معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
تباب
تبب
6
3
اللهجات والفصحى
لا توجد نتائج للهجات.
المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
التَّبَابُ الْخُسْرَانُ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ تَبَّبَهُ بِالتَّشْدِيدِ وَتَبَّتْ يَدُهُ تَتِبُّ بِالْكَسْرِ خَسِرَتْ كِنَايَةٌ عَنْ الْهَلَاكِ وَتَبًّا لَهُ أَيْ هَلَاكًا وَاسْتَتَبَّ الْأَمْرُ تَهَيَّأَ.
لسان العرب
: التَّبُّ : الخَسارُ . والتَّبابُ : الخُسْرانُ والهَلاكُ . وتَبّاً له ، على الدُّعاءِ ، نُصِبَ لأَنه مصدر محمول على فِعْلِه ، كما تقول سَقْياً لفلان ، معناه سُقِيَ فلان سَقْياً ، ولم يجعل اسماً مُسْنَداً إِلى ما قبله . وتَبّاً تَبيباً ، على الـمُبالَغَةِ . وتَبَّ تَباباً وتَبَّبَه : قال له تَبّاً ، كما يقال جَدَّعَه وعَقَّره . تقول تَبّاً لفلان ، ونصبه على المصدر باضمار فعل ، أَي أَلْزَمه اللّهُ خُسْراناً وهَلاكاً . تَبّاً وتَباباً : خَسِرتَا . قال ابن دريد : وكأَنَّ التَّبَّ الـمَصْدرُ ، والتَّباب الاسْمُ . وتَبَّتْ يَداهُ : خَسِرتا . وفي التنزيل العزيز : تَبَّتْ يَدا أَبي لَهَبٍ أي ضَلَّتا وخَسِرَتا . وقال الراجز : مِنْ صَفْقةٍ لم تُسْتَقَلْ ، صافِقِها ، ماذا فَعَلْ قِيل في مُشْتَري الفَسْوِ . والتَّتْبِيبُ : الهَلاكُ . وفي حديث أَبي لَهَبٍ : سائرَ اليَوْمِ ، أَلِهذا جَمَعْتَنا . التَّبُّ : الهَلاكُ . أَي أَهْلَكُوهم . النَّقْصُ والخَسارُ . وفي التنزيل العزيز : وما زادُوهم غير تَتْبِيبٍ ؛ قال أَهل التفسير : ما زادُوهم غير تَخْسِير . ومنه قوله تعالى : وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا في تَبابٍ ؛ أَي ما كَيْدُه إِلا في خُسْرانٍ . وتَبَّ إِذا قَطَعَ . الكبير من الرجال ، والأُنثى تابَّةٌ . والتَّابُّ : الضعِيفُ ، والجمْع أَتْبابٌ ، هذلية نادرة . : تَهَيَّأً واسْتَوَى . واسْتَتَبَّ أَمْرُ فلان إِذا اطَّرَد واسْتَقامَ وتَبَيَّنَ ، وأَصل هذا من الطَّرِيق الـمُسْتَتِبِّ ، وهو الذي خَدَّ فيه السَّيَّارةُ خُدُوداً وشَرَكاً ، فوَضَح واسْتَبانَ لمن يَسْلُكه ، كأَنه تُبِّبَ من كثرة الوطءِ ، وقُشِرَ وَجْهُه ، فصار مَلْحُوباً بَيِّناً من جَماعةِ ما حَوالَيْهِ من الأَرض ، فَشُبِّهَ الأَمرُ الواضِحُ البَيِّنُ الـمُسْتَقِيمُ به . وأَنشد المازِنيُّ في الـمَعَاني : مَلَثَ الظَّلامِ ، بَعَثْتُه * يَشْكُو الكَلالَ إِليَّ ، دامي الأَظْلَلِ بِقِتالِه ومِراحِه ، * شَهْراً ، نَواحِيَ مُسْتَتِبٍّ مُعْمَلِ كَأَنْ حُرُثَ النَّبِيطِ عَلَوْنَه ، * ضاحِي الـمَوارِدِ ، كالحَصِيرِ...
: التَّبُّ : الخَسارُ . والتَّبابُ : الخُسْرانُ والهَلاكُ . وتَبّاً له ، على الدُّعاءِ ، نُصِبَ لأَنه مصدر محمول على فِعْلِه ، كما تقول سَقْياً لفلان ، معناه سُقِيَ فلان سَقْياً ، ولم يجعل اسماً مُسْنَداً إِلى ما قبله . وتَبّاً تَبيباً ، على الـمُبالَغَةِ . وتَبَّ تَباباً وتَبَّبَه : قال له تَبّاً ، كما يقال جَدَّعَه وعَقَّره . تقول تَبّاً لفلان ، ونصبه على المصدر باضمار فعل ، أَي أَلْزَمه اللّهُ خُسْراناً وهَلاكاً . تَبّاً وتَباباً : خَسِرتَا . قال ابن دريد : وكأَنَّ التَّبَّ الـمَصْدرُ ، والتَّباب الاسْمُ . وتَبَّتْ يَداهُ : خَسِرتا . وفي التنزيل العزيز : تَبَّتْ يَدا أَبي لَهَبٍ أي ضَلَّتا وخَسِرَتا . وقال الراجز : مِنْ صَفْقةٍ لم تُسْتَقَلْ ، صافِقِها ، ماذا فَعَلْ قِيل في مُشْتَري الفَسْوِ . والتَّتْبِيبُ : الهَلاكُ . وفي حديث أَبي لَهَبٍ : سائرَ اليَوْمِ ، أَلِهذا جَمَعْتَنا . التَّبُّ : الهَلاكُ . أَي أَهْلَكُوهم . النَّقْصُ والخَسارُ . وفي التنزيل العزيز : وما زادُوهم غير تَتْبِيبٍ ؛ قال أَهل التفسير : ما زادُوهم غير تَخْسِير . ومنه قوله تعالى : وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا في تَبابٍ ؛ أَي ما كَيْدُه إِلا في خُسْرانٍ . وتَبَّ إِذا قَطَعَ . الكبير من الرجال ، والأُنثى تابَّةٌ . والتَّابُّ : الضعِيفُ ، والجمْع أَتْبابٌ ، هذلية نادرة . : تَهَيَّأً واسْتَوَى . واسْتَتَبَّ أَمْرُ فلان إِذا اطَّرَد واسْتَقامَ وتَبَيَّنَ ، وأَصل هذا من الطَّرِيق الـمُسْتَتِبِّ ، وهو الذي خَدَّ فيه السَّيَّارةُ خُدُوداً وشَرَكاً ، فوَضَح واسْتَبانَ لمن يَسْلُكه ، كأَنه تُبِّبَ من كثرة الوطءِ ، وقُشِرَ وَجْهُه ، فصار مَلْحُوباً بَيِّناً من جَماعةِ ما حَوالَيْهِ من الأَرض ، فَشُبِّهَ الأَمرُ الواضِحُ البَيِّنُ الـمُسْتَقِيمُ به . وأَنشد المازِنيُّ في الـمَعَاني : مَلَثَ الظَّلامِ ، بَعَثْتُه * يَشْكُو الكَلالَ إِليَّ ، دامي الأَظْلَلِ بِقِتالِه ومِراحِه ، * شَهْراً ، نَواحِيَ مُسْتَتِبٍّ مُعْمَلِ كَأَنْ حُرُثَ النَّبِيطِ عَلَوْنَه ، * ضاحِي الـمَوارِدِ ، كالحَصِيرِ الـمُرْمَلِ لأَنه جَعَلَه ظَرْفاً . أَراد : في نواحي طَرِيقٍ مُسْتَتِبٍّ . شَبَّه