معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تتولوا
الجذر
ولي
الاشتقاقات
175
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «وَلِيف» ← الفصحى: «الحبيب , المعشوق»، المعجم: «وَلِيف»، النوع: ADJ:MS، المعنى: lover;beloved • 🇵🇸 Palestinian: «طَنِيب عوَلَايَاك» ← الفصحى: «بالله عليك»، المعجم: «وْلِيِّة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: For the love of God! • 🌐 MSA: «وليجة» ← الفصحى: «وليجة»، المعجم: «وَلِيجَة»، النوع: اسم، المعنى: (as)-intimates • 🏷️ IQ: «وليدة» ← الفصحى: «وليدة»، المعجم: «وَلِيدَة»، النوع: اسم، المعنى: result product child • 🇾🇪 Taizi: «الولائم» ← الفصحى: «وليمة»، المعجم: «وَلِيمَة»، النوع: اسم، المعنى: banquets receptions • 🇾🇪 Taizi: «وليمة» ← الفصحى: «وليمة»، المعجم: «وَلِيمَة»، النوع: اسم، المعنى: feast • 🌐 MSA: «تلي» ← الفصحى: «ولي-»، المعجم: «وَلِي-»، النوع: فعل مضارع، المعنى: follow come_after • 🌐 MSA: «تليها» ← الفصحى: «ولي-»، المعجم: «وَلِي-»، النوع: فعل مضارع، المعنى: follow come_after • 🌐 MSA: «يلي» ← الفصحى: «ولي-»، المعجم: «وَلَي-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: follow come_after • 🌍 Other: «ولية» ← الفصحى: «ولية»، المعجم: «وَلِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: femme ;x; woman

الاشتقاقات والصيغ
أول أولاهم أولوه أولوها أولويات أولوياتها أولوية أولى أولياء أولياؤكم أوليائكم أولياءه أولياؤه أوليائه أولياؤهم أوليائهم أوليات أولينا إيلاء استولوا استولى استيلاء استيلائهم الإستيلاء الأولويات الأولياء الأوليان الاستيلاء التوالي الموالي الموالية المولى الوالي الولاء الولائي الولائية الولايات الولاية الولايتين الولي اولويات ايلاء بالأولياء بالولاية بتولي بولاية تتولوا تتولى تلي تليه تليها توالت توالى توالي تول تولاه تولت تولوا تولون تولوهم تولى تولي توليتم توليه سيتولى فأولى فالولاية فتول فتولوا فتولى فلنولينك فول فولوا لتتوالى لتوالي لتولوا لتولي للاستيلاء للولايات للولاية لولاية لولوا لولي لوليت لوليه ليولن متوالي متوالية متول متولي متولية موالاة موالي مولاكم مولانا مولاه مولاهم مولاي مولى مولي موليها نوله نولي وأولياء وأولياءهم واستولوا وال والأولويات والأولياء والمولى والولايات والى والي وتتوالى وتليها وتوالت وتول وتولت وتولوا وتولى ولاء ولائه ولائي ولاة ولاهم ولايات ولاية ولايته ولايتهم ولت وللولي ولوا ولى ولي ولي- وليا وليت وليتم وليكم ولينا وليه وليهم وليهما وليي وموالاة ومواليكم ومواليهم ووالي وولاءاته وولائها وولي ويتوالى ويتولوا ويتولى ويلي ويولون يتول يتولاها يتولهم يتولوا يتولون يتولونه يتولى يستولي يلونكم يلي يليه يوله يولهم يولوكم يولون يولى يولي يوليه يوليها
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْمَوْلَى‏)‏ عَلَى وُجُوهٍ ابْنُ الْعَمِّ وَالْعَصَبَةُ كُلُّهَا وَمِنْهُ‏:‏ ‏{‏وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي‏}‏ ‏(‏وَالرَّبُّ وَالْمَالِكُ‏)‏ فِي قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏ثُمَّ رُدُّوا إلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمْ الْحَقِّ‏}‏ وَفِي مَعْنَاهُ الْوَلِيُّ وَمِنْهُ‏:‏ ‏[‏أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّهَا‏]‏ وَيُرْوَى مَوْلَاهَا ‏(‏وَالنَّاصِرُ‏)‏ فِي قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏[‏ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ‏]‏ ‏(‏وَالْحَلِيفُ‏)‏ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى الْمُوَالَاةِ قَالَ مَوَالِيَ حِلْفٍ لَا مَوَالِي قَرَابَةٍ ‏(‏وَالْمُعْتِقُ‏)‏ وَهُوَ مَوْلَى النِّعْمَةِ ‏(‏وَالْمُعْتَقُ‏)‏ فِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ‏[‏مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏]‏ يَعْنِي مَوَالِيَ بَنِي هَاشِمٍ فِي حُرْمَةِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ الْوَلْيِ بِمَعْنَى الْقُرْبِ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى ‏(‏الْوَلِيُّ‏)‏ حُصُولُ الثَّانِي بَعْدَ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ فَالْأَوَّلُ يَلِيهِ الثَّانِي وَالثَّانِي يَلِيهِ الثَّالِثُ وَيُقَالُ وَلِيَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ يَلِيهِ وَلْيًا وَمِنْهُ‏:‏ ‏[‏لِيَلِنِي أُولُو الْأَحْلَامِ‏]‏ وَيُقَالُ ‏(‏وَلِيَ‏)‏ الْأَمْرَ ‏(‏وَتَوَلَّاهُ‏)‏ إذَا فَعَلَهُ بِنَفْسِهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي بَابِ الشَّهِيدِ لُوا أَخَاكُمْ أَيْ تَوَلَّوْا أَمْرَهُ مَنْ التَّجْهِيزِ ‏(‏وَوَلِيُّ الْيَتِيمِ‏)‏ أَوْ الْقَتِيلِ وَوَالِي الْبَلَدِ أَيْ مَالِكُ أَمْرِهِمَا وَمَصْدَرُهُمَا الْوِلَايَةُ بِالْكَسْرِ ‏(‏وَالْوَلَايَةُ‏)‏ بِالْفَتْحِ النُّصْرَةُ وَالْمَحَبَّةُ وَكَذَا الْوَلَاءُ إلَّا أَنَّهُ اخْتَصَّ فِي الشَّرْعِ بِوَلَاءِ الْعِتْقِ وَوَلَاءِ الْمُوَالَاةِ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ هُمْ ‏(‏وَلَاءٌ‏)‏ أَيْ مُوَالُونَ فَعَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَوْ وَصْفٍ بِالْمَصْدَرِ ‏(‏وَالتَّوْلِيَةُ‏)‏ أَنْ تَجْعَلَهُ وَالِيًا وَمِنْهَا بَيْعُ التَّوْلِيَةِ ‏(‏وَالْمُوَالَاةُ الْمُحَامَاةُ‏)‏ وَالْمُحَابَّةُ وَالْمُتَابَعَةُ أَيْضًا ‏(‏وَالْوِلَاءُ‏)‏ بِالْكَسْرِ فِي مَعْنَاهَا يُقَالُ وَالَى الْكُتُبَ فَتَوَالَتْ أَيْ تَتَابَعَتْ وَتَمَامُ تَقْرِيرِ الْكَلِمَةِ اشْتِقَاقًا وَتَصْرِيفًا فِي مَكْتُوبِنَا الْمَوْسُومِ بِرِسَالَةِ الْمَوْلَى وَاَلَّذِي هُوَ الْأَهَمُّ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ أَنَّ الْمَوَالِيَ بِمَعْنَى الْعُتَقَاءِ لَمَّا كَانَتْ غَيْرَ عَرَبٍ فِي الْأَكْثَرِ غَلَبَتْ عَلَى الْعَجَمِ حَتَّى قَالُوا الْمَوَالِي أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ وَالْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَمَوْلًى هُوَ أَمْ عَرَبِيٌّ فَاسْتَعْمَلُوهَا اسْتِعْمَالَ الِاسْمَيْنِ الْمُتَقَابِلَيْنِ ‏(‏رِبَاطُ وَلِيَانَ‏)‏ فِي ظَاهِرِ بُخَارَى وَأَصْلُ الْيَاءِ فِيهَا مُشَدَّدَةٌ‏.‏ الْوَاوُ مَعَ الْمِيمِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْوَلْيُ مِثْلُ فَلْسٍ الْقُرْبُ وَفِي الْفِعْلِ لُغَتَانِ أَكْثَرُهُمَا وَلِيَهُ يَلِيهِ بِكَسْرَتَيْنِ وَالثَّانِيَةُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وَهِيَ قَلِيلَةُ الِاسْتِعْمَالِ وَجَلَسْتُ مِمَّا يَلِيهِ أَيْ يُقَارِبُهُ وَقِيلَ الْوَلْيُ حُصُولُ الثَّانِي بَعْدَ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ وَوَلِيتُ الْأَمْرَ أَلِيهِ بِكَسْرَتَيْنِ وِلَايَةً بِالْكَسْرِ تَوَلَّيْتُهُ وَوَلِيتُ الْبَلَدَ وَعَلَيْهِ وَوَلِيتُ عَلَى الصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةِ فَالْفَاعِلُ وَالٍ وَالْجَمْعُ وُلَاةٌ وَالصَّبِيُّ وَالْمَرْأَةُ مَوْلِيٌّ عَلَيْهِ وَالْأَصْلُ عَلَى مَفْعُولٍ وَالْوِلَايَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ النُّصْرَةُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ غَلَبَ عَلَيْهِ وَتَمَكَّنَ مِنْهُ. وَالْمَوْلَى ابْنُ الْعَمِّ وَالْمَوْلَى الْعَصَبَةُ وَالْمَوْلَى النَّاصِرُ وَالْمَوْلَى الْحَلِيفُ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى الْمُوَالَاةِ وَالْمَوْلَى الْمُعْتِقُ وَهُوَ مَوْلَى النِّعْمَةِ وَالْمَوْلَى الْعَتِيقُ وَهُمْ مَوَالِي بَنِي هَاشِمٍ أَيْ عُتَقَاؤُهُمْ وَالْوَلَاءُ النُّصْرَةُ لَكِنَّهُ خُصَّ فِي الشَّرْعِ بِوَلَاءِ الْعِتْقِ وَوَلَّيْتُهُ تَوْلِيَةً جَعَلْتُهُ وَالِيًا وَمِنْهُ بَيْعُ التَّوْلِيَةِ وَوَالَاهُ مُوَالَاةً وَوِلَاءً مِنْ بَابِ قَاتَلَ تَابَعَهُ. وَتَوَالَتْ الْأَخْبَارُ تَتَابَعَتْ وَالْوَلِيُّ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ مِنْ وَلِيَهُ إذَا قَامَ بِهِ وَمِنْهُ { اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا } وَالْجَمْعُ أَوْلِيَاءُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أَحَدٍ فَهُوَ وَلِيُّهُ وَقَدْ يُطْلَقُ الْوَلِيُّ أَيْضًا عَلَى الْمُعْتِقِ وَالْعَتِيقِ وَابْنِ الْعَمِّ وَالنَّاصِرِ وَحَافِظِ النَّسَبِ وَالصَّدِيقِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ هِيَ وَلِيَّةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ سَمِعْتُ بَعْضَ بَنِي عُقَيْلٍ يَقُولُ هُنَّ وَلِيَّاتُ اللَّهِ وَعَدُوَّاتُ اللَّهِ وَأَوْلِيَاؤُهُ وَأَعْدَاؤُهُ وَيَكُونُ الْوَلِيُّ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِي حَقِّ الْمُطِيعِ فَيُقَالُ الْمُؤْمِنُ وَلِيُّ اللَّهِ وَفُلَانٌ أَوْلَى بِكَذَا أَيْ أَحَقُّ بِهِ وَهُمْ الْأَوْلَوْنَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَالْأَوَالِي مِثْلُ الْأَعْلَوْنَ وَالْأَعَالِي وَفُلَانَةُ هِيَ الْوُلْيَا وَهُنَّ الْوُلَى مِثْلُ الْفُضْلَى