معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
استرشاد
الجذر
رشد
الاشتقاقات
38
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «يرشدون» ← الفصحى: «رشد»، المعجم: «رَشَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: led-aright • 🌐 MSA: «رشده» ← الفصحى: «رشد»، المعجم: «رُشْد»، النوع: مصدر، المعنى: guidance • 🌐 MSA: «رشدا» ← الفصحى: «رشد»، المعجم: «رَشَد»، النوع: مصدر، المعنى: right_way؛_guidance • 🌐 MSA: «رشد» ← الفصحى: «رشد»، المعجم: «رُشْد»، النوع: اسم، المعنى: Rushd • 🌐 MSA: «الرشد» ← الفصحى: «رشد»، المعجم: «رُشْد»، النوع: مصدر، المعنى: adulthood

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الرُّشْدُ‏)‏ خِلَافُ الْغَيِّ وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ وَالِدُ أَبِي الْفَضْلِ دَاوُد بْنُ رُشَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُوَارِزْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الرُّشْدُ الصَّلَاحُ وَهُوَ خِلَافُ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ وَهُوَ إصَابَةُ الصَّوَابِ وَرَشِدَ رَشَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَرَشَدَ يَرْشُدُ مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ رَاشِدٌ وَالِاسْمُ الرَّشَادُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَرَشَّدَهُ الْقَاضِي تَرْشِيدًا جَعَلَهُ رَشِيدًا وَاسْتَرْشَدْتُهُ فَأَرْشَدَنِي إلَى الشَّيْءِ وَعَلَيْهِ وَلَهُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ وَهُوَ لِرِشْدَةٍ أَيْ صَحِيحُ النَّسَبِ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
رَشَدَ الإِنسانُ يَرْشُدُ رُشْداً ورشَاداً: نَقِيْضُ الغَيِّ. ورَشِدَ يَرْشَدُ رَشَداً: نَقِيْضُ الضَّلالِ. ويقولون[236ب]: لا يَعْمى عليكَ الرُّشْدُ، إذا أرْشَدَكَ أنْسَانٌ إلى طَرِيْقٍ. ورَجُلٌ رَشِيْدٌ: راشِدٌ. والإِرْشَادُ: الدَّلاَلَةُ. والرَّشْدَةُ: نَقِيْضُ الغَيَّةِ، وُلِدَ لِرِشْدَةٍ. ويا رِشْدِيْنُ: أي يا رَاشِدُ. والرَّشَدى: الرُّشْدُ. وقُرِىءَ: أهْدكُمْ سَبِيْلَ الإِرْشَادِ من أرْشَدَه، وهي قِرَاءةٌ شاذَّةٌ. وكُلُّ ما ارْتَفَعَ عن الجِصِّ فهو: رَشَادٌ. وكُلُّ صَخْرَةٍ: رَشَادَةٌ. شرد: شرد البعير يشرد شراداً وفرس شرود مستعص. وشَرَدَ الرَّجُلُ شُرُوْداً، فهو شارِدٌ مُشَرَّدٌ شَرِيْدٌ: أي طرِيْدٌ. الشين والدال واللام
