معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بتزيين
الجذر
زين
الاشتقاقات
42
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «بزين» ← الفصحى: «الجمال»، المعجم: «زِين»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: beauté ;x; beauty • 🌍 Other: «تزيان» ← الفصحى: «تتزين»، المعجم: «زَيَّن»، النوع: فعل مضارع، المعنى: décoré ;x; decorated • 🌍 Other: «زينة» ← الفصحى: «حلاوة»، المعجم: «زِين»، النوع: صفة، المعنى: douceur ;x; sweetness • 🌍 Other: «زينين» ← الفصحى: «طيبين»، المعجم: «زِين»، النوع: صفة، المعنى: bien ;x; good • 🌍 Other: «زينة» ← الفصحى: «جيدة»، المعجم: «زِين»، النوع: صفة، المعنى: good • 🌐 MSA: «زينب» ← الفصحى: «زينب»، المعجم: «زَيْنَب»، النوع: اسم، المعنى: Zeinab • 🏷️ NJ: «الزينة» ← الفصحى: «زينة»، المعجم: «زِينَة»، النوع: اسم، المعنى: good pleasant • 🌐 MSA: «بالزينة» ← الفصحى: «زينة»، المعجم: «زِينَة»، النوع: اسم، المعنى: decorations • 🌐 MSA: «بزينة» ← الفصحى: «زينة»، المعجم: «زِينَة»، النوع: اسم، المعنى: decoration • 🌐 MSA: «بزينتها» ← الفصحى: «زينة»، المعجم: «زِينَة»، النوع: اسم، المعنى: decoration

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الزَيْنُ: نَقِيْضُ الشيْنِ، زانَهُ الحُسْنُ يَزِيْنُه زَيْناً. وازْدَانَتِ الأرْضُ بعُشْبِها وازينت وتزينت. والزًيْنَةُ: اسْمٌ جامِعٌ لكُلِّ ما يُتَزَيَّنُ به، والزَيَنُ: جَمْعُه. والزُيَانُ: نعْتٌ من الزَيْنَةِ، فَمٌ زُيَانٌ: حَسَن. والزَيَانُ: ما يُتَزَنُ به. والعَنْزُ تُسَمّى زِيْنَةَ، وتُدْعَن للحَلَبِ فيُقال: زِينَ زِيْنَهْ. يزن، أزن اليَزَنيَ: ضَرْبٌ من الأسِنَّةِ، وكذلك الأزَنِيُّ، يُقال: رُمْحٌ يَزَنن وأزَنيٌّ وَيزَاني: مَنْسُوْب إلى ذي يَزَنٍ مَلِكِ اليَمَنِ. وجاءَ من يازنتهم: أي بجمَاعَتِهم. والأزِنَةُ: الشدَةُ، والأزَنُ: الشَّدَائِدُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
زَانَ الشَّيْءُ صَاحِبَهُ زَيْنًا مِنْ بَابِ سَارَ وَأَزَانَهُ إزَانَةً مِثْلُهُ وَالِاسْمُ الزِّينَةُ وَزَيَّنْتُهُ تَزْيِينًا مِثْلُهُ وَالزَّيْنُ نَقِيضُ الشَّيْنِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"زين : الزَّيْنُ: نقيضُ الشَّيْنِ. زانه الحُسْنُ يزينه زَيْنا. وازدانتِ الأرضُ بعُشبِها، وازَّيَّنَتْ وتَزَيَّنَتْ. والزّينة جامعٌ لكُلِّ ما يتزيّن به، قال: وإذا الدُّرُّ زانَ حُسْنَ وُجُوهٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الزَّيْنُ : خلافُ الشَّيْن ، وجمعه أَزْيانٌ ؛ قال حميد بن ثور : أَجابتْ عليه الرُّقَى وأَزَانه وأَزْيَنَه ، على الأَصل ، وتَزَيَّنَ هو وازْدانَ وهو افتعل من الزِّينةِ إلاَّ أَن التاء لمَّا لانَ مخرجها ولم لشدتها ، أَبدلوا منها دالاً ، فهو مُزْدانٌ ، وإن أَدغمت قلت وتصغير مُزْدان مُزَيَّنٌ ، مثل مُخَيَّر تصغير مُختار ، ومُزَيِّين كما تقول في الجمع مَزَاينُ ومَزَايِين ، وفي حديث خُزَيمة : أَن لا أَكون مُزْداناً بإعلانك أَي مُتَزَيِّناً بإعلان أَمرك ، من الزينة ، فأَبدل التاء دالاً لأَجل الزاي . قال سمعت صبيّاً من بني عُقَيلٍ يقول لآخر : وجهي زَيْنٌ ووجهك شَيْنٌ ؛ صبيح الوجه وأَن الآخر قبيحه ، قال : والتقدير وجهي ذو زَيْنٍ شَيْنٍ ، فنعتهما بالمصدر كما يقال رجل صَوْمٌ وعَدْل أَي ذو عدل . زانه الحُسْنُ يَزِينه زَيْناً . قال محمد بن حبيب : قالت أَعرابية إنك تَزُونُنا إذا طلعت كأَنك هلال في غير سمان ، قال : واحدٌ ، وزانَه وزَيَّنَه بمعنى ؛ وقال المجنون : ، إذ صَيَّرْتَ ليلَى لِيَ الهَوَى ، كما زِنْتَها لِيَا شُرَيح : أَنه كان يُجِيزُ من الزِّينة ويَرُدُّ من الكذب ؛ يريد للبيع من غير تدليس ولا كذب في نسبتها أَو في صفتها . أَي مُقَذَّذُ الشعر ، والحَجَّامُ مُزَيِّن ؛ وقول ابن : بَغْلٍ تَزُفُّكَ تِسْعَةٌ ، مائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ ؟ . وتَزَيَّنَتِ الأَرضُ بالنبات وازَّيَّنَتْ وازْدانتِ وازْيَنَّتْ وازْيَأَنَّتْ وأَزْيَنَتْ أَي حَسُنَتْ وقد قرأَ الأَعرج بهذه الأَخيرة . وقالوا : إذا طلعت الجَبْهة . التهذيب : الزِّينة اسم جامع لكل شيء يُتَزَيَّن به . ما يتزين به . ويومُ الزِّينةِ : العيدُ . وتقول : أَزْيَنَتِ الأَرضُ مثله ، وأَصله تَزَيَّنَت ، فسكنت التاء وأُدغمت في الأَلف ليصح الابتداء . وفي حديث الاستسقاء قال : اللهم أَنزل أَرضنا زِينتَها أَي نباتَها الذي يُزَيّنها . وفي الحديث : بأَصواتكم ؛ ابن الأَثير : قيل هو مقلوب أَي زينوا أَصواتكم...

: الزَّيْنُ : خلافُ الشَّيْن ، وجمعه أَزْيانٌ ؛ قال حميد بن ثور : أَجابتْ عليه الرُّقَى وأَزَانه وأَزْيَنَه ، على الأَصل ، وتَزَيَّنَ هو وازْدانَ وهو افتعل من الزِّينةِ إلاَّ أَن التاء لمَّا لانَ مخرجها ولم لشدتها ، أَبدلوا منها دالاً ، فهو مُزْدانٌ ، وإن أَدغمت قلت وتصغير مُزْدان مُزَيَّنٌ ، مثل مُخَيَّر تصغير مُختار ، ومُزَيِّين كما تقول في الجمع مَزَاينُ ومَزَايِين ، وفي حديث خُزَيمة : أَن لا أَكون مُزْداناً بإعلانك أَي مُتَزَيِّناً بإعلان أَمرك ، من الزينة ، فأَبدل التاء دالاً لأَجل الزاي . قال سمعت صبيّاً من بني عُقَيلٍ يقول لآخر : وجهي زَيْنٌ ووجهك