معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تكتشف
الجذر
كشف
الاشتقاقات
86
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «كشفة» ← الفصحى: «محاولة»، المعجم: «كَشْف»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: tentative ;x; attempt • 🌐 MSA: «وكشوفه» ← الفصحى: «/POصص»، المعجم: «كَشْف»، النوع: مصدر، المعنى: msa:ka$of_1 • 🌐 MSA: «وكشفت» ← الفصحى: «كشف-1»، المعجم: «كَشَف-»، النوع: فعل ماضي، المعنى: discover reveal disclose examine • 🌐 MSA: «تكشف» ← الفصحى: «كشف-»، المعجم: «كَشَف-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: discover reveal disclose examine • 🌐 MSA: «ستكشف» ← الفصحى: «كشف-»، المعجم: «كَشَف-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: discover reveal disclose examine • 🌐 MSA: «كشفت» ← الفصحى: «كشف-»، المعجم: «كَشَف1»، النوع: فعل ماضي، المعنى: discover reveal disclose examine • 🌐 MSA: «وكشف» ← الفصحى: «كشف-»، المعجم: «كَشَف-ِ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: discover reveal disclose examine • 🌐 MSA: «يكشف» ← الفصحى: «كشف-»، المعجم: «كَشَف1»، النوع: فعل مضارع، المعنى: discover reveal disclose examine • 🌐 MSA: «الكشف» ← الفصحى: «كشف»، المعجم: «كَشْف»، النوع: مصدر، المعنى: report revelation disclosure examination • 🌐 MSA: «اكشف» ← الفصحى: «كشف»، المعجم: «كَشَف»، النوع: فعل أمر، المعنى: Remove

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْأَكْشَفُ‏)‏ الَّذِي انْحَسَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَقِيلَ الْكَشَفُ انْقِلَابٌ فِي قِصَاصِ الشَّعْرِ وَهُوَ مِنْ الْعُيُوبِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الكَشْفُ: رَفْعُكَ الشَّيْءَ عمّا يُغَطيه. والكَشَفُ: مَصْدَرُ الأكْشَفِ، وهي دائرةٌ في قُصَاص النّاصية وربما كانتْ شَعَراتٍ تَنْبُتُ صُعُداً ولم تكُنْ دائرةً. والكَشُوْفُ من الإِبل: التي يَضْرِبُها الفَحْلُ وهي حامِلٌ ، ورُبَّما ضَرَبَها وقد عَظُمَ بَطْنُها، ومَصدَرُه الكِشَاتُ، وقد كَشَفَتْ وأكْشَفَتْ- أيضاً- تُكْشِفُ، وأكْشَفْتُها أنا. وقيل: هو أنْ يَضْرِبَها الفَحْلُ فَتَلْقَحَ مَكانَها. وأكْشَفَ القَوْمُ: صارَتْ إبلُهم كُشفاً في الحَمْل. والأكْشَفُ: الذي لا بَيْضَةَ عليه، وجَمْعُه كُشُفٌ، والذي إذا ضَحِكَ انْقَلَبَتْ شَفَتُه العُلْيا. الكاف والشين والباء
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
