معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تعافها
الجذر
عيف
الاشتقاقات
3
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
لا توجد نتائج للهجات.
الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏عَافَ‏)‏ الْمَاءَ كَرِهَهُ عِيَافًا مِنْ بَاب لَبِسَ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلهُمْ هَذَا مِمَّا يَعَافُهُ الطَّبْعُ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
عَافَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يَعَافُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ عِيَافَةً بِالْكَسْرِ كَرِهَهُ فَالطَّعَامُ مَعِيفٌ. وَالْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ وَهُوَ أَنْ يَرَى غُرَابًا فَيَتَطَيَّرُ بِهِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
عَافَه: كَرِهَه؛ عِيَافاً. وعَافَ الطًّيْرَ: زَجَرَه، عِيَافَةً. والعِيَافُ: لُعْبَةٌ لجَواري طَيِّءٍ. والعَيَّفَانُ: الذي من سُوْسِهِ كَراهَةُ الشَّيْءِ. وعافَتِ الطَّيْرُ على الماء عَيْفاً: حامَتْ. والعَيّافُ: الذي يَعْرِفُ مواضِعَ الماء من الأرض. واعْتَافَ: تَزَوَّدَ زاداً للسَّفَر. باب العين الياء و. ا. ي.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: عافَ الشيءَ يَعافه عَيْفاً وعِيافةً وعِيافاً وعَيَفاناً : كَرِهه طعاماً أَو شراباً . قال ابن سيده : قد غلب على كراهية الطعام ، ؛ قال أَنس ابن مُدْرِكة الخثعمي : وقتلي كُليباً ثم أَعْقِلَه ، لمَّا عافت البَقَرُ « كليباً » كذا في الأصل ، ورواية الصحاح وشارح القاموس : سليكاً ، فلعلها رواية أخرى .) البقر إذا امتنعت من شروعها في الماء لا تُضْرَب لأنها ذات وإنما يضرب الثور لتَفزع هي فتشرب . قال ابن سيده : وقيل العياف المصدر ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : أَن تَعافَ نِعاجُه ، ، ضَرَبْتَ أَو لم تَضْرِب وعَيْفان : عائف ، واستعاره النجاشي للكلاب فقال يهجو ابن الضارِياتُ لحُومَهُمْ ، كعب بنِ عَوْفٍ ونَهْشَل العَدْلَ والإيمانا ، أَيْمانِنا نِيرانا بالنيران سيوفاً أَي فإنا نضربكم بسيوفنا ، فاكتفى بذكر السيوف الضرب بها . والعائف : الكاره للشيء المُتَقَذِّر له ؛ ومنه حديث صلى اللّه عليه وسلم : أَنه أُتي بضَبّ مَشْوِي فلم يأْكله ، وقال : لأَنه ليس من طعام قومي أَي أَكرهه . وعاف الماءَ : تركه وهو والعَيُوف من الإبل : الذي يَشَمُّ الماء ، وقيل الذي يشمه وهو صاف عطشانُ . وأَعاف القومُ إعافةً : عافَتْ إبلُهُم الماء فلم وفي حديث ابن عباس وذكره إبراهيم ، صلى اللّه على نبينا وعليه وسلم ، إسمعيل وأُمه مكة وأَن اللّه عز وجل فجَّر لهما زمزم قال : من جُرْهُمٍ فرأَوا طائراً واقعاً على جبل فقالوا : إن هذا على ماء ؛ قال أَبو عبيدة : العائف هنا هو الذي يتردد على الماء يَمْضِي . قال ابن الأَثير : وفي حديث أُم إسمعيل ، عليه ورأَوا طيراً عائفاً على الماء أَي حائماً ليَجِد فُرْصة فيشرب . وعافت كانت تحوم على الماء وعلى الجيف تَعيف عَيْفاً وتتردد ولا تمضي ، فهي عائفة ، والاسم العَيْفةُ . أَبو عمرو : يقال عافت الطيرُ على شيء تَعُوف أَشدّ العَوْف . قال الأَزهري وغيره : يقال...

: عافَ الشيءَ يَعافه عَيْفاً وعِيافةً وعِيافاً وعَيَفاناً : كَرِهه طعاماً أَو شراباً . قال ابن سيده : قد غلب على كراهية الطعام ، ؛ قال أَنس ابن مُدْرِكة الخثعمي : وقتلي كُليباً ثم أَعْقِلَه ، لمَّا عافت البَقَرُ « كليباً » كذا في الأصل ، ورواية الصحاح وشارح القاموس : سليكاً ، فلعلها رواية أخرى .) البقر إذا امتنعت من شروعها في الماء لا تُضْرَب لأنها ذات وإنما يضرب الثور لتَفزع هي فتشرب . قال ابن سيده : وقيل العياف المصدر ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : أَن تَعافَ نِعاجُه ، ، ضَرَبْتَ أَو لم تَضْرِب وعَيْفان : عائف ، واستعاره النجاشي للكلاب فقال يهجو ابن الضارِياتُ لحُومَهُمْ ، كعب بنِ عَوْفٍ ونَهْشَل العَدْلَ والإيمانا ، أَيْمانِنا نِيرانا بالنيران سيوفاً أَي فإنا نضربكم بسيوفنا ، فاكتفى بذكر السيوف الضرب بها . والعائف : الكاره للشيء المُتَقَذِّر له ؛ ومنه حديث صلى اللّه عليه وسلم : أَنه أُتي بضَبّ مَشْوِي فلم يأْكله ، وقال : لأَنه ليس من طعام قومي أَي أَكرهه . وعاف الماءَ : تركه وهو والعَيُوف من الإبل : الذي يَشَمُّ الماء ، وقيل الذي يشمه وهو صاف عطشانُ . وأَعاف القومُ إعافةً : عافَتْ إبلُهُم الماء فلم وفي حديث ابن عباس وذكره إبراهيم ، صلى اللّه على نبينا وعليه وسلم ، إسمعيل وأُمه مكة وأَن اللّه عز وجل فجَّر لهما زمزم قال : من جُرْهُمٍ فرأَوا طائراً واقعاً على جبل فقالوا : إن هذا على ماء ؛ قال أَبو عبيدة : العائف هنا هو الذي يتردد على الماء يَمْضِي . قال ابن الأَثير : وفي حديث أُم إسمعيل ، عليه ورأَوا طيراً عائفاً على الماء أَي حائماً ليَجِد فُرْصة فيشرب . وعافت كانت تحوم على الماء وعلى الجيف تَعيف عَيْفاً وتتردد ولا تمضي ، فهي عائفة ، والاسم العَيْفةُ . أَبو عمرو : يقال عافت الطيرُ على شيء تَعُوف أَشدّ العَوْف . قال الأَزهري وغيره : يقال ؛ وقال الطرماح : مَنْ بَطْنُ نَسْرٍ مَقِيلُهُ في نُسُورٍ عوائف تَعِيف على القتلى وتتردد . قال ابن سيده : وعاف الطائر في السماء ، وعاف عَيْفاً حام حول الماء وغيره ؛ قال أَبو كأَن أَوبَ مَساحي القومِ فوقهُمُ تَعِيف على جُونٍ مَزاحِيف ، شبه اخْتِلاف المَساحي فوق رؤوس الحفّارين بأَجنحة وأَراد بالجُون المزاحيف إبلاً قد أَزْحَفَت فالطير تحوم عليها . المتكهن . وفي حديث ابن سيرين : أَن شريحاً كان عائفاً ؛ أَراد أَنه الحَدْس والظن كما يقال للذي يصيب بظنه : ما هو إلا كاهن ، وللبليغ : ما هو إلا ساحر ، لا أَنه كان يفعل فعل الجاهلية في العيافة . وغيرَه من السَّوانِح يَعيفُه عِيافة : زجَره ، وهو أَن يَعتبر وأَصواتها ؛ قال ابن سيده : أَصل عِفْتُ الطيرَ فَعَلْتُ ثم نقل من فَعَلَ إلى فِعَلَ ، ثم قلبت الياء في فَعِلتُ عافْتُ فالتقى ساكنان : العينُ المعتلة ولام الفعل ، فحذفت العينُ التقدير عَفْتُ ، ثم نقلت الكسرة إلى الفاء لأَن أَصلها فَعِلْت ، فصار عِفْت ، فهذه مراجعة أَصل إلا أَن ذلك الأَصل الأَبعدُ ، أَلا ترى أَن أَولَ أَحوالِ هذه العين في صيغة المثال فتحةُ العين التي أُبدِلت منها الكسرةُ ؟ وكذلك القول في أَشباه ذوات الياء ؛ قال سيبويه : حملوه على فِعالة كراهيةَ الفُعول ، وقد بالحدْس وإن لم تر شيئاً ؛ قال الأَزهري : العيافة زجر الطير يرى طائراً أَو غراباً فيتطير وإن لم ير شيئاً فقال بالحدس كان ، وقد عاف الطيرَ يَعيفه ؛ قال الأَعشى : اليومَ في الطَّيْر الرَّوَحْ البَيْنِ ، أَو تَيْسٍ بَرَحْ « برح » كتب بهامش الأصل في مادة روح في نسخة سنح .) الذي يَعيفُ الطير فيَزْجُرُها وهي العِيافة . وفي الحديث : من الجِبْتِ ؛ العِيافة : زجْرُ الطير والتفاؤل بأَسمائها ، وهو من عادة العرب كثيراً وهو كثير في أَشعارهم . عافَ يَعِيف عَيْفاً إذا زجَرَ وحدَس وظن ، وبنو أَسْد يُذْكَرون بها ، قيل عنهم : إن قوماً من الجن تذاكروا عيافتهم : ضَلَّتْ لنا ناقةٌ فلو أَرسلتم معنا من يَعِيف ، فقالوا : انطَلِقْ معهم فاستردَفَه أَحدُهم ثم ساروا ، فلقِيَهُم عُقابٌ جناحَيْها ، فاقشَعَرّ الغلام وبكى فقالوا : ما لَكَ ؟ فقال : ، ورَفَعَتْ جَناحاً ، وحَلَفَتْ باللّه صُراحاً : ما أَنت تبغي لِقاحاً . وفي الحديث : أَن عبدَاللّه ابنَ عبدِ المطلب ، صلى اللّه عليه وسلم ، مرَّ بامرأَة تَنْظُرُ وتَعْتافُ فدعته يَسْتَبْضِعَ منها فأَبى . : عَيافٌ والطَّريدةُ لُعْبَتان لصِبْيانِ الأَعراب ؛ وقد ذكر شَبَبْن عن هذه اللُّعَب فقال : عَيافٍ والطَريدَة حاجَةً ، لَهْو الحديث خُضُوعُ بن قيس قال : سمعت المغيرةَ بن شُعْبة يقول : لا تُحَرِّمُ لا تحرم إلخ » هكذا بضم التاء وشد الراء المكسورة في النهاية وضبط في القاموس : بفتح التاء وضم الراء . وقوله « المرة والمرتين » هكذا الأصل والقاموس ، وقال شارحه : الصواب المزة والمزتين بالزاي كما والعباب .) العَيْفَةُ ، قلنا : وما العَيْفة ؟ قال : المرأَة لبَنُها في ثديها فتَرْضَعُه جارَتُها المرَّة والمرتين ؛ عبيد : لا نعرف العَيْفَةَ في الرضاع ولكن نُراها العُفَّةَ ، وهي في الضَرْع بعدما يُمْتَكُّ أَكثرُ ما فيه ؛ قال الأَزهري : أَصح عندي أَنه العَيْفةُ لا العُفَّة ، ومعناه أَن جارتها والمرتين ليتفتح ما انسدَّ من مخارج اللبن ، سمي عيفة لأَنها تقذَرُه وتكرَهُه . : رجل ؛ قال : العَيُوف أَخاً وجاراً ، ، فقلتَ له نِقاضا العَبْديّ : من شعرائهم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عيف :*!