شَيْنٌ ؛ صبيح الوجه وأَن الآخر قبيحه ، قال : والتقدير وجهي ذو زَيْنٍ شَيْنٍ ، فنعتهما بالمصدر كما يقال رجل صَوْمٌ وعَدْل أَي ذو عدل . زانه الحُسْنُ يَزِينه زَيْناً . قال محمد بن حبيب : قالت أَعرابية إنك تَزُونُنا إذا طلعت كأَنك هلال في غير سمان ، قال : واحدٌ ، وزانَه وزَيَّنَه بمعنى ؛ وقال المجنون : ، إذ صَيَّرْتَ ليلَى لِيَ الهَوَى ، كما زِنْتَها لِيَا شُرَيح : أَنه كان يُجِيزُ من الزِّينة ويَرُدُّ من الكذب ؛ يريد للبيع من غير تدليس ولا كذب في نسبتها أَو في صفتها . أَي مُقَذَّذُ الشعر ، والحَجَّامُ مُزَيِّن ؛ وقول ابن : بَغْلٍ تَزُفُّكَ تِسْعَةٌ ، مائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ ؟ . وتَزَيَّنَتِ الأَرضُ بالنبات وازَّيَّنَتْ وازْدانتِ وازْيَنَّتْ وازْيَأَنَّتْ وأَزْيَنَتْ أَي حَسُنَتْ وقد قرأَ الأَعرج بهذه الأَخيرة . وقالوا : إذا طلعت الجَبْهة . التهذيب : الزِّينة اسم جامع لكل شيء يُتَزَيَّن به . ما يتزين به . ويومُ الزِّينةِ : العيدُ . وتقول : أَزْيَنَتِ الأَرضُ مثله ، وأَصله تَزَيَّنَت ، فسكنت التاء وأُدغمت في الأَلف ليصح الابتداء . وفي حديث الاستسقاء قال : اللهم أَنزل أَرضنا زِينتَها أَي نباتَها الذي يُزَيّنها . وفي الحديث : بأَصواتكم ؛ ابن الأَثير : قيل هو مقلوب أَي زينوا أَصواتكم والمعنى الهَجُوا بقراءته وتزَيَّنُوا به ، وليس ذلك على تطريب كقوله : ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن أَي يَلْهَجْ يَلْهَج سائر الناس بالغِناء والطَّرب ، قال هكذا قال الهَرَوِيّ تَقَدَّمهما ، وقال آخرون : لا حاجة إلى القلب ، وإنما معناه الترتيل الذي أَمر به في قوله تعالى : ورَتِّلِ القرآنَ ترتيلاً ؛ للمُرَتِّل لا للقرآن ، كما يقال : ويل للشعر من رواية فهو راجع إلى الراوي لا للشعر ، فكأَنه تنبيه للمقصر في ما يعاب عليه من اللحن والتصحيف وسوء الأَداء وحث لغيره على التوقي ، فكذلك قوله : زينوا القرآن بأَصواتكم ، يدل على ما يُزَيّنُ من ومراعاة الإعراب ، وقيل : أَراد بالقرآن القراءة ، وهو مصدر قراءة وقُرْآناً أَي زينوا قراءتكم القرآن بأَصواتكم ، قال : هذا وأَن القلب لا وجه له حديث أَبي موسى : أَن النبي ، صلى الله ، اسْتَمع إلى قراءته فقال : لقد أُوتِيت مِزْماراً من مزامير آل فقال : لو علمتُ أَنك تسمع لحَبَّرْتُه لك تحبيراً أَي حسَّنت ، ويؤيد ذلك تأْييداً لا شبهة فيه حديث ابن عباس : أَن رسول صلى الله عليه وسلم ، قال : لكل شيء حِلْيَةٌ وحِلْيَةُ القرآن حُسْنُ والزِّيْنَةُ والزُّونَة : اسم جامع لما تُزُيِّنَ به ، قلبت الكسرة الياء واواً . وقوله عز وجل : ولا يُبْدِينَ زِينَتَهن إلا ما ؛ معناه لا يبدين الزينة الباطنة كالمِخْنقة والخَلْخال والذي يظهر هو الثياب والوجه . وقوله عز وجل : فخرج على قومه ؛ قال الزجاج : جاء في التفسير أَنه خرج هو وأَصحابه وعليهم وعلى ، وقيل : كان عليهم وعلى خيلهم الدِّيباجُ الأَحمر . : مُتَزَيِّنَة . والزُّونُ : موضع تجمع فيه الأَصنام . والزُّونُ : كل شيء يتخذ رَبّاً ويعبد من دون الله عز وجل ، والله أَعلم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
زين : ( *!الزِّينَةُ ، بالكسْرِ : ما *!يُتَزَيَّنُ به ) ؛ كما في الصِّحاحِ . وفي التَّهْذيبِ : اسمٌ جامِعٌ لكلِّ شيءِ *!يُتَزَيَّنُ به . وقالَ الحراليُّ : *!الزّينة : تَحْسينُ الشيءِ بغيرِهِ من لبْسَةٍ أو حلْيَةٍ أَو هَيْئةٍ ؛ وقيلَ : بهْجَةُ العَيْنِ التي لا تخلصُ إلى باطِنِ *!المُزَيّنِ . وقالَ الرَّاغبُ : الزِّينَةُ : الحَقيقيَةُ ما لا يُشِينُ الإِنْسانَ في شيءٍ مِن أَحْوالِه لا في الدُّنْيا ولا في الآخِرَةِ ، أَمَّا ما يُزينُه في حالِةٍ دُونَ حالَةٍ فهو مِن وجْهِ شينٍ ، *!والزِّينَةُ بالقوْلِ المُجْملِ ثلاثٌ : *!زِينَةٌ نَفْسيَّةٌ كالعِلْمِ والاعْتِقادَاتِ الحَسَنَة ، *!وزِينَةٌ بَدَنيَّةٌ كالقوَّةِ وطولِ القامَةِ وحُسْنِ الوَسَامَةِ ، وزِينَةٌ خارِجيَّةٌ كالمالِ والجاهِ ، وأَمْثلَةٌ لكلِّ مذْكُورَةٌ في القُرآنِ ؛ ( *!كالزّيانِ ، ككِتابِ . ( و ) *!الزِّينَةُ : اسمُ ( وادٍ . ( و ) *!زِينَةُ ، ( بِلا لامٍ : جَدُّ ) أَبي عليَ ( الحَسَنُ بنُ مُحمدٍ ) عن هِلالٍ ( الحَفَّارِ ) هذا هو الصَّوابُ وسِياقُ المُصنِّفِ رَحِمَهُ اللّهُ تَعالَى يَقْتَضِي أن يكونَ الحَفَّار صفَةً له وليسَ كذلك . ( و ) أَيْضاً ( جَدُّ ) أَبي غانمٍ ( محمدِ بنِ الحُسَيْن الأَصْفهانيِّ ) الحَنَفيّ ( المُحَدِّثَيْنِ ) ، الأَخِيرُ سَمِعَ مع أَخيهِ أَبي عاصِمٍ أَحْمد أَبا مُطِيع ، وابنْه أَبو ثابِتٍ الحُسَيْنُ بنُ محمدِ بنِ الحُسَيْن بنِ عبْدِ المَلِكِ كَتَبَ عنه أَبو موسَى الأَصْبهانيُّ ، ماتَ سَنَة 580 ، وحَفِيدُه أَبو غانِمٍ المهذبُ بنُ الحُسَيْن بنِ محمدٍ ، كانَ حافِظاً ، وفاطِمَةُ بنتُ أَبي عاصِمٍ أَحْمدَ بنِ الحُسَيْن سَمِعَت مَنْصور بنِ محمدِ بنِ سُلَيْم . ( ويومُ *!الزِّينَةِ : العيدُ ) لأنَّ الناسَ *!يَتَزَيَّنُونَ فيه بالملابِسِ الفاخِرَةِ . ( و ) أَيْضاً : ( يوم كَسْر الخَليجِ بمِصْرَ ) ، وبه فُسِّرَتِ الآيَةُ : { مَوْعدكم يوم الزِّينَة } ، وهذا اليَوْم مِن أَكْبر أَيَّام مِصْرَ وأَعْظَمها بهْجَةً وسُروراً مِن قدِيمِ الزَّمانِ ، ولقد كانَ مِن ذلِكَ في أَيَّام...

