معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تعامل
الجذر
عمل
الاشتقاقات
248
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «عملتله عمل» ← الفصحى: «يستخدم السحر لتخريب حياة الشخص»، المعجم: «عِمِل»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: use black magic to control sabotage sb's life • 🇵🇸 Palestinian: «عَمْلِة» ← الفصحى: «عمل أو تصرف سيء»، المعجم: «عَمْلِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: misdeed;bad action • 🇵🇸 Palestinian: «خير مَا عملت» ← الفصحى: «عظيم , مذهل»، المعجم: «عِمِل»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: That's great!;Awesome! • 🇵🇸 Palestinian: «يِعْمَل» ← الفصحى: «يفعل , يعمل»، المعجم: «عِمِل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make;do • 🇵🇸 Palestinian: «عِمِل حَاله» ← الفصحى: «يـتظاهر»، المعجم: «عِمِل»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: pretend • 🌐 MSA: «العملاني» ← الفصحى: «عملاني»، المعجم: «عِمْلَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Amany • 🌐 MSA: «العملاق» ← الفصحى: «عملاق»، المعجم: «عِمْلَاق»، النوع: اسم، المعنى: gigantic huge super • 🌐 MSA: «العملاقة» ← الفصحى: «عملاق»، المعجم: «عِمْلَاق»، النوع: اسم، المعنى: giant • 🇵🇸 Palestinian: «عِمْلَاق» ← الفصحى: «عملاق»، المعجم: «عِمْلَاق»، النوع: ADJ:MS، المعنى: giant;huge • 🌐 MSA: «عملاقة» ← الفصحى: «عملاق»، المعجم: «عِمْلَاق»، النوع: اسم، المعنى: gigantic huge super

الاشتقاقات والصيغ
{ستعمل أعمال إعمال أعمالا أعمالكم أعمالنا أعماله أعمالها أعمالهم أعمل استعمال استعمالا استعماله استعمالها استعمل استعملت استعمله استعملوها اعمال اعماله اعمل اعملوا الأعمال الإعمال الاستعمال الاعمال التعامل التعاملات العامل العاملات العاملة العاملون العاملين العامين العمال العمالة العمالية العمل العملاء العملات العملان العملاني العملة العملي العمليات العملية العميل العوامل المتعامل المتعاملون المتعاملين المستعمل المستعملة المعامل المعاملات المعاملة المعمل المعمول بأعمال باستعمال بالعاملين بالعمل بالعملاء بالعمليات بالعملية بالعوامل بعامل بعمل بعمله بعملية بعوامل تتعامل تستعمل تعامل تعاملا تعاملات تعاملاتها تعاملت تعاملنا تعاملهم تعاملي تعمل تعملون سيعمل سيعملون عامل عاملا عاملة عاملون عاملي عاملين عمال عمالة عمالي عمالية عمل عمل- عملا عملاء عملائه عملائها عملات عملاني عملة عملتم عملته عملتهم عملك عملكم عملنا عمله عملها عملهابشكل عملهم عملوا عملي عمليا عمليات عملياته عملياتها عملياتهم عملية عمليتي عملين عمولات عمولة عميل عوامل فاعمل فالأعمال فالعمل فعمل فعملية فليعمل فنعمل كالعاملين كعمل كعملة كعمليات كعملية لأعمال لعمال لعمل لعملاء لعملاءالبنك لعملائنا لعملائه لعملت لعملكم لعمليات لعملياتها لعملية للأعمال للاعمال للتعامل للعامل للعاملين للعمالة للعمل للعملاء للعملات للعملة للعمليات للعملية للعميل للعوامل للمتعامل للمتعاملين للمعامل لمعامل لمعاملة ليتعامل ليعمل ليعملها ليعملوا متعامل مستعمل مستعملا مستعملي مستعمليه معاملات معاملة معاملتك معاملته معاملهم معمل معمول نتعامل نعمل وإعمال وأعمالهم واستعمال واستعملت واعماله واعملوا والأعمال والتعامل والتعاملي والعاملون والعاملين والعمال والعمالة والعمل والعمليات والعميل والعوامل والمعامل والمعاملات والمعاملة وبالعمل وبعمل وتتعامل وتعامل وتعامله وتعاملها وتعمل وسنعمل وسيعمل وعامل وعاملوا وعمال وعمالها وعمل وعملا وعملت وعمله وعملوا وعمليات وعملية وللعمل ومعاملة ومعاملتهم ومعمل ويتعاملون ويستعمل ويعاملونه ويعمل ويعملون يتعامل يتعاملون يستعمل يستعملونها يعامل يعاملهم يعلمن يعمل يعملان يعملون
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏عَمِلْتُ‏)‏ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏(‏فَعَمَّلَنِي‏)‏ أَيْ فَأَعْطَانِي الْعُمَالَةَ وَهِيَ أُجْرَةُ الْعَامِلِ لِعَمَلِهِ فِي ن ك‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
