معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
استأثر
الجذر
أثر
الاشتقاقات
2
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «آثَار جَانبيِّة» ← الفصحى: «آثار جانبية»، المعجم: «أَثَر»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: side effects • 🌐 MSA: «أثار» ← الفصحى: «أثار»، المعجم: «أَثَر»، النوع: اسم، المعنى: provoke agitate • 🌐 MSA: «ويثري» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «أَثْرَى»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:>avoraY_1 • 🌐 MSA: «الأثرة» ← الفصحى: «أثرة»، المعجم: «أُثْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: exploit • 🌐 MSA: «سيثرون» ← الفصحى: «أثرى»، المعجم: «أَثْرَى»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Enrich Increase_value_thing • 🌐 MSA: «فأثرى» ← الفصحى: «أثرى»، المعجم: «أَثْرَى»، النوع: فعل ماضي، المعنى: Enrich • 🌐 MSA: «يثري» ← الفصحى: «أثرى»، المعجم: «أَثْرَى»، النوع: فعل مضارع، المعنى: enrich make_rich • 🌐 MSA: «أثري» ← الفصحى: «أثري»، المعجم: «أَثَرِيّ»، النوع: اسم، المعنى: archeological historical • 🇵🇸 Palestinian: «أَثَرِي» ← الفصحى: «أثري»، المعجم: «أَثَرِي»، النوع: ADJ:MS، المعنى: historical • 🌐 MSA: «أثرية» ← الفصحى: «أثري»، المعجم: «أَثَرِيّ»، النوع: اسم، المعنى: archeological historical

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏أَثَرَ‏)‏ الْحَدِيثَ رَوَاهُ وَمِنْهُ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَلَفَّظْتُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي هِيَ ‏(‏بِأَبِي‏)‏ لَا ذَاكِرًا بِلِسَانِي ذِكْرًا مُجَرَّدًا عَنْ النِّيَّةِ وَلَا مُخْبِرًا عَنْ غَيْرِي أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهَا ‏(‏وَالْمَأْثُرَةُ‏)‏ وَاحِدَةُ الْمَآثِرِ وَهِيَ الْمَكَارِمُ لِأَنَّهَا تُؤْثَرُ أَيْ تُرْوَى وَالْإِيثَارُ الِاخْتِيَارُ مَصْدَرُ آثَرَ عَلَى أَفْعَلَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي الطَّلَاقِ عَلَى أَنْ تُؤْثِرَ الْعَذَابَ عَلَى صُحْبَتِهِ أَيْ تَخْتَارَهُ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
أَثِرْتُ بأنْ أفْعَلَ كذا وهو هَمٌّ في عَزْمٍ : أي اخْتَرْتُ. وافْعَلْ هذا آثِراً مَا وإثْراً مَا وآثِرَ ذي أثِيْرٍ: أي إنْ أخَّرْتَ ذلك الفِعْلَ فافْعَلْ هذا إمَّا لا؛ وقيل: إمّا لي: أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. ويُقالُ: أثِيْرَةَ ذي أثِيْرٍ وإثْرَةَ ذي أثِيْرٍ: أي افْعَلْهُ مُؤْثِراً له على غَيْرِه. وهذا أمْرٌ يُؤْثَرُ به الدَّهْرُ: أي يُصْلَحُ به، وهو في الكَذِبِ وما شابَهَه. والأَثَرُ: بَقِيَّةُ ما تَرَى من كُلِّ شَيْءٍ. وأَثَرُ السَّيْفِ: ضَرْبَتُه. وأُثْرُهُ: فِرِنْدُه ووَشْيُه، والسَّيْفُ مَأْثُوْرٌ، ويَجُوْز أنْ يَكونَ الذي يَأْثُرُه قَرْنٌ عن قَرْنٍ. وأثْرُ الحَدِيْثِ: أنْ يَأْثُرَه قَوْمٌ عن قَوْمٍ؛ أي يُحَدَّثُ به في آثارِهم أي من بَعْدِهم. والمَصْدَرُ: الأَثَارَةُ. والأَثِرُ: الحاكي للحَدِيْثِ. ومَرَرْتُ بالأرْنَبِ فاسْتَثَرْتُها، وكذلك الصَّيْدُ. والإِثْرُ: الاسْتِقْفاءُ والاتِّبَاعُ، والأَثَرُ أيضاً، ذَهَبْتُ في إثْرِه، وهذا أَثَرُه. وأغْضَبَني على أثَارَةِ غَضَبٍ: أي على أَثَرِ غَضَبٍ :انَ. وسَمِنَتِ الإِبِلُ على أثَارَةٍ. ومنه قوْلُه عَزَّ وجَلَّ: أوْ أَثَارَةٍ من عِلْمٍ أي بَقِيَّةٍ منه، وجَمْعُها أَثَارَاتٌ. والأَثَارُ: الأثَرُ بوَزْنِ فَلاَحٍ وفَلَحٍ . والإِثَارُ: جَمْعُ أثَرٍ. والمَأْثُرَةُ: المَكْرُمَةُ التي يَأْثِرُها قَوْمٌ عن آبَائهم ويَتَوَارَثُوْنَها، والجَمِيْعُ المَآثِرُ، وهي المَأْثَرَةُ أيضاً. والأثِيْرُ: الكَرِيْمُ عليكَ الذي تُؤْثِرُه بفَضْلِكَ وصِلَتِكَ، والمَرْأَةُ أثِيْرَةٌ، والمَصْدَرُ الأَثَرَةُ. والأَثَرَةُ أيضاً : الحاجَةُ. وإنَّ عليهم لأَثَرَةَ ذاك: أي سِيْمَاه. ودارٌ أَثِرَةٌ: كَثِيْرَةُ الآثَارِ. والأَثِيْرَةُ من الدَّوَابِّ: العَظِيْمَةُ الأَثَرِ في الأرْضِ بحافِرِها. وأَثَرَ فلانٌ فِعْلَ أبيه: اقْتَفَاه؛ يَأْثُرُه أُثُوْراً. واسْتَأْثَرَ اللهُ بفلانٍ: إذا ماتَ. ورَجُلٌ أَثَرٌ: يَسْتَأْثِرُ على أصْحَابِه، وهي الإِثْرَةُ. وأخَذْتُه بلا أُثْرى عليكَ ولا أَثْرَةَ: أي لم أسْتَأْثِرْ عليكَ. وما تَأَثَّرَ فلانٌ إليَّ أَثَراً: أي لم يَصْطَنِعْ عندي صَنِيْعَةً. والمِئْثَرَةُ مَهْمُوْزَةٌ : سِكِّيْنٌ يُؤَثَّرُ بها في بَطْنِ فِرْسِنِ البَعِيْرِ. والأُثُوْرُ: جَمْعُ أُثْرٍ وهي سِمَةٌ في باطِنِ خُفِّ البَعِيْرِ يُقْتَفَرُ بها أثَرُه. والأَثِرُ والواثِرُ: الذي يُؤَثِّرُ تَحْتَ خُفِّ البَعِيْرِ؛ الرَّفِيْقُ بذلك. والإِثْرُ: خِلاَصُ الزُّبْدِ والسَّمْنِ، وجَمْعُه أُثُوْرٌ. والإِثَارُ: عِصَابَةٌ يُشَدَّ بها ضَرْعُ الشّاةِ إذا كانَ عَظِيماً طَوِيْلاً، يُقال: عَنْزٌ مَأْثُوْرَةٌ. وأرْضٌ مَأْثُوْرَةٌ: إذا كانَ المالُ يَرْعاها. وبِئْرٌ مَأْثُوْرَةٌ: قد اخْتُفِيَتْ...

