معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تطوف
الجذر
طوف
الاشتقاقات
45
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇸🇾 Syrian: «طوفان» ← الفصحى: «طوفان»، المعجم: «طُوفان»، النوع: اسم، المعنى: folded • 🌐 MSA: «بطوفان» ← الفصحى: «طوفان»، المعجم: «طُوفَان»، النوع: مصدر، المعنى: deluge flood typhoon • 🌐 MSA: «الطوفان» ← الفصحى: «طوفان»، المعجم: «طُوفَان»، النوع: مصدر، المعنى: deluge flood typhoon • 🇵🇸 Palestinian: «طَوفَرِيِّة» ← الفصحى: «صينية»، المعجم: «طَوفَرِيِّة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: tray • 🇵🇸 Palestinian: «يطَوِّف»، المعجم: «طَوَّف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb circulate;ignore sb's bad behaviour • 🇵🇸 Palestinian: «طَوِّف»، المعجم: «طَوَّف»، النوع: فعل أمر، المعنى: make sb circulate;ignore sb's bad behaviour [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «طَوَّف»، المعجم: «طَوَّف»، النوع: فعل ماضي، المعنى: make sb circulate;ignore sb's bad behaviour [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «طَوف»، المعجم: «طَوف»، النوع: اسم مذكر، المعنى: it refers to taking rounds or encircling the Holy Ka'abah seven times in an anti-clockwise direction as part of Umrah or Hajj, starting from Hajr-al-Aswad (the black stone).

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏نَهَى‏)‏ عَنْ الْمُتَحَدِّثِينَ عَلَى ‏(‏طَوْفِهِمَا‏)‏ وَهُوَ الْغَائِطُ يُقَالُ طَافَ طَوْفًا إذَا أَحْدَثَ قَوْله تَعَالَى‏:‏‏:‏ ‏{‏وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ‏}‏ الطَّوْلُ الْفَضْلُ يُقَالُ لِفُلَانٍ عَلَى فُلَانٍ طَوْلٌ أَيْ زِيَادَةٌ وَفَضْلٌ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الطُّولُ فِي الْجِسْمِ لِأَنَّهُ زِيَادَةٌ فِيهِ كَمَا أَنَّ الْقِصَرَ قُصُورٌ فِيهِ وَنُقْصَانٌ وَالْمَعْنَى وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ زِيَادَةً فِي الْحَالِ وَسَعَةً يَبْلُغُ بِهَا نِكَاحَ الْحُرَّةِ فَلْيَنْكِحْ أَمَةً وَهَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِ الزَّجَّاجِ إنَّ الطَّوْلَ الْقُدْرَةُ عَلَى الْمَهْرِ وَقَدْ قِيلَ هُوَ الْغِنَى وَفُسِّرَ بِغِنَى الْمَالِ فَيَصِيرُ إلَى الْأَوَّلِ وَتَكُونُ الْحُرَّةُ تَحْتَهُ وَفِيهِ نَظَرٌ وَمَحَلُّ أَنْ يَنْكِحَ النَّصْبُ أَوْ الْجَرُّ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ أَوْ إضْمَارِهِ وَهُوَ عَلَى أَوْ إلَى وَنَظِيرُهُ ‏{‏لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ‏}‏ وَالْإِضْمَارُ قَوْلُ الْخَلِيلِ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْكِسَائِيُّ وَعَنْ الشَّعْبِيِّ إذَا وَجَدَ الطَّوْلَ إلَى الْحُرَّةِ بَطَلَ نِكَاحُ الْأَمَةِ فَعَدَّاهُ بِإِلَى وَكَذَا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مْ لَا يَتَزَوَّجُ الْأَمَةِ إلَّا مَنْ لَا يَجِدُ طَوْلًا إلَى الْحُرَّةِ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ طَوْلُ الْحُرَّةِ فَمُتَّسَعٌ فِيهِ‏.‏ الطَّاءُ مَعَ الْهَاءِ
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الطَوْفُ: قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها وُيشَدُ بَعْضُها إلى بعضٍ كهَيْئَةِ سَطْحٍ فَوْقَ الماء. والطوفَانُ: مَصْدَرُ طافَ يَطُوْفُ. وطافَ بالبَيْتِ فهو طَوافٌ. وهو طاف في البِلادِ: أي طائف. وطَفْتُ به أطِيْفُ: مِثْلُه. وطافَ الرجُلُ واطافَ: إذا تَغَوَّطَ؛ يَطُوْفُ طَوْفاً. وفي الحَدِيثِ: انَهى عن مُتَحَدثَيْنِ على طَوْفِهِما . واطافَ بعَيْنِه: نَظَرَ. وأطَافَ بهذا الأمْرِ: أحَاطَ به؛ فهو مُطِيْفٌ، واسْتَطَافَ به: مِثْلُه. والطائفُ: العاس. والطوّافُوْنَ: المَمَالِيْكُ. والطَّوَائِفُ: الأيْدِي والأرْجُلُ. وطائفَا القَوْسِ: سِيَتَاها، الواحِدُ طائفٌ. وطائفُ الجِن: ما يَغْشَى القَلْبَ من وَسْوَاسِه؛ فهوطَيْفُه. والطائفُ: الذي بالغَوْرِ. والطيْفُ: الخَيَالُ، طافَ به خَيَالُها، وأصْلُه طَيِّفٌ. والطائفَةُ من كُل شَيْءٍ: قِطْعَة. والطائفُ: الثَّوْرُ الذي يكون مِمّا يَلي طَرَفَ الكُدْسِ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
