معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
النمر
الجذر
نمر
الاشتقاقات
4
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «نَمْرُود» ← الفصحى: «قوي , شجاع , ثائر بمعنى سلبي , مفتعل مشاكل»، المعجم: «نَمْرُود»، النوع: ADJ:MS، المعنى: strong;brave;rebellious (NEGATIVE);trouble maker • 🇵🇸 Palestinian: «نُمْرَة» ← الفصحى: «عدد , رقم»، المعجم: «نُمْرَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: number;size • 🌍 Other: «نمورا» ← الفصحى: «النمر»، المعجم: «نَمِر»، النوع: اسم، المعنى: Tigre ;x; Tiger • 🌐 MSA: «النمرقة» ← الفصحى: «نمرقة»، المعجم: «نِمرَقَة»، النوع: اسم، المعنى: Pillow • 🌐 MSA: «نمريم» ← الفصحى: «نمريم»، المعجم: «نِمْرِيمَ»، النوع: اسم، المعنى: Nimariam • 🌐 MSA: «ونمارق» ← الفصحى: «نمرق»، المعجم: «نُمْرُق»، النوع: اسم، المعنى: and-cushions • 🌍 Other: «نمركوا» ← الفصحى: «سجل»، المعجم: «نمركوا»، النوع: FOREIGN، المعنى: marquer ;x; to score • 🇾🇪 Taizi: «النمر» ← الفصحى: «نمر»، المعجم: «نَمِر»، النوع: اسم، المعنى: tiger panther • 🇾🇪 Sanani: «نمارة» ← الفصحى: «نمر»، المعجم: «نَمِر»، النوع: اسم، المعنى: tiger leopard panther • 🇾🇪 Taizi: «نمر» ← الفصحى: «نمر»، المعجم: «نمَر»، النوع: اسم، المعنى: Tigre ;x; Tiger

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏النَّمِرُ‏)‏ سَبُعٌ أَخْبَثُ مِنْ الْأَسَدِ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ بلنك وَبِهِ سُمِّيَ ‏(‏النَّمِرُ‏)‏ بْنُ جِدَارٍ وَقَدْ سَبَقَ فِي الْجِيمِ وَوَالِدُ تَوْبَةَ بْنِ ‏(‏نَمِرٍ‏)‏ الْحَضْرَمِيِّ قَاضِي مِصْرَ قَبْلَ ابْنِ لَهِيعَةَ وَتَمِيمُ بْنُ نَمِرٍ تَصْحِيفٌ وَالْجَمْعُ نُمُورٌ وَقَدْ يُقَالُ أَنْمَارٌ وَبِهِ سُمِّيَ أَبُو بَطْنٍ مِنْ الْعَرَبِ غَزَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ وَفِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ ‏(‏وَغَزْوَةُ أَنْمَارٍ‏)‏ هِيَ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ ‏(‏وَالنَّمِرَةُ‏)‏ كِسَاءٌ فِيهِ خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ ‏(‏وَنِمْرَانُ‏)‏ بْنُ جَارِيَةَ الْحَنَفِيُّ بِوَزْنِ عِمْرَانَ رَوَى عَنْهُ دَهْثَمُ بْنُ قَرَّانٍ فِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
النَّمِرُ سَبُعٌ أَخْبَثُ وَأَجْرَأُ مِنْ الْأَسَدِ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ بِكَسْرِ النُّونِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ بِالْهَاءِ وَالْجَمْعُ نُمُورٌ وَأَنْمَارٌ وَبِهَذَا سُمِّيَ أَبُو بَطْنٍ مِنْ الْعَرَبِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ أَنْمَارِيٌّ عَلَى لَفْظِهِ لِأَنَّهُ بِالتَّسْمِيَةِ صَارَ كَالْمُفْرَدِ. وَغَزْوَةُ أَنْمَارٍ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ وَنَقَلَ الْمُطَرِّزِيُّ عَنْ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ أَنَّ غَزْوَةَ أَنْمَارٍ هِيَ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ. وَالنَّمِرَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْمِيمِ كِسَاءٌ فِيهِ خُطُوطٌ بِيضٌ وَسُودٌ تَلْبَسُهُ الْأَعْرَابُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ وَالْجَمْعُ نِمَارٌ. وَنَمِرَةٌ أَيْضًا مَوْضِعٌ قِيلَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَقِيلَ بِقُرْبِهَا خَارِجٌ عَنْهَا. وَالنُّمْرُقَةُ بِضَمِّ النُّونِ وَالرَّاءِ الْوِسَادَةُ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