أَثِرْتُ بأنْ أفْعَلَ كذا وهو هَمٌّ في عَزْمٍ : أي اخْتَرْتُ. وافْعَلْ هذا آثِراً مَا وإثْراً مَا وآثِرَ ذي أثِيْرٍ: أي إنْ أخَّرْتَ ذلك الفِعْلَ فافْعَلْ هذا إمَّا لا؛ وقيل: إمّا لي: أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. ويُقالُ: أثِيْرَةَ ذي أثِيْرٍ وإثْرَةَ ذي أثِيْرٍ: أي افْعَلْهُ مُؤْثِراً له على غَيْرِه. وهذا أمْرٌ يُؤْثَرُ به الدَّهْرُ: أي يُصْلَحُ به، وهو في الكَذِبِ وما شابَهَه. والأَثَرُ: بَقِيَّةُ ما تَرَى من كُلِّ شَيْءٍ. وأَثَرُ السَّيْفِ: ضَرْبَتُه. وأُثْرُهُ: فِرِنْدُه ووَشْيُه، والسَّيْفُ مَأْثُوْرٌ، ويَجُوْز أنْ يَكونَ الذي يَأْثُرُه قَرْنٌ عن قَرْنٍ. وأثْرُ الحَدِيْثِ: أنْ يَأْثُرَه قَوْمٌ عن قَوْمٍ؛ أي يُحَدَّثُ به في آثارِهم أي من بَعْدِهم. والمَصْدَرُ: الأَثَارَةُ. والأَثِرُ: الحاكي للحَدِيْثِ. ومَرَرْتُ بالأرْنَبِ فاسْتَثَرْتُها، وكذلك الصَّيْدُ. والإِثْرُ: الاسْتِقْفاءُ والاتِّبَاعُ، والأَثَرُ أيضاً، ذَهَبْتُ في إثْرِه، وهذا أَثَرُه. وأغْضَبَني على أثَارَةِ غَضَبٍ: أي على أَثَرِ غَضَبٍ :انَ. وسَمِنَتِ الإِبِلُ على أثَارَةٍ. ومنه قوْلُه عَزَّ وجَلَّ: أوْ أَثَارَةٍ من عِلْمٍ أي بَقِيَّةٍ منه، وجَمْعُها أَثَارَاتٌ. والأَثَارُ: الأثَرُ بوَزْنِ فَلاَحٍ وفَلَحٍ . والإِثَارُ: جَمْعُ أثَرٍ. والمَأْثُرَةُ: المَكْرُمَةُ التي يَأْثِرُها قَوْمٌ عن آبَائهم ويَتَوَارَثُوْنَها، والجَمِيْعُ المَآثِرُ، وهي المَأْثَرَةُ أيضاً. والأثِيْرُ: الكَرِيْمُ عليكَ الذي تُؤْثِرُه بفَضْلِكَ وصِلَتِكَ، والمَرْأَةُ أثِيْرَةٌ، والمَصْدَرُ الأَثَرَةُ. والأَثَرَةُ أيضاً : الحاجَةُ. وإنَّ عليهم لأَثَرَةَ ذاك: أي سِيْمَاه. ودارٌ أَثِرَةٌ: كَثِيْرَةُ الآثَارِ. والأَثِيْرَةُ من الدَّوَابِّ: العَظِيْمَةُ الأَثَرِ في الأرْضِ بحافِرِها. وأَثَرَ فلانٌ فِعْلَ أبيه: اقْتَفَاه؛ يَأْثُرُه أُثُوْراً. واسْتَأْثَرَ اللهُ بفلانٍ: إذا ماتَ. ورَجُلٌ أَثَرٌ: يَسْتَأْثِرُ على أصْحَابِه، وهي الإِثْرَةُ. وأخَذْتُه بلا أُثْرى عليكَ ولا أَثْرَةَ: أي لم أسْتَأْثِرْ عليكَ. وما تَأَثَّرَ فلانٌ إليَّ أَثَراً: أي لم يَصْطَنِعْ عندي صَنِيْعَةً. والمِئْثَرَةُ مَهْمُوْزَةٌ : سِكِّيْنٌ يُؤَثَّرُ بها في بَطْنِ فِرْسِنِ البَعِيْرِ. والأُثُوْرُ: جَمْعُ أُثْرٍ وهي سِمَةٌ في باطِنِ خُفِّ البَعِيْرِ يُقْتَفَرُ بها أثَرُه. والأَثِرُ والواثِرُ: الذي يُؤَثِّرُ تَحْتَ خُفِّ البَعِيْرِ؛ الرَّفِيْقُ بذلك. والإِثْرُ: خِلاَصُ الزُّبْدِ والسَّمْنِ، وجَمْعُه أُثُوْرٌ. والإِثَارُ: عِصَابَةٌ يُشَدَّ بها ضَرْعُ الشّاةِ إذا كانَ عَظِيماً طَوِيْلاً، يُقال: عَنْزٌ مَأْثُوْرَةٌ. وأرْضٌ مَأْثُوْرَةٌ: إذا كانَ المالُ يَرْعاها. وبِئْرٌ مَأْثُوْرَةٌ: قد اخْتُفِيَتْ قَبْلَكَ فانْدَفَنَتْ ثُمَّ أثَرْتَها أنْتَ. والتُّؤْثُوْرُ: سِمَةٌ تكونُ في باطِنِ الخُفِّ، والحَدِيْدَةُ التي يُعْلَمُ بها: المِئْثَرَةُ؛ ويُرْشَمُ بها الطَّعَامُ في البَيْدَرِ. وهو أيضاً : الجِلْوَازُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"أثر : الأثر: بقيّة ما ترى من كُلّ شيء وما لا يُرَى بعد ما يُبْقي عُلْقَةً. والإِثْرُ: خِلاصُ السَّمنِ. وأُثْرُ السَّيف: ضَرْبَتُهُ. وذهبتُ في إثْرِ فُلانٍ، أي: اسْتَقفَيتُهُ، لا يُشْتَقُّ منه فِعْلٌ ههنا، قال: بانَتْ سُعادُ فقَلْبي اليَوْمَ مَتبُولُ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الأَثر : بقية الشيء ، والجمع آثار وأُثور . وخرجت في إِثْره وفي بعده . وأْتَثَرْتُه وتَأَثَّرْته : تتبعت أَثره ؛ عن الفارسي . آثَرَ كذا وكذا بكذا وكذا أَي أَتْبَعه إِياه ؛ ومنه قول متمم بن نويرة : الوادِيَّيْنِ بِدِيمَةٍ ، ، من النَّبْتِ ، خِرْوعا مطراً تقدم بديمة بعده . بالتحريك : ما بقي من رسم الشيء . والتأْثير : إِبْقاءُ الأَثر في وأَثَّرَ في الشيء : ترك فيه أَثراً . والآثارُ : الأَعْلام . الدوابّ : العظيمة الأَثَر في الأَرض بخفها أَو حافرها بَيّنَة وحكى اللحياني عن الكسائي : ما يُدْرى له أَيْنَ أَثرٌ وما ما أَثَرٌ أَي ما يدرى أَين أَصله ولا ما أَصله . شِبْهُ الشِّمال يُشدّ على ضَرْع العنز شِبْه كِيس لئلا بالضم : أَن يُسْحَى باطن خف البعير بحديدة ليُقْتَصّ وأَثَرَ خفَّ البعير يأْثُرُه أَثْراً وأَثّرَه : حَزَّه . والأَثَرُ : باطن خف البعير يُقْتَفَرُ بها أَثَرهُ ، والجمع أُثور . ، على تُفعول بالضم : حديدة يُؤْثَرُ بها خف أَثرهُ في الأَرض ؛ وقيل : الأُثْرة والثُّؤْثور والثَّأْثور ، علامات تجعلها الأَعراب في باطن خف البعير ؛ يقال منه : أَثَرْتُ فهو مأْثور ، ورأَيت أُثرَتَهُ وثُؤْثُوره أَي موضع أَثَره من والأَثِيَرةُ من الدواب : العظيمة الأَثرِ في الأَرض بخفها أَو وفي الحديث : من سَرّه أَن يَبْسُطَ اللهُ في رزقه ويَنْسَأَ في أَثَرِه ؛ الأَثَرُ : الأَجل ، وسمي به لأَنه يتبع العمر ؛ قال زهير : عاش ممدودٌ له أَمَلٌ ، العمْرُ حتى ينتهي الأَثَرُ أَثَّرَ مَشْيُه في الأَرض ، فإِنَّ من مات لا يبقى له أَثَرٌ لأَقدامه في الأَرض أَثر ؛ ومنه قوله للذي مر بين يديه وهو يصلي : قطع الله أَثره ؛ دعا عليه بالزمانة لأَنه إِذا زَمِنَ فانقطع أَثَرُه . وأَما مِيثَرَةُ السرج فغير مهموزة . الخبر ، والجمع آثار . وقوله عز وجل : ونكتب ما قدّموا وآثارهم ؛ ما أَسلفوا من أَعمالهم ونكتب...

: الأَثر : بقية الشيء ، والجمع آثار وأُثور . وخرجت في إِثْره وفي بعده . وأْتَثَرْتُه وتَأَثَّرْته : تتبعت أَثره ؛ عن الفارسي . آثَرَ كذا وكذا بكذا وكذا أَي أَتْبَعه إِياه ؛ ومنه قول متمم بن نويرة : الوادِيَّيْنِ بِدِيمَةٍ ، ، من النَّبْتِ ، خِرْوعا مطراً تقدم بديمة بعده . بالتحريك : ما بقي من رسم الشيء . والتأْثير : إِبْقاءُ الأَثر في وأَثَّرَ في الشيء : ترك فيه أَثراً . والآثارُ : الأَعْلام . الدوابّ : العظيمة الأَثَر في الأَرض بخفها أَو حافرها بَيّنَة وحكى اللحياني عن الكسائي : ما يُدْرى له أَيْنَ أَثرٌ وما ما أَثَرٌ أَي ما يدرى أَين أَصله ولا ما أَصله . شِبْهُ الشِّمال يُشدّ على ضَرْع العنز شِبْه كِيس لئلا بالضم : أَن يُسْحَى باطن خف البعير بحديدة ليُقْتَصّ وأَثَرَ خفَّ البعير يأْثُرُه أَثْراً وأَثّرَه : حَزَّه . والأَثَرُ : باطن خف البعير يُقْتَفَرُ بها أَثَرهُ ، والجمع أُثور . ، على تُفعول بالضم : حديدة يُؤْثَرُ بها خف أَثرهُ في الأَرض ؛ وقيل : الأُثْرة والثُّؤْثور والثَّأْثور ، علامات تجعلها الأَعراب في باطن خف البعير ؛ يقال منه : أَثَرْتُ فهو مأْثور ، ورأَيت أُثرَتَهُ وثُؤْثُوره أَي موضع أَثَره من والأَثِيَرةُ من الدواب : العظيمة الأَثرِ في الأَرض بخفها أَو وفي الحديث : من سَرّه أَن يَبْسُطَ اللهُ في رزقه ويَنْسَأَ في أَثَرِه ؛ الأَثَرُ : الأَجل ، وسمي به لأَنه يتبع العمر ؛ قال زهير : عاش ممدودٌ له أَمَلٌ ، العمْرُ حتى ينتهي الأَثَرُ أَثَّرَ مَشْيُه في الأَرض ، فإِنَّ من مات لا يبقى له أَثَرٌ لأَقدامه في الأَرض أَثر ؛ ومنه قوله للذي مر بين يديه وهو يصلي : قطع الله أَثره ؛ دعا عليه بالزمانة لأَنه إِذا زَمِنَ فانقطع أَثَرُه . وأَما مِيثَرَةُ السرج فغير مهموزة . الخبر ، والجمع آثار . وقوله عز وجل : ونكتب ما قدّموا وآثارهم ؛ ما أَسلفوا من أَعمالهم ونكتب آثارهم أَي مَن سنّ سُنَّة حَسَنة ثوابُها ، ومَن سنَّ سُنَّة سيئة كتب عليه عقابها ، وسنن النبي ، عليه وسلم ، آثاره . مصدر قولك أَثَرْتُ الحديث آثُرُه إِذا ذكرته عن غيرك . ابن وأَثَرَ الحديثَ عن القوم يأْثُرُه ويأْثِرُه أَثْراً وأَثارَةً الأَخيرة عن اللحياني : أَنبأَهم بما سُبِقُوا فيه من الأَثَر ؛ حدّث به عنهم في آثارهم ؛ قال : والصحيح عندي أَن الأُثْرة الاسم وهي . وفي حديث عليّ في دعائه على الخوارج : ولا آثِرٌ أَي مخبر يروي الحديث ؛ وروي هذا الحديث أَيضاً بالباء وقد تقدم ؛ ومنه قول أَبي سفيان في حديث قيصر : لولا أَن يَأْثُرُوا أَي يَرْوُون ويحكون . