معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بجنوب
الجذر
جنب
الاشتقاقات
95
المعاجم
7
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «جَنْبِيِّة» ← الفصحى: «مرتبة/ فراش , فرشة صغيرة»، المعجم: «جَنْبِيِّة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: mattress;small mattress • 🇵🇸 Palestinian: «كُلّ وَاحَد بِينَام عَالجَنْب اللِّي بِيرَيْحُه» ← الفصحى: «يفعل المناسب له»، المعجم: «جَنْب»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: do what is convenient • 🇵🇸 Palestinian: «اِضْرُبُه عَالجَنْب اللِّي بِوَجْعُه» ← الفصحى: «يضرب شخص بشدة»، المعجم: «جَنْب»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: beat sb severely • 🇵🇸 Palestinian: «وَين الجَنْب اللِّي بِيوَجْعَك» ← الفصحى: «يضرب شخص بقوة»، المعجم: «جَنْب»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: to beat sb up • 🇵🇸 Palestinian: «جَنْب» ← الفصحى: «بجانب»، المعجم: «جَنْب»، النوع: اسم مذكر، المعنى: next to • 🇾🇪 Taizi: «الجنابي» ← الفصحى: «جنبية»، المعجم: «جَنْبِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: dagger • 🇾🇪 Sanani: «والجنابي» ← الفصحى: «جنبية»، المعجم: «جَنْبِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: yemen knife • 🇵🇸 Palestinian: «جَنَب» ← الفصحى: «جانب»، المعجم: «جَنَب»، النوع: اسم مذكر، المعنى: next to • 🌐 MSA: «بجنبتي» ← الفصحى: «جنبة»، المعجم: «جَنْبَة»، النوع: اسم، المعنى: Beside؛_alongside • 🇾🇪 Taizi: «جنبي» ← الفصحى: «جنبي»، المعجم: «جَنْبِيّ»، النوع: اسم، المعنى: lateral

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏أَجْنَبَ‏)‏ الرَّجُلُ مِنْ الْجَنَابَةِ وَهُوَ وَهِيَ وَهُمْ وَهُنَّ جُنُبٌ ‏(‏وَفِي حَدِيثِ‏)‏ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ‏[‏أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لَا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ أَوْ بَوْلٍ‏]‏ وَفِي شَرْحِ السُّنَّةِ ‏[‏إلَّا مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ بَوْلٍ‏]‏ وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ ‏[‏الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ‏]‏ أَيْ لَا يَنْجَسُ مَجَازٌ ‏(‏وَجُنِبَ‏)‏ فَهُوَ مَجْنُوبٌ أَصَابَتْهُ ذَاتُ ‏(‏الْجَنْبِ‏)‏ وَهِيَ عِلَّةٌ مَعْرُوفَةٌ ‏(‏وَجَنْبٌ‏)‏ حَيٌّ مِنْ الْيَمَنِ إلَيْهِمْ يُنْسَبُ حُصَيْنُ بْنُ الْجُنْدُبِ الْجَنْبِيُّ وَكُنْيَتُهُ أَبُو ظَبْيَانَ بِالْكَسْرِ وَالصَّوَابُ الْفَتْحُ عَنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَحَدِيثُهُ فِي السِّيَرِ وَلَا ‏(‏جَنَبَ‏)‏ فِي ‏(‏ج ل‏)‏ جَنِيبًا فِي ‏(‏ج م‏)‏‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الجَنْبُ: مَعْروفٌ، والجَميعُ الجُنُوْبُ. وجانَبْتُ لبصَّيْدَ: سِرْتُ بِجَنْبِه أخْتِلُه. والجِنَابُ: الجَنْبُ. وجِنَابُ الصَّبِيِّ: أي إلى جَنْبِه، ويُقال: جَنَابٌ بالفَتْحِ . وَمَرُّوا يَسِيْرُوْنَ جَنَابَيْهِ وجَنْبَتَيْهِ وجَنَابَتَيْهِ: أي ناحِيَتَيْه. والجَوَانِبُ: مَعْروفةٌ. وهو لَيِّنُ الجانِبِ: أي سَهْلُ القُرْبِ. والجَنْبُ: الجانِبُ. وفي الحَديِث: ذُو الجَنْبِ شَهِيْدٌ وهو الذي يَطُولُ مَرَضُه. والجِنَابَانِ: الناحِيَتَانِ، وكذلك الجَنْبَتَانِ كجَنْبَتَي العَسْكَرِ والنَّهرِ. وجَنَّبْتُ فلاناً عن هذا الأمْرِ: أي نَحَّيْته؛ فاجْتَبَبَ. وجَنَّبْتُه: دَفَعْتُ عنه مَكْرُوهاً. والجَنْبَةُ: الاجْتِنابُ. والناحِيَةُ من كَلِّ شّيْءٍ؛ شَبِيْهٌ بالخَلْوَةِ من الناسِ. ورَجُلٌ ذُو جَنْبَةٍ: أي ذو اعْتِزَالٍ عن الناسِ. ومُجَانِبُكَ : الذي قاطَعَكَ. والجانَبُ: المُجْتَنَبُ الضَّعِيْفُ المَحْقُورُ. والقَصِيْرُ أيضاً، وكذلك الجَنَبُ. والجُنّابى: لُعْبَةٌ لهم يَتَجَانَبَانِ فَيَعْتَصِمُ كُلُّ واحِدٍ من الآخَرِ. والجُنّابُ: مِثْلُ الصِّنْوَان وهو أنْ تَخْرُجَ شَجَرَتانِ من أصْلٍ واحِدٍ. ورَجُلٌ أجْنَبِيٌّ وأجْنَبُ وجُنُبٌ وجَنِيْبٌ: وهو البَعِيدُ منك في القَرَابَةِ والدّارِ. ورَجُلٌ جُنُبٌ: ذُو جَنَابَةٍ، وقد أجْنَبَ، الواحِدُ والجَميعُ فيه سَوَاءٌ، ويُجْمَعُ على الأجْنَابِ. وجَنَابُ القَوْمِ: ما قَرُبَ من مَحَلَّتِهم. والجُنّابُ: الغُرَبَاءُ. والقُرَبَاءُ، وهو من الأضْدَاد. واجْتَنَبْتُ القَوْمَ: تَألَّفْتُهم واقْتَدَيْتُ بهم، والاسْمُ : الجَنِيْيَةُ. والجارُ الجُنُبُ : الذي جاوَرَكَ من قَوْمٍ آخَرِيْنَ، ذو جَنَابَةٍ: أي لاَ قَرَابَةَ له في الدَّلرِ ولا في النَّسَبِ. والجانَبُ: الغَرِيْبُ، من قَوْمِ جَنّابٍ وأجْنَابٍ. ولَجَّ في جِنَابٍ قَبِيحٍ بالكَسْرِ : أي في مُجَانَبَةِ أهْلِه. والجِنَابِيُّ: المُجَانِبُ المُتَنَحّي. ورَجُلٌ مُجْنِبٌ: يُعْطي الآجانِبَ والأباعِدَ. وقيل في قَوْلِ أبي النَّجْمِ: لَوْ كَانَ خلْقُ اللَّهِ جَنْباٌ واحِداً = أي لو كانوا ناحِيَةٌ وكُنْتَ في ناحِيةٍ أُخْرى لَكُنْتَ زايِداً عليهم. ويُقال للآسِيرِ الذي يُجْنَبُ إلى جَنْبِ الدابَّةِ: جُنِيْبٌ. وفي الحَدِيث: لاجَنَبَ في الإِسْلام وهو أنْ يُجْنَبَ خَلَفَ الفَرَسِ الذي يُسَابِقُ عليه فَرَسٌ عُرْيٌ، فإذا بَلغَ الغايَةَ يُرْكَبُ لِيَغْلِبَ الآخَرِيْنَ. ورَجُلٌ طَوْعُ الجِنَابِ: وهو الذي إذا جُنِبَ كانَ سَهْلاً. وجُنِبَ الرَّجُلُ: من الجَنَابَةِ وجنب. وجَنَبَ وأجْنَبَ واجْتَنَبَ وتَجَنَّبَ، وقَوْمٌ أجْنَابٌ. والجَنَبُ في الدّابَةِ: شِبْهُ ظَلْعٍ ولَيْسَ به؛ يُقال: حِمَارٌ جَنِبٌ. والمُجَنَّبُ البَعِيْرُ الذي يَتَافَعُ عن ضاغطٍ بدَفِّه يَتَمَايَلُ عنه. والمُجَنِّبُ من الخَيْلِ: البَعِيدُ ما بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ من...

الجَنْبُ: مَعْروفٌ، والجَميعُ الجُنُوْبُ. وجانَبْتُ لبصَّيْدَ: سِرْتُ بِجَنْبِه أخْتِلُه. والجِنَابُ: الجَنْبُ. وجِنَابُ الصَّبِيِّ: أي إلى جَنْبِه، ويُقال: جَنَابٌ بالفَتْحِ . وَمَرُّوا يَسِيْرُوْنَ جَنَابَيْهِ وجَنْبَتَيْهِ وجَنَابَتَيْهِ: أي ناحِيَتَيْه. والجَوَانِبُ: مَعْروفةٌ. وهو لَيِّنُ الجانِبِ: أي سَهْلُ القُرْبِ. والجَنْبُ: الجانِبُ. وفي الحَديِث: ذُو الجَنْبِ شَهِيْدٌ وهو الذي يَطُولُ مَرَضُه. والجِنَابَانِ: الناحِيَتَانِ، وكذلك الجَنْبَتَانِ كجَنْبَتَي العَسْكَرِ والنَّهرِ. وجَنَّبْتُ فلاناً عن هذا الأمْرِ: أي نَحَّيْته؛ فاجْتَبَبَ. وجَنَّبْتُه: دَفَعْتُ عنه مَكْرُوهاً. والجَنْبَةُ: الاجْتِنابُ. والناحِيَةُ من كَلِّ شّيْءٍ؛ شَبِيْهٌ بالخَلْوَةِ من الناسِ. ورَجُلٌ ذُو جَنْبَةٍ: أي ذو اعْتِزَالٍ عن الناسِ. ومُجَانِبُكَ : الذي قاطَعَكَ. والجانَبُ: المُجْتَنَبُ الضَّعِيْفُ المَحْقُورُ. والقَصِيْرُ أيضاً، وكذلك الجَنَبُ. والجُنّابى: لُعْبَةٌ لهم يَتَجَانَبَانِ فَيَعْتَصِمُ كُلُّ واحِدٍ من الآخَرِ. والجُنّابُ: مِثْلُ الصِّنْوَان وهو أنْ تَخْرُجَ شَجَرَتانِ من أصْلٍ واحِدٍ. ورَجُلٌ أجْنَبِيٌّ وأجْنَبُ وجُنُبٌ وجَنِيْبٌ: وهو البَعِيدُ منك في القَرَابَةِ والدّارِ. ورَجُلٌ جُنُبٌ: ذُو جَنَابَةٍ، وقد أجْنَبَ، الواحِدُ والجَميعُ فيه سَوَاءٌ، ويُجْمَعُ على الأجْنَابِ. وجَنَابُ القَوْمِ: ما قَرُبَ من مَحَلَّتِهم. والجُنّابُ: الغُرَبَاءُ. والقُرَبَاءُ، وهو من الأضْدَاد. واجْتَنَبْتُ القَوْمَ: تَألَّفْتُهم واقْتَدَيْتُ بهم، والاسْمُ : الجَنِيْيَةُ. والجارُ الجُنُبُ : الذي جاوَرَكَ من قَوْمٍ آخَرِيْنَ، ذو جَنَابَةٍ: أي لاَ قَرَابَةَ له في الدَّلرِ ولا في النَّسَبِ. والجانَبُ: الغَرِيْبُ، من قَوْمِ جَنّابٍ وأجْنَابٍ. ولَجَّ في جِنَابٍ قَبِيحٍ بالكَسْرِ : أي في مُجَانَبَةِ أهْلِه. والجِنَابِيُّ: المُجَانِبُ المُتَنَحّي. ورَجُلٌ مُجْنِبٌ: يُعْطي الآجانِبَ والأباعِدَ. وقيل في قَوْلِ أبي النَّجْمِ: لَوْ كَانَ خلْقُ اللَّهِ جَنْباٌ واحِداً = أي لو كانوا ناحِيَةٌ وكُنْتَ في ناحِيةٍ أُخْرى لَكُنْتَ زايِداً عليهم. ويُقال للآسِيرِ الذي يُجْنَبُ إلى جَنْبِ الدابَّةِ: جُنِيْبٌ. وفي الحَدِيث: لاجَنَبَ في الإِسْلام وهو أنْ يُجْنَبَ خَلَفَ الفَرَسِ الذي يُسَابِقُ عليه فَرَسٌ عُرْيٌ، فإذا بَلغَ الغايَةَ يُرْكَبُ لِيَغْلِبَ الآخَرِيْنَ. ورَجُلٌ طَوْعُ الجِنَابِ: وهو الذي إذا جُنِبَ كانَ سَهْلاً. وجُنِبَ الرَّجُلُ: من الجَنَابَةِ وجنب. وجَنَبَ وأجْنَبَ واجْتَنَبَ وتَجَنَّبَ، وقَوْمٌ أجْنَابٌ. والجَنَبُ في الدّابَةِ: شِبْهُ ظَلْعٍ ولَيْسَ به؛ يُقال: حِمَارٌ جَنِبٌ. والمُجَنَّبُ البَعِيْرُ الذي يَتَافَعُ عن ضاغطٍ بدَفِّه يَتَمَايَلُ عنه. والمُجَنِّبُ من الخَيْلِ: البَعِيدُ ما بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ من غَيْرِ فَحَجٍ؛ وهو مَدْحٌ، وقيل: هو انْحِنَاءٌ وتَوْتِيْرٌ. وهو أيضاً : الفَرسُ الذي يُنَحِّي اليَدَ والرِّجْلَ في شَقٍّ عن مَوْقِعِها، والاسْمُ: الجَنَبُ. والجَنُوْبُ: رِيْحٌ تُخَالِف الشَّمَالَ، والجَمْعُ الجَنَائبُ. وجَنَبَتِ الرِّيْحُ تَجْنُبُ جُنُوباً. والمَجْنُوْبُ والمُجَنَّبُ: الذي أصَابَتْه رِيْحُ الجَنَوْبِ، ومن قَوْلهم: جُنِبَ القَوْمُ وشُمِلُوا. وسَحَابَةٌ مَجْنُوبَةٌ: هَبَّتْ بها الجَنُوْبُ. والجَنْبَةُ مَجْزُوْمَةٌ : اسْمٌ يَقَعُ على عامَّةِ الشَّجَرِ التي تَتَرَبَّلُ في الصَّيْفِ. ولَبَنٌ حامِضٌ يُصَبُّ على حَلِيْبٍ. وعُلْبَةٌ تُتَّخَذُ من جِلْدِ جَنْبِ البَعِيرِ. وما سُلِخَ من جِلْدِ البَعِيرِ فاتُّخِذَ مِرْوَداً. والمَجْنَبُ: الخَيْرُ الكَثِيرُ، إنَّ عِنْدَه لَشَرّاً مَجْنَباً وخَيْراً مَجْنَباً. والجَنِيْبَةُ: صُوْفُ الشاةِ الثَّنِيَّةِ؛ وهي بَعْدَ العَقِيْقَةِ. وهي العَلِيْقَةُ أيضاً للبَعِيرِ الذي يُعَلِّقُه الرَّجُلُ مَعَ إبِلِ أصْحَابِ المِيْرَةِ، وهي الجَنَائبُ والعَلاَئقُ. وتُرَابُ المَعْدَنِ. والنَّظِيْرُ، يُقال: لا ،َظِيْرَ له ولا جَنِيْبَةَ. والدّابَّةُ تُجْنَبُ والتابع. والقَرِيْنُ. والجَنِيْبُ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ الكَيِيرِ المَكْبُوسِ. والتَّجْنِيْبُ: صُدُوْدُكَ عن الرَّجُلِ، أعْرَضَ عَنّي مُجنِّباً. وهو أيضاً : ذَهَابُ ألْبَانِ الإبلِ، جَنَّبَتِ الإِبلُ تَجْنِيْباً. وجَنَّبَ بَنُو فلانٍ فَهُمْ مُجَنَّبُون وجِنَابٌ: إذا لم يَكُنْ في إبلهم لَبَنٌ، وهو عامُ تُجْنِيْبٍ. وجَنَّبَ النَّخْلُ: إذا لم يَحْمِلْ والمجنب: الترس. والمِجْنَبُ من الشَّرِابِ: الذي يَبِيْتُ لَيْلَتَه في الباطِيَةِ، وقيل: هو الذي اجْتُنِبَ فلم يُشْرَبْ، وقيل: أُبْرِزَ للجَنُوْبِ لِتُصَفِّيَهُ. وهو أيضاً : الطَّعَامُ القَفْرُ الذي لا أُدْمَ فيه. والجِنَابَانِ: بِنَاءانِ يُبْنَيَانِ مُتَحَاذِيَيْنِ. والجِنَابُ: سِمَةٌ كالكِشَاحِ، جَمَلٌ مَجْنُوبٌ وإبِلٌ مُجَنّنَّبَةٌ. والسَّمَاكُ الجَأْنَبُ: هو الأعْزَلُ مَهْمُوزٌ .تَّمْرِ الكَيِيرِ المَكْبُوسِ. والتَّجْنِيْبُ: صُدُوْدُكَ عن الرَّجُلِ، أعْرَضَ عَنّي مُجنِّباً. وهو أيضاً : ذَهَابُ ألْبَانِ الإبلِ، جَنَّبَتِ الإِبلُ تَجْنِيْباً. وجَنَّبَ بَنُو فلانٍ فَهُمْ مُجَنَّبُون وجِنَابٌ: إذا لم يَكُنْ في إبلهم لَبَنٌ، وهو عامُ تُجْنِيْبٍ. وجَنَّبَ النَّخْلُ: إذا لم يَحْمِلْ والمجنب: الترس. والمِجْنَبُ من الشَّرِابِ: الذي يَبِيْتُ لَيْلَتَه في الباطِيَةِ، وقيل: هو الذي اجْتُنِبَ فلم يُشْرَبْ، وقيل: أُبْرِزَ للجَنُوْبِ لِتُصَفِّيَهُ. وهو أيضاً : الطَّعَامُ القَفْرُ الذي لا أُدْمَ فيه. والجِنَابَانِ: بِنَاءانِ يُبْنَيَانِ مُتَحَاذِيَيْنِ. والجِنَابُ: سِمَةٌ كالكِشَاحِ، جَمَلٌ مَجْنُوبٌ وإبِلٌ مُجَنّنَّبَةٌ. والسَّمَاكُ الجَأْنَبُ: هو الأعْزَلُ مَهْمُوزٌ .