عَمِلْتُهُ أَعْمَلُهُ عَمَلًا صَنَعْتُهُ وَعَمِلْتُ عَلَى الصَّدَقَةِ سَعَيْتُ فِي جَمْعِهَا وَالْفَاعِلُ عَامِلٌ وَالْجَمْعُ عُمَّالٌ وَعَامِلُونَ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَعْمَلْتُهُ كَذَا وَاسْتَعْمَلْتُهُ أَيْ جَعَلْتُهُ عَامِلًا. وَاسْتَعْمَلْتُهُ سَأَلْتُهُ أَنْ يَعْمَلَ. وَاسْتَعْمَلْتُ الثَّوْبَ وَنَحْوَهُ أَيْ أَعْمَلْتُهُ فِيمَا يُعَدُّ لَهُ وَعَامَلْتُهُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ يُرَادُ بِهِ التَّصَرُّفُ مِنْ الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ وَقَالَ الصَّغَانِيّ الْمُعَامَلَةُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْعِرَاقِ هِيَ الْمُسَاقَاةُ فِي لُغَةِ الْحِجَازِيِّينَ وَعَمَّلْتُهُ عَلَى الْبَلَدِ بِالتَّشْدِيدِ وَلَّيْتُهُ عَمَلَهُ. وَالْعُمَالَةُ بِضَمِّ الْعَيْنِ أُجْرَةُ الْعَامِلِ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
" اعْتَمَلَ: عَمِلَ لِنَفْسِه خاصَّةً. وبِنَفْسِه أيضاً. وتَعَمَّلَ فيه: تَعَنّى. وما عَمِلَتْه - بكَسْر الميم -: إذا أنَّث. فإن ذَكَّرَ قُلْتَ: عَمَلَه. وهو حَسَنُ العِمْلَةِ: أي العَمَل. والعَمْلَةُ: للمَرَّة. وهو خَبِيثُ العِمْلَةِ والخِمْلَة: أي البِطانَةِ. وأعْمَلْتُ الرَّأْيَ وغيرَه. قال أبو سعيد: يُقال للجَمَلِ: يَعْمَلٌ: اسْمٌ له من العَمَل، كما يُقال للنّاقة: يَعْمَلَةٌ، وامْتَنَعَ الخَليلُ منه، قال: إذْ لا أزالُ على أقْتاد ناجِـيَةٍ
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عمل: عَمِلَ عَمَلاً فهو عاملٌ. واعتمل: عمل لنفسه. قال: إنّ الكريمَ وأبيك يَعْتَمِلْ إنْ لم يجد يوماً على كل من يتَّكِلْ والعمالة: أجرما عمل لك. والمعاملة: مصدر عاملْته مُعامَلةً. والعَمَلَةُ: الذين يعملون بأيديهم ضروباً من العَمَل حَفْراً وطيناً ونحوه. وعاملُ الرُّمْحِ: دون الثّعلب قليلاً ممّا يلي السِّنان وهو صّدْرُه. قال: أطعَنُ النَّجلاء يَعْوي كَلْمُها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: قال الله عز وجل في آية الصَّدَقات : والعامِلِين عليها ؛ هم يأْخذون الصَّدَقات من أَربابها ، واحدهم عامِلٌ وساعٍ . وفي ما ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة عامِلي صَدَقةٌ ؛ أَراد بعياله وبعامِله الخَلِيفة بعده ، وإِنما خَصَّ أَزواجَه لأَنه لا يجوز لهنَّ النفقةُ فإِنهن كالمُعْتَدَّات . والعامِلُ : هو أُمور الرجل في ماله ومِلْكِه وعمَلِه ، ومنه قيل للذي : عامِل . والعَمَل : المِهْنة والفِعْل ، والجمع أَعمال ، عَمِلَ وأَعْمَلَه غَيرهُ واسْتَعْمَله ، واعْتَمَل الرجلُ : عَمِلَ أَنشد سيبويه : ، وأَبِيك ، يَعْتَمِل يَجِدْ يوماً على مَنْ يتَّكِل ، بَعْدِها ويكتحِل يَتَّكِلُ عليه ، فحذف عليه هذه وزاد عَلى متقدِّمةً ، أَلا يَعْتَمُِل إِنْ لم يَجِدْ من يَتَّكِل عليه ؟ وقيل : العَمَلُ لنفسه ؛ قال الأَزهري : هذا كما يقال اخْتَدَم إِذا خَدَم واقْتَرَأَ إِذا قَرَأَ السلامَ على نفسه . واسْتَعْمَلَ فلان سَأَله أَن يَعْمَل له ، واسْتَعْمَلَه : طَلَب إِليه العَمَل . اضطرب في العَمَل . واسْتُعْمِل فلان إِذا وَليَ عَمَلاً من . وفي حديث خيبر : دَفَع إِليهم أَرْضَهُم على أَن أَموالهم ؛ الاعْتمال : افتعال من العَمَل أَي أَنهم يَقُومون بما من عِمارة وزراعة وتَلقيح وحِرَاسة ونحو ذلك . وأَعْمَلَ فلان كذا وكذا إِذا دَبَّره بفهمه . وأَعْمَل رَأْيَه وآلَتَه : عَمِل به . قال الأَزهري : عَمِلَ فلان العَمَلَ ، فهو عامِلٌ ، قال : ولم يجيء فَعِلْتُ أَفْعَلُ فَعَلاً في هذا الحرف ، وفي قولهم : هَبِلَتْه أُمُّه هَبَلاً ، وإِلاَّ يجيء على فَعْلٍ ساكن العين كقولك سَرِطْتُ اللُّقْمَة وبَلِعْته بَلْعاً وما أَشبهه . ورجلٌ عَمُولٌ إِذا كان كَسُوباً . ورجل ذو عَمَلٍ ؛ حكاه سيبويه ؛ وأَنشد لساعدة بن جُؤَبَّة : كَلِيلٌ مَوْهِناً عَمِلٌ ، ، وبات اللَّيْلَ لم يَنَمِ مَوْهِناً بعَمِل « نصب سيبويه موهناً بعمل » هي ، وفي المغني : وردّ على سيبويه في استدلاله على إِعمال فعيل حتى شآها كليل ) ودَفَعَه غيرُه...

