معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بجديد
الجذر
جدد
الاشتقاقات
78
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يجَدِّد» ← الفصحى: «يجدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: renew • 🌐 MSA: «يجددوا» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: renew • 🌐 MSA: «ويجددون» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: renew • 🌐 MSA: «وجددوا» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: renew repeat • 🌐 MSA: «جددوا» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: renew repeat • 🌐 MSA: «جددت» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: renew • 🇾🇪 Sanani: «جدد» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل، المعنى: renew repeat • 🌐 MSA: «تجدد» ← الفصحى: «جدد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Renew • 🇵🇸 Palestinian: «جَدِّد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل أمر، المعنى: renew [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «جَدَّد»، المعجم: «جَدَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: renew [auto]

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْجَدُّ‏)‏ الْعَظَمَةُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ وَتَعَالَى جَدُّكَ مِنْ قَوْلِهِمْ جَدَّ فُلَانٌ فِي عُيُونِ النَّاسِ وَفِي صُدُورِهِمْ أَيْ عَظُمَ وَالْجَدُّ الْحَظُّ وَالْإِقْبَالُ فِي الدُّنْيَا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ الْمَحْظُوظَ حَظُّهُ بِذَلِكَ أَيْ بَدَلَ طَاعَتِكَ يُقَالُ ‏(‏جُدَّ‏)‏ بِالضَّمِّ فَهُوَ مَجْدُودٌ ‏(‏الْجَادَّةُ‏)‏ وَاحِدَةُ الْجَوَادِّ وَهِيَ مُعْظَمُ الطَّرِيقِ وَوَسَطُهُ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ أَنَا وَفُلَانٌ عَلَى الْجَادَّةِ عِبَارَةٌ عَنْ الِاسْتِقَامَةِ وَالسَّدَادِ وَالْجَدُّ فِي الْأَصْلِ الْقَطْعُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ جَدَّ النَّخْلَ صَرَمَهُ أَيْ قَطَعَ ثَمَرَهُ جِدَادًا فَهُوَ جَادٌّ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ نَحَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا وَالسَّمَاعُ جَادَّ عِشْرِينَ وَسْقًا وَكِلَاهُمَا مَالٌ إلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ نَظِيرُ قَوْلِهِمْ هَذِهِ الدَّرَاهِمُ ضَرْبُ الْأَمِيرِ وَالثَّانِي نَظِيرُ قَوْلِهِمْ عِيشَةٌ رَاضِيَةٌ وَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَعْطَاهَا نَخْلًا يُجَدُّ مِنْهُ مِقْدَارُ عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ التَّمْرِ وَعَلَى ذَا قَوْلُهَا نَحَلَنِي أَبِي جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْجُدُّ بِالضَّمِّ لِشَاطِئِ النَّهْرِ لِأَنَّهُ مَقْطُوعٌ مِنْهُ أَوْ لِأَنَّ الْمَاءَ قَطَعَهُ كَمَا سُمِّيَ سَاحِلًا لِأَنَّ الْمَاءَ يَسْحَلُهُ أَيْ يَقْشِرُهُ ‏(‏وَمِنْهُ حَدِيثُ‏)‏ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ لَوْ شِئْنَا لَخَرَجْنَا إلَى الْجُدِّ وَقَوْلُهُ سَفِينَةٌ غَرِقَتْ فَنَاوَلَ الْوَدِيعَةَ إنْسَانًا عَلَى الْجُدِّ هَكَذَا رَوَاهُ الْكَرْخِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ وَجَامِعِهِ الصَّغِيرِ وَالْقُمِّيُّ فِي شَرْحِهِ بِطَرِيقَيْنِ وَفِي الْحَلْوَائِيِّ كَذَلِكَ وَفِي الْإِرْشَادِ وَشَرْحِ خُوَاهَرْ زَادَهْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَالْأَوَّلُ هُوَ الصَّحِيحُ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
جَدَّ الشَّيْءُ يَجِدُ بِالْكَسْرِ جِدَّةً فَهُوَ جَدِيدٌ وَهُوَ خِلَافُ الْقَدِيمِ وَجَدَّدَ فُلَانٌ الْأَمْرَ وَأَجَدَّهُ وَاسْتَجَدَّهُ إذَا أَحْدَثَهُ فَتَجَدَّدَ هُوَ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ اسْتَجَدَّ لَازِمًا وَجَدَّهُ جَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَطَعَهُ فَهُوَ جَدِيدٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَهَذَا زَمَنُ الْجِدَادِ وَالْجَدَادِ وَأَجَدَّ النَّخْلُ بِالْأَلِفِ حَانَ جِدَادُهُ وَهُوَ قَطْعُهُ. وَالْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ وَإِنْ عَلَا. وَالْجَدُّ الْعَظَمَةُ وَهُوَ مَصْدَرٌ يُقَالُ مِنْهُ جَدَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا عَظُمَ وَالْجَدُّ الْحَظُّ يُقَالُ جَدِدْتُ بِالشَّيْءِ أَجَدُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا حَظِيتَ بِهِ وَهُوَ جَدِيدٌ عِنْدَ النَّاسِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ وَالْجَدُّ الْغِنَى. وَفِي الدُّعَاءِ { وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ } أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَك غِنَاهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ وَالْجَدُّ فِي الْأَمْرِ الِاجْتِهَادُ وَهُوَ مَصْدَرٌ يُقَالُ مِنْهُ جَدَّ يَجِدُّ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ وَالِاسْمُ الْجِدُّ بِالْكَسْرِ وَمِنْهُ يُقَالُ فُلَانٌ مُحْسِنٌ جِدًّا أَيْ نِهَايَةً وَمُبَالَغَةً قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَلَا يُقَالُ مُحْسِنٌ جِدًّا بِالْفَتْحِ وَجَدَّ فِي كَلَامِهِ جَدًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضِدُّ هَزَلَ وَالِاسْمُ مِنْهُ الْجِدُّ بِالْكَسْرِ أَيْضًا وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ } لِأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطَلِّقُ أَوْ يَعْتِقُ أَوْ يُنْكِحُ ثُمَّ يَقُولُ كُنْتُ لَاعِبًا وَيَرْجِعُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ قَوْله تَعَالَى { وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا } فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدُّ } إبْطَالًا لِأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَقْرِيرًا لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ. وَالْجُدُّ بِالضَّمِّ الْبِئْرُ فِي مَوْضِعٍ كَثِيرِ الْكَلَأِ وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ مِثْلُ : قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَالْجَادَّةُ وَسَطُ الطَّرِيقِ وَمُعْظَمُهُ وَالْجَمْعُ الْجَوَادُّ مِثْلُ : دَابَّةٍ وَدَوَابَّ. وَالْجَدِيدَانِ وَالْأَجَدَّانِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. وَالْجُدَّةُ بِالضَّمِّ الطَّرِيقُ وَالْجَمْعُ الْجُدَدُ مِثْلُ : غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الجَدُّ ، أَبو الأَب وأَبو الأُم معروف ، والجمع أَجدادٌ وجُدود . أُم الأُم وأُم الأَب ، وجمعها جَدّات . والجَدُّ : والبَخْتُ والجَدُّ : الحظ والرزق ؛ يقال : فلان ذو جَدٍّ في كذا أَي ذو حظ ؛ القيامة : قال ، صلى الله عليه وسلم : قمت على باب الجنة فإِذا يدخلها الفقراء ، وإِذا أَصحاب الجدِّ محبوسون أَي ذوو الحظ والغنى ؛ وفي الدعاء : لا مانع لما أَعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع منك الجَدُّ أَي من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك منه في والجمع أَجدادٌ وأَجُدٌّ وجُدودٌ ؛ عن سيبويه . وقال الجوهري : أَي ذا الغنى عندك أَي لا ينفع ذا الغنى منك غناه « لا ينفع منك غناه » هذه العبارة ليست في الصحاح ولا حاجة لها هنا إلاّ نسخة المؤلف ) ؛ وقال أَبو عبيد : في هذا الدعاءُ الجدّ ، بفتح الجيم ، وهو الغنى والحظ ؛ قال : ومنه قيل لفلان في هذا الأَمر جَدٌّ إِذا منه فتأَوَّل قوله : لا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ أَي لا الغنى عنك غناه ، إِنما ينفعه الإِيمان والعمل الصالح بطاعتك ؛ قال : : يوم لا ينفع مال ولا بنون إِلاَّ من أَتى الله بقلب سليم ؛ : وما أَموالكم ولا أَولادكم بالتي تقرِّبكم عندنا زلفى ؛ قال محمد بن المكرم : تفسير أَبي عبيد هذا الدعاء بقوله أَي لا ينفع عنك غناه فيه جراءة في اللفظ وتسمح في العبارة ، وكان في قوله أَي ذا الغنى غناه كفاية في الشرح وغنية عن قوله عنك ، أَو كان يقول غيره أَي لا ينفع ذا الغنى منك غناه ؛ وأَما قوله : ذا الغنى عنك تجاسراً في النطق وما أَظن أَن أَحداً في الوجود يتخيل أَن له الله تبارك وتعالى قط ، بل أَعتقد أَن فرعون والنمروذ وغيرهما ممن إِنما هو يتظاهر بذلك ، وهو يتحقق في باطنه...

