معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
البال
الجذر
بول
الاشتقاقات
4
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «بالبولا» ← الفصحى: «الكرة_القدم»، المعجم: «بُولا»، النوع: FOREIGN، المعنى: football ;x; football • 🏷️ NJ: «بولانزا» ← الفصحى: «بولانزا»، المعجم: «بولانزا»، النوع: اسم علم، المعنى: Polanza • 🌍 Other: «بولتيك» ← الفصحى: «السياسة»، المعجم: «بولتيك»، النوع: FOREIGN، المعنى: politique ;x; politics • 🌍 Other: «بولبة» ← الفصحى: «اخطبوطة»، المعجم: «بولبة»، النوع: FOREIGN، المعنى: poulpe ;x; octopus • 🌐 MSA: «بوليفيا» ← الفصحى: «بوليفيا»، المعجم: «بُولِيفْيَا»، النوع: اسم، المعنى: Bolivia • 🇲🇦 Moroccan: «البوليكوبات» ← الفصحى: «بوليكوب»، المعجم: «بُّولِيكُّوبّ»، النوع: اسم، المعنى: handout • 🏷️ IQ: «بولاني» ← الفصحى: «بولاني»، المعجم: «بولاني»، النوع: اسم علم، المعنى: Bulany • 🌍 Other: «بولبو» ← الفصحى: «أخطبوط»، المعجم: «بولبو»، النوع: FOREIGN، المعنى: poulpe ;x; octopus • 🌐 MSA: «بولونية» ← الفصحى: «بولوني»، المعجم: «بُولُونِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Polish • 🏷️ IQ: «البوليسية» ← الفصحى: «بوليسي»، المعجم: «بُولِيسِيّ»، النوع: صفة، المعنى: police detective

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْبَالُ الْقَلْبُ وَخَطَرَ بِبَالِي أَيْ بِقَلْبِي وَهُوَ رَخَى الْبَالِ أَيْ وَاسِعُ الْحَالِ. وَبَالَ الْإِنْسَانُ وَالدَّابَّةُ يَبُولُ بَوْلًا وَمَبَالًا فَهُوَ بَائِلٌ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ الْبَوْلُ فِي الْعَيْنِ وَجُمِعَ عَلَى أَبْوَالٍ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
البَوْلُ: مَعْرُوْفٌ، وبَوْلُ الرَّجُلِ: وَلَدُه. والانْفِجَارُ. والانْسِكَابُ، زِقٌّ بَوَّالٌ. وبالَ الشَّحْمُ يَبُوْلُ: إذا ذَابَ. ويُقال لنُطَفِ البِغَالِ: أبْوَالُ البِغَالِ، وكذلك السَّرَابُ؛ لكَذِبِه؛ كما أنَّ بَوْل البِغَالِ كاذبٌ لا يُلْقِحُ. والبِيْلَةُ: البَوْلُ. واسْتَبَالُوا الخَيْلَ: وَقَّفُوْها لتَبُوْلَ. وقَاعُ بَوْلاَنَ: مَوْضِعٌ تَسْرِقُ العَرَبُ فيه مَتَاعَ الحاجِّ. وفي مَثَلٍ: بالَ حِمَارٌ فاسْتَبَالَ أحْمِرَه .
لسان العرب
lisān al-‘rab
: البَوْل : واحد الأَبْوال ، بال الإِنسانُ وغيرُه يَبُول بَوْلاً ؛ الشعراء فقال : في الفَضِيخِ فَفَسَد كالجِلْسة والرِّكْبة . وكَثْرَةُ الشَّرابِ مَبْوَلة ، والمِبْوَلة ، بالكسر : كُوزٌ يُبال فيه . لنُبِيلَنَّ الخَيْلَ في عَرَصاتكم ؛ وقول الفرزدق : يَسْعَى ليُفْسِدَ زَوْجَتِي ، أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُها بَوْلَها في يده ؛ وأَنشد ابن بري لمالك بن نُوَيْرة اليربوعي أَنشده ثعلب : إِذ يَعْصِرون فُظُوظَها فَيْض الأُبُلَّةِ ، مَوْرِدُ اسْتَبَالوا الخَيْلَ ، كانت أَكُفُّهم ، والماءُ أَبْرَدُ كانت أَكُفُّهم وَقائع حين بالت فيها الخيل ، والوَقَائع نُقَرٌ ، كأَنَّ ماء هذه الفُظُوظ من دَجْلة أَو فَيْضِ الفُرَات . وفي من نام حتى أَصبح بال الشيطان في أُذُنه ؛ قيل : معناه سَخِر منه وظَهَر نام عن طاعة الله كما قال الشاعر : في الفَضِيخِ فَفَسَد كان الفَضِيخ يَفْسُد بطلوع سُهَيْل كان ظُهورُه عليه مُفْسِداً وفي حديث آخر عن الحسن مرسلاً أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : شَفرَ الشيطانُ برّجْله فبال في أُذنه . وفي حديث ابن مسعود : شرًّا أَن يَبُولَ الشيطانُ في أُذنيه ، قال : وكل هذا على سبيل . وفي الحديث : أَنه خرج يريد حاجة فاتَّبعه بعض أصحابه تَنَحَّ فإِن كل بائِلَةٍ تُفيخُ أَي من يبول يخرج منه الريح ، ذهاباً إِلى النفس . وفي حديث عمر ورأَى أَسْلَمَ يحمل متاعه من إِبل الصدقة قال : فَهَلاً ناقةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُون وصفه بالبول تحقيراً لشأْنه وأَنه ليس عنده ظَهْرٌ يُرْغَب فيه ولا ضَرْعٌ فيُحْلَبَ وإِنما هو بَوَّال . ، بالضم ، إِذا جَعَلَ البولُ يُعتريه كثيراً . ابن سيده : يكثر منه البَوْل . ورجل بُوَلة : كثير البَوْل ، يطَّرد على . وإِنَّه لحَسن البِيلة : من البَوْل . والبَوْلُ : الولَد . ابن المفضل قال : الرجل يَبُول بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً إِذا وُلِدَ يشبهه . الحال والشأْن ؛ قال الشاعر : ما خَيَّلَتْ ناعِمَيْ بال : كل أَمر ذي...

: البَوْل : واحد الأَبْوال ، بال الإِنسانُ وغيرُه يَبُول بَوْلاً ؛ الشعراء فقال : في الفَضِيخِ فَفَسَد كالجِلْسة والرِّكْبة . وكَثْرَةُ الشَّرابِ مَبْوَلة ، والمِبْوَلة ، بالكسر : كُوزٌ يُبال فيه . لنُبِيلَنَّ الخَيْلَ في عَرَصاتكم ؛ وقول الفرزدق : يَسْعَى ليُفْسِدَ زَوْجَتِي ، أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُها بَوْلَها في يده ؛ وأَنشد ابن بري لمالك بن نُوَيْرة اليربوعي أَنشده ثعلب : إِذ يَعْصِرون فُظُوظَها فَيْض الأُبُلَّةِ ، مَوْرِدُ اسْتَبَالوا الخَيْلَ ، كانت أَكُفُّهم ، والماءُ أَبْرَدُ كانت أَكُفُّهم وَقائع حين بالت فيها الخيل ، والوَقَائع نُقَرٌ ، كأَنَّ ماء هذه الفُظُوظ من دَجْلة أَو فَيْضِ الفُرَات . وفي من نام حتى أَصبح بال الشيطان في أُذُنه ؛ قيل : معناه سَخِر منه وظَهَر نام عن طاعة الله كما قال الشاعر : في الفَضِيخِ فَفَسَد كان الفَضِيخ يَفْسُد بطلوع سُهَيْل كان ظُهورُه عليه مُفْسِداً وفي حديث آخر عن الحسن مرسلاً أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : شَفرَ الشيطانُ برّجْله فبال في أُذنه . وفي حديث ابن مسعود : شرًّا أَن يَبُولَ الشيطانُ في أُذنيه ، قال : وكل هذا على سبيل . وفي الحديث : أَنه خرج يريد حاجة فاتَّبعه بعض أصحابه تَنَحَّ فإِن كل بائِلَةٍ تُفيخُ أَي من يبول يخرج منه الريح ، ذهاباً إِلى النفس . وفي حديث عمر ورأَى أَسْلَمَ يحمل متاعه من إِبل الصدقة قال : فَهَلاً ناقةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُون وصفه بالبول تحقيراً لشأْنه وأَنه ليس عنده ظَهْرٌ يُرْغَب فيه ولا ضَرْعٌ فيُحْلَبَ وإِنما هو بَوَّال . ، بالضم ، إِذا جَعَلَ البولُ يُعتريه كثيراً . ابن سيده : يكثر منه البَوْل . ورجل بُوَلة : كثير البَوْل ، يطَّرد على . وإِنَّه لحَسن البِيلة : من البَوْل . والبَوْلُ : الولَد . ابن المفضل قال : الرجل يَبُول بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً إِذا وُلِدَ يشبهه . الحال والشأْن ؛ قال الشاعر : ما خَيَّلَتْ ناعِمَيْ بال : كل أَمر ذي بال لا يُبْدأُ فيه بحمد الله فهو أَبتر ؛ البال : . وأَمر ذو بالٍ أَي شريفٌ يُحْتَفل له ويُهْتَمُّ به . غير هذا : القَلْبُ ، ومنه حديث الأَحنف : نُعِيَ له فلان أَلْقَى له بالاً أَي ما استمع إِليه ولا جعل قلبه نحوه . والبال : والبال : المَرُّ الذي يُعْتَمَل به في أَرض الزرع . والبَالُ : تُدْعَى جَمَل البحرِ ، وفي التهذيب : سَمَكة عظيمة في البحر ، وليست بعربية . الجوهري : البَالُ الحُوت العظيم من حيتان البحر ، وليس والبال : رَخَاء العَيْش هنا بهامش الأصل : في نسخة رخاء ، يقال : فلان في بالٍ رَخِيٍّ ولَبَب رَخِيٍّ أَي في سَعَة وخِصْبٍ وإِنه لَرَخِيُّ البَالِ وناعم البَالِ . يقال : ما بالُك ؟ والبالُ : يقال : فلان كاسِفُ البال ، وكُسُوف باله : أَن يضيق عليه أَمله . البال إِذا لم يشتد عليه الأَمر ولم يَكْتَرِثْ . وقوله عز سَيَهْديهم ويُصْلح بالَهم ، أَي حالهم في الدنيا . وفي المحكم : أَي معاشهم في الدنيا مع ما يجازيهم به في الآخرة ؛ قال ابن سيده : على هذه الأَلف بالواو لأَنها عَيْن مع كثرة « ب و ل » وقلة ي ل ». والبالُ : القَلْبُ . ومن أَسْماء النفس البالُ . والبالُ : بال الاكتراث ، ومنه اشتق باليَتْ ، ولم يَخْطُر ببالي ذلك الأَمر أَي . ويقال : ما يَخْطِرُ فلان ببالي . وقولهم : ليس هذا من بالي أُباليه ، والمصدر البالَةُ . ومن كلام الحسن : لم يُبالِهم اللهُ ويقال : لم أُبالِ ولم أُبَلْ ، على القصر ؛ وقول زهير : مَظْعَنَ أُمِّ أَوْفَى ، أَوْفَى لا تُبَالي كَرِهت ، ولا تُبَالي : لا تَكْرَه . وفي الحديث : أَخْرَجَ من ذُرِّيّة فقال : هؤلاء في الجنة ولا أُبالي ، ثم أَخرج ذُرِّيّة هؤلاء في النار ولا أُبالي أَي لا أَكره . وهما يَتباليان أَي قال الجعدي : الشَّدِّ أَيَّ تَبَالي : أَراك قائماً تُبَالي ، مُتَّ من الهُزالِ ؟ تُبالي تَنْظُر أَيُّهم أَحْسَنُ بالاً وأَنت هالك . يقال : الخير والشر ، وتكون المُبالاة الصَّبْرَ . وذكر الجوهري : ما أُباليه المعتل ؛ قال ابن بري : والبال المُبالاة ؛ قال ابن أَحمر : الحَيُّ الزِّيالا ، يُبالوا العَيْنَ بالا ؟ القارُورة والجِرَاب ، وقيل : وِعاء الطيِّب ، فارسي مُعرَّب . التهذيب : البالُ جمع بالة وهي الجِرَاب الضَّخْم ؛ قال الجوهري : يله ؛ قال أَبو ذؤَيب : بالَةً لَطَمِيَّةً ، خِلال الدَّأْيَتَينِ أَرِيجُ : إِنْ بالةٌ لَطَمِيّةٌ الفَارِسِيِّينَ بابُها هذه اللَّطِمية قال : وقيل هي بالفارسية يله التي فيها بالة على هذا ياء . وقال أَبو سعيد : البالة الرائحة والشَّمَّة ، قولهم بلوته إِذا شممته واختبرته ، وإِنما كان أَصلها بَلَوَة ولكنه قبل اللام فَصَيَّرها أَلفاً ، كقولك قاعَ وقَعَا ؛ أَلا ترى الرمة يقول : آل ، حتَّى كأَنَّما البالي عُصارَةَ خَرْدَل جَعَلَه يَبْلُوه ؟ والبالُ : جمع بالَةٍ وهي عَصاً فيها زُجٌّ صَيّادي أَهل البصرة ، يقولون : قد أَمكنك الصيدُ فأَلْقِ البالَة . المغيرة : أَنه كره ضرب البالَة ؛ هي بالتخفيف ، حَديدة يصاد بها يقال للصياد : ارْمِ بها فما خرج فهو لي بكذا ، وإِنما كرهه لأَنه . وبَوْلان : حيٌّ من طَيِّءٍ . وفي الحديث : كان للحسن والحسين ، ، قَطِيفَة بَوْلانِيَّة ؛ قال ابن الأَثير : هي منسوبة إِلى موضع كان يَسْرِق فيه الأَعْرابُ متاعَ الحاجِّ ، قال : في أَنساب العرب . بِيل : نَهْر ، والله أَعلم .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
بول : البَوْلُ: معروفٌ، وقد بال يَبولُ.. والبال: بالُ النَّفْس، وهو الاكتراث، ومنه اشتقّ: بالَيْتُ، والمصدر: المبالاة. وفي مواعظ الحَسَن: لا يبالهم بالة، ولم أبالِ ولم أُبَلْ على القصر.. والبال أيضاً: رخاءُ العَيش، تقول: إنّه لناعم البال ورخيّ البال.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
بول :*!البَوْلُ : م معروفٌ ج : *!أَبْوالٌ وقد *!بالَ *!يَبُولُ والاسمُ *!البِيلَةُ ، بالكسر كالرِّكْبَةِ ، والجِلْسة . مِن المَجاز : *!البَوْلُ : الوَلَدُ قال المُفَضَّل : *!بالَ الرجلُ *!يَبُولُ *!بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً : إذا وُلِدَ له وَلَدٌ يُشبهُه في شَكْلِه وصُورتِه ، وآسانِه وآسالِه ، وأَعسانِه وأَعسالِه ، وتَجالِيدِه وحَتْنِه ، أي طَبعِه وشاكِلَته . مِن المَجاز : البَوْلُ : العَدَدُ الكَثِيرُ . البَوْلُ : الانفِجارُ ومنه : زِقٌّ *!بَوَّالٌ : إذا كان يَنْفَجِرُ بالشَّراب . (و) *!البَوْلَةُ بِهاءٍ : بِنْتُ الرجُلِ عن المُفَضَّل . (و) *!البُوال كغُرابٍ : داءٌ يَكْثُرُ منه *!البَوْلُ يُقال : أَخَذه بُوالٌ : إذا جَعل البَوْلُ يَعْتَرِيه كثيراً . (و) *!البُوَلَةُ كهُمَزَةٍ : الكَثِيرُه يقال : رَجُلٌ بُوَلَةٌ . *!والمِبْوَلَةُ ، كمِكْنَسَةٍ : كُوزُهُ يُبال فيه . يُقال : الشَّرابُ *!مَبْوَلَةٌ ، كمَرْحَلَةٍ : أي كَثْرتُه تَحْمِلُك على البَوْلِ . *!والبالُ : الحالُ التي تَكْتَرِثُ بها ، ولذلك يُقال : ما بالَيتُ بكذا بالَةً : أي ما اكْتَرثتُ به ، ومنه قولُه تعالَى : وَأَصْلَحَ *!بَالَهُمْ وفي الحديث : كُلُّ أَمْرٍ ذِي *!بالٍ لا يُبدَأُ فِيه بحَمْدِ اللَّهِ فَهُو أَبْتَرُ أي شَرِيفٌ يُحْتَفَلُ له ، ويُهْتَمّ به . ويقال : هو كاسِفُ *!البالِ : أي سَيِّئ الحالِ ، قال امرُؤ القَيس : ( فأصْبَحْتُ مَعشُوقاً وأصبحَ بَعْلُها عليهِ القَتامُ كاسِفَ الظَّنِّ *!والبالِ ) يُعَبَّر *!بالبالِ عن الحالِ الذي يَنْطَوِي عليه الإنسانُ ، وهو الخاطِرُ فيُقال : ما خَطر كذا *!-ببالِي : أي خاطِرِي . قال المُفَضَّلُ : البالُ : القَلْبُ قال امرُؤ القَيس : ( وعادَيْتُ مِنْه بَين ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ وكان عِداءُ الوَحْشِ مِنِّي على بالِ ) ) البالُ : الحُوتُ العَظِيمُ مِن حِيتان البَحْر ، وليس بعَربيٍّ ، كما في الصِّحاح ، يُدْعَى جَمَلَ البَحْر ، وهو مُعرَّب وال كما في العُباب . قال شيخُنا : وهي سَمَكةٌ طولُها خمسون ذِراعاً . البالُ : المَرُّ الذي يُعْتَمَلُ به في أرضِ الزَرْعِ ....