: قال الله عز وجل في آية الصَّدَقات : والعامِلِين عليها ؛ هم يأْخذون الصَّدَقات من أَربابها ، واحدهم عامِلٌ وساعٍ . وفي ما ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة عامِلي صَدَقةٌ ؛ أَراد بعياله وبعامِله الخَلِيفة بعده ، وإِنما خَصَّ أَزواجَه لأَنه لا يجوز لهنَّ النفقةُ فإِنهن كالمُعْتَدَّات . والعامِلُ : هو أُمور الرجل في ماله ومِلْكِه وعمَلِه ، ومنه قيل للذي : عامِل . والعَمَل : المِهْنة والفِعْل ، والجمع أَعمال ، عَمِلَ وأَعْمَلَه غَيرهُ واسْتَعْمَله ، واعْتَمَل الرجلُ : عَمِلَ أَنشد سيبويه : ، وأَبِيك ، يَعْتَمِل يَجِدْ يوماً على مَنْ يتَّكِل ، بَعْدِها ويكتحِل يَتَّكِلُ عليه ، فحذف عليه هذه وزاد عَلى متقدِّمةً ، أَلا يَعْتَمُِل إِنْ لم يَجِدْ من يَتَّكِل عليه ؟ وقيل : العَمَلُ لنفسه ؛ قال الأَزهري : هذا كما يقال اخْتَدَم إِذا خَدَم واقْتَرَأَ إِذا قَرَأَ السلامَ على نفسه . واسْتَعْمَلَ فلان سَأَله أَن يَعْمَل له ، واسْتَعْمَلَه : طَلَب إِليه العَمَل . اضطرب في العَمَل . واسْتُعْمِل فلان إِذا وَليَ عَمَلاً من . وفي حديث خيبر : دَفَع إِليهم أَرْضَهُم على أَن أَموالهم ؛ الاعْتمال : افتعال من العَمَل أَي أَنهم يَقُومون بما من عِمارة وزراعة وتَلقيح وحِرَاسة ونحو ذلك . وأَعْمَلَ فلان كذا وكذا إِذا دَبَّره بفهمه . وأَعْمَل رَأْيَه وآلَتَه : عَمِل به . قال الأَزهري : عَمِلَ فلان العَمَلَ ، فهو عامِلٌ ، قال : ولم يجيء فَعِلْتُ أَفْعَلُ فَعَلاً في هذا الحرف ، وفي قولهم : هَبِلَتْه أُمُّه هَبَلاً ، وإِلاَّ يجيء على فَعْلٍ ساكن العين كقولك سَرِطْتُ اللُّقْمَة وبَلِعْته بَلْعاً وما أَشبهه . ورجلٌ عَمُولٌ إِذا كان كَسُوباً . ورجل ذو عَمَلٍ ؛ حكاه سيبويه ؛ وأَنشد لساعدة بن جُؤَبَّة : كَلِيلٌ مَوْهِناً عَمِلٌ ، ، وبات اللَّيْلَ لم يَنَمِ مَوْهِناً بعَمِل « نصب سيبويه موهناً بعمل » هي ، وفي المغني : وردّ على سيبويه في استدلاله على إِعمال فعيل حتى شآها كليل ) ودَفَعَه غيرُه من النحويين فقال : إِنما هو ظرف ، وهذا لأَنه إِنما يُحْمَل الشيء على إِعْمال فَعِلٍ إِذا لم يوجد بُدٌّ . ورجل عَمُولٌ : بمعنى رجل عَمِلٌ أَي مطبوع على وتَعَمَّل فلان لكذا ، والتعميل : تولية العَمَل . يقال : عَمَّلْت فلاناً ؛ قال ابن الأَثير : قد يكون عَمَّلْته بمعنى وَلَّيته وجعلته وأَما ما أَنشده الفراء للبيد : عَمِل عِضادَة سَمْحَجٍ ، له وكُلوم أَوقع عَمِل على عِضادَة سَمْحَج ، قال : ولو كانت عامِل لكان العربية ، قال الأَزهري : العِضَادة في بيت لبيد جمع العَضُد ، عَيْراً وأَتانه فجعل عَمِل بمعنى مُعْمِل « فجعل عمل إلخ » عبارة التهذيب في ترجمة عضد ويقال : فلان عضد فلان وعضادته كان يعاونه ويرافقه ، وقال لبيد : أَو مسحل سنق عضادة إلخ ثم تفسيره : يقول هو يعضدها ، يكون مرة عن يمينها ومرة عن يسارها لا أَو عامِل ، ثم جعله عَمِلاً ، والله أَعلم . واسْتَعْمَل فلان ما بَنى به بِناءً . العَمَلُ ، إِذا أَدخلوا الهاء كسروا الميم . والعَمِلَة ما عُمِلَ . والعِمْلة : حالَةُ العَمَل . ورَجُلٌ خبيثُ العِمْلة خبيث الكسب . وعِمْلةُ الرجل : باطِنَته في الشرِّ خاصة ، وكلُّه من وقالت امرأَة من العرب : ما كان لي عَمِلَةٌ إِلا فسادُكم أَي ما عَمَلٌ . والعِمْلَة والعُمْلَةُ والعَمالة والعُمالة والعمالة ؛ اللحياني ، كله : أَجْرُ ما عُمِل . ويقال : عَمَّلْت القومَ أَعطيتهم إياها . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : قال لابن خُذْ ما أُعْطِيتَ فإِنِّي عَمِلْتُ على عَهْد رسول الله ، صلى الله ، فَعَمَّلَني أَي أَعطاني عُمالتي وأُجْرَةَ عَمَلي ، يقال أَعْملته وعَمَّلْته . قال الأَزهري : العُمالة ، بالضم ، رِزْقُ العامِلِ له على ما قُلِّد من العَمَل . أُعامِلُه مُعامَلةً ، والمُعامَلة في كلام أَهل هي المُساقاة في كلام الحِجازيين . والعَمَلة : القومُ يَعْمَلون من العَمَل في طين أَو حَفْرٍ أَو غيره . وعامَلَه : سامَه العربية : ما عَمِلَ عَمَلاً مَّا فرفَعَ أَو نَصَب أَو كالفِعْل والناصب والجازم وكالأَسماء التي من شأْنها أَن تَعْمَلَ الفِعْل ، وقد عَمِلَ الشيءُ في الشيء : أَحْدَثَ فيه نوعاً . العِمِلِّين : بالَغ في أَذاه وعَمِلَه به ، وحكى ابن عَمِلَ به العِمْلِين ، بكسر العين وسكون الميم ؛ وقال ثعلب : إِنما هو بكسر العين وفتح الميم وتخفيفها . لا تَتَعَمَّلْ في أَمْر كذا كقولك لا تَتَعَنَّ . وقد تَعَمَّلْت تَعَنَّيْت من أَجلك ؛ قال مُزَاحم العُقَيلي : تَقُولُ من البِلى أَهْلِها ؛ لا تَعَمَّل تَتَعَنَّ فليس لَكَ فَرَجٌ في سؤالك . وقال أَبو سعيد : سَوْفَ حاجتك أَي أَتَعَنَّى ؛ وقول الجعدي يصف فرساً : قَذُوفٍ ، قَلِقٍ قَذَاها بعين بعيدة النَّظَر . الإِبل : النَّجِيبة المُعْتَمَلة المطبوعة على العَمَل ، ذلك إِلا للأُنثى ؛ هذا قول أَهل اللغة ، وقد حكى أَبو علي . واليَعْمَلُ عند سيبويه : اسم لأَنه لا يقال جَمَلٌ سيبويه : اسم لأَنه لا يقال جَمَلٌ يَعْمَلٌ ولا ناقة يَعْمَلَةٌ ، يَعْمَلٌ ويَعْمَلة ، فيُعْلَم أَنه يُعْنى بهما البعير ولذلك قال لا نَعلَم يَفْعَلاً جاء وصفاً ، وقال في باب ما لا ينصرف : بيَعْمَلٍ جمع يَعْمَلة فَحَجِّرْ بلفظ الجمع أَن يكون صفة ، وبعضهم يَرُدُّ هذا ويَجْعَلَ اليَعْمَلَ وصفاً . وقال كراع : السريعة اشتق لها اسم من العَمَل ، والجمع يَعْمَلات ؛ بري للراجز : زَيْدَ اليَعْمَلاتِ الذُّبَّل ، عليكَ ، فانْزِل وذكر النحاس في الطبقات أَن هذين البيتين لعبد الله بن رَوَاحة . بَيِّنة العَمالة : فارهة مثل اليَعْمَلة ، وقد عَمِلَتْ ؛ : عَمِلَتْ إِليه مَطِيَّتي ، جَهْدَ السِّفار كلانا : قد عُمِل به ومُهِن . ويقال : أَعْمَلْت الناقةَ وفي الحديث : لا تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلا إِلى ثلاثة مساجد أَي ولا تُساق ؛ ومنه حديث الإِسْراء والبُراق : فعَمِلَتْ أَسرعت لأَنها إِذا أَسْرَعَتْ حَرَّكت أُذُنيها لشدَّة السير . لقمان : يُعْمِل الناقةَ والسَّاقَ ،؛ أَخبر أَنه قَوِيٌّ على السير ، فهو يجمع بين الأَمرين ، وأَنه حاذِقٌ بالرُّكُوب وعَمِلَ البَرْقُ عَمَلاً ، فهو عَمِلٌ : دامَ ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة كَلِيلٌ مَوْهِناً عَمِلٌ على القوم : أُمِّرَ . الأَرجل ؛ قال الأَزهري : عَوامِلُ الدابة قوائمه ، واحدتها والعَوامِل : بَقَر الحَرْث والدِّياسة . وفي حديث الزكاة : ليس في ؛ العَوامِل من البقر : جمع عاملة وهي التي يُسْتَقى عليها في الأَشغال ، وهذا الحكم مطَّرد في الإِبل . وعامِلُ : صَدْرُه دون السِّنان ويجمع عَوامِل ، وقيل : عامِلُ الرُّمْح السِّنان ، وهو دون الثَّعْلب . أَي لحْبٌ مسلوك ، وحكى اللحياني : لم أَرَ النَّفَقة تَعْمَل بمكة ، ولم يُفَسِّره إِلاَّ أَنه أَتبعه بقوله : وكما ، فعسى أَن يكون الأَول في هذا المعنى : اسم رجل ؛ قالت امرأَة تُرَقِّص ولدها : أُمِّك ، أَو أَشبِهْ عَمَل ، الخَيرات زَنْأً في الجَبَل بري : قال أَبوه زيد الذي رَقَّصه هو أَبو وهو قيس ، واسم الولد حكيم ، واسم أُمه منفوسة بنت زَيْد الخَيْل ؛ وأَما أُمه فيه فهو : ، أَو أَشبِهَنْ أَباكا ، فَلَنْ تَنالَ ذاكا ، تَنالَهُ يَداكا : والمسافرون إِذا مَشَوْا على أَرجلهم يُسَمَّوْن بني وأَنشد الأَصمعي : وسَمَّى ونَزَل « ونزل » قال في التهذيب : أي أقام بمنى ). بَنُو عَمَل ، يَشْغَلُه ولا ثَقَل وبنو عُمَيْلة : حَيَّان من العرب ؛ قال الأَزهري : عاملة يُنْسَب عَدِيُّ بن الرِّقاع العامِليُّ ، وعامِلة حيٌّ من وهو عاملة بن سَبإٍ ، وتزعم نُسَّاب مُضَر أَنهم من ولد قاسط ؛ قال مَتى تَذْهَبِين والدِكِ الأَكْرم ؟ ، فارْجِعوا الأَتْلَد الأَقْدَم موضع . وفي الحديث : سئل عن أَولاد المشركين فقال : الله أَعلم عاملين ؛ روى ابن الأَثير عن الخطابي قال : ظاهر هذا الكلام يوهم يُفْتِ السائل عنهم وأَنه رد الأَمر في ذلك إِلى علم الله عز وجل ، أَنهم مُلْحَقون في الكفر بآبائهم ، لأَن الله تعالى قد علم بَقُوا أَحياءً حتى يَكْبَروا لعَمِلوا عَمَلَ الكفَّار ، ويدل عائشة ، رضي الله عنها : قلت فذراريّ المشركين ؟ قال : هم من قلت : بِلا عَملٍ ، قال : الله أَعلم بما كانوا عاملين ؛ وقال ابن المبارك إِن كل مولود إِنما يُولَد على فِطرته التي وُلد عليها من السعادة ما قُدِّر له من كفر وإِيمان ، فكلٌّ منهم عامِلٌ في الدنيا لفِطْرته وصائر في العاقبة إِلى ما فُطِر عليه ، فمن للطفل أَن يُولَد بين مُشْرِكَين فيحْمِلانه على اعتقاد إِياه ، أَو يموت قبل أَن يَعْقِل ويَصِف الدين فيُحْكَم والديه إِذ هو في حكم الشريعة تَبَعٌ لهما ، وهذا فيه نظر لأَنا أَن ثَمَّ مَن ولد بين مُشْركَين وحملاه على اعتقاد دينهما ثم جاءت له خاتمة من إِسلامه ودينه تَعُدُّه من جملة المسلمين وأَما الذي في حديث الشَّعْبي : أَنه أُتي بشراب مَعْمول ، هو الذي فيه اللَّبن والعَسل والثَّلج .