طَافَ بِالشَّيْءِ يَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَافًا اسْتَدَارَ بِهِ وَالْمَطَافُ مَوْضِعُ الطَّوَافِ وَطَافَ يَطِيفُ مِنْ بَابِ بَاعَ وَأَطَافَهُ بِالْأَلِفِ وَاسْتَطَافَ بِهِ كَذَلِكَ وَأَطَافَ بِالشَّيْءِ أَحَاطَ بِهِ وَتَطَوَّفَ بِالْبَيْتِ وَاطَّوَّفَ عَلَى الْبَدَلِ وَالْإِدْغَامِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْ الثُّلَاثِيِّ طَائِفٌ وَطَوَّافٌ مُبَالَغَةٌ وَامْرَأَةٌ طَوَّافَةٌ عَلَى بُيُوتِ جَارَاتِهَا وَيَتَعَدَّى بِزِيَادَةِ حَرْفٍ فَيُقَالُ طُفْتُ بِهِ عَلَى الْبَيْتِ وَطَافَ بِالنِّسَاءِ يَطُوفُ وَأَطَافَ إذَا أَلَمَّ وَالطَّائِفُ بِلَادُ الْغَوْرِ وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلِ غَزْوَانَ وَهُوَ أَبْرَدُ مَكَان بِالْحِجَازِ وَالطَّائِفُ بِلَادُ ثَقِيفٍ وَالطَّائِفَةُ الْفِرْقَةُ مِنْ النَّاسِ وَالطَّائِفَةُ الْقِطْعَةُ مِنْ الشَّيْءِ وَالطَّائِفَةُ مِنْ النَّاسِ الْجَمَاعَةُ وَأَقَلُّهَا ثَلَاثَةٌ وَرُبَّمَا أُطْلِقَتْ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَطُوفَانُ الْمَاءِ مَا يَغْشَى كُلَّ شَيْءٍ قَالَ الْبَصْرِيُّونَ هُوَ جَمْعٌ وَاحِدُهُ طُوفَانَةٌ وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ هُوَ مَصْدَرٌ كَالرُّجْحَانِ وَالنُّقْصَانِ وَلَا يُجْمَعُ وَهُوَ مِنْ طَافَ يَطُوفُ. وَالطَّوْفُ بِالْفَتْحِ مَا يَخْرُجُ مِنْ الْوَلَدِ مِنْ الْأَذَى بَعْدَمَا يَرْضَعُ ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الْغَائِطِ مُطْلَقًا فَقِيلَ طَافَ يَطُوفُ طَوْفًا وَالطَّوْفُ قِرَبٌ يُنْفَخُ فِيهَا ثُمَّ يُشَدُّ بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ وَيُجْعَلُ عَلَيْهَا خَشَبٌ حَتَّى تَصِيرَ كَهَيْئَةِ سَطْحٍ فَوْقَ الْمَاءِ وَالْجَمْعُ أَطَوَافٌ مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"طوف : الطَّوْف: قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها، ثمَّ يُشَدُّ بَعْضُها إلى بَعْضٍ كهيئة سَطْحٍ فوق الماء، يُحْمَل عليها المِيرةُ، ويُعْبَرُ عليها. والطُّوفانُ: الماءُ الذّي يَغْشَى كلَّ مكانٍ، ويُشَبَّهُ به الظَّلامُ، قال العجّاج: وعمَّ طُوفانُ الظَّلام الأَثْأَبا ، الأَثأَبُ: شَجَرٌ مثل الطَّرْفاء، أكبر منه. والطَّوَفان: مَصْدَر طافَ يَطُوفُ. فأمّا طاف بالبيت يطوف فالمصدر: طَوَافٌ. وأطاف بهذا الأمرِ، أي: أحاط به، فهو مُطِيفٌ. وطائفةٌ من النّاسِ واللَّيْل، أي: قِطعةٌ، والطّائفُ الذي بالغور سُمِّي به الحائط الذّي بَنَوا حولها في الجاهليّة، حصّنُوها به، قال: نحن بَنَيْنا طائفاً حَصِينا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: طافَ به الخَيالُ طَوْفاً : أَلَمَّ به في النوم ، وسنذكره في طيف الأَصمعي يقول طاف الخيال يَطيف طَيْفاً ، وغيره يَطوف . وطاف طَوْفاً وطَوَفاناً ومَطافاً وأَطافَ : اسْتدار وجاء من وأَطاف فلان بالأَمر إذا أَحاط به ، وفي التنزيل العزيز يطاف عليهم فِضَّة . وقيل : طافَ به حامَ حَوْله . وأَطاف به وعليه : طَرَقَه وفي التنزيل العزيز : فطافَ عليها طائفٌ من ربك وهم نائمون . ويقال طافَ ، وقال الفرّاء في قوله فطاف عليها طائف قال : لا يكون الطائف ولا يكون نهاراً ، وقد تتكلم به العرب فيقولون أَطَفتُ به موضعُه بالنهار ، ولكنه بمنزلة قولك لو تُرِك القَطَا ليلاً لنام لا يَسْري ليلاً ؛ وأَنشد أَبو الجَرّاح : نهاراً غَيْرَ لَيْلٍ ، طَلبُ الرِّجالِ لا غير . وطافَ حَوْلَ الشيء يَطوف طَوْفاً وطَوَفاناً كلُّه بمعنى . ورجل طافٌ : كثير الطَّواف . وتَطَوَّفَ طافَ ، وطوَّف أَي أَكثر الطَّوافَ ، وطاف بالبيت وأَطافَ عليه : ؛ قال أَبو خراش : الطَّيرُ ، وهو مُلَحَّبٌ ، عند مُحْتَملِ الصُّرْم وجل : ولْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق ، هو دليل على أَن يوم النحْر فَرْض . واسْتَطافَه : طافَ به . ويقال : طافَ بالبيت اطّوَّافاً ، والأَصل تَطَوَّفَ تَطَوُّفاً وطافَ . والمَطافُ : موضِعُ المَطافِ حول الكعبة . وفي الحديث ذكر ، وهو الدَّوران حوله ، تقول : طُفْتُ أَطوف طوْفاً وطَوافاً ، . وفي الحديث : كانت المرأَةُ تَطُوف بالبيت وهي : من يُعِيرُني تَطْوافاً ؟ تجعله على فَرجها . قال : هذا على حذف ذا تَطْوافٍ ، ورواه بعضهم بكسر التاء ، قال : وهو الثوب الذي ، قال : ويجوز أَن يكون مصدراً . مدينة بالغَوْرِ ، يقال : إنما سميت طائفاً للحائط الذي كانوا في الجاهلية المُحْدِق بها الذي حَصَّنُوها به . والطائفُ : . والطائِفيّ : زبيب عَناقِيدُه مُتراصِفةُ الحبّ كأَنه منسوب . من الشيطان وطائفٌ وطَيِّف وطَيْفٌ ، الأَخيرة...