ما في هذا الطَّرِيقِ الـمُسْتَتِبِّ مِنَ الشَّرَكِ والطُّرُقاتِ بآثار السِّنِّ ، وهو الحَديدُ الذي يُحْرَثُ به الأَرضُ . وقال آخر في مثله : ضُحاها ، أَو عَشِيَّتِها ، * في مُسْتَتِبٍّ ، يَشُقُّ البِيدَ والأُكُما طَرِيقٍ ذي خُدُودٍ ، أَي شُقُوق مَوْطُوءٍ بَيِّنٍ . وفي حديث الدعاءِ : حتى اسْتَتَبَّ له ما حاوَلَ في أَعْدائِكَ أَي اسْتقامَ واسْتَمَرَّ . : ضَرْبٌ من التمر ، وهو بالبحرين كالشّهْرِيزِ بالبَصْرة . قال أَبو حنيفة : وهو الغالبُ على تمرهم ، يعني أَهلَ وفي التهذيب : رَدِيءٌ يَأْكُله سُقَّاطُ الناسِ . قال الشاعر : ، تَحْتَ دِرْعٍ ، تَخالُه ، * إِذا حُشِيَ التَّبِّيَّ ، زِقّاً مُقَيَّرا الظَّهْرِ إِذا دَبِرَ . وجَمَلٌ تابٌّ : كذلك . ومن أَمثالهم : مَلَكَ عَبْدٌ عَبْداً ، فأَوْلاهُ تَبّاً . يقول : لم يَكُنْ له مِلْكٌ فلما مَلَكَ هانَ عليه ما مَلَكَ . شاخَ .
تاج العروس من جواهر القاموس
تبب : ( *!التَّبُّ ) الخَسَارُ ( *!والتَّبَبُ ) مُحَرَّكَةً ( *!والتَّبَابُ ) كسَحَاب ( *!والتَّبِيبُ ) كأَمِير : الهَلاَكُ والخُسْرَانُ ، ( *!والتَّتْبِيبُ ) تَفْعِيلٌ ( : النَّقْصُ والخَسَارُ ) المُؤَدِّي للْهَلاَكِ ، كَذَا قَيَّدَهُ ابنُ الأَثِيرِ ، وفي التنزيل العزيز : { وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ *!تَتْبِيبٍ } ( هود : 101 ) قال أَهلُ التفسيرُ : غيرَ تَخْسِيرٍ ، ومنه قولُهُ تعالى : { وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى *!تَبَابٍ } ( غافر : 27 ) أَيْ فِي خسْرَانٍ . ( *!وتَبًّا لَهُ ) عَلَى الدُّعَاءِ ، نُصِيبَ لأَنَّه مَصْدَرٌ مَحْمُولٌ عَلَى فِعْلِه ، كَمَا تَقُولُ : سَقْياً لفُلاَنٍ ، مَعْنَاهُ سُقِيَ فُلاَنٌ سَقْياً ، ولمْ يُجْعَلِ اسْماً مُسْنَداً إِلى ما قَبْلَهُ ( *!وتَبًّا *!تَبِيباً ، مُبَالَغَةٌ ) *!وتَبَّ *!تَبَاباً ، ( *!وتَبَّبَهُ : قَالَ له ذالِكَ ) أَيْ تَبًّا ، كَمَا يُقَالُ جَدَّعَه وعَقَّرَه تقول : تَبًّا لِفُلاَن ، ونَصْبُهُ عَلَى المَصْدَرِ بإِضْمَارِ فِعْلٍ أَيْ أَلْزمه اللَّهُ خُسْراناً وهَلاكاً ، *!وتَبَّبُوهُمْ *!تَتْبِيباً : أَهْلَكُوهُمْ . ( و ) *!تَبَّبَ ( فُلاَناً : أَهْلَكَهُ ) . ( و ) في التنزيل العزيز : { 2 . 005 *!تَبَّتْ يدا اءَبي لهب } ( المسد : 1 ) يقالُ ( تَبَّتْ يَدَاهُ ) أَي ( ضَلَّتَا وخَسِرَتَا ) قال الراجزُ : أَخْسِرْ بِها مِنْ صَفْقَةٍ لَمْ تُسْتَقَلْ تَبَّتْ يَدَا صَافِقِهَا مَاذَا فَعَلْ ونَقَلَ شيخُنَا عن المصباح : تَبَّتْ يَدُهُ *!تَتِبُّ ، بالكَسْرِ : خَسرَت ، كِنَايَة عنِ الهَلاَكِ ، وهو ظاهرٌ في المَجَازِ كما صَرَّح به الزمخشريُّ وغيرُه من الأَئمَّةِ . ( *!والتَّابُّ ) بتَشْدِيدِ المُوَحَّدَة ( : الكَبِيرُ مِنَ الرِّجَالِ ) والأُنْثَى : *!تابَّةٌ ، عن أَبي زَيْدٍ . وفي الأَساس : ومنَ المَجَاز : *!تَبَّ الرَّجُلُ : شَاخَ ، وكُنْت شَابًّا فَصِرْت *!تَابًّا شُبِّه فَقْدُ الشَّبَابِ *!بالتَّبَابِ ، وشَابَّةٌ أَمْ *!تَابَّةٌ ( و ) قيلَ : *!التَّابُّ : الرَّجُلُ ( الضَّعيفُ ، و ) التَّابُّ أَيْضاً (...
تبب : ( *!التَّبُّ ) الخَسَارُ ( *!والتَّبَبُ ) مُحَرَّكَةً ( *!والتَّبَابُ ) كسَحَاب ( *!والتَّبِيبُ ) كأَمِير : الهَلاَكُ والخُسْرَانُ ، ( *!والتَّتْبِيبُ ) تَفْعِيلٌ ( : النَّقْصُ والخَسَارُ ) المُؤَدِّي للْهَلاَكِ ، كَذَا قَيَّدَهُ ابنُ الأَثِيرِ ، وفي التنزيل العزيز : { وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ *!تَتْبِيبٍ } ( هود : 101 ) قال أَهلُ التفسيرُ : غيرَ تَخْسِيرٍ ، ومنه قولُهُ تعالى : { وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى *!تَبَابٍ } ( غافر : 27 ) أَيْ فِي خسْرَانٍ . ( *!وتَبًّا لَهُ ) عَلَى الدُّعَاءِ ، نُصِيبَ لأَنَّه مَصْدَرٌ مَحْمُولٌ عَلَى فِعْلِه ، كَمَا تَقُولُ : سَقْياً لفُلاَنٍ ، مَعْنَاهُ سُقِيَ فُلاَنٌ سَقْياً ، ولمْ يُجْعَلِ اسْماً مُسْنَداً إِلى ما قَبْلَهُ ( *!وتَبًّا *!تَبِيباً ، مُبَالَغَةٌ ) *!وتَبَّ *!تَبَاباً ، ( *!وتَبَّبَهُ : قَالَ له ذالِكَ ) أَيْ تَبًّا ، كَمَا يُقَالُ جَدَّعَه وعَقَّرَه تقول : تَبًّا لِفُلاَن ، ونَصْبُهُ عَلَى المَصْدَرِ بإِضْمَارِ فِعْلٍ أَيْ أَلْزمه اللَّهُ خُسْراناً وهَلاكاً ، *!وتَبَّبُوهُمْ *!تَتْبِيباً : أَهْلَكُوهُمْ . ( و ) *!تَبَّبَ ( فُلاَناً : أَهْلَكَهُ ) . ( و ) في التنزيل العزيز : { 2 . 005 *!