عافَ الرَّجُلُ الطَّعامَ ، أَو الشَّراب وقدْ يُقالُ في غيرهما يَعافُه ، وزادَ الفَرّاءُ : *!يَعِيفُه *!عَيْفاً بالفتح ، *!وعَيَفَاناً مُحَرَّكَةً ، *!وعِيافَةً *!وعِيافاً بكَسْرِهِما واقتَصَر الجَوْهَرِيُّ والصاغانيُّ على الأَخِيرِ ، وما عَداه ففي ابنِ سِيدَه : كَرِهَهُ فلَمْ يَشْرَبْه طَعاماً أَو شَراباً قال ابنُ سِيدَه : وقد غَلَبَ على كَراهِيَةِ الطَّعامِ ، فهو *!عائِفٌ ، وفي حديثِ الضَّبِّ : ولكِنَّه لَمْ يَكُنْ بأَرْضِ قَوْمِي ، فأَجِدُ نَفْسِي *!تَعافُه وقال أَنَسُ بنُ مُدْرِكٍ الخَثْعَمِيُّ : ( إِنِّي وقَتْلِي سُلَيْكاً ثم أَعْقِلُه كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لمّا *!عافَت البَقَرُ ) قالَ الجَوْهَرِيُّ : وذلك أَنَّ البَقَرَ إِذا امْتَنَعتْ من شُرْوعِها في الماءِ لا تُضْرَبُ لأَنَّها ذاتُ لَبَنٍ ، وإِنّما يُضْرَبُ الثّورُ ، لتَفْزَعَ هي ، فتَشْرَبَ . أَو *!العِيافُ ككِتاب : مَصْدَرٌ ، وككِتابَةٍ : اسْمٌ قالَه ابنُ سِيدَه ، وأَنْشَد ابنُ الأَعرابِيِّ : ( كالثَّوْرِ يُضْرَبُ أَنْ *!تَعافَ نِعاجُه وَجَبَ العِيافُ ضَرَبْتَ أَو لَمْ تَضْرِبِ ) *!وعِفْتُ الطَّيْرَ وغيرَها من السَّوانِحِ *!أَعِيفُها *!عِيافَةً بالكسرِ : أَي زَجَرْتُها ، وهو أَنْ تَعْتَبِر بأَسْمائِها ومَساقِطِها ومَمَرِّها وأَنْوائِها هكذا في سائِرِ النُّسخِ ، ومثلُه في العُبابِ ، وهو غَلَطٌ ، قلَّدَ المُصَنِّفُ فيه الصاغانِّي ، وإنَّما غَرَّهُما تَقَدُّمُ ذِكْرِ المَساقِطِ ، وأَينَ مَساقطُ الطَّيْرِ من مساقِطِ الغَيْثِ ، فتَأَمَّلْ ، والصَّوابُ : وأَصْواتها ، كما هو نَصُّ المُحْكمِ والتَّهْذِيبِ والصِّحاحِ ، ونَقَلَه صاحبُ اللِّسانِ هكذا على الصَّوابِ فتتسَعَّد ، أَو تَتَشأمُ وهو من عادةِ العَرَيبِ كثيراً ، وهو كثيرٌ في أَشْعارِهِم قال الأَعْشَى : ( ما *!تَعِيفُ اليَوْمَ في الطَّيْرِ الرَّوَحْ من غُرابِ البَيْنِ أَو تَيْسٍ بَرَحُ ) وقال الأَزْهَريًّ : *!العِيافَةُ : زَجْرُ الطَّيْرِ ، وهو أَنْ يَرَى طائِراً أو غُراباً فيتطَيَّرَ ، وإِنْ يَرَى طائِراً ) أو غُراباً فيتطَيَّرَ ، وإِنْ لم يرَ شَيْئاً فقال بالحدسِ كانَ *!عِيافَةً أَيضاَ ، وفي الحَديث : *!العِيافَةُ والطَّرْقُ ومن الجِبْتِ قال ابنُ سِيدَه : وأَصْلُ عِفْتُ الطّيْرَ فعَلْتُ *!عَيَفْتُ ، ثم نُقِلَ من فَعَلَ إلى...

عيف :*!عافَ الرَّجُلُ الطَّعامَ ، أَو الشَّراب وقدْ يُقالُ في غيرهما يَعافُه ، وزادَ الفَرّاءُ : *!يَعِيفُه *!عَيْفاً بالفتح ، *!وعَيَفَاناً مُحَرَّكَةً ، *!وعِيافَةً *!وعِيافاً بكَسْرِهِما واقتَصَر الجَوْهَرِيُّ والصاغانيُّ على الأَخِيرِ ، وما عَداه ففي ابنِ سِيدَه : كَرِهَهُ فلَمْ يَشْرَبْه طَعاماً أَو شَراباً قال ابنُ سِيدَه : وقد غَلَبَ على كَراهِيَةِ الطَّعامِ ، فهو *!عائِفٌ ، وفي حديثِ الضَّبِّ : ولكِنَّه لَمْ يَكُنْ بأَرْضِ قَوْمِي ، فأَجِدُ نَفْسِي *!تَعافُه وقال أَنَسُ بنُ مُدْرِكٍ الخَثْعَمِيُّ : ( إِنِّي وقَتْلِي سُلَيْكاً ثم أَعْقِلُه كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لمّا *!عافَت البَقَرُ ) قالَ الجَوْهَرِيُّ : وذلك أَنَّ البَقَرَ إِذا امْتَنَعتْ من شُرْوعِها في الماءِ لا تُضْرَبُ لأَنَّها ذاتُ لَبَنٍ ، وإِنّما يُضْرَبُ الثّورُ ، لتَفْزَعَ هي ، فتَشْرَبَ . أَو *!العِيافُ ككِتاب : مَصْدَرٌ ، وككِتابَةٍ : اسْمٌ قالَه ابنُ سِيدَه ، وأَنْشَد ابنُ الأَعرابِيِّ : ( كالثَّوْرِ يُضْرَبُ أَنْ *!تَعافَ نِعاجُه وَجَبَ العِيافُ ضَرَبْتَ أَو لَمْ تَضْرِبِ ) *!وعِفْتُ الطَّيْرَ وغيرَها من السَّوانِحِ *!أَعِيفُها *!عِيافَةً بالكسرِ : أَي زَجَرْتُها ، وهو أَنْ تَعْتَبِر بأَسْمائِها ومَساقِطِها ومَمَرِّها وأَنْوائِها هكذا في سائِرِ النُّسخِ ، ومثلُه في العُبابِ ، وهو غَلَطٌ ، قلَّدَ المُصَنِّفُ فيه الصاغانِّي ، وإنَّما غَرَّهُما تَقَدُّمُ ذِكْرِ المَساقِطِ ، وأَينَ مَساقطُ الطَّيْرِ من مساقِطِ الغَيْثِ ، فتَأَمَّلْ ، والصَّوابُ : وأَصْواتها ، كما هو نَصُّ المُحْكمِ والتَّهْذِيبِ والصِّحاحِ ، ونَقَلَه صاحبُ اللِّسانِ هكذا على الصَّوابِ فتتسَعَّد ، أَو تَتَشأمُ وهو من عادةِ العَرَيبِ كثيراً ، وهو كثيرٌ في أَشْعارِهِم قال الأَعْشَى : ( ما *!تَعِيفُ اليَوْمَ في الطَّيْرِ الرَّوَحْ من غُرابِ البَيْنِ أَو تَيْسٍ بَرَحُ ) وقال الأَزْهَريًّ : *!العِيافَةُ : زَجْرُ الطَّيْرِ ، وهو أَنْ يَرَى طائِراً أو غُراباً فيتطَيَّرَ ، وإِنْ يَرَى طائِراً ) أو غُراباً فيتطَيَّرَ ، وإِنْ لم يرَ شَيْئاً فقال بالحدسِ كانَ *!عِيافَةً أَيضاَ ، وفي الحَديث : *!العِيافَةُ والطَّرْقُ ومن الجِبْتِ قال ابنُ سِيدَه : وأَصْلُ عِفْتُ الطّيْرَ فعَلْتُ *!عَيَفْتُ ، ثم نُقِلَ من فَعَلَ إلى فَعِلَ ، ثم قُلِبَت الياءُ في فَعِلْتُ أَلفاً ، فصار *!عَافْتُ ، فالْتَقَى ساكِنانِ : العيْنُ المُعْتَلَة ولامُ الفِعْلِ ، فحُذِفَت العَيْنُ لا لتِقائِهما ، فصار التَّقْدِيرُ *!