: الجَدُّ ، أَبو الأَب وأَبو الأُم معروف ، والجمع أَجدادٌ وجُدود . أُم الأُم وأُم الأَب ، وجمعها جَدّات . والجَدُّ : والبَخْتُ والجَدُّ : الحظ والرزق ؛ يقال : فلان ذو جَدٍّ في كذا أَي ذو حظ ؛ القيامة : قال ، صلى الله عليه وسلم : قمت على باب الجنة فإِذا يدخلها الفقراء ، وإِذا أَصحاب الجدِّ محبوسون أَي ذوو الحظ والغنى ؛ وفي الدعاء : لا مانع لما أَعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع منك الجَدُّ أَي من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك منه في والجمع أَجدادٌ وأَجُدٌّ وجُدودٌ ؛ عن سيبويه . وقال الجوهري : أَي ذا الغنى عندك أَي لا ينفع ذا الغنى منك غناه « لا ينفع منك غناه » هذه العبارة ليست في الصحاح ولا حاجة لها هنا إلاّ نسخة المؤلف ) ؛ وقال أَبو عبيد : في هذا الدعاءُ الجدّ ، بفتح الجيم ، وهو الغنى والحظ ؛ قال : ومنه قيل لفلان في هذا الأَمر جَدٌّ إِذا منه فتأَوَّل قوله : لا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ أَي لا الغنى عنك غناه ، إِنما ينفعه الإِيمان والعمل الصالح بطاعتك ؛ قال : : يوم لا ينفع مال ولا بنون إِلاَّ من أَتى الله بقلب سليم ؛ : وما أَموالكم ولا أَولادكم بالتي تقرِّبكم عندنا زلفى ؛ قال محمد بن المكرم : تفسير أَبي عبيد هذا الدعاء بقوله أَي لا ينفع عنك غناه فيه جراءة في اللفظ وتسمح في العبارة ، وكان في قوله أَي ذا الغنى غناه كفاية في الشرح وغنية عن قوله عنك ، أَو كان يقول غيره أَي لا ينفع ذا الغنى منك غناه ؛ وأَما قوله : ذا الغنى عنك تجاسراً في النطق وما أَظن أَن أَحداً في الوجود يتخيل أَن له الله تبارك وتعالى قط ، بل أَعتقد أَن فرعون والنمروذ وغيرهما ممن إِنما هو يتظاهر بذلك ، وهو يتحقق في باطنه فقره واحتياجه الذي خلقه ودبره في حال صغر سنه وطفوليته ، وحمله في بطن أُمه قبل غناه أَو فقره ، ولا سيما إِذا احتاج إِلى طعام أَو شراب أَو اخراجهما ، أَو تأَلم لأَيسر شيء يصيبه من موتِ محبوب له ، بل من من أَعضائه ، بل من عدم نوم أَو غلبة نعاس أَو غصة ريق أَو عضة مما يطرأُ أَضعاف ذلك على المخلوقين ، فتبارك الله رب العالمين ؛ قال : وقد زعم بعض الناس أَنما هو ولا ينفع ذا الجِدِّ منك الجِدّ ، هو الاجتهاد في العمل ؛ قال : وهذا التأْويل خلاف ما دعا إِليه به لأَنه قال في كتابه العزيز : يا أَيها الرسل كلوا من صالحاً ؛ فقد أَمرهم بالجدّ والعمل الصالح وحمدهم عليه ، عليه وهو لا ينفعهم ؟ وفلان صاعدُ الجَدِّ : معناه البخت والحظ في ، بضم الجيم ، أَي مجدود عظيم الجَدّ ؛ قال سيبويه : والجمع يُكَسَّرُ وكذلك جُدٌّ وجُدِّيّ ومَجْدُودٌ وجَديدٌ . وقد جَدَّ وهو أَي أَحظ ؛ قال ابن سيده : فإِن كان هذا من مجدود فهو غريب في معتاد الأَمر إِنما هو من الفاعل لا من المفعول ، وإِن كان وهو حينئذ في معنى مفعول فكذلك أَيضاً ، وأَما إِن كان من جديد في فهذا هو الذي يليق بالتعجب ، أَعني أَن التعجب إِنما هو من الغالب كما قلنا . أَبو زيد : رجل جديد إِذا كان ذا حظ من الرزق ، مثله . : يقال هم يَجِدُّونَ بهم ويُحْظَوْن بهم أَي يصيرون ذا حظ وتقول : جَدِدْتَ يا فلان أَي صرت ذا جدّ ، فأَنت جَديد حظيظ ومجدود حَظَّ . وجَدِّي : حَظِّي ؛ عن ابن السكيت . وجَدِدْتُ بالأَمر حظيتُ به ، خيراً كان أَو شرّاً . والجَدُّ : العَظَمَةُ . وفي التنزيل وإِنه تعالى جَدُّ ربنا ؛ قيل : جَدُّه عظمته ، وقيل : غناه ، وقال جَدُّ ربنا جلالُ ربنا ، وقال بعضهم : عظمة ربنا ؛ وهما قريبان من قال ابن عباس : لو علمت الجن أَن في الإِنس جَدًّا ما قالت : تعالى ؛ معناه : أَن الجن لو علمت أَن أَبا الأَب في الإِنس يدعى جَدًّا ، الذي اخبر الله عنه في هذه السورة عنها ؛ وفي حديث الدعاء : تبارك جَدُّك أَي علا جلالك وعظمتك . والجَدُّ : الحظ والسعادة وفي حديث أَنس : أَنه كان الرجل منا إِذا حفظ البقرة وآل عمران جَدَّ عظم في أَعيننا وجلَّ قدره فينا وصار ذا جَدّ ، وخص بعضهم بالجَدّ عزّ وجلّ ، وقول أَنس هذا يردّ ذلك لأَنه قد أَوقعه على الرجل . : سُعِيَ بِجَدِّ فلانٍ وعُدِيَ بجدّه وأُحْضِرَ بِجدِّه إِذا كان جَدُّه جَيِّداً . وجَدَّ فلان في عيني يَجِدُّ بالفتح : عظم . وجُدَّتُه : ما قرب منه من الأَرض ، وقيل : جِدَّتُه وجَدُّه ضَفَّته وشاطئه ؛ الأَخيرتان عن ابن الأَعرابي . كنا عند جُدَّةِ النهر ، بالهاء ، وأَصله نبطيٌّ أَعجمي كُدٌّ وقال أَبو عمرو : كنا عند أَمير فقال جَبَلَةُ بن مَخْرَمَةَ : كنا عند ، فقلت : جُدَّةُ النهر ، فما زلت أَعرفهما فيه . والجُدُّ ساحل البحر بمكة . اسم موضع قريب من مكة مشتق منه . ابن سيرين : كان يختار الصلاة على الجُدَّ إِن قدر عليه ؛ بالضم : شاطئ النهر والجُدَّة أَيضاً وبه سمِّيت المدينة التي عند مكة وجُدَّةُ كل شيء : طريقته . وجُدَّتُه : علامته ؛ عن ثعلب . الطريقة في السماء والجبل ، وقيل : الجُدَّة الطريقة ، والجمع جُدَدٌ ؛ وجل : جُدَدٌ بيض وحمر ؛ أَي طرائق تخالف لون الجبل ؛ ومنه قولهم : جُدَّةً من الأَمر إِذا رأَى فيه رأْياً . قال الفراء : الجُدَدُ ، تكون في الجبال خِطَطٌ بيض وسود وحمر كالطُّرُق ، ؛ وأَنشد قول امرئ القيس : وجُدَّةَ مَتْنِه ، فَوقَهُنَّ ، دَلِيصُ والجُدَّة الخُطَّةُ السوداء في متن الحمار . وفي الصحاح : الجدة في ظهر الحمار تخالف لونه . قال الزجاج : كل طريقة جُدَّةٌ قال الأَزهري : وجادَّةُ الطريق سميت جادَّةً لأَنها خُطَّة مستقيمة وجمعها الجَوادُّ . الليث : الجادُّ يخفف ويثقل ، أَمَّا التخفيف الجوادِ إِذا أَخرجه على فِعْلِه ، والمشدَّد مخرجه من الطريق ؛ قال أَبو منصور : قد غلط الليث في الوجهين معاً . أَما علمت أَحداً من أَئمة اللغة أَجازه ولا يجوز أَن يكون فعله من السخي ، وأَما قوله إِذا شدِّد فهو من الأَرض الجَدَدِ ، فهو ، إِنما سميت المَحَجَّة المسلوكة جادَّة لأَنها ذات جُدَّةٍ وهي طُرُقاتُها وشُرُكُها المُخَطَّطَة في الأَرض ، وكذلك قال وقال في قول الراعي : العِتاقُ ، وقد بَدا ، والجوادُ اللَّوائحُ أَخطأَ الراعي حين خفف الجوادَ ، وهي جمع الجادَّةِ من الطرق التي . والجُدَّة أَيضاً : شاطئ النهر إِذا حذفوا الهاء كسروا الجيم ، ومنه الجُدَّةُ ساحل البحر بحذاء مكة . شيء : جانبه . والجَدُّ والجِدُّ والجَديدُ والجَدَدُ : كله وجه وفي الحديث : ما على جديد الأَرض أَي ما على وجهها ؛ وقيل : الغليظة ، وقيل : الأَرض الصُّلْبة ، وقيل : المستوية . وفي المثل : الجَدَدَ أَمِنَ العثارَ ؛ يريد من سلك طريق الإِجماع فكنى عنه وأَجدَّ الطريقُ إِذا صار جَدَداً . وجديدُ الأَرض : وجهها ؛ قال ما خَرَّ لم يُوَسَّدِ ، الأَرضِ ، أَو ظَهْرَ اليَدِ الجَدْجَدُ الأَرض الغليظة . شميل : الجَدَدُ ما استوى من الأَرض وأَصْحَرَ ؛ قال : والصحراء جَدَدٌ لا وعث فيه ولا جبل ولا أَكمة ، ويكون واسعاً وقليل وهي أَجْدادُ الأَرض ؛ وفي حديث ابن عمر : كان لا يبالي أَن يصلي في أَي المستوي من الأَرض ؛ وفي حديث أَسْرِ عُقبة بن أَبي فَوَحِلَ به فرسُه في جَدَدٍ من الأَرض . ركب فلان جُدَّةً من الأَمر أَي طريقة ورأْياً رآه . الأرض الملساء . والجدجد : الأَرض الغليظة . والجَدْجَدُ : ، بالفتح ، وفي الصحاح : الأَرض الصلبة المستوية ؛ وأَنشد لابن : شِدادٍ أَسْرُها ، ، لا تَقِي بالجَدْجَدِ عجزه صُمُّ السنابك ، بالضم ؛ قال ابن بري : وصواب إِنشاده بالكسر . والوظائف : مستدق الذراع والساق . وأَسرها : شدة خلقها . لا تقي بالجدجد أَي لا تتوقاه ولا تَهَيَّبُه . وقال أَبو عمرو : الأَملس ؛ وأَنشد : على الجَدْجَدِ الرمل : ما استرق منه وانحدر . وأَجَدَّ القومُ : علوا جَديدَ ركبوا جَدَدَ الرمل ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : بهن السَّهْبُ ، نَعْبُ السريعة المَرِّ ؛ عن ابن الأَعرابي . معظم الطريق ، والجمع جَوادُّ ، وفي حديث عبدالله بن سلام : منهج عن يميني ، الجَوادُّ : الطُّرُقُ ، واحدها جادَّة وهي سواء وقيل : معظمه ، وقيل : وسطه ، وقيل : هي الطريق الأَعظم الذي يجمع بد من المرور عليه . ويقال للأَرض المستوية التي ليس فيها رمل : جَدَدٌ . قال