كَشَفْتُهُ كَشْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَانْكَشَفَ وَالْأَكْشَفُ الَّذِي انْحَسَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْكَشَفَةُ بِفَتْحَتَيْنِ وَرَجُلٌ أَكْشَفُ أَيْضًا لَا تُرْسَ مَعَهُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الكشْفُ : رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطّيه ، كشَفه يكشِفه كشْفاً وتكَشَّفَ . ورَيْطٌ كَشِيفٌ : مكْشُوف أَو مُنْكَشِف ؛ قال : ، له هَيْدَبٌ رَيْطاً كَشِيفا حنيفة : يعني أَن البرق إذ لَمَع أَضاء السحابَ فتراه أَبيض عن رَيْطٍ . يقال : تكشَّف البرق إذا ملأَ السماء . عَروض السريع : الجُزء الذي هو مفعولن أَصله مفْعولات ، حذفت مفعولاً فنقل في التقطيع إلى مفعولن . يكْشِفه كَشْفاً : أظهره . وكَشَّفه عن الأَمر : أَكرهه على وكاشَفه بالعَداوة أَي بادأَه بها . وفي الحديث : لو تَكاشَفْتم ما لو انكشَفَ عَيبُ بعضكم لبعض . وقال ابن الأَثير : أَي لو سَريرةَ بعض لاستثقل تَشْيِيع جنازَتِه ودَفْنَه . والكاشِفةُ : والخاتِمة . وفي التنزيل العزيز : ليس لها من دون اللّه أَي كَشْف ، وقيل : إنما دخلت الهاء ليساجع قوله أَزِفت الآزفة ، وقيل : ، وقال ثعلب : معنى قوله ليس لها من دون اللّه كاشفة أَي الساعةَ إلا ربُّ العالمين ، فالهاء على هذا للمبالغة كما وأَكْشَفَ الرجلُ إكشافاً إذا ضحك فانقلبت شفَته حتى تبدو والكَشَفةُ : انقِلاب من قُصاص الشعَر اسم كالنَّزَعَةِ ، كَشِفَ كَشَفاً ، . والكشَفُ في الجَبْهة : إدبار ناصيتها من غير نَزَعٍ ، الكَشَفُ رجوع شعر القُصّة قِبَلَ اليافوخ . والكشَف : مصدر الأَكْشَفِ . الاسم وهي دائرة في قُصاص الناصية ، وربما كانت شعرات تَنْبُت تكن دائرة ، فهي كشَفَةٌ ، وهي يُتشاءم بها . الجوهري : بالتحريك ، انقلاب من قُصاص الناصية كأَنها دائرة ، وهي شُعيرات تنبت والرجل أَكْشَف وذلك الموضع كشَفةٌ . وفي حديث أَبي الطُّفَيل : أَنه شاب أَحمر أَكْشَفُ ؛ قال ابن الأَثير : الأَكشف الذي تنبت له قُصاص ناصيته ثائرةً لا تكاد تسْترسِل ، والعرب تتشاءم به . : تَصَوَّحت منها أَماكن ويبست . الذي لا تُرْس معه في الحرب ، وقيل : هو الذي لا يثبت في والكُشُف : الذين لا يَصْدُقون...

: الكشْفُ : رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطّيه ، كشَفه يكشِفه كشْفاً وتكَشَّفَ . ورَيْطٌ كَشِيفٌ : مكْشُوف أَو مُنْكَشِف ؛ قال : ، له هَيْدَبٌ رَيْطاً كَشِيفا حنيفة : يعني أَن البرق إذ لَمَع أَضاء السحابَ فتراه أَبيض عن رَيْطٍ . يقال : تكشَّف البرق إذا ملأَ السماء . عَروض السريع : الجُزء الذي هو مفعولن أَصله مفْعولات ، حذفت مفعولاً فنقل في التقطيع إلى مفعولن . يكْشِفه كَشْفاً : أظهره . وكَشَّفه عن الأَمر : أَكرهه