معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بدنيا
الجذر
بدن
الاشتقاقات
14
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يُنْفُض بَدَنَك» ← الفصحى: «يزعج ويشتت شخص»، المعجم: «بَدَن»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: make sb very bothered and distracted • 🇵🇸 Palestinian: «سَمّ بَدَنِي» ← الفصحى: «يزعج شخص»، المعجم: «بَدَن»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: bother sb alot • 🇵🇸 Palestinian: «هَزّ بَدَنِي» ← الفصحى: «يزعج شخص»، المعجم: «بَدَن»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: bother sb alot • 🇵🇸 Palestinian: «بَدَنِي» ← الفصحى: «جسماني»، المعجم: «بَدَنِي»، النوع: ADJ:MS، المعنى: relating to body • 🌐 MSA: «والبدن» ← الفصحى: «بدنة»، المعجم: «بَدْنَة»، النوع: اسم، المعنى: cattle،_camels • 🇸🇾 Syrian: «بدنا» ← الفصحى: «بدنا»، المعجم: «بِدْنا»، النوع: اسم، المعنى: want • 🌐 MSA: «البدني» ← الفصحى: «بدني»، المعجم: «بَدَنِيّ»، النوع: اسم، المعنى: body • 🌐 MSA: «البدنية» ← الفصحى: «بدني»، المعجم: «بَدَنِيّ»، النوع: اسم، المعنى: physical bodily • 🌐 MSA: «بدني» ← الفصحى: «بدني»، المعجم: «بَدَنِيّ»، النوع: اسم، المعنى: physical bodily • 🌐 MSA: «بدنيا» ← الفصحى: «بدني»، المعجم: «بَدَنِيّ»، النوع: اسم، المعنى: physical bodily

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْبَدَنَةُ‏)‏ فِي اللُّغَةِ مِنْ الْإِبِلِ خَاصَّةً وَتَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمْعُ الْبُدْنُ وَالْقَلِيلُ الْبَدَنَاتُ وَأَمَّا الْحَدِيثُ ‏[‏أُتِيَ بِبَدَنَاتٍ خَمْسٍ‏]‏ فَالصَّوَابُ الْفَتْحُ وَهِيَ فِي الشَّرِيعَةِ لِلْجِنْسَيْنِ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ‏[‏الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ‏]‏ وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بَدَنَةً لِضَخَامَتِهَا مِنْ بَدُنَ بَدَانَةً إذَا ضَخُمَ وَرَجُلٌ بَادِنٌ وَامْرَأَةٌ بَادِنَةٌ وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ‏[‏إنِّي قَدْ بَدُنْتُ‏]‏ فَالصَّوَابُ عَنْ الْأُمَوِيِّ بَدَّنْتُ أَيْ كَبِرْتُ وَأَسْنَنْتُ لِأَنَّ الْبَدَانَةَ وَالسِّمَنَ خِلَافُ صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَّا أَنْ يُحْمَلَ عَلَى أَنَّ الْحَرَكَةَ ثَقُلَتْ عَلَيْهِ ثِقَلَهَا عَلَى الْبَادِنِ وَإِنْ صَحَّ مَا رُوِيَ أَنَّهُ حَمَلَ الشَّحْمَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ اُسْتُغْنِيَ عَنْ التَّأْوِيلِ وَالْبَدَنُ مَا سِوَى الشَّوَى مِنْ الْجِسْمِ وَبَدَنُ الْجُبَّةِ وَالْقَمِيصِ مُسْتَعَارٌ مِنْهُ وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَى الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى الْكُمَّيْنِ وَالدَّخَارِيصِ‏.‏ ‏(‏ب د و‏)‏ ‏(‏وَفِي‏)‏ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اُبْدُ فِيهَا أَيْ اُخْرُجْ إلَى الْبَدْوِ يُقَالُ بَدَوْتُ أَبْدُو وَبِاسْمِ الْفَاعِلَةِ مِنْهُ سُمِّيَتْ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيَّةُ هَكَذَا فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ وَإِصْلَاحِ جَامِعِ الْغُورِيِّ وَقَدْ ذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ قِصَّتَهَا فِي التَّهْذِيبِ فَرَأَيْتُ الِاسْمَ فِيهِ هَكَذَا مُقَيَّدًا أَيْضًا وَفِي الْقُدُورِيِّ بِبَدَنَةٍ وَلَمْ يَصِحَّ‏.