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنه حلف النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن ذلك ، قال عمر : فما حلفت به آثراً ؛ قال أَبو عبيد : أَما قوله ذاكراً فليس من الذكر بعد أَراد متكلماً به كقولك ذكرت لفلان حديث كذا وكذا ، وقوله ولا مخبراً عن غيري أَنه حلف به ؛ يقول : لا أَقول إِن فلاناً قال أَفعل كذا وكذا أَي ما حلفت به مبتدئاً من نفسي ، ولا رويت عن أَحد به ؛ ومن هذا قيل : حديث مأْثور أَي يُخْبِر الناسُ به بعضُهم ينقله خلف عن سلف ؛ يقال منه : أَثَرْت الحديث ، فهو مَأْثور وأَنا قال الأَعشى : فيه تَمارَيْتُما والآثِرِ . ويقال : إِن المأْثُرة مَفْعُلة من هذا يعني المكرمة ، من هذا لأَنها يأْثُرها قَرْنٌ عن قرن أَي يتحدثون بها . وفي ، كرّم الله وجهه : ولَسْتُ بمأْثور في ديني أَي لست ممن يُؤْثَرُ وتهمة في ديني ، فيكون قد وضع المأْثور مَوْضع المأْثور عنه ؛ وروي بالباء الموحدة ، وقد تقدم . وأُثْرَةُ العِلْمِ وأَثَرَته بقية منه تُؤْثَرُ أَي تروى وتذكر ؛ وقرئ : : « وقرئ إلخ » ست : أثارة بفتح أو كسر ، وأثرة بفتحتين ، وأثرة مثلثة سكون الثاء ، فالأثارة ، بالفتح ، البقية أي بقية من علم بقيت لكم من ، هل فيها ما يدل على استحقاقهم للعبادة أو الأمر به ، وبالكسر الغبار أريد منها المناظرة لأنها تثير المعاني . والأثرة بفتحتين والتفرد ، والأثرة بالفتح مع السكون بناء مرة من رواية وبكسرها معه بمعنى الأثرة بفتحتين وبضمها معه اسم للمأثور المرويّ ملخصاً من البيضاوي وزاده ). أَو أَثْرَةٍ من عِلْم علم وأَثارَةٍ ، والأَخيرة أَعلى ؛ وقال الزجاج : أَثارَةٌ في معنى أَن يكون على معنى بقية من علم ، ويجوز أَن يكون على ما يُؤْثَرُ . ويقال : أَو شيء مأْثور من كتب الأَوَّلين ، فمن قرأَ : فهو المصدر مثل السماحة ، ومن قرأَ : أَثَرةٍ فإِنه بناه على الأَثر كما ، ومن قرأَ : أَثْرَةٍ فكأَنه أَراد مثل الخَطْفَة وسَمِنَتِ الإِبل والناقة على أَثارة أَي على عتيق شحم كان قبل ذلك ؛ : أَكَلَتْ عليه أَكِمَّتِهِ فَفارا منصور : ويحتمل أَن يكون قوله أَو أَثارة من علم من هذا لأَنها بقية شَحْم كانت عليها ، فكأَنها حَمَلَت شحماً على بقية شحمها . عباس : أَو أَثارة من علم إِنه علم الخط الذي كان أُوتيَ بعضُ وسئل النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن الخط فقال : قد كان نبيّ وافقه خَطّه أَي عَلِمَ مَنْ وافَقَ خَطُّه من الخَطَّاطِين خَطَّ ، عليه السلام ، فقد علِمَ عِلْمَه . وغَضِبَ على أَثارَةٍ قبل قد كان : « قد كان إلخ » كذا بالأصل ، والذي في مادة خ ط ط قد كان نبي يخط فمن وافق خطه علم مثل علمه ، فلعل ما هنا رواية ، وأي علم من مبيض المسودة ). قبل ذلك منه غَضَبٌ ثم ازداد بعد ذلك هذه عن اللحياني . والأُثْرَة والمأْثَرَة والمأْثُرة ، بفتح الثاء المكرمة لأَنها تُؤْثر أَي تذكر ويأْثُرُها قرن عن قرن يتحدثون بها ، : المَكْرُمة المتوارثة . أَبو زيد : مأْثُرةٌ ومآثر وهي القدم . وفي الحديث : أَلا إِنَّ كل دم ومأْثُرَةٍ كانت في الجاهلية قَدَمَيّ هاتين ؛ مآثِرُ العرب : مكارِمُها ومفاخِرُها التي تُؤْثَر تُذْكَر وتروى ، والميم زائدة . وآثَرَه : أَكرمه . ورجل أَثِير : ، والجمع أُثَرَاءُ والأُنثى أَثِيرَة . : فضله . وفي التنزيل : لقد آثرك الله علينا . وأَثِرَ أَن أَثَراً وأَثَر وآثَرَ ، كله : فَضّل وقَدّم . وآثَرْتُ فلاناً على من الإِيثار . الأَصمعي : آثَرْتُك إِيثاراً أَي فَضَّلْتُك . وفلان فلان وذُو أُثْرَة إِذا كان خاصّاً . ويقال : قد أَخَذه بلا إِثْرَة وبلا اسْتِئثارٍ أَي لم يستأْثر على غيره ولم يأْخذ وقال الحطيئة يمدح عمر ، رضي الله عنه : بها إِذ قَدَّموكَ لها ، كانَتْ بها الإِثَرُ والإِيثارُ ، وكأَنَّ الإِثَرَ جمع الإِثْرَة وهي وقول الأَعرج الطائي : أَمْرٌ أَتَى فَقَضَيته ، أَمْرٍ عليَّ أَثِير يريد المأْثور الذي أَخَذَ فيه ؛ قال : وهو من قولهم خُذْ هذا وشيء كثير أَثِيرٌ : إِتباع له مثل بَثِيرٍ . على غيره : خصَّ به نفسه واستبدَّ به ؛ قال الأَعشى : بالوفاءِ وبالـ ووَلَّى المَلامَة الرجلا : إِذا اسْتأْثر الله بشيء فَالْهَ عنه . ورجل أَثُرٌ ، على وأَثِرٌ : يسْتَأْثر على أَصحابه في القَسْم . ورجل أَثْر ، مثال وهو الذي يَسْتَأْثِر على أَصحابه ، مخفف ؛ وفي الصحاح أَي يحتاج « أي يحتاج » كذا بالأصل . ونص الصحاح : رجل أثر ، بالضم على فعل بضم العين ، يستأثر على أصحابه أي يختار لنفسه أخلاقاً إلخ ). لنفسه أَفعالاً . وفي الحديث : قال للأَنصار : إِنكم ستَلْقَوْنَ فاصْبروا ؛ الأَثَرَة ، بفتح الهمزة والثاء : الاسم من آثَرَ إِذا أَعْطَى ، أَراد أَنه يُسْتَأْثَرُ عليكم فَيُفَضَّل نصيبه من الفيء . والاستئثارُ : الانفراد بالشيء ؛ ومنه حديث عمر : أَسْتَأْثِرُ بها عليكم ولا آخُذُها دونكم ، وفي حديثة الآخر له عثمان للخلافة فقال : أَخْشَى حَفْدَه وأَثَرَتَه أَي إِيثارَه ، وكذلك الأُثْرَةُ والأَثْرَة ؛ وأَنشد أَيضاً : بها إِذ قدَّموك لها ، استأْثروا ، إِذا كانت الإِثَرُ ؛ قال : : يا ذِئْبُ هَل لكَ في أَخٍ أُثْرَى عَلَيْكَ ولا بُخْلِ ؟ أَي خُلْصاني . أَبو زيد : يقال قد آثَرْت أَن أَقول ذلك . وقال ابن شميل : إِن آثَرْتَ أَنْ تأْتينا فأْتنا يوم كذا أَي إِن كان لا بد أَن تأْتينا فأْتنا يوم كذا وكذا . ويقال : قد يَفْعلَ ذلك الأَمر أَي فَرغ له وعَزَم عليه . وقال الليث : يقال بأَن أَفعل كذا وكذا وهو هَمٌّ في عَزْمٍ . ويقال : افعل هذا آثِراً مّا ؛ إِن اخْتَرْتَ ذلك الفعل فافعل هذا إِمَّا لا . فلاناً وبفلان إِذا مات ، وهو ممن يُرجى له الجنة ورُجِيَ له والأُثُرُ ، على فُعُلٍ ، وهو واحد ليس بجمع : ورَوْنَقُه ، والجمع أُثور ؛ قال عبيد بن الأَبرص : عامِراً يَوْمَ أَقْبَلوا عليهن الأُثورُ ، بَواتِكا : بِيضٌ يَمانِيةٌ ، باقٍ بها الأُثُرُ : تَسَلْسُلُه وديباجَتُه ؛ فأَما ما أَنشده ابن الأَعرابي : أَقَعْ بِكَ لا أُهَلِّكْ ، ذي الأَثَرِ الفِرِنْدِ قال : إِنما أَراد ذي الأَثْرِ فحركه للضرورة ؛ قال ابن سيده : هنا عندي لأَنه لو قال ذي الأَثْر فسكنه على أَصله لصار مفاعِيلن ، وهذا لا يكسر البيت ، لكن الشاعر إِنما أَراد توفية لذلك ، ومثله كثير ، وأَبدل الفرنْدَ من الأَثَر . الجوهري : قال يعرف الأَصمعي الأَثْر إِلا بالفتح ؛ قال : وأَنشدني عيسى بن عمر ندبة وندبة أُمّه : فأَخُلَصُوها كلُّها يَتْقي بأَثْر يستقبلك بفرنده ، ويَتْقِي مخفف من يَتَّقي ، أَي إِذا نظر اتصل شعاعها بعينه فلم يتمكن من النظر إِليها ، ويقال تَقَيْتُه أَتَّقِيه . وسيف مأْثور : في متنه أَثْر ، وقيل : هو إِنه يعمله الجن وليس من الأَثْرِ الذي هو الفرند ؛ قال ابن إِني أُقَيِّدُ بالمأْثُورِ راحِلَتي ، ، ولو كنَّا على سَفَر سيده : وعندي أَنَّ المَأْثور مَفْعول لا فعل له كما ذهب إِليه في المَفْؤُود الذي هو الجبان . وأُثْر الوجه وأُثُرُه : ماؤه السيف : ضَرْبَته . وأُثْر الجُرْح : أَثَرهُ يبقى بعدما الصحاح : والأُثْر ، بالضم ، أَثَر الجرح يبقى بعد البُرء ، وقد يثقل مثل ؛ وأَنشد : باقٍ بها الأُثر أَورده الجوهري : باقٍ بها الأَثر أَوردناه ؛ قال : وفي الناس من يحمل هذا على الفرند . والإِثْر خُلاصة السمْن إِذا سُلِئَ وهو الخَلاص والخِلاص ، وقيل : هو فارقه السمن ؛ قال : معاً كالآصِيَه حُساءٌ يصنع بالتمر ؛ وروى الإِيادي عن أَبي الهيثم أَنه كان ، بكسرة الهمزة ، لخلاصة السمن ؛ وأَما فرند السيف فكلهم يقول ابن بُزرُج : جاء فلان على إِثْرِي وأَثَري ؛ قالوا : أُثْر السيف ، جُرْحه ، وأَثَرُه ، مفتوح : رونقه الذي فيه . وأُثْرُ البعير في ظهره ، وأَفْعَل ذلك آثِراً وأَثِراً . ويقال : خرجت في أَثَرِه وإِثْرِه ، أَثَرِهِ وإتِْرِه ، وفي وجهه أَثْرٌ وأُثْرٌ ؛ وقال الأَصمعي : بضم الهمزة ، من الجرح وغيره في الجسد يبرأُ ويبقى أَثَرُهُ . قال يقال في هذا أَثْرٌ وأُثْرٌ ، والجمع آثار ، ووجهه إِثارٌ ، بكسر الأَلف . ولو قلت أُثُور كنت مصيباً . ويقال : أَثَّر بوجهه وبجبينه السجود السيف والضَّرْبة . ابدَأْ بهذا آثراً مّا ، وآثِرَ ذي أَثِير ، وأَثيرَ ذي أَثيرٍ به أَوَّل كل شيء . ويقال : افْعَلْه آثِراً ما وأَثِراً ما أَي لا تفعل غيره فافعله ، وقيل : افعله مُؤثراً له على غيره ، وما زائدة لا يجوز حذفها ، لأَن معناه افعله آثِراً مختاراً له مَعْنيّاً من قولك : آثرت أَن أَفعل كذا وكذا . ابن الأَعرابي : افْعَلْ هذا وآثراً ، بلا ما ، ولقيته آثِراً مّا ، وأَثِرَ ذاتِ يَدَيْن وذي ذِي أَثِير أَي أَوَّل كل شيء ، ولقيته أَوَّل ذِي أَثِيرٍ ، أَثِيرٍ ؛ وقيل : الأَثير الصبح ، وذو أَثيرٍ وَقْتُه ؛ قال عروة بن ما تُرِيدُ ؟ فَقُلْت : أَلْهُو آثِرَ ذِي أَثِير : إِثْرَ ذِي أَثِيرَيْن وأَثَرَ ذِي أَثِيرَيْن وإِثْرَةً المبرد في قولهم : خذ هذا آثِراً مّا ، قال : كأَنه يريد أَن يأْخُذَ وهو يُسامُ على آخر فيقول : خُذْ هذا الواحد آثِراً أَي قد وما فيه حشو ثم سَلْ آخَرَ . وفي نوادر الأَعراب : يقال أَثِرَ كذا وكذا وطَبِنَ وطَبِقَ ودَبِقَ ولَفِقَ وفَطِنَ ، وذلك الشيء وضَرِيَ بمعرفته وحَذِقَه . الجدب والحال غير المرضية ؛ قال الشاعر : مِنْ أَيْدِي الحوادِثِ أُثْرَةً ، ، من غَنِيٍّ ، مُقَيَّدُ النبي ، صلى الله عليه وسلم : إِنكم ستَلْقَوْن بَعْدي أُثْرَةً تَلْقَوني على الحوض . الناقة يأْثُرُها أَثْراً : أَكثَرَ ضِرابها .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