زين : ( *!الزِّينَةُ ، بالكسْرِ : ما *!يُتَزَيَّنُ به ) ؛ كما في الصِّحاحِ . وفي التَّهْذيبِ : اسمٌ جامِعٌ لكلِّ شيءِ *!يُتَزَيَّنُ به . وقالَ الحراليُّ : *!الزّينة : تَحْسينُ الشيءِ بغيرِهِ من لبْسَةٍ أو حلْيَةٍ أَو هَيْئةٍ ؛ وقيلَ : بهْجَةُ العَيْنِ التي لا تخلصُ إلى باطِنِ *!المُزَيّنِ . وقالَ الرَّاغبُ : الزِّينَةُ : الحَقيقيَةُ ما لا يُشِينُ الإِنْسانَ في شيءٍ مِن أَحْوالِه لا في الدُّنْيا ولا في الآخِرَةِ ، أَمَّا ما يُزينُه في حالِةٍ دُونَ حالَةٍ فهو مِن وجْهِ شينٍ ، *!والزِّينَةُ بالقوْلِ المُجْملِ ثلاثٌ : *!زِينَةٌ نَفْسيَّةٌ كالعِلْمِ والاعْتِقادَاتِ الحَسَنَة ، *!وزِينَةٌ بَدَنيَّةٌ كالقوَّةِ وطولِ القامَةِ وحُسْنِ الوَسَامَةِ ، وزِينَةٌ خارِجيَّةٌ كالمالِ والجاهِ ، وأَمْثلَةٌ لكلِّ مذْكُورَةٌ في القُرآنِ ؛ ( *!كالزّيانِ ، ككِتابِ . ( و ) *!الزِّينَةُ : اسمُ ( وادٍ . ( و ) *!زِينَةُ ، ( بِلا لامٍ : جَدُّ ) أَبي عليَ ( الحَسَنُ بنُ مُحمدٍ ) عن هِلالٍ ( الحَفَّارِ ) هذا هو الصَّوابُ وسِياقُ المُصنِّفِ رَحِمَهُ اللّهُ تَعالَى يَقْتَضِي أن يكونَ الحَفَّار صفَةً له وليسَ كذلك . ( و ) أَيْضاً ( جَدُّ ) أَبي غانمٍ ( محمدِ بنِ الحُسَيْن الأَصْفهانيِّ ) الحَنَفيّ ( المُحَدِّثَيْنِ ) ، الأَخِيرُ سَمِعَ مع أَخيهِ أَبي عاصِمٍ أَحْمد أَبا مُطِيع ، وابنْه أَبو ثابِتٍ الحُسَيْنُ بنُ محمدِ بنِ الحُسَيْن بنِ عبْدِ المَلِكِ كَتَبَ عنه أَبو موسَى الأَصْبهانيُّ ، ماتَ سَنَة 580 ، وحَفِيدُه أَبو غانِمٍ المهذبُ بنُ الحُسَيْن بنِ محمدٍ ، كانَ حافِظاً ، وفاطِمَةُ بنتُ أَبي عاصِمٍ أَحْمدَ بنِ الحُسَيْن سَمِعَت مَنْصور بنِ محمدِ بنِ سُلَيْم . ( ويومُ *!الزِّينَةِ : العيدُ ) لأنَّ الناسَ *!يَتَزَيَّنُونَ فيه بالملابِسِ الفاخِرَةِ . ( و ) أَيْضاً : ( يوم كَسْر الخَليجِ بمِصْرَ ) ، وبه فُسِّرَتِ الآيَةُ : { مَوْعدكم يوم الزِّينَة } ، وهذا اليَوْم مِن أَكْبر أَيَّام مِصْرَ وأَعْظَمها بهْجَةً وسُروراً مِن قدِيمِ الزَّمانِ ، ولقد كانَ مِن ذلِكَ في أَيَّام الفاطِمِيّين ما تَسْتَحيله العُقُولُ على ما هو مَذْكُورٌ في الخططِ للمَقْريزِي ؛ والمُرادُ بالخَليجِ الجارِي في وَسطِ مِصْر يكسر إذا بَلَغَ النِّيل سَتَّة عَشَر ذِراعاً فما فَوْقها . ( ودارُ الزِينَةِ : ع قُرْبَ عَدَنَ . ( *!وزِينَةُ بنْتُ النُّعمانِ حدَّثَتْ ) ، الصَّوابُ فيه فتْحُ الزَّاي . ( *!والزَّيْنُ : ضِدُّ الشَّيْنِ ) . قالَ الأزْهرِيُّ : سَمِعْتُ صَبيًّا مِن بَني عُقَيْلٍ يقولُ لآخَر : وجْهِي *!زَيْنٌ ووَجْهُك شَيْنٌ ، أَرادَ أَنَّه صَبِيحُ الوجْهِ ، وأَنَّ الآخَرَ قَبِيحُه ، والتَّقديرُ : وَجْهِي ذُو زَيْنٍ ووَجْهُك ذُو شَيْنٍ ، فنَعَتَهما بالمَصْدرِ كما يقالُ : رَجُلٌ صَوْمٌ وعَدْلٌ ؛ ( ج *!