معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بردهن
الجذر
ردد
الاشتقاقات
96
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يرَدِّد» ← الفصحى: «يردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: repeat • 🌐 MSA: «يردده» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Echoing • 🇸🇾 Syrian: «يردد» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل، المعنى: answer reply return • 🌐 MSA: «ورددوا» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: repeat reiterate • 🌐 MSA: «وردد» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: Echoed • 🇾🇪 Taizi: «و_رددي» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدِّد»، النوع: فعل، المعنى: repeat reiterate • 🌐 MSA: «فرددناه» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: restored • 🏷️ IQ: «رددوا» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل، المعنى: repeat reiterate • 🇾🇪 Sanani: «ردد» ← الفصحى: «ردد»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: repeat reiterate • 🌐 MSA: «يرددن» ← الفصحى: «رد-»، المعجم: «رَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: answer reply return

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏رَدَّ‏)‏ عَلَيْهِ الشَّيْءَ رَدًّا وَمَرَدًّا وَرَدَّ الْبَابَ أَصْفَقَهُ وَأَطْبَقَهُ وَبَابٌ مَرْدُودٌ مُطْبَقٌ غَيْرُ مَفْتُوحٍ وَسَيَجِيءُ فِي ‏(‏غ ل‏)‏ وَالرِّدِّيدِيّ أَبْلَغُ مِنْ الرَّدِّ وَدِرْهَمٌ رَدٌّ زَيْفٌ غَيْرُ رَائِجٍ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ ‏[‏مَنْ أَدْخَلَ فِي دِينِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ‏]‏ أَيْ مَرْدُودٌ وَيُرَدُّ عَلَيْهِمْ فِي ‏(‏كف‏)‏‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
رَدَدْتُ الشَّيْءَ رَدَّا مَنَعْتُهُ فَهُوَ مَرْدُودٌ وَقَدْ يُوصَفُ بِالْمَصْدَرِ فَيُقَالُ فَهُوَ رَدٌّ وَرَدَدْتُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَرَدَدْتُ إلَيْهِ جَوَابَهُ أَيْ رَجَعْتُ وَأَرْسَلْتُ وَمِنْهُ رَدَدْتُ عَلَيْهِ الْوَدِيعَةَ وَرَدَدْتُهُ إلَى مَنْزِلِهِ فَارْتَدَّ إلَيْهِ وَتَرَدَّدْتُ إلَى فُلَانٍ رَجَعْتُ إلَيْهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى وَتَرَادَّ الْقَوْمُ الْبَيْعَ رَدُّوهُ وَقَوْلُ الْغَزَالِيِّ إلَّا أَنْ يَجْتَمِعَ مُتَرَادَّانِ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا كَأَنَّ الْمَاءَ يَرُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا إذَا كَانَ رَاكِدًا وَارْتَدَّ الشَّخْصُ رَدَّ نَفْسَهُ إلَى الْكُفْرِ وَالِاسْمُ الرِّدَّةُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الرد : صرف الشيء ورَجْعُه . والرَّدُّ : مصدر رددت الشيء . ورَدَّهُ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً : صرفه ، وهو بناء للتكثير ؛ سيده : قال سيبويه هذا باب ما يكثر فيه المصدر من فَعَلْتُ فتلحق بناء آخر ، كما أَنك قلت في فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حين كثرت ثم ذكر المصادر التي جاءت على التَّفْعال كالترداد والتلعاب والتهذار والتسيار وأَخوانها ؛ قال : وليس شيء من هذا مصدر ولكن لما أَردتَ التكثير بنيت المصدر على هذا كما بنيت فَعَلْتُ على والمَرَدُّ : كالردّ . وارْتَدَّه : كَرَدَّه ؛ قال مليح : السيف لا يستقله ولا يَرْتَدُّه ، الدهرَ ، عاذِلُ الأَمر ولَدَّه أَي صرفه عنه برفق . لا مردَّ له ، وفي التنزيل العزيز : فلا مردَّ له ؛ وفيه : يوم له ؛ قال ثعلب : يعني يوم القيامة لأَنه شيءٌ لا يُرَدُّ . عائشة : من عمل عملاً ليس عليه أَمرنا فهو رَدٌّ أَي مردودٌ يقال : أَمْدٌ رَدٌّ إذا كان مخالفاً لما عليه السنَّة ، وهو مصدر وصف : مَرْدودٌ ؛ قال : تَلِدْهُ بِنتُ عَمٍّ قريبةٌ وقد يَضْوَى رَدَيِدُ الغَرائب وارتدَّ عنه : تحوّل . وفي التنزيل : من يرتدد منكم عن دينه ؛ ، ومنه الردَّة عن الإِسلام أَي الرجوع عنه . وارتدَّ فلان إِذا كفر بعد إِسلامه . وردَّ عليه الشيء إِذا لم يقبله ، وكذلك . وتقول : رَدَّه إِلى منزله ورَدَّ إِليه جواباً أَي رجع . بالكسر : مصدر قولك ردَّه يَرُدُّه رَدّاً ورِدَّة . والرِّدَّةُ : الارتداد . وفي حديث القيامة والحوض فيقال : إِنهم لم يزالوا أَعقابهم أَي متخلفين عن بعض الواجبات . قال : ولم يُرِدْ ولهذا قيده بأَعقابهم لأَنه لم يَرْتَدَّ أَحد من الصحابة بعده ، قوم من جُفاة الأَعراب . وارْتَدَّه : طلب رَدَّه ، عليه ؛ قال كثير عزة : عبدَ العزيز ومِدْحتي يَرتدُّها مَن يُعِيرُها الرَّداد والرِّداد ؛ قال الأَخطل : مَغْبونٍ ، ولو...