أثر : ( *!الأَثَرُ ، محرَّكَةً : بَقِيَّةُ الشيْءِ . ج *!آثَارٌ *!وأُثُورٌ ) ، الأَخيرُ بالضَّمِّ . وقال بعضُهم : الأَثَرُ ما بَقِيَ مِنْ رَسْمِ الشَّيْءِ . . ( و ) الأَثَرُ : ( الخَبَرُ ) ، وجَمْعُه الآثارُ . وفلانٌ مِن حَمَلَةِ *!الآثَارِ . وقد فَرقَ بينهما أَئمَّةُ الحديثِ ، فقالوا : الخَبَرُ : ما كان عن النَّبِيِّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم ، *!والأَثَرُ : ما يُرْوَى عن الصَّحَابَة . وهو الذي نَقَلَه ابنُ الصَّلاحِ وغيرُه عن فُقَهاءِ خُراسانَ ، كما قاله شيخُنا . ( الحُسَيْنُ بنُ عبدِ المَلِكِ ) الخَلَّالُ ثِقةٌ مشهورٌ تُوِفِّيَ سنَةَ 532 ه ، ( وعبدُ الكريمِ بنُ منصورٍ ) العُمَرِيُّ المَوْصِلِيّ ، عن أَصحاب الأُرمويّ ، نقله السَّمْعَانِيُّ ، مات سنة 490 ه ، ( *!الأَثَرِيّانِ : مُحَدِّثَانِ ) . وممَّن اشْتَهَر به أَيضاً : أَبو بكر سعيدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ عليَ الطُّوسِيُّ ، وُلِدَ سنة 413 ه بنَيْسَابُورَ ، ومحمّدُ بنُ هياج بن مبادر *!-الآثاريُّ الأَنصاريُّ التاجر ، من أَهل دِمشقَ ، وَرَدَ بغدَادَ ، وبابا جَعْفَرُ بنُ محمّدِ بنِ حُسَيْنٍ *!-الأَثَرِيُّ ، رَوَى عن أَبي بكرٍ الخَزَرِيِّ . ( و ) يقال : ( خَرَجَ ) فلانٌ ( في *!إِثْرِهِ ) ، بكسرٍ فسكونٍ ، ( وأَثَرِهِ ) ، مُحَرِكةً والثاني أَفصحُ ، كما صَرَّحَ به غيرُ واحدٍ ، مع تَأَمُّلٍ فيه ، وأَوردهما ثعلبٌّ فيما يُقَال بلُغَتَيْن من فَصِيحِه ، وصَوَّبَ شيخُنا تقديمَ الثّانِي على الأَوّل . وليس في كلامِ المصنِّف ما يدلُّ على ضَبْطِه قال : فإِن جَرَيْنَا على اصطلاحِه في الإِطلاق كان الأَوْلُ مفتوحاً ، والثاني مُحْتَملاً لوجوهٍ ، أَظهرُها الكَسْرُ والفَتْحُ ، ولا قائلَ به ، إِنما يُعْرَفُ فيه التَّحْرِيكُ ، وهو أَفصحُ اللُّغَتَيْن وبه وَرَدَ القرآنُ : ( بَعْدَه ) . هاكذا فَسَّرَه ابنُ سِيدَه والزَّمَخْشَرِيُّ . ووقَعَ في شُرُوح الفَصيح بَدَلَه : عَقِبَه . وقال صاحِبُ الواعِي : الأَثَرُ مُحرَّك هو ما *!يُؤَثِّرُه الرَّجُلُ...

أثر : ( *!الأَثَرُ ، محرَّكَةً : بَقِيَّةُ الشيْءِ . ج *!آثَارٌ *!وأُثُورٌ ) ، الأَخيرُ بالضَّمِّ . وقال بعضُهم : الأَثَرُ ما بَقِيَ مِنْ رَسْمِ الشَّيْءِ . . ( و ) الأَثَرُ : ( الخَبَرُ ) ، وجَمْعُه الآثارُ . وفلانٌ مِن حَمَلَةِ *!الآثَارِ . وقد فَرقَ بينهما أَئمَّةُ الحديثِ ، فقالوا : الخَبَرُ : ما كان عن النَّبِيِّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم ، *!والأَثَرُ : ما يُرْوَى عن الصَّحَابَة . وهو الذي نَقَلَه ابنُ الصَّلاحِ وغيرُه عن فُقَهاءِ خُراسانَ ، كما قاله شيخُنا . ( الحُسَيْنُ بنُ عبدِ المَلِكِ ) الخَلَّالُ ثِقةٌ مشهورٌ تُوِفِّيَ سنَةَ 532 ه ، ( وعبدُ الكريمِ بنُ منصورٍ ) العُمَرِيُّ المَوْصِلِيّ ، عن أَصحاب الأُرمويّ ، نقله السَّمْعَانِيُّ ، مات سنة 490 ه ، ( *!الأَثَرِيّانِ : مُحَدِّثَانِ ) . وممَّن اشْتَهَر به أَيضاً : أَبو بكر سعيدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ عليَ الطُّوسِيُّ ، وُلِدَ سنة 413 ه بنَيْسَابُورَ ، ومحمّدُ بنُ هياج بن مبادر *!-الآثاريُّ الأَنصاريُّ التاجر ، من أَهل دِمشقَ ، وَرَدَ بغدَادَ ، وبابا جَعْفَرُ بنُ محمّدِ بنِ حُسَيْنٍ *!-الأَثَرِيُّ ، رَوَى عن أَبي بكرٍ الخَزَرِيِّ . ( و ) يقال : ( خَرَجَ ) فلانٌ ( في *!إِثْرِهِ ) ، بكسرٍ فسكونٍ ، ( وأَثَرِهِ ) ، مُحَرِكةً والثاني أَفصحُ ، كما صَرَّحَ به غيرُ واحدٍ ، مع تَأَمُّلٍ فيه ، وأَوردهما ثعلبٌّ فيما يُقَال بلُغَتَيْن من فَصِيحِه ، وصَوَّبَ شيخُنا تقديمَ الثّانِي على الأَوّل . وليس في كلامِ المصنِّف ما يدلُّ على ضَبْطِه قال : فإِن جَرَيْنَا على اصطلاحِه في الإِطلاق كان الأَوْلُ مفتوحاً ، والثاني مُحْتَملاً لوجوهٍ ، أَظهرُها الكَسْرُ والفَتْحُ ، ولا قائلَ به ، إِنما يُعْرَفُ فيه التَّحْرِيكُ ، وهو أَفصحُ اللُّغَتَيْن وبه وَرَدَ القرآنُ : ( بَعْدَه ) . هاكذا فَسَّرَه ابنُ سِيدَه والزَّمَخْشَرِيُّ . ووقَعَ في شُرُوح الفَصيح بَدَلَه : عَقِبَه . وقال صاحِبُ الواعِي : الأَثَرُ مُحرَّك هو ما *!