الأَزهري : والعرب تقول هذا طريق جَدَد إِذا كان حَدَب فيه ولا وُعُوثة . أَجَدّ الطريقين أَي أَوْطؤهما وأَشدهما استواء وأَقلهما الأَرض إِذا انقطع عنك الخَبارُ ووضَحَتْ . : مسلكه وما وضح منه ؛ وقال أَبو حنيفة : الجادَّة الطريق ، والجَدُّ ، بلا هاء : البئر الجَيِّدَةُ الموضع من الكلإِ ، وقيل : هي البئر المغزرة ؛ وقيل : الجَدُّ القليلة الماء . بالضم : البئر التي تكون في موضع كثير الكلإِ ؛ قال الأَعشى على علقمة : الجَدُّ الظَّنونُ ، الذي اللَّجِبِ الماطِرِ إِذا ما طَمَى ، والماهِرِ بلد على الساحل . والجُدُّ : الماء القليل ؛ وقيل : هو الماء يكون الفلاة ؛ وقال ثعلب : هو الماء القديم ؛ وبه فسر قول أَبي محمد جُدٍّ لها مَكِينِ ذلك كله أَجْدادٌ . عبيد : وجاء في الحديث فأَتَيْنا على جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ ؛ الجُدجُد ، بالضم : البئر الكثيرة الماء . قال أَبو عبيد : الجُدْجُد لا المعروف الجُدُّ وهي البئر الجَيِّدَةُ الموضع من الكلإِ . الجُدْجُدُ الكثيرة الماء ؛ قال أَبو منصور : وهذا مثل الكُمْكُمَة للرَّف . : يابسة ، قال : يُرْجى بها ذو قرابة ولا يَخْشَى السُّماةَ رَبيبُها الصيادون . وربيبها : وحشها أَي أَنه لا وحش بها فيخشى القانص ، أَن يكون بها وحش لا يخاف القانص لبعدها وإِخافتها ، والتفسيران وسَنَةٌ جَدَّاءُ : مَحْلَةٌ ، وعامٌ أَجَدُّ . وشاةٌ جَدَّاءُ : يابسة الضَّرْعِ ، وكذلك الناقة والأَتان ؛ وقيل : الجدَّاءُ من الذاهبةُ اللبنِ عن عَيبٍ ، والجَدودَةُ : القليلةُ اللبنِ من ، والجمع جَدائدُ وجِدادٌ . ابن السكيت : الجَدودُ النعجة التي قلَّ غير بأْس ، ويقال للعنز مَصُورٌ ولا يقال جَدودٌ . أَبو زيد : من الأُتُنِ جِداداً ؛ قال الشماخ : لاخَتْه الجِدادُ الغَوارزُ : لا ماءَ بها . الأَصمعي : جُدَّتْ أَخلاف الناقة إِذا يقطع أَخلافَها . وناقةٌ جَدودٌ ، وهي التي انقطع لبنُها . قال : الأَطْباءِ ، وأَصل الجَدِّ القطعُ . شَمِر : التي انقطعت أَخلافها ، وقال خالد : هي المقطوعة الضَّرْعِ ، هي اليابسة الأَخلافِ إِذا كان الصِّرار قد أَضرَّ بها ؛ وفي حديث لا يضحى بِجَدَّاءَ ؛ الجَدَّاءُ : لا لَبَن لها من كلِّ حَلوبةٍ ضَرْعَها . وتَجَدّد الضَّرْع : ذهب لبنه . أَبو الهيثم : إِذا يبس ، وجدّ الثديُ والضرعُ وهو يَجَدُّ جَدَداً . وناقة يابسة الضَّرع ومن أَمثالهم :... بياض في نسخة المؤلف ولعله لم يعثر على صحة المثل ولم نعثر عليه من النسخ ) ولا تر ... التي جُدَّ ثَدْياها أَي يبسا . جُدَّتْ أَخلاف الناقة إِذا أَضرَّ بها الصِّرار وقطعها فهي ناقة . وتَجَدَّدَ الضرع : ذهب لبنُه . وامرأَةٌ جَدَّاءُ : . وفي حديث علي في صفة امرأَة قال : إِنها جَدَّاءُ أَي قصيرة وجَدَّ الشيءَ يَجُدُّهُ جدّاً : قطعه . والجَدَّاءُ من الغنم المقطوعة الأُذُن . وفي التهذيب : والجدَّاء الشاةُ المقطوعة الأُذُن . أَجُدُّه ، بالضم ، جَدّاً : قَطَعْتُه . وحبلٌ جديدٌ : مقطوع ؛ سُلَيْمَى أَن يَبيدا ، خَلَقاً جديدا ؛ ومنه : مِلْحَفَةٌ جديدٌ ، بلا هاءٍ ، لأَنها بمعنى مفعولة . : يقال مِلحفة جديد وجديدة حين جَدَّها الحائكُ أَي قطعها . وثوبٌ وهو في معنى مجدودٍ ، يُرادُ به حين جَدَّهُ الحائك أَي قطعه . نَقِيض البِلى ؛ يقال : شيءٌ جديد ، والجمع أَجِدَّةٌ وجُدُدٌ وحكى اللحياني : أَصبَحَت ثيابُهم خُلْقاناً وخَلَقُهم جُدُداً ؛ جُدُداً فوضَع الواحدَ موضعَ الجمع ، وقد يجوز أَراد : فوضَع الجمع موضع الواحدِ ، وكذلك الأُنثى . وقد قالوا : ، قال سيبويه : وهي قليلة . وقال أَبو عليّ وغيرهُ : جَدَّ يجِدُّ ، بالكسر ، صار جديداً ، وهو نقيض الخَلَقِ وعليه سيبويه : مِلْحَفة جديدة ، لا على ما ذكرنا من المفعول . واسْتَجَدَّه : لَبِسَه جديداً ؛ قال : ذي لُهْلُهٍ ، به مَظْؤُهُ « مظؤه » هكذا في نسخة الأصل ولم نجد هذه المادة في كتب اللغة ولعلها محرفة وأصلها مظه يعني أن من تعاطى عسل المظ الذي في اشتد به العطش ). ذلك أَي جَدَّد ، وأَصل ذلك كله القطع ؛ فأَما ما جاءَ منه في غير القطع فعلى المثل بذلك كقولهم : جَدَّد الوضوءَ والعهدَ . وكساءٌ فيه خطوط مختلفة . ويقال : كَبِرَ فلانٌ ثم أَصاب فرْحَةً وسروراً كأَنه صار جديداً . والعرب تقول مُلاَءةٌ جديدٌ ، بغير هاءٍ ، لأَنها بمعنى مجدودةٍ أَي وثوب جديد : جُدَّ حديثاً أَي قطع . ويقال للرجل إِذا لبس ثوباً أَبْلِ وأَجِدَّ واحْمَدِ الكاسِيَ . ويقال : بَلي بيتُ فلانٍ ثم ، زاد في الصحاح : من شعر ؛ وقال لبيد : ، وأَجَدَّ فيها أَخْبِيَةَ الظِّلالِ مصدر الجَدِيدِ . وأَجَدَّ ثوباً واسْتَجَدَّه . وثيابٌ مثل سَريرٍ وسُرُرٍ . وتجدَّد الشيءُ : صار جديداً . وأَجَدَّه وجَدَّده صَيَّرَهُ جديداً . وفي حديث أَبي سفيان : جُدَّ ثَدْيا قطعا من الجَدِّ القطعِ ، وهو دُعاءٌ عليه . الأَصمعي : يقال أُمِّهِ ، وذلك إِذا دُعِيَ عليه بالقطيعة ؛ وقال الهذلي : جُدَّ ما ثَدْيُ أُمِّهِ ولكن وُدُّهُمْ مُتنابِرُ : وتفسير البيت أَن عليّاً قبيلة من كنانة ، كأَنه قال أَي أَرْوِدْ بِهِمْ وارفق بهم ، ثم قال جُدَّ ثديُ أَي بيننا وبينهم خُؤُولةُ رَحِمٍ وقرابةٌ من قِبَلِ وهم منقطعون إِلينا بها ، وإِن كان في وِدِّهِمْ لنا مَيْنٌ أَي كَذِبٌ والأَصمعي : يقال للناقة إِنها لَمِجَدَّةٌ بالرَّحْلِ إِذا كانت السير . : لا أَدري أَقال مِجَدَّة أَو مُجِدَّة ؛ فمن قال مِجَدَّة ، جَدَّ يَجِدُّ ، ومن قال مُجِدَّة ، فهي من أَجَدَّت . : الليلُ والنهارُ ، وذلك لأَنهما لا يَبْلَيانِ ويقال : لا أَفْعَلُ ذلك ما اختلف الأَجَدَّانِ والجديدانِ أَي ؛ فأَما قول الهذلي : لن تَرى أَبداً تَلِيداً آخِرَ الدَّهْرِ الجَديدِ جني قال : إِذا كان الدهر أَبداً جديداً فلا آخر له ، ولكنه جاءَ لو كان له آخر لما رأَيته فيه . ما لا عهد لك به ، ولذلك وُصِف الموت بالجَديد ، هُذَلِيَّةٌ ؛ ذؤيب : : يا لَكَ الخَيْرُ إِنما للْمَوْتِ الجَديدِ ، حَبابُها والمغافص الباهلي : جديدُ الموت أَوَّلُه . وجَدَّ النخلَ وجِداداً وجَداداً ؛ عن اللحياني : صَرَمَهُ . وأَجَدَّ حان له أَن يُجَدَّ . : أَوانُ الصِّرامِ . والجَدُّ : مصدرُ جَدَّ التمرَ وفي الحديث : نهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن جَدادِ الليلِ ؛ صِرامُ النخل ، وهو قطع ثمرها ؛ قال أَبو عبيد : نهى أَن تُجَدَّ ونَهْيُه عن ذلك لمكان المساكين لأَنهم يحضرونه في النهار منه لقوله عز وجل : وآتوا حقه يوم حصاده ؛ وإِذا فعل ذلك ليلاً فارّ من الصدقة ؛ وقال الكسائي : هو الجَداد والجِداد والحَصادُ والقِطافُ والصَّرامُ والصِّرام ، فكأَنَّ الفَعال في كل ما كان فيه معنى وقت الفِعْلِ ، مُشبَّهانِ في والإِوانِ ، والمصدر من ذلك كله على الفعل ، مثل والقَطْفِ . أَبي بكر أَنه قال لابنته عائشة ، رضي الله تعالى عنهما : إِني جادَّ عشرين وَسْقاً من النخل وتَوَدِّين أَنكِ خَزَنْتِهِ فهو مال الوارث ؛ وتأْويله أَنه كان نَحَلَها في صحته نخلاً منها كلَّ سنة عشرين وَسْقاً ، ولم يكن أَقْبَضها ما نَحَلَها فلما مرض رأَى النحل وهو غيرُ مقبوض غيرَ جائز لها ، فأَعْلَمَها يصح لها وأَن سائر الورثة شركاؤها فيها . الأَصمعي : يقال لفلان مائة وَسْقٍ أَي تُخْرجُ مائةَ وَسْقٍ إِذا زرعت ، وهو كلام وفي الحديث : أَنه أَوصى بِجادٍّ مائة وَسْقٍ للأَشعريين وبِجادِّ مائةِ ؛ الجادُّ : بمعنى المجدود أَي نخلاً يُجَدُّ منه مائةَ وَسْقٍ . وفي الحديث : من ربط فرساً فله جادٌّ مائةٍ وخمسين قال ابن الأَثير : كان هذا في أَوّل الإِسلام لعزة الخيل وقلتها : جُدادَةُ النخل وغيره ما يُسْتأْصَل . وما عليه جِدَّةٌ . والجِدَّةُ : قِلادةٌ في عنق الكلب ، حكاه ثعلب ؛ وأَنشد : كَلْبَ قَبِيصٍ كنتَ ذا جِدَدٍ ، في آخر المَرَسِ والرَّحْلِ : اللِّبْدُ الذي يَلْزَقُ بهما من الباطن . جَديدَةُ السَّرْج ما تحت الدَّفَّتين من الرِّفادة واللِّبْد وهما جديدتان ؛ قال : هذا مولَّد والعرب تقول جَدْيَةُ وفي الحديث : لا يأْخذنَّ أَحدكم متاع أَخيه لاعباً جادّاً أَي لا سبيل الهزل يريد لا يحبسه فيصير ذلك الهزلُ جِدّاً . والجِدُّ : . جَدَّ في الأَمر يَجِدُّ ويَجُدُّ ، بالكسر والضم ، جِدّاً حقق . وعذابٌ جِدٌّ : محقق مبالغ فيه . وفي القنوت : ونَخْشى عذابَكَ وجَدَّ في أَمره يَجِدُّ ويَجُدُّ جَدّاً وأَجَدَّ : حقق . المُحاقَّةُ . وجادَّهُ في الأَمر أَي حاقَّهُ . وفلانٌ محسِنٌ وهو على جِدِّ أَمر أَي عَجَلَةِ أَمر . والجِدُّ : الاجتهادُ في وفي الحديث : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إِذا جَدَّ في السَّير الصَّلاتينِ أَي اهتمّ به وأَسرع فيه . وجَدَّ به الأَمرُ اجتهد . وفي حديث أُحُدٍ : لئن أَشهَدَني الله مع النبي ، صلى الله ، قتلَ المشركين ليَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَجِدُّ أَي ما الأَصمعي : يقال أَجَدَّ الرجل في أَمره يُجِدُّ إِذا بلغ فيه جِدَّه ، ؛ ومنه يقال : فلان جادٌّ مُجِدٌّ أَي مجتهد . وقال : أَجَدَّ أَي أَجَدَّ أَمرَه بها ، نصبٌ على التمييز كقولك : قررْتُ به قرَّت عيني به ؛ وقولهم : في هذا خطرٌ جِدُّ عظيمٍ أَي عظيمٌ وجَدَّ به الأَمرُ : اشتد ؛ قال أَبو سهم : يَرضى عن العبدِ ربُّه ، بالشيخ العُقوقُ المُصَمِّمُ أَجَدَّ فلان أَمره بذلك أَي أَحكَمَه ؛ وأَنشد : أَمراً ، وأَيقَنَ أَنه ، لأُخْرى ، كالطَّحينِ تُرابُها نصر : حكي لي عنه أَنه قال أَجَدَّ بها أَمراً ، معناه أَجَدَّ قال : والأَوّل سماعي ، منه . ويقال : جدَّ فلانٌ في أَمرِه إِذا كان ومَضاءٍ . وأَجَدَّ فلانٌ السيرَ إِذا انكمش فيه . أَبو عمرو : معناهما ما لَكَ أَجِدّاً منك ، ونصبهما على المصدر ؛ : معناهما واحد ولا يُتكلم به إِلا مضافاً . الأَصمعي : أَبِجِدّ هذا منك ، ونصبُهما بطرح الباءِ ؛ الليث : من قال بكسر الجيم ، فإِنه يستحلفه بِجِدِّه وحقيقته ، وإِذا فتح الجيم ، وهو بخته . قال ثعلب : ما أَتاك في الشعر من قولك أَجِدَّك ، فهو فإِذا أَتاك بالواو وجَدِّك ، فهو مفتوح ؛ وفي حديث قس : تَقْضيانِ كَراكُما منكما ، وهو نصب على المصدر . وأَجِدَّك لا تفعل كذا ، إِذا كسر الجيم استحلفه بِجِدِّه وبحقيقته ، وإِذا فتحها استحلفه ؛ قال سيبويه : أَجِدَّكَ مصدر كأَنه قال أَجِدّاً منك ، يستعمل إِلا مضافاً ؛ قال : وقالوا هذا عربيٌّ جدًّا ، نصبُه على ليس من اسم ما قبله ولا هو هو ؛ قال : وقالوا هذا العالمُ جِدُّ وهذا عالِمٌ جِدُّ عالِمٍ ، يريد بذلك التناهي وأَنه قد بلغ يصفه به من الخلال . وجِدَّانَ وجِدَّاءَ وبِجِلْدانَ وجِلْداءَ ؛ يضرب هذا إِذا بان وصَرُحَ ؛ وقال اللحياني : صرّحت بِجِدَّانَ بِجِدٍّ . الأَزهري : ويقال صرّحت بِجِدَّاءَ غيرَ منصرف وبِجِدٍّ غير مصروف ، وبِجِدَّانَ وبِجَذَّان وبِقِدَّان وبِقَذَّانَ ، وأَخرج اللبن رغوته ، كل هذا في الشيء إِذا التباسه . ويقال : جِدَّانَ وجِلْدانَ صحراءَ ، يعني برز الأَمر إِلى كان مكتوماً . صغار الشجر ، حكاه أَبو حنيفة ؛ وأَنشد للطرِمَّاح : جُدَّادِه ، بَرَمٍ أَو تُؤامْ صِغارُ العضاهِ ؛ وقال أَبو حنيفة : صغار الطلح ، الواحدة من جُدَّادةٌ . وجُدَّادُ الطلح : صغارُه . وكلُّ شيء تَعَقَّد بعضُه في الخيوط وأَغصانِ الشجر ، فهو جُدَّادٌ ؛ وأَنشد بيت الطرماح . صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر ويعالجها ، ذكره ابن سيده ، وذكره الليث ؛ وقال الأَزهري : هذا حاقُّ التصحيف الذي يستحيي من مثله معرفته ، فكيف بمن يدعي المعرفة الثاقبة ؟ وصوابه بالحاءِ . الخُلقانُ من الثياب ، وهو معرّب كُداد بالفارسية . والجُدَّادُ : يقال لها كُدَّادٌ بالنبطية ؛ قال الأَعشى يصف حماراً : بالسرا والليلُ غامرُ جُدَّادِها كانت في الخيوط أَلوان فغمرها الليل بسواده فصارت على لون الأَصمعي : الجُدَّادُ في قول المسيَّب « الأصمعي الجدَّاد في إلخ » كذا في نسخة الأصل وهو مبتدأ بغير خبر وان جعل الخبر المسيب كان سخيفاً ) بن عَلس : بادَرتْ جُدَّادَها ، ، يَهُمُّ بالإِسراعِ المرأَة التي تسرع . وجَدودٌ : موضع بعينه ، وقيل : هو موضع فيه الكُلابَ ، وكانت فيه وقعة مرتين ، يقال للكُلابِ الأَوّلِ : يَوْمُ لِتغْلِب على بكرِ بن وائل ؛ قال الشاعر : عافَتْ جَدودَ فلم تَذُقْ ، إِلاَّ تَحِلَّةَ مُقْسِمِ موضع ، حكاه ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : كانت لِقاحِي كثيرةً ، من ماءِ جُدٍّ وَعلَّتِ ويروى من ماء حُدٍّ ، هو مذكور في موضعه . موضع ؛ قال أَبو جندب الهذلي : بين جَدَّاءَ والحَشَى ، الأُثَيْلِ وعاصِمَا الذي يَصِرُّ بالليل ، وقال العَدَبَّس : هو الصَّدَى . الجُدْجُدُ ، والصَّرصَرُ : صَيَّاحُ الليل ؛ قال ابن سيده : على خِلقَةِ الجُنْدُبِ إِلا أَنها سُوَيْداءُ قصيرة ، يضرب إِلى البياض ويسمى صَرْصَراً ، وقيل : هو صرَّارُ الليلِ وهو شَبه من الجراد ، والجمع الجَداجِدُ ؛ وقال ابن الأَعرابي : هي الإِهابَ فتأْكلُه ؛ وأَنشد : الرجالِ بِفاحِمٍ وتَصطادينَ عُشّاً وجُدْجُدا عطاء في الجُدْجُدِ يموت في الوَضوءِ قال : لا ؛ قال : هو حيوان كالجراد يُصَوِّتُ بالليل ، قيل هو الصَّرْصَرُ . بَثرَة تخرُج في أَصل الحَدَقَة . وكلُّ بَثْرَةٍ في جفنِ : الظَّبْظاب . والجُدْجُدُ : الحرُّ ؛ قال الطرمَّاح : صُهْبُ الجَنادِبِ ودَّعَتْ ، ولاحَهُنَّ الجُدْجُدُ أَرض لبني مُرَّةَ وأَشجعَ وفزارة ؛ قال عروة بن الورد : تلك النفُوسُ ، ولا أَتَتْ الأَجْدادِ ، وَهْيَ جميعُ حنين : كإِمرار الحديد على الطست « على الطست » وهي مؤنثة في النسخة المنسوبة إلى المؤلف وفيها سقط . قال في المواهب : من السماء كإمرار الحديد على الطست الجديد . قال في النهاية وصف مؤنثة بالجديد وهو مذكر اما لأن تأنيثها إلخ )، وهي مؤنثة وهو مذكر إِما لأَن تأْنيثها غير حقيقي فأَوله على الإِناء والظرف ، فعيلاً يوصف به المؤنث بلا علامة تأْنيث كما يوصف المذكر ، نحو وكفّ خَضيب ، وكقوله عز وجل : إن رحمة الله قريب . وفي حديث أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال له : احبس الماء حتى يبلغ الجَدَّ ، هي ههنا المُسَنَّاةُ وهو ما وقع حول المزرعة كالجدار ، وقيل : هو لغة ، ويروى الجُدُر ، بالضم . جمع جدار ، ويروى بالذال وسيأْتي ذكره .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جدد : ( *!الجَدّ : أَبو الأَبِ وأَبو الأُمّ ) ، معروف . ( ج *!أَجدادٌ *!وجُدُودٌ *!وجُدُودَةٌ ) ، وهاذه عن الصغانيّ ، قال : هو مثْل الأُبُوّة والعُمومة . ( و ) فلانٌ صاعِدُ *!الجَدّ ، معناه ( البَخْتُ والخَطّ ) في الدُّنيا . وفلانٌ ذو جَدَ في كذا ، أَي ذو حَظَ . وفي حديث القيامة ( وإِذا أَصحابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ ) ، أَي ذوو الحَظّ والغِنَى في الدنيا ، وفي الدعاءِ : ( لا مانِعَ لما أَعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِيَ لما مَنَعْتَ ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ ) ، أَي من كان له حَظٌّ في الدُّنيا لم يَنفعْه ذالك منه في الآخرة . والجمْع أَجْدادٌ *!وأَجُدٌّ *!وجُدُودٌ ، عن سيبويه . ورَجلٌ مَجْدُودٌ : ذو جَدِّ . ( و ) الجَدُّ : ( الحُظْوَة والرِّزْق ) ، ويقال : لفُلانٍ في هاذا الأَمرِ جَدٌّ ، إِذا كان مَرْزوقاً منه ، قاله أَبو عبيد . وعن ابنِ بُزُرْج : يقال : هم *!يَجَدُّون بهم ويَحَظُّونَ بهم ، أَي يَصِيرونَ ذَوِي حَظَ وغِنًى . وتقول : *!جَدِدْتَ يا فُلاَنُ ، أَي صِرْت ذا *!جَدٍّ ، فأَنت *!جَديدٌ : حَظِيظٌ ، *!ومَجدودٌ : محظوظٌ ، وعن ابن السِّكّيت *!وجَدِدْت بالأَمرِ *!جَدًّا : حَظِيتَ به ، خَيراً كان أَو شَرًّا . ( و ) الجَدُّ : ( العَظْمَة ) ، وفي التنزيل ، { 7 . 027 واءَنه تعالى جد ربنا } ( الجن : 3 ) قيل : *!جَدُّه : عَظَمتُه ، وقيل : غِنَاه . وقال مُجاهدٌ : *!جَدُّ رَبِّنا : جَلالُ رَبِّنا وقال بعضهم : عَظمةُ رَبِّنا ، وهما قَريبانِ من السَّوَاءِ . وفي حديث الدُّعاءِ تبارَكَ اسْمُكَ وتَعَالَى *!جَدُّك ) أَي علاَ جَلالُكَ وعَظَمتُك . *!والجَدّ . الحَظّ والسعادَةُ والغِنَى . وفي حدِيث ( أَنَسٍ ) أَنه ( كانَ الرَّجُلُ مِنّا إِذا حَفِظَ البَقرةَ وآلَ عِمرانَ زَرْع الشَّعير سوَاءً ، وله سُنْبلة كسُنْبلة الدُّخْنَةِ...

