معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
المعيشي
الجذر
عيش
الاشتقاقات
63
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «عِيشِة عِز» ← الفصحى: «حياة رفاهية»، المعجم: «عِيشِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: a luxurious lifestyle • 🇵🇸 Palestinian: «عِيشِة من القِلِّة» ← الفصحى: «حياة فقيرة»، المعجم: «عِيشِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: poor life • 🇵🇸 Palestinian: «عِيشِة» ← الفصحى: «حياة»، المعجم: «عِيشِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: life;living • 🌍 Other: «تعيش» ← الفصحى: «تعيش»، المعجم: «عَيَّش»، النوع: فعل مضارع، المعنى: vivre ;x; live • 🇾🇪 Taizi: «العيشة» ← الفصحى: «عيشة»، المعجم: «عَيْشَة»، النوع: اسم، المعنى: life existence • 🇾🇪 Sanani: «عيشة» ← الفصحى: «عيشة»، المعجم: «عِيشَة»، النوع: اسم، المعنى: Live • 🏷️ IQ: «عيشتها» ← الفصحى: «عيشة»، المعجم: «عَيْشَة»، النوع: اسم، المعنى: life existence • 🇸🇾 Syrian: «عيشا» ← الفصحى: «عيش»، المعجم: «عِيش»، النوع: اسم، المعنى: life living • 🇾🇪 Taizi: «عيش» ← الفصحى: «عيش»، المعجم: «عَيْش»، النوع: اسم، المعنى: life living • 🇾🇪 Taizi: «العيش» ← الفصحى: «عيش»، المعجم: «عَيْش»، النوع: اسم، المعنى: life living

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏وَمَعِيشَةُ الْإِنْسَانِ‏)‏ مَا يُعِيشُهُ مِنْ مَكْسَبِهِ وَعَيَّاشٌ فَعَّالٌ مِنْهُ ‏(‏وَبِهِ كُنِّيَ‏)‏ أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَالْأَكْثَرُ أَنَّهُ زَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ صَحَابِيٌّ يَرْوِي حَدِيثَ صَلَاةِ الْخَوْفِ فِي ذَاتِ الرِّقَاعِ ‏(‏وَفِيهِ يَقُولُ‏)‏ أَبُو حَنِيفَةَ- رَحِمَهُ اللَّهُ - لَا أَقْبَلُ حَدِيثَ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ يَعْنِي حَدِيثَ بَيْعِ الرُّطَب بِالتَّمْرِ ‏(‏وَبِهِ سُمِّيَ‏)‏ وَالِدُ الْقَاسِمِ بْنِ عَيَّاشٍ وَعَيَّاشُ بْنُ خُلَيْسٍ بِضَمِّ الْخَاء وَهُمَا فِي السِّيَرِ وَعَبَّاسُ بْنُ الْحَلَبَّسِ تَصْحِيفٌ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
عَاشَ عَيْشًا مِنْ بَابِ سَارَ صَارَ ذَا حَيَاةٍ فَهُوَ عَائِشٌ وَالْأُنْثَى عَائِشَةٌ وَعَيَّاشٌ أَيْضًا مُبَالَغَةٌ وَالْمَعِيشُ وَالْمَعِيشَةُ مَكْسَبُ الْإِنْسَانِ الَّذِي يَعِيشُ بِهِ وَالْجَمْعُ الْمَعَايِشُ هَذَا عَلَى قَوْلِ الْجُمْهُورِ إنَّهُ مِنْ عَاشَ فَالْمِيمُ زَائِدَةٌ وَوَزْنُ مَعَايِشَ مَفَاعِلُ فَلَا يُهْمَزُ وَبِهِ قَرَأَ السَّبْعَةُ وَقِيلَ هُوَ مِنْ معش فَالْمِيمُ أَصْلِيَّةٌ وَوَزْنُ مَعِيشٍ وَمَعِيشَةٍ فَعِيلٌ وَفَعِيلَةٌ وَوَزْنُ مَعَائِشَ فَعَائِلُ فَتُهْمَزُ وَبِهِ قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ وَالْأَعْرَجُ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