النَّمِرُ: سَبْعٌ خَبِيْثٌ، وجَمْعُه نَمْرٌ. ويُقال للرَّجُلِ السَّيِّيءِ الخُلقِ: قد نَمِرَ وتَنَمَّرَ. ولَوْنُ النَّمِرِ: أنْمَرُ. وفيه نُمْرَةٌ حَمْرَاءُ وبَيْضَاءُ وسَوْدَاءُ. والجَمِيْعُ النُّمُوْرُ. وسَحَابٌ نَمِرٌ. ويَقُوْلُوْنَ: أَرِنِيْها نَمِرَه أُرِكَها مَطِرَه ، ويُثَنَّى ويُجْمَعُ. وما في السَّمَاءِ نِمْرَةٌ ونَمِرَةٌ: أي سَحَابٌ. وشَاةٌ نَمْرَاءُ: فيها سَوَادٌ وبَيَاضٌ. والتَّنَمُّرُ: التَّمَدُّدُ في الصَّوْتِ عِنْدَ الوَعِيْدِ. وهو التَّنَكُّرُ أيضاً. والنَّمِيْرُ من الماءِ: عَذْبٌ يُسْمِنُ. وهو حَسَبٌ نَمِرٌ ونَمِيْرٌ: أي زاكٍ. وأنْمَرَ القَوْمُ: صادَفُوا ماءً نَمِيْراً. والأَنْمَارُ: خُطُوْطٌ على قَوَائِمِ الثَّوْرِ ونَحْوِه. وأنْمَارُ: حَيٌّ من خُزَاعَةَ. ونَمِرُ: قَبِيْلَةٌ. والنّامِرَةُ: مَصْيَدَةٌ تُرْبَطُ فيها شاةٌ للذِّئْبِ. والنِّمَارُ: بُرُوْدٌ من صُوْفٍ يَلْبَسُها الإِمَاءُ والسِّفَلُ؛ والواحِدَةُ نَمِرَةٌ، وذاتُ النِّمَارِ: الإِمَاءُ. وهي أيضاً : أكْسِيَةُ الأعْرَابِ. والنُّمَارُ: من أسْمَاءِ جِبَالِ بَنِي سُلَيْمٍ. ونَمَرَ في الجَبَلِ: صَعِدَ؛ يَنْمُرُ نَمْراً، ونَمِرَ أيضاً. ونُمَيْرٌ: اسْمُ قَبِيْلَةٍ، ويَقُوْلُوْنَ: أَبْلِغْ نُمَيْراً وما نَمَّرُوا : أي ما جَمَّعُوا. الرَّاء والفاء الرَّاء والفاء والميم
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"نمر : النَّمِرُ: سَبُعٌ أَخْبَثُ من الأَسَد. ويُقال للرَّجلِ السَّيىء الخُلُق: نَمِرٌ، وقد نَمِرَ وتَنَمَّرَ. ونَمَّر وَجْهَهُ، أي: غبّره وعَبَّسَهُ. والنَّمِرُ من السِّباع لونه أَنْمَرُ. وسَحابٌ نَمِرٌ: فيه آثار كآثار النَّمِر، قال أعرابيّ: أَرِنيها نَمِرة أركّها مَطِرةً. ويُثنّى، فيقال: أرنيهما نَمِرَتَيْنِ أركّهما مَطِرتَيْنِ. ويُجمع: أرِنيهِنَّ نَمِراتٍ أركّهنّ مَطِراتٍ. والنَّمير من الماء: العَذْب الهَنِيء المَريء، المُسمنِ النّاجع، قال: كبِكْرِ مقاناةِ البياض بصُفـرةٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: النُّمْرَةُ : النُّكْتَةُ من أَيِّ لونٍ كان . والأَنْمَرُ : الذي بيضاء وأُخرى سوداء ، والأُنثى نَمْراءُ . والنَّمِرُ ضربٌ من السباع أَخْبَثُ من الأَسد ، سمي بذلك لنُمَرٍ فيه ، وذلك أَنه مختلفة ، والأُنثى نَمِرَةٌ والجمع أَنْمُرٌ وأَنْمارٌ ونُمُرٌ ونِمارٌ ، وأَكثر كلام العرب نُمْرٌ . وفي الحديث : نهى عن ، وفي رواية : النُّمُورِ أَي جلودِ النُّمورِ ، وهي السباع واحدها نَمِرٌ ، وإِنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة ولأَنه زِيُّ العجم أَو لأَن شعره لا يقبل الدباغ عند أَحد كان غير ذَكِيٍّ ، ولعل أَكثر ما كانوا يأْخذون جُلودَ ماتت لأَن اصطيادها عسير . وفي حديث أَبي أَيوب : أَنه أُتِيَ بدابة فَنَزَع الصُّفَّةَ ، يعني المِيْثَرَةَ ، فقيل يعني البِدَادَ ، فقال : إِنما ينهى عن الصُّفَّةِ . قال ثعلب : نُمْرٌ ردَّه إِلى أَنْمَر ، ونِمارٌ عنده جمع نِمْرٍ كذئبٍ وذئابٍ ، عنده جمع نِمْرٍ كَسِتْرٍ وسُتُورٍ ، ولم يحك سيبويه جمع نَمِرٍ . الجوهري : وقد جاء في الشعر نُمُرٌ وهو شاذ ، قال : ولعله ؛ قال : أُسُودُ ونُمُرْ سيده : فأَما ما أَنشده من قوله : أُسُودٌ ونُمُرْ على مذهبه ونُمْرٌ ، ثم وقف على قول من يقول البَكُرْ وهو قال ابن بري البيت الذي أَنشده الجوهري : أُسُودٌ ونُمُرْ بن مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ ، وصواب إِنشاده : « وصواب » نقل شارح القاموس بعد ذلك ما نصه : وقال أبو محمد الاسود صحف والصواب غياييل ، بالمعجمة ، جمع غيل على غير قياس كما نبه .) أُسُودٌ ونُمُرْ وكذلك أَنشده ابن سيده وغيره . قال ابن بري : وصف قناة تنبت في موضع والشجر ؛ وقبله : جبالٍ وسَمُرْ ، الغِيطانِ مُلْتَفِّ الحُظُرْ حُفَّ موضع هذه القناة الذي تنبت فيه بأَطواد الجبال وبالسَّمُرِ ، سَمُرَةٍ ، وهي شجرة عظيمة . والأَشَبُ : المكان المُلْتَفُّ . والغِيطانُ : جمع غائط ، وهو المنخفض من الأَرض . والحُظُرُ...

: النُّمْرَةُ : النُّكْتَةُ من أَيِّ لونٍ كان . والأَنْمَرُ : الذي بيضاء وأُخرى سوداء ، والأُنثى نَمْراءُ . والنَّمِرُ ضربٌ من السباع أَخْبَثُ من الأَسد ، سمي بذلك لنُمَرٍ فيه ، وذلك أَنه مختلفة ، والأُنثى نَمِرَةٌ والجمع أَنْمُرٌ وأَنْمارٌ ونُمُرٌ ونِمارٌ ، وأَكثر كلام العرب نُمْرٌ . وفي الحديث : نهى عن ، وفي رواية : النُّمُورِ أَي جلودِ النُّمورِ ، وهي السباع واحدها نَمِرٌ ، وإِنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة ولأَنه زِيُّ العجم أَو لأَن شعره لا يقبل الدباغ عند أَحد كان غير ذَكِيٍّ ، ولعل أَكثر ما كانوا يأْخذون جُلودَ ماتت لأَن اصطيادها عسير . وفي حديث أَبي أَيوب : أَنه أُتِيَ بدابة فَنَزَع الصُّفَّةَ ، يعني المِيْثَرَةَ ، فقيل يعني البِدَادَ ، فقال : إِنما ينهى عن الصُّفَّةِ . قال ثعلب : نُمْرٌ ردَّه إِلى أَنْمَر ، ونِمارٌ عنده جمع نِمْرٍ كذئبٍ وذئابٍ ، عنده جمع نِمْرٍ كَسِتْرٍ وسُتُورٍ ، ولم يحك سيبويه جمع نَمِرٍ . الجوهري : وقد جاء في الشعر نُمُرٌ وهو شاذ ، قال : ولعله ؛ قال : أُسُودُ ونُمُرْ سيده : فأَما ما أَنشده من قوله : أُسُودٌ ونُمُرْ على مذهبه ونُمْرٌ ، ثم وقف على قول من يقول البَكُرْ وهو قال ابن بري البيت الذي أَنشده الجوهري : أُسُودٌ ونُمُرْ بن مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ ، وصواب إِنشاده : « وصواب » نقل شارح القاموس بعد ذلك ما نصه : وقال أبو محمد الاسود صحف والصواب غياييل ، بالمعجمة ، جمع غيل على غير قياس كما نبه .) أُسُودٌ ونُمُرْ وكذلك أَنشده ابن سيده وغيره . قال ابن بري : وصف قناة تنبت في موضع والشجر ؛ وقبله : جبالٍ وسَمُرْ ، الغِيطانِ مُلْتَفِّ الحُظُرْ حُفَّ موضع هذه القناة الذي تنبت فيه بأَطواد الجبال وبالسَّمُرِ ، سَمُرَةٍ ، وهي شجرة عظيمة . والأَشَبُ : المكان المُلْتَفُّ . والغِيطانُ : جمع غائط ، وهو المنخفض من الأَرض . والحُظُرُ : . والعَيَّالُ : المُتَبَخْتِرُ في مشيه . وعَيايِيلُ : جمعه . منه ، ونُمُر معطوفة عليه . السيء الخُلُقِ : قد نَمِرَ وتَنَمَّرَ . ونَمَّرَ وجهَه أَي . والنَّمِرُ لونه أَنْمَرُ وفيه نُمْرَةٌ مُحْمَرَّةٌ بيضاء وسوداء ، ومن لونه اشتق السحابُ النَّمِرُ ، والنَّمِرُ : الذي فيه آثار كآثار النَّمِر ، وقيل : هي قِطَعٌ صغار متدان بعض ، واحدتها نَمِرَةٌ ؛ وقول أَبي ذؤيب : أَرِنِيها نَمِرَة ، وسحاب أَنْمَرُ وقد نَمِرَ السحابُ ، بالكسر ، يَنْمَرُ صار على لون النَّمِر ترى في خَلَلِه نِقاطاً . وقوله : أَرنيها مَطِرَةً ، قال الأَخفش : هذا كقوله تعالى : فأَخرجنا منه يريد الأَخْضَرَ . والأَنْمَرُ من الخيل : الذي على شِبْهِ وهو أَن يكون فيه بُقْعَة بيضاء وبقعة أُخرى على أَيّ لون كان . : التي فيها سواد وبياض ، جمع أَنْمَر . تَنَمَّرَ له أَي تَنَكَّر وتَغَيَّرَ وأَوعَدَه لأَن تلقاه أَبداً إِلا مُتَنَكِّراً غضْبانَ ؛ وقول عمرو بن معد وعلِمْتُ أَنِّي ، يومَ ذا مُنازِلٌ كَعْباً ونَهْدا إِذا لبِسُوا لحَدِيـ حَلَقاً وقِدَّا بالنَّمِرِ لاختلاف أَلوان القِدِّ والحديد ، قال ابن بري : بني الحرثِ بن كَعْبٍ وهم من مَذْحِج ونَهْدٌ من قُضاعة ، وكانت حروب ، ومعنى تنمروا تنكروا لعدوّهم ، وأَصله من النَّمِر أَنكر السباع وأَخبثها . يقال : لبس فلان لفلان جلدَ النَّمِرِ إِذا ، قال : وكانت ملوك العرب إِذا جلست لقتل إِنسان لبست جلود النمر ثم من تريد قتله ، وأَراد بالحلق الدروع ، وبالقدِّ جلداً كان الحرب ، وانتصبا على التمييز ، ونسب التنكر إِلى الحلق والقدِّ مجازاً ذلك سَببَ تَنَكُّر لابِسِيهما ، فكأَنه قال تَنَكَّر حَلَقُهم فلما