: الرد : صرف الشيء ورَجْعُه . والرَّدُّ : مصدر رددت الشيء . ورَدَّهُ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً : صرفه ، وهو بناء للتكثير ؛ سيده : قال سيبويه هذا باب ما يكثر فيه المصدر من فَعَلْتُ فتلحق بناء آخر ، كما أَنك قلت في فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حين كثرت ثم ذكر المصادر التي جاءت على التَّفْعال كالترداد والتلعاب والتهذار والتسيار وأَخوانها ؛ قال : وليس شيء من هذا مصدر ولكن لما أَردتَ التكثير بنيت المصدر على هذا كما بنيت فَعَلْتُ على والمَرَدُّ : كالردّ . وارْتَدَّه : كَرَدَّه ؛ قال مليح : السيف لا يستقله ولا يَرْتَدُّه ، الدهرَ ، عاذِلُ الأَمر ولَدَّه أَي صرفه عنه برفق . لا مردَّ له ، وفي التنزيل العزيز : فلا مردَّ له ؛ وفيه : يوم له ؛ قال ثعلب : يعني يوم القيامة لأَنه شيءٌ لا يُرَدُّ . عائشة : من عمل عملاً ليس عليه أَمرنا فهو رَدٌّ أَي مردودٌ يقال : أَمْدٌ رَدٌّ إذا كان مخالفاً لما عليه السنَّة ، وهو مصدر وصف : مَرْدودٌ ؛ قال : تَلِدْهُ بِنتُ عَمٍّ قريبةٌ وقد يَضْوَى رَدَيِدُ الغَرائب وارتدَّ عنه : تحوّل . وفي التنزيل : من يرتدد منكم عن دينه ؛ ، ومنه الردَّة عن الإِسلام أَي الرجوع عنه . وارتدَّ فلان إِذا كفر بعد إِسلامه . وردَّ عليه الشيء إِذا لم يقبله ، وكذلك . وتقول : رَدَّه إِلى منزله ورَدَّ إِليه جواباً أَي رجع . بالكسر : مصدر قولك ردَّه يَرُدُّه رَدّاً ورِدَّة . والرِّدَّةُ : الارتداد . وفي حديث القيامة والحوض فيقال : إِنهم لم يزالوا أَعقابهم أَي متخلفين عن بعض الواجبات . قال : ولم يُرِدْ ولهذا قيده بأَعقابهم لأَنه لم يَرْتَدَّ أَحد من الصحابة بعده ، قوم من جُفاة الأَعراب . وارْتَدَّه : طلب رَدَّه ، عليه ؛ قال كثير عزة : عبدَ العزيز ومِدْحتي يَرتدُّها مَن يُعِيرُها الرَّداد والرِّداد ؛ قال الأَخطل : مَغْبونٍ ، ولو سَلْفَ صَفْقَةٍ ، قد فاته بِرَدادِ جميعاً ، ورُدُود الدارهم : ما رُدَّ ، واحدها رِدُّ ، وهو فَرُدَّ على ناقده بعدما أُخذ منه ، وكل ما رُدَّ بغير أَخذ : ما كان عماداً للشيء يدفعه ويَرُدُّه ؛ قال : أَدعوك إِلهاً فَرْداً ، من البلايا رِدَّا يُردُّ عنه البلاء . والرِّدُّ : الكهف ؛ عن كراع . وقوله فأَرسله معي رِدّاً يصدّقني ؛ فيمن قرأَ به يجوز أَن يكون من الاعتماد ، وأَن يكون على اعتقاد التثقيل في الوقف بعد تحفيف الهمز . وهب هبة ثم ارتدَّها أَي استردَّها . وفي الحديث : أَسأَلك إِيماناً لا لا يرجع . والمردودة : المطلقة وكله من الرَّدّ . وفي حديث صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال لسراقة بن جُعْشُمٍ : أَلا أَدلك على ؟ ابنتك مردودة عليك ليس لها كاسب غيرك ؛ أَراد أَنها مطلقة فترد إِلى بيت أَبيها فأَنفق عليها ، وأَراد : أَلا أَدلك على الصدقة ؟ فحذف المضاف . وفي حديث الزبير في دارٍ له وقفها فكتب : بناتي أَن تسكنها ؛ لأَن المطلقة لا مسكن لها على زوجها . وقال : الرُّدَّى المرأَة المردودة المطلقة . والمردودة : المُوسَى في نصابها . والمردود : الردّ ، وهو مصدر مثل المحلوف والمعقول ؛ قال السائلون الخيرَ أَفْعَلُه ، ، وإِمَّا حُسْنَ مَرْدودِ الحديث : رُدُّوا السائل ولو بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَي أَعطوه ولو . ولم يُرِدْ رَدَّ الحِرْمان والمنع كقولك سَلَّم فردَّ أَجابه . وفي حديث آخر : لا تردوا السائل ولو بِظِلفٍ أَي لا تردّوه بلا شيء ولو أَنه ظلف ؛ وقول عروة بن الورد : مالكاً ، إِنَّ مالكاً فينا ، إِذا القوم زُهَّدُ : الرَّدَّةُ العَطْفَة عليهم والرغبة فيهم . وردَّده ترديداً . ورجل مُردِّدٌ : حائر بائر . وفي حديث الفتن : ويكون عند رَدَّةٌ شديدة ، وهو بالفتح ، أَي عطفة قوية . وبحر مُرِدٌّ أَي . ورجل مُرِدٌّ أَي شَبِق . والارتداد : الرجوع ، ومنه المُرْتَدّ . : سأَله أَن يَرُدَّه عليه . الرد . وتَرَدَّدَ وتَرادَّ : تراجع . وما فيه رِدِّيدَى ولا تَرْداد . وروي عن عمر بن عبدالعزيز أَنه قال : لا رِدِّيدَى ؛ يقول لا تردّ ، المعنى أَن الصدقة لا تؤْخذ في السنة مرتين عليه السلام : لا ثِنى في الصدقة . أَبو عبيد : الرِّدِّيدَى من الردِّ . ورِدِّيدَى ، بالكسر والتشديد والقصر : مصدر من رد يرد . الظهر والحَمُولة من الإِبل ؛ قال أَبو منصور : سميت رِدّاً من مرتعها إِلى الدار يوم الظعن ؛ قال زهير : جِمالَ الحيِّ ، فاحتُمِلوا ، أَمرٌ بينهم لَبِكُ أَي رده عليه . وهما يتَرادَّان البيعَ : من الرد والفسخ . أَرَدُّ عليه أَي أَنفع له . وهذا الأَمر لا رادَّة له أَي لا ولا رجوع . وفي حديث أَبي إِدريسَ الخولاني : قال لمعاوية إِن مَرْضاها