٍ لِأَنَّ الذِّرَاعَ أُنْثَى فِي الْأَكْثَرِ وَلِهَذَا حُذِفَتْ الْعَلَامَةُ مَعَهَا وَالشِّبْرُ مُذَكَّرٌ وَإِذَا أَضَفْتَ الثَّمَانِيَةَ إلَى مُؤَنَّثٍ تَثْبُتُ الْيَاءُ ثُبُوتَهَا فِي الْقَاضِي وَأُعْرِبَ إعْرَابَ الْمَنْقُوصِ تَقُولُ جَاءَ ثَمَانِي نِسْوَةٍ وَرَأَيْتُ ثَمَانِيَ نِسْوَةٍ تُظْهِرُ الْفَتْحَةَ وَإِذَا لَمْ تُضِفْ قُلْتَ عِنْدِي مِنْ النِّسَاءِ ثَمَانٍ وَمَرَرْتُ مِنْهُنَّ بِثَمَانٍ وَرَأَيْتُ ثَمَانِيَ وَإِذَا وَقَعَتْ فِي الْمُرَكَّبِ تَخَيَّرْتَ بَيْنَ سُكُونِ الْيَاءِ وَفَتْحِهَا وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ يُقَالُ عِنْدِي مِنْ النِّسَاءِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَتُحْذَفُ الْيَاءُ فِي لُغَةٍ بِشَرْطِ فَتْحِ النُّونِ فَإِنْ كَانَ الْمَعْدُودُ مُذَكَّرًا قُلْتَ عِنْدِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا بِإِثْبَاتِ الْهَاءِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الثَّمَنُ: مَعْرُوْفٌ، وجَمْعُه أثْمَانٌ. وثَوْبٌ ثَمِيْنٌ: كَثِيرُ الثَّمَنِ. وقَوْلُ الشَّمّاخِ: إلى رُبْعِ الرِّهَانِ ولا الثَّمِيْنِ أرَادَ: الثَّمَانِيْنَ. والمُثْمِنُ: الذي يُوْرِدُ إبِلَهُ ثِمْناً. والقَوْمُ مُثْمِنُوْنَ: إبِلُهم ثَوَامِنُ. وفي المَثَلِ: أحْمَقُ من رَاعي ضَأْنٍ ثَمَانِيْنَ . وأثْمَنَ البَيْعَ: جَعَلَ له ثَمَناً. والثُّمْنُ والثَّمِيْنُ: جُزْءٌ من ثَمَانِيَة. وكِسَاءٌ ذو ثَمَانٍ: أي عُمِلَ من ثماني جَزّاتٍ من الصُّوْفِ. والمِثْمَنَةُ: أعْظَمُ من المِخْلاَةِ يَجْعَلُ فيها الرّاعي طَعَامَه. والثَّمَاني: نَبْتٌ. وأرْضٌ أيضاً. وهَضَبَاتٌ غَيْرُ مُشْرِفَاتٍ. والمُثَمَّنُ: المَسْمُوْمُ. والمَثَامِنُ: جِوَاءٌ لبَني ظالِمٍ من نُمَيْرٍ. والثَّمِيْنَةُ: اسْمُ أرْضٍ؛ في قَوْلِ ساعِدَةَ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الثُّمُن والثُّمْن من الأَجزاء : معروف ، يطِّرد ذلك عند بعضهم في ، وهي الأَثمان . أَبو عبيد : الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ ، وهو الثمانية ؛ وأَنشد أَبو الجراح ليزيد بن الطَّثَرِيَّة فقال : وَسْطَهم حين أَوْخَشُوا ، لي في القَسْمِ إلا ثَمينُها . رَدُّوا سِهامَهم في الرَّبابةِ مرة بعد مرة . وثَمَنَهم بالضم ، ثَمْناً : أَخذ ثمْنَ أَموالهم . والثَّمانيةُ من العدد : ، قال : ثَمانٍ عن لفظ يَمانٍ ، وليس بنَسبٍ ، وقد جاء في الشعر ؛ حكاه سيبويه عن أَبي الخطاب ؛ وأَنشد لابن مَيَّادة : مُولَعاً بِلِقاحها ، بزَيْغةِ الإرْتاج . سيده : ولم يَصْرِفْ ثَمانيَ لشبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لا أَلا ترى أَن أَبا عثمان قال في قول الراجز : بينَها ، يَحْتَرِشُ العَظايا ولا يُؤتَّى ، من المَرضِ الشَّفايا « ولاعب إلخ » البيتين هكذا في الأصل الذي بأيدينا والأول ناقص ). أَلفَ النَّصْبِ في العظَايا والشِّفايا بهاء التأْنيث في نحو ، يريد أَنه صحَّح الياء وإن كانت طَرَفاً ، لأَنه شبَّه تحدُث عن فتحة النصب بهاء التأْنيث في نحو عَظاية وعَباية ، الهاء فيها صحَّحت الياءَ قبلها ، فكذلك أَلفُ النصب الذي في صحَّحت الياء قبلها ، قال : هذا قول ابن جني ، قال : وقال الفارسي أَلفُ ثَمانٍ للنسَبِ ؛ قال ابن جني : فقلت له : فلِمَ أَلِفَ ثَمانٍ للنسب ؟ فقال : لأَنها ليست بجمع مكسر كصحارٍ ، قلت نعم ولو لم تكن للنسب للزمتها الهاءُ البتَّة نحو عَتاهية وكراهِية فقال : نعم هو كذلك ، وحكى ثعلب ثمانٌ في حدّ الرفع ؛ قال : أَرْبَعٌ حِسانُ ، ثَمانُ . ذلك وقالوا : هذا خطأ . الجوهري : ثمانيةُ رجالٍ وثماني وهو في الأَصل منسوب إلى الثُّمُن لأَنه الجزء الذي صيَّر السبعةَ فهو ثُمُنها ، ثم فتحوا أَوله لأَنهم يغيِّرون في النسب كما قالوا ، وحذفوا منه إحدى ياءَي النسب ، وعَوَّضوا منها الأَلِفَ في المنسوب إلى...