جعل الفعل لهما انتصبا على التمييز ، كما تقول : تَنَكَّرَتْ ، ثم تقول : تَنَكَّرَ القومُ أَخْلاقاً . وفي حديث قد لبسوا لك جُلودَ النُّمورِ ؛ هو كناية عن شدة الحقد والغضب النَّمِر وشَراسَتِه . ونَمِرَ الرجلُ ونَمَّر وتَنَمَّر : ومنه لَبِسَ له جلدَ النَّمِرِ . وأَسدٌ أَنْمَرُ : فيه غُبْرَةٌ والنَّمِرَةُ : الحِبَرَةُ لاختلاف أَوان خطوطها . والنَّمِرَةُ : شَملة بيض وسود . وطيرٌ مُنَمَّرٌ : فيه نُقَط سود ، وقد يوصف به ابن الأَعرابي : النُّمْرَةُ البَلَقُ ، والنَّمِرَةُ العَصْبَةُ ، مُخَطَّطَةٌ ، والنَّمِرَةُ الأُنثى من النَّمِر ؛ والنَّمِرَةُ بُرْدَةٌ من صوف يلبسها الأَعراب . وفي الحديث : فجاءه النِّمار ؛ كلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ من مآزِرِ الأَعراب ، فهي وجمعها نِمارٌ كأَنها أُخذت من لون النَّمِر لما فيها من ، وهي من الصفات الغالبة ؛ أَراد أَنه جاءه قوم لابسي أُزُرٍ صوف . وفي حديث مُصْعَبِ بن عُمَيْرٍ ، رضي الله عنه : أَقبل النبي ، عليه وسلم ، وعليه نَمِرَةٌ . وفي حديث خَبَّابٍ : لكنَّ حَمْزَةَ له إِلا نَمِرَة مَلْحاء . وفي حديث سعد : نَبَطِيٌّ في حُبْوَتِه ، ثَمِرَتِه ، أَسَدٌ في تامُورَتِه . ، كلاهما : الماء الزَّاكي في الماشية ، النامي ، أَو غير عذب . قال الأَصمعي : النَّمِير النامي ، وقيل : ماء نَمِيرٌ ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : ، والحمدُ للهِ ، تَفرْ عِدٍّ في جُلودها نَمِرْ فَعَطَنَتْ ، وقيل : الماء النَّمِير الكثير ؛ حكاه ابن تفسير قول امرئ القيس : الماءِ غير المُحَلَّلِ أَبي ذر ، رضي الله عنه : الحمد لله لذي أَطْعَمَنا الخَمِيرَ ؛ الماءُ النَّمِير الناجع في الرِّيِّ . وفي حديث معاوية ، عنه : خُبْزٌ خَمِيرٌ وماء نَمِيرٌ . وحَسَبٌ نَمِرٌ ونَمِيرٌ : والجمع أَنْمارٌ . ونَمَرَ في الجبل « ونمر في الجبل إلخ » كما القاموس .) نَمْراً : صَعَّدَ . الحج : حتى أَتى نَمِرَة ؛ هو الجبل الذي عليه أَنصابُ الحَرَمِ أَبو تراب : نَمَرَ في الجبل والشجرِ ونَمَلَ إِذا علا فيهما . قال إِذا كان الجمع قد سمي به نسبت إِليه فقلت في أَنْمارٍ وفي مَعافِرَ مَعافِرِيٌّ ، فإِذا كان الجمع غير مسمى به نسبت إِلى : نَقِيبيٌّ وعَرِيفِيٌّ ومَنْكِبيٌّ . مِصْيَدَةٌ تربط فيها شاة للذئب . والنَّامُورُ : الدمُ وأَنْمارٌ : حَيٌّ من خُراعة ، قال سيبويه : النسب إِليه اسم للواحد . الجوهري : ونُمَيْرٌ أَبو قبيلة من قَيْسٍ ، وهو عامر بن صَعْصَعَةَ بن معاوية بن بكر ابن هَوازِن . ونَمِرٌ قبيلتان ، والإِضافة إِلى نُمَيْرٍ نُمَيْرِيٌّ . قال سيبويه : الجمع النُّمَيْرُونَ ، استخفوا بحذف ياء الإِضافة كما قالوا ونَمِرٌ : أَبو قبيلة ، وهو نَمِرُ بن قاسط ابن هِنْبِ بن أَفْصى بن جَدِيلَةَ بن أَسَدِ ابن ربيعة ، والنسبة إِلى نَمِر بن ، بفتح الميم ، استيحاشاً لتوالي الكَسَراتِ لأَن فيه حرفاً مكسور . ونُمارَةُ : اسم قبيلة . الجوهري : ونِمْرٌ ، بكسر النون ، ؛ قال : بن سَعْدٍ وقد أُرى ، سَعْدٍ لي مُطِيعٌ ومُهْطِعُ سيده : ونِمْرانُ ونُمارَةُ اسمان . والنُّمَيْرَةُ : موضع ؛ قال فالنُّمَيْرَةِ مَنْزِلٌ ، عُواذاتٍ به ومَتالِيا جبلٌ ؛ قال صخر الغَيّ : وقد هَبَطْنا من نُمارٍ ، المُثَلَّمِ يَسْتَغِيثُ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