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
جَنْبُ الْإِنْسَانِ مَا تَحْتَ إبْطِهِ إلَى كَشْحِهِ وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ مِثْلُ : فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالْجَانِبُ النَّاحِيَةُ وَيَكُونُ بِمَعْنَى الْجَنْبِ أَيْضًا لِأَنَّهُ نَاحِيَةٌ مِنْ الشَّخْصِ. وَالْجَنُوبُ هِيَ الرِّيحُ الْقِبْلِيَّةُ. وَذَاتُ الْجَنْبِ عِلَّةٌ صَعْبَةٌ وَهِيَ وَرَمٌ حَارٌّ يَعْرِضُ لِلْحِجَابِ الْمُسْتَبْطِنِ لِلْأَضْلَاعِ يُقَالُ مِنْهَا جُنِبَ الْإِنْسَانُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَهُوَ مَجْنُوبٌ. وَالْجَنَابَةُ مَعْرُوفَةٌ يُقَالُ مِنْهَا أَجْنَبَ بِالْأَلِفِ وَجَنُبَ وِزَانُ قَرُبَ فَهُوَ جُنُبٌ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْمُفْرَدِ وَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَرُبَّمَا طَابَقَ عَلَى قِلَّةٍ فَيُقَالُ أَجْنَابٌ وَجُنُبُونَ وَنِسَاءٌ جُنُبَاتٌ وَرَجُلٌ جُنُبٌ بَعِيدٌ. وَالْجَارُ الْجُنُبُ قِيلَ رَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ وَقِيلَ جَارُكَ مِنْ قَوْمٍ آخَرِينَ وَلَا تَكَادُ الْعَرَبُ تَقُولُ أَجْنَبِيٌّ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِي روح وَقَالَ فِي بَابِهِ رَجُلٌ أَجْنَبُ بَعِيدٌ مِنْكَ فِي الْقَرَابَةِ وَأَجْنَبِيٌّ مِثْلُهُ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ قَوْلُهُمْ رَجُلٌ أَجْنَبِيٌّ وَجُنُبٌ وَجَانِبٌ بِمَعْنًى وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ وَأَجْنَبُ وَالْجَمْعُ الْأَجَانِبُ وَجَنَبْتُ الرَّجُلَ الشَّرَّ جُنُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ أَبْعَدْتُهُ عَنْهُ وَجَنَّبْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ. وَالْجَنِيبُ مِنْ أَجْوَدِ التَّمْرِ. وَالْجَنِيبَةُ الْفَرَسُ تُقَادُ وَلَا تُرْكَبُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ يُقَالَ جَنَبْتُهُ أَجْنُبُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا قُدْتَهُ إلَى جَنْبِك وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ } تَقَدَّمَ فِي جَلَبَ. وَالْجَنَابُ بِالْفَتْحِ الْفِنَاءُ وَالْجَانِبُ أَيْضًا.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"جنب: الجُنُوُ جع الجَنبِ. والجانِبُ والجَوانبُ معروفة. ورجلٌ ليِّنُ الجانِبِ والجَنبِ، أي سهل القُربِ ويَجيء الجَنب في موضع الجانِب، قال: النّاس جَنبٌ والأميرُ جَنبُ كأنَّه عدله بجميع الناس. وقوله عزَّ وجلَّ مُخبراً عن دُعاء إبراهيم إيّاه: |واجنُبني وبيتيَّ أن نعبدُ الأصنامَ|، أي نجِّني. والجَنابانِ: النّاحِيتانِ. والجَنبتان: ناحيتا كلِّ شيءٍ كجَنَبتي العسكر والنَّهر ونحوهِما، والجميعُ الجَنَباتُ. والجَنيبةُ: كلُّ دابَّةٍ تُقادُ. وجَنَّبتُه عن كذا فاجتَنَبَ أي تَجنَّبه، قال اللُّه عز وجلَّ: |واجنُبني وبَنيَّ أن نعبُدَ الأصنامَ|. وجَنَّبتُه أي دَفَعتُ عنه مكروهاً. والجَنَبَة: مصدر الاجتِنابِ. والجَنبَةُ: الناحيةُ من كلُّ شيءٍ، كأنه شِبهُ الخَلوَةِ من الناس. ورجلٌ ذو جَنبةٍ أي ذو اعتزالٍ عن الناس، فُجتنِبٌ لهم. والمُجانِبُ: الذي قاطع، وقد اجتنب قُربكَ. والجانبُ: المُجتنبُ الضَّعيفُ المحقُورُ، قال العجّاج: لا جانِبٌ ولا مُسقًّ بالغمر والجُنابى: لُعبةٌ لهم يَتَجانبُ الغُلامانِ فيعتصمُ كلُّ واحدٍ من الآخر. ورجلٌ أجنبِّي، وقد أجنبَ، والذَّكرُ والأنثى فيه سواءٌ، وقد يجمع في لغةٍ على الأجنابِ، قالت الخنساءُ: يا عينُ جُودي بدمعٍ منكِ تَسكابا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ : شِقُّ الإِنْسانِ وغيره . تقول : جَنْب فلان وإِلى جانِبه ، بمعنى ، والجمع جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ ، الأَخيرة نادرة . وفي حديث أَبي هريرة ، رضي اللّه عنه ، في الرجل الذي أَصابَتْه الفاقةُ : فخرج إِلى البَرِّية ، فدَعا ، فإِذا الرَّحى تَطْحَنُ ، والتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنوبَ شِواءٍ ؛ هي جمع جَنْبٍ ، يريد جَنْبَ الشاةِ أَي إِنه كان في التَّنُّور جُنوبٌ كثيرة لا جَنْبٌ واحد . وحكى اللحياني : إِنه لـمُنْتَفِخُ الجَوانِبِ . قال : وهو من الواحد الذي فُرِّقَ فجُعل جَمْعاً . : شَكا جانِبَه . وضَرَبَه فجنَبَه أَي كسَرَ جَنْبَه أَو أَصاب جَنْبَه . كأَنه يَمْشِي في جانِبٍ مُتَعَقِّفاً ، عن ابن الأَعرابي ، في أَوْنَيْهِ ، حتَّى كأَنـَّه * جَنِيبٌ به ، إِنَّ الجَنِيبَ جَنِيبُ حتى كأَنـَّه يَمْشِي في جانِبٍ مُتَعَقِّفاً . وقالوا : الحَرُّ أَي في ناحِيَتَيْه ، وهو أَشَدُّ الحَرِّ . وجِناباً : صار إِلى جَنْبِه . وفي التنزيل العزيز : نَفْسٌ يا حَسْرَتا على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللّهِ . قال الجَنْبُ : القُرْبُ . وقوله : على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللّهِ قُرْبِ اللّهِ وجِوارِه . مُعْظَمُ الشيءِ وأَكثرهُ ، ومنه قولهم : هذا قَليل في جَنْبِ وقال ابن الأَعرابي في قوله في جنبِ اللّهِ : في قُرْبِ اللّهِ . وقال الزجاج : معناه على ما فَرَّطْتُ في الطَّريقِ الذي هو طَريقُ اللّهِ الذي دعاني إِليه ، وهو توحيدُ اللّهِ والإِقْرارُ بنُبوَّةِ محمدٌ ، صلى اللّه عليه وسلم . وقولهم : اتَّقِ اللّهَ في جَنْبِ أَخِيك ، : 276 > في ساقِه ، معناه : لا تَقْتُلْه ( 1 ) قوله « لا تقتله » كذا في بعض نسخ المحكم بالقاف من القتل ، وفي بعض آخر منه لا تغتله بالغين من الاغتيال .) ولا تَفْتِنْه ، وهو على الـمَثَل . قال : وقد فُسِّر الجَنْبُ ههنا بالوَقِيعةِ والشَّتمِ . وأَنشد ابن الأَعرابي : ،...

: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ : شِقُّ الإِنْسانِ وغيره . تقول : جَنْب فلان وإِلى جانِبه ، بمعنى ، والجمع جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ ، الأَخيرة نادرة . وفي حديث أَبي هريرة ، رضي اللّه عنه ، في الرجل الذي أَصابَتْه الفاقةُ : فخرج إِلى البَرِّية ، فدَعا ، فإِذا الرَّحى تَطْحَنُ ، والتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنوبَ شِواءٍ ؛ هي جمع جَنْبٍ ، يريد جَنْبَ الشاةِ أَي إِنه كان في التَّنُّور جُنوبٌ كثيرة لا جَنْبٌ واحد . وحكى اللحياني : إِنه لـمُنْتَفِخُ الجَوانِبِ . قال : وهو من الواحد الذي فُرِّقَ فجُعل جَمْعاً . : شَكا جانِبَه . وضَرَبَه فجنَبَه أَي كسَرَ جَنْبَه أَو أَصاب جَنْبَه . كأَنه يَمْشِي في جانِبٍ مُتَعَقِّفاً ، عن ابن الأَعرابي ، في أَوْنَيْهِ ، حتَّى كأَنـَّه * جَنِيبٌ به ، إِنَّ الجَنِيبَ جَنِيبُ حتى كأَنـَّه يَمْشِي في جانِبٍ مُتَعَقِّفاً . وقالوا : الحَرُّ أَي في ناحِيَتَيْه ، وهو أَشَدُّ الحَرِّ . وجِناباً : صار إِلى جَنْبِه . وفي التنزيل العزيز : نَفْسٌ يا حَسْرَتا على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللّهِ . قال الجَنْبُ : القُرْبُ . وقوله : على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللّهِ قُرْبِ اللّهِ وجِوارِه . مُعْظَمُ الشيءِ وأَكثرهُ ، ومنه قولهم : هذا قَليل في جَنْبِ وقال ابن الأَعرابي في قوله في جنبِ اللّهِ : في قُرْبِ اللّهِ . وقال الزجاج : معناه على ما فَرَّطْتُ في الطَّريقِ الذي هو طَريقُ اللّهِ الذي دعاني إِليه ، وهو توحيدُ اللّهِ والإِقْرارُ بنُبوَّةِ محمدٌ ، صلى اللّه عليه وسلم . وقولهم : اتَّقِ اللّهَ في جَنْبِ أَخِيك ، : 276 > في ساقِه ، معناه : لا تَقْتُلْه ( 1 ) قوله « لا تقتله » كذا في بعض نسخ المحكم بالقاف من القتل ، وفي بعض آخر منه لا تغتله بالغين من الاغتيال .) ولا تَفْتِنْه ، وهو على الـمَثَل . قال : وقد فُسِّر الجَنْبُ ههنا بالوَقِيعةِ والشَّتمِ . وأَنشد ابن الأَعرابي : ، واذكُرا اللّهَ في جَنْبي الوَقِيعة فيَّ . وقوله تعالى : والصاحِبِ بالجَنْبِ وابنِ يعني الذي يَقْرُبُ منك ويكونُ إِلى جَنْبِك . وكذلك جارُ الجُنُبِ أَي اللاَّزِقُ بك إِلى جَنْبِك . وقيل : الصاحِبُ بالجَنْبِ صاحِبُك في السَّفَر ، وابنُ السَّبِيل الضَّيفُ . قال سيبويه وقالوا : هُما خَطَّانِ جَنابَتَيْ أَنْفِها ، يعني الخَطَّينِ اللَّذَين اكْتَنَفا جنْبَيْ أَنْفِ قال : كذا وقع في كتاب سيبويه . ووقع في الفرخ : جَنْبَيْ والـمُجَنِّبتانِ من الجَيْش : الـمَيْمَنةُ والـمَيْسَرَةُ . بالفتح : الـمُقَدَّمةُ . وفي حديث أَبي هريرة ، رضِي : أَنَّ النبيَّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، بَعَثَ خالِدَ بنَ الوَلِيدِ على الـمُجَنِّبةِ اليُمْنى ، والزُّبَيرَ على الـمُجَنِّبةِ اليُسْرَى ، واستعمل أَبا عُبَيْدةَ على البَياذِقةِ ، وهُمُ الحُسَّرُ . وجَنَبَتا الوادي : ناحِيَتاهُ ، وكذلك جانِباهُ . يقال : أَرْسَلُوا مُجَنِّبَتَينِ أَي كَتيبَتَين أَخَذَتا ناحِيَتَي الطَّريقِ . والـمُجَنِّبةُ اليُمْنى : هي مَيْمَنةُ العسكر ، والـمُجَنِّبةُ اليُسْرى : هي الـمَيْسَرةُ ، وهما مُجَنِّبَتانِ ، والنون مكسورة . وقيل : هي الكَتِيبةُ التي تأْخذ إِحْدَى ناحِيَتي الطَّريق . قال : والأَوَّل أَصح . والحُسَّرُ : الرَّجَّالةُ . ومنه الحَديث في الباقِياتِ الصَّالحاتِ : هُنَّ مُقَدِّماتٌ وهُنَّ مُجَنِّباتٌ وهُنَّ مُعَقِّباتٌ . والأَسيرَ يَجْنُبُه جَنَباً . بالتحريك ، فهو مَجْنُوبٌ قادَه إلى جَنْبِه . وخَيْلٌ جَنائبُ وجَنَبٌ ، عن الفارسي . وقيل : مُجَنَّبةٌ . شُدِّدَ للكثرة . الجِنابِ ، بكسر الجيم ، وطَوْعُ الجَنَبِ ، إِذا كان سَلِسَ إِذا جُنِبَ كان سَهْلاً مُنْقاداً . وقولُ مَرْوانَ ( 2 ) قوله « وقول مروان إلخ » أورده في المحكم بلصق قوله وخيل جنائب وجنب .) بن الحَكَم : ولا نَكُونُ في هذا جَنَباً لِمَنْ بَعْدَنا ، لم يفسره ثعلب . قال : وأُراه من هذا ، وهو اسم للجمع . وقوله : تُباريها ظِلالٌ ، كأَنـَّها ، * مَعَ الرَّكْبِ ، حَفَّانُ النَّعامِ الـمُجَنَّب ( 3 ) قوله « جنوح » كذا في بعض نسخ المحكم ، والذي في البعض الآخر منه جنوحاً بالنصب .) الـمَجْنُوبُ أَي الـمَقُودُ . ويقال جُنِبَ فلان وذلك إِذا إِلى دَابَّةٍ . الدَّابَّةُ تُقادُ ، واحدة الجَنائِبِ ، وكلُّ طائِعٍ مُنْقادٍ جَنِيبٌ . الذي لا يَنْقادُ . : الذي يَسِير معه إِلى جَنْبِه . : ما حُمِلَ على جَنْبَيهِ . وجَنْبَتُه : طائِفةٌ من جَنْبِه . جِلْدة من جَنْبِ البَعير يُعْمل منها عُلْبةٌ ، وهي فوق العِلابِ ودُونَ الحَوْأَبةِ . يقال : أَعْطِني جَنْبةً أَتَّخِذْ مِنْها عُلْبةً . وفي التهذيب : أَعْطِني جَنْبةً ، فيُعْطِيه جِلْداً فيَتَّخِذُه عُلْبة . : 277 > بالتحريك : الذي نُهِيَ عنه أَن يُجْنَبَ خَلْفَ الفَرَسِ فإِذا بَلَغَ قُرْبَ الغايةِ رُكِبَ . وفي حديث الزَّكاةِ والسِّباقِ : ولا جَنَبَ ، وهذا في سِباقِ الخَيْل . والجَنَبُ في السباق ، أَن يَجْنُبَ فَرَساً عُرْياً عند الرِّهانِ إِلى فَرَسِه الذي ، فإِذا فَتَر الـمَرْكُوبُ تحَوَّلَ إِلى الـمَجْنُوبِ ، وذلك إِذا خاف أَن يُسْبَقَ على الأَوَّلِ ؛ وهو في الزكاة : أَن يَنزِل العامِلُ بأَقْصَى مواضع أَصحاب الصدقة ثم يأْمُرَ بالأَموال أَن تُجْنَبَ تُحْضَرَ فَنُهُوا عن ذلك . وقيل : هو أَن يُجْنِبَ رَبُّ المالِ يُبْعِدَه عن موضِعه ، حتى يَحْتاجَ العامِلُ إِلى الإِبْعاد في . وفي حديث الحُدَيْبِيَةِ : كانَ اللّهُ قد قَطَعَ جَنْباً مِنَ المشْركين . أَراد بالجَنْبِ الأَمْرَ ، أَو القِطْعةَ مِنَ الشيءِ . ما فَعَلْتَ في جَنْبِ حاجَتي أَي في أَمْرِها . والجَنْبُ : القِطْعة من الشيءِ تكون مُعْظَمَه أَو شيئاً كَثِيراً منه . : دَفَعَه . وجُنُبٌ : غَرِيبٌ ، والجمع أَجْنابٌ . وفي حديث مُجاهد في تفسير السيارة قال : هم أَجْنابُ الناس ، يعني الغُرَباءَ ، جمع جُنُبٍ ، وهو الغَرِيبُ ، وقد يفرد في الجميع ولا يؤَنث . وكذلك الجانِبُ والأَجْنَبيُّ والأَجْنَبُ . أَنشد ابن الأَعرابي : القَضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ * وأَمِنْتُمُ ، فأَنا البعِيدُ الأَجْنَبُ : الجانِبُ الـمُسْتَغْزِرُ يُثابُ من هِبَتِه الجانبُ الغَرِيبُ أَي إِنَّ الغَرِيبَ الطالِبَ ، إِذا أَهْدَى لك هَدِيَّةً ليَطْلُبَ أَكثرَ منها ، فأَعْطِه في مُقابَلة هدِيَّتِه . ومعنى الـمُسْتَغْزِر : الذي يَطْلُب أَكثر مـما أَعْطَى . وأَجْنَبيٌّ وهو البعيد منك في القَرابةِ ، والاسم . قال : رَأَوْني مُقْبِلاً ، عن جَنابةٍ ، * يَقُولُونَ : مَن هذا ، وقد عَرَفُوني ثعلب : صاحِبِ الجَنابَهْ فقال : يعني الأَجْنَبيَّ . الغَرِيبُ . وجَنَبَ فلان في بني فلان يَجْنُبُ جَنابةً ويَجْنِبُ إِذا نَزَلَ فيهم غَرِيباً ، فهو جانِبٌ ، والجمع جُنَّابٌ ، ومن ثَمَّ رجلٌ جانِبٌ أَي غرِيبٌ ، ورجل جُنُبٌ بمعنى غريب ، والجمع أَجْنابٌ . الضَّحَّاك أَنه قال لجارِية : هل من مُغَرِّبةِ خَبَرٍ ؟ قال : الخَبَرُ أَي على الغَرِيبِ القادِمِ . ويقال : نِعْم القَوْمُ الجَنابةِ أَي لِجارِ الغُرْبةِ . ضِدّ القَرابةِ ، وقول عَلْقَمَة بن عَبَدةَ : حيٍّ قد خَبَطْتَ بِنِعْمةٍ ، * فَحُقَّ لشأْسٍ ، مِن نَداكَ ، ذَنُوبُ نائِلاً عن جَنابةٍ ، * فإِني امْرُؤٌ ، وَسْطَ القِبابِ ، أَي بُعْدٍ وغُربة . قاله يُخاطِبُ به الحَرِثَ ابنَ جَبَلةَ وكان قد أَسَرَ أَخاه شَأْساً . معناه : لا تَحْرِمَنِّي بعدَ عن دِياري . وعن ، في قوله عن جنابةِ ، بمعنى بَعْدَ ، وأَراد بالنائلِ إِطْلاقَ أَخِيهِ شَأْسٍ من سِجْنِه ، فأَطْلَقَ له أَخاه : 278 > أُسِرَ معه من بني تميم . وتجَنَّبَه وجانَبَه وتجَانَبَه واجْتَنَبَهُ : بَعُد عنه . وجَنَّبَه إِيَّاه وجَنَبَه يَجْنُبُه وأَجْنَبَه : نَحَّاهُ عنه . وفي التنزيل العزيز إِخباراً عن إِبراهيم ، على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام : واجْنُبْني وبَنيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنام ؛ أَي نَجِّني . : وأَجْنِبْني وبَنيَّ ، بالقَطْع . ويقال : جَنَبْتُه الشَّرَّ وأَجْنَبْتُه وجَنَّبْتُه ، بمعنى واحد ، قاله الفرّاءُ والزجاج . لَجَّ فلان في جِنابٍ قَبيحٍ إِذا لَجَّ في مُجانَبَةِ أَهلِه . : يَتَجنَّبُ قارِعةَ الطريق مَخافةَ الأَضْياف . بسكون النون : الناحية . ورَجُل ذو جَنْبة أَي اعْتزالٍ عن لهم . وقَعَدَ جَنْبَةً أَي ناحِيةً واعْتَزَل الناسَ . جَنْبةً أَي ناحِيةً . وفي حديث عمر ، رضي اللّه عنه : عليكم بالجَنْبةِ فإِنها عَفافٌ . قال الهروي : يقول اجْتَنِبُوا النساءَ والجُلُوسَ إِلَيْهنَّ ، ولا تَقْرَبُوا ناحِيَتَهنَّ . رقيقة : اسْتَكَفُّوا جَنابَيْه أَي حَوالَيْه ، تثنية جَناب ، وهي الناحِيةُ . وحديث الشعبي : أَجْدَبَ بِنا الجَنابُ . والجَنْبُ : الناحِيةُ . وأَنشد الأَخفش : والأَمِيرُ جَنْبُ بجميع الناس . ورجل لَيِّنُ الجانِبِ والجَنْبِ أَي سَهْلُ والجانِبُ : الناحِيةُ ، وكذلك الجَنَبةُ . تقول : فلان لا يَطُورُ قال ابن بري : هكذا قال أَبو عبيدة وغيره بتحريك النون . وكذا رَوَوْه في الحديث : وعلى جَنَبَتَيِ الصِّراطِ أَبْوابٌ وقال عثمان بن جني : قد غَرِيَ الناسُ بقولهم أَنا في ذَراكَ وجَنَبَتِك بفتح النون . قال : والصواب إِسكانُ النون ، واستشهد على ذلك بقول أَبي صَعْتَرةَ البُولانيِّ : مِنْ حَبِّ مُزْنٍ تقاذَفَتْ * به جَنْبَتا الجُوديِّ ، والليلُ دامِسُ في البيت الذي بعده ، وهو : فِيها ، وما ذُقْتُ طَعْمَها ، * ولكِنَّني ، فيما تَرَى العينُ ، فارِسُ . ومعناه : اسْتَدْلَلْتُ بِرِقَّته وصفَائِه على عُذوبَتِه وبَرْدِه . وتقول : مَرُّوا يَسِيرُونَ جَنابَيْه وجَنابَتَيْه وجَنْبَتَيْه أَي ناحِيَتَيْهِ . : الـمَحْقُورُ . : ذو جَنابةٍ مِن قوم آخَرِينَ لا قَرابةَ لهم ، ويُضافُ جارُ الجُنُبِ . التهذيب : الجارُ الجُنُب هو الذي جاوَرَك ، ونسبُه في قوم آخَرِينَ . والمُجانِبُ : الـمُباعِدُ . قال : لِما قد كان بَيْني وبيْنَها ، * لـمُوفٍ ، وإِنْ شَطَّ الـمَزارُ الـمُجانِبُ : بَعِيدُ ما بين الرِّجْلَين من غير فَحَجٍ ، وهو مدح . انحِناءٌ وتَوْتِيرٌ في رِجْلِ الفَرَس ، وهو مُسْتَحَبٌّ . دُواد : : 279 > ، إِذا ما الماءُ أَسْهَلَها ، ثَنْيٌ قَلِيلٌ ، وفي الرِّجْلَينِ تَجْنِيبُ ( 1 ) قوله « أسهلها » في الصاغاني الرواية أسهله يصف فرساً . والماء أراد به العرق . وأسهله أي أساله . وثني أي يثني يديه .) عبيدة : التَّجْنِيبُ : أَن يُنَحِّيَ يديه في الرَّفْعِ والوَضْعِ . وقال الأَصمعي : التَّجْنِيبُ ، بالجيم ، في الرجلين ، والتحنيب ، بالحاء واليدين . : تَباعَدَ . الـمَنِيُّ . وفي التنزيل العزيز : وإِن كُنْتم جُنُباً فاطَّهَّروا . وقد أَجْنَبَ الرجلُ وجَنُبَ أَيضاً ، بالضم ، وجَنِبَ وتَجَنَّبَ . بري في أَماليه على قوله جَنُبَ ، بالضم ، قال : المعروف عند أَهل اللغة أَجْنَبَ وجَنِبَ بكسر النون ، وأَجْنَبَ أَكثرُ من جَنِبَ . ومنه قول ابن عباس ، رضي اللّه عنهما : الإِنسان لا يُجْنِبُ ، والثوبُ لا يُجْنِبُ ، والماءُ لا يُجْنِبُ ، والأَرضُ لا تُجْنِبُ . وقد فسر ذلك الفقهاءُ وقالوا أَي لا يُجْنِبُ الإِنسانُ بمُماسَّةِ الجُنُبِ إِيَّاه ، وكذلك الثوبُ إِذا لَبِسَه الجُنُب لم يَنْجُسْ ، وكذلك الأَرضُ إِذا أَفْضَى إِليها الجُنُبُ لم تَنْجُسْ ، وكذلك الماءُ إِذا غَمَس الجُنُبُ فيه يدَه لم يَنْجُسْ . إِنَّ هذه الأَشياءَ لا يصير شيءٌ منها جُنُباً يحتاج إلى الغَسْلِ لمُلامَسةٍ الجُنُبِ إِيَّاها . قال الأَزهري : إِنما قيل له جُنُبٌ لأَنه نُهِيَ أَن يَقْرَبَ مواضعَ الصلاةِ ما لم يَتَطهَّرْ ، فتَجَنَّبَها وأَجْنَبَ عنها أَي تَنَحَّى عنها ؛ وقيل : لـمُجانَبَتِه الناسَ ما لم يَغْتَسِلْ . من الجَنابةِ ، وكذلك الاثْنانِ والجميع والمؤَنَّث ، كما يقال رجُلٌ رِضاً وقومٌ رِضاً ، وإِنما هو على تأْويل ذَوِي جُنُبٍ ، فالمصدر يَقُومُ مَقامَ ما أُضِيفَ إِليه . ومن العرب من يُثَنِّي ويجْمَعُ ويجْعَلُ المصدر بمنزلة اسم الفاعل . وحكى الجوهري : أَجْنَبَ وجَنُبَ ، بالضم . جُنُبانِ وأَجْنابٌ وجُنُبُونَ وجُنُباتٌ . قال سيبويه : كُسِّرَ ...) ... 1 ): جنب : الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ : شِقُّ الإِنْسانِ وغيره . تقول :... ... كما كُسِّرَ بَطَلٌ عليه ، حِينَ قالوا أَبْطالٌ ، كما اتَّفَقا في الاسم عليه ، يعني نحو جَبَلٍ وأَجْبالٍ وطُنُبٍ وأَطْنابٍ . ولم يقولوا جُنُبةً . وفي الحديث : لا تَدْخُلُ الملائكةُ بَيْتاً فيه جُنُبٌ . قال ابن الأَثير : الجُنُب الذي يَجِبُ عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المَنّي . وأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْناباً ، والاسم الجَنابةُ ، وهي في الأَصْل البُعْدُ . وأَراد بالجُنُبِ في هذا الحديث : الذي يَترُك الاغْتِسالَ مِن الجَنابةِ عادةً ، فيكونُ أَكثرَ أَوقاتِه جُنُباً ، وهذا يدل على قِلّة دِينِه وخُبْثِ باطِنِه . وقيل : أَراد بالملائكة ههُنا غيرَ الحَفَظةِ . وقيل : أَراد لا تحْضُره الملائكةُ بخير . قال : وقد جاءَ في بعض الرِّوايات والجَنابُ ، بالفتح ، والجانِبُ : النّاحِيةُ والفِناءُ وما قَرُبَ مِن ، والجمع أَجْنِبةٌ . وفي الحديث : وعلى جَنَبَتي الصِّراطِ جانِباهُ . : جانِبُه وناحِيتُه ، وهي بفتح النون . والجَنْبةُ ، : النّاحِيةُ ، ويقال أَخْصَبَ جَنابُ القوم ، بفتح الجيم ، وهو ما حَوْلَهم ، وفلان خَصِيبُ الجَنابِ وجَديبُ الجَنابِ ، وفُلانٌ رَحْبُ الجَنابِ أَي الرَّحْل ، وكُنا عنهم جَنابِينَ وجَناباً أَي والجَنِيبةُ : العَلِيقةُ ، وهي الناقةُ يُعْطِيها الرّجُلُ القومَ له . زاد المحكم : ويُعْطِيهم دَراهِمَ ليَمِيرُوه عليها . قال الحسن بن مُزَرِّدٍ : مائِلَةُ الذَّوائِبِ : : 280 > في العُقَبِ النَّوائِبِ ؟ * أَخُوكَ ذُو شِقٍّ عَلى الرَّكائِبِ ، مائلُ الحَقائِبِ ، * رِكابُه في الحَيِّ كالجَنائِبِ ضائعةٌ كالجَنائِب التي ليس لها رَبٌّ يَفْتَقِدُها . تقول : ليس بِمُصْلِحٍ لمالِه ، فمالُهُ كَمالٍ غابَ عنْه رَبُّه وسَلَّمه لِمَن يَعْبَثُ فِيهِ ؛ ورِكابُه التي هو مَعَها كأَنها جَنائِبُ في الضُّرِّ وسُوءِ الحالِ . وقوله رِخْوُ الحِبالِ أَي هو رِخْوُ الشَّدِّ لرَحْلِه فحقائبُه مائلةٌ لِرخاوةِ الشَّدِّ . صُوفُ الثَّنِيِّ عن كراع وحده . قال ابن سَيده : والذي حكاه يعقوب وغيره من أَهل اللغة : الخَبِيبةُ ، ثم قال في موضع آخر : الخَبِيبةُ صُوفُ الثَّنِيِّ مثل الجَنِيبةِ ، فثبت بهذا أَنهما لُغَتانِ صَحيحتانِ . صُوفُ الجَذَعِ ، والجَنِيبةُ من الصُّوفِ أَفْضلُ من العَقِيقة وأَبْقَى وأَكثر . بالفتح : الكَثِيرُ من الخَيرِ والشَّرِّ . وفي الصحاح : . يقال : إِن عندنا لخيراً مَجْنَباً أَي كثيراً . وخَصَّ به أَبو عبيدة الكَثِير من الخَيرِ . قال الفارسي : وهو مِـمّا وَصفُوا به ، خَيرٌ مَجْنَبٌ . قال الفارسي : وهذا يقال بكسر الميم وفتحها . وأَنشد شمر لكثير : ترَى في الناسِ شَيْئاً يَفُوقُها ، * وفِيهنَّ حُسْنٌ ، لو تَأَمَّلْتَ ، مَجْنَبُ : ويقال في الشَّرِّ إِذا كَثُر ، وأَنشد : يُعَوَّجُ مَجْنَبَا ( 1 ) قوله « وكفراً إلخ » كذا هو في التهذيب أيضاً .) : كثير . والمِجْنَبُ : شَبَحَةٌ مِثْلُ الـمُشْطِ إِلاّ أَنها ليست لها أَسْنانٌ ، وطَرَفُها الأَسفل مُرْهَفٌ يُرْفَعُ بها التُّرابُ على الأَعْضادِ والفِلْجانِ . وقد جَنَبَ الأَرْضَ بالمِجْنَبِ . والجَنَبُ : مصدر قولك جَنِبَ البعير ، بالكسر ، يَجْنَبُ جَنَباً إِذا ظَلَعَ من جَنْبِه . والجَنَبُ : أَن يَعطَشَ البعِيرُ عَطَشاً شديداً حتى تَلْصَقَ رِئَتُه بجَنْبِه من شدَّة العَطَشِ ، وقد جَنِب جَنَباً . قال ابن السكيت قالت الأَعراب : هو أَن يَلْتَوِيَ من شِدّة العطش . قال ذوالرمة يصف حماراً : مِن عاناتِ مَعْقُلَةٍ ، * كأَنـَّه مُسْتَبانُ الشَّكِّ ، أَو جَنِبُ حِمارُ الوَحْشِ ، والهاءُ في كأَنه تَعُود على حِمار ذكره . يقول : كأَنه من نَشاطِه ظالِعٌ ، أَو جَنِبٌ ، فهو يَمشي في شِقٍّ وذلك من النَّشاطِ . يُشَبِّه جملَه أَو ناقَتَه بهذا الحمار . وقال أَيضاً : جُوَّعٌ ، غُضْفٌ ، مُخَصَّرةٌ ، * شَوازِبٌ ، لاحَها التَّغْرِيثُ والجَنَبُ في الدابة : شِبْهُ الظَّلَعِ ، وليس بِظَلَعٍ ، يقال : . وجَنِبَ البعير : أَصابه وجعٌ في جَنْبِه من شِدَّةِ العَطَش . الذئْبُ لتَظالُعِه كَيْداً ومَكْراً من ذلك . ذاتُ الجَنْبِ في أَيِّ الشِّقَّينِ كان ، عن الهَجَرِيِّ . إِذا كان في الشِّقِّ الأَيْسَرِ أَذْهَبَ صاحِبَه . قال : لا يَصِحُّ ، ولا أُبالي ، * كأَنَّ بشِقِّهِ وجَعَ الجُنابِ : 281 > بالضم : أَصابه ذاتُ الجَنْبِ . الذي به ذاتُ الجَنْب ، تقول منه : رَجُلٌ مَجْنُوب ؛ وهي قَرْحَةٌ تُصِيبُ الإِنسانَ داخِلَ جَنْبِه ، وهي عِلَّة صَعْبة تأْخُذُ في الجَنْب . وقال ابن شميل : ذاتُ الجَنْب هي الدُّبَيْلةُ ، وهي على تَثْقُبُ البطن ورُبَّما كَنَوْا عنها فقالوا : ذاتُ الجَنْب . وفي الحديث : سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ . قيل : الـمَجْنُوبُ الذي به ذاتُ يقال : جُنِبَ فهو مَجْنُوب ، وصُدِرَ فهو مَصْدُورٌ . ويقال : جَنِبَ جَنَباً إِذا اشْتَكَى جَنْبَه ، فهو جَنِبٌ ، كما يقال رَجُلٌ فَقِرٌ وظَهِرٌ إِذا اشْتَكَى ظَهْرَه وفَقارَه . وقيل : أَراد بالـمَجْنُوبِ الذي مُطْلَقاً . وفي حديث الشُّهَداءِ : ذاتُ الجَنْب شَهادةٌ . وفي حديث آخر : ذُو الجَنْبِ شَهِيدٌ ؛ هو الدُّبَيْلةُ والدُّمَّل الكبيرة في باطن الجَنْب وتَنْفَجِر إِلى داخل ، وقَلَّما يَسْلَمُ وذُو الجَنْبِ : الذي يَشْتَكي جَنْبَه بسبب الدُّبيلة ، إِلاّ أَنَّ وذات للمؤَنث ، وصارت ذات الجنب علماً لها ، وإِن كانت في الأَصل صفة مضافة . بالضم ، والمِجْنَبُ ، بالكسر : التُّرْس ، وليست واحدة منهما على الفعل . قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ : لَها السُّبُوبَ بِطَغْيةٍ ، * تُنْبي العُقابَ ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ المُشْتارَ . وسُبُوبُه : حِبالُه التي يَتَدلَّى بها إِلى العَسَلِ . والطَّغْيةُ : الصَّفاةُ الـمَلْساءُ . والجَنْبةُ : عامَّة الشَّجَر الذي يَتَرَبَّلُ في الصَّيْفِ . حنيفة : الجَنْبةُ ما كان في نِبْتَتِه بين البَقْل والشَّجر ، يبقى أَصله في الشتاءِ ويَبِيد فَرْعه . ويقال : مُطِرْنا منه الجَنْبةُ . وفي التهذيب : نَبَتَتْ عنه الجَنْبةُ ، لكل نَبْتٍ يَتَرَبَّلُ في الصَّيف . الأَزهري : الجَنْبةُ اسم كثيرة ، وهي كلها عُرْوةٌ ، سُميت جَنْبةً لأَنها صَغُرت عن الشجر الكبار وارْتَفَعَتْ عن التي أَرُومَة لها في الأَرض ؛ فمِنَ الجَنْبةِ النَّصِيُّ والصِّلِّيانُ والحَماطُ والـمَكْرُ والجَدْرُ والدَّهْماءُ الشجر ونَبُلَتْ عن البُقُول . قال : وهذا كله مسموع من العرب . الحجاج : أَكَلَ ما أَشْرَفَ من الجَنْبَةِ ؛ الجَنْبَةُ ، بفتح النون : رَطْبُ الصِّلِّيانِ من النبات ، وقيل : هو ما فَوْقَ البَقْلِ ودُون الشجر . وقيل : هو كلُّ نبْت يُورِقُ في الصَّيف من غير مطر . والجَنُوبُ : ريح تُخالِفُ الشَّمالَ تأْتي عن يمِين القِبْلة . وقال ثعلب : الجَنُوبُ مِن الرِّياحِ : ما اسْتَقْبَلَكَ عن شِمالك إِذا وقَفْت في القِبْلةِ . الأَعرابي : مَهَبُّ الجَنُوب مِن مَطْلَعِ سُهَيلٍ إِلى مَطْلَعِ الثُرَيَّا . الأَصمعي : مَجِيءُ الجَنُوبِ ما بين مَطْلَعِ سُهَيْلٍ إِلى مَطْلَعِ الشمس في الشتاءِ . وقال عُمارةُ : مَهَبُّ الجَنُوبِ ما بين مَطلع سُهَيْل إِلى مَغْرِبه . وقال الأَصمعي : إِذا جاءَت الجَنُوبُ جاءَ معها ، وإِذا جاءَت الشَّمالُ نَشَّفَتْ . وتقول العرب للاثنين ، مُتصافِيَيْنِ : رِيحُهما جَنُوبٌ ، وإِذا تفرَّقا قيل : شَمَلَتْرِيحُهما ، ولذلك قال الشاعر : لَئِنْ رِيحُ الـمَودَّةِ أَصبَحَتْ * شَمالاً ، لقد بُدِّلْتُ ، وهي جَنُوبُ : 282 > وجزة : ، مَشْمُولٌ مَواعِدُها ، * مِن الهِجانِ ، ذواتِ الشَّطْبِ والقَصَبِ أَن أُنسَها على مَحَبَّتِه ، فإِن التَمَس منها إِنْجازَ مَوْعِدٍ شيئاً . وقال ابن الأَعرابي : يريد أَنها تَذْهَب مَواعِدُها مع أُنـْسُها مع الشَّمالِ . جَنَبَتِ الرِّيحُ إِذا تَحَوَّلَتْ جَنُوباً . وسَحابةٌ مَجْنُوبةٌ إِذا هَبَّتْ بها الجَنُوب . والجَنُوبُ من الرياحِ حارَّةٌ ، وهي تَهُبُّ في كلِّ وَقْتٍ ، بين مَهَبَّي الصَّبا والدَّبُورِ مِمَّا يَلي مَطْلَعَ سُهَيْلٍ . وجَمْعُ الجَنُوبِ : أَجْنُبٌ . وفي الصحاح : الجَنُوبُ الريح التي تُقابِلُ الشَّمال . وحُكي عن ابن الأَعرابي أَيضاً أَنه قال : الجَنُوب في كل إِلا بنجْدٍ فإِنها باردة ، وبيتُ كثير عَزَّةَ حُجَّة له : تُسامِي أَوْجُهَ القَوْمِ ، مَسُّها * لَذِيذٌ ، ومَسْراها ، من الأَرضِ ، طَيِّبُ اسماً وصفة عند سيبويه ، وأَنشد : مع الشَّمالِ ، وتارةً * رِهَمُ الرَّبِيعِ ، وصائبُ التَّهْتانِ : دليل على الصفة عند أَبي عثمان . : ليس بدليل ، أَلا ترى إِلى قول سيبويه : إِنه قد يكون حالاً ما لا يكون صفة كالقَفِيز والدِّرهم . والجمع : جَنائبُ . وقد جَنَبَتِ الرِّيحُ تَجْنُبُ جُنُوباً ، وأَجْنَبَتْ أَيضاً ، وجُنِبَ القومُ : أَصابَتْهم أَصابَتْهم في أَمـْوالِهِمْ . قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ : تَجَرَّمَ في البَضِيعِ ثَمانِياً ، * يُلْوَى بِعَيْقاتِ البِحارِ ، ويُجْنَبُ الجَنُوبُ . دَخلوا في الجَنُوبِ . أَصابَهُم الجَنُوبُ ، فهم مَجْنُوبُونَ ، وكذلك القول في والشَّمالِ . لِقائِه وجَنِبَ : قَلِقَ ، الكسر عن ثعلب ، والفتح عن ابن تقول : جَنِبْتُ إِلى لِقائكَ ، وغَرِضْتُ إِلى لِقائكَ جَنَباً قَلِقْتُ لشدَّة الشَّوْقِ إِليك . وقوله في الحديث : بِعِ ثم ابْتَعْ به جَنِيباً ، هو نوع جَيِّد مَعْروف من أَنواع التمر ، وقد تكرَّر في الحديث . ، فهم مُجَنِّبُونَ ، إِذا قلَّتْ أَلبانُ إِبلهم ؛ وقيل : إِذا لم يكن في إِبلهم لَبَنٌ . وجَنَّبَ الرَّجلُ إِذا لم يكن في إِبله ولا غنمه دَرٌّ : وجَنَّبَ الناسُ : انْقَطَعَتْ أَلبانُهم ، وهو عام تَجْنِيب . قال الجُمَيْحُ بنُ مُنْقِذ يذكر امرأَته : إِبِلي قَلَّتْ حَلُوبَتُها ، * وكُلُّ عامٍ عَلَيها عامُ تَجْنِيبِ كلُّ عامٍ يَمُرُّ بها ، فهو عامُ تَجْنِيبٍ . قال أَبو زيد : جَنَّبَتِ الإِبلُ إِذا لم تُنْتَجْ منها إِلا الناقةُ والناقَتانِ . وجَنَّبها هو ، بشدِّ النون أَيضاً . وفي حديث الحَرِثِ بن عَوْف : إِن الإِبل جَنَّبَتْ قِبَلَنا العامَ أَي لم تَلْقَحْ ، فيكون لها أَلبان . وجنَّب إِبلَه وغَنَمه : لم يُرْسِلْ فيها فحلاً . بالهمز : الرجل القَصِيرُ الجافي الخِلْقةِ . : 283 > إِذا كان قَبِيحاً كَزّاً . وقال امرؤُ القيس : خَلْقٍ ، إِنْ تَأَمَّلْتَ ، جَأْنَبِ القَصِيرُ ؛ وبه فُسِّرَ بيت أَبي العيال : ما غادَرَ الأَقْوامُ ، * لا نِكْسٌ ولا جَنَبُ تَجْنَبُ جَنَباً إِذا انْقَطَعَتْ منها وذَمَةٌ أَو وَذَمَتانِ . فمالَتْ . : لُعْبةٌ للصِّبْيانِ يَتَجانَبُ الغُلامانِ فَيَعْتَصِمُ كُلُّ واحِدٍ من الآخر . اسم امرأَة . قال القَتَّالُ الكِلابِيُّ : بَعْدي ، جَنُوبُ ، صَبابةً ، * عَليَّ ، وأُخْتاها ، بماءِ عُيُونِ ؟ بَطْن من العرب ليس بأَبٍ ولا حَيٍّ ، ولكنه لَقَبٌ ، أَو هو اليمن . قال مُهَلْهِلٌ : الأَراقِمَ في * جَنْبٍ ، وكانَ الحِباءُ من أَدَمِ هي قَبِيلةٌ من قَبائِل اليَمَن . موضع . أَقْصَى أَرضِ العَجَم إِلى أَرض العَرَبِ ، وأَدنى أَرضِ أَرض العجم . قال الكميت : ، لم أَنـْسَه ، * بِمُعْتَرَك الطَّفِّ والمِجْنَبِ : هو الموضع الذي قُتِلَ فيه الحُسَين بن عليّ ، رضي اللّه عنهما . والجِنابُ ، بكسر الجيم : أَرض معروفة بِنَجْد . وفي حديث ذي المِعْشارِ : وأَهلِ جِنابِ الهَضْبِ هو ، بالكسر ، اسم موضع .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جنب : ( الجَنْبُ ، والجانِبُ والجَنَبَةُ مُحرَّكَةً : شِقُّ الإِنْسَانِ وغَيْرِه ) ، وفي ( المصباح ) : جَنْبُ الإِنْسَانِ : ما تَحْت إِبْطِه إِلى كَشْحِه ، تقول : قَعَدْتُ إِلى جَنْبِ فلانِ وجانِبِه ، بمعنًى ، قال شيخُنا : أَصْلُ معْنَى الجَنْبِ : الجارِحةُ ، ثم استُعِيرَ للناحيةِ التي تَليها ، كاستعارة سائرِ الجَوارِحِ لذلك ، كاليَمِينِ والشِّمالِ ، ثم نقل عن المصباح : الجانِبُ : الناحيةُ ، ويكون بمعنى الجَنْبِ أَيضاً ، لأَنه ناحيةٌ من الشخصِ ، قلتُ : فإِطلاقُه بمعنَى خُصُوصِ الجَنْبِ مجازٌ ، كما هو ظاهرٌ ، وكلامُ المصنفِ وابنِ سِيده ظاهرٌ ، وكلامُ المصنفِ وابنِ سِيده ظاهرٌ في أَنه حقيقةٌ ، انتهى ، ( ج جُنُوبٌ ) بالضم كفَلْسٍ وفُلُوسٍ ( وجَوانِبُ ) نقله ابن سيده عن اللحيانيّ ( وجَنَائِبُ ) الأَخيرةُ نادرةٌ ، نبَّه عليه في ( المحكم ) ، وفي حديث أَبي هُرَيْرَةَ في الرَّجُلِ الذي أَصابتْه الفَاقَةُ ( فَخَرَجَ إِلى البرِّيّةِ فَدَعا فإِذَا الرَّحا تَطْحَنُ والتَّنُّورُ ممْلُوءٌ جُنُوبَ شِواءٍ ) هي جمْعُ جَنْبٍ ، يريدُ جَنْبَ الشَّاةِ ، أَي أَنَّه كانَ في التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرةٌ لاَ جَنْبٌ واحِدٌ ، وحكى اللحيانيّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الجَوانِبِ ، قال : وهو منَ الواحِدِ الذي فُرِّقَ فجُعِلَ جَمْعاً . ( وجُنِبَ ) الرَّجُلُ ( كَعُنِيَ ) أَي مبْنِيًّا للمفعول ( : شَكَا جَنحبهُ ، ورجُلٌ جَنِيبٌ ) كأَميرٍ وأَنشد : رَبَا الجُوعُ في أَوْنَيْهِ حتَّى كَأَنَّه جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الجَنِيبَ جَنِيبُ أَي جاع حتى ( كأَنَّه يَمْشِي في جانِبٍ مُتَعَقِّباً ) ، بالباء المُوحَّدةِ ، كذا في ( النُّسخ ) عن ابن الأَعرابيّ ومثله في ( المحكم ) ، وفي ( لسان العرب ) متَعَقِّفاً بالفَاءِ بدَلَ البَاءِ ، وقَالوا : الحَرُّ جانِبَيْ سُهَيْلٍ ، أَي ناحِيَتَيْهِ ، وهو أَشَدُّ الحَرِّ . ( وجانَبَه مُجَانَبةً وجِنَاباً ) بالكسر ( : صارَ إِلى جَنْبِه ) ، وفي التنزيل : { 2 . 014 اءَن تقول...