جدد : ( *!الجَدّ : أَبو الأَبِ وأَبو الأُمّ ) ، معروف . ( ج *!أَجدادٌ *!وجُدُودٌ *!وجُدُودَةٌ ) ، وهاذه عن الصغانيّ ، قال : هو مثْل الأُبُوّة والعُمومة . ( و ) فلانٌ صاعِدُ *!الجَدّ ، معناه ( البَخْتُ والخَطّ ) في الدُّنيا . وفلانٌ ذو جَدَ في كذا ، أَي ذو حَظَ . وفي حديث القيامة ( وإِذا أَصحابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ ) ، أَي ذوو الحَظّ والغِنَى في الدنيا ، وفي الدعاءِ : ( لا مانِعَ لما أَعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِيَ لما مَنَعْتَ ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ ) ، أَي من كان له حَظٌّ في الدُّنيا لم يَنفعْه ذالك منه في الآخرة . والجمْع أَجْدادٌ *!وأَجُدٌّ *!وجُدُودٌ ، عن سيبويه . ورَجلٌ مَجْدُودٌ : ذو جَدِّ . ( و ) الجَدُّ : ( الحُظْوَة والرِّزْق ) ، ويقال : لفُلانٍ في هاذا الأَمرِ جَدٌّ ، إِذا كان مَرْزوقاً منه ، قاله أَبو عبيد . وعن ابنِ بُزُرْج : يقال : هم *!يَجَدُّون بهم ويَحَظُّونَ بهم ، أَي يَصِيرونَ ذَوِي حَظَ وغِنًى . وتقول : *!جَدِدْتَ يا فُلاَنُ ، أَي صِرْت ذا *!جَدٍّ ، فأَنت *!جَديدٌ : حَظِيظٌ ، *!ومَجدودٌ : محظوظٌ ، وعن ابن السِّكّيت *!وجَدِدْت بالأَمرِ *!جَدًّا : حَظِيتَ به ، خَيراً كان أَو شَرًّا . ( و ) الجَدُّ : ( العَظْمَة ) ، وفي التنزيل ، { 7 . 027 واءَنه تعالى جد ربنا } ( الجن : 3 ) قيل : *!جَدُّه : عَظَمتُه ، وقيل : غِنَاه . وقال مُجاهدٌ : *!جَدُّ رَبِّنا : جَلالُ رَبِّنا وقال بعضهم : عَظمةُ رَبِّنا ، وهما قَريبانِ من السَّوَاءِ . وفي حديث الدُّعاءِ تبارَكَ اسْمُكَ وتَعَالَى *!جَدُّك ) أَي علاَ جَلالُكَ وعَظَمتُك . *!والجَدّ . الحَظّ والسعادَةُ والغِنَى . وفي حدِيث ( أَنَسٍ ) أَنه ( كانَ الرَّجُلُ مِنّا إِذا حَفِظَ البَقرةَ وآلَ عِمرانَ زَرْع الشَّعير سوَاءً ، وله سُنْبلة كسُنْبلة الدُّخْنَةِ ، فيها حَبٌّ صِغارٌ أَصغَرُ من الخَرْدَل أُصيْفِرُ ، وهي مَسمَنَةٌ للمال جِدًّا ، عن أَبي حنيفة . ( وأُبَّدَةُ ، كقُبَّرةٍ : د ، بالأَندُس ) وصَرَّح الحافظ ابنُ حَجر كالحافظ الذَّهبيّ وغيرهما بأَنّ دال أُبَّدة معجمة ، وصَرَّحَ به البدْر الدّمامينيّ في ( حَواشِي المغنِي ) . قلت : وفي ( لُبّ اللُّباب ) و ( التكملة ) إِهمال الدال للمصنّف . ( ومَأْبِدٌ كمَسجِدٍ : ع ) بالسَّرَاة ، وهو جَبَلٌ ، ( وغلِطَ الجَوهريُّ فذكره في ( ميد ) ، وقد سَبقَه في هاذتا التغليط الصّاغانيّ في ( التكملة ) ، وقد ضبط بالتحتيّة على ما ذَهبَ إِليه الجوهريّ في ( المعجم ) وفي ( المراصد ) ، فلا غلطَ كما هو ظاهرٌ ، ( وتَصحَّفَ عليه في الشِّعر الذي أَنشدَه أَيضاً ) ، كما سيأْتي إِنشاده في ميد ، إِنْ شاءَ الله تعالى ، لأَبي ذُؤَيب الهُذليّ . وقد يقال : قد رُوِيَ بهما ، فلا غَلَطَ ولا وَهَم . ( و ) أَبِدَ الرَّجلُ و ( تَأَبَّدَ : تَوحَّشَ . و ) تأَبَّد ( المَنْزِلُ : أَقْفَرَ ) وأَلِفَتْه الوُحُوشُ . ( و ) تأَبَّدَ ( الوَجْهُ : كَلِفَ ) ونَمِشَ . ( و ) تأَبَّدَ ( الرَّجلُ : طالتْ غُرْبَتُه ) ، وفي نُسخة : عُزْبَته ، بالعَيْن المهملة والزّاي ، وهو الصواب ، ( وقَلَّ أَرَبُهُ ) ، أَي حاجتُه ( في النِّساءِ ) ، وليس بتصحيف تأَبَّلَ ، قاله الصّاغانيّ . ( وأَبَدَت البَهِيمةُ تَأْبِدُ ) ، بالكسر ، ( وتَأْبُدُ ) ، بالضّمّ ( : تَوَحَّشَت ) ، وكذا تأَبَّدَتْ . ( و ) أَبَدَ ( بالمَكَانِ يَأْبِدُ ) ، بالكسر ، ( أُبُوداً ) ، بالضّمّ ( : أَقامَ ) به ولم يَبرَحْهُ . وأَبَدْت به آبُدُ أُبُوداً ، كذالك ( و ) من المَجاز : أَبَدَ ( الشَّاعرُ ) يَأْبِدُ أَبُوداً ، إِذا ( أَتَى بالعَويصِ في شِعرِه ) وهي الأَوابدُ والغرائبُ ( وما لا يُعرَف مَعناهُ ) على بادِىءِ الرَّأْي . و ( نَاقَةٌ مُؤبَّدة ، إِذا كَانَتْ وَحْشِيَّةً مُعتاصَةً ) ، من التأَبُّد وهو التّوحُّش . ( والتَّأْبِيد : التَّخْلِيد ) ، ويقال وَقَفَ فُلانٌ أَرضَه وَقْفاً مُؤبَّداً ، إِذا جعَلَها حَبِيساً لا تباعُ ولا تُورَث . ( و ) من المَجاز : جاءَ فُلانٌ بآبِدة ، *! أَجُدُّه ، بالضّمّ ، *!جَدًّا ، قطَعْته . وحَبْلٌ *!جَدِيدٌ : مَقطوعٌ . قال : أَبَى حُبِّي سُلَيْمَى أَن يَبِيدَا وأَمسَى حَبْلُهَا خَلَقاً *!جَديدَا قال شيخنا : وظاهرُ هاذا البَيتِ كالمتناقِض ، وهو في ( الصّحاحِ ) ( اللسان ) . وأَورده أَهل المعانِي ، انتهى . ومنه مِلْحَفَةٌ *!جَديدٌ ، بلا هَاءٍ ، لأَنّها بمعنَى مفعُولَة . ( و ) عن ابن سيده : يقال : مِلْحَفَةٌ *!جَدِيدٌ *!وجَديدةٌ ، و ( ثَوْبٌ جَديدٌ كما *!جَدَّهُ الحائكُ ) ، وهو في معنى مَجدود ، يُرَاد به حين جَدّه الحائطُ ، أَي قَطَعه . ويقال : ثَوبٌ *!جَدِيدٌ : قِطَعَ حَديثاً ( ج *!جُدُدٌ كسُرُرٍ ) ، بضمّتين ، كقَضيب وقُضُبٍ ، قاله ابن قُتَيْبة ونقله ثَعلب . وحَكَى فتْح الدالِ أَيضاً أَبو زيد وأَبو عُبيد عن بعض العرب ، وحكَى المبرّد الوجهين ، والأَكثرون على الضّمّ . ( و ) *!الجَدُّ ، بالفتح : ( صِرَامُ النَّخْلِ ) وقد *!جَدّه *!يَجُدّه *!جَدًّا ، ( *!كالجِدَاد ) ، بالكسر ، ( *!والجَدَاد ) ، بالفتح ، عن اللِّحْيَانيّ . وقيل الحِدَاد بمهملتين قطْع النّخل خاصّة ، وبمعجمتين قطع جميع الثِّمار على جهة العموم ، وقيل هما سَواءٌ . ( *!وأَجَدَّ ) النّخْلُ : ( حَانَ ) له ( أَن *!يُجَدَّ ) . وفي ( اللسان ) : *!والجِدَاد أَوَانُ الصِّرَامِ . وقال الكسائيّ : هو *!الجِدَاد *!والجَدَادُ ، والحِصَاد والحَصَاد ، والقِطَاف والقَطَاف والصِّرام والصَّرام . ( و ) *!الجُدُّ ، ( بالضّمّ : ساحلُ البَحْرِ ) المتّصل ( بمكّةَ ) زيدت شَرفاً ونَواحيها ( *!كالجُدَّة ) بالهَاءِ . ( *!وجُدّةُ ) بلا لام : اسمٌ ( لموضعٍ بعَينِهِ منه ) ، أَي من ساحل البحر . وفي حديث ابن سيرين ( كان يختار الصَّلاةَ على *!الجُدِّ إِنْ قَدَرَ عَلَيْه ) . قال ابن الأَثير : الجُدّ بالضّمّ : شاطىء النّهر ، *!والجُدّة أَيضاً ، وبه سُمِّيَت المدينةُ الّتي عند مَكَّةَ جُدَّة . قلت : وهي الآن مدينةٌ مشهورةٌ مَرْسَى السُّفنِ الواردة من مِصْرَ والهِنْدِ واليمن والبَصْرة وغيرها . 6 قال شيخنا : واختُلِف في سبب تَسميتها *!بجُدّة ، فقيل لكونها خُصَّت من جُدَّة البحر ، أَي شاطئه . وقيل سُمّيَت بجُدّة بن جَرْم بن رَبَّان لأَنّه نَزَلها ، كما في ( الرَّوْض ) للسُهَيْليّ ، وقيل غير ذالك . وقال البَكْريّ في ( المعجم ) : الصواب أَنّه هو الذي سُمِّيَ بها ، لولادته فيها . ( و ) الجُدُّ بالضّمّ : ( جانبُ كلِّ شيْءٍ و ) الجُدّ أَيضاً ( ، السِّمَنُ ، والبُدْنُ ) ، نقله الصغانيّ ( وثَمَرٌ كثَمَرِ الطَّلْح ) ، وهو الجُدَادة ، وسيتأْتي قريباً . ( و ) الجُدّ ( البِئر ) الّتي تكون ( في مَوضعٍ كثيرِ الكَلإِ ) ، قال الأَعشَى يُفضِّل عامراً على عَلْقمة : ما جُعِل الجُدُّ الظَّنُونُ الّذي جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِر مِثْل الفُرَاتيّ إِذا ما طَمَى يَقْذُف بالبُوصِيّ والمَاهرِ ( و ) الجُدّ : ( البِئر المُغْزِرَة ، و ) قيل هي ( القَلِيلةُ الماءِ ، ضِدٌّ . و ) الجُدّ ( الماءُ القَلِيل ، و ) قيل هو ( الماءُ في طَرَفِ فَلاَةٍ . و ) قال ثعلب : هو الماءُ ( القديمُ ) ، وبه فسِّر قول أَبي محمّد الحَذْلميّ : تَرْعَى إِلى جُدَ لها مَكِينِ والجمع من ذالك كلِّه أَجدادٌ . ( و ) الجِدَّ ( بالكسر : الاجتِهَادُ في الأَمْرِ ) ، وقد جَدّ به الأَمْرُ إِذا اجتهدَ . وفُلانٌ *!