على وكاشَفه بالعَداوة أَي بادأَه بها . وفي الحديث : لو تَكاشَفْتم ما لو انكشَفَ عَيبُ بعضكم لبعض . وقال ابن الأَثير : أَي لو سَريرةَ بعض لاستثقل تَشْيِيع جنازَتِه ودَفْنَه . والكاشِفةُ : والخاتِمة . وفي التنزيل العزيز : ليس لها من دون اللّه أَي كَشْف ، وقيل : إنما دخلت الهاء ليساجع قوله أَزِفت الآزفة ، وقيل : ، وقال ثعلب : معنى قوله ليس لها من دون اللّه كاشفة أَي الساعةَ إلا ربُّ العالمين ، فالهاء على هذا للمبالغة كما وأَكْشَفَ الرجلُ إكشافاً إذا ضحك فانقلبت شفَته حتى تبدو والكَشَفةُ : انقِلاب من قُصاص الشعَر اسم كالنَّزَعَةِ ، كَشِفَ كَشَفاً ، . والكشَفُ في الجَبْهة : إدبار ناصيتها من غير نَزَعٍ ، الكَشَفُ رجوع شعر القُصّة قِبَلَ اليافوخ . والكشَف : مصدر الأَكْشَفِ . الاسم وهي دائرة في قُصاص الناصية ، وربما كانت شعرات تَنْبُت تكن دائرة ، فهي كشَفَةٌ ، وهي يُتشاءم بها . الجوهري : بالتحريك ، انقلاب من قُصاص الناصية كأَنها دائرة ، وهي شُعيرات تنبت والرجل أَكْشَف وذلك الموضع كشَفةٌ . وفي حديث أَبي الطُّفَيل : أَنه شاب أَحمر أَكْشَفُ ؛ قال ابن الأَثير : الأَكشف الذي تنبت له قُصاص ناصيته ثائرةً لا تكاد تسْترسِل ، والعرب تتشاءم به . : تَصَوَّحت منها أَماكن ويبست . الذي لا تُرْس معه في الحرب ، وقيل : هو الذي لا يثبت في والكُشُف : الذين لا يَصْدُقون القِتال ، لا يُعْرف له واحد ؛ وفي قصيد زالَ أنْكاسٌ ولا كُشُفٌ الأَثير : الكُشُف جمع أَكْشف . وهو الذي لا ترس معه كأَنه مستور . وكشِف القومُ : انهزموا ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : حاديهمْ ، ولا فالَ رأْيُهُم ، ، إن أَفزَعَ السِّرْبَ صائح أَي لم ينهزمزا . أَن تَلْقَح الناقةُ في غير زمان لَقاحها ، وقيل : هو أَن وهي حائل ، وقيل : هو أَن يُحْمَل عليها سنتين متواليتين أو ، وقيل : هو أَن يُحْمَل عليها سنة ثم تترك اثنتين أَو ثلاثاً ، تَكْشِف كِشافاً ، وهي كَشوف ، والجمع كُشُفٌ ، وأَكْشَفتْ . : لَقِحَت إبلُهم كِشافاً . التهذيب : الليث والكَشُوف من يضربها الفحل وهي حامل ، ومصدره الكِشافُ ؛ قال أَبو منصور هذا ، والكِشافُ أَن يُحمل على الناقة بعد نتاجها وهي عائذ قد ، وروى أَبو عبيد عن الأَصمعي أَنه قال : إذا حُمِلَ على الناقة فذلك الكِشاف ، وهي ناقة كشُوف . وأَكشَفَ القوم أَي . قال أَبو منصور : وأَجودُ نتاج الإبل أَن يضربها الفحل ، فإذا سنة لا يضربها الفحل ، فإذا فُصِل عنها فصيلها وذلك عند تمام يوم نِتاجها أُرسل الفحل في الإبل التي هي فيها فيضربها ، وإذا سنة بعد نِتاجها كان أَقلَّ للبنها وأَضعفَ لولدها وأَنْهَك ؛ ولَقِحت الحربُ كِشافاً على المثل ؛ ومنه قول زهير : الرَّحى بثِفالِها ، ثم تُنْتَجْ فتُتْئمِ كِشافاً بحِدْثان نِتاجها وإتْآمها مثلاً لشدّة الحرب ، وفي الصحاح : ثم تنتج فتَفْطِم . إذا صارت إبلهم كُشُفاً ، الواحدة كَشُوف في الحمل . الخيل : التواء في عَسِيب الذنَب . النعجة : نزَا عليها .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
كشف :الكَشْفُ ، كالضَّرْب ، والكاشِفَةُ : الإظْهارُ الأَخِيرُ من المَصادِرِ التي جاءَتْ على فاعِلَةٍ ، كالعافِيَةِ والكاذِبَةِ ، قالَ الله تعالى : لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ الله كاشِفَةٌ أَي : كَشْفٌ وإظهارٌ ، وقال ثعْلَبٌ : الهاءُ للمبالغة ، وقيلَ : إنما دَخلت الهاءُ ليُساجِعَ قوله : أَزِفَت الآزفَةُ . وقالَ الليثُ : الكَشْفُ : رَفْعُ شيءٍ عمّا يُواريهِ ويُغَطِّيه ، كالتَّكْشِيفِ قالَ ابنُ عَبّادٍ : هو مُبالَغَةُ الكَشْفِ . والكَشُوفُ كصَبُورٍ : النَّاقَةُ يَضْربُها الفحْلُ وهي حامِلٌ ، ورُبَّما ضَرَبَها وقد عَظُمَ بَطْنُها نَقَلَهُ اللَّيْثُ ، وتَبِعَهُ الجَوْهَريُّ ، وقالَ الأزهريُّ : هذا التَّفْسِيرُ خَطَأٌ ، ونقَلَ أَبو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِيِّ أَنّه قالَ : فإِن حُمِلَ عَلَيْها الفَحْلُ سَنَتَيْن ولاءً فذلِكَ الكِشافُ ، بالكَسْر وهي ناقَةٌ كَشُوفٌ وقد كَشَفَتِ الناقَةُ تَكْشِفُ كِشافاً . أَو هُوَ أَن تُلْقِحَ حِينَ تُنْتَجُ وفي الأَساسِ : ناقَةٌ كَشُوفٌ : كُلَّما نُتجَتْ لَقِحَتْ وهي في دَمِها ، كأَنَّها لكَثْرَةٍ لِقاحِها ، وإِشالَتِها ذَنَبَها كثيرةُ الكَشْفِ عن حَيائِها ، ونصُّ الأزهرِيّ : هو أن يُحْمَلَ على النَّاقَةِ بَعْدَ نِتاجها وهي عائدٌ ، وقد وَضَعَتْ حديثاً . أو أَنْ يُحْمَلَ عليها في كُلِّ سَنَةٍ قالَ اللَّيْثُ : وذلِكَ أَرْدأُ النِّتاج أَو هو أَنْ يُحْمَلَ عليها سنةً ، ثم تُتْرَكَ سنَتَيْنِ أَو ثلاثاً ، وجَمْعُ الكَشُوفِ : كُشُفٌ ، قالَ الأَزهَريُّ : وأَجْودُ نِتاجِ الإِبلِ أَنْ يَضْرِبَها الفَحْلُ ، فإذا نُتِجَتْ تُرِكَتْ سنةً لا يضرِبُها الفَحْلُ ، فإذا فُصِلَ عَنْها فَصِيلُها وذلك عند تمام السنة من يوم نِتاجِها أُرْسِلَ الفَحْلُ في الإِبِلِ التي هي فيها فيَضْرِبُها ، وإذا تلم تَجِمِّ سنَةً بعد نِتاجها كان أَقَلَّ للبَنِها ، وأضعفَ لَولَدِها ، وأَنْهَكَ لقُوَّتِها وطِرْقِها . والأَكْشَفُ : مَنْ بهِ كَشَفٌ ، محرَّكَةً أَي : انْقِلابٌ من قصاصِ النّاصِيَةِ ، كأنها دائِرةٌ ، وهي شُعَيْراتٌ تَنْبُتُ صُعُداً ولم يَكُنْ دائِرةً ، نقله الجَوْهَرِيُّ ، قالَ اللَّيْثُ : ويُتَشاءَمُ بها ، وقالَ غيرُه : الكَشَفُ في الجَبْهَةِ : إِدْبارُ...