وَالْفُضَلُ وَالْكُبْرَى وَالْكُبَرِ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فَقِيلَ الْوَلِيَّاتُ وَوَلَّيْتُ عَنْهُ أَعْرَضْتُ وَتَرَكْتُهُ وَتَوَلَّى أَعْرَضَ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"ولي : الولاية: مصدرُ المُوالاة، والولاية مصدر الوالي، والولاء: مصدر المَوْلى. والموالي: بنو العمّ.. والمَوالي من أهل بيتِ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم من يحرم عليه الصّدقة. والمَوْلَى: المعتق والحليف والوليّ. والوليّ: وليّ النِّعم. والموالاة: اتّخاذُ المولى، والموالاة أيضا: أن يُواليَ بين رَمْيَتَيْن أو فعلين في الأشياء كلّها. وتقول: أصبته بثلاثة أسهم ولاءً. وتقول: على الولاء، أي: الشّيء بَعدَ الشَّيء. والوليُّ: المطر الذي يكون بعد الوسميّ، يقال: وُلِيَتِ الأَرْضُ وَلْياً فهي مَوْلِيّة، وقد ولاها المطر والغيث. قد ولاها المَطَرُ والغَيِثُ. والوَليّة: الحِلس، والوَلايا: جَمْعُهُ، قال: كالبَلايا رُؤوسُها في الـوَلايا
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ولي : ( ي ( *!الوَلْيُ ) ، بفتح فسكون : ( القُرْبُ والدُّنُوُّ ) . يقالُ : تَباعَدْنا بَعْدَ وَلْيٍ ؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدٍ : وشَطَّ *!وَلْيُ النَّوَى إنَّ النَّوَى قَذَفٌ تَيَّاحَةٌ غَرْبَةٌ بالدَّارِ أَحْياناوأَنْشَدَ الجَوْهرِي لساعِدَةَ الهُذَلي : وعَدَتْ عَوادٍ دونَ وَلْيِكَ تَشْعَبُ قالَ : يقالُ منه : *!وَلِيَه *!يَلِيَه ، بالكَسْر فيهما ، وهو شاذُّ . ( و ) الوَلْيُ : ( المَطَرُ ) يَأْتي ( بَعْدَ المَطَرِ ) المَعْرُوف بالوَسْمِيِّ ، سُمِّي به لأنَّه *!يَلِي الوَسْمِيَّ . وقد ( *!وُلِيَتِ الأرضُ ، بالضَّمِّ ) ، *!وَلْياً : إذا مُطِرَتْ *!بالوَلْي . ( *!والوَلِيُّ ) ، كغَنِيَ : ( الاسْمُ منه ) ، هو نَصُّ الأَصْمعي ، قالَ : *!الوَلْيُ على مِثَالِ الرَّمْي : المَطَرُ الذي يأْتي بعدَ المَطَرِ ؛ وإذا أَرَدْتَ الاسْمَ فهو *!الوَلِيُّ ، وهو مثلُ النَّعْيِ والنَّعِيِّ . وقالَ كُراعٌ : الوَلْيُ بالتّخْفِيفِ والتّشْديدِ لُغتانِ على فَعْلٍ وفَعِيل : ومِثْلُه للفرَّاءِ وللبَدْر القرافي ؛ هذا كَلامٌ مَنْشؤه عَدَمُ اطلاعه على كُتُبَ اللغةِ فلِذا أعْرَضْنا عن ذِكْرهِ . ( و ) الوَليُّ له مَعانٍ كَثِيرة : فمنها : ( المُحِبُّ ) ، وهو ضِدُّ العَدُوِّ ، اسْمٌ مِن وَالاهُ إذا أَحَبَّه . ( و ) منها : ( الصَّدِيقُ . و ) منها : ( النَّصِيرُ ) مِن *!وَالاهَ إذا نَصَرَهُ . ( *!ووَلِيَ الشَّيءَ ، و ) *!وَلِي ( عليه وِلايَةً ووَلايَةً ) ، بالكسر والفتح ، ( أَو هي ) ، أَي بالفَتْح ، ( للمَصْدَرُ ، وبالكَسْر ) الاسْمُ مِثْلُ الإمارَةِ والنِّقابَةِ ، لأنَّه اسْمٌ لمَا *!تَوَلَّيْته وقُمْتَ به ، فإذا أَرادُوا المَصْدَرَ فَتَحُوا ؛ هذا نَصُّ سِيْبَوَيْه . وقيلَ : الوِلايَةُ ، بالكَسْر ، ( الخُطَّةُ والإمارَةُ ) ؛ ونَصّ المُحْكم : كالإمارَةِ . ( و ) قال ابنُ السِّكِّيت : *!الوِلايَةُ ، بالكسْر ، ( السُّلْطانُ ) . قال ابنُ برِّي : وقُرِىءَ قولُه تعالَى : { مالكُم مِن *!وَلايَتِهم...

ولي : ( ي ( *!الوَلْيُ ) ، بفتح فسكون : ( القُرْبُ والدُّنُوُّ ) . يقالُ : تَباعَدْنا بَعْدَ وَلْيٍ ؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدٍ : وشَطَّ *!وَلْيُ النَّوَى إنَّ النَّوَى قَذَفٌ تَيَّاحَةٌ غَرْبَةٌ بالدَّارِ أَحْياناوأَنْشَدَ الجَوْهرِي لساعِدَةَ الهُذَلي : وعَدَتْ عَوادٍ دونَ وَلْيِكَ تَشْعَبُ قالَ : يقالُ منه : *!وَلِيَه *!يَلِيَه ، بالكَسْر فيهما ، وهو شاذُّ . ( و ) الوَلْيُ : ( المَطَرُ ) يَأْتي ( بَعْدَ المَطَرِ ) المَعْرُوف بالوَسْمِيِّ ، سُمِّي به لأنَّه *!يَلِي الوَسْمِيَّ . وقد ( *!وُلِيَتِ الأرضُ ، بالضَّمِّ ) ، *!وَلْياً : إذا مُطِرَتْ *!بالوَلْي . ( *!والوَلِيُّ ) ، كغَنِيَ : ( الاسْمُ منه ) ، هو نَصُّ الأَصْمعي ، قالَ : *!الوَلْيُ على مِثَالِ الرَّمْي : المَطَرُ الذي يأْتي بعدَ المَطَرِ ؛ وإذا أَرَدْتَ الاسْمَ فهو *!الوَلِيُّ ، وهو مثلُ النَّعْيِ والنَّعِيِّ . وقالَ كُراعٌ : الوَلْيُ بالتّخْفِيفِ والتّشْديدِ لُغتانِ على فَعْلٍ وفَعِيل : ومِثْلُه للفرَّاءِ وللبَدْر القرافي ؛ هذا كَلامٌ مَنْشؤه عَدَمُ اطلاعه على كُتُبَ اللغةِ فلِذا أعْرَضْنا عن ذِكْرهِ . ( و ) الوَليُّ له مَعانٍ كَثِيرة : فمنها : ( المُحِبُّ ) ، وهو ضِدُّ العَدُوِّ ، اسْمٌ مِن وَالاهُ إذا أَحَبَّه . ( و ) منها : ( الصَّدِيقُ . و ) منها : ( النَّصِيرُ ) مِن *!وَالاهَ إذا نَصَرَهُ . ( *!ووَلِيَ الشَّيءَ ، و ) *!