جنب : ( الجَنْبُ ، والجانِبُ والجَنَبَةُ مُحرَّكَةً : شِقُّ الإِنْسَانِ وغَيْرِه ) ، وفي ( المصباح ) : جَنْبُ الإِنْسَانِ : ما تَحْت إِبْطِه إِلى كَشْحِه ، تقول : قَعَدْتُ إِلى جَنْبِ فلانِ وجانِبِه ، بمعنًى ، قال شيخُنا : أَصْلُ معْنَى الجَنْبِ : الجارِحةُ ، ثم استُعِيرَ للناحيةِ التي تَليها ، كاستعارة سائرِ الجَوارِحِ لذلك ، كاليَمِينِ والشِّمالِ ، ثم نقل عن المصباح : الجانِبُ : الناحيةُ ، ويكون بمعنى الجَنْبِ أَيضاً ، لأَنه ناحيةٌ من الشخصِ ، قلتُ : فإِطلاقُه بمعنَى خُصُوصِ الجَنْبِ مجازٌ ، كما هو ظاهرٌ ، وكلامُ المصنفِ وابنِ سِيده ظاهرٌ ، وكلامُ المصنفِ وابنِ سِيده ظاهرٌ في أَنه حقيقةٌ ، انتهى ، ( ج جُنُوبٌ ) بالضم كفَلْسٍ وفُلُوسٍ ( وجَوانِبُ ) نقله ابن سيده عن اللحيانيّ ( وجَنَائِبُ ) الأَخيرةُ نادرةٌ ، نبَّه عليه في ( المحكم ) ، وفي حديث أَبي هُرَيْرَةَ في الرَّجُلِ الذي أَصابتْه الفَاقَةُ ( فَخَرَجَ إِلى البرِّيّةِ فَدَعا فإِذَا الرَّحا تَطْحَنُ والتَّنُّورُ ممْلُوءٌ جُنُوبَ شِواءٍ ) هي جمْعُ جَنْبٍ ، يريدُ جَنْبَ الشَّاةِ ، أَي أَنَّه كانَ في التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرةٌ لاَ جَنْبٌ واحِدٌ ، وحكى اللحيانيّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الجَوانِبِ ، قال : وهو منَ الواحِدِ الذي فُرِّقَ فجُعِلَ جَمْعاً . ( وجُنِبَ ) الرَّجُلُ ( كَعُنِيَ ) أَي مبْنِيًّا للمفعول ( : شَكَا جَنحبهُ ، ورجُلٌ جَنِيبٌ ) كأَميرٍ وأَنشد : رَبَا الجُوعُ في أَوْنَيْهِ حتَّى كَأَنَّه جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الجَنِيبَ جَنِيبُ أَي جاع حتى ( كأَنَّه يَمْشِي في جانِبٍ مُتَعَقِّباً ) ، بالباء المُوحَّدةِ ، كذا في ( النُّسخ ) عن ابن الأَعرابيّ ومثله في ( المحكم ) ، وفي ( لسان العرب ) متَعَقِّفاً بالفَاءِ بدَلَ البَاءِ ، وقَالوا : الحَرُّ جانِبَيْ سُهَيْلٍ ، أَي ناحِيَتَيْهِ ، وهو أَشَدُّ الحَرِّ . ( وجانَبَه مُجَانَبةً وجِنَاباً ) بالكسر ( : صارَ إِلى جَنْبِه ) ، وفي التنزيل : { 2 . 014 اءَن تقول نفس . . ا } ( الزمر : 56 ) أَي جانِبِه وحقِّهِ ، وهو مجازٌ كما في الأَساس ، وقال الفرّاءُ : الجَنْبُ : القُرْبُ ، وفي جَنْبِ اللَّهِ أَي في قُرْبِه وجِوارِه ، وقال ابن الأَعرابيّ : في جَنْبِ الله أَي في قُرْبِ اللَّهِ مِنَ الجَنَّةِ ، وقال الزجّاج : في طَرِيقِ الله الذي دَعَانِي إِليه ، وهو تَوْحِيدُ اللَّهِ والإِقْرارُ بِنُبُوَّةِ رسُولِهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ( و ) جانَبَه أَيضاً ( : باعَدَه ) أَي صار في جانبٍ غيرِ جانِبِ فهو ( ضِدٌّ ، و ) قَوْلهم ( اتَّقِ اللَّهَ في جَنْبِهِ ) أَي فلانِ ( ولاَ تَقْدَحْ في ساقِهِ ) أَي ( لا تَقْتُلْهُ ) كذا في ( النُّسخ ) من القَتْلِ ، وفي ( لسان العرب ) : لاَ تَغْتَلْهُ مِنَ الغِيلَةِ ، وهو في مُسوَّدَةِ المُؤَلّفِ ( ولاَ تَفْتِنْه ) ، وهو على المثَل ( وقَدْ فُسِّر الجَنْبُ ) : ها هنا ( بالوَقِيعَةِ والشَّتْمِ ) وأَنشد ابن الأَعرابيّ : خَلِيلَيَّ كُفَّا واذْكُرَا اللَّهَ فِي جَنْبِي أَي فِي الوَقِيعةِ فيَّ ، قال شيخُنَا نَاقِلاً عن شيخِه سيِّدِي محمدِ بنِ الشاذِلِيِّ : لَعَلَّ مِنْ هذَا قَوْلَ الشاعرِ : أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ في جَنْبِ عاشِقٍ لَهُ كَبِدٌ حَرَّى علَيْكِ تَقَطَّعُ وقال في شطر ابنِ الأَعرابيّ : أَي في أَمْرِي ، قلتُ : وهذا الذي ذهبَ إِليه صحيحٌ ، وفي حديث الحُديْبِيَةِ كأَنَّ اللَّهَ قَدْ قَطَعَ جَنْباً مِنَ المُشْرِكِينَ أَراد بِالجَنْبِ الأَمْرَ أَوِ القِطْعَة ، يقالُ ما فَعلتَ في جَنْبِ حاجتِي ، أَي في أَمْرِهَا ، كذا في ( لسان العرب ) ، ( و ) كذلك ( جارُ الجَنْبِ ) أَيِ ( الَّلازِقُ بكَ إِلى جَنْبِكَ ، و ) قِيلَ ( الصَّاحِبُ بِالجَنْبِ ) هو ( صاحِبُكَ فِي السَّفَرِ ) وقِيلَ : هو الذي يَقْرُبُ منك ويكونُ إِلى جَنْبِكَ ، وفُسِّر أَيضاً بالرَّفِيقِ في كلّ أَمرٍ حَسَنٍ ، وبالزَّوْجِ ، وبِالمرْأَةِ ، نَصَّ على بعضِه في ( المحكم ) ( و ) كذلك : جارٌ جُنُبٌ ذُو جَنَابةً مِنْ قومٍ آخَرِينَ ، ويضافُ فيقال : جارُ الجُنُبِ ، وفي ( التهذيب ) ( الجارُ الجُنُبُ بِضَمَّتَيْنِ ) هو ( جارُكَ مِنْ غَيْرِ قَوْمِكَ ) وفي نسخة ( التهذيب ) : مَنْ جَاوَركَ ونَسَبُهُ في قَوْم آخَرِينَ ، وقيل هو البعِيدُ مُطْلَقاً ، وقِيلَ : هُوَ مَنْ لاَ قَرابةَ له حقِيقَةً ، قاله شيخُنا . ( وجَنَابَتَا الأَنْفِ وجَنْبَتَاهُ ) بسُكُونِ النُّونِ ( ويُحرَّكُ : جَنْبَاهُ ) وقال سيبويهِ : هُما الخَطَّانِ اللذانِ اكْتَنَفَا جَنْبَيْ أَنْفِ الظَّبْيَةِ ، والجمْعُ : جَنَائِبُ . ( والمُجَنَّبةُ ) بفَتْح النونِ أَي مع ضَمِّ الميم على صِيغةِ اسم المفعول ( : المُقَدَّمةُ ) من الجيْشِ ( والمُجَنِّبَتَانِ بالكسر ) ، مِنَ الجَيْشِ : ( المَيْمِنَةُ والمَيْسَرةُ ) وفي حديث أَبي هُريرةَ ( أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلمبعَثَ خَالِدَ بنَ الولِيدِ يوْمَ الفَتْحِ علَى المُجَنِّبَةِ اليُمْنَى ، والزُّبَيرَ علَى المُجَنِّبَةِ اليُسْرَى ، واسْتَعْمَلَ أَبا عُبَيدةَ علَى البَيَاذِقَةِ ، وهُمُ الحُسَّرُ ) . وعن ابن الأَعرابيّ : يقالُ : أَرْسَلُوا مُجَنِّبتَيْنِ ، أَي كتيبَتَيْنِ أَخَذَتَا ( ناحِيَتِي الطريقِ ، و ) جَنْبَتَا الوادِي : ناحِيَتَاهُ ، وكَذَا جانِبَاه ، والمُجَنِّبَةُ اليُمْنَى هي مَيْمَنَةُ العسْكَرِ ، والمُجَنِّبَةُ اليُسْرَى هي المَيْسَرةُ ، وهُمَا مُجنِّبَتَانِ ، والنُّونُ مكْسُورةٌ ، وقيلَ هي الكَتِيبَةُ التي تأْخُذ إِحْدَى نَاحِيَتَيِ الطَّرِيقِ ، قال : والأَوَّلُ أَصحُّ ، والحُسَّرُ : الرَّجَّالَةُ . ومنه حديث ( الباقِيَات الصَّالحَات هُنَّ مُقَدِّمَاتٌ وهُنَّ مُعقِّبَاتٌ وهُنَّ مُجَنِّبَاتٌ ) . ( وجَنَبَهُ ) أَي الفَرسَ والأَسِيرَ يَجْنُبُه ( جَنَباً مُحرَّكَةً ومَجْنَباً ) مصْدَرٌ مِيمِيٌّ أَي ( قَادهُ إِلَى جَنْبِهِ فهُو جَنِيبٌ ومجْنُوبٌ ومُجَنَّبٌ ) كمُعَظَّم قال الشاعر : جُنُوحٌ تُبَارِيهَا ظِلاَلٌ كَأَنَّهَا مَعَ الرَّكْبِ حَفَّانُ النَّعَامِ المُجنَّبِ ، المُجَنَّبُ : المجْنُوبُ أَيِ المعقُودُ . ( وخَيْل جَنَائِبُ وجَنَبٌ مُحرَّكَةً ) ، عن الفارسيِّ ، وقيل : مُجَنَّبةٌ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرةِ . والجَنِيبةُ : الدَّابَّةُ تُقَادُ . وكُلُّ طَائِع مُنْقَادٍ : جَنِيبٌ . ومن المجَازِ : اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لاَ جَنِيبَةَ لهُ . أَي لاَ عَدِيلَ ، كَذَا في الأَساس ويقالُ : فُلاَنٌ تُقَادُ الجَنَائِبُ بَيْنَ يدَيْهِ ، وهُو يَرْكَبُ نَجِيبَةً ويقُودُ جَنِيبَةً . ( و ) جَنَبَه ، إِذا ( دَفَعَه و ) جانَبَه ، وكذا ضَرَبَه فَجَنَبَه أَي ( كَسرَ جَنْبَهُ ) أَو أَصابَ جَنْبَهُ ( و ) جَنَبَه وجانَبَه ( : أَبْعَدَهُ ) كأَنَّه جعلَه في جانِبٍ ، إِذا ( اشْتَاقَ ) إِليه . ( و ) جَنَبَ فُلانٌ في بنِي فلانٍ يَجْنُبُ جَنَابَةً ويَجْنِبُ إِذا ( نَزَلَ ) فيهم ( غَرِيباً ) . ( و ) هذا ( جُنَّابُكَ ، كَرُمَّانٍ ) أَي ( مُسَايِرُكَ إِلى جَنْبِكَ . وجَنِيبَتَا البعِيرِ : ما حُمِلَ على جَنْبَيْهِ ) . وجَنْبَتُه : طائفَةٌ من جَنْبِه . ( والجانِبُ والجُنُبَ بضَمَّتَيْنِ ) وقد يُفْرَدُ في الجميع ولا يُؤَنَّثُ ( و ) كذلك ( الأَجْنَبِيُّ والأَجْنَبُ ) هو ( الذي لا يَنْقَادُ ، و ) هو أَيضاً ( الغَرِيبُ ) يقال : رجُلٌ جانِبٌ وجُنُبٌ أَي غَرِيبٌ ، والجمْعُ أَجْنَابٌ ، وفي حديثِ مُجَاهدٍ في تفسير السَّيَّارَة قال : ( هُمْ أَجْنَابُ النَّاسِ ) يَعْنِي الغُرَباءٍ ، جمْعُ جُنُبٍ ، وهو الغَرِيبُ ، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ في الأَجْنَب : هَلْ في القَضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ وأَمِنْتُمُ فَأَنَا البعِيدُ الأَجْنَبُ ، وفي الحديث ( الجانِبُ المُسْتَغْزِرُ يُثَابُ مِنْ هِبَتِهِ ) أَي أَنَّ الغَرِيبَ الطَّالِبَ إِذا أَهْدَى إِلَيْكَ هَدِيَّةً لِيَطْلُبَ أَكْثَرَ منه فأَعْطِهِ في مُقَابَلَةِ هَدِيَّتِهِ ، والمُسْتَغْزِرُ : هو الذي يطْلُبُ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى ، ويقال : رجُلٌ أَجْنَبُ وأَجْنَبِيٌ ، وهو البعِيدُ منكَ في القَرابةِ ، وفي حديث الضَّحَّاكِ ( أَنَّه قَالَ لِجَارِيَةَ : هَلْ منْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ قال علَى جانِبِ الخَبَرُ ) أَي على الغَرِيبِ القَادِمِ ، ويُجْمَع جانِبٌ على جُنَّابٍ كرُمَّانٍ ( والاسْمُ الجَنْبَةُ ) أَي بسكون النون مع فتح الجِيم ( والجَنَابةُ ) أَي كسَحابة ، قال الشاعر : إِذَا ما رَأَوْنِي مُقْبِلاً عنْ جَنَابةِ يقُلُونَ مَنْ هاذَا وقَدْ عَرفُونِي ، ويقال : نِعْمَ القَوْمُ هُمْ لِجَارِ الجَنَابَةِ ، أَي لجَارِ الغُرْبَةِ ، والجَنَابَةُ : ضِدُّ القَرابة ، وقال عَلْقَمةُ بن عَبَدَةَ : وفِي كُلِّ حَيَ قَدْ خَبَطْتُ بِنِعْمَةٍ فَحُقَّ لِشأْسٍ مِنْ نَدَاك ذَنُوبُ ، فَلاَ تَحْرِمَنِّي نائِلاً عنْ جَنابَةٍ فإِنِّي امْرُؤٌ وَسْطَ القِبابِ غَرِيبُ ، ( عَنْ جَنابةٍ ) أَي بُعْدٍ وغُرْبةٍ يُخاطِبُ به الحارِث بنَ جَبَلَةَ ، يمْدَحُه وكان قد أَسرَ أَخَاهُ شَأْساً فأَطْلَقَه مع جُمْلَةٍ من بني تَميمٍ ، وفي الأَساس : ولاَ تَحْرِمني عن جَنَابةٍ ، أَي من أَجْلِ بُعْدِ نَسبٍ وغُرْبةٍ ، أَي لا يصْدُر حِرْمانُكَ عنها ، كقوله : { 2 . 