جادٌّ مجتهِد . وفي حديث أُحُدٍ ( لئن أَشْهَدَني اللَّهُ معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلمقَتْلَ المشرِكِينَ ليَرَيَنَّ اللَّهُ ما *!أَجِدُّ ) ، أَي أَجتهد . ( و ) الجِدُّ ( نَقِيضُ الهَزْل ) ، وفي الحديث : ( لا يَأْخُذنَّ أَحدُكُم مَتاعَ أَخيه لاعباً *!جادًّا ) ، أَي لا يأْخذْه على سبيل الهَزل فيَصير جِدًّا . ( وقد جَدَّ ) في الأَمر ( يَجِدُّ ) ، بالكسر ، ( ويَجُدُّ ) ، بالضّمّ ، جَدًّا ، ( *!وأَجَدَّ ) يُجِدّ : اجتهدَ وحَقَّقَ وكذا جَدَّ به الأَمرُ وأَجَدّ ، وهو مَجاز . وقال الأَصمعيّ : أَجدَّ الرَّجلُ في أَمرِه يُجدّ ، إِذا بَلَغَ فيه جِدَّه ، وَجَدَّ لغة ، ومنه يُقال فُلانٌ جادٌّ *!مُجِدُّ ، أَي مَجتهد . وقال : أَجَدَّ يُجِدّ ، إِذا صارَ ذا جِدَ واجتهاد . ( و ) الجِدُّ : ( العَجَلَةُ ) . وفلانٌ على جِدِّ أَمْرٍ ، أَي عَجَلةِ أَمْرٍ . وهو مَجاز . وفي الحديث : ( كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلمإِذا جدَّ في السَّيْرِ جَمَعَ بينَ الصَّلاتَين ) ، أَي اهتمَّ به وأَسرَعَ فيه . ( و ) *!الجِدُّ : ( التَّحْقِيقُ ) ، وقد *!جَدّ *!يَجِدّ *!وَيجُدُّ *!وأَجَدَّ إِذا حَقَّقَ . ( و ) الجِدّ ( المُحقَّقُ المبالَغُ فيه ) ، وبه فُسِّر دَعاءُ القُنُوت ( ونَخْشَى عذابَك الجِدَّ ) . ( و ) الجِدّ : ( وَكَفَانُ البَيْتِ ) ، وقد ( *!جَدَّ *!يَجِدُّ ) ، بالكسر فقط ، وهو نصُّ ابن الأَعرابيّ ، كما تقدّم . ( *!والجَدَّة ) ، بالفتح : ( أُمُّ الأُمِّ وأُمُّ الأَبِ ) ، معروفَة ، وجمْعها جَدّاتٌ . ( و ) الجُدَّة ، ( بالضّمّ : الطَّرِيقَةُ ) من كلِّ شيْءٍ ، وهو مَجاز ، والجمْع *!جُدَدٌ ، كصُرَد . *!والجُدَّة : الطَّريقة في السَّمَاءِ والجَبلِ . قال الله تعالى : { *!جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ } ( فاطر : 27 ) أَي طَرائقُ تُخَالِف لَونَ الجَبَل . وقال الفرّاءُ : *!الجُدَد الخِطَط والطُّرُق . وقال الفرّاءُ : الجُدَد الخِطَط والطُّرُق تكون في الجِبَال بِيضٌ وسُودٌ وحُمْر ، واحدُها جُدّة . ( و ) *!الجُدَّة من كل شيْءٍ ( العَلاَمَةُ ) ، وهذه عن ثعلب . ( و ) في ( الصّحاح ) : الجُدَّةُ ( الخُطَّةُ ) الّتي ( في ظَهْرِ الحِمَارِ تُخَالِف لَونَه ) . وأَنشد الفرّاءُ قَولَ امرء القيس : كأَنَّ سَرَاتَه وحُدّةَ مَتْنِه كَنَائنُ يَجْرِي فَوقَهنَّ دَلِيصُ ( و ) جُدَّةُ : ( ع ) على السَّاحل . ( و ) من المَجاز : يقال : ( رَكِبَ ) فُلانٌ (*! جُدّة ) من ( الأَمرِ ، إِذا رَأَى فيه رَأْياً ) ، كذا قاله الزّجّاج . ( و ) الجِدَّة ، ( بالكسر : قِلاَدةٌ في عُنُقِ الكَلْبِ ) ، جمْعه جِدَدٌ ، حكاه ثعلب وأَنشد : لو كُنْتَ كلْبَ قَنيص كُنْتَ ذَا *!جِدَدٍ تَكون أُرْبَتُه في آخِرِ المَرَسِ ( و ) *!الجِدّة ، بالكسر : ( ضدُّ البِلَى ) ، قال أَبو عليّ وغيره : ( جَدّ ) الثَّوبُ والشيْءُ ( *!يَجِدُّ ) ، بالكسر ، ( فهو *!جَدِيدٌ ) ، والجمْع *!أَجِدّةٌ *!وجُدَدٌ *!وجُدَدٌ . ( *!وأَجَدَّه ) أَي الثَّوبَ ( *!وجَدّدَه *!واستَجَدَّه : صَيَّرَه ) أَو لَبِسَه ( *!جَدِيداً ،*! فتَجدَّدَ ) ، وأَصْلُ ذالك كُلّه القَطْع ، فأَمَّا ما جاءَ منه في غير ما يَقْبَل القَطْعَ فعلَى المثَل بذالك ، ويقال للرَّجل إِذا لبس ثَوباً جديداً : أَبْلِ *!وأَجِدَّ واحْمَدِ الكاسِيَ . ( و ) قولهم : ( أَجَدَّ بها أَمْراً ، أَي أَجَدَّ أَمرَهُ بها ) ، نُصبَ على التَّمييز ، كقَولك : قَررْتُ به عَيناً ، أَي قَرَّتْ عَيْني به وعن الأَسمعيّ أَجَدّ فُلانٌ أَمرَه بذِّلك ، أَي أَحْكمَه . وأَنشد : أَجَدَّ بها أَمْراً وأَيْقَنَ أَنَّه لها أَو لأُخْرَى كالطَّحينِ تُرَابُهَا قال أَبو نَصْر : حُكِيَ لي عنه أَنه قال : أَجَدَّ بها أَمراً ، معنا أَجَدَّ أَمْرَه . قال : والأَوّل سماعِي منه ، ويقال : جَدَّ فُلان في أَمْرِه ، إِذا كان ذا حَقِيقَةٍ ومَضاءٍ . وأَجدَّ فلانٌ السَّيْرَ ، إِذا انكمشَ فيه ، كذا في ( اللسان ) . ( و ) الجُدّادُ ، ( كرُمّان : خُلْقَانُ الثِّيَابِ ) ، معرّب كُداد بالفارسيّة جَزَمَ به الجوهَرِيّ . ( و ) الجُدّاد : ( كُلُّ مُتعقِّدٍ بعضُه في بعضٍ من خَيطٍ أَو غُصْن ) . قال الطِّرِمّاح : تَجْتَنِي ثامِرَ جدّادِهِ مِنْ فُرَادَى بَرَمٍ أَو تُؤَامِ ( و ) *!الجُدَّاد : ( الجِبَال الصِّغارُ ) ، عن أَبي عَمْرٍ و ، وبه فَسّرَ قَولَ الطِّرِمّاح السابق ، قال : أَي تَجْتَنِي جُدّادَ هاذه الأَرضِ ، وفي بعض النُّسخ حِبال : بالحاءِ ، وهو تصحيفٌ . ( و ) *!الجَدّادُ : ( ككَتَّانٍ : بائعُ الخَمْرِ ) ، أَي صاحب الحانُوتِ الذي يَبِيع الخَمْرَ ، ( ومُعَالِجُهَا ) ، ذَكَرَه ابن سيده . وذَكرَه الأَزهريُّ عن اللَّيث . وقال الأَزهريُّ : هذا حاقُّ التَّصْحِيفِ الّذي يَستَحِي مِن مِثله مَنْ ضَعُفَت مَعرفتُه ، فكيف بمن يَدَّعِي المعرفةَ الثاقبةَ وصوابه بالحاءِ . ( و ) *!الجِدَاد ، ( ككِتَاب : جمْع جَدُودٍ ) كقِلاَص وقَلُوص ( للأَتانِ السَّمِينَة ) ، قاله أَبو زيد . قال الشّمّاخ : قاله أَبو زيد . قال الشّمّاخ : كأَنَّ قُتُودي فَوقَ جأْبٍ مُطَرَّدٍ من الحُقْب لاحَتْه الجِدَادُ الغوارزُ ( *!والجَديدَانِ *!والأَجَدّانِ : اللَّيلُ والنَّهَار ) ، وذالك لأَنّهما لا يَبلَيانِ أَبداً . ومنه قول ابن دُريد في المقصورة . إِنَّ *!الجَدِيدَيْن إِذا ما اسْتَوْلَيَا على جَدِيدٍ أَدَّيَاه للْبِلَى ( *!والجَدْجَدُ ) كفَدْفَد : ( الأَرْضُ ) الملساءُ ، والغَليظة ، وفي ( الصّحاح ) ( الصُّلْبَةُ المُستوِيَة ) . وأَنشد لابْن أَحمرَ الباهليّ : يجني بأَوظِفَةٍ شِدَادٍ أَسْرُهَا صُمِّ السَّنَابكِ لا تَقِي *!بالجَدْجَدِ وقال أَبو عَمرٍ و : *!الجَدْجَدُ : الفَيْفُ الأَملسُ . ( و ) الجُدجُد ، ( كهُدْهُد : طُوَيْئرٌ ) ، تَصغير طَائِرٍ ، يَصِرُّ باللَّيْل . وقال العَدَبَّسُ : هو الصَّدَى ، والجُنْدب : *!الجُدْجُد . والصَّرْصَر : صَيَّاحُ اللَّيلِ ، وقيل هو صَرّارُ اللَّيلِ . وهو قَفّازٌ وفيه ( شِبْه ) من ( الجَرَاد ) ، والجمْع الجَدَاجِد . وقال ابن الأَعرابيّ : هي دُوَيْبَّة تَعْلَقُ الإِهَابَ فتأْكلُه . ( و ) الجُدْجُد : ( بَثْرَةٌ تَخرُجُ في أَصْل الحَدَقة ) . وكلُّ بَثْرَةٍ في جَفْنِ العَين تُدْعَى الظَّبْظَاب . قال شيخنا : قالوا : هذا إِطلاقُ بني تَميم ، وقَول العامّةِ كُدْكُد غلطٌ ، قاله الجَواليقيّ ، قال ورَبيعةُ تُسمِّيهَا القَمَع . ( و ) عن ابن سيده : الجُدْجُد : ( دُوَيْبَّةٌ كالجُنْدَبِ ) إِلاّ أَنّها سُويداءُ قصيرة ، ومنها ما يَضْرِبُ إِلى البياض ويسمى صَرْصراً . ( و ) الجُدْجُد ( : الحِرُ العَظِيمُ ) ، وهو تَصحيف فاحشٌ والصّواب ( الحَرُّ ) ؛ كذا في كُتب الغريب . وأَنشد للطِّرِمّاح : حتَّى إِذا صُهْبُ الجَنادبِ وَدَّعَتْ نَوْرَ الرَّبيعِ ولاَحَهُنَّ الجُدْجُدُ ( *!والجَدَّاءُ ) : المرأَةُ ( الصَّغِيرةُ الثَّدْيِ ) وفي حديث عليَ في صِفة امرأَة ( قال : إِنها *!جَدَّاءُ ) أَي قَصيرةُ الثَّدْيَينِ . ( و ) الجَدَّاءُ من الغَنَم والإِبِل ( المَقْطُوعَةُ الأُذُنِ . و ) قيل : الجَدّاءُ من كُلِّ حَلُوبة ( : الذَّاهِبةُ اللَّبَنِ ) عن عَيْبٍ . *!والجَدُودَة : القليلةُ اللَّبَن من غَيرِ عَيبٍ . والجمْع *!