أَزْيانٌ ) ؛ قالَ حميدُ بنُ ثوْرٍ : تَصِيدُ الجَلِيسَ *!بأَزْيانِها ودَلَ أَجَابَتْ عليه الرُّقَى ( *!وزَانَه ) الحسنُ *!زَيْناً ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للمَجْنونِ : فيا رَبِّ إذ صَيَّرْتَ ليلَى ليَ الهَوَى *!فزِنِّي لِعَيْنَيْها كما *!زِنْتَها لِيَا ( *!وأَزَانَه *!وزَيَّنَه ) *!تَزْييناً ( *!وأَزْيَنَه ) ، على الأَصْلِ ، ( *!فَتَزَيَّنَ هو *!وازْدانَ ) . قالَ الجَوْهرِيُّ : هو افْتَعَلَ مِن *!الزِّينَةِ إلاَّ أنَّ التاءَ لمَّا لانَ مَخْرجُها ولم تُوافقِ الزَّاي لشدَّتِها ، أَبْدَلُوا منها دالاً ، فهو *!مُزْدانٌ ، ا ه . وقالوا : إذا طَلَعْتِ الجَبْهةُ *!تَزَيَّنَتِ النَّخْلةُ . ( *!وازَّيَّنَ ) : أَصْلَهُ *!تَزَيَّن ، سُكِّنَتِ التاءُ وأُدْغمت في الزاي واجْتُلِبَتِ الأَلفُ ليصحَّ الابْتِدَاء . ( *!وازْيانَّ ) ، كاحْمارَّ ، ( *!وازْيَنَّ ) ، كاحْمَّر ، وقد قَرَأَ الأَعْرَج بهذه ؛ كلّ ذلِكَ حَسُنَ وبَهُجَ . وقيلَ *!زَانَه كذا *!وزَيَّنه إذا ظَهَرَ فعْلُه إمَّا بالقَوْلِ أَو بالفعْلِ . *!وتَزْيينُ الّلهِ للأشْياءِ قد يكونُ بإبْداعِها *!مُزَيَّنَة وإيجادِها كذلِكَ *!وتَزْيينُ الناسِ للشيء بتَزْويقِهم أَو بقَوْلِهم ، وهو أنْ يَمْدَحُوه ويَذْكُروه بما يرفع منه ، قالَهُ الرَّاغبُ . وفي حدِيثِ شُرَيح : أَنَّه كانَ يُجِيزُ مِن *!الزِّينَةِ ويَرُدُّ مِن الكَذِبِ ؛ يُريدُ *!تَزْيين السِّلْعةِ للبَيْعِ مِن غيرِ تَدْليسٍ ولا كذبٍ في نسْبَتِها أَو صفَتِها . ( *!وزَيْنُ بنُ شُعَيْبٍ المُعافِرِيُّ ) الفَقِيهُ ، ماتَ سَنَة 184 ، رَحِمَه اللهاِ تعالى ؛ ( و ) القاضِي ناصِرُ الدِّيْن ( مَنْصورُ بنُ نَجْمِ بنِ *!زَيَّان ) العَجْلونيُّ ، ( كشَدَّادٍ ) ، قاضِي الشافِعِيَّة بعَجْلُون ، ( مُحدِّثانِ ) ، الأَخيرُ حدَّثَ بعْدَ الثَّلاثِين وسَبْعمائةٍ . ( والحافِظُ أَبو عبدِ اللهاِ ) ، هكذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ : أَبو محمدٍ عُبَيْدِ اللهاِ ، ( بنُ واصِلِ بنِ عبْدِ الشكُورِ بنِ زَيْنٍ *!الزَّينِيُّ ) البُخارِيُّ ، ( هو وأَبُوه مُحدِّثانِ ) ، حدَّثَ هو عن ابنِ أَبي الوَليدِ وطَبَقَتِه ، وأَبوه يَرْوِي عن ابنِ وهبٍ وابنِ عُيَيْنَة ، يُكْنَى أَبا أَحْمدَ ؛ ( وسُنْقُر *!الزَّينِيُّ ) ويُعْرفُ أَيْضاً بالقضائيِّ وكُنْيته أَبو سعيدٍ ، وهو مَوْلَى ابنِ الأسْتاذ ، ماتَ سَنَة 606 ، ( رَوَيْنا عن أَصْحابِهِ ) . قالَ الحافِظُ الذَّهبيُّ : أَكْثَرْتُ عنه بحَلَبَ وقد تقدَّمَ ذِكْرُه للمصنِّفِ في حرْفِ الرَّاءِ هكذا . ( *!والزَّانَةُ : التُّخَمَةُ ) ، عن الفرَّاءِ . وقيلَ : البشمةُ ، وقد ذُكِرَ شاهِدُهُ في التي قبْلَها . ( وقَمَرٌ *!