بول :*!البَوْلُ : م معروفٌ ج : *!أَبْوالٌ وقد *!بالَ *!يَبُولُ والاسمُ *!البِيلَةُ ، بالكسر كالرِّكْبَةِ ، والجِلْسة . مِن المَجاز : *!البَوْلُ : الوَلَدُ قال المُفَضَّل : *!بالَ الرجلُ *!يَبُولُ *!بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً : إذا وُلِدَ له وَلَدٌ يُشبهُه في شَكْلِه وصُورتِه ، وآسانِه وآسالِه ، وأَعسانِه وأَعسالِه ، وتَجالِيدِه وحَتْنِه ، أي طَبعِه وشاكِلَته . مِن المَجاز : البَوْلُ : العَدَدُ الكَثِيرُ . البَوْلُ : الانفِجارُ ومنه : زِقٌّ *!بَوَّالٌ : إذا كان يَنْفَجِرُ بالشَّراب . (و) *!البَوْلَةُ بِهاءٍ : بِنْتُ الرجُلِ عن المُفَضَّل . (و) *!البُوال كغُرابٍ : داءٌ يَكْثُرُ منه *!البَوْلُ يُقال : أَخَذه بُوالٌ : إذا جَعل البَوْلُ يَعْتَرِيه كثيراً . (و) *!البُوَلَةُ كهُمَزَةٍ : الكَثِيرُه يقال : رَجُلٌ بُوَلَةٌ . *!والمِبْوَلَةُ ، كمِكْنَسَةٍ : كُوزُهُ يُبال فيه . يُقال : الشَّرابُ *!مَبْوَلَةٌ ، كمَرْحَلَةٍ : أي كَثْرتُه تَحْمِلُك على البَوْلِ . *!والبالُ : الحالُ التي تَكْتَرِثُ بها ، ولذلك يُقال : ما بالَيتُ بكذا بالَةً : أي ما اكْتَرثتُ به ، ومنه قولُه تعالَى : وَأَصْلَحَ *!بَالَهُمْ وفي الحديث : كُلُّ أَمْرٍ ذِي *!بالٍ لا يُبدَأُ فِيه بحَمْدِ اللَّهِ فَهُو أَبْتَرُ أي شَرِيفٌ يُحْتَفَلُ له ، ويُهْتَمّ به . ويقال : هو كاسِفُ *!البالِ : أي سَيِّئ الحالِ ، قال امرُؤ القَيس : ( فأصْبَحْتُ مَعشُوقاً وأصبحَ بَعْلُها عليهِ القَتامُ كاسِفَ الظَّنِّ *!والبالِ ) يُعَبَّر *!بالبالِ عن الحالِ الذي يَنْطَوِي عليه الإنسانُ ، وهو الخاطِرُ فيُقال : ما خَطر كذا *!-ببالِي : أي خاطِرِي . قال المُفَضَّلُ : البالُ : القَلْبُ قال امرُؤ القَيس : ( وعادَيْتُ مِنْه بَين ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ وكان عِداءُ الوَحْشِ مِنِّي على بالِ ) ) البالُ : الحُوتُ العَظِيمُ مِن حِيتان البَحْر ، وليس بعَربيٍّ ، كما في الصِّحاح ، يُدْعَى جَمَلَ البَحْر ، وهو مُعرَّب وال كما في العُباب . قال شيخُنا : وهي سَمَكةٌ طولُها خمسون ذِراعاً . البالُ : المَرُّ الذي يُعْتَمَلُ به في أرضِ الزَرْعِ . ورَخاءُ البالِ : سَعَةُ العَيشِ . ويُقال : هو رَخِيُّ البالِ : إذا لم يَشْتَدَّ عليه الأمرُ ، ولم يَكْتَرِثْ . (و) *!البالَةُ بِهاءٍ : القارُورَةُ ، أيضاً : الجِرابُ الصَّغِيرُ أو الضَّخْم ، جَمْعُها : بالٌ . البالَةُ : وِعاءُ الطِّيب فارِسِيّة ، وبه فُسِّر قولُ أبي ذُؤَيب الهذلي : ( كأنَّ عَليها *!