: طافَ به الخَيالُ طَوْفاً : أَلَمَّ به في النوم ، وسنذكره في طيف الأَصمعي يقول طاف الخيال يَطيف طَيْفاً ، وغيره يَطوف . وطاف طَوْفاً وطَوَفاناً ومَطافاً وأَطافَ : اسْتدار وجاء من وأَطاف فلان بالأَمر إذا أَحاط به ، وفي التنزيل العزيز يطاف عليهم فِضَّة . وقيل : طافَ به حامَ حَوْله . وأَطاف به وعليه : طَرَقَه وفي التنزيل العزيز : فطافَ عليها طائفٌ من ربك وهم نائمون . ويقال طافَ ، وقال الفرّاء في قوله فطاف عليها طائف قال : لا يكون الطائف ولا يكون نهاراً ، وقد تتكلم به العرب فيقولون أَطَفتُ به موضعُه بالنهار ، ولكنه بمنزلة قولك لو تُرِك القَطَا ليلاً لنام لا يَسْري ليلاً ؛ وأَنشد أَبو الجَرّاح : نهاراً غَيْرَ لَيْلٍ ، طَلبُ الرِّجالِ لا غير . وطافَ حَوْلَ الشيء يَطوف طَوْفاً وطَوَفاناً كلُّه بمعنى . ورجل طافٌ : كثير الطَّواف . وتَطَوَّفَ طافَ ، وطوَّف أَي أَكثر الطَّوافَ ، وطاف بالبيت وأَطافَ عليه : ؛ قال أَبو خراش : الطَّيرُ ، وهو مُلَحَّبٌ ، عند مُحْتَملِ الصُّرْم وجل : ولْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق ، هو دليل على أَن يوم النحْر فَرْض . واسْتَطافَه : طافَ به . ويقال : طافَ بالبيت اطّوَّافاً ، والأَصل تَطَوَّفَ تَطَوُّفاً وطافَ . والمَطافُ : موضِعُ المَطافِ حول الكعبة . وفي الحديث ذكر ، وهو الدَّوران حوله ، تقول : طُفْتُ أَطوف طوْفاً وطَوافاً ، . وفي الحديث : كانت المرأَةُ تَطُوف بالبيت وهي : من يُعِيرُني تَطْوافاً ؟ تجعله على فَرجها . قال : هذا على حذف ذا تَطْوافٍ ، ورواه بعضهم بكسر التاء ، قال : وهو الثوب الذي ، قال : ويجوز أَن يكون مصدراً . مدينة بالغَوْرِ ، يقال : إنما سميت طائفاً للحائط الذي كانوا في الجاهلية المُحْدِق بها الذي حَصَّنُوها به . والطائفُ : . والطائِفيّ : زبيب عَناقِيدُه مُتراصِفةُ الحبّ كأَنه منسوب . من الشيطان وطائفٌ وطَيِّف وطَيْفٌ ، الأَخيرة على أَي مَسٌّ . وفي التنزيل العزيز : إذا مسَّهم طائفٌ من الشيطان ، وقال الأَعشى : غِبِّ السُّرى ، وكأَنما من طائِفِ الجِنّ أَوْلَقُ : الطائفُ والطيْف سواء ، وهو ما كان كالخَيال والشيء يُلِمّ قال أَبو العيال الهُذلي : ، حينَ مَنَحْتَني ، ، وأَبيكَ ، طَيْفُ جُنُونِ أَي أَلمّ به وقارَبه ؛ قال بِشْر : شُعْثٍ يُطِيفُ بشَخْصه أَمْثال اليعاسِيب ، ضُمَّرُ مجاهد في قوله تعالى إذا مسهم طائفٌ قال : الغَضَبُ ، وروي ذلك ابن عباس . قال أَبو منصور : الطيْفُ في كلام العرب الجُنُون ، رواه عن الأحمر ، قال : وقيل للغضب طيفٌ لأَن عقل من اسْتَفزَّه حتى يصير في صورة المَجْنون الذي زال عقله ، قال : وينبغي أَحسَّ من نفسه إفراطاً في الغضب أَن يذكر غضَب اللّه على فلا يَقْدَم على ما يُوبِقُه ويَسأَل اللّه تَوْفِيقَه للقصد في إنه المُوَفِّق له . وقال الليث شيء كل الشيء يَغْشَى البصر من ، فهو طَيْفٌ ، وسنذكر عامة ذلك في طيف لأَن الكلمة يائية وطاف في البلاد طوْفاً وتَطْوافاً وطَوَّف : سار فيها . العاسُّ بالليل . الطائفُ : العَسَسُ . والطَّوَّافون : الخَدَم وقال الفراء في قوله عز وجل : طَوَّافون عليكم بعضُكم على بعض ، قال : في الكلام إنما هم خَدَمُكم وطَوَّافون عليكم ، قال : فلو كان صواباً مخْرَجُه من عليهم . وقال أَبو الهيثم : الطائفُ هو الخادمُ برفْق وعناية ، وجمعه الطوّافون . وقال النبي ، صلى اللّه عليه في الهِرَّةِ : إنما هي من الطوّافاتِ في البيت أَي من خَدَمِ وفي طريق آخر : إنما هي من الطَّوّافينَ عليكم والطوَّافاتِ ، والطوَّاف شبهها بالخادم الذي يَطُوف على مَوْلاه ويدور حولَه أَخذاً من ليس عليكم ولا عليهم جُناح بعدَهنَّ طوَّافون عليكم ، ولما كان فيهم قال : الطوَّافين والطوَّافاتِ ، قال : ومنه الحديث لقد الليلة . يقال : طوَّفَ تَطْوِيفاً وتَطْوافاً . والطائفةُ من الشيء : . وفي التنزيل العزيز : وليَشْهَد عَذابَهما طائفةٌ من المؤمنين ؛ : الطائفةُ الرجل الواحد إلى الأَلف ، وقيل : الرجل الواحد فما وروي عنه