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عمل :العمَل ، مُحَرَّكَةً : المِهنة ، وأيضاً الفِعلُ ج : أعمالٌ وزعمَ بعضٌ من أئمّةِ اللُّغَة والأصولِ أنّ العمَلَ أخَصُّ من الفِعلِ لأنّه فِعلٌ بنَوعِ مشَقّةٍ ، قالوا : ولذا لا يُنسبُ إلى الله تَعالى ، وقال الراغِبُ : العمَلَ كلُّ فِعلٍ يصدُرُ من الحيَوانِ بقَصدِه ، فهو أخَصُّ من الفِعلِ لأنّ الفِعلَ قد يُنسَبُ إلى الحيَواناتِ التي يقعُ منها فِعلٌ بغيرِ قصدٍ ، وقد يُنسَبُ إلى الجَمادات ، والعمَلُ قَلَّما يُنسَبُ إلى ذلك ، ولم يُستعمَلْ في الحيَواناتِ إلاّ في قولِهم : الإبلُ والبقرُ العَوامِل ، وقال شيخُنا : العمَل : حَرَكَةُ البدَنِ بكُلِّه أو بَعْضِه ، وربّما أطلِقَ على حَرَكَةِ النَّفسِ ، فهو إحداثُ أمرٍ قَولاً كانَ أو فِعلاً ، بالجارِحَةِ ، أو القَلب ، لكنّ الأَسْبَقَ للفَهمِ اختِصاصُه بالجارِحَة ، وخَصَّه البعضُ بما لا يكون قَولاً ، ونُوقِشَ بأنّ تخصيصَ الفِعلِ به أَوْلَى من حيثُ استعمالُهما مُتقابِلَيْن ، فيقال : الأَقْوالُ والأفعال ، وقيل : القَولُ لا يُسمّى عمَلاً عُرْفاً ، ولذا يُعطفُ عليه ، فمن حَلَفَ لا يعملُ فقال ، لا يحنث ، وقيل : التحقيقُ أنّه لا يدخلُ في العمَلِ والفِعلِ إلاّ مَجازاً . عَمِلَ ، كفَرِحَ عمَلاً وأَعْمَلَه واسْتَعملَه غيرُه . وقيل : اسْتَعملَه : طَلَبَ إليه العمَل . واعْتَملَ اضْطربَ في العمَل ، وقيل : عَمِلَ لغَيرِه ، واعْتَملَ : عَمِلَ بنفسِه ، ونصُّ التهذيبِ لنَفسِه ، أنشدَ سيبويه : إنَّ الكريمَ وأبيكَ يَعْتَمِلْ إن لم يَجِدْ يَوْمَاً على من يتَّكِلْ فَيَكْتَسي من بعدها وَيَكْتَحِلْ قال الأَزْهَرِيّ : هذا كما يقال : اخْتَدمَ : إذا خَدَمَ نَفْسَه ، واقْترأَ : إذا قرأَ السّلامَ على نفسِه ، وفي حديثِ خَيْبَر : دَفَعَ إليهم أَرْضَهم على أن يَعْتَمِلوها من أموالِهم قال ابنُ الأثير : الاعْتِمال : افْتِعالٌ من العمَل ، أي أنّهم يقومون بما تحتاجُ إليه من عِمارَةٍ وزِراعةٍ وتَلقيحٍ وحِراسةٍ ، ونحو ذلك . وأَعْمَلَ فلانٌ ذِهنَه في كذا وكذا : إذا دَبَّرَه...

عمل :العمَل ، مُحَرَّكَةً : المِهنة ، وأيضاً الفِعلُ ج : أعمالٌ وزعمَ بعضٌ من أئمّةِ اللُّغَة والأصولِ أنّ العمَلَ أخَصُّ من الفِعلِ لأنّه فِعلٌ بنَوعِ مشَقّةٍ ، قالوا : ولذا لا يُنسبُ إلى الله تَعالى ، وقال الراغِبُ : العمَلَ كلُّ فِعلٍ يصدُرُ من الحيَوانِ بقَصدِه ، فهو أخَصُّ من الفِعلِ لأنّ الفِعلَ قد يُنسَبُ إلى الحيَواناتِ التي يقعُ منها فِعلٌ بغيرِ قصدٍ ، وقد يُنسَبُ إلى الجَمادات ، والعمَلُ قَلَّما يُنسَبُ إلى ذلك ، ولم يُستعمَلْ في الحيَواناتِ إلاّ في قولِهم : الإبلُ والبقرُ العَوامِل ، وقال شيخُنا : العمَل : حَرَكَةُ البدَنِ بكُلِّه أو بَعْضِه ، وربّما أطلِقَ على حَرَكَةِ النَّفسِ ، فهو إحداثُ أمرٍ قَولاً كانَ أو فِعلاً ، بالجارِحَةِ ، أو القَلب ، لكنّ الأَسْبَقَ للفَهمِ اختِصاصُه بالجارِحَة ، وخَصَّه البعضُ بما لا يكون قَولاً ، ونُوقِشَ بأنّ تخصيصَ الفِعلِ به أَوْلَى من حيثُ استعمالُهما مُتقابِلَيْن ، فيقال : الأَقْوالُ والأفعال ، وقيل : القَولُ لا يُسمّى عمَلاً عُرْفاً ، ولذا يُعطفُ عليه ، فمن حَلَفَ لا يعملُ فقال ، لا يحنث ، وقيل : التحقيقُ أنّه لا يدخلُ في العمَلِ والفِعلِ إلاّ مَجازاً . عَمِلَ ، كفَرِحَ عمَلاً وأَعْمَلَه واسْتَعملَه غيرُه . وقيل : اسْتَعملَه : طَلَبَ إليه العمَل . واعْتَملَ اضْطربَ في العمَل ، وقيل : عَمِلَ لغَيرِه ، واعْتَملَ : عَمِلَ بنفسِه ، ونصُّ التهذيبِ لنَفسِه ، أنشدَ سيبويه : إنَّ الكريمَ وأبيكَ يَعْتَمِلْ إن لم يَجِدْ يَوْمَاً على من يتَّكِلْ فَيَكْتَسي من بعدها وَيَكْتَحِلْ قال الأَزْهَرِيّ : هذا كما يقال : اخْتَدمَ : إذا خَدَمَ نَفْسَه ، واقْترأَ : إذا قرأَ السّلامَ على نفسِه ، وفي حديثِ خَيْبَر : دَفَعَ إليهم أَرْضَهم على أن