014 وما فعلته عن اءَمري } ( الكهف : 82 ) انتهى ، ثم قال : ومن المجازِ : وهُو أَجْنَبِيٌّ عن كَذَا ، أَي لا تَعَلُّقَ له به ولا معْرفَةَ ، انتهى . والمُجَانِبُ : المُساعِدُ ، قال الشاعر : وإِنِّي لِمَا قَدْ كانَ بيْنِي وبيْنَهَا لَمُوفٍ وإِنْ شَطَّ المَزَارُ المُجانِبُ ، ( وجَنَّبهُ ) أَيِ الشيءَ ( وتَجَنَّبهُ واجْتَنَبه وجانَبَه وتَجَانَبَه ) كُلُّهَا بمعْنَى ( : بَعُدَ عَنْهُ ، و ) جَنَبْتُهُ الشيءَ . و ( جَنَّبهُ إِيَّاهُ ، وجَنَبهُ كنَصَره ) يجْنُبُه ( وأَجْنَبَهُ ) أَي نَحَّاهُ عنه ، وقُرِىءَ ( وأَجْنِبْني وبنِيَّ ) بالقَطْع ، ويقال : جَنَبْتُه الشرَّ ، وأَجْنَبْتُه وجَنَّبْتُه بمعنًى واحدٍ ، قاله الفرَّاءُ والزَّجاج . ( ورجُلٌ جَنِبٌ ككَتِفٍ : يَتَجَنَّبُ قارِعةَ الطَّرِيقِ مَخَافَةَ ) طُرُوقِ ( الأَضْيَافِ ، و ) رجُلٌ ذُو جَنْبةٍ ( الجَنْبَةُ : الاعتزال ) عن الناس ، أَي ذو اعْتِزَالٍ عن الناسِ مُتَجَنِّبٌ لهم ، ( و ) الجَنْبةُ أَيضاً : ( : النَّاحيةُ ) يقال : قَعَدَ فلانٌ جَنْبةً ، أَي ناحِيةً واعْتَزَلَ الناسَ ، ونَزَلَ فُلانٌ جَنْبَةً : ناحِيةً ، وفي حديث عُمر رَضِيَ اللَّهُ عنهُ ( علَيْكُمْ بالجَنْبة فإِنَّهَا عَفَافٌ ) قال الهَرَوِيُّ : يقول : اجْتَنِبُوا النِّسَاءَ والجُلُوسَ إِلَيْهِنَّ ولا تقْرَبُوا ناحِيَتَهُنَّ ، وتَقُولُ ، فُلانٌ لاَ يَطُورُ بِجَنَبَتِنَا ، قال ابنُ بَرّيّ : هكذا قال أَبو عبيدةَ بتحْرِيكِ النُّونِ ، قال : وكذا رَوُوهُ في الحديثِ ( وعلَى جَنَبَتَيِ الصِّراطِ أَبْوابٌ مُفَتَّحَةٌ ) وقال عُثْمَانُ بنُ جِنِّي : قَدْ غَرِيَ النَّاسَ بقولهم : أَنَا في ذَرَاكَ وجَنَبَتِك ، بفتح النون ، قال : والصوابُ إِسْكانُ النون ، واستشهد على ذلك بقول أَبِي صَعْتَرَة البَوْلانِيِّ : فَمَا نُطْفَةٌ مِنْ حَبِّ مُزْنٍ تَقَاذَفَتْ بِهِ جَنْبَتَا الجُودِيِّ واللَّيْلُ دامِسُ بِأَطْيَبَ مِنْ فِيها وما ذُقْتُ طَعْمَهُ ولاكِنَّنِي فِيما تَرَى العيْنُ فَارِسُ مُتَفَرِّسٌ ، ومعْنَاهُ : اسْتَدْلَلْتُ بِرِقَّتِهِ وصَفَائِهِ علَى عُذُوبتِه وبَرْدِهِ . وتقولُ : مَرُّوا يَسِيرُونَ جَنَابَيْهِ وجَنَابَتَيْه وجَنْبَتَيْهِ أَي ناحِيَتَيْهِ ، كذا في ( لسان العرب ) . ( و ) الجَنْبَةُ ( : جِلْدٌ ) ، كذا في النسخِ كُلِّها ، وفي ( لسان العرب ) : جُلْدةٌ ( لِلْبعِيرِ ) أَي من جَنْبِهِ يُعْملُ منها عُلْبَةٌ ، وهِي فَوْقَ المِعْلَقِ مِنَ العِلاَبِ ودون الحَوْأَبَةِ يقال : أَعْطنِي جَنْبَةً اتَّخِذْ منها عُلْبَة ، وفي ( التهذيب ) : أَعْطِنِي جَنْبةً ، فَيُعْطِيهِ جِلْداً فَيتَّخِذُه عُلْبةً . والجَنْبةُ أَيضاً : البُعْدُ في القَرابةِ ، كالجَنَابةِ . ( و ) الجنْبَةُ ( : عامَّةُ الشجَرِ التي تَتَرَبَّلُ في ) زَمَانِ ( الصَّيْفِ ) ، وقال الأَزهريُّ : الجَنْبةُ : اسمٌ لنُبُوتٍ كثيرةٍ وهي كلّها عُرْوَة سُمِّيَتْ جَنْبةً لأَنها صَغُرتْ عن الشجَر الكبار وارتفعتْ عن التي لا أُرُومةَ لها في الأَرض ، فمن الجَنْبةِ النَّصِيُّ والصِّلِّيَانُ والحَمَاطُ والمَكْرُ والجَدْرُ والدَّهْمَاءُ صَغُرتْ عن الشجر ونَبُلَتْ عن البُقُولِ ، قال : وهذا كله مسموعٌ من العرب ، وفي حديث الحَجّاج ( أَكَلَ ما أَشْرَفَ من الجَنْبةِ ) ، هي رَطْبُ الصِّلِّيَانِ من النَّباتِ ، وقيل : هو ما فَوْقَ البَقْلِ ودونَ الشجرِ ، وقيل : هو كلّ نَبْتٍ يُورِقُ في الصِّيْفِ من غيرِ مَطَرٍ ( وأَو ) هي ( ما كان بيْنَ البَقْلِ والشَّجرِ ) وهُمَا مما يَبْقَى أَصْلُه في الشِّتَاءِ ويَبِيد فَرْعُه ، قاله أَبو حنيفةَ . ويقالُ : مُطِرْنا مَطَراً كَثُرَتْ منه الجَنْبَةُ ، وفي نُسْخَةٍ : نَبَتَتْ عنه الجَنْبَةُ . ( والجَانِبُ : المُجْتَنَبُ ) بصيغة المفعول ( المحْقُورُ ) ، وفي بعض النسخ المهقور . ( و ) الجانِبُ ( : فَرسٌ بعِيدُ ما بيْنَ الرِّجْلَيْنِ ) من غَيْرِ فَحَجٍ ، وهو مَدْحٌ وسيأْتي في التَّجْنِيبِ ، وهذا الذي ذَكره المؤلّف إِنما هو تعريف المُجنَّبِ كمُعظّم ، ومقتضى العطف يُنافي ذلك . ( والجَنَابةُ : المَنِيُّ ) وفي التنزيل العزيز : { 2 . 014 وان كنتم جنبا فاطهروا } ( المائدة : 6 ) ( وقَدْ أَجْنَبَ ) الرَّجُلُ ( وجَنِبَ ) بالكَسْرِ ( وجَنُبَ ) بالضَّمِّ ( وأُجْنِبَ ) ، مبنيًّا للمفعول ، ( واسْتَجْنَبَ ) وجَنَبَ كنَصْر ، وتَجَنَّبَ ، الأَخِيرانِ من ( لسان العرب ) ، قال ابنُ بَرِّيّ في أَمالِيه على قوله : جَنُبَ بالضم ، قال : المعروفُ عند أَهلِ اللغة أَجْنَبَ ، وجَنِبَ بكسر النون ، وأَجْنَبَ أَكْثَرُ من جَنِبَ ، ومنه قولُ ابن عباسٍ ( الإِنْسانُ لاَ يُجْنِبُ والثَّوْبُ لاَ يُجْنِبُ والماءُ لاَ يُجْنِبُ والأَرْضُ لا تُجْنِبُ ) وقد فسَّر ذلكَ الفقهاءُ وقالوا : أَي لا يُجْنِبُ الإِنسانُ بمُماسَّةِ الجُنُبِ إِيَّاهُ ، وكذلك الثوبُ إِذا لَبِسه الجُنُبُ لم ينْجُسْ ، وكذلك الأَرضُ إِذا أَفْضَى إِليها الجُنُبُ لم تَنْجُسْ ، وكذلك الماءُ إِذا غَمَسَ الجُنُبُ فيه يدَه لم ينْجُسْ ، يقول : إِنَّ هذه الأَشياءَ لا يصير شيءٌ منها جُنُباً يَحْتاجُ إِلى الغَسْلِ لِمُلاَمسة الجُنُبِ إِيَّاهَا ، ( وهو ) أَي الرجلُ ( جُنُبٌ ) بضمتين ، من الجَنَابَةِ ، وفي الحديث ( لاَ تَدْخُلُ الملاَئِكَةُ بيْتاً فيه جُنُبٌ ) قال ابنُ الأَثير : الجُنُبُ : الذي يَجِبُ عليه الغُسْلُ بالجِماع وخُرُوجِ المَنِيِّ ، وأَجْنَب يُجْنِبُ إِجُنَاباً ، والاسْمُ الجَنَابةُ ، وهي في الأَصْلِ : البُعْدُ ، وأَراد بالجُنُبِ في هذا الحديث الذي يَتْرُكُ الاغتسالَ من الجَنَابَةِ عادةً فيكونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُباً ، وهذا يدُلُّ على قِلَّة دِينِه وخُبْثِ باطِنِه ، وقيلَ : أَراد بالملائكة ها هنا غَيْرَ الحفَظَةِ ، وقيل : أَرادَ لا تَحْضُرُه الملائكةُ بِخَيْرٍ ، وقد جاءَ في بعضِ الروايات كذلك ، ( يسْتَوِي للواحِدِ ) والاثْنَيْنِ ( والجمِيع ) والمؤنثِ ، فيقال : هذا جُنُبٌ ، وهذَانِ جُنُبٌ ، كما يقال : رجُلٌ رِضاً وقَوْمٌ رِضاً ، وإِنّما هو على تَأْويلِ ذَوِي جُنُبٍ . كذا في ( لسان العرب ) ، فالمَصْدرُ يقُومُ مَقَامَ ما أُضِيفَ إِليه ، ومن العرب منْ يُثَنِّي ويجْمَعُ ويجْعلُ المصْدرَ بمنزِلَةِ اسمِ الفاعلِ ، وإِليه أَشار المؤلف بقوله : ( أَو يُقالُ جُنُبانِ ) في المُثَنَّى ( وأَجْنَابٌ ) وجُنُبُونَ وجُنُباتٌ في المجْمُوع وحكى الجوهريّ : أَجْنَبَ وجَنُبَ بالضم قال سيبويهِ : كُسِّرَ على أَفْعَالٍ كما كُسِّرَ بَطَلٌ عليه ، حينَ قالوا أَبْطَالٌ ، كما اتَّفَقا في الاسم عليه ، يعني نحو جَبلٍ وأَجْبال وطُنُب وأَطْنابٍ و ( لا ) تَقُلْ ( جُنُبَةٌ ) في المؤنثِ ، لأَنه لم يُسْمَعْ عنهم . ( والجَنَابُ ) بالفتح كالجانِب ( : الفِنَاءُ ) بالكسر ، فِنَاءُ الدَّارِ ( : والرَّحْلُ ) يقال : فُلاَنٌ رَحْبُ الجَنَابِ أَيِ الرَّحْلِ ( : والنَّاحِيَةُ ، وما قَرُبَ من مَحَلَّةِ القَوْمِ ، والجمع : أَجْنِبَةٌ ، وفي حديثِ رُقَيْقَةَ ( اسْتَكَفُّوا جَنَابَيْهِ ) أَي حَوَالَيْهِ ، تَثْنِيَةُ جَنَابٍ وهي النَّاحِيَةُ ، وفي حديث الشَّعْبِيّ ( أَجْدَبَ بِنَا الجَنَابُ ) . ( و ) الجَنَابُ ( جَبَلٌ ) على مَرْحَلَةٍ من الطَّائِفِ ، يقال له : جَنَابُ الحِنْطَةِ ( وعَلَمٌ ، و ) أَبُو عبْدِ اللَّهِ ( مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عِنْرَانَ الجَنَابِيُّ مُحَدِّثٌ ) روى عنه أَبُو سَعْدِ بنُ عَبْدويه شيخُ الحافظِ عبدِ الغَنِيِّ ، وضبَطَه الأَمِيرُ بالتَّثْقِيلِ ، ويقال : أَخْصَبَ جَنَابُ القَوْمِ ، بفتح الجيم ، أَي ما حَوْلَهُم ، وفلانٌ خَصِيبُ الجَنَابِ ، وجَدِيبُ الجَنَابِ ، وهو مجاز ، وفي الأَساس : وأَنا في جَنَابِ زَيْدِ أَي فِنَائِه ومَحَلَّتِه ، ومَشَوْا جَانِبَيْهِ وجَنَابَيْهِ ( وجَنَابَتَيْه ) وجَنْبَتَيْهِ ، انتهى ، ويقال كُنَّا عنهم جَنَابِينَ وجَنَاباً أَي مُتَنَحِّينَ . ( و ) الجَنَابُ ( : ع ) هو جَنَابُ الهَضْبِ الذي جاءَ ذِكْره في الحديث . ( و ) الجُنَابُ ( بالضَّمِّ : ذَاتُ الجَنْبِ ) أَيّ الشِّقَّيْنِ كَانَ ، عن الهَجَرِيّ ، وزَعَم أَنه إِذا كان في الشِّقِّ الأَيْسَرِ أَذْهَبَ صَاحِبَهُ قال : مَرِيضٌ لاَ يَصِحُّ وَلاَ يُبَالِي كأَنَّ بِشِقِّهِ وَجَعَ الجُنَابِ ، جُنِبَ ، بالضم : أَصَابَه ذَاتُ الجَنْبِ ، والمَجْنُوبُ : الذي به ذَاتُ الجَنْبِ ، تقول منه : رَجُلٌ مَجْنُوبٌ وهي قَرْحَةٌ تُصِيبُ الإِنْسَانَ دَاخِلَ جَنْبِه ، وهي عِلَّةٌ صَعْبَةٌ تَأْخُذُ في الجَنْبِ ، وقال ابن شُميل : ذَاتِ الجَنْبِ هي الدُّبَيْلَةُ وهي قَرْحَةٌ تَنْقُبُ البَطْنَ ، وإِنما كَنَوْا عنها فقالوا : ذَات الجَنْبِ ، وفي الحديث ( المَجْنُوبُ في سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ) ويقال أَراد به : الذي يَشتَكي جَنْبَه مطلقاً . وفي حديث الشُّهَدَاءِ . ( ذَاتُ الجَنْبِ شَهَادَةٌ ) وفي حديثٍ آخَرَ ( ذُو الجَنْبِ شَهِيدٌ ) هو الدُّبَيْلَةُ والدُّمَّلُ الذي يَظْهَرُ في باطنِ الجَنْبِ ويَنْفَجِرُ إِلى داخِلٍ ، وقَلَّمَا يَسْلَمُ صاحِبُهَا ، وذُو الجَنْبِ : الذي يَشْتَكِي جَنْبَه بسَبَبِ الدُّبَيْلَةِ إِلا أَن ( ذُو ) للمذكر و ( ذات ) للمؤنث وصارتْ ذَاتُ الجَنْبِ عَلَماً لها وإِن كانت في الأَصْلِ صِفَةً مضافةً ، كذا في ( لسان العرب ) . وفي الأَساس : ذَاتُ الجَنْبِ : دَاءُ الصَّنَادِيدِ . ( و ) الجِنَابُ ( بالكسر ) يقال ( فَرَسق طَوْعُ الجِنَابِ ) وطَوْعُ الجَنَبِ إِذا كان ( سَلِسَ القِيَادِ ) أَي إِذا جُنِبَ كان سَهْلاً مُنْقَاداً ، وقولُ مَرْوانَ بنِ الحَكَم : لا يكون هذا جَنَباً لِمَنْ بَعْدَنا ، لم يُفسرْه ثعلب : قال : وأُرَاهُ من هذا ، وهو اسمٌ للجَمْع ، وقوله : جُنُوحٌ تُبَارِيهَا ظِلالٌ كَأَنَّهَا مَعَ الرَّكْبِ حَفَّانُ النَّعَامِ المُجَنَّبِ ، المُجَنَّبُ : المَجْنُوبُ ، أَي المَقُودُ ، ويقال : جُنِبَ فلانٌ ، وذلك إِذا ما جُنِبَ إِلى دَابَّةٍ . ( و ) في الأَساس : ويقال ( لَجَّ ) زَيْدٌ ( في جِنَابٍ قَبِيح ، بالكَسْر أَي ) في ( مُجَانَبَةِ أَهْلِهِ ) . والجِنَابُ بكَسْرِ الجِيم : أَرْضٌ مَعْرُوفَةٌ بنَجْدٍ ، وفي حديث ذي المِعشار ( وأَهْلُ جِنَابِ الهَضْبِ ) هو بالكَسْرِ : اسمُ موضع ، كذا في ( لسان العرب ) . ( والجَنَابَة كسَحَابة ) كالجَنِيبَةِ : العَلِيقَةُ وهي ( النَّاقَةُ ) التي ( تُعْطِيهَا ) أَنْتَ ( القَوْمَ ) يَمْتَارُونَ عليها ، زادَ في المحكم ( مَعَ دَرَاهِمَ لِيُمِيرُوكَ عَلَيْها ) قال الحَسَنُ بنُ مُزَرِّدٍ : قَالَتْ لَهُ مَائِلَةُ الذَّوَائِبِ كَيْفَ أَخِي فِي العُقَبِ النَّوَائِبِ أَخوكَ ذُو شِقَ على الركائبِ رِخْوُ الحِبَالِ مَائِلُ الحعقَائِبِ رِكَابُهُ في الحَيِّ كالجَنَائِبِ يَعْنِي أَنَّهَا ضَائِعَةٌ . كالجَنَائِبِ التي ليس لها رَبٌّ يَفْتَقِدُهَا . تقول : إِنَّ أَخَاكَ ليْسَ بمُصْلِح لِمَالِهِ ، فمَالُه كمَالٍ غَابَ عنه رَبُّه وسَلَّمُه لِمَنْ يَعْبَث فيه ، ورِكَابُه التي هو مَعَهَا كأَنَّها جَنَائبُ في الضُّرِّ وسُوءِ الحَالِ . ( والجَنِيبَةُ ) أَيضاً ( : صِوفُ الثَّنِيِّ ) ، عن كُراع ، قال ابنُ سِيدَه : والذي حكاه يعقوبُ وغيرُه من أَهل اللغة : الخَبيبةُ : صُوفُ الثَّنِيِّ ، مثل الجنِيبةِ ، فثبتَ بهذا أَنهما لُغَتَانِ صحِيحتَانِ ، وقد تأْتي الإِشارة إِليه هناكَ ، والعَقِيقَة : صُوفُ الجَذَع . والجَنِيبةُ منَ الصُّوفِ : أَفْضَلُ من العَقِيقَةِ وأَنْقَى وأَكْثَرُ . ( والَمِجْنَبُ كمِنْبَرٍ ومَقْعَدٍ ) حكى الوَجهينِ الفارسيُّ وهو الشيءُ ( الكثيرُ من الخَيْرِ والشِّرِّ ) وفي ( الصحاح ) : الشيءُ الكثيرُ ، يقال : إِنَّ عِنْدَنا لخيْراً م 2 جْنَباً ، وشرًّا مَجْنبَاً أَي كثيراً ، وخصَّ أَبو عبيدةَ به الكَثيرَ منَ الخَيْرِ ، قال الفارسيُّ : وهُو مِمَّا وَصفُوا به فقالُوا خَيْرٌ ( مَجْنَبٌ ) : كثير وأَنشد شَمِرٌ لكُثَيِّر : وإِذْ لاَ تَرَى في النَّاسِ شيئاً يَفُوقُهَا وفيهنَّ حُسْنٌ لَوْ تَأَمَّلتَ مَجْنَبُ قال شَمِرٌ : ويقال في الشَّرِّ إِذا كَثُر . وطَعامٌ مَجْنَبٌ : كَثِيرٌ . ( و ) المِجْنَبُ بالكسر ( كمِنْبرٍ ) السِّتْرُ ) وقد جَنَبَ البيْتَ إِذا ستَرهُ بالمِجْنَبِ ، ( و ) المِجْنَبُ : شيْءٌ ( مِثْلُ البابِ يقومُ عليه مُشْتَارِ العَسلِ ) ، قال ساعدةُ بنُ جُؤَيَّةَ : صَبَّ الَّلهِيفُ لها السُّبُوبَ بِطَغْيَة تُنْبِي العُقَابَ كَمَا يُلَطُّ المِجْنَبُ عَنَى بالَّهِيفِ : المُشْتارَ ، وسُبُوبُه : حبالُهُ التي يتَدَلَّى بها إِلى العَسلِ ، والطَّغْيَةُ : الصَّفَاةُ المَلْساءُ . ( و ) المِجْنَبُ ( : أَقْصى أَرْضِ العَجم إِلى أَرضِ العَربِ ) وأَدْنَى أَرضِ العربِ إِلى أَرض العجم ، قال الكُميت : وشَجْوٍ لِنَفْسِيَ لَمْ أَنْسَهُ بِمُعْتَرَكِ الطَّفِّ والمِجْنبِ ( و ) المِجْنَبُ ( : التُّرْسُ ) لأَنه يَجْنُبُ صاحهبَه أَي يِقِيهِ ما يَكْرَهُ كأَنه آلةٌ لذلك ، كذا في الأَ ( وتُضَمُّ مِيمُه ، و ) المِجْنَبُ الكسر ( شَبَحٌ كالمُشْطِ ) إِلاَّ أَنَّه ( بلا أَسْنَانٍ ) وطَرَفُه الأَسفلُ مُرْهَفٌ ( يُرْفَعُ به التُّرابُ على الأَعْضَادِ والفِلْجَانِ ) وقد جَنَبَ الأَرضَ بالمِجْنَبِ . ( والجَنَبُ مُحَرَّكَةً ) مَصْدَرُ جَنِبِ البعِيرُ بالكسر يَجْنَبُ جَنَباً ، وهو ( شِبْهُ الظَّلَعِ ) وليس بظَلَعٍ . ( و ) الجَنَبُ أَيضاً ( : أَن يَشْتَدَّ العَطَشُ ) أَي يعْطَشَ عطَشاً شديداً ( حتى تَلْزَقَ الرِّئَةُ بالجَنْبِ ) أَي من شِدَّةِ العطَسِ ، قال ابن السكّيت : وقالت الأَعرابُ : هو أَنْ يلْتَوِيَ من شِدَّةِ العطَسِ ، قال ذو الرّمّة يصف حِماراً : وَثْبَ المُسَحَّجِ مِنْ عانَاتِ مَعْقُلَةٍ كَأَنَّهُ مُسْتَبَانُ الشَّكِّ أَوْ جَنِبُ ، والمُسَحَّجُ : حِمارُ الوَحْشِ ، والهَاءُ في ( كأَنه ) تعودُ على حمارِ وَحْشٍ تقَدَّم ذِكْرُه ، يقول : كأَنه من نَشَاطِه ظَالِعٌ أَو جَنِبٌ ، فهو يمْشِي في شِقَ ، وذلك من النَّشَاطِ ، يُشَبِّه ناقَتَه أَو جَمَلَه بهذا الحِمارِ وقال أَيضاً : هاجَتْ به جُوَّعٌ غُضْفٌ مُخَصِّرةٌ شَوازِبٌ لاَحَهَا التَّقْرِيبُ والجَنَبُ ، ويقال : حِمارٌ جَنِبٌ . وجَنِبَ البعِيرُ : أَصابهُ وَجَعٌ في الجَنْبِ من شِدَّةِ العطَشِ ( و ) الجَنَبُ : ( : القَصِيرُ ) وبه فُسِّر بيتُ أَبِي العِيالِ : فَتًى ما غَادرَ الأَقْوَامُ لا نِكْس وَلاَ جَنَبُ ، وفي نخسة ( الفَصِيلُ ) بَدَلَ ( القَصِيرِ ) وهو خطأٌ ، وفي ( لسان العرب ) : و ( الجَنِبُ ) ، أي ككَتِفٍ : الذِّئْبُ ، لَتَظَالُعِه كَيْداً ومَكْراً ، مِنْ ذلك . والجَأْنَبُ بالهَمْزِ : القَصِيرُ الجَافِي الخِلْقَةِ ، وخَلْقٌ جَأْنَبٌ إِذا كان قَبيحاً كَزًّا . ( و ) الجَنَبُ ، التَّحْرِيكِ ، الذي نُهِيَ عنه في حديث الزَّكَاةِ والسِّبَاقِ ، وهو ( أَن يَجْنُبَ فَرَساً ) عُرْياً في الرِّهَانِ ( إِلى فَرَسِه ) الذي يُسَابِقُ عليه ( في السِّبَاقِ ، فإِذا فَتَرَ المَرْكُوبُ ) أي ضَعْفَ ( تَحَوَّلَ ) وانْتَقَلَ ( إِلى الفَرَسِ ) ( المَجْنُوبِ ) أي المَقُودِ ، وذلك إِذا خعافَ أَن يُسْبَقَ على الأَوْل . ( و ) الجَنَبُ المَنْهِيّ عنه ( في الزَّكَاةِ : أَن يَنْزِلَ العامِلُ بأْقْصَى مَواضعِ الصَّدَقَةِ ثم يأْمُرَ بالأَموالِ أَنْ تُجْنَبَ إِليه ) ، وقد مرَّ بَيانُ ذلك في جلب ( و ) قِيلَ : هو ( أَنْ يَجْنُبَ ربُّ المالِ بمالِه أي يُبْعِدَهُ عن موْضِعِه حتى يَحْتَاج العاملُ إِلى الإِبْعَادِ في ) اتِّبَاعِه و ( طَلَبِه ) . ( والجَنُوبُ ) كصَبُورٍ ( : رِيحٌ تُخَالِفُ ) وفي لَفْظِ ( الصحاح ) : تُقابِلُ ( الشَّمَالَ ) تأْتِي عن يمِينِ القِبْلَةِ ، وقال ثعلب : الجَنُوبُ من الرِّياح : ما اسْتَقْبلَكَ عن شِمَالِكَ إِذا وقَفْتَ في القِبْلَةِ ، وقال ابن الأَعرابيّ : الجَنُوبُ ( مَهَبُّها من مَطْلَعِ سُهَيْلٍ إِلى مَطْلع الثُّرَيَّا ) ، وعن الأَصمعيّ : الجَنُوبُ : ما بين مَطْلَع سُهَيْلٍ إِلي مَطلعِ الشَّمْسِ في الشِّتَاءِ ، وقال عُمَارةُ : مَهبّ الجَنُوبِ ما بين مَطْلَع سُهَيلٍ إِلى مَغْرِبه ، وقال الأَصمعيّ : إِذا جاءَتِ الجَنوبُ جاءَ معها خَيْرٌ وتَلْقِيحٌ ، وإِذَا جاءَت الشَّمَالُ نَشَّفَتْ ، وتقول العربُ للاثْنَيْنِ إِذا كانا مُتَصَافِيَيْنِ : رِيحُهُمَا جَنُوبٌ ، وإِذا تَفَرَّقَا قِيلَ : شَمَلَتْ رِيحُهُمَا ، ولذلك قال الشاعر : لَعَمْرِي لَئِنْ رِيحُ المَوَدَّةِ أَصْبحَتْ شَمَالاً لَقَدْ بُدِّلْتُ وَهْيَ جَنُوبُ وقولُ أَبِي وَجْزَةَ : مَجْنُوبةُ الأُنْسِ مَشْمُولٌ مَواعِدُهَا مِنَ الهِجَانِ ذَواتِ الشِّطْبِ والقَصَبِ قال ابن الأَعرابيّ : يُرِيدُ أَنها تَذْهَبُ مَوَاعِدُها مع الجَنُوبِ ، ويذْهبُ أُنْسُهَا مع الشَّمَال ، وفي ( التهذيب ) الجَنُوبُ مِنَ الرياحِ : حارَّةٌ ، وهي تَهُبُّ في كلّ وَقْتٍ ، ومَهبُّها ما بيْنَ مَهَبَّىِ الصَّبا والدَّبُورِ ممّا يَلِي مَطلَع سُهيلٍ ، وحكى الجوهريُّ عن بعض العرب أنه قال : الجَنُوبُ حارَّةٌ في كلّ مَوضع إِلاّ بنَجْدٍ فإِنها باردةٌ ، وبيْتُ كُثَيِّرِ عزَّةَ حُجَّةٌ له : جَنُوبٌ تُسَامِي أَوْجُهَ القَوْمِ مَسَّهَا لَذِيذٌ ومَسْراهَا من الأَرضِ طَيِّبُ وهي تكون اسْماً وصِفَةً عند سيبويه ، وأَنشد : رِيحُ الجَنُوبِ مع الشَّمَالِ وتَارةً رِهَمُ الرَّبِيعِ وصَائِبُ التَّهْتَانِ وهَبَّتْ جَنُوباً دلِيلٌ على الصِّفَةِ عند أَبي عُثْمَانَ ، قال الفارسيّ ( ليس بدليلٍ ، أَلاَ تَرى إِلى قول سيبويه إِنه قد يكون حالاً ) ما لا يكُونُ صِفةً كالقَفيِزِ والدِّرْهم . ( ج جنَائِبُ ) ، زاد في ( التهذيب ) : وأَجْنُبٌ ، وقد ( جَنَبَتِ ) الرِّيحُ تَجْنُبُ ( جُنُوباً ) وأَجْنَبَتْ أَيْضاً ، أَي هَبَّتْ جَنُوباً ( وجُنِبُوا بالضَّمِّ ) أَي ( أَصْابتْهُمُ ) الجَنُوبُ ، فَهُمْ مجْنُوبُونَ ، وجُنِبَ القَوْمُ أَي أَصابتهمُ الجَنُوبُ ، أَي في أَمْوالِهِم ، قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ : سَادٍ تَجَرَّمَ في البَضِيعَ ثَمَانِياً يُلْوِي بِعَيْقَاتِ البِحارِ ويُجْنَبُ أَي أَصابتْه الجَنُوبُ ، كذا في ( لسان العرب ) ، وكذلك القولُ في الصَّبَا والدَّبُورِ والشَّمَالِ ، وجَنِبَتِ الرِّيحُ بالكسر ، إِذا تَحوَّلَتْ جَنُوباً ( وأَجْنَبُوا ) إِذا ( دخَلُوا فِيهَا ) أَي ريحِ الجنُوبِ . ( وجَن 2 بَ إِلَيْهِ ) أَي إِلى لِقَائِه ( كنَصَر وسمِع ) ، كذا في النسخة ، وفي أُخرى كسمِع ونَصَر ( : قَلِقَ ) ، الكَسْرُ عن ثعلب والفَتْحُ عن ابن الأَعرابيّ ، تقولُ ، جَنِبْتُ إِلى لِقائِكَ وغَرِضْتُ إِلى لِقَائِكَ ، جَنَباً وغَرَضاً ، أَي قَلِقْتُ لِشِدَّةِ الشَّوْقِ إِليكَ . ( والجنْبُ ) : النَّاحِيةُ ، وأَنشد الأَخفش : النَّاسُ جَنْبٌ والأَمِيرُ جَنْبُ كأَنَّهُ عَدلَه بجميع الناسِ ، والجَنْبُ أَيضاً ( : مُعْظَمُ الشيءِ وأَكْثَرُه ) ومنه قولُهم : هذا قَلِيلٌ في ( جَنْبِ مَودَّتِكَ ) ، وفي ( لسان العرب ) : الجَنْبُ : القِطْعةُ من الشيْءِ يكون مُعْظَمَه أَو كثيراً منه . ( و ) جَنْبٌ بلاَلاَم : بَطْنٌ من العرب ، وقيل : ( حَيٌّ منَ اليمَنِ ، أَو ) هو ( لَقَبٌ لهم لاَ أَبٌ ) ، وهم : عبْدُ اللَّهِ وجُعْفِيٌّ والحَكَمُ وجِرْوَةُ ، بَنُو سَعْدِ العَشِيرَةِ بنِ مَذْحَجٍ ، سُمُّوا جَنْباً لأَنَّهُم جَانَبُوا بَنِي عَمِّهِمْ صُدَاءَ ويَزِيدَ ابْنَيْ سَعْدِ العَشِيرَة من مَذْحُجٍ ، قاله الدَّارَقُطْنِي ، ونقله السُّهَيْلِيُّ في ( الروض ) ، قال : وذَكرَ في موضعٍ آخَرَ خِلافاً في أَسمائهم ، وذكر منهم بَنِي غِلِيَ ، بالغين ، وليس في ( العرب ) غِلِيٌّ غيره ، قال مهلهل : زَوَّجَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ في جَنْبٍ وكانَ الحِبَاءُ مِنْ أَدِمِ ، ( و ) جَنْبُ بنُ عبدِ الله ( مُحَدِّثٌ كُوفِيٌّ ) له رِوَاية . ( وجَنَّبَ تَجْنِيباً ) إِذا ( لَمْ يُرْسِلِ الفَحْلَ في إِبِله وغنَمِه ، و ) جَنَّبَ القَوْمُ فهم مُجَنِّبُونَ ، إِذا ( انْقَطَعَتُ أَلْبَانُهم ) أَو قَلَّتْ ، وقيلَ إِذا لم يكن في إِبلهم