أَيضاً أَنه قال : أَقَلُّه رجل ، وقال عطاء : أَقله رجلان . طائفة من الناس وطائفة من الليل . وفي الحديث : لا تزالُ طائفةٌ من الحقّ ؛ الطائفةُ : الجماعة من الناس وتقع على الواحد كأَنه أَراد ؛ وسئل إسحق بن راهويه عنه فقال : الطائفةُ دون الأَلف وسَيبْلُغ إلى أَن يكون عدد المتمسكين بما كان عليه رسول اللّه ، صلى وسلم ، وأَصحابه أَلفاً يُسَلِّي بذلك أَن لا يُعْجِبهم كثرةُ . وفي حديث عمران بن حُصَيْن وغُلامه الآبِقِ : لأَقْطَعَنَّ ؛ هكذا جاء في رواية ، أَي بعض أَطرافه ، ويروى بالباء والقاف . القِطعةُ من الشيء ؛ وقول أَبي كبير الهذلي : على طَوائفَ مِنهمُ ، مَيْلُ مَن لم يُعْدَلِ عنى بالطوائف النواحِيَ ، الأَيدِيَ والأَرجلَ . والطوائفُ من ما دون السية ، يعني بالسِّية ما اعْوَجَّ من رأْسها وفيها طائفان ، حنيفة : طائفُ القوس ما جاوَزَ كُلْيَتَها من فوق وأَسفل إلى القوسِ من طرَفها . قال ابن سيده : وقضَيْنا على هاتين لكونها عيناً مع أَن ط و ف أَكثر من ط ي ف . وطائفُ القوس : ما والأَبْهر ، وجمعه طَوائفُ ؛ وأَنشد ابن بري : ، فلما أَدْبَرَتْ ، على الأَقْيالِ طَوْفاً . واطّافَ اطِّيافاً : تَغَوَّط وذهب إلى البَراز . النَّجْوُ . وفي الحديث : لا يَتناجى اثنان على طَوْفِهما . نُهِيَ عن مُتَحَدِّثَيْن على طَوْفِهما أَي عند الغائط . وفي حديث ابن رضي اللّه عنهما : لا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وهو يُدافع الطَّوْف ما ذلك بعد الرضاع الأَحمر . يقال لأَول ما يخرج من بطن الصَّبي : رَضِع فما كان بعد ذلك قيل : طاف يَطُوف طَوْفاً ، وزاد ابن : اطّاف يَطَّافُ اطِّيافاً إذا أَلقى ما في جَوْفه ؛ عَشَّيْتُ جابان حتى اسْتَدّ مَغْرِضُه ، إلا أَنه اطَّافا أي انسد .) اسم جمل « اسم جمل » عبارة القاموس اسم رجل .). وفي حديث ما يبسط أَحدُكم يدَه إلا وَقَع عليها قَدَحٌ مُطهِّرَةٌ من الطَّوف الطَّوْفُ : الحدث من الطعام ، المعنى من شرب تلك الشربة طهُر من ، وأَنت القَدَح لأَنه ذهب بها إلى الشرْبة . والطَّوْفُ : فيها ويُشَدُّ بعضُها ببعْض فتُجْعل كهيئة سطح فوق الماء المِيرةُ والناسُ ، ويُعْبَر عليها ويُرْكَب عليها في الماء ، وهو الرَّمَث ، قال : وربما كان من خَشب . والطوْفُ : خشب يشدُّ في البحر ، والجمع أَطْواف ، وصاحبه طَوَّافٌ . قال أَبو منصور : يُعْبَرُ عليها في الأَنهار الكبار تُسَوَّى من القَصَبِ بعضُها فوق بعض ثم تُقَمَّطُ بالقُمُط حتى يُؤْمنَ ثم تركب ويُعبر عليها وربما حُمل عليها الجَملُ على قدر قُوَّته وتسمَّى العامَةَ ، بتخفيف الميم . ويقال : أَخذه بِطُوفِ رقبته مثل صُوف رقبته . والطَّوْفُ : القِلْدُ . وطَوْفُ القصَب : قدرُ . والطَّوف والطائفُ : الثَّوْرُ الذي يَدُور حَوْلَه البَقَرُ . الماء الذي يَغْشى كل مكان ، وقيل : المطر الغالب الذي كثرته ، وقيل : الطوفان الموت العظيم . وفي الحديث عن عائشة ، رضي ، قالت : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : الطوفان الموت ، من كل شيء ما كان كثيراً مُحِيطاً مُطيفاً بالجماعة كلها يشتمل على المدن الكثيرة . والقتلُ الذريع والموتُ الجارفُ يقال ، وبذلك كله فسر قوله تعالى : فأَخذهم الطُّوفان وهم ظالمون ؛ من آياتها ، وطوفانُ المَطر عمرو بن العاص : وذُكر الطاعونُ فقال لا أَراه إلا رِجْزاً أَو أَراد بالطوفان البَلاء ، وقيل الموت . قال ابن سيده : وقال جمع طُوفانةٍ ، والأَخفش ثِقة ؛ قال : وإذا حكى الثقة شيئاً لزم قال أَبو العباس : وهو من طاف يطوف ، قال : والطُّوفان مصدر مثل ولا حاجة به إلى أَن يطلب له واحداً . ويقال لشدَّة : طُوفان . والطُّوفانُ : ظَلام الليل ؛ قال العجاج : ما يَوْمُها تَصَبْصَبا ، الظلام الأَثْأَبا أَلبس ، والأَثأَب : شجر شبه الطرفاء إلا أَنه أَكبر منه . وطَوَّفَ إذا ملؤوا الأَرض كالطُّوفان ؛ قال الفرزدق : وَراء الرَّدْمِ لو دُكَّ عنهمُ ، ماجَ الجرادُ وطَوَّفُوا قوله تعالى : فأَرسلنا عليهم الطوفان والجراد ، قال الفراء : عليهم السماءَ سَبْتاً فلم تُقْلِع ليلاً ولا نهاراً فضاقت بهم موسى أَن يُرْفع عنهم فَرُفِع فلم يتوبوا .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
