معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تبع
الجذر
تبع
الاشتقاقات
156
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِتْبَعْبَز» ← الفصحى: «يصاب بإرهاق العين»، المعجم: «تْبَعْبَز»، النوع: فعل مضارع، المعنى: have eye strain • 🇵🇸 Palestinian: «يِتْبَعْثَر» ← الفصحى: «يتبعثر»، المعجم: «تْبَعْثَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: be scattered • 🌐 MSA: «التبعثر» ← الفصحى: «تبعثر»، المعجم: «تَبَعْثُر»، النوع: مصدر، المعنى: scatter • 🌐 MSA: «التبعية» ← الفصحى: «تبعية»، المعجم: «تَبَعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: subordination dependency • 🌐 MSA: «بالتبعية» ← الفصحى: «تبعية»، المعجم: «تَبَعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: subordination dependency • 🏷️ IQ: «تبعية» ← الفصحى: «تبعية»، المعجم: «تَبَعِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: foreigners subjects of a foreign country • 🌐 MSA: «تبعيتها» ← الفصحى: «تبعية»، المعجم: «تَبَعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: Dependency • 🌐 MSA: «والتبعية» ← الفصحى: «تبعية»، المعجم: «تَبَعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: subordination dependency • 🌐 MSA: «وتبعاتها» ← الفصحى: «تبعية»، المعجم: «تَبَعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: subordination dependency • 🇵🇸 Palestinian: «يْتَبِّع» ← الفصحى: «يتابع»، المعجم: «تَبَّع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: follow up

الاشتقاقات والصيغ
أتباع أتباعا إتباعه أتباعهما أتبع أتبعك أتبعه أتبعها أتتبع اتباع اتباعها اتبع اتبعت اتبعتم اتبعتني اتبعته اتبعك اتبعكما اتبعن اتبعني اتبعوا اتبعوك اتبعون اتبعوه اتبعوهم استتبع استتبعته استتبعه الأتباع التابع التابعة التابعين التبعات التبعة التبعية المتابعة المتبع المتبعة باتباع بالتبعية بتابع بتتبع بمتابعة تابع تابعا تابعت تابعوا تابعين تبع تبع- تبعا تبعة تبعتها تبعك تبعني تبعه تبعوا تبعية تبيع تبيعا تتابع تتبع تتبع- تتبعا تتبعان تتبعن تتبعها تتبعوا تتبعون تتبعونا تستتبع توابع ستتابع فأتبع فأتبعنا فأتبعه فأتبعهم فأتبعوهم فاتباع فاتبع فاتبعني فاتبعها فاتبعوا فاتبعوني فاتبعوه فلنتتبع فنتبع فيتبعون كمتابعة لاتبعتم لاتبعناكم لاتبعوك لتتبع لتتبعهم لمتابعة متابع متابعة متابعتهم متابعه متابعيها متبع متبعون متبوع متبوعة متبوعون متتابع متتابعة متتابعين نتابع نتبع نتبعكم نتبعه نتبعهم وأتبعناهم وأتبعوا واتباع واتبع واتبعت واتبعتهم واتبعك واتبعنا واتبعوا واتبعون واتبعوه والاتباع والتابعين والتبعة والتبعية والمتابعة والمتبوع وبمتابعة وتابع وتابعت وتابعتها وتبع وتبعا وتبعاتها وتتابعت وتتبع ومتابعة ومتابعة التكوين ونتبع ويتابع ويتابعها ويتبع ويتبعهم يتابع يتابعون يتابعونها يتبع يتبعانه يتبعه يتبعها يتبعهم يتبعوكم يتبعون
المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
تَبِعَ زَيْدٌ عَمْرًا تَبَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ مَشَى خَلْفَهُ أَوْ مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ وَالْمُصَلِّي تَبَعٌ لِإِمَامِهِ وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُ وَيَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا وَيَجُوزُ جَمْعُهُ عَلَى أَتْبَاعٍ مِثْلُ : سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَتَتَابَعَتْ الْأَخْبَارُ جَاءَ بَعْضُهَا إثْرَ بَعْضٍ بِلَا فَصْلٍ وَتَتَبَّعْتُ أَحْوَالَهُ تَطَلَّبْتُهَا شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي مُهْلَةٍ وَالتَّبِعَةُ وِزَانُ كَلِمَةٍ مَا تَطْلُبُهُ مِنْ ظُلَامَةٍ وَنَحْوِهَا وَتَبِعَ الْإِمَامَ إذَا تَلَاهُ وَتَبِعَهُ لَحِقَهُ وَتَابَعَهُ عَلَى الْأَمْرِ وَافَقَهُ وَتَتَابَعَ الْقَوْمُ تَبِعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَأَتْبَعْتُ زَيْدًا عَمْرًا بِالْأَلِفِ جَعَلْتُهُ تَابِعًا لَهُ. وَالتَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ فِي السَّنَةِ الْأُولَى وَالْأُنْثَى تَبِيعَةٌ وَجَمْعُ الْمُذَكَّرِ أَتْبِعَةٌ مِثْلُ : رَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ وَجَمْعُ الْأُنْثَى تِبَاعٌ مِثْلُ : مَلِيحَةٍ وَمِلَاحٍ وَسُمِّيَ تَبِيعًا لِأَنَّهُ يَتْبَعُ أُمَّهُ فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
تَبِعَه تِبَاعاً واتبَعَه وأتْبَعَه: سَوَاء. وقيل: أتْبَعَه: أدرَكَه. وهؤلاءِ تَبَعٌ وأتْبَاع. والقَوائمُ يُقالُ لها: تَبَعٌ . وتابَعْتُهُ على هَواهَ . وتَتَبَّعْتُ عَمَلَه. وتَتَابَعَتِ الأشْيَاءُ: تَوَالَتْ. وتابَعْتُ أنابَيْنَها. ورَمَيْتُه بِسَهْمَيْنِ تِبَاعاً: أي ولاء. والتابِعَةُ- يُقال-: جِنَيَّةٌ تكونُ مع الانسان حيث ذَهَبَ. ويُسَمّى الدَبَرَانُ تابِعاً وتبعاً: تَطَيراً من لَفْظِه. وتبوْعُ الشمْسِ: رِيح يُقال لها النكَيْبَاء تهب بالغَداة مع طُلوع الشمس من نَحْو الصبَا فتدور في مَهَاب الرِّياح حتى تعودَ إلى مَهَب الصبا حين بَدَأتْ بالغَداة. والتبَاعَةُ والتبِعَةُ: سَوَاء. والتبِيْعُ: النصِيْر. والذي له عليك مَال فيُتابِعُكَ أي يُطالبُكَ به. والعِجْل المُدْرِكُ، وفيه يُجْمَعُ على الأتْبِعَةِ والأتابِيْع. وبَقَرَةٌ مُتْبع: معها تَبيعُها. وكذلك يُقال: خادم مُتْبعٌ : أي معها ولَدُها. والتبعُ: الظل. وضَرْب من اليَعاسِيب أحْسَنُها وأعظمُها، ويُجْمَع على التبابِيْع. وما أدْري أي تُبًعً هو: أيْ أي خَلْقٍ . والتبَابِعَةُ: مُلوكُ حِمْيَر، وكُلُّ واحِد منهم: تُبع، ولا يُسَمى بذلك حتى دانَتْ له حِمْيَرُ وحَضْرَموت. ودارُ التَبَابِعَةِ بمكًةَ وُلدَ فيها النبيُ- صلَى الله عليه وآله وسلَم -. وفي الحديث: إذا اتْبِعَ أحَدُكُم على مَلِيءِ فَلْيَتًبِعْ : أي إذا احِيْلَ فَلْيَحْتَلْ. وبَقَرَةٌ تَبْعى: مُسْتَحْرِمَةٌ . العين والتاء والميم
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
يُقَالُ ‏(‏تَبِعْتُهُ وَاتَّبَعْتُهُ‏)‏ إذَا مَشَيْتُ خَلْفَهُ أَوْ مَرَّ بك فَمَضَيْتَ مَعَهُ ‏(‏قَوْلُهُ‏)‏ وَلَا يُتْبَعُ بِنَارٍ إلَى الْقَبْرِ رُوِيَ بِتَخْفِيفِ التَّاءِ وَتَثْقِيلِهَا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وَالْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ وَأَتْبَعْتُ زَيْدًا عَمْرًا فَتَبِعَهُ جَعَلْتُهُ تَابِعًا أَوْ حَمَلْتُهُ عَلَى ذَلِكَ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْحَدِيثُ ‏[‏مَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ‏]‏ أَيْ مَنْ أُحِيلَ عَلَى غَنِيٍّ مُقْتَدِرٍ فَلْيَقْبَلْ الْحَوَالَةَ وَإِنَّمَا عُدِّيَ بِعَلَى لِأَنَّهُ ضُمِّنَ مَعْنَى الْإِحَالَةِ وَسُمِّيَ الْحَوْلِيُّ مِنْ أَوْلَادِ الْبَقَرِ ‏(‏تَبِيعًا‏)‏ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ أُمَّهُ بَعْدُ وَالتُّبَّعُ جَمْعُ تَابِعٍ كَخَادِمٍ وَخُدَّمٍ وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ أَبُو حِمْيَرَ ‏(‏تُبَيْعُ‏)‏ بْنُ عَامِرٍ الْحِمْيَرِيُّ ابْنُ امْرَأَةِ كَعْبٍ وَهُوَ فِي أَوَّلِ السِّيَرِ عَنْ تُبَيْعٍ عَنْ كَعْبٍ وَمَا سِوَاهُ تَصْحِيفٌ‏.‏
لسان العرب
lisān al-‘rab
: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً في الأَفعال وتَبِعْتُ سِرْت في إِثْرِه ؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه وكذلك تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً ؛ قال القُطامي : ما اسْتَقْبَلْتَ منه ، تتَبَّعَه اتِّباعا موضع التتبُّعِ مجازاً . قال سيبويه : تتَبَّعَه تتَبَّعْت في معنى اتَّبَعْت . وتَبِعْت القوم تَبَعاً وتَباعةً ، إِذا مشيت خلفهم أَو مَرُّوا بك فمضَيْتَ معهم . وفي حديث الدعاء : وبينهم على الخيْراتِ أَي اجْعَلْنا نَتَّبِعُهم على ما هم مثل التَّبعةِ والتِّبعةِ ؛ قال الشاعر : رَبَّها ، والمَجاعهْ ، من ربِّهم ، والتِّباعهْ قد اتخذوا إِلهاً من حَيْسٍ فعَبَدُوه زَماناً ثم أَصابتهم . : جعله له تابعاً ، وقيل : أَتبَعَ الرجلَ سبقه فلَحِقَه . واتَّبَعه : مرَّ به فمضَى معه . وفي التنزيل في صفة ذي ثم اتَّبَع سبَباً ، بتشديد التاء ، ومعناها تَبِعَ ، وكان بن العلاء يقرؤُها بتشديد التاء وهي قراءة أَهل المدينة ، وكان ثم أَتبع سبباً ، بقطع الأَلف ، أَي لَحِقَ وأَدْرك ؛ قال ابن وقراءة أَبي عمرو أَحبُّ إِليَّ من قول الكسائي . طلَب إِليه أَن يَتبعه . وفي خبر الطَّسْمِيِّ النافِر من حَسَّان الملك الذي غَزا جَدِيساً : أَنه اسْتَتْبَع كلبة له تَتبعه . التَّالي ، والجمع تُبَّعٌ وتُبَّاعٌ وتَبَعة . والتَّبَعُ : ونظيره خادِمٌ وخَدَم وطالبٌ وطلَبٌ وغائبٌ وغَيَبٌ وسالِفٌ ورَصَدٌ ورائحٌ ورَوَحٌ وفارِطٌ وفرَطٌ وحارِسٌ وحَرَسٌ وقافِلٌ من سفَره وقَفَلٌ وخائلٌ وخَوَلٌ وخابِلٌ وخَبَلٌ ، ، وبعير هامِلٌ وهَمَلٌ ، وهو الضالُّ المهمل ؛ قال كراع : كل هذا ما بدأْنا به ، وهو قول سيبويه فيما ذَكر من هذا وقياس قوله يَذكره منه : والتَّبَعُ يكون واحداً وجماعة . وقوله عز وجل : إِنَّا تَبَعاً ، يكون اسماً لجمع تابِع ويكون مصدراً أَي ذَوِي ويجمع على أَتْباع . وأَتْبَعْتُه : مثل رَدِفْتُه وأَرْدَفْتِه ؛ ومنه قوله إِلاَّ مَن خَطِفَ الخَطْفةَ فأَتْبعه شِهاب ثاقِب ؛ قال أَبو أَتْبَعْت القوم مثل أَفْعلت إِذا كانوا قد سبقوك فَلَحِقْتَهم...