عاشَ عَيْشاً ومَعَاشاً وعَيْشُوْشَةً. والمَعِيْشَةُ والمَعِيْشُ: اسْمٌ لِمَا يُعَاشُ به. والمَعُوْشَةُ: لُغَةٌ للأزْدِ. وأهْلُ عُمَانَ يُسَمُّونَ الطَّعامَ: العَيْشَ. وكُلُّ ما يُعَاشُ به أو فيه: فهو مَعَاشٌ. وهو عائشٌ: أي حَالُهُ حَسَنَةٌ. وبنو عائشَةَ: قَبِيْلَةٌ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عيش: العيشُ: الحياةُ. والمعيشة: الّتي يعيش بها الإنسان من المطعم والمشرب، والعِيشة: ضربٌ من العيش، مثل: الجِلْسة، والمِشْية، وكلّ شيء يعاشُ به أو فيه فهو معاش؛ النّهار معاش، والأرض معاش للخلق يلتمسون فيها معايشهم. والعِيش في الشعر بطرح الهاء: العيشة. قال: إذا أمّ عِيشٍ ما تَـحُـلُّ إزارَهـا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: العَيْشُ : الحياةُ ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً . قال الجوهري : كلُّ واحد من قوله مَعاشاً ومَعِيشاً يكون مصدراً وأَن يكون اسماً مثل مَعابٍ ومَعِيبٍ ومَمالٍ وأَعاشَه اللَّه عِيشةً راضيةً . قال أَبو دواد : وسأَله أَبوه ما الذي ؟ فأَجابه : وادٍ مُبْقِلُ ، حَوْذانِه وأَنْسِلُ عاشَ مَعه كقوله عاشَره ؛ قال قَعْنب بن أُمّ صاحب : على أَنِّي أُعايِشُهُمْ ، الدهرَ إِلا بَيْنَنا إِحَنُ ضربٌ من العَيْش . يقال : عاشَ عِيشةَ صِدْق وعِيشةَ سَوءِ . والمَعِيشةُ : ما يُعاشُ به ، وجمع المَعِيشة القياس ، ومَعائِشُ على غير قياس ، وقد قُرِئَ بهما قوله تعالى : فيها مَعايِشَ ؛ وأَكثر القراء على ترك الهمز في معايش إِلا عن نافع فإِنه همَزها ، وجميع النحويين البصريين يزْعُمون أَن ، وذكروا أَن الهمزة إِنما تكون في هذه الياء إِذا كانت زائدة مثل ، فأَما مَعايشُ فمن العَيْش الياءُ أَصْليّةُ . قال جمعُ المَعِيشة مَعايشُ بلا همز إِذا جمعتها على الأَصل ، وأَصلها وتقديرها مُفْعِلة ، والياءُ أَصلها متحركة فلا تنقلب في الجمع وكذلك مَكايِلُ ومَبايِعُ ونحوُها ، وإِن جمعتها على الفَرْع همزتَ بفَعِيلة كما همزت المَصائب لأَن الياء ساكنة ؛ قال تفسير هذه الآية : ويحتمل أَن يكون مَعايش ما يَعِيشون به ، ويحتمل الوُصْلةَ إِلى ما يَعِيشون به ، وأُسنِد هذا القول إِلى أَبي وقال المؤرّج : هي المَعِيشة . قال : والمَعُوشةُ لغة الأَزد ؛ وأَنشد الجَعْد « لحاجر بن الجعد » كذا بالأصل ، وفي شرح القاموس : الجعيد .): لا يُتْمٌ غَذاها ، المَعُوشةِ والعِلاج المفسرين في قوله تعالى : فإِنَّ له مَعِيشةً ضَنْكاً ، إِن عذابُ القبر ، وقيل : إِن هذه المعيشةَ الضنْك في نار والضَّنْكُ في اللغة الضِّيقُ والشدّة . والأَرض مَعاشُ الخلق ، المعيشة . وفي التنزيل : وجعَلْنا النهار مَعاشاً ؛ أَي . والتعَيُّشُ : تكلُّف أَسباب المَعِيشة . والمُتَعَيِّشُ : من العَيْشِ . يقال : إِنهم...