يُؤَثِّرُه الرَّجُلُ بِقَدَمِه في الأَرض ، وكذا كلُّ شيْء *!مُؤَثَّرٌ *!أَثَرٌ ، يُقَال : جئتُكَ على أَثَر فلانٍ ، كأَنَّكَ جئتَه تَطَأُ *!أَثَرَه . قال : وكذالك *!الإِثْرُ ، ساكنُ الثّاني مكسورُ الهمزةِ ، فإِن فتحتَ الهمزةَ فتحتَ الثّاءَ ، تقول : جئتُكَ على أَثَره وإِثْرِه ، والجمع آثارٌ . ( *!وائْتَثَرَه : تَبعَ أَثَرَه ) ، وفي بعض الأُصول : تَتَبَّعَ أَثَرَه . وهو عن الفارسيِّ . ( *!وأَثَّر فيه *!تَأْثِيراً : تَرَكَ فيه أَثَراً ) . *!والتَّأْثِيرُ : إِبقاءُ الأَثَرِ في الشَّيْءِ . ( *!والآثارُ : الأَعْلَامُ ) ، واحِدُه الأَثَرُ . ( *!والأَثْرُ ) ، بفتحٍ فسكونٍ : ( فِرِنْدُ السَّيْفِ ) ورَوْنَقُه ، ( ويُكْسَرُ ) ، وبضَمَّتَيْن على فُعُل ، وهو واحدٌ ليس بجَمْعٍ ، ( *!كالأَثِير . ج *!أُثُورٌ ) ، بالضمِّ . قال عَبِيدُ بنُ الأَبرَصِ : ونحنُ صَبَحُنَا عامِراً يومَ أَقْبَلُوا سُيُوفاً عليهنَّ *!الأُثُورُ بَواتِكَا وأَنشدَ الأَزهريُّ : كأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيَةٌ عَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بها *!الأُثُرُ *!وأَثْرُ السَّيْفِ : تَسَلْسُلُه ودِيبَاجَتُه ، فأَمَّا ما أَنشدَه ابنُ الأَعرابيِّ من قوله : فإِنِّي إِنْ أَقَعْ بكَ لا أُهَلِّكْ كوَقعِ السَّيْفِ ذِي *!الأَثَرِ الفِرِنْدِ قال ثعلبٌ : إِنّمَا أَرادَ ذِي الأَثْر ، فحَرَّكَه للضَّرورة . قال ابن سِيدَه : ولا ضَرورةَ هنا عندي ؛ لأَنّه لو قال : ( ذِي الأَثْر ) فسَكَّنه على أَصلِه لصار ( مُفَاَعلَتُنْ ) إِلى ( مَفَاعِيلُنْ ) : وهاذا لا يكْسِر البَيْتَ لاكن الشّاعر إِنما أَرادَ تَوْفِيَةَ الجزْءِ ، فحَرَّك لذالك ، ومثلُه كثيرٌ ، وأَبْدَلَ الْفِرِنْدَ من الأَثَر . وفي الصّحاح : قال يعقوب : لا يَعرفُ الأَصمعيُّ الأَثْرَ إِلّا بالفتح ، قال : وأَنشدَنِي عيسى بنُ عُمَر لخُفَافِ بنِ نَدْبَةَ : جَلَاها الصَّيْقَلُونَ فأَخْلَصُوها خِفَافاً كلُّها يَتْقِي *!بأَثْرِ أَي كلُّها يستقبُلكَ بفرِنْدِه . ويَتْقِي ، مخفَّف مِن يَتَّقِي ، أَي إِذا نَظَر النّاظرُ إِليها اتَّصلَ شُعَاعُها بعينِه فلم يَتمَكَّن من النَّظَرِ إِليها . ورَوَى الإِيادِيُّ عن أَبي الهَيْثَمِ أَنْه كان يقول : *!الإِثْرُ بكَسْر الهَمْزةِ لخُلَاصَةِ السَّمْنِ ، وأَمّا فِرِنْدُ السَّيْفِ فكلُّهُم يقول : *!أُثْر . وعن ابن بُزُرْج : وقالوا : *!أُثْرُ السَّيْفِ ، مضمومٌ : جُرْحُه ، *!وأَثْرُه ، مفتوحٌ : رَوْنَقُه الّذِي فيه . قلتُ : وزَعم بعضٌ أَن الضَّمَّ أَفصحُ فيه وأَعرَفُ . وفي شَرْح الفَصِيح لابن التَّيّانِيِّ : أثْرُ السَّيفِ مثالُ صَقْر ، *!وأُثُرُه ، مِثَال طُنُبٍ : فِرِنْدُه . وقد ظهرَ بما أَوردنا من النُّصُوص أَنّ الكسْرَ مسموعٌ فيه ، وأَرودَه ابن سِيدَه وغيرُه ، فلا يُعَرَّجُ على قول شيخِنَا : إِنه لا قائلَ به من أَئِمَّة اللغةِ وأَهلِ العربيّة . فهو سَهْوٌ ظاهرٌ ، نَعم ، *!الأُثْر بضمَ ، على ما أَوردَه الجوهَرِيُّ وغيرُه ، وكذا *!الأُثُر ، بضمَّتَيْن على ما أَسْلَفْنَا ، مسْتَدْرَكٌ عليه ، وقد أُغْفِلَ شيخُنا عن الثّانية . *!والأَثِيرُ ، كأَمِيرِ الذي ذكرَه المصنِّفُ أَغفلَه أَئِمَّةُ الغَرِيب . وحَكَى اللَّبْلِيُّ في شرح الفَصِيح : *!لأُثْرَةُ اللسَّيفِ بمعنى *!الأَثْر ، جمعُه أُثَر كغُرَفٍ ، وهو مُستدَركٌ على المصنِّف . ( و ) الأَثْرُ : ( نَقْلُ الحديثِ ) عن القَوم ( ورِوايتُه ، *!كالأَثَارةِ ) بالفتح ، ( *!والأُثْرَةِ ، بالضّمِّ ) ، وهاذه عن اللِّحْيَانِّي . وفي المحكم أَثَرَ الحديثَ عن القومِ ( *!يَأْثِرُه ) ، أَي من حدِّ ضَرَبَ ، ( *!ويَأْثُره ) أَي من حدِّ نَصَرَ : أَنْبأَهم بما سُبِقُوا فيه من الأَثَر ، وقيل : حَدَّثَ به عنهم في *!آثَارهم . قال : والصحيحُ عندي أَنَّ *!الأُثْرَةَ الاسمُ ، وهي المَأْثَرَةُ والمَأْثُرَةُ . وفي حديث عليَ في دَعَائِه على الخَوَارج : ( ولا بَقِيَ منكم *!آثِرٌ ) ، أَي مُخْبِرٌ يَرْوِي الحديث . وفي قولِ أبي سُفيانَ في حديثِ قَيْصَرَ : ( لولا أَنْ *!