‏ الْبَاءُ مَعَ الذَّالِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْبَدَنُ مِنْ الْجَسَدِ مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَعَبَّرَ بَعْضُهُمْ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى فَقَالَ هُوَ مَا سِوَى الْمُقَاتِلِ وَشَرِكَةُ الْأَبْدَانِ أَصْلُهَا شَرِكَةٌ بِالْأَبْدَانِ لَكِنْ حُذِفَتْ الْبَاءُ ثُمَّ أُضِيفَتْ لِأَنَّهُمْ بَذَلُوا أَبْدَانَهُمْ فِي الْأَعْمَالِ لِتَحْصِيلِ الْمَكَاسِبِ وَبَدَنُ الْقَمِيصِ مُسْتَعَارٌ مِنْهُ وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَى الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ دُونَ الْكُمَّيْنِ وَالدَّخَارِيصِ وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ. وَالْبَدَنَةُ قَالُوا هِيَ نَاقَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ وَزَادَ الْأَزْهَرِيُّ أَوْ بَعِيرٌ ذَكَرٌ قَالَ وَلَا تَقَعُ الْبَدَنَةُ عَلَى الشَّاةِ. وَقَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ الْبَدَنَةُ هِيَ الْإِبِلُ خَاصَّةً وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى { فَإِذَا وَجَبَتْ جَنُوبُهَا } سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِعِظَمِ بَدَنِهَا وَإِنَّمَا أُلْحِقَتْ الْبَقَرَةُ بِالْإِبِلِ بِالسُّنَّةِ وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { تُجْزِئُ الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ } فَفَرَّقَ الْحَدِيثُ بَيْنَهُمَا بِالْعَطْفِ إذْ لَوْ كَانَتْ الْبَدَنَةُ فِي الْوَضْعِ تُطْلَقُ عَلَى الْبَقَرَةِ لَمَا سَاغَ عَطْفُهَا لِأَنَّ الْمَعْطُوفَ غَيْرُ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَفِي الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَالَ اشْتَرَكْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ سَبْعَةٌ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ أَنَشْتَرِكُ فِي الْبَقَرَةِ مَا نَشْتَرِكُ فِي الْجَزُورِ فَقَالَ مَا هِيَ إلَّا مِنْ الْبُدْنِ وَالْمَعْنَى فِي الْحُكْمِ إذْ لَوْ كَانَتْ الْبَقَرَةُ مِنْ جِنْسِ الْبُدْنِ لَمَا جَهِلَهَا أَهْلُ اللِّسَانِ وَلَفُهِمَتْ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ أَيْضًا وَالْجَمْعُ بَدَنَاتٌ مِثْلُ : قَصَبَةٍ وَقَصَبَاتٍ وَبُدُنٌ أَيْضًا بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ الدَّالِ تَخْفِيفٌ وَكَأَنَّ الْبُدْنَ جَمْعُ بَدِينٍ تَقْدِيرًا مِثْلُ : نَذِيرٍ وَنُذُرٍ قَالُوا وَإِذَا أَطْلَقْت الْبَدَنَةَ فِي الْفُرُوعِ فَالْمُرَادُ الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَبَدَنَ بُدُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ عَظُمَ بَدَنُهُ بِكَثْرَةِ لَحْمِهِ فَهُوَ بَادِنٌ يَشْتَرِكُ فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ بُدَّنٌ مِثْلُ : رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ وَبَدُنَ بَدَانَةً مِثْلُ : ضَخُمَ ضَخَامَةً كَذَلِكَ فَهُوَ بَدِينٌ وَالْجَمْعُ بُدُنٌ وَبَدَّنَ تَبْدِينًا كَبِرَ وَأَسَنَّ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