: العَيْشُ : الحياةُ ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً . قال الجوهري : كلُّ واحد من قوله مَعاشاً ومَعِيشاً يكون مصدراً وأَن يكون اسماً مثل مَعابٍ ومَعِيبٍ ومَمالٍ وأَعاشَه اللَّه عِيشةً راضيةً . قال أَبو دواد : وسأَله أَبوه ما الذي ؟ فأَجابه : وادٍ مُبْقِلُ ، حَوْذانِه وأَنْسِلُ عاشَ مَعه كقوله عاشَره ؛ قال قَعْنب بن أُمّ صاحب : على أَنِّي أُعايِشُهُمْ ، الدهرَ إِلا بَيْنَنا إِحَنُ ضربٌ من العَيْش . يقال : عاشَ عِيشةَ صِدْق وعِيشةَ سَوءِ . والمَعِيشةُ : ما يُعاشُ به ، وجمع المَعِيشة القياس ، ومَعائِشُ على غير قياس ، وقد قُرِئَ بهما قوله تعالى : فيها مَعايِشَ ؛ وأَكثر القراء على ترك الهمز في معايش إِلا عن نافع فإِنه همَزها ، وجميع النحويين البصريين يزْعُمون أَن ، وذكروا أَن الهمزة إِنما تكون في هذه الياء إِذا كانت زائدة مثل ، فأَما مَعايشُ فمن العَيْش الياءُ أَصْليّةُ . قال جمعُ المَعِيشة مَعايشُ بلا همز إِذا جمعتها على الأَصل ، وأَصلها وتقديرها مُفْعِلة ، والياءُ أَصلها متحركة فلا تنقلب في الجمع وكذلك مَكايِلُ ومَبايِعُ ونحوُها ، وإِن جمعتها على الفَرْع همزتَ بفَعِيلة كما همزت المَصائب لأَن الياء ساكنة ؛ قال تفسير هذه الآية : ويحتمل أَن يكون مَعايش ما يَعِيشون به ، ويحتمل الوُصْلةَ إِلى ما يَعِيشون به ، وأُسنِد هذا القول إِلى أَبي وقال المؤرّج : هي المَعِيشة . قال : والمَعُوشةُ لغة الأَزد ؛ وأَنشد الجَعْد « لحاجر بن الجعد » كذا بالأصل ، وفي شرح القاموس : الجعيد .): لا يُتْمٌ غَذاها ، المَعُوشةِ والعِلاج المفسرين في قوله تعالى : فإِنَّ له مَعِيشةً ضَنْكاً ، إِن عذابُ القبر ، وقيل : إِن هذه المعيشةَ الضنْك في نار والضَّنْكُ في اللغة الضِّيقُ والشدّة . والأَرض مَعاشُ الخلق ، المعيشة . وفي التنزيل : وجعَلْنا النهار مَعاشاً ؛ أَي . والتعَيُّشُ : تكلُّف أَسباب المَعِيشة . والمُتَعَيِّشُ : من العَيْشِ . يقال : إِنهم ليَتَعَيّشُون إِذا كانت لهم العَيْش . ويقال : عَيْش بني فلان اللبَنُ إِذا كانوا يَعِيشون به ، فلان الخُبز والحَبّ ، وعَيْشُهم التمْرُ ، وربما سمَّوا الخبز والعائشُ : ذو الحالة الحسَنة . والعَيْش : الطعام ؛ يمانية . والعَيْش : وما تكون به الحياة . وفي مثل : أَنْتَ مرَّةً عَيْشٌ أَي تَنْفع مرّةً وتضُرّ أُخْرى ، وقال أَبو عبيد : معناه في عَيْشٍ رَخِيٍّ ومرّةً في جَيشٍ غَزِيٍّ . وقال ابن الأَعرابي كيف فلان ؟ قال : عَيْشٌ وجَيْشٌ أَي مرة معي ومرّة عليَّ . اسمُ امرأَة . وبَنُو عائشةً : قبيلة من تيم اللات ، وعائشة تقل عَيْشة . قال ابن السكيت : تقول هي عائشة ولا تقل العَيْشة ، رَيْطة ولا تقل رائطة ، وتقول هو من بني عيِّذ اللَّه ولا تقل عائذ وقال الليث : فلان العائَشِيّ ولا تقل العَيْشي منسوب إِلى بني وأَنشد : عائشةَ الهُلابِعَا : اسمان .