زَيَانٌ ، كسَحابٍ : حَسَنٌ . ( وامْرَأَةٌ *!زَائِنٌ : *!مُتَزَيِّنٌ ) ؛ كذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ : *!مُتَزَيِّنَةٌ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!المُزَّانُ *!المُزْدانُ ، بالإدْغامِ ، وأَنا *!مُزَّانٌ بإعْلانِك *!ومُزْدانٌ ، أَي مُتَزَيِّنٌ بإعْلانِ أَمْرِك ، وتَصْغيرُ مُزْدانٌ *!مُزَيَّنٌ ، كمُخَيِّرٍ تَصْغيرُ مُخْتَارٍ ، *!ومُزَيِّين إن عَوَّضْت كما تقولُ في الجمْعِ *!مَزَاينُ *!ومَزَايِين . ورجُلٌ *!مُزَيَّنٌ ، كمُعَظَّمٍ : مُقَذَّذٌ الشَّعَرِ . والحجَّامُ مُزَيِّنٌ ، كمُحَدِّثٍ ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ . *!والزَّيْنُ : عُرْفُ الدِّيكِ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ والزَّمَخْشرِيُّ ؛ وهو مجازٌ ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لابنِ عَبْدَلٍ الشاعِر : أَجِئْتَ على بَغْلٍ تَزُفُّكَ تِسْعَةٌ كأَنَّك دِيكٌ مائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ ؟ *!وزِينَةُ الأَرضِ : نَباتُها . وأَبو *!زَيان : حرزهم بنُ زَيان بنِ يوسُفَ بنِ سويدٍ العُثْمانيُّ أَحَدُ الأَوْلياءِ بالمَغْربِ ، رضِيَ اللهُ تعالى عنه ، وولده أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ حرزهم ، ويُعْرَفُ بأبي زَيان ، أَحَد شيوخِ أَبي مَدِين الغوْثِ ، رضِيَ اللهاِ تعالى عنه ، وابن العَرَبيّ وأَبي عبْدِ اللهاِ التاوديِّ . وبَنُو *!الزينَةِ : بَطْنٌ بطَرَابُلُس الشَّامِ . وأَبو الزينَةِ ، بالفتْحِ : مِن كناهم ( فصل السين ) المهملة مع النون
شاهد قرآني
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
سورة 2 آية 212

الترجمة الإنجليزية: Decked out fair to the unbelievers is the present life, and they deride the believers; but those who were godfearing shall be above them on the Resurrection Day; and God provides whomsoever He will without reckoning.

التفسير: حُسِّن للذين جحدوا وحدانية الله الحياةُ الدنيا وما فيها من الشهوات والملذات، وهم يستهزئون بالمؤمنين. وهؤلاء الذين يخشون ربهم فوق جميع الكفار يوم القيامة؛ حيث يدخلهم الله أعلى درجات الجنة، وينزل الكافرين أسفل دركات النار. والله يرزق مَن يشاء مِن خلقه بغير حساب.

الجلالين: «زُيِّن للَّذين كفروا» من أهل مكة «الحياة الدنيا» بالتمويه فأحبوها «و» هم «يسخرون من الذين آمنوا» لفقرهم كبلال وعمَّار وصهيب أي يستهزءون بهم ويتعالوْن عليهم بالمال «والذين اتقوا» الشرك وهم هؤلاء «فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب» أي رزقا واسعا في الآخرة أو الدنيا بأن يملك المسخور منهم أموال الساخرين ورقابهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.