: الثُّمُن والثُّمْن من الأَجزاء : معروف ، يطِّرد ذلك عند بعضهم في ، وهي الأَثمان . أَبو عبيد : الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ ، وهو الثمانية ؛ وأَنشد أَبو الجراح ليزيد بن الطَّثَرِيَّة فقال : وَسْطَهم حين أَوْخَشُوا ، لي في القَسْمِ إلا ثَمينُها . رَدُّوا سِهامَهم في الرَّبابةِ مرة بعد مرة . وثَمَنَهم بالضم ، ثَمْناً : أَخذ ثمْنَ أَموالهم . والثَّمانيةُ من العدد : ، قال : ثَمانٍ عن لفظ يَمانٍ ، وليس بنَسبٍ ، وقد جاء في الشعر ؛ حكاه سيبويه عن أَبي الخطاب ؛ وأَنشد لابن مَيَّادة : مُولَعاً بِلِقاحها ، بزَيْغةِ الإرْتاج . سيده : ولم يَصْرِفْ ثَمانيَ لشبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لا أَلا ترى أَن أَبا عثمان قال في قول الراجز : بينَها ، يَحْتَرِشُ العَظايا ولا يُؤتَّى ، من المَرضِ الشَّفايا « ولاعب إلخ » البيتين هكذا في الأصل الذي بأيدينا والأول ناقص ). أَلفَ النَّصْبِ في العظَايا والشِّفايا بهاء التأْنيث في نحو ، يريد أَنه صحَّح الياء وإن كانت طَرَفاً ، لأَنه شبَّه تحدُث عن فتحة النصب بهاء التأْنيث في نحو عَظاية وعَباية ، الهاء فيها صحَّحت الياءَ قبلها ، فكذلك أَلفُ النصب الذي في صحَّحت الياء قبلها ، قال : هذا قول ابن جني ، قال : وقال الفارسي أَلفُ ثَمانٍ للنسَبِ ؛ قال ابن جني : فقلت له : فلِمَ أَلِفَ ثَمانٍ للنسب ؟ فقال : لأَنها ليست بجمع مكسر كصحارٍ ، قلت نعم ولو لم تكن للنسب للزمتها الهاءُ البتَّة نحو عَتاهية وكراهِية فقال : نعم هو كذلك ، وحكى ثعلب ثمانٌ في حدّ الرفع ؛ قال : أَرْبَعٌ حِسانُ ، ثَمانُ . ذلك وقالوا : هذا خطأ . الجوهري : ثمانيةُ رجالٍ وثماني وهو في الأَصل منسوب إلى الثُّمُن لأَنه الجزء الذي صيَّر السبعةَ فهو ثُمُنها ، ثم فتحوا أَوله لأَنهم يغيِّرون في النسب كما قالوا ، وحذفوا منه إحدى ياءَي النسب ، وعَوَّضوا منها الأَلِفَ في المنسوب إلى اليمن ، فثَبَتتْ ياؤُه عند الإضافة ، كما ثبتت ، فتقول ثماني نِسْوةٍ وثماني مائة ، كما تقول قاضي عبد الله ، التنوين عند الرفع والجر ، وتثبُت عند النصب لأَنه ليس بجمع ، جَوارٍ وسَوارٍ في ترك الصرف ، وما جاء في الشعر غيرَ مصروفٍ توهّم أَنه جمع ؛ قال ابن بري يعني بذلك قولَ ابن مَيّادة : مُولَعاً بلِقاحِها . وقولهم الثوبُ سَبْعٌ في ثمانٍ ، كان حقُّه أَن يقال ثمانية لأَن بالذراع وهي مؤنثة ، والعَرْضُ يُشْبَر بالشِّبر وهو وإنما أَنثه لمَّا لم يأْت بذكر الأَشبار ، وهذا كقولهم : صُمْنا من ، وإنما يريد بالصَّوْم الأَيام دون الليالي ، ولو ذكَر الأَيام بُدّاً من التذكير ، وإن صغَّرت الثمانيةَ فأَنت بالخيار ، إن الأَلِف وهو أَحسَن فقلت ثُمَيْنِية ، وإن شئت حذفت الياء فقلت قُلِبت الأَلف ياء وأُدغمت فيها ياء التصغير ، ولك أَن تعوّض وثَمَنَهم يَثْمِنُهم ، بالكسر ، ثَمْناً : كان لهم ثامِناً . التهذيب : عَشْرة امرأَة ، ومررت بثمانيَ عشرة امرأَة : قال أَبو وقول الأَعشى : ثَمانياً وثمانيا ، واثنَتَين وأَرْبَعا . ووجْه الكلام بثمانِ عشْرة ، بكسر النون ، لتدل الكسرةُ على الياء الياء على لغة من يقول رأَيت القاضي ، كما قال الشاعر : بالقاع القَرِق . : إنما حذف الياء في قوله وثمانِ عشْرة على لغة من يقول ، كما قال مُضرِّس بن رِبْعيٍّ الأَسَديّ : في يَعْمَلاتٍ ، يَخْبِطْنَ السِّريحا . : ثَمَّنْت الشيء إذا جمعته ، فهو مُثَمَّن . وكساء ذو