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عيش : *!العَيْشُ : الحَيَاةُ ، وقد *!عاشَ الرَّجُلُ *!يَعِيشُ *!عَيْشاً ، *!ومَعَاشاً ، *!ومَعِيشاً ، *!ومَعِيشَةً ، *!وعِيشَةً بالكَسْرِ ، *!وعَيْشُوشَةً ، وفَاتَهُ مِنَ المَصَادِرِ : المَعُوشَةٌ ، بلُغَةِ الأَزْدِ ، وقَدْ أَفْرَدَ لَهَا تَرْجَمَة ، وقال الجَوْهَرِيّ : كلُّ وَاحِدٍ من *!المَعَاشِ والمَعِيش يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَراً ، وأَنْ يكونَ اسْماً ، مِثْلُ مَعَابٍ ومَعِيبٍ ، ومَمَالٍ ومَمِيلٍ ، وقالَ رُؤْبَةُ : ( أَشْكُو إِلَيْكَ شِدَّةَ *!المَعِيشِ وجَهْدَ أَعْوَامٍ بَرَيْنَ رِيشِي ) *!وأَعاشَهُ اللهُ *!عِيشَةً راضِيَةً ، قالَ أَبو دُوَادٍ ، وقد سَأَلَهُ أَبُوه : ما الَّذِي *!أَعاشَكَ بَعْدِي فأَجَابَه : ( *!آعَاشَنِي بَعْدَكَ وَادٍ مُبْقِلُ آكُلُ من حَوْذانِهِ وأَنْسِلُ ) وكَذلِكَ *!عَيَّشَهُ تَعْيِيشاً . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : *!العَيْشُ : الطَّعَامُ ، يَمَانِيَةٌ . والعَيْشُ : ما *!يُعَاشُ بِهِ ، يُقَال : آلُ فُلانٍ *!عَيْشُهُم التَّمْرُ ، ورُبَّمَا سَمَّوا الخُبْز *!عَيْشاً ، وهِيَ مُضَرِيّة . *!والمَعِيشَةُ : التي تَعِيشُ بِهَا من المَطْعَمِ والمَشْرَبِ ، قالَهُ اللَّيْثُ . و*!العَيْشُ ، *!والمَعِيشَةُ : مَا تَكُونُ بِهِ الحَيَاةُ . و*!المَعَاشُ *!والمَعِيشُ والمَعِيشَةُ : ما *!يُعَاشُ بِهِ ، أَو فِيهِ ، فالنَّهارُ *!مَعَاشٌ ، والأَرْضُ مَعَاشٌ للخَلْقِ يَلْتَمِسُونَ فيها مَعَايِشُهمْ . ج أَي جَمْعُ *!المَعِيشَة : *!مَعَايِشُ ، بلا هَمْزٍ إِذا جَمَعْتَهَا على الأَصْلِ ، وأَصْلُهَا مَعْيَشَةٌ ، وتَقْدِيرُهَا مَفْعَلَة ، واليَاءُ أَصْلِيَّة مُتَحَرِّكَة ، فلا تُقْلَبُ في الجَمْعِ همزَةً ، وكَذلِكَ : مَكَايلُ ، ومَبَايعُ ، ونحوُهَا ، وإِن جَمَعْتَها على الفَرْعِ هَمَزْتَ ، وشَبَّهْتَ مَفْعَلَةً بفَعِليَةٍ ، كما هُمِزَت المَصَائِبُ لأَنَّ الياءَ ساكِنَةٌ ، ) ومن النَّحْوِيِّين مَنْ يَرَى الهَمْزَ لَحْناً ، كَما قالَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وقد قُرِئّ بِهِمَا قولُه تَعَالَى : وجَعَلْنا لَكُم فِيهَا مَعَايِشَ . وأَكْثَرُ القُرّاءِ على تَرْكِ الهَمْزِ ، إِلاَّ ما رُوِىَ عن نافِعٍ فإِنّه هَمَزَها ، وجَمِيعُ النّحويِّين البَصْرِيِّين يَزْعُمُون أَنّ هَمْزَهَا خَطَأٌ . قُلْتُ : والَّذِي قرأَ بالهَمْزِ زَيْدُ بن عَلِيّ والأَعْرَجُ وحُمَيْدُ بن عُمَيْرٍ عَنْ نافِعٍ ، وأَمّا تَفْسِيرُهَا في هذِهِ الآيَةِ...