البَدَنُ من الجَسَدِ: ما سِوى الشوى والرَّأسِ. وشِبْهُ الدِّرْعِ قَدْرَ ما يكونُ على الجَسَدِ. والوَعِلُ المُسِن. وكذلك الرجُلُ المُسِنُّ. والبَدِيْنُ والبادِنُ والمُبَدَّنُ: السَّمِيْنُ. وبَدَنَ الرجُلُ: كَبِرَ واسْتَرْخَى لَحْمُه. وبَدُنَ: ضَخُمَ. وأبْدَنَه غَيْرُه إبْدَاناً: أسْمَنَه. وامْرأةٌ حَسَنَةُ الأبْدَانِ والأجْسَادِ. والبَدَنَةُ: ناقَةٌ أو بَقَرَةٌ تُهْدى إلى مَكةَ، والجَميعُ البُدْن. والتَّبْدِيْنُ: أنْ تُلْبِسَ إنساناً بَدَناً: أي دِرْعاً.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: بَدَنُ الإنسان : جسدُه . والبدنُ من الجسدِ : ما سِوَى الرأْس وقيل : هو العضوُ ؛ عن كراع ، وخص مَرّةً به أَعضاءَ الجَزور ، والجمع وحكى اللحياني : إِنها لحَسنةُ الأَبدانِ ؛ قال أَبو الحسن : كل جُزْءٍ منه بَدَناً ثم جمعوه على هذا ؛ قال حُمَيد بن ثور واضِحٌ لَبَّاتُها ، من تحتِ السُّبَجْ . : سمين جسيم ، والأُنثى بادنٌ وبادنةٌ ، والجمعُ بُدْنٌ أَنشد ثعلب : أَن يَقْطَع النَّأْيُ بيننا ، بُدْنَهُنَّ شُروبُ : فآبَتْ ضُمَّراً خُدُجاً ، ما جَنَّبوها بُدَّناً عُقُقا وبَدَنَتْ تَبْدُن بَدْناً وبُدْناً وبَداناً وبدانةً ؛ وانْضَمَّ بُدْنُ الشيخ واسمَأَلاً بالبُدن هنا الجوهرَ الذي هو الشحم ، لا يكون إلا على هذا لأَنك البُدْنَ عرَضاً جعلته محلاًّ للعرض . والمُبَدَّنُ كالبادِنِ والبادنةِ ، إلا أَن المُبَدَّنةَ صيغةُ مفعول . والمِبْدانُ : السَّمَن ؛ قال : ، إذا القومُ أَخْمصُوا ، إذا اشتدَّ الزَّمانُ ، شحُوب . : أَسَنَّ وضعف . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، : لا تُبادروني بالركوع ولا بالسجودِ ، فإنه مهْما أَسْبِقكم به إذا إذا رَفَعْتُ ، ومهما أَسْبقْكم إذا سجدت تُدْرِكوني ، إني قد بَدُنْتُ ؛ هكذا روي بالتخفيف بَدُنْت ؛ قال الأُموي : إنما ، بالتشديد ، يعني كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ ، والتخفيفُ من وهي كثرةُ اللحم ، وبَدُنْتُ أَي سَمِنْتُ وضَخُمْتُ . ويقال : بَدَّنَ إذا أَسَنَّ ؛ قال حُمَيد الأَرقط : الشَّيْبَ والتَّبْدينا يُذْهِلُ القَرينا وأَما قولُه قد بَدُنْتُ فليس له معنىً إلا كثرة اللحم ولم يكن ، عليه وسلم ، سَميناً . قال ابن الأَثير : وقد جاء في صفته في حديث هالةَ : بادِنٌ والبادنُ : الضخمُ ، فلما قال بادِنٌ أَرْدَفَه بمُتماسِكٍ وهو بعضُ أَعْضائِه بعضاً ، فهو مُعْتَدِلُ الخَلْقِ ؛ ومنه أَتُحِبُّ أَنّ رجلاً بادِناً في يوم حارٍّ غَسَلَ ما تَحتَ إزارِه فشَرِبْتَه ؟ وبَدَنَ الرجلُ ، بالفتح ، يَبْدُنُ بُدْناً فهو بادِنٌ إذا ضخُمَ ، وكذلك...

: بَدَنُ الإنسان : جسدُه . والبدنُ من الجسدِ : ما سِوَى الرأْس وقيل : هو العضوُ ؛ عن كراع ، وخص مَرّةً به أَعضاءَ الجَزور ، والجمع وحكى اللحياني : إِنها لحَسنةُ الأَبدانِ ؛ قال أَبو الحسن : كل جُزْءٍ منه بَدَناً ثم جمعوه على هذا ؛ قال حُمَيد بن ثور واضِحٌ لَبَّاتُها ، من تحتِ السُّبَجْ . : سمين جسيم ، والأُنثى بادنٌ وبادنةٌ ، والجمعُ بُدْنٌ أَنشد ثعلب : أَن يَقْطَع النَّأْيُ بيننا ، بُدْنَهُنَّ شُروبُ : فآبَتْ ضُمَّراً خُدُجاً ، ما جَنَّبوها بُدَّناً عُقُقا وبَدَنَتْ تَبْدُن بَدْناً وبُدْناً وبَداناً وبدانةً ؛ وانْضَمَّ بُدْنُ الشيخ واسمَأَلاً بالبُدن هنا الجوهرَ الذي هو الشحم ، لا يكون إلا على هذا لأَنك البُدْنَ عرَضاً جعلته محلاًّ للعرض . والمُبَدَّنُ كالبادِنِ والبادنةِ ، إلا أَن المُبَدَّنةَ صيغةُ مفعول . والمِبْدانُ : السَّمَن ؛ قال : ، إذا القومُ أَخْمصُوا ، إذا اشتدَّ الزَّمانُ ، شحُوب . : أَسَنَّ وضعف . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، : لا تُبادروني بالركوع ولا بالسجودِ ، فإنه مهْما أَسْبِقكم به إذا إذا رَفَعْتُ ، ومهما أَسْبقْكم إذا سجدت تُدْرِكوني ، إني قد بَدُنْتُ ؛ هكذا روي بالتخفيف بَدُنْت ؛ قال الأُموي : إنما ، بالتشديد ، يعني كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ ، والتخفيفُ من وهي كثرةُ اللحم ، وبَدُنْتُ أَي سَمِنْتُ وضَخُمْتُ . ويقال : بَدَّنَ إذا أَسَنَّ ؛ قال حُمَيد الأَرقط : الشَّيْبَ والتَّبْدينا يُذْهِلُ القَرينا وأَما قولُه قد بَدُنْتُ فليس له معنىً إلا كثرة اللحم ولم يكن ، عليه وسلم ، سَميناً . قال ابن الأَثير : وقد جاء في صفته في حديث هالةَ : بادِنٌ والبادنُ : الضخمُ ، فلما قال بادِنٌ أَرْدَفَه بمُتماسِكٍ وهو بعضُ أَعْضائِه بعضاً ، فهو مُعْتَدِلُ الخَلْقِ ؛ ومنه أَتُحِبُّ أَنّ رجلاً بادِناً في يوم حارٍّ غَسَلَ ما تَحتَ إزارِه فشَرِبْتَه ؟ وبَدَنَ الرجلُ ، بالفتح ، يَبْدُنُ بُدْناً فهو بادِنٌ إذا ضخُمَ ، وكذلك بَدُنَ ، بالضم ، يَبْدُن بَدانةً . ورجل وامرأَة مُبَدَّنةٌ : وهما السَّمينانِ . والمُبَدِّنُ : أَبو زيد : بَدُنَت المرأَةُ وبَدَنَت بُدْناً ؛ قال أَبو منصور بُدْناً وبَدانةً على فَعالة ، قال الجوهري : وامرأَةٌ وبَدين . ورجل بَدَنٌ : مُسِنٌّ كبير ؛ قال الأَسود بن يعفر : فاتَ من مَطْلَبِ ، بكاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ ؟ الوعِلُ المُسِنُّ ؛ قال يصفَ وعِلاً وكَلْبة : لما بَدَتِ العُقابُ ، الحِقابُ : عاملٍ ثَوابُ ، والإهابُ . اسمُ كلبة ، والحِقابُ : جبل بعينه ، والبَدَنُ : المُسِنُّ من يقول : اصْطادي هذا التيْسَ وأَجعلُ ثوابَك الرأْسَ والأَكْرُعَ وبيتُ الاستشهاد أَورده الجوهري : قد ضمَّها ، وصوابه وضمَّها كما ذكره ابن بري ، والجمع أَبْدُنٌ ؛ قال كُثَيّر عزّة : الرَّحْلِ منها تُبِينُها في جَماجِمِ أَبْدُنِ نادر ؛ عن ابن الأَعرابي . والبَدنةُ من الإبلِ والبقر : الغنم تُهْدَى إلى مكة ، الذكر والأُنثى في ذلك سواء ؛ الجوهري : أَو بقرةٌ تُنْحَرُ بمكة ، سُمِّيت بذلك لأَنهم كانوا والجمع بُدُنٌ وبُدْنٌ ، ولا يقال في الجمع بَدَنٌ ، وإن كانوا خَشَبٌ وأَجَمٌ ورَخَمٌ وأَكَمٌ ، استثناه اللحياني من هذه . وقال في قولهم قد ساقَ بَدَنةً : يجوز أَن تكون سُمِّيَتْ بَدَنةً ، ويقال : سمِّيت بدَنةً لسِنِّها . والبُدْنُ : ، وكذلك البُدُن مثل عُسْر وعُسُر ؛ قال شَبيب بن كأَنها ، من بُدُنٍ وإيفارْ ، ذَرِباتُ الأَنبارْ من سِمَنٍ وإيغار . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه خَمْسٍ فطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأَيَّتِهِنَّ يَبْدأُ ؛ بالهاء ، تقع على الناقة والبقرة والبعير الذَّكر مما يجوز في ، وهي بالبُدْن أَشْبَه ، ولا تقع على الشاة ، سمِّيت وسِمَنِها ، وجمع البَدَنةِ البُدْن . وفي التنزيل العزيز : لكم من شعائِرِ الله ؛ قال الزجاج : بَدَنة وبُدْن ، بَدَنةً لأَنها تَبْدُنُ أَي تَسْمَنُ . وفي حديث الشعبي : إن أَهلَ العِراق يقولون إذا أَعْتَقَ الرجلُ أَمَتَه ثم تَزوَّجها يَرْكَبُ بدَنتَه ؛ أَي مَنْ أَعْتَقَ أَمتَه فقد جعلها ، فهي بمنزلة البَدَنةِ التي تُهْدَى إلى بيت الله في الحجّ فلا عن ضرورةٍ ، فإذا تزَوَّجَ أَمتَه المُعْتَقة كان كمن قد رَكِبَ . والبَدَنُ : شِبْهُ دِرْعٍ إلا أَنه قصير قدر ما يكون فقط قصير الكُمَّينِ . ابن سيده : البَدَنُ الدِّرعُ القصيرة الجسد ، وقيل : هي الدرع عامَّة ، وبه فسر ثعلب قوله تعالى : فاليومَ ؛ قال : بِدِرْعِك ، وذلك أَنهم شكُّوا في غَرَقِه فأَمرَ وجل البحرَ أَن يَقْذِفَه على دَكَّةٍ في البحر بِبَدنه أَي فاستيقنوا حينئذ أَنه قد غَرِقَ ؛ الجوهري : قالوا بجَسَدٍ لا ، قال الأَخفش : وقولُ مَن قالَ بِدرْعِك فليس بشيء ، والجمع وفي حديث عليّ ، كرم الله وجهَه : لما خطَب فاطمةَ ، رضوان الله عليها ، ما عندكَ ؟ قال : فَرَسي وبَدَني ؛ البَدَنُ : الدِّرْع من الزَّرَدِ ، هي القصيرةُ منها . وفي حديث سَطيح : أَبْيَضُ فَضْفاضُ الرِّداءِ واسعُ الدِّرْعِ ؛ يريد كثرةَ العطاء . وفي حديث مَسْح فأَخْرجَ يدَه من تحتِ بدَنِه ؛ اسْتعارَ البَدَنَ ههنا للجُبَّةِ بالدِّرع ، ويحتمل أَن يريد من أَسفَل بدَنِ الجُبَّة ، ويشهد جاء في الرواية الأُخرى : فأَخرجَ يده من تحتِ البَدَنِ . وبدَنُ نَسَبُه وحسبُه ؛ قال : عاسٍ ، ونارٌ كريمةٌ ، بين الضَّرائِم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
بدن : ( البَدَنُ ، مُحرَّكةً ، من الجَسَدِ ما سِوَى الرَّأْسِ والشَّوَى ) . ( وفي المغرب : البَدَنُ مِن المنْكِبِ إلى الأليةِ . وقالَ الأَزْهرِيُّ : يُطْلَقُ على جمْلَةِ الجَسَدِ كَثيراً ؛ وقوْلُه تعالى : { فاليومَ تُنَجِّيكَ ببَدَنِك } ؛ قالوا : بجَسَدٍ لا رُوحَ فيه ؛ كما في الصِّحاحِ . ( أَو ) البَدَنُ : ( العُضْوُ ) ؛ ) عن كُراعٍ ؛ ( أَو خاصٌّ بأَعْضاءِ الجَزورِ ) ، هكذا خَصَّه كُراعٌ مَرَّةً . ( و ) البَدَنُ : ( الرَّجُلُ المُسِنُّ ) ؛ ) أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للأَسْودِ بن يَعْفُر : هل لِشَبابٍ فاتَ من مَطْلَبِأَمْ ما بكاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ ؟ وفي التَّهْذيبِ : أَو ما بُكاءُ . ( و ) البَدَنُ : ( الدِّرْعُ القَصيرَةُ ) ؛ ) كما في الصِّحاحِ . زادَ ابنُ سِيْدَه : على قدرِ الجَسَدِ . ومنهم مَنْ قالَ : القَصيرَةُ الكُمَّيْنِ . وقيلَ : هي الدِّرْعُ عامَّة ؛ وبه فَسَّر ثَعْلَب قوْلَه تعالَى : { فاليومَ نُنَجِّيك بِيَدَنِك } . قالَ : بدِرْعِكَ ، وذلِكَ أنَّهم شَكُّوا في غَرَقِه فأَمَرَ اللَّهُ تعالى البَحْرَ أَن يَقْذِفَه على دَكَّةٍ في البَحْرِ ببَدَنِه ، أَي بدِرْعِه ، فاسْتَيْقَنوا حينَئِذٍ أنّه غَرِقَ . قالَ الجوْهرِيُّ . قالَ الأَخْفَش : وهذا ليسَ بشيءٍ . وفي حدِيثِ عليَ : لمَّا خَطَبَ فاطِمَةَ ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما : قيلَ : ( ما عنْدَكَ ؟ قالَ : فَرَسي وبَدَني ) . وفي حدِيثِ سَطيحٍ : ( أَبْيَضُ فَضْفاضُ الرِّداءِ والبَدَنِ ) ، أَي واسِعُ الدِّرْعِ . يُريدُ به كثْرةَ العَطاءِ ؛ ( ج أَبْدانٌ ) . ( حكَى اللّحْيانيُّ : إنَّها لحَسَنَةُ الأبْدانِ . قالَ أَبو الحَسَنِ : كأَنَّهُمْ جَعَلُوا كلّ جُزْءٍ منها بَدَناً ثم جَمَعُوه على هذا ؛ قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ : إنَّ سُلَيْمى واضِحٌ لَبَّاتُهالَيِّنة الأَبدانِ من تحتِ السُّبَجْ ( و ) البَدَنُ : ( الوَعِلُ المُسِنُّ ) ؛ ) قالَ يَصِفُ وَعِلاً...