تَبَّتْ يدا اءَبي لهب } ( المسد : 1 ) يقالُ ( تَبَّتْ يَدَاهُ ) أَي ( ضَلَّتَا وخَسِرَتَا ) قال الراجزُ : أَخْسِرْ بِها مِنْ صَفْقَةٍ لَمْ تُسْتَقَلْ تَبَّتْ يَدَا صَافِقِهَا مَاذَا فَعَلْ ونَقَلَ شيخُنَا عن المصباح : تَبَّتْ يَدُهُ *!تَتِبُّ ، بالكَسْرِ : خَسرَت ، كِنَايَة عنِ الهَلاَكِ ، وهو ظاهرٌ في المَجَازِ كما صَرَّح به الزمخشريُّ وغيرُه من الأَئمَّةِ . ( *!والتَّابُّ ) بتَشْدِيدِ المُوَحَّدَة ( : الكَبِيرُ مِنَ الرِّجَالِ ) والأُنْثَى : *!تابَّةٌ ، عن أَبي زَيْدٍ . وفي الأَساس : ومنَ المَجَاز : *!تَبَّ الرَّجُلُ : شَاخَ ، وكُنْت شَابًّا فَصِرْت *!تَابًّا شُبِّه فَقْدُ الشَّبَابِ *!بالتَّبَابِ ، وشَابَّةٌ أَمْ *!تَابَّةٌ ( و ) قيلَ : *!التَّابُّ : الرَّجُلُ ( الضَّعيفُ ، و ) التَّابُّ أَيْضاً ( : الجمَلُ ، والحِمَارُ قَدْ دَبِرَ ) ، بالكَسْرِ ، ( ظَهْرُهُمَا ) يُقَالُ : حِمَارُ *!تَابٌّ وجَمَلٌ تَابٌّ ( ج *!أَتْيَابٌ ) ، هُذَلِيّة نَادِرَة . ( *!وتَبَّ الشَّيْءَ : قَطَعَهُ ) وتَبَّ إِذَا قَطَعَ ( و ) منه ( *!التَّبُّوبُ كالتَّنُّورِ ) وضَبَطَه الصاغَانيُّ كصَبُورٍ ( : المَهْلَكَةُ ) يُقَال : وَقَعُوا فِي *!تَبُّوبٍ مُنْكَرَة أَيْ مَهْلَكَةٍ . ( و ) التَّبُّوبُ كَتَنُّورٍ ( : ما انْطَوَتْ علَيْهِ الأَضْلاَعُ ) كالصَّدْرِ والقَلْبِ ، نَقَلَه الصاغانيّ . قلت : والصَّحِيحُ في المَعْنَى الأَخِيرِ أَنَّه البَتُّوت : بالتَّاءَيْنِ آخِرَه ، وقد تَصَحَّفَ عَلَيه ، وقَلَّدَهُ المُصَنِّف . *!واسْتَتَبَّ الأَمْرُ : تَهَيَّأَ واسْتَوَى ، واسْتَتَبَّ أَمْرُ فُلاَنٍ ، إِذَا اطَّرَدَ واسْتَقَامَ وتَبَيَّنَ ، وأَصْلُ هذَا منَ الطَّرِيقِ *!المُسْتَتِبِّ ، وهو الَّذِي خَدَّ فيه السَّيَّارَةُ أُخْدُوداً فَوَضَحَ واسْتَبَانَ لمَن يَسْلُكُهُ ، كأَنَّهُ *!تُبِّبَ بكَثْرَةِ الوَطْءِ وقُشِرَ وَجْهُهُ فَصَارَ مَلْحوباً بَيِّناً مِنْ جَمَاعَةِ ما حَوَالَيْهِ مِنَ الأَرْضِ ، فشُبِّه الأَمْرُ الوَاضِحُ البَيِّنُ المُسْتَقِيمُ به ، وأَنْشَدَ المَازِنيُّ في ( المَعَانِي ) : ومَطِيَّةٍ مَلَثَ الظَّلامِ بَعَثْتُهُ يَشْكُو الكَلالَ إِلَيَّ دَامِي الأَظْلَلِ أَوْدَى السُّرَى بِقتَالِه ومِرَاحِهِ شَهْراً نَوَاحِيَ *!