وَلِي ( عليه وِلايَةً ووَلايَةً ) ، بالكسر والفتح ، ( أَو هي ) ، أَي بالفَتْح ، ( للمَصْدَرُ ، وبالكَسْر ) الاسْمُ مِثْلُ الإمارَةِ والنِّقابَةِ ، لأنَّه اسْمٌ لمَا *!تَوَلَّيْته وقُمْتَ به ، فإذا أَرادُوا المَصْدَرَ فَتَحُوا ؛ هذا نَصُّ سِيْبَوَيْه . وقيلَ : الوِلايَةُ ، بالكَسْر ، ( الخُطَّةُ والإمارَةُ ) ؛ ونَصّ المُحْكم : كالإمارَةِ . ( و ) قال ابنُ السِّكِّيت : *!الوِلايَةُ ، بالكسْر ، ( السُّلْطانُ ) . قال ابنُ برِّي : وقُرِىءَ قولُه تعالَى : { مالكُم مِن *!وَلايَتِهم } ، بالفَتْح وبالكَسْر ، بمعْنَى النُّصْرةِ ؛ قال أَبو الحَسَنِ : الكَسْرُ لُغَةٌ وليسَتْ بذلكَ . وفي التهذيب : قالَ الفرَّاء : كَسْر الواو في الآيةِ أَعْجبُ إليَّ من فَتْحِها لأنَّها إنَّما يُفْتح أَكْثَر ذلكَ إذا أُرِيد بها النُّصْرة ، قالَ : وكان الكِسائي يَفْتحُها ويَذْهَبُ بها إلى النُّصْرةِ . قال الأزْهري : ولا أَظنّه علم التَّفْسير . وقال الزجَّاج : يقرأُ بالوَجْهَيْن ، فمَنْ فَتَح جَعَلَها من النُّصْرةِ والسبب ، قالَ : *!والوِلايَةُ التي بمنْزلَةِ الإمارَةِ مَكْسُورَة ليفصلَ بين المَعْنَيَيْن ، وقد يجوزُ كَسْر الوِلايَة لأنَّ في تَولِّي بعض القوْمِ بعضاً جِنْساً من الصِّناعَةِ والعَمَلِ ، وكُلّ ما كانَ مِن جِنْسِ الصِّناعَةِ نَحْو القِصارَةِ والخِياطَةِ فهي مَكْسورَةٌ . ( *!وأَوْلَيْتُه الأمْرَ ) *!فوَلِيَه : أَي ( *!وَلَّيْتُه إيَّاهُ ) *!تَوْلِيةً . ( *!والوَلاءُ ) ، كسَماءٍ : ( المِلْكُ ) ، وهو اسْمٌ مِن المَوْلَى بمعْنَى المَالِكِ . ( *!والمَوْلَى ) : له مَواضِعُ في كَلامِ العَرَبِ ، وقد تَكَرَّر ذِكْرُه في الآيةِ والحديثِ فمِن ذلكَ : المَوْلَى : ( المالِكُ ) مِن *!وَلِيَه *وِلايَةً إذا ملكَهُ . ( و ) يُطْلَقُ على ( العَبْدِ ) ، والأَنْثَى بالهاءِ . ( و ) أَيْضاً ( المُعْتِقُ ) ، كمُحْسِنٍ ، وهو مَوْلَى النِّعْمةِ أَنْعَم على عَبْدٍ بعتْقِه . ( والمُعْتَقُ ) ، كمُكْرَمٍ ، لأنَّه ينزلُ مَنْزلةَ ابن العَمِّ يَجبُ عليكَ أن تَنْصرَهُ وأَنْ تَرِثَه إنْ ماتَ ولا وارِثَ له ؛ ومنه حديثُ الزكاةِ : ( مَوْلَى القَوْمِ منهم ) . ( و ) أَيْضاً : ( الصَّاحِبُ . ( و ) أَيْضاً : ( القَرِيبُ كابنِ العَمِّ ونَحْوهِ ) ؛ قالَ ابنُ الأعْرابي : ابنُ العَمِّ *!مَوْلَى ، وابنُ الأخْتِ مَوْلَى ؛ وقولُ الشاعرِ : هُمُ المَوْلَى وإنْ جَنَفُوا عَلَيْنا وإنَّا مِنْ لِقائِهِم لَزُورُقالَ أَبو عبيدَةَ : يَعْني *!المَوالِي ، أَي بَني العَمِّ ؛ وهو كقولهِ تعالى : { ثم يخرجكُم طِفْلاً } ؛ كذا في الصِّحاح ؛ وقالَ اللِّهْبيُّ يخاطِبُ بَني أُمَيَّة : مَهْلاً بَنِي عَمِّنا مَهْلاً مَوالِينا امْشُوا رُوَيْداً كما كنْتُمْ تَكُونُونا ( و ) قالَ ابنُ الأعْرابي : المَوْلَى ( الجارُ والحَليفُ ) ، وهو مَنِ انْضَمَّ إليكَ فعَزَّ بعِزِّك وامْتَنَعَ بمَنَعَتِك ؛ قالَ الجَعْدي : مَواليَ حِلْفٍ لا مَوالِي قَرابةٍ ولكنْ قَطِيناً يَسْأَلُونَ الأتَاوِيايقولُ : هُم حُلَفاءُ لا أبْناء عَمَ ؛ وقولُ الفَرَزْدق : فلو كانَ عبدُ اللّهِ مَوْلًى هَجَوْتُه ولكنَّ عبدَ اللّهِ *!مَوْلَى *!مَوالِيا لأنَّ عبدَ اللهاِ بنَ إسْحق مَوْلَى الحَضْرَمِيِّين ، وهُم حُلَفاءُ بَني عبْدِ شَمْسِ بنِ عبْدِ مَناف ، والحَلِيفُ عنْدَ العَرَبِ مَوْلًى ، وإنَّما قالَ مَوالِيا فنَصَبَه لأنَّه رَدَّه إلى أَصْله للضَّرُورَةِ ، وإنَّما لم ينوِّن لأنَّه جعَلَه بمنْزلَةِ غَيْرِ المُعْتل الذي لا يَنْصرفُ ؛ كذا في الصِّحاح . ( و ) قال أَبو الهَيْثم : *!المَوْلَى ( الابنُ والعَمُّ ) والعَصَباتُ كُلّهم . ( و ) قال غيرُهُ : *!المَوْلَى ( النَّزيلُ ؛ و ) أَيْضاً ( الشَّريكُ ) ؛ عن ابنِ الأَعْرابي . ( و ) أَيْضاً : ( ابنُ الأُخْتِ ) ، عنه أَيْضاً . ( و ) أَيْضاً : ( *!الوَلِيُّ ) الذي يَلِيَ عَلَيك أَمْرَكَ ، وهما بمعْنًى واحِدٍ ، ومنه الحديثُ : ( أَيُّما امْرأَةً نَكحَتْ بغيرِ إِذْنِ *!مَوْلاها ) ، ورَواهُ بعضُهم : بغير إذْنِ *!وَلِيِّها . وَرَوى ابنُ سلام عن يونس : أنَّ المَوْلَى في الدِّيْن هو *!الوَلِيُّ ، وذلكَ قولهُ تعالى : { ذلكَ بأنَّ اللهَ مَوْلَى الذينَ آمَنُوا وأَنَّ الكافِرِينَ لا *!مَوْلَى لهم } ، أَي لا وَلِيَّ لهُم ، ومنه الحديثُ : ( مَنْ كُنْتُ *!مَوْلاهُ فعليٌّ مَوْلاهُ ) ، أَي مَنْ كنتُ *!وَلِيَّه ؛ وقال الشافِعِيُّ : يحملُ على *!وَلاءِ الإسْلامِ . ( و ) أَيْضاً ( الرَّبُّ ) ، جلَّ وعَلا ، *!