بدن : ( البَدَنُ ، مُحرَّكةً ، من الجَسَدِ ما سِوَى الرَّأْسِ والشَّوَى ) . ( وفي المغرب : البَدَنُ مِن المنْكِبِ إلى الأليةِ . وقالَ الأَزْهرِيُّ : يُطْلَقُ على جمْلَةِ الجَسَدِ كَثيراً ؛ وقوْلُه تعالى : { فاليومَ تُنَجِّيكَ ببَدَنِك } ؛ قالوا : بجَسَدٍ لا رُوحَ فيه ؛ كما في الصِّحاحِ . ( أَو ) البَدَنُ : ( العُضْوُ ) ؛ ) عن كُراعٍ ؛ ( أَو خاصٌّ بأَعْضاءِ الجَزورِ ) ، هكذا خَصَّه كُراعٌ مَرَّةً . ( و ) البَدَنُ : ( الرَّجُلُ المُسِنُّ ) ؛ ) أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للأَسْودِ بن يَعْفُر : هل لِشَبابٍ فاتَ من مَطْلَبِأَمْ ما بكاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ ؟ وفي التَّهْذيبِ : أَو ما بُكاءُ . ( و ) البَدَنُ : ( الدِّرْعُ القَصيرَةُ ) ؛ ) كما في الصِّحاحِ . زادَ ابنُ سِيْدَه : على قدرِ الجَسَدِ . ومنهم مَنْ قالَ : القَصيرَةُ الكُمَّيْنِ . وقيلَ : هي الدِّرْعُ عامَّة ؛ وبه فَسَّر ثَعْلَب قوْلَه تعالَى : { فاليومَ نُنَجِّيك بِيَدَنِك } . قالَ : بدِرْعِكَ ، وذلِكَ أنَّهم شَكُّوا في غَرَقِه فأَمَرَ اللَّهُ تعالى البَحْرَ أَن يَقْذِفَه على دَكَّةٍ في البَحْرِ ببَدَنِه ، أَي بدِرْعِه ، فاسْتَيْقَنوا حينَئِذٍ أنّه غَرِقَ . قالَ الجوْهرِيُّ . قالَ الأَخْفَش : وهذا ليسَ بشيءٍ . وفي حدِيثِ عليَ : لمَّا خَطَبَ فاطِمَةَ ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما : قيلَ : ( ما عنْدَكَ ؟ قالَ : فَرَسي وبَدَني ) . وفي حدِيثِ سَطيحٍ : ( أَبْيَضُ فَضْفاضُ الرِّداءِ والبَدَنِ ) ، أَي واسِعُ الدِّرْعِ . يُريدُ به كثْرةَ العَطاءِ ؛ ( ج أَبْدانٌ ) . ( حكَى اللّحْيانيُّ : إنَّها لحَسَنَةُ الأبْدانِ . قالَ أَبو الحَسَنِ : كأَنَّهُمْ جَعَلُوا كلّ جُزْءٍ منها بَدَناً ثم جَمَعُوه على هذا ؛ قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ : إنَّ سُلَيْمى واضِحٌ لَبَّاتُهالَيِّنة الأَبدانِ من تحتِ السُّبَجْ ( و ) البَدَنُ : ( الوَعِلُ المُسِنُّ ) ؛ ) قالَ يَصِفُ وَعِلاً وكَلْبةً : قد قُلْتُ لما بَدَتِ العُقابُوضَمَّها والبَدَنَ الحِقابُ : جِدِّي لكلِّ عاملٍ ثَوابُوالرأْسُ والأَكْرُعُ والإِهابُ العُقابُ : اسمُ كَلْبةٍ ، والحِقابُ : جَبَلٌ بعَيْنِه ؛ يقولُ : اصْطادِي هذا التيْسَ وأَجْعلُ ثَوابَكَ الرأْسَ والأَكْرُعَ والإهابَ ؛ ( ج أَبْدُنٌ ) ؛ ) قالَ كثيِّرُ عزَّةَ : كأَنَّ قُتودَ الرَّحْلِ منها تُبِينُهاقُرونٌ تَحَنَّتْ في جَماجِمِ أَبْدُنِ ( و ) البَدَنُ : ( نَسَبُ الرَّجُلِ وحَسَبُه ) ؛ ) قالَ : لها بَدنٌ عاسٍ ونارٌ كريمةٌ بمُعْتَرِكِ الآرِيِّ بين الصَّرائِمِ ( والبادِنُ والبَدينُ والمُبَدَّنُ ، كمُعَظَّمٍ ) : ) السَّمِينُ ( الجَسِيمُ ) . ( وفي حدِيثِ ابنِ أَبي هالَةَ : ( بادِنٌ مُتَماسِكٌ ) ؛ البادِنُ : الضَّخْمُ ؛ والمُتَماسِكُ : الذي يُمْسِكُ بعضُ أَعْضائِهِ بعضاً ، فهو مُعْتدلُ الخَلْقِ . ( وهي بادِنٌ وبادِنَةٌ وبَدِينٌ ) ومُبَدَّنَةٌ ؛ ( ج ) بُدُنٌ ، ( ككُتُبٍ ورُكَّعٍ ) ؛ ) وأَنْشَدَ ثَعْلَب : فلا تَرْهَبي أَنْ يَقْطعَ النَّأْيُ بَيْنناولمَّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُروبُوقالَ زُهَيرٌ : غَزَتْ سِماناً فآبَتْ ضُمّراً خُدُجاً من بَعْدِ ما جَنَّبوها بُدَّناً عُقُقا ( وقد بَدُنَتْ ، ككَرُمَ ونَصَرَ ) ، وقدمَ الجوْهرِيُّ اللّغَة الأَخيرَةَ ، ( بَدْناً ) ، بالفتْحِ ( ويُضَمُّ ) ، وعليه اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ ، ( وبَداناً وبَدانَةً بفتْحِهما ) ؛ ) قالَ : وانْضَمَّ بُدْنُ الشيخِ واسْمَأَلاَّ إنَّما عَنَى بالبُدْنِ هنا الجوْهرَ الذي هو الشَّحْم ، لا يكونُ إلاَّ على هذا لأنَّك إن جَعَلْتَ البُدْنَ عَرَضاً جَعَلْتهُ محلاًّ للعرضِ . ( وبَدَّنَ تَبْدِيناً : أَسَنَّ وضَعُفَ ) ؛ ) قالَ حُمَيْد الأرقط : وكنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْديناوالهَمَّ ممَّا يُذْهِلُ القَرِينا وفي الحدِيثِ : ( إنِّي قد بَدَّنْتُ فلا تُبادرُوني في الرّكوعِ والسّجودِ ) ؛ أَي كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ ؛ هكذا ذَكَرَه الأُمويُّ ؛ ويُرْوَى : قد بَدُنْتُ ، ككَرُمْتُ ، أَي سَمِنْتُ وضَخُمْتُ ؛ والوَجْه الأَوَّل . ( و ) بَدَّنَ ( فلاناً ) تَبْدِيناً : ( أَلْبَسَه ) بَدناً أَي ( دِرْعاً . ( والمِبْدانُ : الشَّكورُ السَّريعُ السِّمَنِ ) ؛ ) قالَ : وإِنِّي لمِبْدانٌ إذا القومُ أَخْمصُواوَفيٌّ إذا اشْتَدَّ الزَّمانُ شَحُوب ( والبَدَنَةُ ، محرَّكةً ، مِن الإِبِلِ والبَقَرِ : كالأُضْحِيَةِ من الغَنَمِ تُهْدَى إلى مكَّةَ ) . ( وفي الصِّحاحِ : ناقَةٌ أَو بَقَرَةٌ تُنْحَرُ بمكَّةَ ؛ ( للذَّكَرِ والأُنْثَى ) ؛ ) فالتاءُ للوحدَةِ لا للتَّأْنِيثِ . قالَ أَبو بكْرٍ : سُمِّيت بذلِكَ لعِظَمِها وضَخامَتِها أَو لسِنِّها . وفي الصِّحاحِ : لأنَّهم كانوا يُسَمِّنونَها . وقالَ الزجَّاجُ : لأنَّها تُبَدَّنُ ، أَي تُسَمَّنُ . ونَقَلَ النّوويّ في التّحْريرِ عن الأَزْهرِيّ أنَّها تكونُ مِن الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ . قالَ النّوويُّ : وهو شاذٌّ . وقيلَ : البَدَنَةُ مِن الإِبِلِ فقط ، وأُلْحِقَتِ البَقَرَةُ بها بالسنَّةِ . قالَ شيْخُنا ، رحِمَه اللَّهُ تعالى : الذي في تهْذِيبِ الأزْهرِيّ : البَدَنَةُ مِن الإِبِلِ فقط ، والهَدْيُ مِن الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ ؛ وما حَكَاه عنه