ورَدَّ أُولادها على أُخْراها أَي إِذا تقدمت أَوائلها الأَواخر ، لم يَدَعْها تتفرق ، ولكن يحبس المتقدمة حتى تصل . ورجلٌ مُتردِّد : مجتمع قصير ليس بِسَبْطِ الخَلْقِ . وفي صلى الله عليه وسلم : ليس بالطويل البائن ولا القصير المتردِّد أَي القصر ، كأَنه تردد بعض خْلَقه على بعض وتداخلت أَجزاؤُه . : مكتز مجتمع ، قال أبو خراش : فَهُوَّ جَوْنٌ ، ، فائلُهُ رَدِيدُ : أَن تشرب الإِبل الماء عَلَلاً فترتد الأَلبان في وكل حامل دنت ولادتها فعظم بطنها وضرعها : مُرِدّ . والرِّدَّة : ضرع الناقة ويقع فيه اللبن ، وقد أَردّتْ . الكسائي : ناقة مثال مُكرِم ، ومُرِدٌّ مثال مُقِل إِذا أَشْرَقَ ضرعها ووقع فيه وأَردّت الناقة : بركت على نَدًى فَورِم ضرعها وحياؤها ، وقيل : هو من الضَّبَعَة ، وقيل : أَرَدَّتِ الناقة وهي مُردّ وَرمت من شرب الماء . والرَّدَدُ والرَّدَّة : ورم يصيبها في وقيل : ورمها من الحَفْل . الجوهري : الرِّدَّة امتلاء الضرع من اللبن ؛ عن الأَصمعي ؛ وأَنشد لأَبي النجم : الرِّدَّة مَشْيَ الحِفَّل ، بالمَزادِ المُثْقِل الأَثقل ، وتقول منه : أَردَّتِ الشاة وغيرها ، فهي مُرِدّ . وناقة مُرِدٌّ إِذا شربت الماء فورم ضرعها وحياؤها من كثرة يقال : نوق مَرادُّ ، وكذلك الجمال إِذا أَكثرت من الماء فثقلت . ورجل طالت عُزْبَتُه فترادّ الماء في ظهره . ويقال : بحر مُرِدٌّ الماء ؛ قال الشاعر : إِلى البحرِ ، إِلى ذي المَوْجِ المُرِدّ : كثرت أَمواجه وهاج . وجاء فلان مُرِدَّ الوجه أَي غضبانَ . : انتفخ غضباً ، حكاه صاحب الأَلفاظ ؛ قال أَبو الحسن : وفي اربَدَّ . والرِّدَّة : البقية ؛ قال أَبو صخر الهذلي : يكن بين الحَبِيبَيْنِ رِدَّةٌ ، شيء قد مَضى ، دَرَسَ الذِّكر تَقاعُس في الذقن إِذا كان في الوجه بعض القباحة ويعتريه جمال ؛ وقال ابن دريد : قبح وفيه رَدَّة . وشيء رَدٌّ أَي رديء . ابن الأَعرابي : يقال للإِنسان إِذا كان : فيه نَظْرة ورَدَّة وخَبْلَة ؛ وقال أَبو ليلى : في فلان رَدَّة البصر عنه من قبحه ؛ قال : وفيه نَظْرَة أَي قبح . الليث : يقال اعتراها شيء من خبال وفي وجهها شيء من قباحة : هي جميلة ولكن في الرَّدَّة . وفي لسانه رَدٌّ أَي حُبسة . وفي وجهه رَدَّة أَي قبح من الجمال . : الرُّدُدُ القباح من الناس . يقال : في وجهه ردَّة ، وهو اسم رجل ، وقيل : اسم رجل كان مُجَبِّراً نسب إِليهَ فكل مُجَبِّر يقال له ردَّاد . ورُؤيَ رجل يوم الكُلاب يَشُدُّ على : أَنا أَبو شدَّاد ، ثم يردّ عليهم ويقول : أَنا أَبو رَدَّاد . : كثير الردّ والكرّ ؛ قال أَبو ذؤَيب : نَرى ما كان منه ، يُدْعى النجيب
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ردد: ( رَدَّهُ ) عن وَجْهه يَرُدُّه ( رَدًّا وَمَرَدًّا ) ، كلاهما من المصادر القياسيّة ، ( ومَرْدُوداً ) ، من المصادر الواردة على مَفْعول ، كمَحْلوفٍ ومَعقولٍ ، ( ورِدِّيدَي ) ، بالسكر مشدَّداً كَخِصِّيصَى ، وخِلِّفَى ، يُبنَى للمبالغة : ( صَرَفَهُ ) وَرَجَعَه ، ويقال رَدَّه عن الأَمر ولَدَّه ، أَي صَرَفَه عنه برِفْق . وأَمرُ اللّهِ لا مَرَدَّ له . وفي التنزيل : { فَلاَ مَرَدَّ لَهُ } ( الرعد : 11 ) وفيه { يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ } ( الروم : 43 ) قال ثعلب : يعني يَوْمَ القِيَامةِ ، لأَنه شيْءٌ لا يُرَدُّ . وفي حديث عائشة . ( مَن عَمِلَ عَمَلاً ليس عليه أَمْرُنا فهوَ رَدٌّ ) أَي معْدُودُ عليه ، يقال أَمْرٌ رَدٌّ ، إِذا كان مُخَالفاً لما عَليه السُّنَّة ، وهو مَصْدرٌ وُصِفَ به . ورُوِيَ عن عُمَرَ بن عبدِ العَزِيز أَنه قال : ( لارِدِّيدَي في الصَّدَقَة ) أَي لا تُؤْخَذُ في السَّنَةِ مَرَّتينِ ، والاسمُ ) رَدَادٌ ، ورِدَادٌ ، ( كسَحَاب وكِتَابٍ ) ، وبهما جَميعاً رُوِيَ قولُ الأَخطَلِ : وما كُلُّ مَغْبُونٍ ولو سَلْفَ صَفْقُهُ برَاجعِ ما قَدْ فاتَهُ بِرَدَادِ ( و ) رَدَّ ( عليه ) الشيءَ ، إِذا ( لَمْ يَقْبَلُهُ ، و ) كذالك إِذا ( خَطأَهُ ) . ونقل شيخُنا عن جماعةٍ من أَهلِ الاشتقاقِ والتصرِيفِ أَن ردَّ يَتَعَدَّى إِلى المفعولِ الثاني بإِلى ، عند إِرادةِ الإكرام ، وبِعَلَى ، للإِهانة ، واستدلُّوا بنحو قوله تعالى : { فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمّهِ } ( القصص : 13 ) و { يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ } ( آل عمران : 149 ) ونقله الجَلالُ السُّيُوطِيُّ وَسَلَّمه ، فتأَمَّله ، فإِن الاستقراءَ رُبّما يُنافِيه . ( و ) من المجاز : أَيضاً : امرأَةٌ مَرْدُودةٌ ، وهي : ( المُطَلَّقَةُ ، كالرُّدى ، كالحُمَّى ) ، الأَخيرةُ عن أَبي عَمْرٍ و . وفي حديث الزُّبَيْرِ...