طوف :*!طافَ حَوْلَ الكَعْبَةِ وعليه اقْتَصَرَ الجوهريُّ وزادَ غيرُه : وبِها ، *!طَوْفاً ، *!وطَوَافاً ، *!وطَوَفاناً مُحرَّكَةً ، واقتصرَ الجوهريُّ على الأَوّلِ والثالثِ ، ونقلَ ابنُ الأَثِيرِ الثانِي وكذلِك *!اسْتَطافَ ، *!وتَطَوَّفَ نَقَلَهما الجَوهريُّ *!وطَوَّفَ *!تَطْوِيفاً ، كلُّ ذلك بمَعْنًى : دارَ حَوْلَها . ويُقالُ في الأَخير *!طَوَّفَ الرَّجُلُ : إِذا أَكْثَرَ *!الطَّوافَ ، قال شيخُنا : وقد قَصَدَ المُصَنِّفُ إِلى الطَّوافِ الشِّرْعِيِّ الذي أَوْضَحَه الشّارِعُ ، وتَرَكَ أَصْلَه في اللُّغَةِ ، وقد أَورَدَه الرّاغِبُ ، وفسَّرَه بمُطْلَقِ المَشْيِ ، أَو مَسْيٌ فيه اسْتِدارَةٌ ، أَو غير ذلك . *!والمَطافُ : موضِعُه أَي : الطَّواف ، وجمعُ الطَّوافِ : *!أَطْوافٌ . ورَجُلٌ *!طافٌ : أَي كَثِيرُه نَقَله الجَوْهَرِيُّ . *!والطَّوْفُ : قِرَبٌ يُنْفَخُ فِيها ، ويُشَدُّ بعضُها إلى بَعْضٍ فتُجْعَلُ كهَيْئَةِ السَّطْحِ يُرْكَبُ عليها في الماء ويُحْمَلُ عَلَيْها المِيرَةُ والنّاسُ ، ويُعْبَرُ عليها ، وهو الرَّمَثُ ، ورُبَّما كانَ من خَشَبٍ ، والجمعُ أَطْوافٌ ، وقال الأَزهريُّ : *!الطَّوْفُ التي يُعْبَرُ عليها في الأنْهارِ الكِبار ، يُسَوَّى من القَصَبِ والعِيدانِ ، يُشَدُّ بعضُها فوقَ بعضٍ ، ثم تُقَمَّطُ بالقُمُطِ ، حتى يُؤمَنَ انْحِلالُها ، ثم تُرْكَبُ ويُعْبَرُ عليها ، ورُبَّما حُمِلَ عليها الجَمَلُ على قَدْرِ قُوَّتِهِ وثَخانَتهِ ، وتُسَمَّى العامَةَ ، بتخفيفِ الميم . والطَّوْفُ : الغائِطُ وهو ما كانَ من ذلِك بعد الرَّضاعِ ، وأَمّا ما كانَ قبْلَه فهو عِقْيٌ ، قاله الأَحْمَر ، وفي الحديث : لا يَتَناجَى اثْنانِ على *!طَوْفِهِما وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ : لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكم وهو ) يُدافِعُ الطَّوْفَ والبَوْلَ وفي كلامِ الراغبِ ما يَدُلُّ على أَنَّه من الكِنايةَ . *!وطافَ *!يَطُوفُ طَوْفاً : إِذا ذَهَبَ إِلى البَرازِ ليَتَغَوَّطَ زاد ابنُ الأَعرابِيِّ *!كاطَّافَ *!يَطّافُ *!اطيَافاً : إِذا أَلْقَى ما في جَوْفِه ، وأَنشَدَ : ( عَشَّيْتُ جابانَ حتى اسْتَدَّ مَغْرِضُه وكادَ يَنْقَدُّ إِلاّ أَنِّه *!اطّافَا ) وهو على افْتَعَلَ . *!والطّائِفُ : العَسَسُ كما في الصِّحاح قال الرّاغِبُ : وهو الذي يَدُورُ حول...

طوف :*!طافَ حَوْلَ الكَعْبَةِ وعليه اقْتَصَرَ الجوهريُّ وزادَ غيرُه : وبِها ، *!طَوْفاً ، *!وطَوَافاً ، *!وطَوَفاناً مُحرَّكَةً ، واقتصرَ الجوهريُّ على الأَوّلِ والثالثِ ، ونقلَ ابنُ الأَثِيرِ الثانِي وكذلِك *!اسْتَطافَ ، *!وتَطَوَّفَ نَقَلَهما الجَوهريُّ *!وطَوَّفَ *!تَطْوِيفاً ، كلُّ ذلك بمَعْنًى : دارَ حَوْلَها . ويُقالُ في الأَخير *!طَوَّفَ الرَّجُلُ : إِذا أَكْثَرَ *!الطَّوافَ ، قال شيخُنا : وقد قَصَدَ المُصَنِّفُ إِلى الطَّوافِ الشِّرْعِيِّ الذي أَوْضَحَه الشّارِعُ ، وتَرَكَ أَصْلَه في اللُّغَةِ ، وقد أَورَدَه الرّاغِبُ ، وفسَّرَه بمُطْلَقِ المَشْيِ ، أَو مَسْيٌ فيه اسْتِدارَةٌ ، أَو غير ذلك . *!والمَطافُ : موضِعُه أَي : الطَّواف ، وجمعُ الطَّوافِ : *!أَطْوافٌ . ورَجُلٌ *!طافٌ : أَي كَثِيرُه نَقَله الجَوْهَرِيُّ . *!والطَّوْفُ : قِرَبٌ يُنْفَخُ فِيها ، ويُشَدُّ بعضُها إلى بَعْضٍ فتُجْعَلُ كهَيْئَةِ السَّطْحِ يُرْكَبُ عليها في الماء ويُحْمَلُ عَلَيْها المِيرَةُ والنّاسُ ، ويُعْبَرُ عليها ، وهو الرَّمَثُ ، ورُبَّما كانَ من خَشَبٍ ، والجمعُ أَطْوافٌ ، وقال الأَزهريُّ : *!الطَّوْفُ التي يُعْبَرُ عليها في الأنْهارِ الكِبار ، يُسَوَّى من القَصَبِ والعِيدانِ ، يُشَدُّ بعضُها فوقَ بعضٍ ، ثم تُقَمَّطُ بالقُمُطِ ، حتى يُؤمَنَ انْحِلالُها ، ثم تُرْكَبُ ويُعْبَرُ عليها ، ورُبَّما حُمِلَ عليها الجَمَلُ على قَدْرِ قُوَّتِهِ وثَخانَتهِ ، وتُسَمَّى العامَةَ ، بتخفيفِ الميم . والطَّوْفُ : الغائِطُ وهو ما كانَ من ذلِك بعد الرَّضاعِ ، وأَمّا ما كانَ قبْلَه فهو عِقْيٌ ، قاله الأَحْمَر ، وفي الحديث : لا يَتَناجَى اثْنانِ على *!طَوْفِهِما وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ : لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكم وهو ) يُدافِعُ الطَّوْفَ والبَوْلَ وفي كلامِ الراغبِ ما يَدُلُّ على أَنَّه من الكِنايةَ . *!وطافَ *!يَطُوفُ طَوْفاً : إِذا ذَهَبَ إِلى البَرازِ ليَتَغَوَّطَ زاد ابنُ الأَعرابِيِّ *!كاطَّافَ *!يَطّافُ *!اطيَافاً : إِذا أَلْقَى ما في جَوْفِه ، وأَنشَدَ : ( عَشَّيْتُ جابانَ حتى اسْتَدَّ مَغْرِضُه وكادَ يَنْقَدُّ إِلاّ أَنِّه *!اطّافَا ) وهو على افْتَعَلَ . *!والطّائِفُ : العَسَسُ كما في الصِّحاح قال الرّاغِبُ : وهو الذي يَدُورُ حول البُيُوتِ حافِظاً ، وقَيَّدَه غيرُه باللَّيْل . (و) *!الطّائِفُ : بِلادُ ثَقِيفٍ قال أَبُو طالِبِ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ : ( مَنَعْنا أَرْضَنا من كُلِّ حَيٍّ كما امْتَنَعَتْ *!بطائِفِها ثَقِيفُ ) وهي في وادٍ بالغَوْرِ أَوّلُ قُراها لُقَيْمُ ، وآخرُها الوَهْطُ ، سُمِّيَتْ لأَنّها *!طافَتْ على الماءِ فِي *!الطُّوفانِ ، أَو لأَنّ جِبْرِيلَ عليه السلامُ طافَ بها على البَيْتِ سَبْعاً نقله المَيُورْقِيُّ عن الأَزْرَقِيِّ . أَو لأَنَّها كانتْ قريةً بالشامِ فَنَقَلَها اللهُ تعالى إلى الحجازِ بدَعْوَةِ إبراهيم عليه السلامُ اقْتِلاعاً من تُخُومِ الثَّرَى بعُيُونِها وثِمارِها ومَزارِعِها ، وذلك لمّا قالَ : رَبَّنَا إِنِّ أَسْكَنْتُ من ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ المحرمِ ربَنا ليُقِيمُوا الصَّلاةَ فاجْعَل أَفْئِدَةً من النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِم وارْزُقْهُم من الثَّمَراتِ لَعَلّضهُم يَشْكُرُونَ نقله أَبو داود الأزرقي في تاريخ مكةَ ، وأَبو حذيفةَ إسحاق ابنُ بِشرٍ القُرَشِيُّ في كتاب المُبْتَدأ وهو قولُ الزُّهْرِي ، وقال القَسْطَلانِي في المَواهِبِ : إِنّ جِبْرِيل عليه السلام اقْتَلَعَ الجَنَّةَ التي كانَتْ لأَصحابِ الصَّرِيمِ ، فسارَ بها إلى مكَّةَ ، *!فطافَ بها حولَ البيتِ ، ثم أنزلَها حيث الطّائِفُ ، فسُمِّيَ الموضعُ بها ، وكانت أَوّلاً بنواحي صَنْعاءَ ، واسمُ الأَرضِ وَجٌّ وهي بَلْدَةٌ كبيرةٌ على ثلاثِ مَراحِلَ أَو اثْنَتَيْنِ من مكَّةَ من جهة المَشْرِقِ ، كثيرةُ الأَعنابِ والفَواكِهِ ، وروى الحافِظ ابنُ عاتٍ في مَجالسِهِ أَنَّ هذه الجَنَّةَ كانت بالطّائِفِ ، فاقْتَلَعَا جِبْرِيلُ ، وطافَ بها البيتَ سَبْعاً ، ثم رَدَّها إلى مَكانِها ، ثم وَضَعَها مكانَها اليوم ، قال أبو العَباس المَيُورْقِيُّ : فتَكون تلك البُقْعَةُ من سائِرِ بُقَع الطّائِفِ *!طِيفَ بها بالبيتِ مَرَّتَيْنِ في وَقْتَيْنِ . أَو لأَن رجلاً من الصَّدِفِ وهو لبنه الدَّمُّونُ بنُ الصَّدِفِ ، واسمُ الصَّدِفِ مالِكُ بنُ مُرْتِعِ بن كِنْدَةَ من حَضْرَمَوْت أَصاب دماً في قَوْمِه بحَضْرَمَوْتَ ، ففَرَّ إِلى وَجٌّ ولَحِقَ بثَقِيفَ ، وأَقامَ بها وحالَفَ مَسْعُودَ بنَ مُعَتِّبٍ الثَّقَفِيّ أَحدَ من قِيلَ فيه : إِنَّهُ المُرادُ من الآية على رَجُلٍ منَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ، وكانَ له مالٌ عَظِيمٌ ، فقالَ لهم : هَلْ لَكُم أَنْ أَبْنِيَ لكم طَوْفاً عَلَيْكُم *!يُطِيفُ ببلدِكم يكونُ لكم رِدْءاً من العَربِ فقالُوا : نََمْ ، فبَناهُ ، وهو الحائِطُ *!المُطِيفُ المُحْدِقُ به وهذا القَوْلُ نَقَلَه السُّهَيْلِيُّ فِي ) الرَّوْضِ عن البَكْرِيّ ، وأَعرضَ عنه ، وذَكَر ابنُ الكَلْبِيِّ ما يُوافِقُ هذا القولَ ، وقد خُصَّت الطّائفُ بتَصانِيفَ ، وذَكَرُوا هذا الخِلافَ الذي ساقَه المُصنِّفُ ، وبَسَطوا فيه ، أَوردَ بعضَ ذلك الحافِظُ بنُ فَهْدٍ الهاشِمِيُّ في تاريخٍ له خَصَّه بذكر الطّائفِ ، جزاهم اللهُ عنا كُلَّ خيرٍ . والطّائِفُ من القَوْسِ : ما بَيْنَ السِّيَةِ والأَبْهَرِ نقله الجوهريُّ . أَو هو قَرِيبٌ من عَظْمِ الذِّراعِ من كَبِدِها . أَو *!