جدائدُ *!وجِدَادٌ . ( و ) الجَدّاءُ : ( الفَلاةُ بلا ماءٍ ) . ومَفَازةٌ جَدّاءُ : يابسةٌ . قال : وجَدَّاءَ لا يُرْجَى بها ذو قَرَابَةٍ لِعَطْفٍ ولا يَخشَى السُّمَاةَ رَبِيبُها السُّمَاة : الصَّيَّادون . ورَبِيبُها : وَحْشُهَا ، قاله أَبو عليّ الفارسي . ( و ) جَدْاءُ : ( ة ، بالحِجاز ) ، قال أَبو جُنْدَبٍ الهُذَليّ : بَغَيتُهُم ما بينَ جَدّاءَ والحَشَى وأَورَدْتُهمْ ماءَ الأُثَيْلِ وعاصِمَا ( و ) في ( التهذيب ) ، وقولهم : ( صَرَّحَت *!جِدّاءُ ) ، غير منصرف ، ( *!وبجِدٍّ ) ، منصرف ، ( *!وبجِدَّ ، ممنوعَةً ) من الصرف ، ( *!وبِجِدَّانَ ) ، بالدال المهملة ، وبجِذّانَ ، بالمعجمة ، وأَورده حمزة في أَمثاله ، وبقِدّانَ وبقِذّانَ وبجِلْدَانَ وجِلْدَا ، والأَخيران من مجمع الأَمثال . وبقِرْدَحْمَةَ وبقِرْذَحْمَةَ . وأَخْرَجَ اللَّبَنُ رغوتَه ، كلّ ذلك ( يقال في شيْءٍ وَضَحَ بعدَ الْتباسِهِ ) ، ويقَال جِلْذَان وجِلْدَان صحراءُ . يَعنِي بَرَزَ الأَمرُ إِلى الصحراءِ بعدما كان كتوماً ، كذا في ( اللّسَان ) . قال الصغانيّ : ( وهو على الجملة اسمُ مَوْضعٍ بالطائف لَيِّن مُستوٍ كالرَّاحَة لا حَجَر ) ، كذا في النُّسخ ، والصَّواب ( لا خَمَرَ ) ، كما هو بخطّ الصاغانيّ ( فيهِ يُتَوارَى به . والتاءُ ) في صَرَّحَتْ ( عبَارَة عن القصَّة أَو الخُطَّة ) ، كأَنّه قِيل : صَرّحَت القِصَّة أَو الخُطّةُ أَو نحو ذالك مما يَقتضيه المقامُ . قال شيخنا : وهو مأْخُوذٌ من كلام الميدانيّ . ( و ) عن ابن السِّكِّيت : ( الجَدُودُ ) ، بالفتْح : ( النَّعْجَةُ ) الّتي ( قَلَّ لَبنُها ) من غير بأْسٍ ويقال للعَنْز : مَصُورٌ ولا يقال جَدُودٌ . ( و ) جَدُود : ( ع ) بعَيْنه من أَرض تَميم ، قَريب من حَزْن بني يَربوع بن حَنظَلَةَ ، على سَمْتِ اليَمامة ، فيه ماءٌ يُسمَّى الكُلاَب ، وكانتْ فيه وَقْعَةٌ مرّتين يقال للكُلاَب الأَوّلِ يومُ جَدُود ، وَهي لتَغلِبَ على بَكْرِ بن وائِلٍ ، قال الشاعِر : أَرَى إِبِلي عَافَتْ جَدُودَ فَلَم تَذُقْ بها قَطْرَةً إِلاّ تَحِلّةَ مُقْسِمِ ( *!وتَجَدَّدَ الضَّرْعُ : ذَهَبَ لَبَنُه ) ، قال أَبو الهيْثَم : ثَدْيٌ أَجَدُّ ، إِذَا يَبِس . وجَدَّ الثّديُ والضَّرعُ وهو يَجَدُّ جَدَداً . ( والجَدَدُ ، محرّكةً ) : وَجْهُ الأَرض ، وقد تقدّم ، و ( ما اسْتَرقَّ من الرَّمْلِ ) وانحَدَرَ . وقال ابن شُميل : الجَدَدُ : ما استوَى من الأَرضِ وأَصحَرَ . قال والصَّحْرَاءُ *!جَدَدٌ ، والفضاءُ جَدَدٌ لا وَعْثَ فيه ولا جَبَلَ ولا أَكَمَةَ ، ويكون وسعاً وقَليلَ السَّعَةِ ، وهي أَجْدادُ الأَرضِ . وفي حديث ابن عُمَرَ ( كَانَ لا يُبالِي أَن يُصلِّيَ في المكانِ الجَدَدِ ) أَي المستوِي من الأَرض . ( و ) الجَدَدُ : ( شِبْهُ السِّلْعَة بعُنُقِ البَعِير . و ) الجَدَد : ( الأَرضُ الغَليظَةُ ) ، وقِيل : الأَرضُ الصُّلْبَة ، وقيل : ( المسْتَوِيَة ) ، وفي المثَل ( مَن سَلَكَ الجَدَدَ أَمِنَ العِثَارَ ) ، يريد : مَن سَلَكَ طَريقَ الإِجماعِ . فكَنَى عنه بالجَدَد . ( وأَجَدَّ : سَلَكَها ) ، أَي الجَدَدَ ، أَو صار إِليها . وأَجَدَّ القَوْمُ عَلَوْا جديدَ الأَرضِ ، أَو رَكِبوا جَدَدَ الرَّمْل . وأَنشد ابن الأَعرابيّ . *!أَجْدَدْنَ واسْتَوَى بهنَّ السَّهْبُ وعارَضَتْهنَّ جَنُوبٌ نَعْبُ ( و ) أَجَدَّ ( الطَّرِيقُ ) ، إِذا ( صَارَ جَدَداً ) . ( و ) قالوا : هاذا عربيٌّ جِدًّا ، نَصبُه على المصدر ، لأَنّه ليس من اسمِ ما قبله ولا هو هو . وقالوا : هذا العالِم جِدُّ العالِمِ ، وهاذا ( عالِمٌ جِدُّ عالِمٍ ، بالكسر ) ، أَي ( مُتَنَاهٍ بالِغُ الغايَةِ ) فيما يُوصَفُ به من الخِلال . ( *!وجَادَّهُ ) في الأَمر *!مُجادَّةً ( حاقَقَه ) وأَجدَّ حَقُقَ ، وقد تَقَدّم . ( وما عليه جُدَّة ، بالكسر والضّمّ ) ، أَي ( خِرْقَةٌ ) . وحكَى اللِّحْيَانيّ : أَصبَحَت ثيابُهم خُلْقَاناً ، وخَلقُهُم جُدُداً . أَرادَ : وخُلقَانهم *!جُدُداً فوضع الواحدَ مَوضِع الجمْع . ( *!وأَجَدَّتْ قَرُونِي منه ) ، بالفَتْ ، أَي نفْسي ، إِذا أَنتَ ( تَرَكْتَهُ ) . ( والجَدِيد ) : ما لا عَهْدَ لك به ، ولذالك وُصِفَ ( المَوْتُ ) بالجديد ، هُذليّة . قال أَبو ذُؤيب : فقُلْتُ لقَلْبِي يا لَكَ الخَيْرُ إِنَّمَا يُدَلِّيكَ للمَوْتِ الجَدِيدِ حِبَابُهَا وقال الأَحفش والمُغَافِص الباهليّ : جَديدُ الموت : أَوّلُه . ( و ) الجَديد : ( نَهرٌ باليَمامةِ ) أَحْدَثَهُ مَرْوَانُ بنُ أَبي الجنُوب . ( و ) عن أَبي عَمرٍ و : ( أَجِدَّك لا تَفْعَلُ ) ، بفتح الجيم وكسرهَا ، والكسر أَفصح ، ولذالك اقتصرَ عليه ، معناهما : مالَك أَجِدًّا منك . ونصبهما على المصْدر . قال الجوهَرِيّ : معناهما واحد ، و ( لا يُقال ) أَي لا يُتكلَّم به ولا يُستعمَل ( إِلاَّ مُضافاً ) ، وقال الأَصمعيّ : أَجِدَّك ، معناه أَبِجِد هاذا منك ، ونصبهما بطرْح الباءِ . ( و ) قال اللَّيث : ( إِذا كُسِرَ ) الجِيم ( استحلَفَهُ بحقيقته ) وَجهدِّه ، ( وإِذا فُتِحَ استحلفَه بِبَخْتِه ) وجَدّه . وفي حديث قُسَ : أَجِدَّ كما لا تَقْضِيَانِ كَرَاكُمَا أَي أَبجِدَ منكما . وقال سيبويه : أَجِدَّك مصدر ، كأَنّه قال أَجِدًّا منك ، ولاكنه لا يُستعمَل إِلاَّ مضافاً . ( و ) قال ثعلب : ما أَتاك في الشّعر من قولك أَجِدَّك فهو بالكسر ، و ( إِذَا قُلْت بالواو فَتحْت : *!وَجَدِّكَ لا تَفْعَل ) وإِنّمَا وَجَبَ الفَتْح لأَنّه صار قَسَماً ، فكأَنّه حَلَف *!بجَدّه والدِ أَبِيه كما يَحلِف بأَبِيه . وقد يُرَاد القَسمُ بجَدِّه الذي هو بَخْتُه . وقال الشيخ ابن مالك في ( شرْح التسهيل ) : وأَمّا قولهم أَجِدَّك لا تَفعلْ ، فأَجازَ فيه أَبو عليّ الفارسيُّ تَقديرَين : أَحدهما أَن تكون لا تَفعل مَوضِع الحالِ ، والثاني أَن يكون أَصلُه أَجِدّك أَن لا تَفعل ، ثمّ حُذِفت أَنْ وبَطَلَ عَملُها . وزعم أَبو عليَ الشَّلوبِينُ أَنَّ فيه مَعْنَى القسَمِ . وفي الارتشاف لأَبي حَيّان : وها هُنَا نُكْتَة ، وهي أَنّ الاسمَ المضافَ إِليه جِدّ حَقُّه أَن يناسب فاعِلَ الفِعْل الذي بعدَه في التَّكلّم والخِطَاب والغَيْبَة ، نحو أَجِدّي لا أُكرِمك ، أَجِدَّك لا تَفعل ، وأَجِدَّه لا يَزورنا . وعلّة ذالك أَنَّه مصدر يُؤكِّد الجُملَة الّتي بعده ، فلو أَضفْته لغير فاعِله اختلَّ التَّوكيد . كذا نقلَه شيخُنا في شرحه . ( *!والجَادَّة : مُعْظَمُ الطَّرِيقِ ) ، وقيل سَواؤُه ، وقيل ، وَسَطُه ، وقيل : هي الطَّريق الأَعظمُ الّذي يَجمع الطُّرُقَ ولا بُدَّ من المُرور عليه . وقيل : *!جادّة الطريقِ : مَسلَكُه وما وَضَحَ منه . وقال أَبو حنيفَةَ : الجَادّةُ : الطَّريقُ إِلى الماءِ . وقال الزّجّاج كلّ طريقَةٍ *!جُدّةٌ *!وجَادّةٌ . وقال الأَزهريّ : وجَادّةُ الطَّريقِ سُمِّيَتْ جادّةً لأَنّهَا خُطَّةٌ مَلْحُوبَةٌ . ( ج *!جَوَادُّ ) بتشديد الدال . وقال اللَّيث : *!الجَادُّ يُخفّف ويُثقّل ، أَما التَّخْفِيف فاشتقاقُها من الجَوَادِ إِذَا أَخرجَه على فِعْله ، والمشدَّد مَخرَجه من الطّرِيق الجَدَد الواضِح . قال أَبو منصور قد غلَطَ اللَّيثُ في الوجهين معاً ، أَمَّا التّخفيف فما عَلِمت أَحداً من أَئمّة اللُّغةِ أَجازَ ، ولا يجوز أَن يكون فِعلُه من الجَواد بمعنَى السَّخِيّ . وأَما قَوله : إِذا شُدِّد ، فهو من الأَرض الجَدَد ، فهو غير صحيح ، إِنّمَا سُمِّيَت المَحَجَّةُ المسلوكَةُ جادّةً لأَنّهَا ذَاتُ جُدّةٍ وجُدُود ، وهي طُرُقَاتُهَا وشُرُكُهَا المخطَّطَة في الأَرض ، وكذالك قال الأَصمعيّ ، وقال في قَول الرَّاعي : فأَصْبَحَتِ الصُّهْبُ العتَاقُ وقد بَدَا لَهُنّ المَنَارُ والجَوَادُ اللَّوَائحُ قال : أَخطأَ الرّاعي حيث خفَّفَ الجَوَادَ ، وهي جمّع الجَادّة من الطُّرق التي بها جُدَد . ( *!