يَعْتَمِلوها من أموالِهم قال ابنُ الأثير : الاعْتِمال : افْتِعالٌ من العمَل ، أي أنّهم يقومون بما تحتاجُ إليه من عِمارَةٍ وزِراعةٍ وتَلقيحٍ وحِراسةٍ ، ونحو ذلك . وأَعْمَلَ فلانٌ ذِهنَه في كذا وكذا : إذا دَبَّرَه بفَهمِه . وأَعْمَلَ رَأْيَه وآلَتَه ولِسانَه واسْتَعملَه : عَمِلَ به فهو مُستعْمَلٌ . قال الأَزْهَرِيّ : عَمِلَ فلانٌ العمَلَ يَعْمَلُه عمَلاً ، فهو عامِلٌ ، قال : ولم يَجيءْ فَعِلْتُ أَفْعَلُ فعَلاً مُتعَدِّياً إلاّ في هذا الحرفِ ، وفي قولِهم : هَبِلْتْه أمُّه هبَلاً ، وإلاّ فسائرُ ) الكلامِ يجيءُ على فَعْلٍ ، ساكِنِ العَينِ ، كقَولِكَ : سَرِطْتُ اللُّقْمَةَ سَرْطَاً ، وبَلِعْتُه بَلْعَاً ، وما أَشْبَهه . ورجلٌ عَمِلٌ وعَمُولٌ ، ككَتِفٍ وصَبُورٍ : أي ذو عمَلٍ ، حكاه سيبويه في معنى عَمِلٍ . وقالوا في رجلٍ عَمُولٍ : أي كَسُوبٍ ، وأنشدَ سيبويهِ لساعِدةَ بن جُؤْيَّةَ : ( حتى شآها كَليلٌ مَوْهِناً عَمِلٌ باتَتْ طِراباً وباتَ الليلَ لم يَنَمِ ) نصبَ سيبويه مَوْهِناً بعَمِلٍ : بعد هَدْءٍ من الليل ، باتتْ طِراباً : يعني البقرَ ، وباتَ الليلَ لم ينَمِ : يعني البَرْقَ . وقال القُطاميُّ : فقد يَهونُ على المُسْتَنْجِحِ العَمَلُ وهو الدَّؤوبُ في العمَل . أو رجُلٌ عَمُولٌ وعَمِلٌ : مَطْبُوعٌ عليه أي على العَمَل . والعَمِلَةُ بكسرِ الميم : العمَل ، إذا أدخلوا الهاءَ كسروا الميم ، قالت امرأةٌ من العربِ : ما كان لي عَمِلَةٌ إلاّ فسادُكم ، أي : ما كان لي عَمَلٌ . العَمِلَة : ما عُمِلَ كالعِمْلَةِ بالكَسْر . والعِمْلَة أيضاً ، أي بالكَسْر : هَيْئَةُ العَمَلِ وحالَتُه ، يقال : رجلٌ خَبيثُ العِمْلَةِ : إذا كان خبيثَ الكَسبِ . العِمْلَةِ : باطِنَةُ الرَّجُلِ في الشرِّ خاصّةً . العِمْلَة : أَجْرُ العَمَل ، كالعُمْلَةِ بالضَّمّ . العُمالَةُ مُثَلَّثةً ، الكسرُ عن اللِّحيانيِّ ، وقال الأَزْهَرِيّ : العُمالَةُ بالضَّمّ : رِزقُ العامِلِ الذي جُعِلَ له على ما قُلِّدَ من العَمَل . وعَمَّلَه تَعْمِيلاً : أعطاه إيّاها ، ومنه الحديثُ : عَمِلْتُ على عهدِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلَّم فعَمَّلَني أي أعطاني عُمالَتي . والعمَلَة ، مُحَرَّكَةً : العامِلونَ بأيديهم ضُروباً من العمَلِ في طِينٍ أو حَفْرٍ أو غيرِه . وبَنو العمَل : المُشاةُ على أرجُلِهم من المُسافرين ، وأنشدَ الأَصْمَعِيّ لبعضِ الأعرابِ يصفُ حاجَّاً : يَحُثُّ بَكْرَاً كلَّما نُصَّ ذَمَلْ قد احْتَذى من الدِّماءِ وانْتَعلْ ونَقِبَ الأَشْعَرُ منه والأَظَلّْ حتى أتى ظِلَّ الأراكِ فاعَتَزَلْ وَذَكَرَ اللهَ وصلَّى وَنَزَلْ بمَنزِلٍ يَنْزِلهُ بَنو عَمَلْ لا ضَفَفٌ يَشْغَلُه ولا ثَقَلْ وعاملَه معاملةً سامَه بعمَلٍ . قال أبو زيدٍ : عَمِلَ به العِمِلِّينَ بكسرتَيْن مُشدَّدةَ اللام ، أو كغِسْلينٍ ) وهذه عن ابن الأعرابي أو كبر حين ومُقتضاه أن يكونَ بضمٍّ ففتحٍ فكسرٍ ، والذي رواه ابنُ سِيدَه عن ثعلبٍ بكسرِ العينِ وفتحِ الميمِ وتخفيفها : أي بالَغَ في أذاه واستقصى في شَتْمِه . واليَعْمَلَة ، بفتحِ الميم ، من الإبل : الناقةُ النَّجيبَةُ المُعْتَمِلَةُ المَطبوعةُ على العمَل ، ولا يقال ذلك إلاّ للأُنثى ، هذا قولُ أهلِ اللُّغَة ، وقال كُراع : اليَعْمَل : الناقةُ السريعةُ ، اشتُقَّ لها اسمٌ من العمَل ، والجمعُ يَعْمَلاتٌ ، وأنشدَ ابنُ بَرِّي للراجز : يا زَيْدُ زَيْدَ اليَعْمَلاتِ الذُّبَّلِ تَطاوَلَ اللَّيْلُ عليكَ فانْزِلْ نُقِلَ عن بعضِهم : الجمَلُ يَعْمَلٌ وهو النَّجيبُ ، حكاه أبو عليٍّ ، وأنشدَ غيرُه : ( إذ لا أزالُ على أَقْتَادِ ناجِيَةٍ صَهْبَاءَ يَعْمَلةٍ أو يَعْمَلٍ جَمَلِ ) أراد : أو جمَلٍ يَعْمَلٍ ولا يُوصَفُ بهما ، إنّما هما اسْمانِ ، وفي المُحكَم : اليَعْمَلُ عند سيبويه اسمٌ ، لأنّه لا يقال : جمَلٌ يَعْمَلٌ ، ولا ناقةٌ يَعْمَلةٌ ، إنّما يقال : يَعْمَلٌ ويَعْمَلةٌ ، فيُعلَمُ أنّه يُعنى بهما للبَعيرِ والناقة ، ولذلك قال : لا نعلمُ يَفْعَلاً جاءَ وَصْفَاً . وقال في بابِ ما لا يَنْصَرِفْ : إنْ سمَّيْتَه بيَعْمَلٍ جمع يَعْمَلةٍ فحَجِّرْ بلفظِ الجمعِ أن يكونَ صِفةً للواحدِ المُذَكَّر ، وبعضُهم يَرُدُّ هذا ، ويجعلُ اليَعْمَلَ وَصْفَاً . وناقةٌ عَمِلَةٌ ، كفَرِحةٍ ، بَيِّنَةُ العَمالَة : فارِهةٌ مثل اليَعْمَلَةِ وقد عَمِلَتْ كفَرِح ، قال القُطاميُّ : ( نِعْمَ الفتى عَمِلَتْ إليهِ مَطِيَّتي لا تَشْتَكي جَهْدَ السِّفارِ كِلانا ) و عَمِلَ البَرقُ أيضاً ، أي كفَرِح : دامَ ، فهو عَمِلٌ ككَتِفٍ ، وشاهِدُه قولُ ساعِدَةَ بن جُؤيَّةَ الماضي ذِكرُه . العامِلُ في العربيَّة : ما عَمِلَ عمَلاً ما ، فَرَفَعَ أو نَصَبَ أو جَرَّ ، وقد عَمِلَ الشيءُ في الشيءِ : أَحْدَثَ فيه نوعاً من الإعراب . عَمِلَت الناقةُ بأُذُنَيْها : أي أَسْرَعَتْ ، ومنه حديثُ الإسراءِ والبُراق : فعَمِلَتْ بأُذُنَيْها ، أي أَسْرَعتْ لأنّها إذا أَسْرَعتْ حرَّكَتْ أُذُنَيْها لشِدّةِ السَّيرِ . وعُمِّلَ فلانٌ عليهم بالضَّمّ تَعْمِيلاً ، أي أُمِّرَ ووُلِّيَ العمَل عليهم ، ويقال : من الذي عُمِّل عليكم أي نُصِّبَ عامِلاً . والعَوامِل : الأرْجُل ، قال الأَزْهَرِيّ : عوامِلُ الدّابّةِ : قوائِمُها ، واحدتُها عامِلَةٌ ، ومن سَجَعَاتِ الأساس : الرُّمْحُ بعاملِه ، والفرَسُ بعَواملِه . العَوامِل : بقَرُ الحَرْثِ والدِّياسَة ، وفي حديثِ الزَّكاة : ليس في العَوامِلِ شيءٌ ، العَوامِلُ من البقَر : جمعُ عامِلَةٍ ، وهي التي يُستَقى عليها ويُحرَثُ وتُستعمَلُ في الأَشْغالِ ، قال ابنُ الأثير : وهذا الحُكمُ مُطَّرِدٌ في الإبل . وعامِلُ الرُّمْحِ ، وعامِلَتُه : صَدْرُه دونَ السِّنان ، زادَ أبو عُبَيْدٍ : بذراعَيْن ، والجمعُ العَوامِل ، وقيل : ما يلي السِّنانَ ) دونَ الثَّعلب ، وقال قومٌ : إنّ السِّنانَ نَفْسَه عامِلٌ ، وأنشدَ ابْن دُرَيْدٍ : وَأَطْعُنُ النَّجْلاءَ تَعْوِي وتَهِرّْ لها من الجَوفِ رَشاشٌ مُنْهَمِرْ وَثَعْلبُ العامِلِ فيها مُنْكَسِرْ وبَنو عامِلَةَ بنِ سبأَ : حَيٌّ باليمن ، هم من ولَدِ الحارثِ بن عَدِيِّ بن الحارثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أُدَدَ بنِ زيدِ بنِ يَشْجُبَ بنِ عَريبِ بن زَيْدِ بنِ كَهْلانَ بن سَبَأَ ، نُسِبوا إلى أمِّهم عامِلَةَ بنتِ مالكِ بنِ وَديعةَ بنِ قُضاعةَ ، أمِّ الزاهرِ ومُعاوِيَةَ ابني الحارثِ بنِ عَدِيِّ نفسِه ، ومنهم عَدِيُّ بنُ الرِّقاعِ العامِليُّ الشاعرُ وغيره ، قال الجَوْهَرِيّ : ويزعُم نُسّابُ مُضَرَ أنّهم من ولَدِ قاسِطٍ ، قال الأعشى : ( أعامِلَ حتى متى تَذْهَبينَ إلى غيرِ والدِكِ الأكْرَمِ ) ( ووالِدُكم قاسِطٌ فارْجِعوا إلى النَّسَبِ الفاخِرِ الأقْدَمِ ) وشذَّ ابنُ الأثيرِ حيثُ جَعَلَ عامِلَةَ من العَمالِقَةِ ، وقد ردَّ عليه أبو سعدٍ وغيرُه . وبَنو عَمَلٍ ، مُحَرَّكَةً : حيٌّ بها أي باليمن ، وفي الأساس : يقال لمُشاةِ اليمنِ : بَنو عَمَلٍ ، وبه فَسَّرَ أيضاً ما أنشدَه الأَصْمَعِيّ من قولِ الراجزِ : بمَنزِلٍ يَنْزِلُهُ بَنو عَمَلْ قلتُ : ورأيتُ في جبَلِ الخَليلِ جماعةٌ يقال لهم : بَنو العمَلَى ، ولعلَّهُم شِرْذِمَةٌ من هؤلاءِ أو غيرهم . وبَنو عُمَيْلةَ ، كجُهَيْنَةٍ : قبيلةٌ من العرب . عَمَلَى ، كَجَمَزى : ع ، كما في المُحكَم . والعَمْلَة ، بالفَتْح : السَّرِقَةُ أو الخِيانَة ، ولا تُستعمَلُ إلاّ في الشرِّ ، كما في العُباب . والمَعْمولُ من الشَّراب : ما فيه اللبَنُ والعسَلُ والثلْجُ ، جاءَ ذِكرُه في حديثِ الشَّعْبيِّ . وعَمَّلَة ، مُحَرَّكَةً مُشدَّدةَ الميم : ع بالشام ، قال النابغةُ الذُّبْيانيُّ : ( تأَوَّبَني بعَمَّلَةَ اللَّواتي مَنَعْنَ النومَ إذْ هَدَأَتْ عُيونُ ) ويُروى بيَعْمَلَةَ . والمَعْمَل ، كَمَقْعَدٍ : مِلْكٌ لبَني هاشِمٍ بوادي بِيشَةَ . ويومُ اليَعْمَلَة : من أيّامِهم كما في العُباب ، قال عامرٌ الخَصَفيُّ : أَحْيَا أباه هاشِمُ بنُ حَرْمَلَهْ يَوْمَ الهَباداتِ ويومَ اليَعْمَلَهْ وَتَعَمَّلَ فلانٌ من أَجْلِه وفي حاجتِه : إذا تعَنَّى واجتهد ، قال مُزاحِمٌ العُقَيليُّ : ) ( تكادُ مَغانيها تقولُ من البِلى لسائلِها عن أَهْلِها لا تعَمَّلِ ) أي لا تَتَعَنَّ فليسَ لك فَرَجٌ في سؤالِك . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : العامِلُ : هو الذي يَتَوَلَّى أمورَ الرجلِ في مالِه ومُلكِه وعمَلِه ، ومنه قيل للذي يَسْتَخرِجُ الزَّكاةَ عامِلٌ . واسْتَعملَ غيرَه : إذا سأله أن يعمل له واستعمل فلان إذا وُلِّي عَمَلاً من أَعْمَالِ السُّلطان . واسْتَعملَ فلانٌ اللبَنَ : إذا بنى به بِناءً . وأَعْمَله : أعطاه عُمالتَه . والمُعامَلةُ في العِراق : هي المُساقاةُ في الحِجاز . والتَّعامُل : المُعامَلة . وَجَمَلٌ مُستعْمَلٌ : قد عُمِلَ به ومُهِنَ . ويقال : أَعْمَلتُ الناقةَ فعَمِلَتْ ، ومنه الحديث : لا تُعْمَلُ المَطيُّ إلاّ إلى ثلاثةِ مَساجِدَ أي لا تُحَثُّ ولا تُساقُ ، وفي حديثِ لُقمان : يُعمِلُ الناقةَ والساق . أخبر أنّه قويٌّ على السيرِ راكِباً وماشياً ، فهو يجمعُ بين الأمرَيْن ، وأنّه حاذِقٌ بالرُّكوبِ والمَشي . وطريقٌ مُعْمَلٌ ، كمُكْرَمٍ ، أي لَحْبٌ مَسْلُوكٌ ، وحكى اللِّحْيانيُّ : لم أرَ النَّفقَةَ تَعْمَلُ كما تَعْمَلُ بمَكَّةَ ، قال ابنُ سِيدَه : أي تُنْفَق . وفلانٌ ابنُ عَمَلٍ : إذا كان قَوِيّاً . وناقةٌ عَمّالَةٌ ، مُشَدّدةً : أي فارِهةٌ ، كما في الأساس . وَعَمَلٌ ، مُحَرَّكَةً : اسمُ رجُلٍ ، ومنه قولُ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ ، وهو يُرَقِّصُ ابنَه حَكيماً : أَشْبِه أبا أمِّكَ أو أَشْبِهْ عَمَلْ كما استشهدَ به الجَوْهَرِيّ ، وقال أبو زكريّا : إنّما أرادَ أو أَشْبِه عمَلي ، ولم يُرِدْ أنّه اسمُ رجُلٍ ، فتأمَّلْ . والعَمَّال ، كشَدّادٍ : الكثيرُ العمَل ، أو الدائِبُ على العمَل . ومُنْيَةُ العامِل : قَرْيَةٌ بمِصرَ في شَرْقِيّةِ المَنْصورَة . وعامِلَةُ : جبَلٌ بالشام عمثل العَمَيْثَل من كلِّ شيءٍ : البَطيءُ ، لعِظَمِه وترَهُّلُه . أيضاً : من يُسبِلُ ثيابَه دَلالاً ، وقال الخليلُ : هو البطيءُ الذي يُسبِلُ ثيابَه كالوادِع الذي يُكفى العمل ولا يحتاجُ إلى التشمير ، وأنشدَ لأبي النَّجم : ليس بمُلْتاثٍ ولا عَمَيْثَلِ قيل : هو الجَلْدُ النشيط ، عن السِّيرافيِّ ، ضِدٌّ ، وهي بهاءٍ . أيضاً : الطويلُ الثياب . أيضاً : القصيرُ المُستَرخي وبه فُسِّر قولُ أبي النَّجمِ أيضاً . أيضاً : الطويلُ الذَّنَبِ من الظِّباءِ والوُعولِ ، وقال الأَصْمَعِيّ : هو الذَّيَّالُ بذَنَبِه . أيضاً : الضخمُ الشديدُ العريضُ من الرِّجالِ كأنّ فيه بُطئاً من عِظَمِه ، والجمعُ العَماثِل ، عن محمد بن زِياد . أيضاً : الأسَد ، وُصِفَ بذلك لضِخَمِه على سائرِ السِّباع ، أو لأنّه لا يُعطي أَحَدَاً من السِّباعِ سوى عِرْسِهِ وأَشْبالِه شيئاً مما يَفْتَرِسُه ، قال : يمشي كَمَشْيِ الأسَدِ العَمَيْثَلِ بين العَرينَتَيْنِ وبينَ الأَشْبُلِ أيضاً : السيِّدُ الكريم ، عن الصَّاغانِيّ . العَمَيْثَلَة ، بهاءٍ : الناقةُ الجَسيمةُ ، نَقَلَه أبو زيدٍ في كتابِ الإبلِ . يقال : هو يمشي العَمَيْثَلَة ، هي مِشيَةٌ في تقاعُسٍ وجَرِّ ذُيولٍ ، كما في العُباب . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : العَمَيْثَل : الكَبشُ الكبيرُ القَرنِ الكثيرُ الصُّوفِ ، عن محمد بن زِياد . وأبو العَمَيْثَلِ الأعرابيِّ ، مَعْرُوفٌ . والعَمَيْثَل : الفرَسُ والجمَلُ لضِخَمِهما . وحكى ابنُ بَرِّي عن ابنِ خالَوَيْه ، قال : ليس أحَدٌ فَسَّرَ العَمَيْثَلَ أنّه الفرَس ، والأسَد ، والرجلُ الضخمُ ، والكَبشُ الكبيرُ القَرنِ ، والطويلُ الذَّيْلِ ، غيرَ محمد بنِ زيادٍ .
شاهد قرآني
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
سورة 3 آية 30

الترجمة الإنجليزية: The day every soul shall find what it has done of good brought forward, and what it has done of evil; it will wish if there were only a far space between it and that day. God warns you that you beware of Him; and God is gentle with His servants.

التفسير: وفي يوم القيامة يوم الجزاء تجد كل نفس ما عملت من خير ينتظرها موفرًا لتُجزَى به، وما عملت من عمل سيِّئ تجده في انتظارها أيضًا، فتتمنى لو أن بينها وبين هذا العمل زمنًا بعيدًا. فاستعدوا لهذا اليوم، وخافوا بطش الإله الجبار. ومع شدَّة عقابه فإنه سبحانه رءوف بالعباد.

الجلالين: اذكر «يوم تجد كل نفس ما عملتـ» ـهُ «من خير محضرا وما عملتـ» ـهُ «من سوءٍ» مبتدأ خبره «تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا» غاية في نهاية البعد فلا يصل إليها «ويحذركم الله نفسه» كرر للتأكيد «والله رؤوف بالعباد».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.