: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً في الأَفعال وتَبِعْتُ سِرْت في إِثْرِه ؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه وكذلك تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً ؛ قال القُطامي : ما اسْتَقْبَلْتَ منه ، تتَبَّعَه اتِّباعا موضع التتبُّعِ مجازاً . قال سيبويه : تتَبَّعَه تتَبَّعْت في معنى اتَّبَعْت . وتَبِعْت القوم تَبَعاً وتَباعةً ، إِذا مشيت خلفهم أَو مَرُّوا بك فمضَيْتَ معهم . وفي حديث الدعاء : وبينهم على الخيْراتِ أَي اجْعَلْنا نَتَّبِعُهم على ما هم مثل التَّبعةِ والتِّبعةِ ؛ قال الشاعر : رَبَّها ، والمَجاعهْ ، من ربِّهم ، والتِّباعهْ قد اتخذوا إِلهاً من حَيْسٍ فعَبَدُوه زَماناً ثم أَصابتهم . : جعله له تابعاً ، وقيل : أَتبَعَ الرجلَ سبقه فلَحِقَه . واتَّبَعه : مرَّ به فمضَى معه . وفي التنزيل في صفة ذي ثم اتَّبَع سبَباً ، بتشديد التاء ، ومعناها تَبِعَ ، وكان بن العلاء يقرؤُها بتشديد التاء وهي قراءة أَهل المدينة ، وكان ثم أَتبع سبباً ، بقطع الأَلف ، أَي لَحِقَ وأَدْرك ؛ قال ابن وقراءة أَبي عمرو أَحبُّ إِليَّ من قول الكسائي . طلَب إِليه أَن يَتبعه . وفي خبر الطَّسْمِيِّ النافِر من حَسَّان الملك الذي غَزا جَدِيساً : أَنه اسْتَتْبَع كلبة له تَتبعه . التَّالي ، والجمع تُبَّعٌ وتُبَّاعٌ وتَبَعة . والتَّبَعُ : ونظيره خادِمٌ وخَدَم وطالبٌ وطلَبٌ وغائبٌ وغَيَبٌ وسالِفٌ ورَصَدٌ ورائحٌ ورَوَحٌ وفارِطٌ وفرَطٌ وحارِسٌ وحَرَسٌ وقافِلٌ من سفَره وقَفَلٌ وخائلٌ وخَوَلٌ وخابِلٌ وخَبَلٌ ، ، وبعير هامِلٌ وهَمَلٌ ، وهو الضالُّ المهمل ؛ قال كراع : كل هذا ما بدأْنا به ، وهو قول سيبويه فيما ذَكر من هذا وقياس قوله يَذكره منه : والتَّبَعُ يكون واحداً وجماعة . وقوله عز وجل : إِنَّا تَبَعاً ، يكون اسماً لجمع تابِع ويكون مصدراً أَي ذَوِي ويجمع على أَتْباع . وأَتْبَعْتُه : مثل رَدِفْتُه وأَرْدَفْتِه ؛ ومنه قوله إِلاَّ مَن خَطِفَ الخَطْفةَ فأَتْبعه شِهاب ثاقِب ؛ قال أَبو أَتْبَعْت القوم مثل أَفْعلت إِذا كانوا قد سبقوك فَلَحِقْتَهم ، قال : افْتَعَلْت إِذا مرُّوا بك فمضيتَ ؛ وتَبِعْتُهم تَبَعاً ويقال : ما زِلْتُ أَتَّبِعُهم حتى أَتْبَعْتُهم أَي حتى وقال الفراء : أَتْبَعَ أَحسن من اتَّبَع لأَن الاتِّباع أَن يَسِير تسير وراءَه ، فإِذا قلت أَتْبَعْتُه فكأَنك قَفَوْته . وقال تَبِعْت فلاناً واتَّبَعْته وأَتْبعْته سواء . وأَتْبَعَ فلان فلاناً يريد به شرّاً كما أَتْبَعَ الشيطانُ الذي انسلَخَ من آيات من الغاوِين ، وكما أَتْبَع فرعونُ موسى . وأَمَّا التتَبُّع : في مُهْلةٍ شيئاً بعد شيء ؛ وفلان يتَتبَّعُ مَساوِيَ فلان مَداقَّ الأُمور ونحو ذلك . وفي حديث زيد بن ثابت حين بكر الصديقُ بجمع القرآن قال : فَعَلِقْتُ أَتَتَبَّعه من ، وذلك أَنه اسـَقْصَى جميعَ القرآن من المواضع التي كُتِب ما كُتِب في اللِّخاف ، وهي الحجارة ، وفي العُسُب ، وهي جريد وذلك أَنَّ الرَّقَّ أَعْوَزَهم حين نزل على رسول الله ، صلى الله عليه فأُمِر كاتبُ الوَحْي فيما تيسَّر من كَتِف ولوْحٍ وجِلْد وعَسُيب وإِنما تَتبَّع زيد بن ثابت القرآن وجمعه من المواضع التي ولم يقتصر على ما حَفِظ هو وغيره ، وكان من أَحفظ الناس للقرآن لئلا يَسْقُط منه حرف لسُوء حِفْظ حافِظه أَو بغيره ، وهذا يدل على أَن الكتابة أَضْبَطُ من صدور الرجال لا يسقط منه شيء ، فكان زيد يَتتبَّع في مُهلة ما كُتب منه في إَلى الصُّحف ، ولا يُثْبِتُ في تلك الصحف إِلاَّ ما وجده أُنزل على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وأَمْلاه على مَن كَتبه . : ائْتَمَّ به وعَمِلَ بما فيه . وفي حديث أَبي موسى رضي الله عنه : إِنَّ هذا القرآن كائنٌ لكم أَجراً وكائن عليكم القرآن ولا يَتَّبِعنَّكُم القرآنُ ، فإِنه من يَتَّبِعِ به على رِياضِ الجنة ، ومَن يَتَّبِعْه القرآنُ يَزُخّ في يَقْذِفَ به في نار جهنم ؛ يقول : اجعلوه أَمامكم ثم اتلوه كما : الذين آتيناهم الكتاب يَتْلُونه حقَّ تِلاوته أَي يَتَّبِعونه ، وأَراد لا تَدَعُوا تِلاوته والعملَ به فتكونوا قد كما فَعل اليهود حين نَبَذُوا ما أُمروا به وراء ظهورهم ، اتَّبَعَه كان بين يديه ، وإِذا خالفه كان خَلْفَه ، وقيل : معنى يتبعنكم القرآن أَي لا يَطْلُبَنَّكُم القرآنُ بتضييعكم إِياه كما صاحبَه بالتَّبِعة ؛ قال أَبو عبيد : وهذا معنى حسن يُصَدِّقه : إِن القرآن شافِع مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فجعله إِذا لم يَتَّبِعْ ما فيه . وقوله عز وجل : أَو التابعينَ الإِرْبةِ ؛ فسره ثعلب فقال : هم أَتباع الزوج ممن يَخْدُِمُه مثل والعجوز الكبيرة . الحُدَيْبية : وكنت تَبِيعاً لطَلْحةَ بن عُبيدِ الله أَي والتَّبَعُ كالتابِعُ كأَنه سمي بالمصدر . وتَبَعُ كلِّ شيءٍ : ما كان . والتَّبَعُ : القوائم ؛ قال أَبو دُواد في وصف الظَّبَّية : لها ، زَمَعٌ زَوائدْ : التَّبَعُ ما تَبِعَ أَثَرَ شيء فهو تَبَعةٌ ؛ وأَنشد بيت الإيادي في صفة ظبية : لها ، زمع مُعَلَّقْ الأُمور مُتابَعةً وتِباعاً : واتَرَ ووالَى ؛ وتابعْتُه على وتِباعاً . والتِّباعُ : الوِلاءُ . يقال : تابَعَ فلان بين القراءة إِذا والَى بينهما ففعل هذا على إِثْر هذا بلا مُهلة وكذلك رميته فأَصبته بثلاثة أَسهم تِباعاً أَي وِلاء . وتَتابَعَتِ تَبِعَ بعضُها بعضاً . وتابَعه على الأَمر : أَسْعدَه عليه . الرَّئِيُّ من الجنّ ، أَلحقوه الهاء للمبالغة أَو لتَشْنِيع على إِرادة الداهِيةِ . والتابعةُ : جِنِّيَّة تَتْبع وفي الحديث : أَوَّلُ خَبرٍ قَدِمَ المدينةَ يعني من هجرة النبي ، صلى وسلم ، امرأَة كان لها تابِعٌ من الجن ؛ التابِعُ ههنا : جِنِّيٌّ يُحِبُّها . والتابعةُ : جِنية تتْبع الرجلَ تحبه . معه تابعة أَي من الجن . الفَحل من ولد البقر لأَنه يَتْبع أُمه ، وقيل : هو تَبيع ، والجمع أَتْبِعة ، وأَتابِعُ وأَتابِيعُ كلاهما جمعُ الجمعِ ، ، وهو التِّبْعُ والجمع أَتباع ، والأُنثى تَبِيعة . وفي معاذ بن جبل : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بعثه إِلى اليمين صدَقةِ البقر أَن يأْخذ من كل ثلاثين من البقر تَبِيعاً ، ومن كل ؛ قال أَبو فَقْعَس الأَسَدي : ولد البقَر أَول سنة جزَع ثم ثنيّ ثم رَباعٌ ثم سَدَسٌ ثم صالِغٌ . قال الليث : التَّبِيعُ إِلا أَنه يَتْبَع أُمه بعدُ ؛ قال الأَزهري : قول المدرك وهَم لأَنه يُدْرِكُ إِذا أَثنى أَي صار ثَنِيًّا . البقر يسمى تبيعاً حين يستكمل الحَوْل ، ولا يسمى تَبِيعاً قبل فإِذا استكمل عامين فهو جَذَع ، فإِذا استوفى ثلاثة أَعوام فهو وحينئذ مُسِنٌّ ، والأُنثى مُسِنَّة وهي التي تؤخذ في أَربعين من وبقرة مُتْبِعٌ : ذاتُ تَبِيع . وحكى ابن بري فيها : مُتْبِعة أَيضاً . : يَتْبَعُها ولدها حيثما أَقبلت وأَدبرت ، وعمَّ به اللحياني المُتْبِعُ التي معها أَولاد . وفي الحديث : أَن فلاناً اشترى شاة مُتْبِع أَي يَتْبَعها أَولادها . وتَبِيعُ المرأَةِ : والجمع تُبَعاء ، وهي تَبِيعته . نِساء ، والجمع أَتباع ، وتُبَّع نساء ؛ عن كراع حكاها في وحكاها أَيضاً في المُجَرَّد إِذا جدَّ في طَلَبِهِنّ ؛ وحكى هو تِبْعُها وهي تِبْعَتُه ؛ قال الأَزهري : تِبْعُ نساء أَي وحِدْثُ نساء يُحادِثُهنَّ ، وزِيرُ نساء أَي يَزُورُهُنَّ ، وخِلْب كان يُخالِبهنَّ . وفلان تِبْعُ ضِلَّةٍ : يَتْبَع النساءَ ، أَي لا خَيْرَ فيه ولا خير عنده ؛ عن ابن الأَعرابي . وقال إِنما هو تِبْعُ ضِلَّةٍ مضاف . النَّصِير . والتَّبِيعُ : الذي لك عليه مال . يقال : أُتْبِعَ أَي أُحِيلَ عليه ، وأَتْبَعَه عليه : أَحالَه . : الظُّلْم لَيُّ الواجِدِ ، وإِذا أُتْبِعَ أَحدُكم على ؛ معناه إِذا أُحِيلَ أَحدكم على مَلِيءٍ قادِرٍ الحَوالةِ ؛ قال الخطابي : أَصحاب الحديث يروونه اتَّبع ، بتشديد وصوابه بسكون التاء بوزن أُكْرِمَ ، قال : وليس هذا أَمراً على الوجوب على الرِّفْق والأَدب والإِياحةِ . وفي حديث ابن عباس ، رضي الله بَيْنا أَنا أَقرأُ آية في سِكَّة من سَكَكِ المدية إِذ سمعت صوتاً : أَتْبِعْ يا ابن عباس ، فالتَفَتُّ فإِذا عُمر ، فقلت : أُتْبِعُك بن كعب أَي أَسْنِدْ قراءتك ممن أَخذتها وأَحِلْ على منه . قال الليث : يقال للذي له عليك مال يُتابِعُك به أَي : تَبِيع . وفي حديث قيس بن عاصم ، رضي الله عنه ، قال : يا رسول الله الذي ليس فيه تَبِعةٌ من طالب ولا ضَيْفٍ ؟ قال : نِعْم المال ستون ؛ يريد بالتَّبِعةِ ما يَتْبَع المالَ من نوائب الحُقوق تَبِعْت الرجل بحقّي . والتَّبِيعُ : الغَرِيمُ ؛ قال الشماخ : الشَّرَفَيْن منها ، الغَرِيمُ من التَّبِيعِ أَي طَلَبه . والتَّبِعُ : الذي يَتْبَعُكَ بحق يُطالبك به يَتْبع الغريم بما أُحيل عليه . والتبيع : التابع . وقوله تعالى : كفرتم ثم لا تَجِدُوا لكم علينا به تَبِيعاً ؛ قال الفراء : ولا طالباً بالثَّأْرِ لإِغْراقِنا إِيّاكم ، وقال الزجاج : تجدوا من يَتْبَعُنا بإِنكار ما نزل بكم ولا يتبعنا بأَن يصرفه وقيل : تَبِيعاً مُطالِباً ؛ ومنه قوله تعالى : فاتِّباعٌ بالمَعْروف بإِحْسان ؛ يقول : على صاحب الدَّمِ اتِّباع بالمعروف أَي ، وعلى القاتِل أَداء إِليه بإِحسان ، ورفع قوله تعالى معنى قوله فعليه اتِّباع بالمعروف ، وسيُذْكَرُ ذلك مُستوفى في ، في قوله تعالى : فَمن عُفِيَ له من أَخِيه شيء . : ما اتَّبَعْتَ به صاحبَك من ظُلامة ونحوها . : ما فيه إِثم يُتَّبَع به . يقال : ما عليه من الله في ولا تِباعة ؛ قال وَدّاك بن ثُمَيل : الموتِ إِذا خُيِّرُوا ، وتَقْتالِ : التِّبِعة والتَّباعة اسم الشيء الذي لك فيه بُغْية شِبه ذلك . وفي أَمثال العرب السائرة : أَتْبِعِ الفَرَس لِجامَها ، للرجل يؤْمر بردِّ الصَّنِيعةِ وإِتْمامِ الحاجة . جميعاً : الظل لأَنه يَتْبَع الشمس ؛ قالت سُعْدَى أَخاها أَسْعَدَ : حَضِيرةً ونَفِيضةً ، إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ الظل ، واسْمِئْلاله : بُلوغه نصف النهار وضُمورُه . وقال أَبو : التُّبَّع هو الدَّبَرانُ في هذا البيت سُمي تُبَّعاً ؛ قال الأَزهري : سمعت بعض العرب يسمي الدبران التابع قال : وما أَشبه ما قال الضرير بالصواب لأَن القَطا تَرِدُ وقلما تردها نهاراً ، ولذلك يقال : أَدَلُّ من قَطاة ؛ ويدل على لبيد : فُرَّاطِ القَطا ، وَرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ بري : ويقال له التابِعُ والتُّبَّعُ والحادِي والتالي ؛ قال المَسْكِينَ فيها حُداياتِ الوَقِير اخرى : حدابات بدل حدايات .) ملوك اليمن ، واحدهم تُبَّع ، سموا بذلك لأَنه يَتْبَع كلما هَلك واحد قام مَقامه آخر تابعاً له على مثل سِيرته ، في التبابعة لإِرادة النسب ؛ وقول أَبي ذؤيب : قَضاهُما أَو صَنَعُ السَّوابِغِ تُبَّعُ داودَ ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، كان سُخِّر له يَصْنع منه ما أَراد ، وسَمِعَ أَنَّ تُبَّعاً عَمِلَها وكان تُبع ولم يَصْنعها بيده لأَنه كان أَعظمَ شأْناً من أَن يصنع وقوله تعالى : أَهم خَيْر أَم قومٌ تُبَّعٍ ؛ قال الزجاج : جاء في تُبَّعاً كان مَلِكاً من الملوك وكان مؤْمناً وأَن قومه كانوا فيهم تَبابِعةٌ ، وجاء أَيْضاً أَنه نُظِر إِلى كتاب على قَبْرَين حِمْيَر : هذا قبر رَضْوى وقبر حُبَّى ، ابنتي تُبَّع ، لا تُشركان ، قال الأَزهري : وأَمّا تبع الملِك الذي ذكره الله عز وجل في : وقومُ تبع كلٌّ كذَّب الرسُلَ ، فقد روي عن النبيي ، صلى الله عليه أَنه قال : ما أَدري تُبَّعٌ كان لعِيناً أَم لا « تبع كان لا » هكذا في الأصل الذي بأيدينا ولعله محرف ، والأصل كان نبياً ففي تفسير الخطيب عند قوله تعالى في سورة الدخان أهم خير أم قوم تبع ، ، صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا تبعاً فإنه كان قد أسلم . وعنه عليه وسلم : ما أدري أكان تبع نبياً أو غير نبي ، وعن عائشة ، رضي الله قالت : لا تسبوا تبعاً فانه كان رجلاً صالحاً ) ؛ قال : ويقال إِن لهم هذا الاسمُ من اسم تُبَّع ولكن فيه عُجْمة . ويقال : هم وَضائِع تُبَّع بتلك البلاد . وفي الحديث : لا تَسُبُّوا تُبَّعاً من كَسا الكعبة ؛ قيل : هو ملك في الزمان الأَول اسْمه أَسْعَدُ ، وقيل : كان مَلِكُ اليمنِ لا يسمى تُبَّعاً حتى يَمْلِكَ وحِمْيَرَ . ضرب من الطير ، وقيل : التُّبَّع ضرب من اليَعاسِيب وهو ، والجمع التبابِعُ تشبيهاً بأُولئك الملوكُ ، وكذلك الباء هنا هنالك . والتُّبَّعُ : سيِّد النحل : وكلامَه : أَتْقَنَه وأَحكمه ؛ قال كراع : ومنه حديث أَبي : تابَعْنا الأَعمال فلم نَجِد شيئاً أَبلغ في طلَب الآخرة من الدنيا أَي أَحْكَمْناها وعَرَفْناها . ويقال : تابَعَ فلان تبيع للكلام إِذا أَحكمه . ويقال : هو يُتابِعُ الحديث إِذا كان وقيل : فلان مُتتابِعُ العِلم إِذا كان عِلْمه يُشاكل بعضُه تَفاوُتَ فيه . وغصن مُتتابعٌ إِذا كان مستوياً لا أُبَن فيه . ويقال : المالَ فَتتابَعَت أي سَمَّن خَلْقَها فسَمِنَت قال أَبو وجْزةَ السعْدي : كالفَحْلِ تابَعَها ، عامَينِ ، إِفْراقٌ وتَهْمِيلُ « مليكية » كذا بالأصل مضبوطاً وفي الاساس بياء واحدة قبل الكاف .) : تَمْكُث سنتين أَو ثلاثاً لا تَلْقَحُ ؛ وأَما قول : إِن شُكِينَ ، وإِنَّني عن ذَحْليَ اليتَتَبَّعُ ذَحْليَ يتَتَبَّع فطرح الذي وأَقام الأَلف واللام مُقامه ، لبعض العرب ؛ وقال ابن الأَنباري : وِإِنما أَقحم الأَلف واللام المضارع لمضارعة الأَسماء . عون : قلت للشعبي : إِنَّ رُفَيْعاً أَبا العاليةِ أَعتقَ سائبةً كله ، فقال : ليس ذلك له إِنما ذلك للتابعة ، قال النضر : يتبع الرجلُ الرجلَ فيقول : أَنا مولاك ؛ قال الأَزهري : أَراد أَن مالُه لمُعْتِقِه . الكلام : مثل حَسَن بَسَن وقَبِيح شَقِيح .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
تبع : تَبِعَهُ ، كفَرِحَ يَتْبَعُهُ تَبَعاً ، مُحَرَّكَةً ، وَتَبَاعَةً ، كسَحَابَةٍ : مَشَى خَلْفَهُ أَوْ مَرَّ به فمَضَى مَعَهُ ، يُقَالُ : تَبعَ الشَّيْءَ تَبَاعاً ، فِي الأَفْعَالِ . وتَبِعَ الشَّيْءَ تُبُوعاً : سارَ في إِثْرِهِ . والتَّبِعَةُ ، كَفَرِحَةٍ وكِتَابَةٍ : الشَّيْءُ الَّذِي لك فيه بُغْيَةٌ ، شِبْهُ ظُلاَمَةٍ ونَحْوِها ، كما في العُبَابِ والتَّهْذِيب . وفي اللّسَانِ : ما اتَّبَعْتَ به صاحِبَكَ من ظُلامَةٍ ونَحْوِهَا . ويُقَالُ : ما عَلَيْه من اللهِ في هذَا تَبِعَةٌ ولا تِبَاعَةٌ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : ما المالُ الَّذِي لَيْسَ فِيه تَبِعَةٌ مِنْ طالِبٍ ولا مِنْ ضَيْفٍ يريد بالتَّبِعَةِ ما يَتْبَعُ المالَ مِنْ نَوَائبِ الحُقُوقِ ، وهو من : تَبِعْتُ الرَّجُلَ بحَقِّي . وقالَ الشاعِرُ : ( أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ والمَجَاعَهْ ) ( لَمْ يَحْذَرُوا مِن رَبِّهِمْ سُوءَ العَوَاقِبِ والتِّبَاعَهْ ) والتَّبِعَاتُ التِّباعَاتُ : ما فيه إِثْمٌ يُتْبَعُ به ، قَالَ وَدّاكُ بنُ ثُمَيْلٍ : ( هِيمٌ إِلى الموت إِذا خُيِّروا بَيْنَ تِبَاعاتٍ وتَقْتَالِ ) والتَّبَعُ ، مُحَرَّكَة : التَّابِعُ يَكُونُ وَاحِداً وجَمْعاً ، ومِنْهُ قُوْلَهُ تَعَالَى : إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً يَكُونُ اسْماً لجَمْعِ تابِعٍ ، ويَكُونُ مَصْدَراً ، أَي ذَوِي تَبَعٍ . وج : أَتْبَاعٌ . وقالَ كُرَاع : جَمْعُ تابِعٍ . ونَظِيرُهُ : خَادِمٌ ) وخَدَمٌ ، وطَالِبٌ وطَلَبٌ ، وغَائِبٌ وغَيَبٌ ، وسَالِفٌ وسَلَفٌ ، ورَاصِدٌ ورَصدٌ ، ورائِح ورَوَحٌ ، وفَارِطٌ وفَرَطٌ ، وحَارِسٌ وحَرَسٌ ، وعَاسِسٌ وعَسَسٌ ، وقافِلٌ من سَفره وقَفَلٌ ، وخَائِلٌ وَخَوَلٌ ، وخَابِلٌ وخَبَلٌ ، وهو الشَّيْطَانُ ، وبَعِيرٌ هامِلٌ وهَمَلٌ ، وهو الضّالُّ المُهْمَلُ ، فكُلُّ هؤلاءِ جَمْعٌ . وقالَ سيبَوَيْه : إِنَّهَا أَسْماءٌ لِجَمْعٍ ، وهو الصَّحِيحُ . والتَّبَعُ أَيْضاً : قَوَائمُ الدَّابَّةِ ، وأَنْشَدَ سِيبَوَيهِ لأَبِي كاهِلٍ اليْشَكُرِيّ : ( يَسْحَبُ اللَّيْلُ نَجُوماً طُلَّعاً فتَوَالِيها بَطِيئاتُ التَّبَعْ ) ويُرْوَى : ظُلَّعاً . وقَالَ أَبو دُوَادٍ يَصِفُ الظَّبْيَةَ : ( وقَوَائِمِ تَبَعٌ لَهَا مِنْ خَلْفِهَا زَمَعٌ زَوَائِدْ...