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"رشد: رشد يرشد رشداً ورشاداً وهو نقيض الغي. ورشد يرشد رشداً وهو نقيض الضّلال. والرَّشدةُ: نقيضُ الغية، تقول: ولد لرشدةٍ، ولم يُهدَ إلى رشدة، قال: وكائِن تَرَى من رشدةٍ في كريهةٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: في أَسماء الله تعالى الرشيدُ : هو الذي أَرْشَد الخلق إِلى مصالحهم ودلهم عليها ، فَعِيل بمعنى مُفْعل ؛ وقيل : هو الذي تنساق غاياتها على سبيل السداد من غير إِشارة مشير ولا تَسْديد والرَّشاد : نقيض الغيّ . رَشَد الإِنسان ، بالفتح ، ، بالضم ، ورَشِد ، بالكسر ، يَرْشَد رَشَداً ورَشاداً ، فهو ، وهو نقيض الضلال ، إِذا أَصاب وجه الأَمر والطريق . وفي الحديث : وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ؛ الراشدُ اسم فاعل من رَشَد ، وأَرْشَدته أَنا . يريد بالراشدين أَبا بكر وعمر وعثمان رحمة الله عليهم ورضوانه ، وإِن كان عامّاً في كل من سار الأَئمة . ورَشِدَ أَمرَه ، وإِن لم يستعمل هكذا . ونظيره : غَبِنْتَ بطنَك ووفِقْتَ أَمرَك وبَطِرْتَ عيشك وسَفِهْتَ وأَرشَدَه الله وأَرشَدَه إِلى الأَمر ورشَّده : هداه . واستَرْشَده : طلب . ويقال : استَرْشَد فلان لأَمره إِذا اهتدى له ، وأَرشَدْتُه فلم وفي الحديث : وإِرشاد الضال أَي هدايته الطريقَ وتعريفه . اسم للرشاد . إِذا أَرشدك إِنسان الطريق فقل : لا يَعْمَ يعم إلخ » في بعض الأصول لا يعمى ؛ قاله في الاساس .) عليك الرُّشْد . منصور : ومنهم من جعل رَشَدَ يَرْشُدُ ورَشِدَ يَرْشَد بمعنى واحد والضلال . والابرشاد : الهداية والدلالة . والرَّشَدى : من الرشد ؛ : كذا أَبدا ، الرَّشَدى امرأَة غَيَرى من الغَيْرَة وحَيَرى من التحير . وقوله تعالى : يا أَهدكم سبيل الرشاد ، أَي أَهدكم سبيلَ القصدِ سبيلَ الله سبيل فرعون . والمَراشِدُ : المقاصد ؛ قال أُسامة بن حبيب تَوَقَّ أَبا سَهْمٍ ، ومن لم يكن له واقٍ ، لم تُصِبْه المَراشِد واحد إِنما هو من باب محاسِنَ وملامِحَ . والمراشِدُ : مقاصِدُ والطريقُ الأَرْشَد نحو الأَقصد . وهو لِرِشْدَة ، وقد يفتح ، وهو نقيض وفي الحديث : من ادعى ولداً لغير رِشْدَة فلا يرِث ولا يورث . هذا وعلى رِشْدَة إِذا كان...

: في أَسماء الله تعالى الرشيدُ : هو الذي أَرْشَد الخلق إِلى مصالحهم ودلهم عليها ، فَعِيل بمعنى مُفْعل ؛ وقيل : هو الذي تنساق غاياتها على سبيل السداد من غير إِشارة مشير ولا تَسْديد والرَّشاد : نقيض الغيّ . رَشَد الإِنسان ، بالفتح ، ، بالضم ، ورَشِد ، بالكسر ، يَرْشَد رَشَداً ورَشاداً ، فهو ، وهو نقيض الضلال ، إِذا أَصاب وجه الأَمر والطريق . وفي الحديث : وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ؛ الراشدُ اسم فاعل من رَشَد ، وأَرْشَدته أَنا . يريد بالراشدين أَبا بكر وعمر وعثمان رحمة الله عليهم ورضوانه ، وإِن كان عامّاً في كل من سار الأَئمة . ورَشِدَ أَمرَه ، وإِن لم يستعمل هكذا . ونظيره : غَبِنْتَ بطنَك ووفِقْتَ أَمرَك وبَطِرْتَ عيشك وسَفِهْتَ وأَرشَدَه الله وأَرشَدَه إِلى الأَمر ورشَّده : هداه . واستَرْشَده : طلب . ويقال : استَرْشَد فلان لأَمره إِذا اهتدى له ، وأَرشَدْتُه فلم وفي الحديث : وإِرشاد الضال أَي هدايته الطريقَ وتعريفه . اسم للرشاد . إِذا أَرشدك إِنسان الطريق فقل : لا يَعْمَ يعم إلخ » في بعض الأصول لا يعمى ؛ قاله في الاساس .) عليك الرُّشْد . منصور : ومنهم من جعل رَشَدَ يَرْشُدُ ورَشِدَ يَرْشَد بمعنى واحد والضلال . والابرشاد : الهداية والدلالة . والرَّشَدى : من الرشد ؛ : كذا أَبدا ، الرَّشَدى امرأَة غَيَرى من الغَيْرَة وحَيَرى من التحير . وقوله تعالى : يا أَهدكم سبيل الرشاد ، أَي أَهدكم سبيلَ القصدِ سبيلَ الله سبيل فرعون . والمَراشِدُ : المقاصد ؛ قال أُسامة بن حبيب تَوَقَّ أَبا سَهْمٍ ، ومن لم يكن له واقٍ ، لم تُصِبْه المَراشِد واحد إِنما هو من باب محاسِنَ وملامِحَ . والمراشِدُ : مقاصِدُ والطريقُ الأَرْشَد نحو الأَقصد . وهو لِرِشْدَة ، وقد يفتح ، وهو نقيض وفي الحديث : من ادعى ولداً لغير رِشْدَة فلا يرِث ولا يورث . هذا وعلى رِشْدَة إِذا كان لنكاح صحيح ، كما يقال في ضده : وَلد بالكسر فيهما ، ويقال بالفتح وهو أَفصح اللغتين ؛ الفراء في كتاب ولد فلان لغير رَشْدَةٍ ، وولد لِغَيَّةٍ ولِزَنْيةٍ ، كلها بالفتح ؛ وقال يجوز لِرِشْدَة ولِزَنْيةٍ ؛ قال : وهو اختيار ثعلب في كتاب فأَما غَيَّة ، فهو بالفتح . قال أَبو زيد : قالوا هو لِرَشْدة بفتح الراء والزاي منهما ، ونحو ذلك ؛ قال الليث وأَنشد : من أُمَّهِ ولِرَشْدة ، على النَّسْلِ مُنْجِبُ يا رَِشْدينُ بمعنى يا راشد ؛ وقال ذو الرمة : من رَشْدة في كريهة ، يُلْقَى عليه الشراشرُ كم رُشد لقيته فيما تكرهه وكم غَيّ فيما تحبه وتهواه . : بطن من العرب كانوا يسمَّوْن بني غَيَّان فأَسماهم سيدنا ، صلى الله عليه وسلم ، بني رَشْدان ؛ ورواه قوم بنو رِشْدان ، بكسر وقال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : غَيَّان ، فقال : بل رَشدان ، وإِنما قال صلى الله عليه وسلم ، رَشْدان على هذه الصيغة ليحاكي به غَيَّان ؛ سيده : وهذا واسع كثير في كلام العرب يحافظون عليه ويدَعون غيره أَعني أَنهم قد يؤثرون المحاكاة والمناسبة بين الأَلفاط تاركين ، كقوله ، صلى الله عليه وسلم : ارجِعْنَ مأْزورات غير مأْجورات ، عَيْناء حَوراء من الحير العين ، وإِنما هو الحُور فآثَروا قلب في الحور إِتباعاً للعين ، وكذلك قولهم : إِني لآتيه بالغدايا جمعوا الغداة على غدايا إِتباعاً للعشايا ، ولولا ذلك لم يجز تكسير فَعائل ، ولا تلتفتنّ إِلى ما حكاه ابن الأَعرابي من أَن غَدِيَّة فإِنه لم يقله أَحد غيره ، إِنما الغدايا إِتباع كما أَهل اللغة ، فإِذا كانوا قد يفعلون مثل ذلك محتشمين من كسر فأَن يفعلوه فيما لا يكسر القياس أَسوغ ، أَلا تراهم يقولون : رأَيت فيقال : من زيداً ؟ ومررت بزيد ، فيقال : من زيد ؟ ولا عذر في ذلك إِلا ؛ ونظير مقابلة غَيَّان بِرَشْدان ليوفق بني الصيغتين استجازتهم على فاعِل لا يليق به ذلك الفعل ، لتقدم تعليق فِعْل على به ذلك الفِعْل ، وكل ذلك على سبيل المحاكاة ، كقوله تعالى : إِنما ، الله يستهزئ بهم ؛ والاستهزاء من الكفار حقيقة ، وتعليقه وجل مجاز ، جل ربنا وتقدس عن الاستهزاء بل هو الحق ومنه الحق ؛ تعالى : يخادعون الله ، وهو خادعهم ؛ والمُخادَعة من هؤلاء فيما يخيل ، وهي من الله سبحانه مجاز ، إِنما الاستهزاء والخَدع من وجل ، مكافأَة لهم ؛ ومنه قول عمرو بن كلثوم : يَجْهَلَنْ أَحدٌ علينا ، جَهْلِ الجاهِلينا نكافئهُم على جَهْلهم كقوله تعالى : فمن اعتدى عليكم فاعتدوا ما اعتدى عليكم ؛ وهو باب واسع كبير . وكان قوم من العرب يسمَّوْن فسماهم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ببني رِشْدة . والرَّشاد : نبت يقال له الثُّفَّاء ؛ قال أَبو منصور : أَهل العراق يقولون الرشاد يتطيرون من لفظ الحُرْف لأَنه حِرْمان فيقولون حب قال : وسمعت غير واحد من العرب يقول للحجر الذي يملأُ الكف الرَّشادة ، ، قال : وهو صحيح . ورُشَيْد ورُشْد ورَشاد : أَسماء .
شاهد قرآني
وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا
سورة 4 آية 6

الترجمة الإنجليزية: Test well the orphans, until they reach the age of marrying; then, if you perceive in them right judgment, deliver to them their property; consume it not wastefully and hastily ere they are grown. If any man is rich, let him be abstinent; if poor, let him consume in reason. And when you deliver to them their property, take witnesses over them; God suffices for a reckoner.

التفسير: واختبروا مَن تحت أيديكم من اليتامى لمعرفة قدرتهم على حسن التصرف في أموالهم، حتى إذا وصلوا إلى سن البلوغ، وعَلمتم منهم صلاحًا في دينهم، وقدرة على حفظ أموالهم، فسلِّموها لهم، ولا تعتدوا عليها بإنفاقها في غير موضعها إسرافًا ومبادرة لأكلها قبل أن يأخذوها منكم. ومَن كان صاحب مال منكم فليستعفف بغناه، ولا يأخذ من مال اليتيم شيئًا، ومن كان فقيرًا فليأخذ بقدر حاجته عند الضرورة. فإذا علمتم أنهم قادرون على حفظ أموالهم بعد بلوغهم الحُلُم وسلمتموها إليهم، فأَشْهِدوا عليهم؛ ضمانًا لوصول حقهم كاملا إليهم؛ لئلا ينكروا ذلك. ويكفيكم أن الله شاهد عليكم، ومحاسب لكم على ما فعلتم.

الجلالين: «وابتلوا» اختبروا «اليتامى» قبل البلوغ في دينهم وتصرفهم في أحوالهم «حتى إذا بلغوا النكاح» أي صاروا أهلا له بالاحتلام أو السن وهو استكمال خمس عشرة سنة عند الشافعي «فإن آنستم» أبصرتم «منهم رشدا» صلاحا في دينهم ومالهم «فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها» أيها الأولياء «إسرافا» بغير حق حال «وبدارا» أي مبادرين إلى إنفاقها مخافة «أن يكبروا» رشداء فيلزمكم تسليمها إليهم «ومن كان» من الأولياء «غنيا فليستعفف» أي يعف عن مال اليتيم ويمتنع من أكله «ومن كان فقيرا فليأكل» منه «بالمعروف» بقدر أجرة عمله «فإذا دفعتم إليهم» أي إلى اليتامى «أموالهم فأشهدوا عليهم» أنهم تسلموها وبرئتم لئلا يقع اختلاف فترجعوا إلى البينة وهذا أمر إرشاد «وكفى بالله» الياء زائدة «حسيبا» حافظا لأعمال خلقه ومحاسبهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.