عيش : *!العَيْشُ : الحَيَاةُ ، وقد *!عاشَ الرَّجُلُ *!يَعِيشُ *!عَيْشاً ، *!ومَعَاشاً ، *!ومَعِيشاً ، *!ومَعِيشَةً ، *!وعِيشَةً بالكَسْرِ ، *!وعَيْشُوشَةً ، وفَاتَهُ مِنَ المَصَادِرِ : المَعُوشَةٌ ، بلُغَةِ الأَزْدِ ، وقَدْ أَفْرَدَ لَهَا تَرْجَمَة ، وقال الجَوْهَرِيّ : كلُّ وَاحِدٍ من *!المَعَاشِ والمَعِيش يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَراً ، وأَنْ يكونَ اسْماً ، مِثْلُ مَعَابٍ ومَعِيبٍ ، ومَمَالٍ ومَمِيلٍ ، وقالَ رُؤْبَةُ : ( أَشْكُو إِلَيْكَ شِدَّةَ *!المَعِيشِ وجَهْدَ أَعْوَامٍ بَرَيْنَ رِيشِي ) *!وأَعاشَهُ اللهُ *!عِيشَةً راضِيَةً ، قالَ أَبو دُوَادٍ ، وقد سَأَلَهُ أَبُوه : ما الَّذِي *!أَعاشَكَ بَعْدِي فأَجَابَه : ( *!آعَاشَنِي بَعْدَكَ وَادٍ مُبْقِلُ آكُلُ من حَوْذانِهِ وأَنْسِلُ ) وكَذلِكَ *!عَيَّشَهُ تَعْيِيشاً . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : *!العَيْشُ : الطَّعَامُ ، يَمَانِيَةٌ . والعَيْشُ : ما *!يُعَاشُ بِهِ ، يُقَال : آلُ فُلانٍ *!عَيْشُهُم التَّمْرُ ، ورُبَّمَا سَمَّوا الخُبْز *!عَيْشاً ، وهِيَ مُضَرِيّة . *!والمَعِيشَةُ : التي تَعِيشُ بِهَا من المَطْعَمِ والمَشْرَبِ ، قالَهُ اللَّيْثُ . و*!العَيْشُ ، *!والمَعِيشَةُ : مَا تَكُونُ بِهِ الحَيَاةُ . و*!المَعَاشُ *!والمَعِيشُ والمَعِيشَةُ : ما *!يُعَاشُ بِهِ ، أَو فِيهِ ، فالنَّهارُ *!مَعَاشٌ ، والأَرْضُ مَعَاشٌ للخَلْقِ يَلْتَمِسُونَ فيها مَعَايِشُهمْ . ج أَي جَمْعُ *!المَعِيشَة : *!مَعَايِشُ ، بلا هَمْزٍ إِذا جَمَعْتَهَا على الأَصْلِ ، وأَصْلُهَا مَعْيَشَةٌ ، وتَقْدِيرُهَا مَفْعَلَة ، واليَاءُ أَصْلِيَّة مُتَحَرِّكَة ، فلا تُقْلَبُ في الجَمْعِ همزَةً ، وكَذلِكَ : مَكَايلُ ، ومَبَايعُ ، ونحوُهَا ، وإِن جَمَعْتَها على الفَرْعِ هَمَزْتَ ، وشَبَّهْتَ مَفْعَلَةً بفَعِليَةٍ ، كما هُمِزَت المَصَائِبُ لأَنَّ الياءَ ساكِنَةٌ ، ) ومن النَّحْوِيِّين مَنْ يَرَى الهَمْزَ لَحْناً ، كَما قالَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وقد قُرِئّ بِهِمَا قولُه تَعَالَى : وجَعَلْنا لَكُم فِيهَا مَعَايِشَ . وأَكْثَرُ القُرّاءِ على تَرْكِ الهَمْزِ ، إِلاَّ ما رُوِىَ عن نافِعٍ فإِنّه هَمَزَها ، وجَمِيعُ النّحويِّين البَصْرِيِّين يَزْعُمُون أَنّ هَمْزَهَا خَطَأٌ . قُلْتُ : والَّذِي قرأَ بالهَمْزِ زَيْدُ بن عَلِيّ والأَعْرَجُ وحُمَيْدُ بن عُمَيْرٍ عَنْ نافِعٍ ، وأَمّا تَفْسِيرُهَا في هذِهِ الآيَةِ فيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ما *!