مُسْتَتِبٍّ مُعْمَلِ نَهْجٍ كَأَنْ حُرُثَ النَّبِيطِ عَلَوْنَهُ ضَاحِي المَوَاردِ كالحَصِيرِ المُرْمَلِ نَصَبَ نَواحِيَ لأَنَّه جَعَلَهُ ظَرْفاً ، أَرَادَ في نَوَاحِي طَرِيقٍ مُسْتَتِبَ ، شَبَّه ما في هذا الطَّرِيقِ المُسْتَتِبِّ من الشَّرَكِ والطُّرُقَاتِ بآثَارِ السِّنِّ ، وهو الحَدِيدُ الذِي تُحْرَثُ به الأَرْضُ ، وقال آخَرُ في مِثْلِه : أَنْصَبْتُهَا مِنْ ضُحَاهَا أَوْ عَشِيَّتِهَا فِي مُسْتَتِبَ يَشُقُّ البِيدَ وَالأَكَمَا أَيْ في طَرِيقٍ ذي خُدُودٍ أَيْ شُقُوقٍ مَوْطُوءٍ بَيِّنٍ ، وفي حدِيثِ الدُّعَاءِ ( حَتَّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ في أَعْدَائِك ) أَيِ اسْتَقَامَ واسْتَمرَّ ، كُلُّ هذَا في ( لسان العرب ) . ومُقْتَضَى كَلاَمِهِ أَنَّه من المَجازِ ، وهكذا صرَّحَ به الزمخشريُّ في الأَساس ، والمُؤَلِّفُ أَعْرَضَ عن ذِكْرِ *!الاسْتِتْبَابِ وتَرَكَ ما اشْتَدَّ إِليه الاحْتيَاجُ لأُولِي الأَلْبَابِ ، وأَشَار شيخُنَا ، إِلى نُبْذَةٍ منه من غَيْرِ تَفْصِيلٍ ، ناقلاً عنِ ابنُ فَارِسِ وابن الأَثيرِ ، وفيما ذَكَرْنَا مَقْنَعٌ للحاذِق البَصِير ، ويُفْهَمُ من تقرِير الشَّرِيشيِّ شارحِ المقَامَاتِ عند قول الحَرِيرِيِّ في ( الدِّينَارِيَّةِ ) : كَمْ آمِر به *!اسْتَتَبَّتْ إِمْرَتَهُ ، أَي اسْتَتَمَّتْ ، الميمُ بَدَلُ البَاءِ وأَنَّ نَفْي النَّفْيِ إِثْبَاتٌ . ( *!والتِّبَّةُ بالكَسْرِ ) وتَشْدِيدِ المُوَحَّدَةِ ( : الحَالَةُ الشَّدِيدَةُ ) : وفي التَكْمِلَةِ : يقالُ : هُوَ *!بِتِبَّةٍ أَيْ حَال شَدِيدَةٍ . ( و ) يُقَالُ : ( أَتَبَّ اللَّهُ قُوَّتَهُ ) أَيْ ( أَضْعَفَهَا ) هُوَ مَجَازٌ . ( *!وَتَبْتَبَ ) ، كَدَحْرَجَ ( : شَاخَ ) مِثْلُ تَبَّ ، نَقَله الصاغانيّ ، وهو مَجَاز . ( *!والتِّبِّيّ ) بالفَتْح ( ويُكْسَرُ : تَمْرٌ ) بالبَحْرَيْنِ ( كالشِّهْرِيزِ ) بالبَصْرَة ، وهو الغَالِبُ على تَمْرِهِم ، يَعْنِي أَهْلَ البَحْرَينِ وفي ( التهذيب ) رَدِيءٌ يأْكُلُهُ سُقَّاطُ النَّاسِ ، قَالَ الجَعْدِيُّ : وأَعْرَضَ بَطْناً عنْد دِرْعٍ تَخَالُهُ إِذَا حُشيَ *!التَّبِّيَّ زِقًّا مُقَيَّرَا
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.