نمر : النُّمْرَة ، بالضمّ : النُّكْتَةُ من أيّ لَوْنٍ كان . والأَنْمَرُ : ما فيه نُمْرَةٌ بيضاءُ وأخرى سَوْدَاء ، وهي أي الأنثى نَمْرَاء . والنَّمِر ، ككَتِف ، والنَّمْرُ بالكسر ، لغتان : سَبْعٌ م معروف أَخْبَثُ من الأسد ، سُمِّي بذلك للنُّمَرِ التي فيه . وذلك أنّه من ألوانٍ مختلفة ، ولو قال : لِنُمَر فيه ، كان أَخْصَر ، والأنثى نَمِرَةٌ ، ج أَنْمُرٌ ، كَأَفْلُس ، وأَنْمَارٌ ونُمُرٌ ، بضمَّتَيْن ، ونُمْرٌ ، بضمّ فسكون ، ونِمارٌ ونِمارَةٌ ، بكسرهما ، ونُمور ، بالضمّ ، وفي بعض النسخ : نُمورَةٌ . وأكثرُ ما جاء في كلام العرب نُمْرٌ بضمٍّ فسكون ، قال ثعلب : من قال نُمْرٌ ردّه إلى أَنْمُر ، ونِمارٌ عنده جمعُ نِمْر ، كذِئب وذِئاب ، وكذلك نُمورٌ عنده جمع نِمْر ، كسِتْر وسُتور ، ولم يَحْكِ سيبويه نُمُراً في جمع نَمِر . قال الجَوْهَرِيّ : وقد جاء في الشِّعر وهو شاذّ ، قال : ولعلّه مقصور منه ، قال حُكَيْم بن مُعَيَّةَ الرَّبَعِيّ يصف قَناةً نَبَتَت في مَوْضِع محفوفٍ بالجبال والشَّجر : ( حُفَّتْ بأَطْوادِ جبالِ وسَمُرْ في أشَبِ الغِيطانِ مُلتَفِّ الحُظُرْ ) فيها عَيابيلُ أُسودٌ ونُمُرْ وأنشده الجَوْهَرِيّ : فيها تَماثيلُ أُسودٌ ونُمُرْ وصوابُه ، عَياييل . قال ابنُ السّيرافيّ : عياييل جمع عَيَّال ، وهو المُتَبَخْتِر . وقال أبو محمد الأسود : صحّف ابنُ السّيرافيّ ، والصواب غَياييل ، معجمةً ، جمع غِيل ، على غير قياس ، كما نبّه عليه الصَّاغانِيّ . وقال ابنُ سِيدَه : أراد الشاعرُ على مذهبه ونُمْرٌ ، ثم وَقفَ ، على قولِ من يقول البَكْرُ ، وهو فَعْلٌ . والنَّمِرَةُ ، كفَرِحة : القِطعةُ الصغيرة من السَّحاب المُتدانية بعضُها من بعض ، ج نَمِرٌ ، وهو مجاز . النَّمِرَة : الحِبَرَةُ لاختلاف ألوان خطوطها ، وهو مَجاز . النَّمِرَة : شَمْلَةٌ فيها خطوطٌ بِيضٌ وسود ، وهو مَجاز ، أو النَّمِرَة : بُرْدَةٌ...

نمر : النُّمْرَة ، بالضمّ : النُّكْتَةُ من أيّ لَوْنٍ كان . والأَنْمَرُ : ما فيه نُمْرَةٌ بيضاءُ وأخرى سَوْدَاء ، وهي أي الأنثى نَمْرَاء . والنَّمِر ، ككَتِف ، والنَّمْرُ بالكسر ، لغتان : سَبْعٌ م معروف أَخْبَثُ من الأسد ، سُمِّي بذلك للنُّمَرِ التي فيه . وذلك أنّه من ألوانٍ مختلفة ، ولو قال : لِنُمَر فيه ، كان أَخْصَر ، والأنثى نَمِرَةٌ ، ج أَنْمُرٌ ، كَأَفْلُس ، وأَنْمَارٌ ونُمُرٌ ، بضمَّتَيْن ، ونُمْرٌ ، بضمّ فسكون ، ونِمارٌ ونِمارَةٌ ، بكسرهما ، ونُمور ، بالضمّ ، وفي بعض النسخ : نُمورَةٌ . وأكثرُ ما جاء في كلام العرب نُمْرٌ بضمٍّ فسكون ، قال ثعلب : من قال نُمْرٌ ردّه إلى أَنْمُر ، ونِمارٌ عنده جمعُ نِمْر ، كذِئب وذِئاب ، وكذلك نُمورٌ عنده جمع نِمْر ، كسِتْر وسُتور ، ولم يَحْكِ سيبويه نُمُراً في جمع نَمِر . قال الجَوْهَرِيّ : وقد جاء في الشِّعر وهو شاذّ ، قال : ولعلّه مقصور منه ، قال حُكَيْم بن مُعَيَّةَ الرَّبَعِيّ يصف قَناةً نَبَتَت في مَوْضِع محفوفٍ بالجبال والشَّجر : ( حُفَّتْ بأَطْوادِ جبالِ وسَمُرْ في أشَبِ الغِيطانِ مُلتَفِّ الحُظُرْ ) فيها عَيابيلُ أُسودٌ ونُمُرْ وأنشده الجَوْهَرِيّ : فيها تَماثيلُ أُسودٌ ونُمُرْ وصوابُه ، عَياييل . قال ابنُ السّيرافيّ : عياييل جمع عَيَّال ، وهو المُتَبَخْتِر . وقال أبو محمد الأسود : صحّف ابنُ السّيرافيّ ، والصواب غَياييل ، معجمةً ، جمع غِيل ، على غير قياس ، كما نبّه عليه الصَّاغانِيّ . وقال ابنُ سِيدَه : أراد الشاعرُ على مذهبه ونُمْرٌ ، ثم وَقفَ ، على قولِ من يقول البَكْرُ ، وهو فَعْلٌ . والنَّمِرَةُ ، كفَرِحة : القِطعةُ الصغيرة من السَّحاب المُتدانية بعضُها من بعض ، ج نَمِرٌ ، وهو مجاز . النَّمِرَة : الحِبَرَةُ لاختلاف ألوان خطوطها ، وهو مَجاز . النَّمِرَة : شَمْلَةٌ فيها خطوطٌ بِيضٌ وسود ، وهو مَجاز ، أو النَّمِرَة : بُرْدَةٌ مُخطَّطة . قال الجَوْهَرِيّ : وهي من صوف تَلْبَسها الأعْرابُ . وقال ابنُ الأثير : كلُّ شَمْلَةٍ مخطّطة من مآزر الأعراب فهي نَمِرَةٌ ، وجمعها نِمارٌ ، كأنّها أُخذت من لونِ النَّمِر ، لما فيها من السّواد والبَياض ، ومنه الحديث : فجاءَه قومٌ مُجْتابي النِّمار وهي من الصفات الغالبة ، أراد : لابِسي أُزُرٍ مُخطَّطةٍ من صوف . وفي حديث مُصعَب بن عُمَيْر : أقبلَ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم وعليه نَمِرَةٌ وفي حديث خَبّاب : لكنّ حمزةَ لم يتركْ له إلاّ نَمِرَةً مَلْحَاء . وفي حديث سعد : نَبَطيٌّ في حُبْوَتِه ، أعرابيٌّ في نَمِرَته ، أسدٌ في تامورَته . والنَّمِر ، كفَرِح وأَمير : الزّاكي من الماء في الماشية ، منَ المَجاز : النَّمِرُ والنَّمير من الحَسَبِ الزاكي منه ، يقال : حَسَبٌ نَمِرٌ ، وَحَسَبٌ نَميرٌ ، والجمع أَنْمَارٌ . قيل : الماءُ النَّميرُ : الكثير ، حكاه ابن كَيْسَان في ) تفسير قَوْل امرئِ القيس : غَذَاَها نَميرُ الماءِ غَيْرَ المُحلَّلِ النَّميرُ من الماء : النَّاجِعُ في الرِّيّ كالنَّمِر ، وأنشد ابْن الأَعْرابِيّ : ( قد جَعَلَتْ والحمدُ للهِ تَفِرّْ من ماءِ عِدٍّ في جُلودِها نَمِرْ ) أي شَرِبَت فَعَطَنتْ . وقال الأصمعي : النَّمير : النامي . وزاد غيره : عَذْبَاً كان أو غيرَ عَذْب ، وفي حديث أبي ذَرّ : الحمدُ لله الذي أَطْعَمنا الخَمير ، وسَقانا النَّمير وفي حديث معاوية : خُبزٌ خَميرٌ وماءٌ نَميرٌ . والنَّمِرَةُ كفَرِحَة ، وربما سُمِّيت النَّامورة ، هكذا في النسخ والذي في اللسان والتكملة وربما سميت النّامِرَة : مَصْيَدةٌ تُربَط فيها شاةٌ للذئب ، كذا في اللسان ، أو حديدةٌ لها كَلاليبُ تُجعَل فيها لَحْمَةٌ يُصاد بها الذئب ، كذا في التّكملة . قال : وهي اللُّبْجَة ، لغةٌ يمانيّة . والنّامور : الدّمُ ، كالتَّامور . منَ المَجاز : نَمِرَ ، كفَرِحَ ، نَمْرَاً ، ونَمَّرَ وَتَنَمَّرَ : غَضِبَ ، زاد الصَّاغانِيّ : وساءَ خُلُقُه ، ومثلُه لابن القَطّاع ، وهو على التشبيه بأخلاق النَّمِر وشَراسته . ويقال للرجلِ السَّيِّئُ الخُلُق : قد نَمِرَ وَتَنَمَّرَ . وقال أبو تُراب : نَمَرَ في الشجر والجبل وَنَمَلَ ، كَنَصَرَ ، نَمْرَاً : إذا صَعَّدَ فيهما وعَلا . في حديث الحجِّ : حتى أتى نَمِرَةَ . وقال عَبْد الله بن أَقْرَم : رأيتُه بالقاعِ من نَمِرَةَ ، كفَرِحَة : ع بعَرَفات ، نزل به رسولُ الله صلّى الله عليه وسلَّم ، أو الجبلُ الذي عليه أَنْصَابُ الحَرَمِ على يمينكَ حالَ كونك خارجاً من المأَْزِمَيْن وأنت تريد الموقِفَ كذا في التكملة . وقيل : الحَرَمُ من طريق الطائف على طَرَفِ عَرَفَةَ من نَمِرَةَ على أحدَ عشرَ مِيلاً ، ومسجدُها ، م ، معروف وهو الذي تُقام فيه الصَّلاةُ يومَ عَرَفَة . نَمِرَةُ : ع بقُدَيْد ، نقله الصَّاغانِيّ . قلت : ونقله ياقوت عن القاضي عِياض وقال : إن لم يكن الأوّل . وعَقيقُ نَمِرَةَ : ع بأرض تَبَاَلَة ، قلتُ : هذا تصحيفٌ ، وصوابه عَقيقُ تَمْرَة ، بالمُثنّاة الفوقيّة المفتوحة وسكون الميم وفتحها ، وهو من نواحي اليمامة ، لبني عَقَيْل ، عن يمين الفُرُط ، وما رأيتُ الصَّاغانِيّ تعَرَّض له ولا غَيْرَه . وذو نَمِرٍ ، ككَتِف : وادٍ بنَجْد في ديار كلاب . نِمارٌ ، ككِتاب : جبلٌ لسُلَيْم ، قال الشاعر : ( فَلَمْ يكُن النِّمارُ لنا مَحَلاًّ وما كُنّا لنُعْمٍ شَيِّقينا ) نُمارٌ ، كغُراب : وادٍ لجِشَمَ بن الحارث ، وبه عارضٌ يقال له المَكْرَعة ، قاله الحَفْصيُّ ، وأنشد : وما مَلِكٌ بأَغْزَرَ منك سَيْبَاً ولا وادٍ بأَنْزَهَ من نُمارِ ( حَلَلْتَ به فأَشرقَ جانِباهُ وعادَ اللَّيْلُ فيه كالنَّهارِ ) أو : ع بشِقِّ اليمامة ، قال الأعشى : ( قالوا نُمارٌ فَبَطْنُ الخالِ جادَهُما فالعَسْجَدِيّةُ فالأبْلاءُ فالرِّجَلُ ) وقيل : جبلٌ ببلاد هُذَيْل ، قال صخرُ الغَيِّ : ) ( سَمِعْتُ وقد هَبَطْنا من نُمارٍ دُعاءَ أبي المُثَلَّم يَسْتَغيثُ ) وفيه قُتل تأبَّطَ شرَّاً فقالت أمُّه تَرْثِيه : ( فَتَى فَهْمٍ جميعاً غادَروه مُقيماً بالحُرَيْضَةِ مِن نُمارِ ) والنُّمارَةُ ، كعمارة : ع له يومٌ . وفي التّكملة : ويومُ النُّمارَة : يومٌ من أيّام العرب . وفي المعجم : قال النّابغةُ : ( وما رَأَيْتُكِ إلاّ نَظْرَةً عَرَضَتْ يومَ النُّمارَةِ والمَأْمورُ مَأْمُورُ ) نُمارةُ : اسم قبيلة يأتي ذِكرها في المسْتدركات . ونُمَيْرةُ بَيْدَانَ ، كجُهَيْنة : جبلٌ للضِّباب ، قال جريرٌ : ( يا نَظْرَةً لك يومَ هاجَتْ عَبْرَةً من أمِّ حَزْرَةَ بالنُّمَيْرَةِ دارُ ) أو هَضْبَةٌ بين نَجْد والبَصرة قاله أبو زياد ، وقال أيضاً : النُّمَيْرَة : من مياه عمروِ بن كلاب . وقال الراعي : ( لها بحَقيلٍ فالنُّمَيْرَةِ مَنْزِلٌ ترى الوَحشَ عُوذاتٍ به ومَتالِيا ) أو هَضْبَتان قُربَ الحَوْأَب على فَرْسَخين منه ، وهما النُّمَيْرَتان . وأَنْمَارُ بن نزار بن معَدِّ بن عدنان ، ويقال له أَنْمَارُ الشاةِ ، وذكر في حمر . وقال ابن الجَوّانيّ النَّسَّابة في المقدّمة الفاضليّة : وأمّا قولُهم : رَبيعةُ الفرَس ، ومُضَر الحمراء ، فزعم بعض النّسّابين أن نزاراً لمّا تُوفِّي اقتسم بَنوهُ مِيراثَه واسْتَهَموا عليه ، فذكرهم إلى أن قال : وكان لنزار قَدَحٌ كبيرٌ يسقي فيه الضُّيوفَ اللَّبَنَ فأصابه أَنْمَارٌ ، ثم قال : وقيل : إنّ نزاراً لمّا حَضَرَتهُ الوفاةُ قسّم ميراثَه على بَنيه المَذكورين وقال : إنْ أَشْكَلَ عليكُم الأمرُ فعليْكُم بالأفعى الجُرْهُميّ حَكَمِ العرب فلمّا مات نزارُ واختلفوا مَضَوْا إليه ، فذكرَ القصة إلى أن قال : وقَضى لأنْمارٍ بالدَّراهِم والأرض . قال سيبويه : النَّسَب إلى أَنْمَارٍ أَنْمَاريّ ، لأنّه اسمٌ للواحد . والنُّمْرانِيّة ، بالضمّ : ة بالغوطة من دمشق من ناحية الوادي ، كان معاوية بن أبي سُفيان أقطعها نُمْرانَ بن يزيد بن عُبَيْد المَذْحِجِيّ ، حكى عنه ابنُه عَبْد الله بن نُمْرانَ وابنُه يزيد بن نُمْرانَ . خرج مع مروان لقتال الضَّحّاك الفِهْرِيّ بمَرجِ راهِطٍ . والنَّمِرُ بنُ قاسِط بن هِنْب بن أَفْصَى بن دُعْميّ بن جَديلَةَ بن أسد بن رَبيعة ، ككَتِف : أبو قبيلة ، أعقب من تَيْم اللاتِ وأوس مَناةَ ، ومن تَيْمِ اللات بنو الضَّحْيان ، وهو عامرُ بن سعد بن الخزرج بن سعد بن تَيْمِ اللات ، وإليه كانت الرِّياسةُ واللِّواءُ والحُكومةُ والمِرْباع . والنِّسْبةُ بفتح الميم ، استيحاشاً لتوالي الكَسَرات لأنّ فيه حرفاً واحداً غير مكسور ، ومنه المثل : اسقِ أخاكَ النَّمَريَّ يَصْطَبحْ . بفتح الميم ، منهم حاتم بن عُبَيْد الله النَّمَرِيّ شيخٌ لسَمَّويَة ، والحافظ أبو عمر يوسف بنُ عَبْد الله بن عبد البَرِّ النَّمَريّ المالكيّ الأندلسيّ ، صاحب التَّمهيد والاستيعاب وغيرهما . قلت : وشيخُنا خاتمة المُحدِّثين باليمن الإمام الفقيه العلاَّمة رَضِيّ الدين عبد الخالق بن أبي بكر بن الزين المزجاجيّ لحَنَفيّ الزَّبيديّ النَّمرِيّ وآل بيته ، ولد سنة وتوفي سنة بمكة . والنَّمِرُ ، ككَتِف ، ابنُ تَوْلَبَ بن زُهَيْر العُكْلِيّ ، ويقال : النَّمْرُ بالفتح نقله الصَّاغانِيّ عن أبي حاتم ، يقال بالكسر : شاعرٌ ) مُخَضْرَمٌ لحقَ النبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم ، أورده الزَّيْنُ العراقيُّ وتلميذُه أبو الوفاء الحلَبِيّ في كتاب المُخَضرَمين ، وقال ابن فَهْد : حديثُه عند النَّسائيّ وأبي داوود . ونُمَيْرُ بن عامر بن صَعْصَعةََ بن معاوية بن بكر بن هَوازن ، كزُبَيْر ، أبو قبيلة من قيس والنِّسبةُ إليه نُمَيْريّ . قال سيبويه : وقالوا في الجمع النُّمَيْرون اسَتَخفُّوا بحذف ياءِ الإضافة ، كما قالوا الأَعْجَمون . منَ المَجاز : نَمِرَ السَّحابُ ، كفَرِح نَمَرَاً : صارَ على لونِ النَّمِر ترى في خَلَله نِقاطاً ، ومن لون النمر اشتُقَّ السَّحابُ النَّمِر ، وفي المثَل : أَرِنيها نَمِرَةً أُرِكْها مَطِرَةً ، وهو قولُ أبي ذُؤَيْب الهُذَليّ ، وَاْلَقياسُ نَمْراء ، تأنيث الأَنْمَر من السّحاب ، يُضرَب لما يُتَيَقَّنُ وقوعه إذا لاحَتْ مَخايلُه ، كما فسّره المَيْدانيّ . وقال الأخفش : هذا كقوله تعالى : فَأَخْرَجْنا منه خَضِرَاً يريد الأخضر . والأَنْمَرُ من الخيل والنَّعَم : ما على شِيَةِ النَّمِر . وهو أن يكون فيه بُقعَةٌ بيضاءُ وبقعةٌ أخرى على أيّ لون كان ، والجمع النُّمْر . وأَنْمَرَ الرجلُ : صادفَ ماءً نَميراً ، أي ناجِعاً . وَتَنَمَّرَ : تَمدَّدَ في الصوت عند الوَعيد ، نقله الصَّاغانِيّ ، وهو مجاز . تَنَمَّر أيضاً ، إذا تشَبَّه بالنَّمِر في شَراسةِ الأخلاق ، ومنه قولُ عَمْرُو بن مَعْدِ يَكْرِب : ( وعلِمتُ أنّي يَوْمَ ذا كَ مُنازِلٌ كَعْبَاً ونَهْدا ) ( قومٌ إذا لَبِسوا الحديدَ تَنَمَّروا حَلَقَاً وقِدَّا ) أي تشبَّهوا بالنَّمِر لاختلاف ألوان القِدّ والحديد . قال الأصمعيّ : تنَمَّرَ له : تَنَكَّرَ وتغيَّر وأَوْعَده ، لأنّ النَّمرَ لا يُلقى أبداً إلاّ مُتنَكِّراً غَضْبَان . قال ابنُ بَرِّيّ : والنَّمِرُ من أَنْكَرِ السِّباعِ وأَخْبَثِها ، يقال : لَبِسَ فلانٌ لفلانٍ جِلدَ النَّمِرِ ، إذا تنكَّرَ له ، قال : وكانت ملوكُ العرب إذا جَلَسَتْ لقَتْل إنسان لَبِسَت جلودَ النَّمِر ، ثم أَمَرَتْ بقتلِ من تريد قَتْلَه . وسَمَّوْا نِمْران ، بالكسر ، ونُمارَة ، بالضمّ ، قاله ابنُ سِيدَه . والأَنْمار : خُطوطٌ على قَوائمِ الثَّورِ ، هكذا نصُّ التّكملة ، وزاد المصنِّف الوَحشيّ . ونِمْرَى ، كذِكرى : ة من نواحي مصر ، ذكرها تقليداً للصاغانيّ ، وهي من أعمال الغربيَّة ، والنِّسبَةُ إليها نِمْراويّ . ونُمْرٌ ، بالضمّ : ع ببلاد هُذَيْل ، وقال الصَّاغانِيّ : مواضِع ، ومثلُه في المُعجم ، وقد جاء ذِكرها في شعر أُميَّةَ بن أبي عائذٍ الهُذَليّ . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : نَمَّرَ وَجْهُه تَنْمِيراً : غيَّره . وسَحابٌ أَنْمَرُ : فيه نُقطٌ سُودٌ وبِيضٌ . ولبسوا لك جلودَ النُّمور : كِنايةً عن شدة الحِقد . وقد جاء ذلك في حديث الحُدَيْبِيَة . وأسَدٌ أَنْمَرُ : فيه غُبْرَةٌ وسَوادٌ ، وطَيرٌ مُنَمَّر ، كمُعظّم : فيه نُقطٌ سُودٌ ، وقد يوصف به البِرْذَوْن . والنَّمِرَة : العَصْبَة ، عن ابْن الأَعْرابِيّ . قال الجَوْهَرِيّ : ونِمْرُ بكسر النون اسمُ رجل ، قال : ( تَعَبَّدَني نِمْرُ بن سَعْد وقد أُرى ونِمْرُ بن سَعْدٍ لي مُطيعٌ ومُهطِعُ ) وتقول : أقبلَتْ نُمَيْرٌ وما نَمَّروا ، أي ما جمَّعوا من قَوْمِهم ، كما تقول مُضَر مَضَّرَها الله . وأَنْمَارٌ : حَيٌّ من خُزاعة ، قاله الصَّاغانِيّ . قلتُ : وأَنْمَارُ بن عَمْرُوِ بن وديعةَ بن لُكَيْز بن أَفْصَى وأَنْمَارُ بن مازنِ بن مالك بن عَمْرو بن ) تَميم ، وهم قليلون ، بَطْنَان ، وأَنْمَارٌ بطنٌ من الحَبِطات . ونَمِرَة : بطنٌ من سَعْدِ العَشيرة . والنَّمِرُ بن وَبَرَةَ : بطنٌ من قُضاعة . وفي الأَزْدِ نَمِرُ بن عَيْمَان بن نَصْر بن زَهْرَان بن كَعْب بن الحارث بن عَبْد الله بن مالك بن نَصْر بن الأَزْد ، منهم أبو الرّوح سلام بن مِسْكين وغيره .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.