يَتَعَيَّشُونَ بهِ ، ويَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ الوُصْلَةَ إِلى ما *!يَتَعَيَّشُونَ به ، وأُسْنِدَ هذا القَوْل إِلى أَبِي إِسْحَاقَ ، وقَوْلُهُ تَعَالَى : فإِنَّ لَهُ *!مَعِيشَةً ضَنْكاً . قالَ : وأَكْثَرُ المُفَسِّرينَ أَنّ المَعِيشَة الضَّنْك : عذَابُ القَبْرِ ، وقِيلَ : إِنّ هذِه المَعِيشَةَ الضَّنْكَ في نارِ جَهَنَّم . ورَجُلٌ *!عايشٌ : لَهُ حالَةٌ حَسَنَةٌ . وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عايِش ، الحَضْرَمِيّ ، شامِيٌّ مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِه ، لَهُ حَدِيثٌ لَمْ يَقُلْ فِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلم ، جاءَ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بن أَبِي كَثِير ، عَنْ زَيْدِ بنِ سَلاّمٍ ، عن أَبِي سلاّم عن عَبْدِ الرّحْمنِ ابنِ *!عائِشٍ عَنْ مالِكِ بن يُحَامِر . وزَيْدُ بن عايِشٍ المُزَنِيُّ ، وأَبُو عَيّاشٍ : زَيْدُ بنُ الصّامِتِ أَو ابنُ النُّعْمَانِ ، وعَيّاشُ بن أَبِي رَبِيعَةَ ، وابنُ أَبي ثَوْرٍ : صحابِيُّون . *!وعَيّاشُ بنُ أَبي مُسْلِم ، وابنُ عَبْدِ اللهِ ، وابنُ مُوَنِّس ، وابنُ أَبي سِنَانٍ ، وابنُ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيُّ ، وابنُ عَبْدِ الله بنِ أَبِي مُعَلَّى ، وابنُ عُقْبَةَ ، وابنُ عَبّاسٍ القِتْبانِيُّ ، وابنُ الوَلِيدِ ، وابنُ الفَضْلِ ، وابنُ عَمْروٍ ، وأَبُو بَكْرٍ وحَسَنٌ وعُمَرُ أَبْنَاءُ عَيّاشٍ ، واسْمَاعِيلُ بنُ *!عَيّاشٍ ، ومُحَمَّدُ بنِ عَلِيِّ بنِ عَيّاشٍ بن شَمَّامٍ ، وإِبْرَاهِيمُ بنُ مَسْعُودِ بنِ عَيّاشٍ : مُحَدِّثُونَ . *!وعَايِشُ بنُ أَنَسٍ : حَدَّثَ عن عَطَاءٍ . وبَنُو *!عايِشِ بنِ مالِكِ بنِ تَيْمِ الله ، إِليه يُنْسَب الصَّعْقُ بنُ حَزْنٍ *!-العَايِشِيّ ، وغيرُه من *!العَايِشِيِّينَ . *!وعِيشُ ، بالكَسْرِ ، ابنُ حَرامٍ وابنُ أَسِيدٍ ، كِلاَهُمَا في قُضَاعَةَ ، وابنُ ثَعْلَبَةَ في بَني الحارِثِ بنِ سَعْدٍ ، وابنُ عَبْدِ بنِ ثَوْرٍ في مُزَيْنَةَ ، وابنُ خَلاوَةَ في غَطْفَانَ . *!