بالَةً لَطَمِيَّةً لَها مِن خِلالِ الدَّأْيَتَين أَريجُ ) نقله السُّكَّرِيُّ . بالَةُ : ع ، بالحِجاز ويَعُدُّه بعضُهم في الحَرَم ، ويُرْوَى أيضاً بالنُّون ، قاله ياقُوت . أبو عِقال هِلالُ بنُ زيدِ بنِ يَسارِ بنِ بَوْلَى ، كسَكْرَى ، تابِعِيٌّ عن أنسِ بن مالكٍ ، رضي اللّه تعالَى عنه ، وهو مَولاه ، وعنه داودُ بنُ عَجْلانَ . *!وبالَ الشَّحْمُ : ذابَ وأنشد ابنُ الأعرابِيّ : إذْ قالَت النَثُّولُ للجَمُولِ يا ابْنةَ شَحْمٍ في المَرِيءِ *!-بُولِي قال الأصْمَعِي : يُقال لِنُطَفِ البِغال : *!أَبْوالُ البِغالِ ويُشَبَّهُ به السَّرابُ لأنَّ *!بَوْلَ البَغْلِ كاذِبٌ لا يُلْقِحُ ، والسَّرابُ كذلك ، قال : *!لأبْوالِ البِغالِ بِها نَقِيعُ وقال ابنُ مُقْبِل : ( مِن سَروِ حِمْيَرَ *!أَبْوالُ البِغالِ بِهِ أنَّى تَسَدَّيْتِ وَهْناً ذلكَ البِينَا ) *!وبالُوَيَهْ : اسْمٌ وما أُبالِيهِ بالَةً مَوْضِعُه في المُعْتَلِّ . ومما يستدرك عليه : بَوْلُ العَجُوزِ : لَبَنُ البَقَرة . *!وأبْوالُ البِغالِ : طَرِيقُ اليَمنِ ، لا يأخُذه إلّا البِغالُ ، وقد تقدَّم في ب غ ل . وبَعِيرٌ *!بَوّالٌ : كثيرُ *!البَوْلِ لِهُزاله ، ومنه الحديث : فهَلَّا ناقَةً شَصُوصاً أو ابنَ لَبُونٍ *!بَوّالاً . وقال ابنُ الأعرابي : شَحْمَةٌ *!بَوّالَةٌ : إِذا أَسْرَع ذَوَبانُها . وزِقٌّ بَوَّالٌ : يَتفجَّرُ بالشَّراب . *!والمَبالُ : الفَرْجُ ، ومنه حديثُ عَمّارٍ : *!مَبالٌ في مَبال . وقال الهَوازِنِيُّ : *!البالُ : الأَمَلُ ، وهو كاسِفُ البالِ : إذا ضاق عليه أَملُه . *!والبالَةُ : الرائِحَةُ والشَّمَّةُ ، عن أبي سَعِيد الضَّرِير ، قال الأزهريُّ : هو من قولهم : بَلَوْتُه : أي شَمَمْتُه واختبرتُه ، وإنما كان أصلُه : بَلْوَة ، ولكنّه قدّم الواوَ قبلَ اللامِ ، فصيَّرها ألِفاً ، كقولهم : قاعَ وقَعا . والبالُ : جَمْعُ بالَةٍ ، وهي عَصاً فيها زُجٌّ تكون مع ) صَيّادِي البَصْرة ، يَقُولونَ : قد أمْكنَك الصَّيدُ فأَلْقِ البالَةَ . قلتُ : ومنه تَسمِيَةُ العامَّةِ للسَّيفِ الصَّغِير المُستَطِيلِ : بالَةً . وأمْرٌ ذو بالٍ : أي ذو خَطَرٍ وشأنٍ ، ومنه الحديث : كلُّ أمْرٍ ذي بالٍ . *!وبَوْلانُ بن عَمرِو بنِ الغَوْث ، من طَيِّئ . *!وأبالَ الخَيل *!واسْتبالَها : وقَفَها *!للبَوْلِ ، يُقال : *!لَنُبِيلَنَّ الخَيلَ في عَرَصاتِكم ، وقال الفَرَزْدَق : ( وإنّ أمْرأً يَسعَى يُخَبِّبُ زَوْجَتِي كساعٍ إلى أُسْدِ الشَّرَى *!يَستَبِيلُها ) أي يأخذُ *!بَوْلَها في يده . *!وبَوْلاة ، أو *!بَوْلان : موضِعٌ جاء ذِكرُه في سُنَن ابنِ ماجَه ، في الفِتنَ والمَلاحِم . وخَطّاب بن محمد بن *!بَوْلَى ، عن أبيه ، عن جَدِّه ، ولِجَدِّه هذا صُحْبَةٌ ، ذكره ابن قانِعٍ . *!وباوَلُ ، كهاجَر : نَهْرٌ كبيرٌ بَطبَرِسْتانَ .