عَفْتُ ، ثم نُقِلت الكَسْرةُ إِلى الفاءِ لأَنَّ أَصْلَها قبلَ القَلْبِ فَعِلْتُ فصارَ عِفْتُ ، فهذهِ مُراجعةُ أَصْلٍ ، إِلاّ أَنَّ ذلك الأَصْلَ الأَقْرَبُ لا الأَبْعَدُ ، أَلا تَرَى أَنَّ أَوّل أحوالِ هذه العَيْنِ في صِيغَةِ المِثالِ إِنما هو فَتْحَةُ العْينِ التي أُبْدِلَتْ منها الكَسْرَةُ ، وكذلِك القَوْلُ في أَشباهِ هذا من ذَواتِ الياءِ ، قال سِيبوَيْهِ : حملُوه على فِعالةَ كَراهِيةَ الفُعُولِ . *!والعائِفُ : المُتَكَهِّنُ بالطَّيْرِ ، أَو غَيْرِها من السّوانِحِ ، وفي حَدِيثِ ابنِ سِيرِينَ : أَنَّ شُرَيْحاً كانَ *!عائِفاً أَرادَ أَنَّه كانَ صادقَ الحَدْسِ والظَّنِّ ، كما يُقالُ للَّذِي يُصِيبُ بظَنِّهِ : ما هو إِلاّ كاهِنٌ ، وللبَلِيغ في قَوْلِه : ما هُو إِلاّ ساحِرٌ ، لا أَنَّه كانَ يفْعَلُ فِعْلَ الجاهِلِيَّة في العِيافَةِ . *!وعافَت الطَيْرُ ، *!تَعِيفُ *!عَيْفاً : إِذا حاَمتْ عَلى الماءِ ، أَو على الجِيَفِ ، تَتَرَدَّدُ ولا تَمْضِي ، تُرِيدُ الوُقُوعَ *!كتَعُوفُ *!عَوْفاً لُغَةٌ فيه ، وهِيَ *!عائِفَةٌ ، قالَ أَبو زُبَيْدٍ الطائِيُّ : ( كأَنَّهُنَّ بأَيْدِي القَوم فِي كَبَدٍ طيْرٌ تَعِيفُ على جُونٍ مَزاحِيفِ ) هكذا أَنشَدَه الصاغانيُّ ، والَّذِي في الصِّحاحِ : ( كأَنّ أَوْبَ مَساحِي القَوْمِ فَوْقَهُمُ طَيْرٌ . . إلخ ) والإسم *!العَيْفَةُ نقله الجوهري قالَ : *!والعَيُوفُ كصَبُورٍ من الإِبِلِ : الَّذِي يَشَمُّ الماءَ ، فيدَعُهُ وهو عَطْشانُ . قال الصاغانِيُّ : *!وعَيُوفُ : اسمُ امْرَأَةٍ . وقَوْلُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ رضِيَ الله عنه فِيما رَواه عنه إِسْماعيلُ بنُ قَيْسِ : لا تَحْرُمُ *!العَيْفَةُ قِيلَ لَه : وما العٍيْفَةُ قالَ : هي أَنْ تَلِدَ المرْأَةُ ، فيُحْصَرَ لَبَنُها في ثَدْيِها ، فَتْرضَعَها هكذا في النُّسَخِ ، والصَّواب فتَرْضَعَه ، كما في العُبابِ والنِّهايَةِ جارَتُها المرَّةَ والمَرَّتَيْنِ هكذا في النسخ بالراءِ والصوابُ المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ ، بالزّايِ ، كما هو في النِّهايَةِ واللِّسانِ والعُبابِ ، زادَ الاَزْهَرِيُّ : ليَنْفَتِحَ ما انْسَدَّ مِن مَخارجِ اللَّبَنِ في ضَرْعِ الأُمِّ . قال : سُمِّيَتْ عَيْفَةً لأَنَّها *!تَعَافُه وتَقْذَرُهُ ، وتَكْرَهُه ، قال الأزهري : وقولُ أَبي عُبَيْدٍ : لا نَعْرِفُ العَيْفَةَ في الرَّضاعِ ، ولكنْ نُراها *!