وعائِشَةُ : عَلَمٌ للرِّجَالِ وللنِّسَاءِ ، منهم : ابنُ نُمَيْرِ بنِ وَاقِفٍ ، وله بِئْرُ عائِشَةَ بقُرْبِ المَدِينَةِ ، وابنُ عَثْمٍ ، ومِنْهُ المَثَلُ : أَضْبَطُ من عائِشَةَ وسَيَأْتِي ، أَو هو بالسِّينِ ، من العُبُوسِ . *!وعَيْشَانُ : ة ، بِبُخارَا ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ . *!والمُتَعَيِّشُ : مَنْ لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ العَيْشِ ، قاله اللَّيْثُ ، ويُقَال : إِنّهُمْ *!لَيَتَعَيَّشُونَ ، وقِيلَ : *!المُتَعَيِّشُ : المُتَكَلِّفُ لأَسْبَابِ المَعِيشَةِ . وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : *!عَايَشَةُ *!مُعَايَشَةً : *!عَاشَ مَعَهُ ، كقَوْلِهِمْ عَاشَرَهُ ، قالَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ : ( وقد عَلِمْتُ على أَنِّي *!أُعَايِشُهُمْ لا تَبْرَحُ الدَّهْرَ إِلاّ بَيْنَنا إِحَنُ ) *!والعِيْشَةُ ، بالكَسْرِ : ضَرْبٌ من *!العَيْشِ ، يُقَال : *!عَاشَ *!عِيشَةَ صِدْقٍ ، *!وعِيْشَةَ سُوءٍ ، ويَقُولُون : الأَرْضُ *!مَعَاشُ الخَلْقِ ، *!والمَعَاشُ : مَظِنَّةُ *!المَعِيشَةِ . وقولُه تَعالَى : وجَعَلْنَا النَّهَارَ *!مَعَاشاً . أَي مُلْتَمَساً *!للعَيْشِ . وفي مَثَلٍ : أَنْتَ مَرَّةً *!عَيْشٌ ، ومَرَّةً جَيْشٌ أَيْ تَنْفَعُ مَرَّةً وتَضُرُّ أُخْرَى ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ أَنْتَ مَرَّةً في عَيْشٍ رَخِيٍّ ، ومَرَّةً في جَيْشٍ غَزِيّ ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ لِرَجُلٍ : كَيْفَ فُلانٌ قالَ :*!عَيْشٌ وجَيْشٌ ، أَيْ مَرّةً مَعِي ومَرَّةً عَلَيَّ . وبَنُو *!عَائِشَةَ : بَطْنٌ ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِم *!-العَائِشِيُّ ، ولا تَقُل : العَيْشِيّ ، قالَهُ اللّيْثُ ، وأَنشَد : عَبْدَ بَنِي عائِشَةَ الهُلاَبِعَا . وَسَمَّوا *!عَيْشاً ، بالفَتْحِ ، *!ومُعَيِّشاً ، كمُحَدِّثٍ . *!والعَيْشُ : الزَّرْعُ ، بلُغَةِ الحجَازِ ، نقله الزَّمَخْشَرِيُّ . *!وتَعَايَشُوا بأُلْفَةٍ ومَوَدَّةٍ . *!وعَايِشُ بنُ الظَّرِبِ بنِ الحارِثِ بنِ فِهْرٍ ، جاهِلِيٌّ ، وبِنْتُه مَجْدُ هي أُمُّ أَولادِ كَعْبِ بنِ ضَمْرَةَ بنِ بَكْرِ ابنِ عَبْدِ مَناةَ بنِ كِنَانَةَ . وعَايِشٌ : جَدُّ عُوَيمِرِ بنِ ساعِدَةَ البَدْرِيّ . *!