شاهد قرآني
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
سورة 2 آية 233

الترجمة الإنجليزية: Mothers shall suckle their children two years completely, for such as desire to fulfil the suckling. It is for the father to provide them and clothe them honourably. No soul is charged save to its capacity; a mother shall not be pressed for her child, neither a father for his child. The heir has a like duty. But if the couple desire by mutual consent and consultation to wean, then it is no fault in them. And if you desire to seek nursing for your children, it is no fault in you provide you hand over what you have given honourably; and fear God, and know that God sees the things you do.

التفسير: وعلى الوالدات إرضاع أولادهن مدة سنتين كاملتين لمن أراد إتمام الرضاعة، ويجب على الآباء أن يكفُلوا للمرضعات المطلقات طعامهن وكسوتهن، على الوجه المستحسن شرعًا وعرفًا؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا قدر طاقتها، ولا يحل للوالدين أن يجعلوا المولود وسيلة للمضارة بينهما، ويجب على الوارث عند موت الوالد مثل ما يجب على الوالد قبل موته من النفقة والكسوة. فإن أراد الوالدان فطام المولود قبل انتهاء السنتين فلا حرج عليهما إذا تراضيا وتشاورا في ذلك؛ ليصلا إلى ما فيه مصلحة المولود. وإن اتفق الوالدان على إرضاع المولود من مرضعة أخرى غير والدته فلا حرج عليهما، إذا سلَّم الوالد للأم حقَّها، وسلَّم للمرضعة أجرها بما يتعارفه الناس. وخافوا الله في جميع أحوالكم، واعلموا أن الله بما تعملون بصير، وسيجازيكم على ذلك.

الجلالين: «والوالدات يرضعن» أي ليرضعن «أولادهن حولين» عامين «كاملين» صفة مؤكدة، ذلك «لمن أراد أن يتم الرضاعة» ولا زيادة عليه «وعلى المولود له» أي الأب «رزقهن» إطعام الوالدات «وكسوتهن» على الإرضاع إذا كن مطلقات «بالمعروف» بقدر طاقته «لا تُكلَّفُ نفس إلا وسعها» طاقتها «لا تضار والدة بولدها» أي بسببه بأن تكره على إرضاعه إذا امتنعت «ولا» يضار «مولود له بولده» أي بسببه بأن يكلف فوق طاقته وإضافة الولد إلى كل منهما في الموضعين للاستعطاف «وعلى الوارث» أي وارث الأب وهو الصبي أي على وليه في ماله «مثل ذلك» الذي على الأب للوالدة من الرزق و الكسوة «فأن أرادا» أي الوالدان «فصالا» فطاما له قبل الحولين صادرا «عن تراض» اتفاق «منهما وتشاور» بينهما لتظهر مصلحة الصبي فيه «فلا جناح عليهما» في ذلك «وإن أردتم» خطاب للآباء «أن تسترضعوا أولادكم» مراضع غير الوالدات «فلا جناح عليكم» فيه «إذا سلّمتم» إليهن «ما آتيتم» أي أردتم إيتاءه لهن من الأجرة «بالمعروف» بالجميل كطيب النفس «واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير» لا يخفى عليه شيء منه.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.