العُفَّةَ وهي بَقِيَّةُ اللَّبَن في الضَّرْعِ بعدَ ما يُمْتَكُّ أَكْثَرُ ما فِيهِ قُصُورٌ مِنهُ قال : والذِي صَحَّ عندِي أَنَّها العَيْفَةُ لا العُفَّةُ ، ومعناه أَنَّ جارَتَها تَرْضَعُها المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ ليَنْفَتِحَ ما انْسَدَّ من مَخارِجِ اللَّبَنِ ، كما تَقدم . *!والعَيِّفانُ ، ، كتَيِّهانٍ : مَن دَأْبُه وخُلُقُه كَراهةُ الشَّيْءِ نَقَلَه الصاغانيُّ . *!والعِيفَةُ ، ) بالكسرِ : خِيارُ المالِ مِثلُ العِيمَة . وقالَ شَمِرٌ : *!العَيَافُ كسحابٍ والطَّرِيدَةُ : لُعْبَتانِ لَهُم أَي لصِبْيانِ الأَعْرابِ ، وقد ذَكَر الطِّرِمّاحُ جوارِيَ شَبَبْنَ عن هذه اللُّعَبِ ، فقال : ( قَضَتْ مِنْ *!عَيافٍ والطَّرِيدِة حاجَةً فهُنَّ إِلى لهْوِ الحدِيثِ خُضُوعُ ) أَو العَيافُ : هي لُعْبةُ الغُمَيْصاءِ وفي بعْضِ النُّسخِ : الغُميْضاءِ ، بالضَادِ المُعْجَمة . *!وأَعافُوا : *!عافَتْ دوابُّهُم الماءَ ، فلم تَشْرَبْهُ قاله ابنُ السِّكِّيتِ . قال ابنُ عبّادٍ : *!واعْتافَ الرَّجُلُ : إِذا تَزَوَّد زاَداً للسَّفَرِ . ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ *!عَيُوفٌ ، *!وعَيْفانُ : *!عائِفُ . ونُسُورٌ *!عوائِفُ : *!تَعِيفُ على القتلى وتَتَرَدَّدُ . *!واعْتَافَه : *!عافَهُ ، ومنه الحديثُ : أَنَّ أَبا النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مرَّ بامْرأَةٍِ تَنْظُرُ *!وتَعْتافُ . وأَبُو *!العَيُوفِ ، كصبُورٍ : رجُلٌ قالَ : وكانَ أَبُو العَيُوفِ ، كصبُورٍ : رجُلٌ قالَ : ( وكانَ أَبُو العَيُوفِ أَخاً وجاراً وذا رَحِمٍ فقُلْتُ له نِقاضَا ) وابنُ *!العَيِّفِ العبْدِيُّ ، كسيِّدٍ : من شُعرائِهِم . *!ومَعْيُوفُ بنُ يحيى الحِمْصِيُّ ، روى عن الحكَمِ بنِ عبد المُطَّلِبِ المخْزُومِيِّ ، وعنه ابنُه حُميْدٌ ، نقله ابنُ العدِيم في تاريخِ حَلبَ . ومَعْيُوفٌ أَيضاً : رجلٌ آخرُ حَدَّث بدِمْياطَ ، رَوَى عنه أَبو مَعْشَرٍ الطَّبَرِيُّ نقله الحافِظُ . وأَبُو البرَكاتِ مُسْلمُ بنُ عبْدِ الواحِدِ بنِ محمدِ بنِ عَمْرٍ و ، *!-المعْيُوفيُّ الدِّمشْقِيُّ : حدَّث عن أَبِي مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
عيف: عافَ الشَّيءَ يَعَافُه عِيافةً إذا كَرِهَه من طعام أو شراب. والعَيُوفُ من الإبِلِ الذي يَشَمُّ الماءَ فيَدَعُه وهو عطشان. والعِيافة زَجْرُ الطَّيْر، وهو أَنْ تَرَى طَيْراً أو غراباً فَتَتَطَيَّرَ، تقول: ينبغي أنْ يكون كذا فإنْ لم تَرَ شيئاً قُلتَ بالحَدْس فهو عِيافة. ورجل عائف يَتَكَهَّن، قال: عَثَرَت طَيْرُك أو تَعيف.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.