تبع : تَبِعَهُ ، كفَرِحَ يَتْبَعُهُ تَبَعاً ، مُحَرَّكَةً ، وَتَبَاعَةً ، كسَحَابَةٍ : مَشَى خَلْفَهُ أَوْ مَرَّ به فمَضَى مَعَهُ ، يُقَالُ : تَبعَ الشَّيْءَ تَبَاعاً ، فِي الأَفْعَالِ . وتَبِعَ الشَّيْءَ تُبُوعاً : سارَ في إِثْرِهِ . والتَّبِعَةُ ، كَفَرِحَةٍ وكِتَابَةٍ : الشَّيْءُ الَّذِي لك فيه بُغْيَةٌ ، شِبْهُ ظُلاَمَةٍ ونَحْوِها ، كما في العُبَابِ والتَّهْذِيب . وفي اللّسَانِ : ما اتَّبَعْتَ به صاحِبَكَ من ظُلامَةٍ ونَحْوِهَا . ويُقَالُ : ما عَلَيْه من اللهِ في هذَا تَبِعَةٌ ولا تِبَاعَةٌ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : ما المالُ الَّذِي لَيْسَ فِيه تَبِعَةٌ مِنْ طالِبٍ ولا مِنْ ضَيْفٍ يريد بالتَّبِعَةِ ما يَتْبَعُ المالَ مِنْ نَوَائبِ الحُقُوقِ ، وهو من : تَبِعْتُ الرَّجُلَ بحَقِّي . وقالَ الشاعِرُ : ( أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ والمَجَاعَهْ ) ( لَمْ يَحْذَرُوا مِن رَبِّهِمْ سُوءَ العَوَاقِبِ والتِّبَاعَهْ ) والتَّبِعَاتُ التِّباعَاتُ : ما فيه إِثْمٌ يُتْبَعُ به ، قَالَ وَدّاكُ بنُ ثُمَيْلٍ : ( هِيمٌ إِلى الموت إِذا خُيِّروا بَيْنَ تِبَاعاتٍ وتَقْتَالِ ) والتَّبَعُ ، مُحَرَّكَة : التَّابِعُ يَكُونُ وَاحِداً وجَمْعاً ، ومِنْهُ قُوْلَهُ تَعَالَى : إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً يَكُونُ اسْماً لجَمْعِ تابِعٍ ، ويَكُونُ مَصْدَراً ، أَي ذَوِي تَبَعٍ . وج : أَتْبَاعٌ . وقالَ كُرَاع : جَمْعُ تابِعٍ . ونَظِيرُهُ : خَادِمٌ ) وخَدَمٌ ، وطَالِبٌ وطَلَبٌ ، وغَائِبٌ وغَيَبٌ ، وسَالِفٌ وسَلَفٌ ، ورَاصِدٌ ورَصدٌ ، ورائِح ورَوَحٌ ، وفَارِطٌ وفَرَطٌ ، وحَارِسٌ وحَرَسٌ ، وعَاسِسٌ وعَسَسٌ ، وقافِلٌ من سَفره وقَفَلٌ ، وخَائِلٌ وَخَوَلٌ ، وخَابِلٌ وخَبَلٌ ، وهو الشَّيْطَانُ ، وبَعِيرٌ هامِلٌ وهَمَلٌ ، وهو الضّالُّ المُهْمَلُ ، فكُلُّ هؤلاءِ جَمْعٌ . وقالَ سيبَوَيْه : إِنَّهَا أَسْماءٌ لِجَمْعٍ ، وهو الصَّحِيحُ . والتَّبَعُ أَيْضاً : قَوَائمُ الدَّابَّةِ ، وأَنْشَدَ سِيبَوَيهِ لأَبِي كاهِلٍ اليْشَكُرِيّ : ( يَسْحَبُ اللَّيْلُ نَجُوماً طُلَّعاً فتَوَالِيها بَطِيئاتُ التَّبَعْ ) ويُرْوَى : ظُلَّعاً . وقَالَ أَبو دُوَادٍ يَصِفُ الظَّبْيَةَ : ( وقَوَائِمِ تَبَعٌ لَهَا مِنْ خَلْفِهَا زَمَعٌ زَوَائِدْ ) وفي التَّهْذِيب عن اللَّيْثُ : التَّبَعُ : ما تَبِعَ أَثَرَ شَيْءٍ فهو تَبَعُهُ ، وأَنْشَدَ لَهُ يَصِفُ ظَبْية : ( وقَوَائمٌ تَبَعٌ لهَا من خَلْفِهَا زَمَعٌ مُعَلَّق ) قال الصّاغَانِي : الرَّوَايَة : ( وقُوَائمٌ خُذُفٌ لَهَا مِنْ فَوْقِها . . ) وخُذُفٌ ، أَي تَخْذِفُ الحَصَى . وقَوْلُهُ يَصِفُ ظَبْيَةً غَلَطٌ ، وإِنَّمَا يَصِفُ ثَوْراً . والتُّبُّعُ ، بضَمَّتَيْن مُشَدَّدة الباءِ ، وكَذلِكَ التُّبَّع ، كسُكَّرٍ : الظِّلُّ ، سُمِّيَ به لأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ حَيْثُمَا زَالَتْ ، وبهما رُوِيَ قَوْلُ سُعْدَى الجُهَنِيَّةِ تَرْثِي أَخاها أَسْعَدَ : ( يَرِدُ المِيَاهَ نَفِيضَةً وحَضِيرَةً وِرْدَ القَطَاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ ) اسْمِئْلالُهُ : بُلُوغُهُ نِصْفَ النَّهَارِ وضُمُورُهُ . قَال أَبُو لَيْلَى : لَيْسَ الظِّلُّ هُنَا ظِلَّ النَّهَار ، إِنَّمَا هو ظِلُّ اللَّيْلِ . قالَ اللهُ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ والظِّلُّ هو اللَّيْلُ في كَلامِ العَرَبِ . أَرَادَتْ أَنّ هذا الرَّجُلَ يَرِدُ المِيَاهَ بالأَسْحَارِ قَبْلَ كُلِّ أَحِدٍ ، وأَنْشَدَ : ( قَدْ صَبَّحَتْ والظِّلُّ غَضُّ مَا زَحَلْ وحَاضِرُ الماءِ هُجُودٌ ومُصَلْ ) قالَ : والتُّبَّع : ظِلُّ النَّهَارِ ، واشْتُقَّ هذا مِن ظِلِّ اللَّيْلِ . وتَبَعَةٌ ، مُحَرَّكَة ، وتَقَدَّمَ أَنَّ أَبا عُبَيْدٍ البَكْرِيّ ضَبَطَهُ بِفَتْحِ الباءِ المُوَحَّدَةِ وسُكُونِ التَّاءِ المُثَنّاةِ الفَوْقِيَة ومِثْلُه في مُعْجَمِ ياقُوتٍ نَقْلاً عن الأَصْمَعِيِّ ، وقَدْ صَحَّفَهُ الصّاغَانِيّ وقَلَّدَهُ المُصَنِّفُ . قال الأَصِمَعِيُّ : هي هَضْبَةٌ بجِلْذَانَ من أَرْضِ الطّائفِ ، فيها نُقوبٌ ، كُلُّ نَقْبٍ قَدْرُ ساعَةٍ ، كانَتْ تُلْتَقَطُ فِيهَا السُّيُوفُ العَادِيَّةُ والخَرَزُ ، وساكِنُوها بَنُو نَصْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ . ) والتّابِعُ والتّابِعَةُ : الجِنِّيُّ والجِنِّيَّةُ يَكُونَانِ مع الإِنْسَانِ يَتْبَعَانِهِ حَيْثُ ذَهَبَ . ومنه حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عنه : أَوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ المَدِينَةَ امْرَأَةٌ لها تَابعٌ ، فجاءَ في صُورَةِ طائرٍ حَتَّى وَقَعَ ، فقالَتْ : انْزِلْ ، قالَ : إِنَّهُ ظَهَرَ بمَكَّةَ نَبِيٌّ حَرَّمَ الزِّنَا ، ومَنَعَ مِنّا القَرَارَ . والتابِعُ هُنَا : جِنِّيٌّ يَتْبَعُ المَرْأَةَ يُحِبُّهَا . والتّابِعَةُ : تَتْبَعُ الرَّجُلَ تُحِبُّه . وقِيلَ : التّابِعَةُ : الرَّئِيُّ من الجِنِّ ، وإِنَّمَا أَلْحَقُوا الهاءَ للمُبَالَغَةِ ، أَوْ لتَشْنِيعِ الأَمْرِ ، أَو عَلَى إِرادَةِ الدّاهِيَة ، والجَمْعُ : التَّوَابعُ ، وهُنَّ القُرَنَاءُ . وتَابِعُ النَّجْمِ : اسْمُ الدَّبَرَانِ ، وسُمِّيَ به تَفاؤُلاً وفي العُبَابِ : تَطَيُّراً مِنْ لَفْظِهِ ، قال الأَزْهَرِيّ : وسَمِعْتُ بَعْضَ العَرَبِ يُسَمِّى الدَّبَرانَ تُوَيْبِعاً ، بالتَّصْغِيرِ . وقَالَ ابنُ بَرِّيّ : ويُقَالُ له : الحادِي والتَّالِي ، وأَنْشَدَ لِمُهَلْهِلٍ : ( كَأَنّ التّابِعَ المِسْكِينَ فيها أَجِيرُ في حُدَايَاتِ الوَقِيرِ ) ويُسَمَّى الدَّبَرانُ أَيْضاً تُبَّعاً ، كسُكَّرٍ ، قَالَهُ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : وبه فُسِّرَ بَيْتُ سُعْدَى الجُهَنِيّة ، وقالَ : إِنَّما سُمِّىَ به لإتِّباعِه الثُّرَيَّا . قالَ الأَزْهَرِيُّ : وما أَشْبَهَ ما قَالَهُ بالصُّوابِ ، لأَنَّ القَطَا تَرِدُ المِيَاهَ لَيْلاً ، وقَلَّمَا تَرِدُ نَهَاراً ، ولذلِكَ يُقَالُ : أَدَلُّ مِن قَطَاةٍ ، ويَدُلُّ عَلَى ذلِكَ قَوْلُ لَبِيدٍ : ( فوَرَدْنَا قَبْلَ فُرَّاطِ القَطَا إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ ) والتَّبِيعُ ، كأَمِيرٍ : النَّاصِرُ تَقُولُ : وَجَدْتُ علَى فُلانٍ تَبِيعاً ، أَيْ نَصِيراً مُتَابِعاً . نَقَلَهُ اللَّيْثُ . والتَّبِيعُ : الَّذِي لك عَلَيْهِ مَالٌ وتَتَابِعُهُ ، أَي تَطَالِبُه به . والتَّبِيعُ أَيْضاً : التَّابِعُ ، ومنه قَوْلُه تَعالَى : ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً قَالَ الفَرّاءُ : أَيْ ثَائراً ولا طَالِباً بالثَّأْرِ . وقالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ لا تَجِدُوا مَنْ يَتْبَعُنَا بإِنْكَارِ مَا نَزَلَ بِكُمْ ، ولا يَتْبَعُنَا بِأَنْ يَصْرِفَه عَنْكُمْ ، وقِيلَ : تَبِيعاً : مُطَالِباً . والتَّبِيعُ : وَلَدُ البَقَرَةِ في الأُولَى ، ثُمَّ جَذَعٌ ، ثُمَّ ثَنِيٌّ ، ثُمَّ رَبَاعٌ ، ثُمَّ سَدِيسٌ ، ثم سَالِغٌ ، قالَهُ أَبُو فَقْعَسٍ الأَسَدِيُّ ، وهي بِهَاءٍ . وقالَ اللَّيْثُ : التَّبِيعُ : العِجْلُ المُدْرِكُ لأَنَّهُ يَتْبَعُ أُمَّهُ بَعْدُ . قالَ الأَزْهَرِيّ : وهذا وَهَمٌ ، لأَنَّهُ يُدْرِكُ إِذا أَثْنَى ، أَي صَارَ ثَنِيّاً . والتَّبِيعُ من البَقَرِ يُسَمَّى تَبِيعاً حِينَ يَسْتَكْمِلُ الحَوْلَ ، ولا يُسَمَّى تِبِيعاً قَبْلَ ذلِكَ ، فإِذَا اسْتَكْمَلَ عَامَيْنِ فهو جَذَعٌ . فإِذا اسْتَوْفَى ثَلاَثَةَ أَعْوَامٍ فهو ثَنِيٌّ ، وحِينَئِذٍ مُسِنٌّ ، والأُنْثَى مُسِنَّةٌ ، وهي الَّتِي تَؤْخَذُ في أَرْبَعِينَ مِن البَقَرِ . قُلْتُ : وسَيَأْتِي البَحْثُ في ذلِكَ في س ل غ . ج : تِبَاعٌ وتَبَائعُ كصِحَافٍ وصَحَائفَ . وفي العُبَابِ : مِثْلُ أَفِيلٍ وإِفَالٍ وأَفائِلَ ، عن أَبي عَمْروٍ ، والَّذِي في اللِّسَان : جَمْعُ تِبِيعٍ أَتْبِعَةٌ وأَتابِعُ وأَتَابِيعُ ، كلاهُمَا جَمْعُ الجَمْعِ ، والأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . ) والتَّبِيعُ : الَّذِي اسْتَوَى قَرْناهُ وأُذُنَاهُ . قالَهُ الشَّعْبِيُّ ، قالَ ابنُ فارِسٍ : هذا من طَرِيقَةِ الفُتْيَا لا مِن القِيَاسِ في اللُّغَة . وتَبِيعٌ : وَالِدُ الحَارِثِ الرُّعَيْنِي الصَّحابِيِّ ، رَضِيَ اللهُ عنهُ ، هكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ مَاكُولاَ كأَمِيرٍ . قالَ الذَّهَبِيّ : لَهُ وِفَادَةٌ ، وشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ ، أَو هو تُبَيْعٌ كزُبَيْرٍ . وقالَ ابنُ حَبِيب : هو الحَارِثُ بن يُثَيْعٍ ، بضم الياءِ التَّحْتِيَّة ، وفَتْح الثاءِ المُثَلَّثِةِ مُصغَّراً ، كتُبَيْعِ بنِ عامِرٍ الحِمْيَرِيّ ، وهو ابن امرأَةِ كَعْبِ الأَحْبَارِ ، من المُحَدِّثِينَ ، وقد سَبَقَ له في ح ب ر ، أَنَّه لا يُقَالُ كَعْبُ الأَحْبَار ، وإِنَّمَا يُقَالُ كَعْبُ الحَبْرِ ، وقد غَفَلَ عَنْ ذلِكَ . وتُبَيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ أَبِي العَدَبَّسِ المُحَدِّث وهو المَعْرُوفُ بالأَصْغَرِ ، سَمَّاهُ أَبُو حاتِمٍ هكَذَا مَرَّةً ، وقالَ مَرَّةً أُخْرَى : لا يُسَمَّى ، ويَرْوِي عَن أَبِي مَرْزُوقٍ ، وعَنْهُ أَبُو العَدَبَّسِ ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه في ع د ب س ، وهُنَاكَ لَمْ يُذْكَر إِلاَّ أَبا العَدَبَّس الأَكْبَرَ ولَوْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا كانَ أَحْسَنَ . فراجِعْهُ . والتَّبَابِعَةُ ، هكَذا بِباءَيْنِ مُوَحَّدَتَيْنِ : مُلُوكُ اليَمَنِ ، ويُوجَدُ في بَعْضِ النُّسَخِ : التَّتابَعَةُ ، بتاءَيْنِ فَوْقَيِّتَيْن ، وهو غَلَطٌ ، الوَاحِدُ تُبَّعٌ ، كسُكَّرٍ ، سُمُّوا بذلِكَ لأَنَّهُ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ، كُلَّمَا هَلَكَ وَاحِدٌ قامَ مَقَامَهُ آخَرُ تَابِعاً له على مِثْلِ سِيرَتِهِ ، وزَادُوا الهاءَ في التَّبَابِعَةِ لإِرادَةِ النَّسَبِ . وقَوْلُه تَعالَى : أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمٌ تُبَّعٍ قالَ الزَّجّاج : جاءَ في التَّفْسِيرِ أَنَّ تُبَّعاً كانَ مَلِكاً من المُلُوكِ وكانَ مُؤْمِناً ، وأَنَّ قَوْمَهُ كانُوا كافِرِينَ ، وجاءَ أَيْضاً أَنَّهُ نُظِرَ إِلَى كِتَابٍ عَلَى قَبْرَيْنِ بنَاحِيَةِ حَمْيَرَ : هذا قَبْرُ رَضْوَى وقَبْرُ حُبَّى ابْنَتَيْ تُبَّعٍ ، لا تُشْرِكان بِاللهِ شَيْئاً . وفي الحَدِيثِ لا تَسُبُّوا تُبَّعاً فإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ كَسَا الكَعْبَة وقِيلَ : اسْمُه أَسْعَدُ أَبُو كَرِبٍ . وقالَ اللَّيْثُ : التَّبَابِعَةُ في حِمْيَرَ ، كالأَكاسِرَةِ في الفُرْسِ ، والقَيَاصِرَةِ في الرُّومِ ، ولا يُسَمَّى به إِلاَّ إِذا كَانَتْ ، هكَذَا في النُّسَخ ، ونَصُّ العَيْنِ : دَانَتْ لَهُ حِمْيَرُ وحَضْرَمَوْتُ ، وزادَ غَيْرُه : وسَبَأٌ ، وإِذا لَمْ تَدِنْ لَهُ هاتانِ لَمْ يُسَمَّ تُبَّعاً . ودَارُ التَّبَابِعَةِ بِمَكَّةَ مَعْرُوفَةٌ ، وهي الَّتِي وُلِدَ فِيها النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم ، كما في العُبَابِ . والتُّبَّعُ ، كسُكَّرٍ : الظِّلُّ لأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ ، وهذِهِ هي اللُّغَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي أَشَرْنَا إِلَيْهَا قَرِيباً ، ولَوْ ذَكَرَهُمَا في مَوْضِعٍ وَاحِدٍ كَانَ أَصْنَعَ ، وهكَذَا رُوِيَ بَيْتُ سُعْدَى الجُهَنِيَّةِ الَّذِي تَقَدَّم ذِكْرُهُ . ومِنَ المَجَازِ : التُّبَّع : ضَرْبٌ من اليَعَاسِيبِ أَعْظَمُها وأَحْسَنُهَا ، ج : التَّبَابِيعُ نَقَلَهُ اللَّيْثُ ، ويُقَالُ مِنْ ذلِكَ : تَبِعَت النَّحْلُ تُبَّعَهَا ، أَيْ يَعْسُوبَها الأَعْظَم ، تَشْبِيهاً بِأْولئِكَ المُلُوكِ ، ووَقَعَ في اللِّسَانِ : والجَمْعُ التَّبَابِعُ . وقالَ ابنُ عبّادٍ : يُقَالُ : ما أَدْرِي أَيُّ تُبَّعٍ هُوَ أَيْ أَيُّ النّاسِ هو . ) وأَبو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ التُّبَّعِيّ : مُحَدِّثٌ ، روَى عن القاسِمِ بن الحَكَمِ ، وعنه زَنْجَوَيْه بنُ مُحَمَّدٍ اللَّبّادُ ، نَقَلَه الحَافِظُ . وقالَ يُونُسُ : رَجُلٌ تُبَعٌ للكَلامِ ، كصُرَدٍ ، وهو مَنْ يُتْبَعُ بَعْضَ كَلامِهِ بَعْضاً . وتَبُّوعُ الشَّمْسِ ، كتَنُّورٍ : رِيحٌ يُقَال لَهَا : النُّكَيْبَاءُ تهُبُّ الغَدَاةِ مع طُلُوعِهَا مِن نَحْوِ الصَّبا لا نَشَءَ معها فتَدُورُ في مَهَابِّ الرِّيَاحِ حَتَّى تَعُودَ إِلَى مَهَبِّ الصَّبَا حَيْثُ بَدَأَتْ بالغَدَاةِ . قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : والعَرَبُ تَكْرَهُها . وتِبْعُ المَرْأَةِ ، بالكَسْرِ : عاشِقُها وتَابِعُهَا حَيْثُ ذَهَبَتْ . وحَكَى اللِّحْيَانِيّ : هو تِبْعُ نِسَاءٍ ، وهي تِبْعَتُه . وقالَ الأَزْهَرِيّ : تِبْعُ نِسَاءٍ ، أَيْ يَتْتَبعُهُنَّ ، وحِدْثُ نِسَاءٍ : يُحَادِثُهُنَّ ، وزِيرُ نِسَاءٍ : يَزُورُهُنَّ ، وخِلْبُ نِسَاءٍ : إِذا كَانَ يُخَالِبُهُنَّ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : بَقَرَةٌ تَبْعَى ، كسَكْرَى ، أَيْ مُسْتَحْرِمَةٌ . وأَتْبَعْتُهُم مِثْلُ تَبِعْتُهُم ، وذلِكَ إِذا كَانُوا سَبَقُوكَ فلَحِقْتَهَمْ ، نَقَلَه أَبُو عُبَيْدٍ . ويُقَالُ : أَتْبَعَهُ : إِذا قَفَاهُ وتَطَلَّبَهُ مُتَتَبِّعاً لهُ ، وأَتْبَعْتُهُم أَيْضاً غَيْرِي . وقَوْلُه تَعالَى : فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعُوْنُ بِجُنُودِه أَراد أَتْبَعَهُمْ إِيّاهُمْ . وقالَ ابنُ عَرَفَةَ : أَيْ لَحِقُهُمْ أَو كادَ ، ومنهُ قَوْلُه تعالَى : فأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ أَي لَحِقَهُ . قالَ الفَرّاء : يُقَالُ : تَبِعَهُ وأَتْبَعَهُ ، ولَحِقَهُ وأَلْحَقُهُ ، وكَذلِكَ قَوْلُه : فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ : فأَتْبَعَ سَبَباً وفاتَّبَعَ سَبَباً بتَشْدِيدِ التَّاءِ ، ومَعْنَاها تَبِعَ ، وكانَ أَبُو عَمْروِ بنُ العَلاءِ يَقْرَؤُها بالتَّشْدِيدِ ، وهي قِرَاءَةُ أَهْلِ المَدِينَةِ ، وكانَ الكِسَائيُّ يَقْرَؤُهَا بقَطْعِ الأَلِفِ ، أَيْ لَحِقَ وأَدْرَكَ . قَالَ أَبو عَبَيْدٍ : وقِرَاءَةُ أَبِي عَمْروٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قَوْلِ الكِسَائيّ . وفي المَثَلِ : أَتْبِعِ الفَرَسَ لِجَامَهَا ، أَوْ أَتْبِعِ النَّاقَةَ زِمَامَها ، أَو أَتْبِعِ الدَّلْوَ رِشَاءَهَا كُلُّ ذلِكَ يُضَرَبُ لِلأَمْرَ باسْتِكْمَالِ المَعْرُوفِ واسْتِتْمَامِهِ ، وعلَى الأَخِيرِ قَوْلُ قَيْسِ ابنِ الخَطِيمِ : ( إِذا ما شَرِبْتُ أَرْبَعاً خَطَّ مِئْزَرِي وأَتْبَعْتُ دَلْوِي في السَّمَاحِ رِشَاءَهَا ) وقال أَبو عُبَيْدٍ : أَرَى مَعْنَى المَثَلِ الأَوّلِ : إِنَّكَ قَدْ جُدْتَ بالفَرَسِ ، واللِّجَامُ أَيْسَرُ خَطْباً ، فَأَتِمَّ الحَاجَةَ ، لِمَا أَنَّ الفَرْسَ لا غِنَى به عَن اللِّجَام . قالَهُ ضِرارُ بنَ عَمْروٍ الضَّبِّيُّ ، والَّذِي حَقَّقه المُفَضّل وغَيْرُه أَنَّ المَثَلَ لعَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ قالُوا : لَمَّا أَغَارَ ضِرارٌ عَلى حَيِّ عَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ الكَلْبِيِّ فأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ، وسَبَى ذَرَارِيَّهم وسارَ بالغَنَائمِ والسَّبْيِ إِلَى أَرْضِ نَجْدٍ ، ولَمْ يَحْضُرْهُمْ عَمْرو أَي لم يَشْهَدْ غارَةَ ضِرَارٍ عَلَيْهِمْ ، فحَضَرَ ، أَيْ قَدِمَ علَى قَوْمِهِ ، فقيلَ لَهُ : إِنَّ ضِرَارَ بنَ عَمْروٍ أَغارَ على الحَيِّ فَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ وذَرَارِيَّهُمْ فتَبِعَهُ عَمْروٌ فلَحِقَه قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلى أَرْضِهِ ، فَقَالُ عَمْروُ بنُ ثَعْلَبَةَ لضِرَارٍ : رُدَّ عَلَيَّ أَهْلِي ومَالِي . فرَدَّهُمَا عَلَيْه ، فَقَالَ : رُدَّ عَلَيَّ قِيَانِي ، فَرَدَّ ) عَلَيْه قَيْنَتَه الرائعَةَ ، وحَبَسَ ابْنَتَهَا سَلْمَى بِنْتَ عَطِيَّة بنِ وائلٍ . فقَالَ له حِينَئذٍ : يا أَبا قَبِيصَةَ أَتْبِعِ الفَرَسَ لِجَامَهَا . وكانَ المُفَضَّلُ يَذْكُرُ أَنّ المَثَلَ لعَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ الكَلْبِيّ ، أَخِي عَدِيّ بنِ جَنَابٍ الكَلْبِيّ ، وكان ضِرارُ بنُ عَمْروٍ الضَّبِّيُّ أِغَارَ عَلَيْهُمْ ، فَسَبَى يَوْمَئذٍ سَلْمَى بِنْتَ وَائِلٍ ، وكانَتْ يَوْمَئذٍ أَمَةً لعَمْرِو بن ثَعْلَبَةَ ، وهي أُمُّ النُّعْمَانِ ابنِ المُنْذِرِ ، فمَضَى بِها ضِرَارٌ مع ما غَنِمَ ، فأَدْرَكُهُمْ عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَةَ ، وكَانَ صَدِيقاً له وقال : أُنْشِدُكَ الإِخَاءَ والمَوَدَّةَ إِلاَّ رَدَدْتَ عَلَيَّ أَهْلِي . فجَعَلَ يَرُدُّ شَيْئاً شَيْئاً ، حَتَّى بَقِيَتْ سَلْمَى ، وكانَتْ قد أَعْجَبَتْ ضِراراً ، فأَبَى أَنْ يَرُدَّها ، فقالَ عَمْروٌ : يا ضِرارُ ، أَتْبِعِ الفَرَسَ لِجَامَها ، فَأَرْسَلَها مَثَلاً . وشَاةٌ مُتْبِعٌ ، وبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ ، وجارِيَةٌ مُتْبِعُ ، كمُحْسِنٍ في الكُلِّ : يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا ، ويُقَالُ : بَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : ذَاتُ تَبِيعٍ ، وحَكَى ابنُ بَرِّيّ فيها : مُتْبِعَةٌ أَيْضاً ، وخَادِمٌ مُتْبِعٌ : يَتْبَعُهَا وَلَدُها حَيْثُما أَقْبَلَتْ وأَدْبَرَتْ ، وعَمّ بِه اللِّحْيَانِيّ ، فقال : المُتْبِعُ : الَّتِي مَعَهَا أَوْلاَدٌ . والإِتْبَاعُ في الكَلامِ مِثْلُ : حَسَنْ بَسَنْ ، وقَبِيح شَقِيح ، وشَيْطَان لَيْطان ، ونَحْوِهَا . والتَّتْبِيعُ : التَّتَبُّعُ ، وقال اللَّيْثُ : أَمّا التَّتْبُّع ، فهُوَ أَنْ يَتَتَبَّع في مُهْلَةٍ شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ ، وفلانٌ يَتَتَبَّع مَسَاوِئَ فُلان وأَثَرَهُ ، ويَتَتَبَّع مَدَاقَّ الأُمُور ، ونَحْوَ ذلِك . والإِتْبَاعُ والاتِّباعُ ، الأَخِيرُ على افْتِعَالٍ ، كالتَّبَعِ ، ويُقَالُ : أَتْبَعَهُ ، أَيْ حَذَا حَذْوَهُ . وقَال أَبُو عُبَيْدٍ : اتَّبَعْتُهُمْ مِثْلُ افْتَعَلْتُ ، إِذا مَرُّوا بِكَ فمَضَيْتَ ، وتَبِعْتُهُمْ تَبَعاً مِثْلُه . ويُقَالُ : ما زِلْتُ أَتَّبِعُهُمْ حَتَّى أَتْبَعْتُهُمْ ، أَيْ حَتَّى أَدْرَكْتُهُم . وقالَ الفَرّاءُ : أَتْبَعَ أَحْسَنُ مِنَ اتَّبَعَ ، لأَن الإتِّباع أَنْ يَسِيرَ الرَّجُلُ وأَنْتَ تَسِيرُ وَرَاءَهُ ، فإِذا قُلْتَ : أَتْبَعْتُهُ فكَأَنَّكَ قَفَوْتَهُ . وقالَ اللَّيْثُ : تَبِعْتُ فُلاناً ، واتَّبَعْتُهُ ، وأَتْبَعْتُهُ سَوَاءٌ . وأَتْبَعَ فُلانٌ فُلاناً ، إِذا تَبِعَهُ ، يُرِيدُ بِهِ شَرّاً ، كَمَا أَتْبَعَ الشيطانُ الذي انَسَلخَ من آيات اللهِ ، فكان من الغاوِينَ ، وكما أَتْبَعَ فِرْعُوْنُ مُوسَى . ووَضَعَ القُطَامِيّ الإتباع مَوْضِعَ التَّتَبُّع مَجَازاً ، فقال : ( وخَيْرُ الأَمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ ولَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَه إتِّبَاعَاً ) قال سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ إتِّبَاعاً لأَنَّ تَتَبَّعْتُ في مَعْنَى اتَّبَعْتُ . والتِّبَاعُ ، بالكَسْرِ : الوِلاَءُ ، وقَدْ تابَعَهُ عَلَى كَذا ، قَالَ القُطَامِيّ : ( فَهُمْ يَتَبَيَّنُونَ سَنَا سُيُوفٍ شَهَرْنَاهُنَّ أَيّاماً تِبَاعَاً ) وقَوْلُ أَبِي وَاقِدٍ الحارِثِ بنِ عَوْفِ اللَّيْثيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ : تَابَعْنَا الأَعْمَالَ فلَمْ نَجِدْ شَيْئاً أَبْلَغَ في طَلَبِ الآخِرَةِ مِن الزُّهْدِ في الدُّنْيَا أَيْ مَارَسْنَاهَا وأَحْكَمْنا مَعْرِفَتَهَا ، مِن قَوْلهم : تابَعَ البَارِي ) القَوْس : إِذا أَحْكَمَ بَرْيَهَا ، وأَعْطَى كُلَّ عُضْوٍ مِنْهَا حَقَّهُ ، قالَ أَبُو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ يَصِفُ قَوْساً : ( وعُرَاضَةِ السِّيَتَيْنِ تُوبِعَ بَرْيُهَا تَأْوِي طَوَائفُهَا بعَجْسٍ عَبْهَرِ ) وقالَ السُّكَّرِيّ : تُوبِعَ بَرْيُهَا ، أَيْ جُعِلَ بَعْضُهُ يَتْبَعُ بَعْضاً . قال الصّاغَانِيُّ : ومِنْهُ أَيْضاً الحَدِيثُ : تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ ، فإِنَّ المُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي الفَقْرَ والذُّنُوبَ كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ . وقال كُراع : قَوْلُ أَبِي وَاقِدٍ المَذْكُورُ مِن قَوْلِهِمْ : تَابَعَ فُلانٌ عَمَلَهُ وكَلاَمَهُ ، إِذا أَتْقَنَهُ وأَحْكَمَهُ . ويُقَالُ : تَابَعَ المَرْعَى الإِبِلَ ، وعِبَارَةُ اللِّسَان المَرْتَعُ المَالَ ، إِذا أَنْعَمَ تَسْمِينَهَا وأَتْقَنَهُ ، وهو مَجَازٌ : قال أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيّ : ( حَرْفٌ مُلَيكِيَّةٌ كالفَحْلِ تَابَعَهَا في خِصْبِ عَامَيْنِ إِفْرَاقٌ وتَهْمِيلُ ) وكُلُّ مُحْكَمٍ مُبَالغٍ في الإِحْكَامِ مُتَابَعٌ . وتَتَابَعَ : تَوَالَى ، قال اللَّيْثُ : تَتَابَعَت الأَشْيَاءُ والأَمْطَارُ والأَمُورُ ، إِذا جاءَ وَاحِدٌ خَلْفَ وَاحِدٍ عَلَى أَثَرِهِ . وفي الحَديِثِ : تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جَدْبٍ . وقال النابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ : ( أَخَذَ العَذَارَى عِقْدَه فنَظَمْنَهُ مِنْ لُؤْلُؤٍ مُتَتَابِعٍ مُتَسَرِّدِ ) ومِنْهُ : صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ . ومِنَ المَجَازِ : فَرسٌ مُتَتَابِعُ الخَلْقِ ، أَيْ مُسْتَوِيه ، زادَ الزّمَخْشَرِيّ : مُعْتَدِلُ الأَعْضَاءِ مُتَتابِعُهَا . وقالَ حُمَيْدُ بنُ ثوْرٍ رِضِيَ اللهُ عَنْهُ : ( تَرَى طَرَفَيْهِ يَعْسِلان كِلاَهُمَا كَمَا اهْتَزَّ عُودُ السَّأْسَمِ المُتَتابِعُ ) ومِن المَجَازِ : رَجُلٌ مُتَتَابعُ العِلْمِ ، إِذا كَانَ يُشَابِهُ عِلْمُهُ بَعْضُهُ بَعْضاً لا تَفاوُتَ فِيه . ومِن المَجَازِ : غُصْنٌ مُتَتابِعٌ ، إِذا كانَ مُسْتَوياً لا أُبَنَ فيه . وتتَبَّعَه : تَطَلَّبَهُ في مُهْلَةٍ شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ ، قالُه اللَّيْثُ ، وقد تَقَدَّم قَرِيباً ، ومِنْهُ قَوْلُ زَيْدِ بنِ ثابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في جَمْعِ القُرْآنِ : فعَلِقْتُ أَتَتَبَّعُهُ من اللِّخَافِ والعُسُبِ ، أَيْ يَتَطَلَّبُه . ولَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى ما حَفِظَ هو وغَيْرُهُ احْتِيَاطاً ، لئَلاَّ يَسْقُط مِنْه حَرْفٌ لسُوءِ حِفْظِ حافِظِهِ ، أَو يَتَبَدَّل حَرْفٌ بغَيْرِه ، وهذا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الكِتَابَةَ أَضْبَطُ مِن صُدُورِ الرِّجَالِ ، وأَحْرَى أَلاّ يَسْقُطَ مِنْهُ شَيْءٌ . ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : تَبَعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعاً : سِرْتُ فِي أَثَرِهِ . وتَابِعْ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ عَلَى الخَيْرَاتِ أَيْ جعلنا نَتَّبِعُهُم عَلَى ما هم عَلَيْهِ . وأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ له تابِعاً . واسْتَتْبَعَه : طَلبَ إِلَيْه أَنْ يَتْبَعَهُ . والتَّابِعُ : التّالِي ، والجَمْعُ تُبَّعٌ ، وتُبَّاعٌ ، كسُكَّرٍ ورُمَّانٍ . واتَّبَعَ القُرْآنَ : ائْتَمَّ به وعَمِلَ بما فيه . والتَّابِعُ : الخَادِمُ ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى : ) أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِى الإِرْبَةِ قالَ ثَعْلَبٌ : هُمْ أَتْبَاعُ الزَّوْجِ مِمَّنْ يَخْدُمُهُ ، مِثْلُ الشَّيْخِ الفانِي ، والعَجُوزِ الكَبِيرَةِ . والتَّبِيعُ ، كأَمِيرٍ : الخادِمُ أَيْضاً ، ومِنْهُ حَدِيثُ الحُدَيْبِيَة : كُنْتُ تَبِيعاً لطَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ . وتَبَعُ كُلِّ شَيْءٍ ، مُحَرَّكَةً : ما كَانَ عَلَى آخِرِه . وقالَ الأَزْهَرِيُّ : التَّبَعُ : ما تَبِعَ أَثَرَ شَيْءٍ . والمُتَابَعَةُ : التِّبَاعُ . وتابَعَهُ عَلَى الأَمْرِ : أَسْعَدَهُ عَلَيْهِ . والتِّبْع ، بالكَسْر : تَبِيعُ البَقَرِ ، والجَمْعُ أَتْبَاعٌ . ويُقَالُ : هو تُبَّعُ نِسَاءٍ ، كسُكَّرٍ ، إِذا جَدَّ في طَلَبِهِنّ ، حَكَاهُ كُرَاع في كِتَابَيْه المُنْجَّدُ ، والمُجَرَّد . وقالَ غَيْرُهُ : هو تِبْعُ ضِلَّةٍ ، بالكَسْرِ : إِذا كانَ يتَتَبَّعُ النِّسَاءَ ، وتِبْعٌ ضِلَّةٌ ، على النَّعْتِ ، أَيْ لا خَيْرَ فِيهِ ولا خَيْرَ عِنْدَهُ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ . وقالَ ثَعْلَبٌ : إِنَّمَا هو تِبْعُ ضِلَّةٍ مُضَافٌ . ويُقَال : أُتْبِعَ فُلانٌ بفُلانٍ ، أَي أُحِيل له عليه . وأَتْبَعَهُ عليه : أَحالَهُ ، وهو مجازٌ . ومنهُ الحَدِيثُ الظُّلْمُ لَيُّ الوَاجِدِ ، وإِذا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِئٍ فَلْيَتَّبِعْ معناهُ : إِذا أُحِيلَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِئٍ قادر فَلْيَحْتَلْ ، مِن الحوَالَةِ ، هكَذَا ضَبَطَهُ الخَطَّابِيّ ، قالَ : وأَصْحَابُ الحَدِيثِ يَرْووُنَهُ بالتَّشْدِيدِ . والمُتَابَعَةُ : المُطَالَبَةُ . وإتِّباعٌ بالمَعْرُوفِ في الآيَة هو المُطَالَبَةُ بالدِّيَة ، أَيْ لِصَاحِبِ الدَّمِ . والتَّبَعُ ، مُحَرَّكَةً : من أَسْمَاءِ الدِّبَرانِ ، نقَلَهُ ابنُ بَرِّيّ والزَّمَخْشَرِيّ . والتُّبَّعُ ، كسُكَّرٍ : ضَرْبٌ من الطَّيْرِ ويُقَالُ : هُوَ يُتَابِعُ الحَدِيثَ ، إِذا كانَ يَسْرُدُهُ . وقالَ الزَّمَخْشَرِيّ : إِذا كانَ يُحْسِنُ سِيَاقَهُ ، وهو مَجَازٌ . وتَتَابَعَتِ الإِبِلُ ، أَيْ سَمِنَتْ وحَسُنَتْ ، وهو مَجَازٌ . وتَتَابَعَ الفَرَسُ : جَرَى جَرْياً مُسْتَوِياً لا يَرْفَعُ بَعْضَ أَعْضَائهِ ، وهو مَجازٌ . والتَّبَاعِيُّون ، بالكَسْرِ ، جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ حَدَّثُوا مِنْهُمْ مُظَفَّرُ الدِّينِ عَمْرُو بنُ عَلِيّ السُّحُولِيُّ ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ ابنِ أَبِي الضَّيْفِ اليَمَنِيّ وغَيْرِهِ ، وعَنْهُ وَلَدُه البُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بنُ عَمْروٍ ، وقَدْ وَقَعَ لنا البُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ مُسَلْسَلاً بأَهْلِ اليمَنِ ، منْ طريق ابنِ أُخْتِهِ مُحَدِّثِ اليَمَنِ الجَمَالِ مُحَمَّد بن عِيسَى بْنِ مُطَيْرٍ الحَكَمِيّ . وكشَدّادٍ لَقَبُ أَبِي الأَمْدَادِ عَبْدَ العَزِيزِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ المُرّاكُشِيّ المُتَوَفَّى سنَةَ تِسْعِمِائَةٍ وأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، أَخَذَ عَنِ الجَزُولِيّ صاحِبِ الدّلائلِ . وقَدْ مَرَّ ذِكْرُه أَيضاً في ح ر ر .
شاهد قرآني
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
سورة 2 آية 38

الترجمة الإنجليزية: We said, 'Get you down out of it, all together; yet there shall come to you guidance from Me, and whosoever follows My guidance, no fear shall be on them, neither shall they sorrow.

التفسير: قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا، وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا.

الجلالين: «قلنا اهبطوا منها» من الجنة «جميعاً» كرره ليعطف عليه «فإما» فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة «يأتينكم مني هدىً» كتاب ورسول «فمن تبع هداي» فآمن بي وعمل بطاعتي «فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون» في الآخرة بأن يدخلوا الجنة.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.