وعَيْشُون ، عَلَمُ جَمَاعَة . وأَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمّدِ بنِ عَيّاشٍ العَيّاشِيُّ ، عن جَدِّهِ ، عن ابنِ المنَاوِيّ ، ذكره أَبو سَعْد المالينِيّ . وعُبَيْدُ اللهِ بنُ محمّدِ بنِ حَفْصِ *!-العَيْشِيُّ نسبة إِلى جَدَّتِه عائِشَةَ ، سَمِعَ حَمّادَ بنَ سَلَمةَ . وأَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بنُ مُنْذِرٍ العَيْشِيُّ الأَسْتَرَابَاذِيّ ، كَتبَ عنه أَبُو القاسِمِ ، مات سنة . ومحمَّدُ بنُ نَسِيمٍ *!العَيْشُونِيّ ، حَدَّثَ عن العَلاّفِ وغَيْرِه . وآيَةُ *!عَيّاشِ : مَدِينَةٌ بالمَغْرِبِ ، وقد نُسِب إِلَيْهَا أَجِلَّةُ أَهْلِ العِلْمِ ، من المُتَأَخِّرِينَ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرّحْلَةُ أَبُو سالِمٍ عبدُ اللهِ بنُ محمّدِ بنِ أَبي بَكْرٍ *!-العَيّاشِيّ ، قَرأَ بالمَغْرِب على الإِمَامِ عبدِ القادِرِ بنِ عَلِيٍّ الفاسِيّ ، وأَحْمَدَ بنِ مُوسَى الأَبّارِ وغَيْرِهِمَا ، وبالمشرِقِ عَلَي الحافِظِ البَابلِيّ والشَّبْرَامَلسِيّ ، والخَفَاجِيّ والمَزّاحِيّ والثَّعَالِبِيّ والكُرْدِيّ ، حَدّثَ عنه شُيُوخُ مَشَايِخنَا . وأَبو *!العَيْشِ : كُنْيَةُ أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بن إِدْرِيس الحَسَنِيِّ ، بالمَغْرِبِ . وأَبو العَرَبِ إِسماعِيلُ بنُ مَفْرُوحِ ابنِ عبدِ المَلِكِ الكِنَانِيُّ السَّبْتِيُّ ، يُعْرَفُ بابْنِ مَعِيشَة ، قَدِمَ العِرَاقَ ، ومَدَحَ الظَّاهِرَ غازِيَ بنَ صَلاَح الدّين فأَكْرَمَهُ وأَجازَهُ ، ومات بمصر سنة . 2 ( فصل الغين المعجمة مع الشين . ) 2
شاهد قرآني
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
سورة 69 آية 21

الترجمة الإنجليزية: So he shall be in a pleasing life

التفسير: فأمَّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول ابتهاجًا وسرورًا: خذوا اقرؤوا كتابي، إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة، فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح، فهو في عيشة هنيئة مرضية، في جنة مرتفعة المكان والدرجات، ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع. يقال لهم: كلوا أكلا واشربوا شربًا بعيدًا عن كل أذى، سالمين من كل مكروه؛ بسبب ما قدَّمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.

الجلالين: «فهو في عيشة راضية» مرضية.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.