وجُدٌّ ، بالضّمّ : ع ) ، حكاه ابن الأَعرابيّ ، وهو اسم ماءٍ بالجَزيرة . وأَنشد : فلو أَنّهَا كانَتْ لِقَاحِي كَثيرةً لقدْ نَهِلَتْ من ماءٍ جِدَ وعَلَّتِ ويُرْوَى : من ماءِ حُدَ ، وسيأْتي . ( وجُدُّ الأَثَافِي وّجُدُّ المَوَالِي : مَوْضِعَان بعَقِيقِ المَدِينة ) ، على صاحِبها أَفضَلُ الصَّلاة والسَّلام . ( *!وجُدَّانُ ، مُشدَّدةً : ع ) كأَنّه تَثنية جُدّ . ( و ) جُدّانُ ( بنُ جَدِيلَةَ بنِ أَسَد بن رَبيعَة ) الفَرَسِ أَبو بطْنٍ كَبير ، وهو بخطّ الصاغَانيّ بفتح الجيم . ( *!والجَدِيدَة قرْيتَان بمِصْرَ ) ، إِحداهما من الشَّرْقِيّة ، والثاني من المرْتاحيّة . ( ومُصَغَّرَةً : الجُدَيِّدةُ : قَلعَةٌ حَصِينةٌ قُرْبَ حِصْنِ كِيفَي ) ، وفي ( التكملة ) أَعمالُها متَّصلة بأَعمال حِصْن كِيفَى . ( و ) *!الجُدَيِّدة : ( ع بنجْد ، فيه رَوْضَةٌ ) ومناقعُ ماءٍ ، وهو عامرٌ الآنَ بين الحَرَمين . ( و ) الجُدَيِّدَة : ( ماءٌ بالسَّمَاوَةِ ) لبنِي كَلْبٍ . ( وأَجْدَادٌ ) ، بلا لام ، والصواب الأَجدادُ ( ع ) لبني مُرّةَ وأَشْجَعَ وَفَزارةَ . قال عُرْوَةُ بن الوَرْد : فلا وأَلَتْ تِلكَ النُّفُوسُ ولا أَتَتْ على رَوْضَةِ الأَجدادِ وهْيَ جَميعُ ( وذُو الجَدَّينِ ) ، بالفتح ، ( عبدُ الله بن الحارثِ ) بن هَمَّام ، ( وعَمْرُو بنُ رَبيعة ) بن عَمرو ( فارسُ الضَّحْيَاءِ ) ، ويقال إِن فارسَ الضّحياءِ هو بِسْطَام بنَ قَيسِ بن مسعود بن قَيس بن خالدٍ الشَّيبانيّ ، وهما قولان . ( وكزُبَيرٍ : *!جُدَيدُ بنَ خَطّابٍ الكَلبيُّ ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْر ) ، وروَى عن عبد الله بن سَلاَمٍ . ( ) ومما يستدرك عليه : هاذا الطَّريقُ أَجَدُّ الطّريقَيْنِ ، أَي أَوْطَؤُهما وأَشدُّهما استواءً وأَقلُّهما عُدَوَاءَ . *!وأَجدّتْ لك الأَرضُ ، إِذا انقطَعَ عنك الخَبَارُ ووَضَحَت . قال أَبو عُبيدٍ : وجاءَ في الحديث ( فأَتَيْنَا عَلَى *!جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ ) قيل : الجُدْجُد ، بالضَّمّ : البِئرُ الكثيرةُ الماءِ . قال أَبو عُبيد : وهاذا لا يُعرف إِنّما المعروف الجُدّ ، وهي البئر الجَيِّدة الموضعِ من الكَلإِ . قال أَبو منصور وهاذا مِثلُ الكُمْكُمة للكُمّ ، والرَّفْرَفَة للرَّفّ . وسَنةٌ جَدّاءُ : مَحْلَةٌ . وعامٌ أَجَدُّ . وشاةٌ جَدّاءُ : قليلةُ اللّبَن يابسَةُ الضَّرْع ، وكذالك النَّاقة والأَتانُ . *!والجَدُودَة : القليلةُ اللَّبَنِ من غير عَيْب ، والجمْع جَدائدِ . وقال الأَصمعيّ : جُدّتْ أَخلافُ النّاقةِ ، إِذا أَصابَها شيْءٌ يَقطَع أَخلافَها . *!والمُجَدَّدة : المُصرَّمة الأَطباءِ . وعن شَمرٍ : الجَدّاءُ الشَّاةُ الّتي انقطَعَ أَخلافُهَا . وقال خالدٌ : هي المقطوعةُ الضَّرْعِ ، وقيل هي اليابسةُ الأَخلافِ إِذا كان الصِّرَارُ قد أَضَرَّ بها . والجَدَّاءُ من الغَنم والإِبل : المقطوعةُ الأُذنِ . وقولهم *!جَدّدَ الوضوءَ ، والعَهْدَ ، على المَثَلِ . وكِساءٌ مُجَدَّدٌ : فيه خُطُوطٌ مختلِفة . وفي حديث أَبي سُفيانَ ( جُدَّ ثَدْيَا أُمِّك ) أَي قُطِعَا ، وهو دُعَاءٌ عليه بالقَطِيعة ، قاله الأَصمعيّ . وعنه أَيضاً : يقال للنّاقَة إِنّها *!لَمُجِدَّةٌ بالرَّحْل ، إِذا كانت جادّةً في السَّيْر . قال الأَزهريّ : لا أَدرِي أَقال مِجَدَّة أَو مُجِدَّة : فمن قال *!مِجَدَّة فهي من *!جَدّ *!يَجِدّ ، ومن قال *!مُجِدّة فهي من *!أَجدَّت . وعن الأَصمعيّ : يقال : لفُلان أَرضٌ *!جادُّ مِائَةِ وَسْقٍ ، أَي تُخْرِجُ مِائَةَ وَسْقٍ إِذا زُرِعَتْ . وهو كلامٌ عَربيّ . *!والجادُّ بمعنى المجدُود . وقال اللِّحيانيّ : *!جُدَادَةُ النَّخْلِ وغيرِه : ما يُستأْصَل . *!وجَدِيدَتَا السَّرْجِ والرَّحْلِ : اللِّبْدُ الّذي يَلزِق بهما من الباطِن . قال الجوهريّ : وهاذا مُوَلّد . وقولهم : في هاذا خَطَرٌ جِدُّ عَظيم ، أَي عظيمٌ جِدًّا . وجَدَّ به الأَمرُ : اشتَدَّ ، قَال أَبو سَهْم : أَخالدُ لا يَرْضَى عن العَبْدِ رَبُّه إِذَا جَدَّ بالشَّيخ العقُوقُ المُصمِّمُ وعن الأَصمعيّ : أَجدَّ فُلانٌ أَمْرَه بذالك ، أَي أَحكَمَه . وأَنشد : أَجَدَّ بها أَمْراً وأَيْقَنَ أَنَّه لَهَا أَوْ لأُخْرَى كالطَّحِينِ تُرَابُهَا *!وجُدَّان بن جَدِيلة ، بالضّمّ : بطنٌ من ربيعة . *!والجُدّاد كرُمْان : صِغَارُ العِضَاهِ . وقال أَبو حنيفة : صِغَارُ الطَّلحِ ، والواحدةُ جُدّادةٌ . وفي الحديث : ( احُبِسِ الماءَ حَتَّى يَبلُغَ الجَدَّ ) ، قال ابن الأَثير هي ها هنا المُسنَّة ، وهو ما وقَعَ حَولَ المَزرعةِ كالجِدَار ، وقيل هو لُغَةٌ في الجِدار ، ( ويُروَى الجُدُر ، بالضّمّ جمْع جِدار ) ويُروَى بالذّال وسيأْتي . والجَدُّ بن قَيْسٍ له ذِكْر . *!والجِدِّيّة بالكسر : قَرْيَة قُرْبَ رَشيد . *!وجُدَادٌ كغُراب : بطنٌ من خَوْلان ، منهم اللَّيْثُ بن عاصم ، وأَخوه أَبو رَجب العَلاَءُ بن عاصم إِمام جَامِع مصر ، وجَدُّهما لأُمِّهما مِلْكَانُ بن سَعْد *!-الجُدَاديّ ، كان شريفاً بمصر . وأُسيد الخَولانيّ الجُدَاديّ ، شَهِدَ فتْحَ مصر وصَحِبَ عُمَر . وعبد الملِك بن إِبراهِيمَ الجِدّي ، وقاسم بن محمد الجِدّي ، وحَفْص بن عُمَر *!-الجِدّيّ ، وأَحمد بن سَعِيد بن فَرْقَد الجِدّي ، وعبد الله بن إِبراهيم الجِدّي ، وعليّ بن محمّدٍ القَطّان الجِدّي ، كلّ هاؤلاءِ بكسرِ الجيم ، مُحدِّثُون . وبفتح الجيم أَبو سعيد بن عَبْدُوس الجَدّي ، سمعَ من مالكٍ . وأَبو عبد الله محمد بن عُمر *!-الجَدِيديّ ، من أَهلِ بُخَارَا ، زاهدٌ عابدٌ حدّثَ عنه أَبو منصورٍ النَّسفيّ . وعبد الجبار بن عبد الله بن أَحمد بن الجِدّ الحربيّ ، بِكسر الجيم محدّث ، هكاذا ضبطه منصور بن سُليم . وبنو جُدَيد ، كزُبير : بطنٌ من العرب .
شاهد قرآني
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
سورة 35 آية 27

الترجمة الإنجليزية: Hast thou not seen how that God sends down out of heaven water, and therewith We bring forth fruits of diverse hues? And in the mountains are streaks white and red, of diverse hues, and pitchy black;

التفسير: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء، فسقينا به أشجارًا في الأرض، فأخرجنا من تلك الأشجار ثمرات مختلفًا ألوانها، منها الأحمر ومنها الأسود والأصفر وغير ذلك؟ وخَلَقْنا من الجبال طرائق بيضًا وحمرًا مختلفًا ألوانها، وخلقنا من الجبال جبالا شديدة السواد.

الجلالين: «ألم ترَ» تعلم «أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا» فيه التفات عن الغيبة «به ثمرات مختلفا ألوانها» كأخضر وأحمر وأصفر وغيرها «ومن الجبال جدد» جمع جدة، طريق في الجبل وغيره «بيض وحمر» وصفر «مختلف ألوانها» بالشدة والضعف «وغرابيب سود» عطف على جدد، أي صخور شديدة السواد، يقال كثيرا: أسود غربيب، وقليلا: غربيب أسود.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.