لَبَنٌ ، وجَنَّبَ الرجُلُ ، إِذا لم يَكنْ في إِبِله ولاَ غَنَمِه دَرٌّ ، وهو عَامُ تَجْنِيبٍ ، قال الجُمَيْحُ بنُ مُنْقِذٍ : يذكرُ أَمرأَتَه : لَمَّا رَأَتْ إِبِلى قَلَّتْ حَلُوبَتْهَا وكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عامُ تَجْنِيبِ ، يقول : كلُّ عامٍ يَمرُّ بها فهو عامُ تَجْنِيبٍ ، وقال أَبو زيد : جَنَّبَتِ الإِبِلُ ، إِذا لم تُنْتَجْ منها إِلاّ النَّاقَةُ والنَّاقَتَانِ ، وحَنَّبَهَا هو بشَدِّ النُّونِ أَيضاً ، وفي حديث الحارث بن عَوْفٍ ( إِنَّ الإِبِلَ جَنَّبَتْ قِبَلَنَا العَامَ ) أَي لم تَلْقَحْ فيكونَ لها أَلْبَانٌ . ( وجَنُوبُ : امْرَأَةٌ ) وهي أُخْتُ عَمْرٍ و ذِي الكَلْبِ الشَّاعِرِ . قال القَتَّالُ الكِلاَبِيُّ : أَبَا كِيَةٌ بَعْدِي جَنُوبُ صَبَابَةً عَلَيَّ وأُخْتَاهَا بِمَاءٍ عُيُونِ وفي ( لسان العرب ) : وجَنبَت الدَّلْوُ تَجْنَبُ جَنَباً ، إِذا انْقَطَعَتْ منها وَذَمَةٌ أَو وَذَمَتَانِ فمَالَتْ . ( والجَنَابَاءُ ) بالمَدِّ ( و ) الجُنَابَى ( كسُمَانَى ) مُخَفَّفاً مَقْصُوراً ، هكذا في النسخة التي رَأَينَاهَا وفي ( لسان العرب ) بالضمّ وتشديد النون ، ويدلّ على ذلك أَنّ المؤلّف ضبَط سماني بالتشديد في سمن ، فليكُنْ هذا الأَصحّ ، ثم إِنّه في بعض النسخِ المَدُّ في الثاني ، وكذا في ( لسان العرب ) أَيضاً والذي قيَّده الصاغانيُّ بالضمّ والتخفيف ككُسالَى ، وقال ( : لُعْبَةٌ لِلصِّبْيَانِ ) يَتَجَانَبُ العُلاَمَان فيعتَصمُ كلُّ واحدِ منَ الآخَرِ . ( والجَوَانِبُ : بِلاَدٌ ) ، نقله الصاغانيُّ . ( و ) جُنَّبٌ ( كقُبَّرٍ : نَاحِيَةٌ ) وَاسِعَةٌ ( بالبَصْرَةِ ) شَرْقِيَّ دِجْلَةَ مما يَلِي الفُرَاتَ . ( و ) جُنَبَةٌ ( كهُمَزَةٍ : ما يُجْتَنَبُ ) ، نقله الصاغانيُّ . ( وجَنَّابَةُ مُشَدَّدَةً : د ) أَي بَلَدٌ ( يُحَاذِي ) يُقَابِلُ ( خَارَكَ ) بساحلِ فارسَ ( مِنْهُ القَرَامِطَةُ ) الطائفةُ المشهورةُ كَبِيرهُم أَبُو سَعِيدٍ الحَسَنُ بنُ بَهْرَامَ الجَنَّابِيّ ، قُتِلَ سنةَ إِحدى وثلاثمائة ، ثم وَلِي الأَمرَ بعدَه ابنُه أَبو طاهرٍ سُلَيْمَانُ ، ومنهم : أَبو عليَ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ بنِ أَبي سعيد المعروفُ بالأَعْصَمِ ، حاصَرَ مصرَ والشامَ ، تُوُفِّيَ بالرَّمْلَةِ سنة 366 جَرَت بينهم وبين جَوْهرِ القائِد حُروبٌ إِلى أَن انْهَزَم القَرْمَطِيُّ بعَيْنِ الشِّمْسِ ، وقد استوفَى ذِكرَهم ابنُ الأَثير في ( الكامل ) ( و ) إِليه نُسِبَ المحدّثُ أَبْو الحَسَنِ ( عليُّ بنُ عبدِ الواحدِ الجَنَّابِيُّ يَروِي عن أَبي عُمر الهَاشِمِيِّ ، وعنه أَبو العِزِّ القَلاَنسِيُّ . ( و ) يُقَالُ ( سَحَابَةٌ مَجْنُوبَةٌ ) ، إِذا هَبَّتْ بها الجَنُوبُ ) وهي الرِّيحُ المعروفة . ( والتَّجْننِيبُ : انْحِنَاءٌ وتَوْتِيرٌ في رِجْلِ الفَرَسِ ) وهو ( مُسْتَحَبٌّ ) ، قال أَبو دُوَادٍ : وَفِي اليَدَيْنِ إِذَا مَا المَاءُ أَسْهَلَهَا ثَنْيٌ قَلِيلٌ وفي الرِّجْلَيْنِ نَجْنِيبُ قال أَبو عبيدة : التَّجْنِيبُ أَن يَحْنهيَ يَدَيْهِ في الرَّفْعِ والوَضْعِ ، وقال الأَصمعيّ : التَّجْنِيبُ ، بالجِيمِ ، في الرِّجْلَيْنِ ، والتَحْنِيبُ ، بالحَاءِ ، في الصُّلْبِ واليَدَيْنِ . ( وجَنْبَةُ بنُ طارِقِ ) بنِ عَمْرِو بنِ حَوْطِ بنِ سَلْمَى ابنِ هَرْمِيّ بنِ رِيَاح ( مُؤَذِّنُ سَجَاحِ المُتَنَبِّئَةِ ) الكَذَّابَةِ ( وعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ جَنْبَةَ شَيْخُ ) أَبِي العَبَّاسِ ( المُبَرّدِ ) النَّحْوِيِّ . ( و ) في الحديث ( بعٍ الجَمْعَ بالدَّرَاهِم ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيباً ) ( الجَنِيبُ ) كأَمِيرٍ ( تَمْرٌ جَيِّدٌ ) معروفٌ من أَنْوَاعِه ، والجَمْعُ : صُنُوفٌ من التَّمْرِ تُجْمَع ، وكانوا يَبيعُونَ صَاعَيْن من التَّمْرِبصاعٍ من الجَنِيبِ : فقال ذلك تَنْزِيهاً لهم عن الرِّبَا . ( وجَنْبَاءُ ) كصَحْرَاءَ ( : ع ببلاد ) بَنِي ( تَمِيمٍ ) ، نقله الصاغانيّ . قلتُ : وهو على لَيْلةٍ من الوَقْبَاءِ ( وآبَاءُ جَنَابٍ ) بالتخفيف ( التَّمِيميُّ والقَصَّابُ وابنُ أَبِي حَيَّةَ ) الأَوَّلُ شيخٌ لِيَحْيَى القَطَّانِ ، والثاني . اسْمُه عَوْنُ بنُ ذَكُوَانَ ، والثالث اسمُه يَحْيَى وهو الكَلْبِيُّ ، رَوَى عن الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِم ، وعنه سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ( و ) كذا ( جَنَابُ بنُ الحَسْحَاسِ ) روى عنه عبدُ اللَّهِ بنُ معاويةَ الجُمَحِيُّ ( و ) جَنَابُ بنُ ( نِسْطَاسٍ ) عن الأَعْمَشِ ، وابنُه محمدُ بنُ جَنَابٍ رَوَى عن أَبِيهِ ( و ) أَبُو هَانِىءٍ جَنَابُ بنُ ( مَرْثَدٍ ) الرُّعَيْنِيُّ تابِعِيٌّ مُخَضْرَمٌ ، وقيل : صَحَابِيٌّ ، ( و ) جَنَابُ بنُ ( إِبْرَاهِيمَ ) عن ابن لَهِيعَةَ ( مُحَدِّثُونَ ، و ) جَنَابُ ( بنُ مَسْعُودٍ ) العُكْلِيُّ ( و ) جَنعابُ بنُ ( عَمْرٍ و ) والصوابُ : بن أَبِي عَمْرٍ و السَّكُونِيّ ( شاعِرَانِ ) والأَوّلُ فارِسٌ أَيضاً . ( و ) جَنَّابٌ ( بالتَّشْدِيدِ منه ، الوَلِيُّ المَشْهُورُ ( أَبُو الجَنَّابِ ) أَحمدُ بنُ عُمَرَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الله الصُّوفِيُّ ( الخِيَوَقِيُّ ) بالكَسْرِ الخُوَارَزْمِيُّ ( نَجْمُ الكُبَرَاءِ ) وفي نَفَحَات الأُنْس لعبد الرحمن الجَامِي أَنه نَجْمُ الدِّين الطَّامَّة الكُبْرَى ، وهذه الكُنْيَةُ كَناهَا له النبيّ صلى الله عليه وسلمفي المَنَام ، من كِبَارِ الصُّوفِيَّةِ ، انْتَهَت إِليه المَشْيَخَةُ بخُوَارَزْمَ وما يَلِيها ، سَمِعَ بالإِسْكَنْدَرِيَّة أَبَا طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ ، وبتَبْرِيزَ محمدَ بن أَسْعَدَ العطاريّ وبأَصْبَهَانَ أَبَا المَكَارِمِ الَّلبَّانَ ، وأَبَا سَعِيدٍ الرارانيّ ، ومُحَمَّدَ بنَ أَبِي زَيْدٍ الكرانيّ ، ومَسْعُودَ بنَ أَبِي مَنْصُورٍ الجَمَالِيُّ وأَبَا جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيَّ ، وغَيْرَهُم ، حَدَّثَ بِخُوَارَزْمَ ، وسَمِعَ منه أَبُو مَحِمَّدٍ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ هِلاَلٍ الأَنْدَلُسِيُّ ، وذَكَرَه ابنُ جَرادة في تاريخ حَلَبَ ، وقال قَدِمَ حَلَبَ في اجْتِيَازِهِ من مِصْرَ قُتِلَ بخُوَارَزْمَ سنة 618 على يَد التَّتَارِ شَهيداً . ( و ) جُنَيْبٌ ( كزُبَيْرٍ : أَبُو جُمْعَةَ الأَنْصَارِيُّ ) منَ الصَّحَابَةِ ( أَو هُوَ بالبَاءِ ) وقد تَقَدَّم ذِكْرُه في جبب . وأَبُو الجَنُوبِ اليَشْكُرِيُّ اسمُه عُقْبَةُ بنُ عَلْقَمَةَ ، رَوَى عن عَلِيَ ، وعنه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الغَزِّيُّ ، وجِنَابٌ بالكعسْرِ : مَوْضعٌ لِبَنِب فَزَارَةَ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جنب :ق امْرأَةٌ جُنْبِقَة ، وهي نَعْت مكروه ، نقله صاحب اللّسانِ ، وهو بضم فسكونٍ فكسر قلتُ : ولعلَّه تصحيفُ جُبْنَثْقَة الذي تَقَدَّمَ آنِفاً ، فانْظُرْه . ج ه ل ق جَهْلَقَ الرجل : رمى بالجُلاهِقِ ، هكَذا ذَكَرَه الأزْهَرِيُّ بتقديم الهاءَ على اللام في ترجمة جَلْهَق .
شاهد قرآني
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
سورة 4 آية 43

الترجمة الإنجليزية: O believers, draw not near to prayer when you are drunken until you know what you are saying, or defiled -- unless you are traversing a way -- until you have washed yourselves; but if you are sick, or on a journey, or if any of you comes from the privy, or you have touched women, and you can find no water, then have recourse to wholesome dust and wipe your faces and your hands; God is All-pardoning, All-forgiving.

التفسير: يا أيها الذين صدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تقربوا الصلاة ولا تقوموا إليها حال السكر حتى تميزوا وتعلموا ما تقولون، وقد كان هذا قبل التحريم القاطع للخمر في كل حال، ولا تقربوا الصلاة في حال الجنابة، ولا تقربوا مواضعها وهي المساجد، إلا من كان منكم مجتازًا من باب إلى باب، حتى تتطهروا. وإن كنتم في حال مرض لا تقدرون معه على استعمال الماء، أو حال سفر، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو جامعتم النساء، فلم تجدوا ماء للطهارة فاقصدوا ترابًا طاهرًا، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه. إن الله تعالى كان عفوًّا عنكم، غفورًا لكم.

الجلالين: «يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة» أي لا تصلوا «وأنتم سكارى» من الشراب لأن سبب نزولها صلاة جماعة في حال سكر «حتى تعلموا ما تقولون» بأن تصْحوا «ولا جُنُبا» بإيلاج أو إنزال ونصبه على الحال وهو يطلق على المفرد وغيره «إلا عابري» مجتازي «سبيل» طريق أي مسافرين «حتى تغتسلوا» فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لأن له حكما آخر سيأتي وقيل المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة أي المساجد إلا عبورها من غير مكث «وإن كنتم مرضى» مرضا يضره الماء «أو على سفر» أي مسافرين وأنتم جنب أو محدثون «أو جاء أحد منكم من الغائط» هو المكان المعَدُّ لقضاء الحاجة أي أحدث «أو لامستم النساء» وفي قراءة بلا ألف وكلاهما بمعنى اللمس هو الجَسُّ باليد قاله ابن عمر وعليه الشافعى وألحق به الجس بباقي البشرة وعن ابن عباس هو الجماع «فلم تجدوا ماءً» تتطهرون به للصلاة بعد الطلب والتفتيش وهو راجع إلى ما عدا المرضى «فتيمموا» اقصدوا بعد دخول الوقت «صعيدا طيبا» ترابا طاهرا فاضربوا به ضربتين «فامسحوا بوجوهكم وأيديكم» مع المرفقين منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف «إن الله كان عفوا غفورا».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.