لتَوَلِّيه أُمُورَ العالَمِ بتَدْبيرِه وقُدْرَتِه . ( و ) أَيْضاً : ( النَّاصِرُ ) ؛ نقلَهُ الجَوْهري ؛ وبه فُسِّر أَيْضاً حديثُ : ( مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ) . ( و ) أيْضاً : ( المُنْعِمُ . ( و ) أَيْضاً : ( المُنْعَمُ عليه . ( و ) أَيْضاً : ( المُحِبُّ ) ، مِن وَالاهُ إذا أَحَبَّه . ( و ) أَيْضاً : ( التَّابِعُ . ( و ) أَيْضاً : ( الصِّهْرُ ) ؛ وُجِدَ ذلكَ في بعضِ نسخ الصِّحاح ، فهذه أحَد وعِشْرونَ مَعْنًى للمَوْلَى ، وأَكْثَرُها قد جاءَتْ في الحديثِ فيُضافُ كلُّ واحِدٍ إلى ما يَقْتَضِيه الحديثُ الوارِدُ فيه . وقد تَخْتلِفُ مَصادِرُ هذه الأسْماء : فالوَلايَةُ ؛ بالفَتْح ، في النَّسَبِ والنُّصْرةِ والعِتْقِ ؛ والوِلايَةُ بالكسْر : في الإمارَةِ ؛ *!والوَلاءُ : في المُعْتَق ؛ *!والمُوالاةُ : مِن *!وَالَى القَوْم . ( و ) النِّسْبَةُ إلى *!المَوْلَى : *!مَوْلَوِيٌّ . ويقالُ ( فيه : *!مَوْلَوِيَّةٌ ، أي يُشْبِهُ *!المَوالِيَ . ( وهو *!يَتَمَوْلَى ) عَلَيْنا أَي ( يَتَشَبَّهُ بالسَّادَةِ ) *!المَوالي ؛ وما كان *!بمَوْلَى ولقد *!تَمَوْلَى . ( *!وتَولاَّهُ ) *!تَولِّياً : ( اتَّخَذَهُ *!وَلِيًّا . ( و ) *!تَوَلَّى ( الأَمْرَ ) والعَمَلَ : إذا ( تَقَلَّدَهُ ) ، وهو مُطاوِعُ *!وَلاَّهُ الأميرُ عَمَلَ كذا ، وبه فُسِّر قولهُ تعالى : { فهل عَسَيْتم إنْ *!تَوَلَّيْتُم أن تُفْسِدوا في الأرضِ } ؛ أَي تَوَلَّيْتُم أُمُورَ الناسِ والخِطابِ لقُرَيْش ؛ وقُرىءَ . إنْ *!تُوُلّيتُمْ ، بالضم ، أَي *!وَلِيَكُم بَنُو هاشِمٍ ؛ قالَهُ الزجَّاج . ( وإنَّه لَبَيِّنُ *!الوَلاءَةِ ) ، كسَحابَةٍ ؛ كذا في النسخِ ، وفي المُحْكَم بالكَسْر والقَصْر ؛ ( *!والوَلِيَّةِ ) ، بالتّشْديدِ ؛ كذا في النسخِ وفي المُحْكَم بالتخْفِيفِ ؛ ( *!والتَّوَلِّي *!والوَلاءِ ) ، كسَحابٍ ، ( *!والوَلايةِ ) ؛ بالفتحِ ( ويُكْسَرُ . ( و ) يقالُ : ( دارٌ *!وَلْيَةٌ ) ، بفتح فسكون : أَي ( قريبةٌ ) ؛ وُصِفَتْ بالمَصْدَرِ . ( و ) يقالُ : ( القَوْمُ عليَّ *!وَلايةٌ واحِدَةٌ ) ، بالفَتْح ( ويُكْسَرُ : أَي يَدٌ ) واحِدَةٌ في الخيْرِ والشَّرِ . وفي الصِّحاح عن ابنِ السِّكّيت : هُم عليَّ *!وِلاَيةٌ ، أَي مُجْتَمِعُونَ في النُّصْرةِ ، يُرْوَى بالكَسْر والفَتْح جمِيعاً ؛ وأَنْشَدَ الفرَّاء : دَعِيهِم فهمْ ألبٌ عليَّ *!وِلايةٌ وحَفْرُهُمُ إنْ يَعْلمُوا ذاكَ دائِبُ ( ودارُه *!وَلْيُ دارِي ) ، بفتح فسكون : أَي ( قريبةٌ منهم . ( *!وأَوْلَى على اليَتِيم ) : أَي ( أَوْصَى ) ؛ عن ابنِ سِيدَه . ( *!ووَالَى بينَ الأَمْرَيْنِ *!مُوالاةً *!ووِلاءً ) ، بالكسر : ( تابَعَ ) بَيْنهما . يقالُ : افْعَلْ هذه الأشْياءَ على *!الوِلاءِ ، أَي مُتَتابِعَةً . ويقالُ : *!وَالَى فلانٌ برُمْحِه بينَ صَدْرَيْن وعادَى بَيْنهما ، وذلكَ إذا طَعِنَ واحِداً ثم آخَرَ مِن فَوْرهِ ؛ وكَذلكَ الفارِسُ يُوالِي بطَعْنَتَيْن *!مُتَوَالِيَتَيْن فارِسَيْن ، أَي يُتابِعُ بَيْنهما قَتْلاً . ويقالَ : أَصَبْتُه بثلاثَةِ أَسْهُمٍ *!وِلاءً أَي تِباعاً . ( و ) *!وَالَى ( غَنَمَهُ ) *!مُوالاةً ( عَزَلَ بعضَها عن بعضٍ ومَيَّزَها ) . قال الأَزْهرِي : سَمِعْتُ العَرَبَ تقولُ : *!وَالُوا حَواشِيَ نَعَمِكم عن جِلَّتِها : أَي اعْزِلُوا صِغارَها عن كِبارِها ؛ وأنْشَدَ بعضُهم : وكنَّا خُلَيْطَى في الجِمالِ فأَصْبَحَتْ جِمالِي *!تُوالَى وُلَّهاً مِن جِمالِها تُوالَى : أَي تُمَيَّزُ منها ؛ ومِن هذا قولُ الأعْشى : ولكنَّها كانتْ نَوًى أَجْنَبِيَّةً *!تُواليَ رِبْعِيّ السِّقابِ فأَصْحَباأَي يُفْصَلُ عن أُمِّه فيَشْتدُّ ولَهُه إليها ، ثم يَسْتمرُّ على *!المُوالاةِ ويُصْحِبُ أَي يَنْقادُ ويَصْبِر بعْدَما كانَ اشْتَدَّ عليه مِن مُفارَقتِه إيَّاها . ( *!وتَوالَى ) عليه شَهْرانِ : ( تَتابَعَ ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي . ومنه *!تَوالَتْ إليَّ كُتُبُ فلانٍ : أَي تَتابَعَتْ ، وقَد *!وَالاَها الكاتِبُ : أَي تابَعَها . ( و ) *!تَوالَى ( الرُّطَبُ ) : أَي ( أَخَذَ في الهَيْجِ ، *!كوَلَّى ) *!تَوْلِيةً ؛ كذا في النسخِ ، . والذي في المُحْكم وغيرِه : يقالُ للرُّطَبِ إذا أَخَذَ في الهَيْجِ : قد *!وَلَّى *!وتَولّى *!وتَوَلِّيه شهيته ، فتأَمَّل ذلكَ . ( *!ووَلَّى ) هارِباً ( *!تَوْلِيَةً : أَدْبَرَ ) وذَهَبَ *!مُولِّياً ؛ ( *!كتَوَلَّى . ( و ) *!وَلَّى ( الشَّيءَ ) *!تَوْليةً ، ( و ) *!ولَّى ( عنه ) : أَي ( أَعْرَضَ أَو نَأَى ) ، وكَذلكَ *!تَوَلَّى عنه ؛ وقولُ الشاعرِ : إذا ما امْرُؤٌ *!وَلَّى عليَّ بودِّه وأَدْبَرَ لم يَصْدُرْ بإدْبارِه وُدِّيفإنَّه أَرادَ وَلَّى عنِّي ، ووجهُ تَعْدِيتِه وُلَّى بعلَى أنَّه لما كانَ إذا *!وَلَّى عنه بوِدِّه تغيَّر عليه ، جَعَلَ وَلَّى بمعْنَى تَغَيَّر فعَدَّاه بعلَى ، وجازَ أَن يَسْتَعْمِل هنا علَى لأنَّه أَمْرٌ عليه لا له ؛ وقولُ الأعْشى : إذا حاجَةٌ *!ولَّتْكَ لا تَسْتَطِيعُها فَخُذْ طَرَفاً من غَيْرها حينَ تَسْبِقُفإنَّه أَرادَ : *!وَلَّتْ عنْكَ ، فحذفَ وأَوْصَل ، وقد يكونُ *!وَلَّيْتُ الشيءَ *!ووَلَّيْتُ عنه بمعْنًى . *!والتَّوْلِيةُ قد تكونُ إقْبالاً ، وتكونُ انْصِرافاً ، فمِنَ الأَوَّل : قولهُ تعالى : *!فوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَام ، أَي وَجِّهْ وَجْهَكَ نَحْوَه وتِلْقاءَهُ ؛ وكَذلكَ قولْهُ تعالى : { ولكُلَ وِجْهةٌ هو *!مُوَلِّيها } ؛ قالَ الفرَّاء : هو مُسْتَقْبِلُها ، *!والتَّوْلِيةُ في هذا المَوْضِع اسْتِقْبالٌ ، وقد قُرِىءَ : هو *!مُوّلاَّها ، أَي اللهاُ تعالَى *!يُوَلِّي أَهْلَ كلِّ مِلَّةٍ القِبْلَة التي تُريدُ . ومِن الانْصِرافِ : قولهُ تعالى : { ثم *!وَلَّيْتُم مُدْبِرِينَ } ؛ وكذلكَ قوْلُه تعالَى : { *!يُولُّوكُم الأَدْبَارَ } ؛ وقولُه تعالى : { ما *!وَلاَّهُم عن قِبْلَتِهم } ، أَي ما عَدَلَهُم وصَرَفَهُم . ( *!والوَلِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ : البَرْذَعةُ ) ، وإنَّما تُسَمَّى بذلكَ إذا كانتْ على ظَهْرِ البَعيرِ لأنَّها حينَئِذٍ *!تَلِيه ؛ ( أَو ما تَحْتَها ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عن أَبي عبيدٍ . وقيلَ : كلُّ ما *!وَليَ الظّهْرَ مِن كِساءٍ أَو غيرِهِ فهو *!وَلِيَّةٌ . وفي حديثِ ابنِ الزُّبَيْر : ( أَنَّه باتَ بقَفْر فلمَّا قامَ ليَرْحَلَ وَجَدَ رَجلاً طُوله شِبْران عَظِيمَ اللّحْية على *!الوَلِيَّةِ فَنَفَضَها فَوَقَعَ ) ، والجَمْعُ *!الوَلايا ؛ ومنه قولُ أَبي زبيدٍ : كالبَلايا رُؤُوسُها في الوَلايا مانِحاتِ السَّمُومِ حُرَّ الخُدُودِقال الجَوْهرِي : يَعْني الناقَةَ التي كانتُ تُعْكَسُ على قبْرِ صاحِبِها ، ثم تطرح *!الوَلِيَّةُ على رأْسِها إلى أَنْ تموتَ . وفي الحديثِ : ( نَهَى أنْ يَجْلِسَ الرَّجلُ على *!الوَلايا ) ، هي ما تَحْت البَراذِع ، أَي لأنَّها إذا بُسِطَتْ وفُرِشَتْ تَعَلَّق بها الشَّوْكُ والتُّرابُ وغَيْر ذلكَ ممَّا يَضرُّ الدَّوابَّ ، ولأنَّ الجالِسَ عليها رُبَّما أَصابَه مِن وَسَخِها ونَتْنِها ودَمِ عَقْرِها . ( أَو ) الوَلِيَّةُ : ( ما تَخْبَؤُه المرأَةُ من زادٍ لضَيْفٍ يَنْزِلُ ) ؛ عن كُراعٍ ؛ والأصْلُ لَوِيَّةٌ فقُلِبَ ، ( ج وَلايَا ) ، ثَبَتَ القَلْب في الجَمْعِ أَيْضاً . ( و ) مِن المجازِ : ( *!اسْتَوْلَى على الأَمْرِ ) ؛ كذا في النسخِ والصَّوابُ : على الأمَدِ ، كما في الصِّحاحِ وغيرِه ؛ أَي ( بَلَغَ الغايَةَ ) ؛ ومنه قولُ الذبياني : سَبْقَ الجَوادِ إذا اسْتَوْلَى على الأمَدِ *!واسْتِيلاَؤُه على الأمَدِ أن يَغْلِبَ عليه بسَبْقِه إليه ، ومِن هذا يقالُ : اسْتَوْلَى فلانٌ على مالِي أَي غَلَبَني عليه . ويقالُ : اسْتَبَقَ الفارِسانِ على فَرَسَيْهما إلى غايَةٍ : تَسابَقَا إليها *!فاسْتَوْلَى أَحَدُهما على الغايَةِ إذا سَبَقَ الآخَر . ( و ) قولُهم : ( أَوْلَى لَكَ : تَهَدُّدٌ ووَعِيدٌ ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي : *!فأَوْلى ثم *!أَوْلى ثم أَوْلى وهَلْ للدَّرِّ يُحْلَبُ مِنْ مَرَدِّ ؟ قالَ الأَصْمعي : ( أَي قارَبَهُ ما يُهْلِكُه ) ، أَي نَزَلَ به ؛ وأَنْشَدَ : فعَادَى بَينَ هادِيَتَيْنِ منها *!وأَوْلَى أَنْ يَزِيدَ على الثَّلاثِ ومنه قولهُ تعالى : { *!أَوْلَى لَكَ *!فأَوْلَى } ؛ مَعْناهُ التَّوعُّد والتَّهَدُّدُ ، أَي الشَّرُّ أَقْرَبُ إليكَ . وقال ثَعْلَب : دَنَوْتُ مِن الهَلَكةِ ؛ وكذلكَ قَوْله تعالى : { *!فأَوْلَى لَهُم } ؛ أَي *!وَلِيَهم المَكْرُوه ، وهو اسْمُ لِدَنَوْتُ أَو قارَبْتُ . قالَ ثَعْلَب : ولم يَقُل أَحَدٌ في أَوْلَى لَكَ أَحْسَن ممَّا قالَ الأصْمعي . وقالَ غيرُهما : أَوْلَى يقولُها الرَّجُلُ لآخر يُحَسِّره على ما فاتَه ، ويقولُ له : يا مَحْرُوم أَيّ شيء فاتَكَ ؟ . وفي مَقامَات الحرِيرِي : *!أَوْلَى لَكَ يا مَلْعُون أنسيت يَوْمَ جبرون ، وقيلَ هي كلمةُ تَلَهُّف يقولُها الرَّجُلُ إذا أفْلَت من عَظِيمةٍ . وفي حديثِ أنَس : قام عبدُ اللهاِ بنُ حُذافَةَ فقالَ : مَنْ أَبي ؟ فقالَ رَسُولُ اللهاِ صلى الله عليه وسلم أَبُوكَ حُذافَة ، وسكَتَ رَسُولُ اللهاِ صلى الله عليه وسلم ثم قالَ : أَوْلَى لكُم والذي نَفْسِي بيدِه أَي قَرُبَ منْكُم ما تَكْرَهُون ؛ وقولُ الشاعر : فلَوْ كانَ أَوْلى يُطْعِمُ القَوْمَ صِدْتُهُمْ ولكِنَّ أَوْلى يَتْرُكُ القَوْمَ جُوَّعاأَوْلَى في البيتِ حِكَايَة ، وذلكَ أنَّه كانَ لا يحسن الرَّمْي ، وَأَحبَّ أَن يتبدحَ عنْدَ أَصْحابِه فقالَ أَوْلَى ، وضَرَبَ بيدِهِ على الأُخْرى فقالَ أَوْلَى ، فحكَى ذلكَ . ( و ) يقالُ : ( هو أَوْلَى ) بكذا ، أَي ( أَحْرَى ) به وأَجْدَرُ . ( و ) يقالُ : ( هُمُ *!