ثمانٍ : ثمانِ جِزّات ؛ قال الشاعر في معناه : ذو ثَمانٍ ، له جُفالا . : صاروا ثمانية . وشيء مُثَمَّنٌ : جعل له ثمانية أَركان . العَروض : ما بُنِيَ على ثمانية أَجزاء . والثِّمْنُ : من أَظماء الإبل . وأَثمَنَ الرجلُ إذا ورَدت إبلُه ثِمْناً ، من أَظمائها . والثمانونَ من العدد : معروفٌ ، وهو من الأَسماء يوصف بها ؛ أَنشد سيبويه قول الأَعشى : في جُبٍّ ثمانينَ قامةً ، السماءِ بسُلَّم . وإن كان اسماً لأَنه في معنى طويل . الجوهري : وقولهم هو صاحب ضأْنٍ ثمانين ، وذلك أَن أَعرابيّاً بَشَّرَ كِسْرى ببُشْرى ، فقال : اسْأَلني ما شئتَ ، فقال : أَسأَلُك ضأْناً ثمانين ؛ قال : الذي رواه أَبو عبيدة أَحمقُ من طالب شأْن ثمانين ، وفسره بما ، قال : والذي رواه ابن حبيب أَحمقُ من راعي ضأْنٍ ثمانين ، وفسره تَنْفِرُ من كل شيء فيَحتاج كلَّ وقت إلى جمعها ، قال : الروايتين قال : وإنما هو أَشْقى من راعي ضأْن ثمانين ، وذكر لأَن الإبل تتَعشَّى وتربِضُ حَجْرةً تجْتَرُّ ، وأَن الضأْن إلى حِفْظها ومنعها من الانتشار ومن السِّباع الطالبة لها ، تَبرُك كبُروكِ الإبل فيستريح راعيها ، ولهذا يتحكَّمُ صاحب الإبل ما لا يتحكَّم صاحبُ الضأْن على راعيها ، لأَن شَرْطَ صاحب الراعي أَن عليك أَن تَلوطَ حَوْضَها وترُدَّ نادَّها ، ثم يَدُك الرِّسْل ما لم تَنْهَكْ حَلَباً أَو تَضُرَّ بنَسْلٍ ، فيقول : شرْطك على أَن لا تذكر أُمّي بخير ولا شرٍّ ، ولك حَذْفي غضَبِك ، أَصَبْت أَم أَخْطَأْت ، ولي مَقعدي من النار وموضع الحارّ والقارّ ، وأَما ابن خالويه فقال في قولهم أَحمقُ من طالب : إنه رجل قضى للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، حاجَته فقال : ائتِني فجاءه فقال : أَيُّما أَحبُّ إليك : ثمانون من الضأْنِ أَم أَن يجعلك معي في الجنة ؟ فقال : بل ثمانون من الضأْن ، فقال : أَعطوه ثم قال : إن صاحبةَ موسى كانت أَعقلَ منك ، وذلك أَن عجوزاً عظام يوسف ، عليه السلام ، فقال لها موسى ، عليه السلام : أَيُّما أَن أَسأَل الله أَن تكوني معي في الجنة أَم مائةٌ من الغنم ؟ بل الجنة . والثَّماني : موضعٌ به هضَبات ؛ قال ابن سيده : أُراها قال رؤبة : بالثماني سُوقُها موضع ؛ قال ساعدة بن جُؤيّة : من خليلِ ثَمينةٍ إذا ما أَفْلَط القائمَ اليدُ . ما تستحقّ به الشيءَ . والثَّمَنُ : ثمنُ البيعِ ، وثمَنُ كلّ . وشيء ثَمينٌ أَي مرتفعُ الثَّمَن . قال الفراء في قوله عز ولا تَشْتَروا بآياتي ثَمَناً قليلاً ؛ قال : كل ما كان في القرآن من هذا نُصِب فيه الثَّمَنُ وأُدخلت الباء في المَبِيع أَو المُشْتَرَى أَكثر ما يأْتي في الشَّيئين لا يكونان ثَمَناً معلوماً مثل ، فمن ذلك اشتريت ثوباً بكساء ، أَيهما شئت تجعله ثمناً ليس من الأَثمان ، وما كان ليس من الأَثمان مثل الرَّقِيق العروض فهو على هذا ، فإذا جئت إلى الدراهم والدنانير وضعت الثَّمَن ، كما قال في سورة يوسف : وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ لأَن الدراهم ثمن أَبداً ، والباء إنما تدخل في الأَثْمانِ ، وكذلك قوله : ثمناً قليلاً ، واشترَوا الحياةَ الدنيا بالآخرة ؛ فأَدْخِل الباءَ في أَيِّ هذين شئت حتى تصير إلى الدراهم تُدْخِل الباء فيهن مع العروض ، فإذا اشتريت أَحدَ هذين ، والدراهم ، بصاحبه أَدخلت الباء في أَيّهما شئت ، لأَن كل واحد هذا الموضع مَبِيعٌ وثَمَنٌ ، فإذا أَحْبَبْت أَن تعرف فَرْقَ العُروض والدراهم ، فإنك تعلم أَنَّ مَنِ اشترى عبداً بأَلف دينار درهم معلومة ثم وجد به عيباً فردّه لم يكن على المشتري أَن بعينها ، ولكن أَلْفاً ، ولو اشترى عبداً بجارية ثم وجد به يرجع بجارية أُخرى مثلها ، وذلك دليل على أَن العُروض ليست بأَثمان . بناء المسجد : ثامِنُوني بحائِطِكُم أَي قَرِّرُوا مَعي ثَمَنَه . يقال : ثامَنْتُ الرجلَ في المَبيع أُثامِنُه في ثَمَنِه وساوَمْتَه على بَيْعِه واْشتِرائِه . وقولُه واشْتَرَوا به ثمناً قليلاً ؛ قيل معناه قبلوا على ذلك الرُّشى وقامت ، والجمع أَثْمانٌ وأَثْمُنٌ ، لا يُتَجاوَزُ به أَدْنى العدد ؛ ذلك : يُذابُ له شَحْمُ السَّدِيفِ إذا ، وعَزَّتْ أَثْمُنُ البُدُنِ . أَثْمَن البُدُنِ ، بالفتح ، أَراد أَكثَرها ثَمَناً وأَنَّث على ومن رواه بالضم ، فهو جمع ثَمَن مثل زَمَنٍ وأَزْمُنٍ ، ويروى : ؛ يريد نصيبه من اللحم لأَنه لا يَدَّخِرُ له منه نَصيباً ، ، وقد أَثْمَنَ له سلعته وأَثْمَنَهُ . قال الكسائي : متاعَه وأَثْمَنْتُ له بمعنى واحدٍ . والمِثْمَنَة : حكاها اللحياني عن ابن سنبل العُقَيْلي . والثَّماني : نَبْتٌ ؛ لم أَبي عبيد . الجوهري : ثمانية اسم موضع « ثمانية اسم موضع » : هي تصحيف ، والصواب ثمينة على فعيلة مثال دثينة ).
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ثمن : ( الثُّمْنُ ، بالضمِّ وبضَمَّتَيْنِ وكأَميرٍ : جُزْءٌ من ثَمانِيَةٍ أَو يَطَّرِدُ ) . ( وفي المُحْكَمِ : ويَطَّردُ ( ذلِكَ ) عنْدَ بعضِهم ( في هذه الكسورِ ) . ( زادَ ابنُ الأَنْبارِي : إلاَّ الثُّلُث فإنَّه لا يقالُ فيه التثليث ، نَقَلَه الحافِظُ الدِّمْياطيُّ في معْجمِ الشيوخِ ، وتقدَّمَ ذلِكَ في ثلث . وفي التَّنْزيلِ : { فلهُنَّ الثُّمْن ممَّا تَرَكْتُم } ؛ وشاهِدُ الثَّمِينِ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ لابنِ الدمينة : وأَلْقَيْتُ سَهْمِيَ بَيْنهم حينَ أَوْخَشُوافما صارَ لي في القَسْمِ إلاَّ ثَمينُها ( ج أَثْمانٌ ) ، كقُفْلٍ وأَقْفالٍ وشَريفٍ وأَشْرافٍ . ( وثَمَنَهُم ) ، مِن حَدِّ نَصَرَ : ( أَخَذَ ثُمْنَ مالِهِم . ( و ) ثَمَنَهُم ، ( كضَرَبَهُم : كان ثامِنَهُم ) ، كما في الصِّحاحِ . والثَّمانِيَةُ مِن العَدَدِ مَعْروفٌ . ( و ) يقالُ : ( ثَمانٍ ، كيَمانٍ ) ، وهو أَيْضاً ( عَدَدٌ وليس بنَسَبٍ ) . ( وقال الفارِسِيُّ ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى : أَلِفُ ثَمانٍ للنسَبِ لأنَّها ليْسَتْ بجَمْع مُكَسَّر فتكونُ كصَحارٍ . قالَ ابنُ جنِّي : قُلْتُ له : نَعَم ولو لم تكنْ للنَسبِ لِلَزِمَتْها الهاءُ البتَّة نَحْو عَباقِيَة وكَراهِيَة وسَباهِيَة ، فقالَ : نَعَم هو كَذلِكَ ، وحَكَى ثَعْلَب ثَمانٌ في حَدِّ الرّفْعِ ؛ كما قالَ : لها ثَنايا أَرْبَعٌ حِسانُوأَرْبَعٌ فهذه ثَمانُ قُلْتُ : ومنه أَيْضاً قَوْلُ الملغز في عُثْمان : أَيِّ اسْمٍ ذي خمسةٍ فإذا ماحَذَفْتَ واحِداً فيَبْقى ثَمانُ قُلْتُ : ولقد أَنْشَدَ للأَصْمَعيّ قَوْل الشاعِرِ : لها ثَنايا أَرْبَعٌ الخ فأَنْكَرَه وقالَ : هذا خَطَأٌ . ( أَو ) هو ( في الأَصْلِ مَنْسوبٌ إلى الثُّمُنِ ، لأَنَّهُ الجُزْءُ الذي صَيَّرَ السَّبْعَةَ ثَمانِيَةً ، فهو ثُمْنُها ، ثم فَتَحوا أَوَّلَها ) ، صَوابُه أَوَّلَه كما في الصِّحاحِ ، ( لأنَّهُم يُغَيِّرونَ في النَّسَبِ ) ، كما قالوا سُهْليٌّ وزُهْريٌّ ، ( وحَذفوا منها ) ، صَوابُه منه ، ( إحْدَى ياءَيِ النَّسَبِ...