النّوويُّ في تحْرِيرِه قيلَ : إنَّه خَطَأٌ نَشَأَ مِن سقطٍ في نسخةِ النّوويّ ؛ نَقَلَ ذلِكَ كلَّه الحافِظُ ابنُ حَجَر ، رحِمَه اللَّهُ تعالى في شرْحِ البُخاري . قالَ : وحَكَى ابنُ التِّين عن ابنِ مالِكٍ أنَّه كانَ يَتَعَجَّب ممَّنْ يَخصُّ البَدَنَةَ بالأُنْثى . ( ج ككُتُبٍ ) مثْلُ ثَمَرَةٍ وثُمُرٍ ويُخَفَّفُ أَيْضاً ، ولا يُقالُ بَدَنٌ ، وإن كانوا قالوا خَشَبٌ وأَجَمًّ وأَكَمٌ ورَخَمٌ ، اسْتَثْناهُ اللّحْيانيُّ من هذه . ويُجْمَعُ أَيْضاً على بَدَنات . ( وبادَنُ ، كهاجَرَ : ة ببُخارا ) ، أَو سَمَرْقَنْد ، ( منها : أَبو عبدِ اللَّهِ ) محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ جَعْفرِ بنِ غزوان ( البادِنِيُّ ) البُخارِيُّ ( الشَّاعِرُ المُجَوِّدُ ) ، كانَ يمدَحُ الوَزيرَ البلعميّ وغيرَه ، وكانَ ضَريراً ، تُوفي في صَفَر سَنَة 368 . وضَبَطَه الحافِظُ الذهبيُّ بذالٍ مُعْجمةٍ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : البُدْنُ ، بالضمِّ وبضمَّتَيْن ، كعُسْرٍ وعُسُرٍ : السِّمَنُ والاكتِنازُ ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرَّاجزِ ، وهو ابنُ البَرْصاء : كأَنّها من بُدُنٍ وإِيفارْدَبَّت عليها ذَرِاباتُ الأَنْبارْوالبُدْنُ أَيْضاً : جَمْعُ بَدَنَةٍ ، وبه أَيْضاً جاءَ القُرْآنُ العَزيزُ : والبُدْنُ جعَلْناها لكُم مِن شعائِرِ اللَّهِ . ويقالُ للحيَّةِ الصَّغيرَةِ البدنُ تَشْبيهاً بالدِّرْعِ . وبُدُونٌ ، جَمْعُ بَدَنٍ للوَعِلٍ المُسِنِّ ، وهو نادِرٌ ، عن ابنِ الأَعْرابيِّ . وشبرُ بَدِّين ، بفتْحِ الباءِ وكسْرِ الَّدالِ المُشدَّدَةِ قرْيَةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الدقهلية . وبهمٌ بَدَنٍ ، بالتحْرِيكِ : موْضِعٌ . وبُدْنٌ ، بالضَّمِّ : موْضِعٌ في أَشْعارِ ابنِ فزَارَةَ ؛ عن نَصْر . وبُدَيْنٌ ، كزُبَيْرٍ : اسمُ ماءٍ . وبُدْيانا ، بالضَّمِّ : مِن قُرَى نَسَفَ . وبَدْنُ بنُ دبارٍ ، بالفتْحِ ، عن عليَ ، وعنه سماكُ بنُ حَرْبٍ . وممَّا يُسْتدركُ عليه :
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
بدن : البَدَنُ من الجَسَد ما سوى الشَّوَى والرأس. والبَدَنُ: شِبْه دِرْعٍ إلاّ أنّه قصير قَدْرَ ما يكون على الجَسَد، قصيرُ الكُمَّيْنِ، ويجمَع على أبدان، وقال الله -جلَّ وعزَّ: |فاليومَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ|. وبَدُنَ الرجلُ: صار بَديناً فهو مُبْدِن، ورجل بادِنٌ ومُبَدَّنٌ وامرأة مُبَدَّنةٌ أي سَمينانِ جسيمان. وبَدَّنَ تَبديناً أي أسَنَّ. والبَدْنةُ: ناقةٌ أو بَقَرةٌ، الذكر والأثنى فيه سواءٌ، يُهدَى إلى مَكَّةَ، والجميع البُدُنُ.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.