الأَوْلَى ) ، كذا في النسخ ، ووَقَعَ كَذلكَ في بعضِ نسخِ الصِّحاح ، والصَّوابُ هو الأَوْلَى ؛ ( و ) هُمُ ( *!الأَوَالِي *!والأَوْلَوْنَ ) ، مِثْال الأعْلَى والأَعالِي والأَعْلَوْنَ ؛ وقولُه تعالى : { من الذين اسْتَحَقَّ عليهم *!الأَوْلَيانِ } ، هي قِراءَةُ عليَ ، رضِيَ اللهاُ تعالى عنه ، وبها قَرَأَ أَبو عَمْرٍ و ونافِع وكثير ؛ وقال الزجَّاجُ : *!الأَوْلَيانِ في قوْلِ أَكْثَر البَصْرِيِّين ، يرْتَفِعان على البَدَلِ ممَّا في يَقُومَان ، المَعْنى : فليَقُم الأَوْلَيانِ بالميِّتِ مَقامَ هذين الجانِبَيْن ، ومَنْ قَرَأَ *!الأَوَّلِين رَدَّه على الذين ، وكأنَّ المَعْنى من الذين اسْتَحَقَّ عليهم أَيْضاً *!الأَوَّلُون ؛ قالَ : وهي قِراءَةُ ابنِ عبَّاس ، وبها قَرَأَ الكُوفِيّون ، واحْتَجوا بأن قالَ ابنُ عبَّاس : أَرَأَيْت إن كانَ الأَوْلَيانِ صَغِيرينِ . ( و ) تقولُ ( في المُؤَنَّثِ ) : هي ( *!الوُلْيا ، و ) هُما ( *!الوُلْيَيانِ ، و ) هُنَّ ( *!الوُلَى ، و ) إنْ شِئْتَ ( *!الوُلْيَياتِ ) ، مِثْلُ الكُبْرى والكُبْرَيانِ والكُبَرُ والكُبْرَيات . ( *!والتَّوْلِيَةُ في البَيْعِ ) : هي ( نَقْلُ ما مَلَكَهُ بالعَقْدِ *!الأَوَّلِ ، وبالثَّمَنِ الأَوَّلِ من غيرِ زِيادَةٍ ) ، أَي تَشْترِي سلْعَةً بثَمَنٍ مَعْلومٍ ثم *!تُوْلِيها رَجُلاً آخَرَ بذلكَ الثّمَنِ ؛ ونَصّ التكملةِ : بالعَقْدِ *!الأَوَّل بالثّمَنِ الأوَّلِ من غيرِ واوِ العَطْفِ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!الوَليُّ في أَسْماءِ اللهِ تعالى : هو الناصِرُ ، وقيلَ : *!المُتَوَلِّي لأُمورِ العالَمِ القائمُ بها . وأَيْضاً الوَالِي : وهو مالِكُ الأَشْياءِ جَمِيهعا المُتَصَرِّفُ فيها . قالَ ابنُ الأثير : وكأَنَّ *!الوَلايَةَ تُشْعِر بالتَّدْبيرِ والقُدْرةِ والفِعْل ، وما لم يَجْتَمع ذلكَ فيه لم يَنْطَلق عليه اسْمُ الوَالي . *!ووليُّ اليَتِيم : الذي *!يَلِي أَمْرَه ويَقومُ بكفالته . *!ووَليُّ المرأَةِ : الذي *!يَلِي عقْدَ النِّكاحِ عليها ولا يَدَعُها تَسْتَبدُّ بعقْدِ النِّكاحِ دُونَه ؛ والجَمْعُ *!الأوْلياءُ . *!والوَلِيُّ : فُعَيلٌ بمعْنَى فاعِلٍ مِن *!تَوالَتْ طاعَته مِن غَيْرِ تَخَلّلِ عصِيْانٍ ، أَو بمعْنَى مَفْعولٍ مِن *!يَتَوالَى عليه إحْسانُ اللهاِ وإفْضالِه . *!والمَوْلَى : العَصَبَةُ ؛ ومنه قولهُ تعالى : { وإنِّي خِفْتُ *!المَوالِي مِن وَرائِي } . *!والمَوْلَى : الأخُ ؛ عن أَبي الهَيْثم . والمَوْلَى : السَّيِّدُ . والمَوْلَى : العَقِيدُ . والمَوْلَى : الذي *!يَلِي عَلَيْك أَمْرَكَ . ورجُلٌ *!وَلاءٌ ، وقَوْمٌ وَلاءٌ بمعْنَى *!وَلِيّ *!وأَوْلِياء ، لأنَّ الولاءَ مَصْدرٌ ؛ قالَهُ الهَيْثم . *!ووَلاّهُ *!تَوْلِيةً : نَصَرَهُ *!كتَوَلاَّهُ *!ووَالاهُ . *!والمُوَالاةُ : المَحبَّةُ ؛ وأَن يَتَشاجرَ اثْنان فيَدْخلَ بَيْنهما ثالِثٌ للصُّلْح ؛ عن ابنِ الأعْرابي . *!وتَوالَتِ الغَنَمُ عن المعزِ : تَميَّزَتْ عن بعضِها . وفي نوادِرِ الأعْرابِ : *!تَوالَيْتُ مالي وامْتَزْت مالي بمعْنًى واحِدٍ . وقال الأزْهري : جُعلتْ هذه الأحْرف واقِعَة ، والظاهِرُ منها اللّزومُ . والنِّسْبَةُ إلى *!المَوْلَى : *!مَوْلَوِيٌّ ؛ ومنه اسْتِعْمالُ العَجَم *!المَوْلَويّ للعالِمِ الكبيرِ ، ولكنّهم يَنْطقُونَ به ملا ، وهو قَبيحٌ . ومنه *!المَوْلَوِيَّةُ : طائِفَةٌ مِن الناسِ نُسِبُوا إلى *!المَوْلَى جِلالِ الدِّيْن الرُّومي دَفِين قونية الرُّوم مِن رِجالِ السَّبْعمائَةِ . والنِّسْبَةُ إلى *!الوَليِّ مِن المَطَرِ : *!وَلَويٌّ ، كما قالوا عَلَويّ ، لأنَّهم كَرِهُوا الجَمْعَ بين أَرْبَع ياآتٍ ، فحذَفُوا الياءَ الأُوْلى وقَلَبُوا الثانيةَ واوً ؛ قالَهُ الجَوْهرِي ؛ وكَذلكَ النِّسْبَةُ إلى *!الوَلِيِّ إذا كانَ لَقَباً . *!والوَلاءُ ، بالفتح : القَرابَةُ ؛ وبالكسْر : مِيراثٌ يَسْتَحقُّه المَرْءُ بسَببِ عِتْق شَخْصٍ في ملْكِهِ ، أَو بسَببِ عقْدِ *!المُوالاةِ ؛ وقول لبيدٍ : فَغَدَتْ كِلا الفَرْجَيْن تَحْسَبُ أنَّه مَوْلى المَخافةِ خَلْفُها وأَمامُهافإنَّه أَرادَ أَولى مَوْضِع يكونُ فيه الخَوْف ، وفي بعضِ النسخِ : الحَرْب ، كما في الصِّحاح . *!وأَوْلاهُ الأَمْرَ : *!وَلاَّه *!ووَلَّتْه الخَمْسونَ ذَنَبَها ؛ عن ابنِ الأعْرابي ؛ أي جَعَلَتْ ذَنَبَها يَلِيه ؛ *!ووَلاَّها ذَنَباً كَذلكَ . *!وتَولَّى الشيءَ : لَزِمَهُ . *!والوَليُّ : جَمْعُ *!وَلِيَّةٍ ، للبَرْذَعَةِ ؛ ومنه قولُ كثيرٍ : وحارِكِها تحْتَ الوَليِّ نُهودُ وأَوْلاهُ مَعْروفاً : أَسْداهُ إليه ، كأنَّه أَلْصَقَ به مَعْروفاً يَلِيه ، أَو مَلَّكَهُ إياه . وقال الفرَّاء : يقولونَ مِن الوَلِيَّةِ أَي البَرْذَعَة أَوْلَيْتُ ووليت . ويقالُ في التّعَجُّب : ما *!أَوْلاهُ للمَعْروفِ ، وهو شاذٌّ ، قال ابنُ برِّي : شُذوذُه كَوْنه رباعيًّا ، والتَّعجُّب إنَّما يكونُ مِن الأَفْعال الثُّلاثيَّةِ . وتقولُ : وَلِيَ فلانٌ *!ووُلِيَ عليه ، كما تقولُ ساسَ وسِيسَ عليه . وكُلْ ممَّا *!يَلِيكَ : أَي يُقارِبكَ . وحكَى ابنُ جنِّي : *!أوْلاة الآنَ في التَّهددِ ، فَأَنَّثَ أَوْلَى . قال ابنُ سِيدَه وهذا يدلُّ على أنَّه اسْمٌ لا فِعْل . *!والأَوْلِيَةُ : جَمْعُ *!الوَليِّ للمَطَر : وأَيْضاً جَمْعُ *!الوَلِيَّةِ للبَرْذَعَةِ ؛ وبهما فُسِّر قولُ النَّمِرِ بنِ تَوْلب : عن ذاتِ *!أَوْلِيةٍ أَساوِدَ رَيُّها وكأَنَّ لَوْنَ المِلْحِ فَوْقَ شِفارِهايريدُ أنَّها أَكَلَتْ *!وَليًّا بعْدَ *!وَليٍَّ من المَطَرِ ، أَي رَعَتْ ما نَبَتَ عنهما فسَمِنَتْ ؛ نقَلهُ ابنُ السِّكِّيت عن بعضِهم . وقال الأَصْمعي : شُبِّه ما عليها من الشَّحْمِ وتَراكُمِه *!بالوَلايَا ، وهي البَراذِعُ . *!والوَلْيَةُ : المَعْروفُ ؛ قال ذُو الرُّمَّة : لِني *!وَلْيَةً تُمْرِعْ جَنَابي فإنَّني لِمَا نِلْتُ مِنْ وَسْمِيِّ نُعْماكَ شاكِر *!ُلِني : أَمْرٌ مِن *!الوَلْيِ ، أَي أَمْطِرْني *!وَلْيَةً منكَ أَي مَعْروفاً بعْدَ مَعْروفٍ . قال ابنُ برِّي : وذَكَرَ الفرَّاءُ *!الوَلَى المَطَر بالقَصْرِ ، واتَّبَعَه ابنُ وَلاَّد ، ورَدَّ عليهما عليُّ بنُ حَمْزةَ ؛ وقالَ : هو *!الوَليُّ ، بالتَّشْديدِ لا غَيْر . والأصْلُ في إلَى حَرْف الجَرِّ *!ولِيَ ، كما قالوا أَحَدٌ وَحَدٌ ، وامْرأَةٌ أَناةٌ ووَناةٌ . *!واسْتَوْلَى على الشيءِ : إذا صارَ في يدِهِ . *!ووَلَّى *!وتَولَّى بمعْنَى واحِدٍ ؛ عن أَبي معاذ النَّحوي . يقالُ : *!تَولاَّهُ اتَّبَعَهُ ورَضِيَ به ؛ ومنه قولهُ تعالى : { ومَنْ *!يَتَوَلَّهُم منكُم فإنَّه منهم } . وولاه صدفه وصرفه . *!وتَولَّى عنه : أَعْرَضَ ؛ ومنه قولهُ تعالى : { وإن *!تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غيرَكُم } ، أَي تُعْرضُوا عن الإسْلام . وكلُّ مَنْ أَعْطَيْته ابْتِدَاء مِن غَيْرِ مُكافَأَةٍ : فقد *!أَوْلَيْتَه . *!والمَوالِي : بَطْنٌ مِن العَرَبِ ، سَمِعْتُ بعضَ الثِّقاتِ يقولُ : إنَّهم مِن أعْقابِ خَفاجَةَ ، ومَنازلُهم بِلادِ الشَّام وأَطْرافِ العِرَاق . وعبدُ الرحمانِ بنُ أَبي *!المَوالِي مِن أَتْباعِ التَّابِعِين ، رَوَى عن الباقِرِ ، وعنه القعنبي . *!والمُتَولى : أَحَد أَئِمَّةِ الشافِعِيَّةِ . *!والوَليُّ : لَقَبُ أَبي بكْرٍ أَحمدَ بنِ عبدِ الرحمانِ بنِ الفَضْل العجليّ الدقاق البَغْدادِيّ من شيوخِ أَبي إسْحق الطّبْري ، ماتَ سَنَة 355 . وقالَ أبو زيْدٍ : فلانٌ *!يَتَمَوْلَى عَلَيْنا ، أَي يَتَسَلَّط . *!وأَوْلَيْته : أَدْنَيْته . *!والمَوْلِيَّةُ ، كمَرْمِيَّة : الأرضُ المَمْطُورَةُ . *!والوَلِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ : موضِعٌ في بِلادِ خَثْعم قالت امْرأَةٌ منهم : وبَنُو أُمامَةَ *!بالوَلِيَّةِ صُرِّعوا ثملاً يُعالجُ كُلّهم أُنْبُوبانقلَهُ ياقوت . *!والمَوَالِيَا : نَوْع مِن الشِّعْرِ ، وهو مِن بَحْرِ البَسِيط ، أَوَّلُ مَنِ اخْتَرَعَه أَهْلُ واسط اقْتَطَعُوا مِن البَسِيطِ بَيْتَيْن وقفوا شَطْر كلِّ بيتٍ بقافِيَةٍ تَعَلَّمَهُ عبيدُهُم المتسلمون عَمَارَتهم والغلْمان ، وصارُوا يُغَنّون به في رُؤوسِ النّخْلِ وعلى سَقْي المِياهِ ، ويقولونَ في آخرِ كلِّ صَوْتٍ يا *!مَوَاليا إشارَةً إلى سادَاتِهم ، فسُمِّي بهذا الاسْمِ ، ثم اسْتَعْمَلَه البَغْدادِيّون فلَطَّفُوه حتى عُرِفَ بهم دون مُخْتَرعِيه ثم شاعَ ؛ نقلَهُ عبدُ القادِرِ بنُ عُمر البَغْدادِيُّ في حاشِيَةِ الكعبيةِ . وممَّا يُسْتدركُ عليه :
شاهد قرآني
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ
سورة 3 آية 141

الترجمة الإنجليزية: and that God may prove the believers, and blot out the unbelievers.

التفسير: وهذه الهزيمة التي وقعت في "أُحد" كانت اختبارًا وتصفية للمؤمنين، وتخليصًا لهم من المنافقين وهلاكًا للكافرين.

الجلالين: «وليمحِّص الله الذين آمنوا» يطهرهم من الذنوب بما يصيبهم «ويمحق» يهلك «الكافرين».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.