ثمن : ( الثُّمْنُ ، بالضمِّ وبضَمَّتَيْنِ وكأَميرٍ : جُزْءٌ من ثَمانِيَةٍ أَو يَطَّرِدُ ) . ( وفي المُحْكَمِ : ويَطَّردُ ( ذلِكَ ) عنْدَ بعضِهم ( في هذه الكسورِ ) . ( زادَ ابنُ الأَنْبارِي : إلاَّ الثُّلُث فإنَّه لا يقالُ فيه التثليث ، نَقَلَه الحافِظُ الدِّمْياطيُّ في معْجمِ الشيوخِ ، وتقدَّمَ ذلِكَ في ثلث . وفي التَّنْزيلِ : { فلهُنَّ الثُّمْن ممَّا تَرَكْتُم } ؛ وشاهِدُ الثَّمِينِ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ لابنِ الدمينة : وأَلْقَيْتُ سَهْمِيَ بَيْنهم حينَ أَوْخَشُوافما صارَ لي في القَسْمِ إلاَّ ثَمينُها ( ج أَثْمانٌ ) ، كقُفْلٍ وأَقْفالٍ وشَريفٍ وأَشْرافٍ . ( وثَمَنَهُم ) ، مِن حَدِّ نَصَرَ : ( أَخَذَ ثُمْنَ مالِهِم . ( و ) ثَمَنَهُم ، ( كضَرَبَهُم : كان ثامِنَهُم ) ، كما في الصِّحاحِ . والثَّمانِيَةُ مِن العَدَدِ مَعْروفٌ . ( و ) يقالُ : ( ثَمانٍ ، كيَمانٍ ) ، وهو أَيْضاً ( عَدَدٌ وليس بنَسَبٍ ) . ( وقال الفارِسِيُّ ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى : أَلِفُ ثَمانٍ للنسَبِ لأنَّها ليْسَتْ بجَمْع مُكَسَّر فتكونُ كصَحارٍ . قالَ ابنُ جنِّي : قُلْتُ له : نَعَم ولو لم تكنْ للنَسبِ لِلَزِمَتْها الهاءُ البتَّة نَحْو عَباقِيَة وكَراهِيَة وسَباهِيَة ، فقالَ : نَعَم هو كَذلِكَ ، وحَكَى ثَعْلَب ثَمانٌ في حَدِّ الرّفْعِ ؛ كما قالَ : لها ثَنايا أَرْبَعٌ حِسانُوأَرْبَعٌ فهذه ثَمانُ قُلْتُ : ومنه أَيْضاً قَوْلُ الملغز في عُثْمان : أَيِّ اسْمٍ ذي خمسةٍ فإذا ماحَذَفْتَ واحِداً فيَبْقى ثَمانُ قُلْتُ : ولقد أَنْشَدَ للأَصْمَعيّ قَوْل الشاعِرِ : لها ثَنايا أَرْبَعٌ الخ فأَنْكَرَه وقالَ : هذا خَطَأٌ . ( أَو ) هو ( في الأَصْلِ مَنْسوبٌ إلى الثُّمُنِ ، لأَنَّهُ الجُزْءُ الذي صَيَّرَ السَّبْعَةَ ثَمانِيَةً ، فهو ثُمْنُها ، ثم فَتَحوا أَوَّلَها ) ، صَوابُه أَوَّلَه كما في الصِّحاحِ ، ( لأنَّهُم يُغَيِّرونَ في النَّسَبِ ) ، كما قالوا سُهْليٌّ وزُهْريٌّ ، ( وحَذفوا منها ) ، صَوابُه منه ، ( إحْدَى ياءَيِ النَّسَبِ وعَوَّضوا منها الأَلِفَ كما فَعَلوا في المَنْسوبِ إلى اليمنِ ، فَثَبَتَتْ ياؤُهُ عِندَ الإِضافَةِ كما ثَبَتَتْ ياءُ القاضِي فَتقولُ : ثَمانِيَ نِسْوَةٍ وثَمانِيَ مِائَةٍ ) ، كما نقولُ قاضِي عَبْد اللَّه ، ( وتَسْقُطُ مع التَّنْوينِ عِنْدَ الرَّفْعِ والجَرِّ ، وتَثْبُتُ عِنْدَ النَّصْبِ ) ، لأَنَّه ليسَ بجَمْعٍ فيَجْرِي مَجْرَى جَوارٍ وسَوارٍ في تَرْكِ الصَّرْفِ ، وما جاءَ في الشِّعْرِ غيرَ مَصْروفٍ فعلى توهُّمِ أنَّه جَمْعٌ ؛ هذا نَصُّ الجَوْهرِيِّ بحُروفِه . وفي المحْكَمِ : وقد جاءَ في الشِّعْر غيرَ مَصْروفٍ ؛ قالَ : يَحْدو ثَمانِيَ مُولَعاً بلِقاحِهاحتى هَمَمْنَ بزَيْغِه الإِرْتاجلم يَصْرفْها لشَبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لا معْنًى . ثم قالَ الجَوْهرِيُّ : ( وأَمَّا قَوْلُ الأَعْشَى ) ، الشَّاعِر : ( ولَقَدْ شَرِبْتُ ثَمانِياً وثَمانِيَا ( وثَمانَ عَشْرَةَ واثْنَتَيْنِ وأَرْبَعا ) هكذا هو نَصُّ الجَوْهرِيِّ ؛ والذي في دِيوانِ شعْرِه : فلأَشْرَبَنَّ ؛ وهكذا أَنْشَدَه الأَزْهرِيُّ أَيْضاً : ( فَكانَ حَقُّهُ ) أَنْ يقولَ : ( ثَمانِيَ عَشْرَةَ ، وإنَّما حُذِفَتِ ) الياءُ ( على لُغَةِ مَنْ يَقولُ : طِوالُ الأَيْدِ ) ، كما قالَ مُضرِّسُ بنُ رِبْعِيِّ الأَسَديُّ : فَطِرْتُ بمُنْصُلي في يَعْمَلاتٍ دَوامِي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّريحاكما في الصِّحاحِ . والذي في التَّهْذِيبِ ، ما نَصّه : وَجْه الكَلام وثَمانِ عَشْرَةَ ، بكسْرِ النُّونِ لتَدُلَّ الكسْرةُ على الياءِ وتَرْكِ فَتْحةِ الياءِ على لُغَةِ مَنْ يَقولُ : رأَيْتُ القاضِي ؛ كما قالَ : كأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بالقاعِ القَرِق ( و ) المُثَمَّنُ ، ( كمُعَظَّمٍ : ما جُعِلَ لَهُ ثَمانِيَةُ أَرْكانٍ ) . ( ووُجِدَ بخطِّ الجَوْهرِيِّ : ومُثْمَنٌ ، كمُكْرَمٍ ، وهو غَلَطٌ . ( و ) المُثَمَّنُ أَيْضاً : ( المَسْمُومُ . ( و ) المُثَمَّنُ : ( المَحْمومُ . ( والثِّمْنُ : اللَّيْلَةُ الثَّامِنَةُ مِن أَظْماءِ الإِبِلِ ) كالعِشْر للَّيْلَة العاشِرَة منها . ( وأَثْمَنَ ) الرَّجُلُ : ( وَرَدَتْ إِبِلُهُ ثِمْناً ) ؛ ) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ . ( و ) أَثْمَنَ ( القَوْمُ : صاروا ثَمانِيَةً ) ؛ ) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ . ( وثَمَنُ الشَّيءِ ، محرَّكةً : ما اسْتُحِقَّ به ذلك الشَّيءُ ) . ( وفي الصِّحاحِ : الثَّمَنُ ثَمَنُ المَبيعِ . وفي التَّهْذِيبِ : ثَمَنُ كلِّ شيءٍ قيمتُه . قالَ شيْخُنا ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى : اشتهر أنَّ الثَّمَنَ ما يَقَعُ به التَّراضِي ولو زَادَ أَو نَقَصَ عن الوَاقِعِ ؛ والقِيمَة ما يقاومُ الشيء أَي يوافِقُ مقْدَاره في الوَاقِعِ ويُعادِلُه . وقالَ الرَّاغِبُ : الثَّمَنُ اسْمٌ لمَا يأْخُذُه البائِعُ في مقابلَةِ المَبِيعِ عَيْناً كانَ أَو سلْعَةً ، وكلُّ ما يَحْصلُ عِوَضاً عن شيءٍ فهو ثَمَنُه . وفي التهْذِيبِ : قالَ الفرَّاءُ ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى في قوْلِه تعالَى : { ولا تَشْتَرُوا بآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً } : كلُّ ما في القُرْآن مِن مَنْصوبِ الثَّمَنِ ، وأُدْخِلَت الياءُ في المَبِيع أَو المُشْتَرَى ، فأَكْثَر ما يَأْتي في الشَّيْئَين لا يكونان ثَمَناً مَعْلوماً كالدَّنانِير والدَّراهِم ، فمنه : اشْتَرَيْت ثَوْباً بكِساءٍ ، أَيّهما شِئْت جَعَلْته ثمناً للآخَرِ لأنَّه ليسَ مِنَ الأَثْمانِ ، وما كانَ ليسَ مِنَ الأَثْمانِ كالرَّقِيقِ والدُّورِ وجَمِيعِ العُرُوض فهو على هذا ، فإذا جِئْت إلى الدَّراهِم والدَّنانِير وَضَعْت الباء في الثَّمَن ، كما في سُورَةِ يوسف : { وشَرَوْهُ بثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ } ، لأنَّ الدَّراهِمَ ثَمَنٌ أَبَداً ، والباءُ إنَّما تَدْخُل في الأَثْمانِ . ثم قالَ : فإن أَحْبَبْت أَنْ تَعْرِفَ الفَرْقَ بينَ العُروضِ والدَّراهِم ، فإنَّك تَعْلَم أنَّ مَنِ اشْتَرَى عبْداً بأَلْفِ دِرْهم مَعْلومَة ثم وَجَدَ به عَيْباً فرَدَّه لم يكنْ على المُشْتَرِي