كشف :الكَشْفُ ، كالضَّرْب ، والكاشِفَةُ : الإظْهارُ الأَخِيرُ من المَصادِرِ التي جاءَتْ على فاعِلَةٍ ، كالعافِيَةِ والكاذِبَةِ ، قالَ الله تعالى : لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ الله كاشِفَةٌ أَي : كَشْفٌ وإظهارٌ ، وقال ثعْلَبٌ : الهاءُ للمبالغة ، وقيلَ : إنما دَخلت الهاءُ ليُساجِعَ قوله : أَزِفَت الآزفَةُ . وقالَ الليثُ : الكَشْفُ : رَفْعُ شيءٍ عمّا يُواريهِ ويُغَطِّيه ، كالتَّكْشِيفِ قالَ ابنُ عَبّادٍ : هو مُبالَغَةُ الكَشْفِ . والكَشُوفُ كصَبُورٍ : النَّاقَةُ يَضْربُها الفحْلُ وهي حامِلٌ ، ورُبَّما ضَرَبَها وقد عَظُمَ بَطْنُها نَقَلَهُ اللَّيْثُ ، وتَبِعَهُ الجَوْهَريُّ ، وقالَ الأزهريُّ : هذا التَّفْسِيرُ خَطَأٌ ، ونقَلَ أَبو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِيِّ أَنّه قالَ : فإِن حُمِلَ عَلَيْها الفَحْلُ سَنَتَيْن ولاءً فذلِكَ الكِشافُ ، بالكَسْر وهي ناقَةٌ كَشُوفٌ وقد كَشَفَتِ الناقَةُ تَكْشِفُ كِشافاً . أَو هُوَ أَن تُلْقِحَ حِينَ تُنْتَجُ وفي الأَساسِ : ناقَةٌ كَشُوفٌ : كُلَّما نُتجَتْ لَقِحَتْ وهي في دَمِها ، كأَنَّها لكَثْرَةٍ لِقاحِها ، وإِشالَتِها ذَنَبَها كثيرةُ الكَشْفِ عن حَيائِها ، ونصُّ الأزهرِيّ : هو أن يُحْمَلَ على النَّاقَةِ بَعْدَ نِتاجها وهي عائدٌ ، وقد وَضَعَتْ حديثاً . أو أَنْ يُحْمَلَ عليها في كُلِّ سَنَةٍ قالَ اللَّيْثُ : وذلِكَ أَرْدأُ النِّتاج أَو هو أَنْ يُحْمَلَ عليها سنةً ، ثم تُتْرَكَ سنَتَيْنِ أَو ثلاثاً ، وجَمْعُ الكَشُوفِ : كُشُفٌ ، قالَ الأَزهَريُّ : وأَجْودُ نِتاجِ الإِبلِ أَنْ يَضْرِبَها الفَحْلُ ، فإذا نُتِجَتْ تُرِكَتْ سنةً لا يضرِبُها الفَحْلُ ، فإذا فُصِلَ عَنْها فَصِيلُها وذلك عند تمام السنة من يوم نِتاجِها أُرْسِلَ الفَحْلُ في الإِبِلِ التي هي فيها فيَضْرِبُها ، وإذا تلم تَجِمِّ سنَةً بعد نِتاجها كان أَقَلَّ للبَنِها ، وأضعفَ لَولَدِها ، وأَنْهَكَ لقُوَّتِها وطِرْقِها . والأَكْشَفُ : مَنْ بهِ كَشَفٌ ، محرَّكَةً أَي : انْقِلابٌ من قصاصِ النّاصِيَةِ ، كأنها دائِرةٌ ، وهي شُعَيْراتٌ تَنْبُتُ صُعُداً ولم يَكُنْ دائِرةً ، نقله الجَوْهَرِيُّ ، قالَ اللَّيْثُ : ويُتَشاءَمُ بها ، وقالَ غيرُه : الكَشَفُ في الجَبْهَةِ : إِدْبارُ ناصِيَتِها من غيرِ نَزَعٍ ، وقِيلَ : هو رُجُوع شَعْرِ القُصَّةِ قِبَلَ اليَافُوخِ ، وفي حَدِيث أَبي الطفيلِ : أَنّه عَرَضَ له شابٌّ أَحْمَرُ أَكْشَفُ قالَ ابنُ الاَثِيرِ : الأَكْشَفُ : الذي تَنْبُتُ له شَعراتٌ في قُصاصِ ناصَيَتِه ثائِرَةٌ لا تَكادُ تَستَرْسِلُ وذلِكَ المَوْضِعُ كَشَفَةٌ ، مَحَرَّكَةً ) كالنَّزَعَةِ . والأَكْشَفُ من الخَيْلِ : الذي في عَسِيبِ ذَنَبِه الْتِواءٌ نقلَهَ الجَوهَرِيُّ . والأَكْشَفُ : مَنْ لا تُرْسَ مَعَهُ في الحَرْبِ نقلَه الجَوْهَريُّ ، كأَنَّهُ مُنْكَشِفٌ غيرُ مَسْتُورٍ ، والجمعُ : كُشُفٌ ، قالَه ابنُ الأَثِيرِ . وقِيل : الأَكْشَفُ : من يَنْهَزمُ في الحَرْبِ ولا يَثْبُتُ ، وبالمعنَيَيْنِ فُسِّرَ قولُ كَعْبٍ بن زُهيرٍ رضيَ الله عنه : ( زَالُوا فما زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ عندَ اللِّقاءِ ولا مِيلٌ مَعازِيلُ ) وقِيلَ : الكُشُفُ هنا : الَّذِينَ لا يَصْدُقونَ القِتالَ ، لا يُعْرَفُ له واحدٌ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : الأَكْشَفُ : مَنْ لا بَيْضَةَ على رَأْسِه . وقالَ غَيْرُه : كَشَفَتْهُ الكَواشِفُ ، أَي : فَضَحَتْه الفَواضِحُ . وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ : كَشِفَ كفَرِحَ : انْهَزَمَ وأَنْشَدَ : ( فما ذَمَّ جادِيهِم ولا فَالَ رَأَيُهُمْ ولا كَشِفُوا إِنْ أَفْزَعَ السِّرْبَ صائِحُ ) أَي : لم يَنْهَزِمُوا . وكُشاف كغُرابٍ : ع ، بزابِ المَوْصِل عن ابنِ عَبّادٍ . وأَكْشَفَ الرَّجُلُ : ضَحِك فانْقَلَبَتْ شَفَتُه حَتَّى تَبْدُوَ دَرادِرُه قالَه الأَصمَعِيُّ . وقال الزَّجَاجُ : أَكْشَفَت النّاقَةُ : تابَعَتْ بينَ النِّتاجَيْنِ : . وقالَ غيرُه : أَكْشَفَ القَوْمُ : كَشَفَتْ إِبْلُهُم أَو صارَتْ إِبلُهم كُشُفاً وقالَ ابنُ عَبّادٍ : أَكْشفَ النَّاقَةَ : جَعَلَها كَشُوفاً . والجَبْهَةُ الكَشْفاءُ : هي التِي أَدْبَرَتْ وفي بَعْضِ النُّسَخِ أُدِيرَتْ ، وهو غَلَطٌ ناصِيَتُها كما في العُبابِ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : كَشَّفْتُه عن كَذَا تكْشِيفاُ : إذا أَكْرَهْتَه على إِظْهارِه ففيهِ مَعْنَى المُبالَغَةِ . وتَكَشَّفَ الشَّيءِ : ظَهَرَ ، كانْكَشَفَ وهُما مُطاوِعَا كَشَفَه كَشْفاً . ومن المَجازِ : تَكَشَّفَ البَرْقُ : إِذا مَلأَ السَّماءَ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ . واكْتَشَفَت المَرْأَةُ لزَوْجِها : إذا بالَغَتْ في التَّكَشُّفِ له عندَ الجِماعِ . قاله ابنُ الأعرابيِّ ، وأَنشد : واكْتَشَفَتْ لنا شِيءٍ دَمَكْمَكِ عن وَارمٍ أَكظارُه عَضَنَّكِ تَقولُ دَلَّصْ ساعةً لا بَلْ نِكِ فَداسَها بأَذْلَغِيِّ بَكْبَكِ واكْتَشَفَ الكَبْشُ النَّعْجَةَ : إذ نَزَا عَلَيْها . واسْتَكْشَفَ عنهُ : إذا سأَلَ أَنْ يُكْشَفَ لَهُ عنه . وفي الصَّحاح : كاشَفَه بالعَداوَة : أَي بادَاهُ بِها مُكاشَفةً ، وكِشافاً . ويقالُ في الحديث : لو تَكاشَفْتُمْ ما تَدَافَنْتُم قال الجوهريُّ : أَي لو انْكَشَفَ عَيْبُ بَعْضِكُم لبَعْضٍ وقالَ ابنُ الأَثير : أَي لو عَلِمَ بَعْضُكمُ سَرِيرَةَ بعضٍ لاسْتَثْقَلَ تَشْييِعَ جنازَتِه ودَفْنَه . ) ومما يستدرك عليه : رَيْطٌ كَشِيفٌ : مَكْشُوفٌ ، أَو مُنْكَشِفٌ ، قالَ صخْرُ الغَيِّ : ( أَجَشَّ رِبَحْلاً لهُ هَيْدَبٌ يَرَفِّعُ للخالِ رَيْطاً كَشِيفَا ) قالَ أَبو حَنِيفَةَ : يَعْنِي أَنَّ البَرْقَ إذا لَمَعَ أَضاءَ السَّحابَ ، فتَراه أَبيضَ ، فكأَنَّه كَشَفَ عن رَيْطٍ . والمَكْشُوفُ في عَرُوضِ السَّريع : الجزءُ الذي هو مَفْعُولُنْ أَصْلُه مَفْعُولات حُذِفَت التاءُ ، فَبقِيَ مَفْعُولاً فنُقِلَ في التَّقْطِيع إِلى مَفْعًولُن ، وقد ذَكَرَه المصنِّفُ في التَّرْكِيبِ الذي قَبْلَه ، وتَبِع الزَّمَخْشَرِيَّ في أنَّ إِعجامَ الشِّين تَصْحِيفٌ ، وقد عَرَفْتَ أَنّ أَئِمَّةَ العَروضِ ذكَرُوه بالشِّينِ المُعْجَمةِ . وكاشَفَه ، وكاشَفَ عليه : إِذا ظَهَرَ له ، ومنه المُكاشَفَةُ عند الصُّوفِيَّة . وكَشْفَةُ ، بالفَتْح : موضعٌ لبَنِي نَعامَةَ من بَنِي أَسَدٍ ، وقد ذكَرَه المُصَنِّفُ في الذي قَبْلَهُ ، وصَرَّحَ فيه بأَنّ إِهمالَ الشينِ فيه تَصْحِيفٌ . ومن المجازِ : لَقِحَت الحَرْبُ كِشافاً : أَيْ دامَتْ ، ومنه قَوْلُ زُهَيْرٍ : ( فتَعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفالِها وتَلْقَحْ كِشافاً ثمَّ تُنْتَجْ فتَفْطِمِ ) فضَرب إلْقاحَها كِشافاً بحِدْثان نِتاجِها وإِفْطامِها ، مَثَلاً لشِدَّةِ الحَرْبِ ، وامْتِدادِ أَيّامِها . ومن المجاز أيضاً : كَشَفَ اللهُ غَمَّه . وهو كَشّفُ الغَمِّ . وحَدِيثٌ مَكْشُوفٌ : مَعْرُوفٌ . وتَكَشَّفَ فُلانٌ : افْتَضَحَ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
كشف: الكَشْفُ: رفعك شيئاً عما يواريه ويغطيه، كرفع الغطاء عن الشيء. والكَشَفة: دائرة في قصاص الناصية، وربما كانت شعيرات نبتت صعداً، يتشاءم بها. والنعت: أكشف، والاسم: الكَشَفة. والكَشُوفُ: الناقة التي يضر بها الفحل وهي حامل، وقد كَشَفتْ كِشافا. الكاف والشين والباء معهما
شاهد قرآني
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سورة 7 آية 134

الترجمة الإنجليزية: And when the wrath fell upon them, they said, 'Moses, pray to thy Lord for us by the covenant He has made with thee. If thou removest from us the wrath, surely we will believe thee, and send forth with thee the Children of Israel.'

التفسير: ولما نزل العذاب على فرعون وقومه فزعوا إلى موسى وقالوا: يا موسى ادع لنا ربك بما أوحى به إليك مِن رَفْع العذاب بالتوبة، لئن رفعت عنا العذاب الذي نحن فيه لنصدِّقنَّ بما جئت به، ونتبع ما دعوت إليه، ولنطلقنَّ معك بني إسرائيل، فلا نمنعهم من أن يذهبوا حيث شاؤوا.

الجلالين: «ولما وقع عليهم الرجز» العذاب «قالوا يا موسى ادع لنا ربَّك بما عهد عندك» من كشف العذاب عنا إن آمنا «لئن» لام قسم «كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلنَّ معك بني إسرائيل».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.