الطّائِفانِ : دُونَ السّيَتَيْنِ والجمعُ *!طوائِفُ ، قال أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ : ( وعُراضَةُ السِّيَتَيْنِ تُوبِعَ بَرْيُها تَأْوِي *!طَوائِفُها لعَجْسٍ عَبْهَرِ ) ويَعْنِي بالسَّيَتَيْنِ : ما اعْوَجَّ من رَأْسِها ، وفيها *!طائِفانِ ، وقال أَبو حَنِيفةَ : *!طائفُ القَوْسِ : ما جاوَزَ كُلْيتها من فَوْق وأَسْفَل إِلى مُنْحَنَى تَعْطِيفِ القَوْسِ من طَرَفِها ، وأَنشَد ابنُ بَرِّي : ( ومَصُونَةٍ دُفِعَتْ فَلمّا أَدْبَرَتْ دَفَعَتْ *!طَوائِفُها على الأَقْيالِ ) *!والطّائِفُ : الثَّوْرُ يَكونُ ممّا يَلِي طَرَفَ الكُدْسِ عن ابنِ عَبّادٍ . *!والطّائِفَةُ من الشيء : القِطْعةُ منه نقله الجَوْهَرِيُّ أَو هي الوَاحِدَةُ فصاعِدَاً وبه فَسّر ابنُ عبّاسٍ قوله تعالى : ولْيَشْهَدْ عَذَابَهُما *!طائِفَةٌ من المُؤْمِنِينَ . أَو الواحِدَةُ إِلى الأَلْفِ وهو قولُ مُجاهِدٍ ، وفي الحديثِ : لا تَزالُ طائفَةٌ من أُمَّتِي على الحقِّ قال إسحاق ابن راهَوَيْهِ : الطائِفَةُ دونَ الأَلفِ ، وسيبلغُ هذا الأَمرُ إلى أَنْ يكونَ عددُ المُتَمَسِّكِين بما كانَ عليه رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلَّم وأَصحابُه أَلفاً ، يعني بذلِك أَن لا يُعْجِبُهم كثرةُ أَهْلِ الباطل . أَو أَقَلُّها رَجُلانِ قالَه عَطاءٌ أَو رَجُلٌ رُوِيَ ذلك عن مُجاهدٍ أيضاً ، فيكونُ حِينَئِذٍ بمعنَى النَّفْسِ الطائِفَةِ ، قالَ الراغبُ : إِذا أُريدَ *!بالطائِفَةِ الجَمْعُ فجَمْعُ طائفٍ ، وإِذ أُريدَ به الواحد فيَصِحُّ أَن يكونَ جَمْعاً ويُكْنى به عن الواحدِ ، وأَنُْجْعَلَ كراوِيةٍ وعَلامَةٍ ، ونحو ذلك . وذُو *!طَوّافٍ كَشَدّاد : وائِلُ الحَضْرَمِيُّ والدُ ذِي العُرْفِ رَبِيعَةَ الآتي ذكره في ع ر ف . *!والطَّوّافُ أَيضاً : الخادِمُ يَخْدمُك برِفْقٍ وعِنَايةٍ والجمع *!الطَّوّافُونَ ، قاله أَبو الهَيْثَمِ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الطَّوّافُونَ : أَبو الهَيْثَمِ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الطَّوّافُونَ : الخَدَمُ والمَماليك ، وفي الحديث : الهرة لَيْست بنَجِسَةٍ ، إِنّما هي من الطَّوّافِينَ عليكُم أَو *!الطَّوّافاتِ وكانَ يُصْغِي لها الإِناءَ فتَشْرَبُ منه ، ثم يَتَوضَّأ به جعَلَها بمنْزِلَةِ المَماليكِ من قوله تعالى : *!يَطُوفُ علَيْهِم وِلْدانٌ ومنه قولُ إبراهيم النَّخَعِيِّ : إِنَّما الهِرَّةُ كبَعْضِ أَهْرلِ البَيْتِ . *!والطُّوفانُ ، بالضَّمِّ : المَطَرُ الغالِبُ الذي يُغْرِقُ من كَثْرَتِه . وقيل : هو الماءُ الغالِبُ الذي يَغْشَى كُلَّ شيءٍ . وقيل : هو المَوْتُ وقد جاءَ ذلك فِي حَديثِ عائِشَةَ مرفوعاً ، وبه فُسِّرَ أَيضاً حديثُ ) عَمْرِو بن العاص ، وذَكَر الطّاعُونَ ، فقال : لا أَراه إِلاَّ رِجْزاً أَو *!طُوفاناً . وقيل : هو المَوْتُ الجارِفُ . وقِيلَ : هو القَتْلُ الذَّرِيعُ . وقِيلَ : هو السَّيْلُ المُغْرِقُ قال الشاعرُ : ( غَيَّرَ الجِدَّةَ من آياتِها خُرُقُ الرِّيحِ *!وطُوفانُ المَطَرْ ) وقِيل : *!الطُّوفانُ من كُلِّ شيءٍ : ما كانَ كَثِيراً مُحِيطاً *!مُطِيفاً بالجَماعَةِ كُلِّها ، كالغَرَقِ الذي يَشْتَمِلُ عَلى المُدُنِ الكَثِيرةِ ، والقَتْلِ الذَّريعِ ، والمَوْتِ الجارِفِ ، وبذلك كُلِّه فُسِّرَ قولُه تعالى : فأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وكُلُّ حادِثَةٍ تُحِيطُ بالإِنسانِ ، وعَلى ذلِكَ قولُه تَعالى : فأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وصارَ مُتعارَفاً في الماءِ المُتَناهِي في الكَثْرةِ ، لأَجْلِ أَنَّ الحادِثَةَ به التِي نالَتْ قومَ نوحٍ كانَتْ ماءً ، قالَ عزَّ وجلّ : فأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ . وهو تَحْقِيقٌ نفِيسٌ ، ثم اخْتُلِفَ في اشتقاقِه وإِنْ كانَ أَكثرُ الأَئمَّةِ لم يَتَعَرَّضُوا له فقيل : من طافَ يَطُوفُ ، كما اقتضاه كلامُ المُصَنِّفِ والرّاغبِ ، وقيل : هو فلعان من طَفَأ الماءُ يَطْفو : إِذ عَلا وارتَفَعَ ، فقُلِبَت لأمُه لمكانِ العينِ ، كما نقله شيخُنا عن الاقْتِضاب . قلتُ : والقولُ الثانِي غَرِيبٌ . الواحدةُ بهاء قال الأَخْفَشُ : الطُّوفان جمعُ *!طُوفانَةٍ ، قال ابنُ سِيَده : والأَخْفَشُ ثِقَةٌ ، وإِذا حَكى الثِّقَةُ شيئاً لَزِمَ قَبُولُه ، قال أَبو العَبّاس : هُوَ مِنْ طافَ يَطُوفُ ، قال : والطُّوفانُ : مصدَرٌ مثلُ الرُّجْحانِ والنُّقْصانِ ، ولا حاجَةَ به إِلى أَنْ يَطْلُبَ له واحداً . ويقال : أَخَذَ *!بِطُوفِ رَقَبَتِه بالضِّمِ *!وطَافِها ، كصُوفِها وصَافِها بمعنىً ، ونقضهُ الجوهَرِيُّ . *!وأَطافَ بهِ : أَي أَلَمَّ بهِ وقارَبَه قالَ بِشْرُ بنُ أَبِي خازِمٍ : ( أَبو صِبْيَةٍ شِعْثٍ *!تُطِيفُ بشَخْصِهِ كوالِحُ أَمْثالُ اليَعاسِيبِ ضُمَّرُ ) ومما يُسْتَدرك عليه : طَافَ بهِ الخَيالُ طَوْفاً : أَلَمَّ به في النَّوْمِ ، واوِيَّة ويائِيَّة ، وسيأْتي للمُصَنَّف في ط ي ف اسْتِطْرداً ، لأَنَّ الأَصمَعِيَّ يقولُ : طافَ الخيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ، وغيرُه يَقولُ : يَطُوفُ طَوْفاً . وطَافَ بالقَوم يَطُوفُ طَوْفاً وَطَوَفاناً ، *!ومَطافاً . وأَطافَ اسْتَدارَ وجاءَ من نَواحِيه . وأَطافَ بهِ ، وعليهِ : طَرَقَه لَيْلاً ، قالَ الفرّاءُ : ولا يكونُ الطّائِفُ نَهاراً ، وقد يَتَكَلَّمُ به العَرَبُ ، فيَقُولُون : *!أَطَفْتُ به نَهاراً ، وليس مَوْضِعُه بالنَّهارِ ، ولكِنَّه بمنزِلَةِ قولِكَ : لَوْ تُرِكَ القَطا لَيْلاً لَنَامَ لأَنّ القَطَا لا يَسْرِي لَيْلاً ، وأَنْشَدَ أَبو الجَرّاحِ : ( أَطَفْتُ بها نَهاراً غيرَ لَيْلٍ وأَلْهَى رَبَّها طَلَبُ الرِّجالِ ) وطافَ بالنِّساءِ لا غَيْرُ . وأَطافَ عليهِ : دارَ حَوْلَه ، قالَ أَبو خِراشٍ : ) ( تُطِيفُ عليهِ الطَّيْرُ وهو مَلَحَّبُ خِلافَ البُيُوتِ عندَ مُحْتَمِلِ الصَّرْمِ ) *!واسْتَطافَه : *!طافَ بهِ . *!واطَّوَّفَ *!اطِّوَّافاً ، والأَصلُ *!تَطَوَّف *!تَطَوُّفاً ، ومنه قَوْلُه تَعالى : *!ولْيَطَّوَّفُوا بالبَيْتِ العَتِيقِ . *!والتَّطْوافُ : مصدرٌ ، وبالكَسْرِ : اسمٌ للثَّوْبِ الذي يُطافُ به . *!-والطّائِفِيُّ : زَبِيبٌ عناقِيدُه مُتراصِفَةُ الحَبِّ ، كأَنّه مَنْسُوبٌ إِلى الطّائِفِ ، عن أَبي حَنِيفَةَ . وأَصابَه من الشَّيْطانِ *!طَوْفٌ ، أَي : *!طائفٌ . *!وطافَ في البِلاد *!طَوْفاً *!وتَطْوافاً ، *!وطَوَّفَ : سار فِيها . وَطَّوف *!تَطْوِيفاً *!وتَطْوافاً . ولأَقْطَعَنَّ منه *!طائِفاً : أَي بعضَ أَطْرافِه ، هكذا جاءَ في حديثِ عِمْرانَ ابنِ حُصَيْنٍ فِي العبدِ الآبِقِِ ، ويُرْوى بالباءِ والقافِ ، وقولُ أَبِي كَبِيرٍ الهُذَلِيَّ : ( تَقَعُ السُّيُوفُ على *!طَوائِفَ مِنْهُمُ فيُقامُ منهم مَيْلُ مَنْ لَمْ يُعْدَلِ ) قِيلَ : عَنَى *!بالطَّوائِفِ : النَّواحِيَ الأَيْدِيَ والأَرْجُلَ . *!والطَّوّافُ : مَنْ يَعْمَلُ *!الطَّوْفَ ، وهو ما يُضَمُّ من القِرَبِ فيُعْبَرُ علَيْها . *!والطَّوْفُ : القِلْدُ . *!وطَوْفُ القَصَبِ : قَدْرُ ما يُسْقاهُ . والطَّوْفُ : الثورُ الذي يدُورُ حولَهُ البَقَرُ في الدِّياسَةِ . *!والطُوفان ، بالضمِّ : البَلاءُ . ويقالُ لشدَّةِ ظَلامِ اللَّيْلِ : *!طُوفانٌ ، قال العَجاجُ : حَتّى إِذا ما يَوْمُها تَصَبْصَبَا وعَمَّ طُوفانُ الظَّلامِ الأَثْأَبَا وطَوَّفَ النّاسُ والجَرادُ : إِذا مَلَئُوا الأَرْضَ ، *!كالطُّوفانِ : قال الفَرَزْدَقُ : ( عَلَى مَنْ وَرَاءَ الرَّدْمِ لَوْ دُكَّ عَنْهُمُ لماجُوا كما ماجَ الجَرادُ *!وطَوَّفُوا )
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.