أَنْ يأْخُذَ أَلْفَه بعَيْنِها ، ولكن أَلْفاً ، ولو اشْتَرَى عبْداً بجارِيَةٍ ثم وَجَدَ بها عَيْباً لم يَرْجع بجارِيَةٍ أُخْرى مِثْلها ، فهذا دَلِيلٌ على أنَّ العُروضَ ليْسَتْ بالأَثْمان ؛ ( ج أَثْمانٌ وأَثْمُنٌ ) ، كسَبَبٍ وأَسْبابٍ وزَمَنٍ وأَزْمُنٍ لا يُجاوزُ به أَدْنَى العَدَدِ ، قالَ الجَوْهرِيُّ : وقَوْلُ زُهَيْرٍ : مَنْ لا يُذابُ له شَحْمُ السَّدِيفِ إذازارَ الشِّتاءُ وعَزَّتْ أَثْمُنُ البُدُنِفمَنْ رَواهُ بفتْحِ المِيمِ يُريدُ أَكْثَرها ثَمَناً ، ومَنْ رَواهُ بالضمِّ فهو جَمْعُ ثَمَنٍ . ( وأَثْمَنَهُ سِلْعَتَهُ وأَثْمَنَ له : أَعْطاهُ ثَمَنَها ) ؛ ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وابنُ سِيْدَه والأَزْهرِيُّ . ( وثَمانينَ : د ) بالجَزِيرَةِ والموْصلِ مِن دِيارِ بَني حمْدانَ ، كما قالَهُ المَسْعوديُّ . وقالَ ابنُ الأَثيرِ : عندَ جَبَل الجُودِيّ ( بَناهُ نوحٌ ، عليه السّلامُ ، لما خَرَجَ مِن السَّفينَةِ ومعه ثَمانونَ إِنْساناً ، ومنه عُمَرُ بنُ ثابتٍ الثَّمانِينِيُّ النَّحْوِيُّ ) . ( وقالَ ابنُ الأَثيرِ : منه أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عُمَرَ الثَّمانِينِيُّ حَدَّثَ بصور ، رَوَى عنه أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ الحافِظُ ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى . ( وثَمينَةُ ، كسَفينَةٍ : د ، أَو أَرْضٌ ) . ( وفي المُجْمَلِ : اسْمُ بَلَدٍ . وفي الصِّحاحِ : اسْمُ مَوْضِعٍ . ( وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ : ثَمانِيَةُ ، سَهْوٌ ) ؛ ) هكذا وُجِدَ بخطِّ الجَوْهرِيِّ رَحِمَه اللَّهُ تعالَى ، ونَبَّهوا على ذلِكَ . ورَامَ شيْخُنا أَنْ يُجيبَ عنه : بأَنَّه جَزَمَ به جَماعَةٌ غيرُ الجَوْهرِيِّ فلم يَفْعَل شيئاً لأَنَّهم أَجْمَعوا على أنَّه ثَمينَةٌ لا ثَمانِيَةُ ، واسْتَدَلّوا عليه بقَوْلِ ساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّة : بأَصْدَقَ بأْساً من خليلٍ ثَمينةٍ وأَمْضَى إذا ما أَفْلَطَ القائمَ اليدُقالَ السُّكَّريُّ : يُريدُ صاحِبُ ثَمينَة ، وثَمِينَةُ مَوْضِعٌ ؛ وقيلَ : ثَمينَةُ أَرْضٌ ، ويقالُ : قُتِلَ بها وصارَ خَلِيلَها لأَنَّه دُفِنَ بها ، فتأَمَّلْ . ( والثَّمانِيَ : نَبْتٌ ) ؛ ) نَقَلَهُ أَبو عُبيدَةَ عن الأَصْمَعيِّ ؛ كذا في التَّهْذِيبِ . ( و ) الثَّمانِيَ : ( قاراتٌ م ) مَعْروفَةٌ ، ( سُمِّيَتْ بذلِكَ لأنَّها ثَمانِي قاراتٍ ) . ( وفي المُحْكَم : والثَّمانِي مَوْضعٌ به هِضَابٌ مَعْروفَةٌ ، أُراهُ ثَمانِيَة ؛ قالَ رُؤْبَة : أَو أَخْدَرِيَّا بالثَّمانِي سُوقُها قالَ نَصْر : في أَرْضِ تَمِيمٍ ؛ وقيلَ : لبَني سَعْدِ بنِ زيْدِ مَنَاةَ . ( والمَثامِنُ : ع لبَني ظالِمِ بنِ نُمَيْرٍ . ( و ) في الصِّحاحِ : ( بَشَّرَ أَعْرابيٌّ كِسْرَى ببُشْرَى ) سُرَّ بها ( فقالَ : سَلْنِي ما شِئْتَ ؟ فقالَ : أَسْأَلُكَ ضَأْناً ثَمانينَ ، فقيلَ : أَحْمَقُ من صاحِبِ ضَأْنٍ ثَمانينَ ) . ( ووَقَعَ في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ : من رَاعِي ضانٍ ثَمانينَ . ووَقَعَ في الأَمْثالِ لأَبي عُبَيْدٍ : مِن طالِبِ ضَأْنٍ ثَمانينَ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : قوْلُهم : الثَّوْبُ سَبْعٌ في ثمانٍ . قالَ الجَوْهرِيُّ : كانَ حَقُّه أَنْ يُقالَ في ثَمانِيَة لأنَّ الطُّولَ يُذْرَعُ بالذِّرَاعِ وهي مُؤَنَّثَةٌ ، والعَرْضُ يُشْبَرُ بالشِّبْر وهو مُذَكَّر ، وإنَّما أَنَّثوا لمَّا لم تُذَكَّرِ الأَشْبارُ ، وهذا كقَوْلِهم : صُمْنا مِن الشَّهْرِ خَمْساً . قالَ : وإِن صَغَّرْتَ الثَّمانِيةَ فأَنْتَ بالخيارِ ، وإنْ شِئْتَ حَذَفْت الأَلِف وهو أَحْسَن فقُلْتَ ثُمَيْنِية ، وإنْ شِئْتَ حَذَفْت الياءَ فقُلْت ثُمَيِّنة قُلِبَتِ الأَلِفُ ياءً وأُدْغِمَتْ فيها ياءُ التَّصْغِيرِ . ولَكَ أَنْ تعوِّضَ فيهما . والمِثْمَنَةُ ، كالمِكْنَسَةِ : شِبْه المِخْلاةِ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ ، وقالَهُ ابنُ الأَعْرَابيِّ ، كما في التَّهْذِيبِ ، وحَكَاه اللَّحْيانيُّ عن ابنِ سنْبل العُقَيْليّ ، كما في المُحْكَمِ . وثَمَّنَ الشيءَ تَثْمِيناً : جَمَعَهُ ، فهو مُثَمَّنٌ . وكِساءٌ ذُو ثمانٍ : عُمِلَ مِن ثمانِ جِزَّات ؛ قالَ الشاعِرُ : سَيَكْفِيكِ المُرَحَّلَ ذو ثَمانٍ خَصيفٌ تُبرِمِين له جُفالاوالمُثَمَّنُ مِن العَرُوضِ : ما بُنِي على ثَمانِيَة أَجْزاءٍ . والثَّمانونَ مِنَ العَدَدِ : مَعْروفٌ ، وهو مِن الأَسْماءِ التي قد يُوصَفُ بها ؛ قالَ الأَعْشَى : لئن كنتُ في جُبَ ثَمانِينَ قامةًورُقِّيتُ أَبوابَ السَّماءِ بسُلَّمِوصف بالثَّمانينَ وإن كانَ اسْماً لأنَّه في معْنَى طَوِيل . وسوقُ ثَمانِينَ : قَرْيَةٌ ببَغْدادَ ؛ حَكَاه ابنُ قتيبَةَ في المَعَارِفِ . وإِبلٌ ثَوَامِنُ : مِن الثِّمْنِ بمعْنى الظِّمْءِ . ومتاعٌ ثَمِينٌ : كَثيرُ الثَّمَنِ ؛ وقد ثَمُنَ ثَمَانَة وأَثْمَن المَتاعِ فهو مُثْمنٌ صارَ ذا ثَمَنٍ . وأَثْمَنَ البَيْعَ : سَمَّى له ثَمَناً . وثَمِّنْ المَتاعَ تَثْمِيناً : بيِّنْ ثَمَنَه كقوِّمْه . والمثامنةُ : بَطْنٌ مِن العَرَبِ .
Quran Example / شاهد قرآني
وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
سورة 2 آية 41

English: And believe in that I have sent down, confirming that which is with you, and be not the first to disbelieve in it. And sell not My signs for a little price; and fear you Me.

التفسير: وآمنوا- يا بني إسرائيل- بالقرآن الذي أنزَلْتُه على محمد نبي الله ورسوله، موافقًا لما تعلمونه من صحيح التوراة، ولا تكونوا أول فريق من أهل الكتاب يكفر به، ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل، وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.

الجلالين: «وآمنوا بما أنزلت» من القرآن «مصدِّقاً لما معكم» من التوراة بموافقته له في التوحيد والنبوة «ولا تكونوا أوَّل كافر به» من أهل الكتاب لأنَّ خلفكم تبع لكم فإثمهم عليكم «ولا تشتروا» تستبدلوا «بآياتي» التي في كتابكم من نعت محمد «ثمناً قليلا» عوضاً يسيرا من الدنيا أي لا تكتموها خوف فوات ما تأخذونه من سفلتكم «وإياي فاتقون» خافون في ذلك دون غيري.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.