ردد: ( رَدَّهُ ) عن وَجْهه يَرُدُّه ( رَدًّا وَمَرَدًّا ) ، كلاهما من المصادر القياسيّة ، ( ومَرْدُوداً ) ، من المصادر الواردة على مَفْعول ، كمَحْلوفٍ ومَعقولٍ ، ( ورِدِّيدَي ) ، بالسكر مشدَّداً كَخِصِّيصَى ، وخِلِّفَى ، يُبنَى للمبالغة : ( صَرَفَهُ ) وَرَجَعَه ، ويقال رَدَّه عن الأَمر ولَدَّه ، أَي صَرَفَه عنه برِفْق . وأَمرُ اللّهِ لا مَرَدَّ له . وفي التنزيل : { فَلاَ مَرَدَّ لَهُ } ( الرعد : 11 ) وفيه { يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ } ( الروم : 43 ) قال ثعلب : يعني يَوْمَ القِيَامةِ ، لأَنه شيْءٌ لا يُرَدُّ . وفي حديث عائشة . ( مَن عَمِلَ عَمَلاً ليس عليه أَمْرُنا فهوَ رَدٌّ ) أَي معْدُودُ عليه ، يقال أَمْرٌ رَدٌّ ، إِذا كان مُخَالفاً لما عَليه السُّنَّة ، وهو مَصْدرٌ وُصِفَ به . ورُوِيَ عن عُمَرَ بن عبدِ العَزِيز أَنه قال : ( لارِدِّيدَي في الصَّدَقَة ) أَي لا تُؤْخَذُ في السَّنَةِ مَرَّتينِ ، والاسمُ ) رَدَادٌ ، ورِدَادٌ ، ( كسَحَاب وكِتَابٍ ) ، وبهما جَميعاً رُوِيَ قولُ الأَخطَلِ : وما كُلُّ مَغْبُونٍ ولو سَلْفَ صَفْقُهُ برَاجعِ ما قَدْ فاتَهُ بِرَدَادِ ( و ) رَدَّ ( عليه ) الشيءَ ، إِذا ( لَمْ يَقْبَلُهُ ، و ) كذالك إِذا ( خَطأَهُ ) . ونقل شيخُنا عن جماعةٍ من أَهلِ الاشتقاقِ والتصرِيفِ أَن ردَّ يَتَعَدَّى إِلى المفعولِ الثاني بإِلى ، عند إِرادةِ الإكرام ، وبِعَلَى ، للإِهانة ، واستدلُّوا بنحو قوله تعالى : { فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمّهِ } ( القصص : 13 ) و { يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ } ( آل عمران : 149 ) ونقله الجَلالُ السُّيُوطِيُّ وَسَلَّمه ، فتأَمَّله ، فإِن الاستقراءَ رُبّما يُنافِيه . ( و ) من المجاز : أَيضاً : امرأَةٌ مَرْدُودةٌ ، وهي : ( المُطَلَّقَةُ ، كالرُّدى ، كالحُمَّى ) ، الأَخيرةُ عن أَبي عَمْرٍ و . وفي حديث الزُّبَيْرِ ، في دارٍ له وَقَفَهَا فكَتَب . ( ولِلْمَرْدُودةِ من بَنَاتِهِ أَن تَسْكُنَها ) . لأَن المُطَلَّقَةَ لا مَسْكَنَ لها على زوْجها . ( والرَّدُّ ) ، بالفتح : الشيءُ ( الرَّدِيءُ ) وهو مجاز ، ودِرْهَمٌ رَدٌّ : لا يَرُوجُ ، ورُدُودُ الدَّراهِمِ ، واحدُهَا : رَ ، وهو مازِيفَ فرُدَّ علَى ناقِدِه ، بعدَما أُخِذ منه . وكلُّ ما رُدَّ بعدَ أَخْذٍ : رَدٌّ . ( و ) الرَّدُّ ( في اللِّسَانِ : الحُبْسَةُ ) وعَدَمُ الانطلاقِ . ( و ) الرِّدُّ ، ( بالكسر : عِمَادُ الشَّيءِ ) الذي يدفَعُه ويَرُدّه ، قال : يا ربِّ أَدعوكَ إِلهاً فَرْدَا فكُنْ لَهُ من البَلايَا رِدَّا أَي مَعْقِلا يَرُدُّ عنه البَلاءَ . وقولهُ تعالى : { رِدْءاً يُصَدّقُنِى } ( القصص : 34 ) فيمَنْ قَرَأَ بِه يجوز أَن يكون من الاعتمادِ ، وأَن يكون على اعتقادِ التَّثْقِيل في الوَقْفِ ، بعد تخفِيفِ الهمزةِ . ( و ) يقال : في لسانه رَدَّةٌ ، أَي حُبْسَة ، وفي وَجْهِهِ رَدَّة ، ( الرَّدَّةُ ) بالفتح : ( القُبْحُ ) مع شيْءٍ من الجَمالِ ، يقال : في وَجْهِهِ رَدَّةٌ ، وهو رَادٌّ ، وقال ابن دُرَيد : في وَجْهِهِ قُبْحٌ وفيهِ رَدَّة أَي عَيْبٌ . وقال أَبو ليلَى : في فُلان رَدَّة ، أَي يَرْتَدُّ البَصَرُ عنه في قُبْحِه ، قال : وفيه نَظْرةٌ ، أَي قُبْحٌ . وقال اللَّيْث : يُقَالُ للمرأَةِ إِذا اعْتَراها شيءٌ من خَبَالٍ ، وفي وَجُهِهَا شيءٌ من قَباحَةٍ : هي جَمِيلَةٌ ، ولكن في وَجْهِها بَعْضُ الرَّدَّة ، وهو مجازٌ . ( و ) الرِّدَّةُ ، ( بالكسر : الاسمُ مِنَ الارْتِدادِ ) وقد ارْتَدَّ ، وارتَدَّ عنه : تَحوَّلَ ، ومنه الرِّدّة عن الإِسلامِ ، أَي الرجوعُ عنه ، وارتَدَّ فُلانٌ عن دِينِه ، إِذَا كَفَرَ بعد إِسلامِهِ . ( و ) في الصّحاح : الرِّدّة : ( امْتِلاءُ الضَّرْعِ من اللَّبَنِ قَبْلَ النِّتَاجِ ) ، عن الأَصمعيّ ، وأَنْشَدَ لأَبي النَّجْم : تَمْشِي من الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ مَشْيَ الرَّوَايَا بالمَزَادِ المُثْقِلِ وفي اللسان : الرِّدَّة : أَي يُشْرِقَ ضَرْعُ النَّاقَةِ ، ويَقَعَ فيه اللَّبَنُ . وقد أَرَدَّتُ . ( و ) الرِّدَّة : ( تَقَاعسٌ في الذَّقَنِ ) إِذا كان في الوَجْه بعْضُ القباحَة ، ويعتريه شيءٌ من الجَمَال ، وهو مَجاز . ( و ) مِنَ المَجَازِ أَيضاً : سَمِعت رِدَّةَ الصَّدَى ، وهو ما يَرُدُّ عليك من ( صَدَى الجَبَلِ ) أَي صَوْته . ( و ) الرِّدَّة والرَّدَدُ : ( أَن تَشْرَب الإِبِلُ ) الماءَ ( عَلَلاً ) فتَرْتَدَّ الأَلبانُ في ضُروعها . ( والتَّرْدادُ ) بالفتح : بناءٌ للتَّكثير ، قال ابن سيده ، قال سيبويه هاذا بابُ ما يُكَثَّر فيه المَصْدَر من فَعَلْتُ فتُلْحِقُ الزّائدَ وتبنيه بناءً آخَر ، كما أَنّك قلتَ في فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حين كثَّرْتَ الفِعْلَ . ثم ذَكَر المصادِرَ التي جاءَتْ على التَّفْعَال : كالتَّرْدادِ ، والتَّلْعَاب ، والتَّهْذارِ ، والتَّصْفاق ، والتَّقْتال ، والتَّسْيَار ، وأَخواتِها ، قال : وليس شيءٌ من هاذا مَصْدَرَ أَفْعَلْت ، ولاكن لَمَّا أَرَدْتَ التكثير بَنيتَ المَصدرَ على هاذا ، كما بَنَيْتَ فَعَلْتُ على فَعَّلْتُ . انتهى . وأَما ( التَّرْدِيدُ ) فإِنه قياسٌ من رَدَّدَه ، كما صَرَّحَ به غيرُ واحدٍ . ويقال : ردَّدَه تَرْدِيداً وتَرْداداً فهو مُرَدَّدٌ ، ورجلٌ مُرَدَّدٌ . ( والمُرَدَّدُ ) ، كمُعَظَّم ؛ ( الحائِر البائِرُ ) ، وهو مَجاز ) والارْتِدادُ : الرُّجُوعُ ) ، ومنه المُرْتَدُّ ، ( ورادَّهُ الشيْءَ ) ، أَي ( رَدَّهُ عليه ) ، ورادَّه القَوْلَ : رَاجَعه ، وهما يَتَرادَّانِ البَيْعَ ، من الرَّدِّ والفَسْخ . ( وهاذا ) الأَمْرُ ( أعرَدُّ ) عليه ، أي ( أَنْفَعُ ) له . ( و ) هاذا الأَمرُ ( لا رَادَّةَ فيه ) ، أَي ( لا فائِدَةَ ) له ، وما يَرُدُّك هاذا : ما ينفَعُكَ . وهو مَجاز ، ( كلَا عَدَّةَ ) ، ضَبْطَه الصاغاني ، بضمّ الميم وكسر الراءِ . ( والمُرِدُّ ) ، على صيغة اسم الفاعِل ( الشَّبِقُ . و ) البَحْرُ المُرِدّ : ( المَوَّاجُ ) ، أَي كثيرُ الماءِ ، قال الشاعر : رَكِبَ البَحْرَ إِلى البَحْرِ إِلى غَمَرَاتِ المَوْتِ ذي المَوْج المُرِدّ . وأَرَدَّ البَحْرُ : كَثُرَتْ أَمواجُه وهَاجَ . ( و ) المُرِدُّ : ( الغَضْبانُ ) ، يقال جاءَ فلانٌ مُرِدَّ الوجْهِ ، أَي غَضبانَ . وأَرَدَّ الرجُلُ : انتفخَ غَضَباً ، حكاها صاحِبُ ( الأَلفَاظ ) قال أَبو الحسن : وفي بعض النسخ : ارْبَدَّ . ( و ) المُرِدّ : الرجل ( الطَّوِيلُ العُزُوبةِ . أَو ) الطَّوِيلُ ( الغُرْبَة ) ، فترادَّ الماءُ في ظَهْره ، قال الصاغانيُّ : والأَول أَصحّ ، لأَنه يترادُّ الماءُ في ظَهْرِه ، ( كالمَزْدُودِ ) . ( و ) المُرِدُّ ( نَاقةٌ انتَفَخَ ضَرْعُها وعياؤُها لبُروكها على نَدًى ) ، وقد أَردَّت ، وكلّ حاملٍ دَنَتْ وِلادتُها فعَظُمَ بطْنُها وضَرْعها : مُرِدٌّ . وقال الكسائيّ : ناقةٌ مُرْمِدٌ ، على مثال مُكرِم ، ومُرِدٌّ ، مثال مُقِلَ ، إِذا أَشرقَ ضَرْعُها ، ووقَع فيه اللَّبَنُ . وقد تقدّم . وقيل هو وَرَمُ الحياءِ من الضَّبَعَة ، وقيل : أَردَّت النّاقَةُ هي مُرِدٌّ : وَرِمَتْ أَرفاغُها وحَياؤُهَا من شرْب الماءِ . ( و ) المُرِدّ : ( شَاةٌ أَضْرعَتْ ) ، وقد أَردَّتْ . ( و ) ناقةٌ مُرِدٌّ ، وكذا ( جَمَلٌ ) مُرِدٌّ ، إِذا ( أَكْثَرَ من شرْب الماءِ فثَقُلَ ، ج مَرَادُّ ) ، نُوقٌ مَرادُّ ، وجِمَالٌ مَرادُّ . ( و ) عن ابن الإِعرابيّ ( الرُّدُود ، كعُنُقٍ : القِباحُ من النَّاس ) جَمْع رَدَ . وقد تقدّم . ( و ) الرَّديدُ ، ( كأَمير ) : الشيءُ المَردود ، قال : فَتًى لم تَلدْهُ بنْتُ عَمَ قَريبةٌ فيَضْوَى وقد يَضْوَى رَديدُ الغَرَائب والرَّدِيدُ : الجَفْلُ من ( السَّحاب هُرِيقَ ماؤُهُ . ( واستَرَدَّهُ ) الشيءَ : ( طَلَبَهُ وسأَلَه رَدَّهُ ) ، أَي أَن يَرُدَّه عليه . كارتَدَّه . ( وَرَدَّاذٌ ) ، ككَتَّانٍ : ( اسمُ مُجَبِّرٍ ، م ) ، أَي معروفٌ ( يُنسَب إِليه ) المُجَبِّرون ، ( فيقال لكُلِّ مُجَبِّرٍ رَدَّادِيٌّ ) ، لذالك . ورُئِي رَجلٌ يومَ الكُلَابِ يَشُدُّ على قَوْمٍ ويقول : أَنا أَبو شَدَّادٍ . ثم يَرُدُّ عليهم ويقول : أَنا أَبو رَدَّادٍ . ( والرَّادَّةُ : خَشَبَةٌ قد مُقَدَّمِ العَجَلَة تُعَرَّضُ بَيْنَ النَّبْعَيْنِ ) . ومما يستدرك عليه : ارتَدَّ الشيءَ : رَدَّه ، قال مُلَيح : بعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ ولا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عاذِلُ وارتَدَّ عن هِبَتِهِ : ارتَجَعها ، قال الزمخشريُّ : كذا سمعته عن العرب ، وأَنشد : فيا بَطْحاءَ مَكَّةَ خبِّرِنِي أَمَّا تَرْتَدُّنِي تِلْك البِقاعُ ورَدَّ إِليه جَواباً : رَجَعَ ، وارتَدَّ الشيءَ : طلَبَ رَدَّه عليه ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وما صُحْبَتِي عَبْدَ العَزيزِ ومِدْحَتِي بعارِيَّةٍ يَرْتَدُّهَا مَن يُعِيرُهَا وهاذا مردُودُ القولِ ، وَرديدُه . ورَدَّدَ القولَ كَرَّرِ . ولا خَيْرَ في قولٍ مَرْدُود ، ومُرَدَّد . ورادَّه القَوْلَ : رَاجعَه . وتَرادَّا القَوْلَ . ورادَّه البَيْعَ : قَايَلَه . وتَرادَّ الماءُ : ارتَدَّ عن مَجرَاه لحاجزٍ . والرِّدُّ ، بالكسر : الكَهْف ، عن كُراع . وبه فَسَّر بعضُهم قولَه تعالى : { فَأَرْسِلْهِ مَعِىَ رِدْءاً } ( القصص : 34 ) . وفي الحديث . ( رُدُّوا السَّائِلَ ولو بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ ) . أَي أَعطوه ، ولم يُرِدْ رَدَّ الحِرْمَانِ والمنْع ، كقولك : سَلَّمَ فَرَدَّ عليه ، أَي أَجابه . وفي حديث آخَرَ : ( لا تَرُدُّوا السَّائِلَ ولو بِظِلْف ) أَي لا تَرُدُّوه رَدَّ حِرْمَانٍ بلا شيءٍ ، ولو أَنه ظِلْفٌ . وقول عُرْوَةَ بن الوَرْد : وزَوَّدَ خَيْراً مالِكاً إِنَّ مالكاً له رَدَّةٌ فِينا إِذا العَمُّ زَهَّدُوا قال شَمِرٌ : الرَّدَّة : العَطْفة عليهم ، والرَّغْبَة فيهم . وفي حديث الفِتن : ( ويكون عند ذالِكُم القِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ ) . وهو بالفتح ، أَي عَطْفَة قَويَّة . وتَردَّدَ وتَرادَّ ، تَرَاجَعَ . وتَردَّدَ في الجواب : تَعثَّرَ لسانُه . وهو يَتَرَدَّدُ بالغَدَوَات إِلى مَجَالس العِلْم ، ويَخْتَلِفُ إِليها . والرِّدُّ ، بالكسر : الحَمُولَةُ من الإِبل . قال أَبو منصور : سُمِّيَت رِدًّا لأَنها تُرَدُّ من مَرْتَعِها إِلى الدّار يوم الظَّعْن . ورجُلٌ مُتَرَدِّدٌ : مُجْتَمِعٌ قصير ليس بَسبْطِ الخَلْقِ . وفي صفته صلّى اللّه عليْه وسلْم : ( ليس بالطَّوِيلِ البائِنِ ولا القَصير المُتَرَدِّدِ ) أَي المتناهِي في القِصَرِ ، كأَنَّه تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِه على بَعْض وتدَاخَلَتْ أَجزاؤُه . وعُضْوٌ رَدِيدٌ : مُكْتَنِزٌ مُجتمِعٌ ، قال أَبو خِراش : تَخاطَفُه الحُتُفُ فهُوَّ جَوْنٌ كِنَازُ اللَّحْمِ فائِلُهُ رَدِيدُ والرِّدَّة : البَقِيَّة ، قال أَبو صَخْر الهُذَليّ : إِذا لم يَكُنْ بين الحَبِيبَيْنِ رِدَّةٌ سِوَى ذِكْره شَيْءٍ قد مَضَى دَرَس الذِّكْرُ ومَرْدودٌ : فرسُ زِيادٍ أَخِي مُحرِّق الغسّانيّ . والرَّوْدَدُ ، كجَوْهرٍ : العاطِفُ ، قال رُؤبةُ : وإِنْ رَأَيْنَا الحِجَجَ الرَّوادِدَا قَوَاصِراً بالعُمْرِ أَو مَوادِدَا أَورده الصاغانيُّ في تركيب : رود . ورجلٌ مِرَدٌّ ، بالكسر : كثيرُ الرَّدِّ والكَرِّ ، قال أَبو ذُؤَيْب : مِرَدٌّ قد نَرَى ما كَانَ منهُ ولَكنْ إِنمَا يُدْعَى النَّجِيبُ وفي المصباح : تَردَّدْت إِليه : رَجَعْتُ مرَّة بعدَ أُخرَى . ومن المجاز : ضَيْعَةٌ كثيرةُ المَرَدِّ والرَّدّ ، أَي الرَّيْع . والرَّدَّادُ بنُ قَيسِ بن مُعَاويَة بن حَزْنٍ : بَطْنٌ . وأَبُو الرَّدّاد عَمْرُو بن بِشْرٍ القَيسيّ ، عن بُرْد بن سِنانِ . ومحمّد بن عبد الرحمن بن رَدَّاد ، عن يَحيى بن سَعيد الأَنصاريّ ، ضعيفٌ . وهِلالُ بن رَدّادٍ الكِنَانيّ عن الزُّهْرِيّ وابنُه محمد ، سمع أَباه . ومحمّد بن الخَضِرِ بن رَدَّاد الدِّمشقيّ ، عن عليّ بن خَشرمٍ ، وأَبو الرَّدَّاد عبدُ الله بن عبد السلام المصريّ المُؤذّن ، صاحب المِقْيَاس . وفي ولدِه أَمرُ المقْيَاس إِلى الآن . ومحمد بنُ طَرخان بن رَدَّاد المَقْدسيّ ، من شُيوخ منصور بن يسلم . رشد : ( رَشَد كنَصَرَ ) يَرْشُد ، وهو الأَشهر ، والأَفصح ، ( و ) رَشِدَ يَرْشَد ، مثل ( فَرِح ، رُشْداً ) بضمّ فسكون ، مصدر رَشَدَ كنَصر ، ( ورَشَداً ) محرَّكَةً ( وَرَشَاداً ) كسَحَاب ، مصدر رَشِدَ ، كفَرِحَ : ( اهْتَدَى ) وأَصابَ وَجْهَ الأمر والطَّريق ، فهو رَشيدٌ وراشدٌ . والرَّشَاد نَقيضُ الضَّلال ونقل شيخُنا عن بعض أَرباب الاشتقاق أَن الرُّشْد يستعمل في كُلّ ما يُحْمَد ، والغَيّ في كلّ ما يُذَمّ . وجماعةٌ فَرَّقوا بين المضموم والمحرّك فقالوا : الرُّشْد ، بالضّمّ يكون في الأُمور الدُّنيوية والأُخْرَوِيّة ، وبالتحريك إِنما يكون في الأُخرويّة خاصَّة ، قال وهاذا لا يوافقه السَّماع ، فإِنهم استعملوا اللُّغَتين ، وورَدَت القرَاءَات بالوَجْهَيْن ، في آيات مُتَعَدِّدة . والله أَعلم ( واسْتَرْشَدَ ) هُ : ( طَلَبَهُ ) ، أَي طلب منه الرّشدَ ، ( والرَّشَدَى ) ، محرَّكةً ( كجَمَزَى : اسم منه ) ، أَي من الرّشد . عن ابن الأَنباريّ قال : ومثله امرأَة غَيَرَى من الغَيْرة ، وحَيَرَى من التَّحيُّر . وأَنشد الأَحمر : لانَزَلْ كَذَا أَبَداً ناعِمِينَ في الرَّشَدَى ( وأَرْشَدَهُ اللّهُ ) تعالى ورَشَّدَه : هَدَاه . ( والرُّشْد ) ، بالضّم : ( الاستقامةُ على طَريق الحَقِّ مع تَصَلُّبٍ فيه ) . ( والرَّشيدُ في صفات الله تعالى الهادي إِلى سَواءِ الصِّراط ) فَعيل بمعنى مُفْعِل . ( و ) الرَّشيد أَيضاً : هو ( الذي حَسُنَ تَقْديرُهُ فيما قَدَّرَ ) ، أَو الذي تَنْسَاقُ تَدبيراتُه إِلى غَاياتِها على سَبيلِ السَّدادِ من غير إِشارةِ مُشيرٍ ولا تَسْدِيدِ مُسدِّد . ( ورَشِيدُ : قرْب الإِسكنْدريَّةِ ) وقد دَخَلْتُهَا ، وهي مدينَةٌ معمورة ، حَسنة العِمَارةِ ، على بَحْرِ النيل . وقد نُسبَ إِليهَا بعضُ المتأَخْرِين من المحدِّثينَ . ( والرَّشِيدِيَّةُ : طعامٌ . م ) كأَنّه منسوبٌ إِلى الرَّشِيد ، في الظاهر ، وليس كذالك ، وإِنا هو مُعرَّبٌ ( فارِسِيَّتُه رِشْتَه ) ، بفتح الراءِ وكسرها . ( و ) يقال : هو يَهْدِي إِلى ( المَرَاشِد ) أَي ( مَقاصِد الطُّرُقِ ) ، قال أُسامةُ بنُ حَبِيبٍ الهُذليّ : تَوَقَّ أَبا سَهْمٍ ومَنْ لم يَكُنْ لَهُ مِنَ اللّهِ واق لم تُصِبْهُ المَراشِدُ وليس له واحدٌ ، إِنما هو من باب : مَحَاسِنَ ومَلامِحَ . ( و ) من المجاز : ( وُلِدَ ) فُلانٌ ( لِرَشْدَةٍ ) ، بفتح الراءِ ، ( ويُكْسَر ) ، . ومن المجاز : ذا صَحَّ نَسَبُه ، ( ضِدُّ لِزَنْيَة ) . وفي الحديث : ( مَن ادَّعَى وَلَداً لغَيْر رِشْدَةٍ فلا يَرِثُ ولا يُورَثُ ) يقال : هاذا وَلَدُ رِشْدَةٍ إِذا كان لنِكَاح صَحيحٍ ، كما يقال في ضِدّه : وَلَدُ زِنْيَةٍ ، بالكسر فيهما . ويقال بالفتح ، وهو أَفصح اللُّغَتَيْن . قال الفرّاءُ في كتاب المصادر : وخلِدَ فُلانٌ لغيرِ رَشْدَة ووُلِدَ لغَيَّةٍ ولزَنْيةٍ كلّها بالفتح . وقال الكسائيّ : يجوز لرِشْدة زِنْيَة ، قال : وهو اختيارُ ثَعلب في ( الفصيح ) ، فأَمّا غَيَّة فهو بالفتح . وقال أَبو زيد والفَرَّاءُ : هما بالفَتح . ونحو ذالك قال اللَّيْث . وأَنشد أَبو زَيدٍ هاذا البيتَ بالفتح : لِذي غَيَّةٍ من أُمِّهِ ولرَشْدَةٍ فيَغْلِبُهَا فَحْلٌ على النَّسْلِ مُنْجِبُ وكذالك قول ذي الرُّمَّة : وكائِنْ تَرَى مِن رَشْدةِ في كَرِيهَة ومِن غَيَّةٍ تُلْقَى عليها الشَّراشِرُ يقول : كم رُشْد لَقِيتَه فيما تَكْرَهه ، وكم من غَيَ فيما تُحِبّه وتَهْوَه ، والشّرائر : النّفس والمَحَبّة . إِذا عرفت هاذا فقولُ شيخنا : والفتحُ لُغَةٌ مَرْجوحَة ، محلُّ تأَمُّل . ( وأُمُّ راشِدٍ ) : كُنْيَةُ ( الفَأْرة ) . ( وسَمَّوْا راشِداً ورُشْداً ) ، ورَشِيداً ، ورُشَيْداً ، ورَشَداً ، ورَشْدَانِ ، ورَشَاداً ، ومَرْشَداً ، ومُرْشِداً ( كقُفْل وأَمِير وزُبَيْر وجَبَلٍ وسَحْبَانَ وسَحَابٍ ومَسْكَن ومُظْهِرٍ ) . ( والرَّشَادَةُ : الصَّخْرَةُ ) . ( و ) قال أَبو منصور : سَمِعت غير واحد من العرب يقول : الرَّشادَةُ ( الحَجَرُ الذي يَمْلأُ الكَفَّ ، ج : رَشَادٌ ) قال : وهو صحيحٌ . ( و ) قال أَيضاً ) حَبُّ الرَّشَادِ : الحُرْفُ ) ، كَقُفْلٍ ، عند أَهل العراق ، ( سَمَّوْهُ بِهِ تَفاؤُلاً ، لأَن الحُرْفَ مَعْناه الحِرْمَانُ ) ، وهم يَتطيَّرون به . ( والرَّاشِدِيَّةُ : لا ببغدادَ ) ، نقله الصاغانيُّ . ( وبَنُو رَشْدَانَ ) بالفتح ، ( ويُكْسَر : بَطْنٌ ) من العرب ( كانوا يُسَمَّوْن بَنِي غَيَّانَ ، فَغَيَّرَه النّيُّ صلَّى اللّه ) تعالى ( عليه وسلَّم ) ، وسمَّاهم بني رَشْدَانَ ، ورواه قوم بالكسر . وقال لرَجل : ما اسْمُك ؟ قال : غَيَّانُ . فقال : بل رَشْدَانُ ) ( وفتح الرّاءِ لتُحَاكِي غَيَّانَ ) قال ابن منظور : وهاذا واسع في كلاب العرب ، يحافظون عليه ، ويَدَعونَ غيره إِليه ، أَعني أَنهم قد يُؤْثِرُون المُحَاكَاةَ ، والمُنَاسَبَةَ بين الأَلفاظ ، تارِكينَ لطرِيق القياس . قال ونَظِير مُقَابَلة غَيَّان بِرَشْدَان ، ليوفَّق بين الصِّيغتين استجازتُهم تَعليق فِعْل على فاعل لا يَلِيق به ذالك الفِعْلُ ، لتقدُّمِ تَعْلِيقِ فِعْل على فاعل يَيقُ به ذالك الفِعْلُ . وكلُّ ذالك على سبيلِ المُحاكاة ، كقوله تعالى : { وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءامَنُواْ قَالُوا ءامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِىء بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } ( البقرة : 14 ، 15 ) والاستهزاءُ من الكُفَّار حَقيقةٌ وتَعليقُه باللهِ عزّ وجلّ مَجازٌ ، جَلَّ ربُّنا وتقدَّس عن الاستهزاءِ ، بل هو الحَقُّ ، ومنه الحقُّ ومنه الحقُّ . ومما يُسْتَدْرَك عليه : رشِدَ أمرَهُ : رَشِدَ فيه . وقيل : إِنما يُنْصَب على تَوَهُّمِ : رَشَدَ أَمْرَه ، وإِن لم يُستعمل هاكذا . ونظيره بَطِرْتَ عَيْشَكَ وسَفِهْتَ نَفْسَك . والطريق الأَرْشد نحو الأَقصد ويقَال يا رَاشدينُ ، بمعنى : يا راشدُ . ورِشْدِينُ بنُ سعد ، مُحَدِّث . والرَّشَّاد ، كَكتَّانٍ . كثيرُ الرُّشْد ، وبه قُرىءَ في الشواذِّ { إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ } ( غافر : 29 ) عن ابن جنّى . وبَنُو رَشْدَةَ : بطنٌ من العرب . ورُشَيْد بنُ رُمَيض مصغرَيْن : شاعِرٌ . ( والرَّواشِدُ بَطْن من العرب ، ومُنْيَةُ مُرْشِدٍ قَريَةٌ بمصْر . والرّاشِدِيّة : أُخْرَى بها ، وقد دَخَلْتُ كُلًّا منهما . والرَّشِيد ؛ لَقَبُ هَارُونَ الخلِيفةِ العَبّاسيّ . وكذا الراشد ، والمسترشِد ، من أَلقابهِم . وَرَاشدَةُ بن أَدب قبيلةٌ من لَخْم . ( والرُّشَيْدِيّة ، مُصغّراً : طائفةٌ من الخوارج . وأَبو رَشِيدٍ ، كأَميرٍ ، محمْدّ بنُ أَحمدَ الأَدميّ ، شيخ للخطيب . وأَبو رشيدٍ أَحمدُ بن محمّد الخَفيفيّ عن زاهرِ بن طاهر . وعبد اللّطيف بن رَشيد التِّكريتيّ ، التاجر ، حدَّث عن النَّجيب الحَرانيّ . وأَحمد بن رَشَدبن خَيْثم الكوفيّ ، محرَّكَةً ، عن عَمّه ، وعنه أَبو حاتم وغيْرُه ، قاله ابن نقطة .
شاهد قرآني
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
سورة 17 آية 6

الترجمة الإنجليزية: Then We gave back to you the turn to prevail over them, and We succoured you with wealth and children, and We made you a greater host.

التفسير: ثم رَدَدْنا لكم -يا بني إسرائيل- الغلبة والظهور على أعدائكم الذين سُلِّطوا عليكم، وأكثرنا أرزاقكم وأولادكم، وقَوَّيناكم وجعلناكم أكثر عددًا من عدوكم؛ وذلك بسبب إحسانكم وخضوعكم لله.

الجلالين: «ثم رددنا لكم الكرة» الدولة والغلبة «عليهم» بعد مائة سنة بقتل جالوت «وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا» عشيرة.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.