تَأْثُرُوا عنِّي الكذبَ ) ، أَي تَرْوُون وتحكُون . وفي حديث عُمَرَ رضيَ اللّهُ عنه : ( فما حَلَفتُ به ذاكراً ولا *!آثِراً ) ، يريدُ مُخْبِراً عن غيرِه أَنَّه حَلَفَ به ، أَي ما حلفْتُ به مُبتدئِاً مِن نفسِي ، ولَا رَوَيْتُ عن أَحدٍ أَنّه حَلَف بها . ومن هاذا قيل : حديثٌ *!مَأْثُورٌ ، أَي يُخْبِرُ الناسُ به بعضُهم بعضاً ، أَي يَنقلُه خَلَفٌ عن سَلَفٍ ، يقال منه : *!أَثَرْتُ الحديثَ فهو مَأْثُور ، وأَنا آثِرٌ ، وقال الأَعْشَى : إِنَّ الذي فيه تَمَارَيْتُمَا بُيِّنَ للسّامِعِ *!والآثِرِ . ( و ) الأَثْر : ( إِكْثَارُ الفَحْلِ مِن ضِرَاب النّاقَة ) وقد أَثَر يَأْثُر ، مِن حَدِّ نَصَرَ . ( و ) الأُثْر ، بالضّمِّ : أَثَرُ الجِرَاحِ يَبقَى بعد البُرْءِ . ومثلُه في الصحاح . وفي التهذيب : أُثْرُ الجُرْحِ : *!أَثَرُه يَبقَى بعد ما يَبْرَأُ . وقال الأَصمعيُّ : الأُثْرُ بالضّمّ من الجُرْحِ وغيرِه في الجَسَد يَبْرَأُ ويبقَى *!أَثَرُه . وقال شَمِرٌ : يُقَال في هاذا : أَثْرٌ وأُثْرٌ ، والجمعُ *!آثارٌ ، ووجهُه *!إِثَارٌ ، بكسر الأَلفِ ، قال : ولو قلتَ أُثُورٌ ، كنتَ مُصِيباً . ( و ) في المُحكم : *!الأُثْر : ( ماءُ الوجهِ ورَوْنَقُه ، و ) قد ( تُضَمُّ ثاؤُهما ) ، مثل عُسْرٍ وعُسُر ، ورَوَى الوَجْهَيْن شَمِرٌ ، والجمعُ آثارٌ . وأَنشدَ ابنُ سِيدَه : عَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بها *!الأُثُرُ وأَوردَه الجوهريُّ هاكذا : ( بيضٌ مضاربُهَا ) قال : وفي الناس مَن يَحْمِلُ هاذا على الفِرِنْد . ( و ) الأُثْر : ( سِمَةٌ في باطن خُفِّ البعيرِ يُقْتَفَى بها أَثَرُه ) ، والجمعُ أُثُور . وقد *!أَثَرَه *!يَأْثُره *!أَثْراً ، *!وأَثَّره : حَزَّه . ( و ) رَوَى الإِياديُّ عن أَبي الهَيْثم أَنه كان يقول : الإِثْرُ ( بالكسر : خُلاصةُ السَّمْنِ ) إِذا سُلِيءَ ، وهو الخِلاصُ ، وقيل : هو اللَّبَنُ إِذا فارَقَه السَّمْنُ . ( و ) قد ( يُضَمُّ ) ، وهاذا قد أَنْكَره غيرُ واحدٍ من الأَئِمَّة ، وقالوا : إِن المضمومَ فِرِنْدُ السَّيْفِ . ( و ) *!الأَثُرُ ، بضم الثّاءِ ( كعَجُزٍ ، و ) الأَثِرُ ك ( كَتِفٍ : رجلٌ *!يَستأْثِرُ على أَصحابِه ) في القَسْم ، ( أَي يَختارُ لنفْسه أَشياءَ حَسنةً ) ، وفي الصّحاح : أَي يحتاجُ لنفسه أَفعالاً وأَخلاقاً حسنة . ( والاسمُ *!الأَثَرَةُ ، محرّكةً ، والأُثْرَةُ ، بالضّمّ ، و ) *!الإِثْرَة ، ( بالكسر ، و ) *!الأُثْرَى ، ( كالحُسْنَى ) ، كلاهما عن الصَّغَانِّي . ( و ) قد ( *!أَثِرَ على أَصحابه ، كفَرِحَ ) ، إِذا ( فَعَلَ ذالك ) . ويقال : فلانٌ ذو *!أُثْرَةٍ ، بالضمّ ، إِذا كان خاصًّا . ويقال : قد أَخَذَه بلا *!أَثَرَةٍ ، وبلا *!إِثْرَةٍ ، وبلا *!استئثارٍ ، أَي لم يَستأْثِر على غيرِه ولم يَأْخُذ الأَجْوَدَ . وجمْعُ *!الإِثْرَة ، بالكسر ، *!إِثَرٌ . قال الحُطَيئةُ يمدحُ عُمَرَ رضيَ اللّهُ عنه : ما *!آثَرُوكَ بها إِذْ قَدَّمُوكَ لها لاكنْ لأَنْفسِهِمْ كانتْ بكَ *!الإِثَرُ أَي الخِيَرَةُ *!والإِيثارُ . وفي الحديث : ( لما ذُكِرَ له عُثْمَانُ بالخلافةِ فقال : أَخْشَى حَفْدَه *!وأَثَرَتَه ) ، أَي *!إِيثارَه ، وهي *!الإِثْرَةُ ، وكذالك *!الأُثْرَةُ *!والأَثْرَةُ *!والأُثْرَى قال : فقلتُ له يا ذئْبُ هل لكَ في أَخٍ يُوَاسى بلا أُثْرَى عليكَ ولا بُخْلِ ( *!والأُثْرَةُ ، بالضّمِّ : المَكْرُمةُ ) ؛ لأَنها *!تُؤْثَرُ ، أَي تُذْكَر ، ويَأْثُرها قَرْنٌ عن قَرْنٍ يتحدَّثُون بها . وفي المُحكَم : المَكْرُمةُ ( المُتَوارَثَة ، *!كالمَأْثَرَةِ ) ، بفتح الثاءِ ( *!والمَأْثُرَةِ ) بضمهَا ، ومثلُه من الكلامِ المَيْسَرَة والمَيْسُرة ، ممّا فيه الوَجْهَانِ ، وهي نحو ثلاثين كلمةً جَمَعَها الصّغانيّ في ح ب ر . وقال أَبو زيد : مَأْثُرَةٌ ومآثِرُ ، وهي القدَمُ في الحَسَب . *!ومآثِرُ العَرَب : مَكارمُها ومَفاخرُها التي *!تُؤْثَرُ عنها ، أَي تُذْكَرُ وتُرْوَى . ومثلُه في الأَساس . ( و ) *!الأُثْرَةُ : ( البَقِيَّةُ من العِلْم *!تُؤْثَرُ ) ، أَي تُرْوَى وتُذْكَر ، ( *!كالأَثَرَةِ ) محرَّكَةً ، ( *!والأَثارةِ ) ، كسَحَابةٍ . وقد قُرِىءَ بها ، والأَخيرةُ أَعْلَى . وقال الزَّجّاج : *!أَثَارةٌ في معنَى عَلامة ، ويجوزُ أَن يكونَ على معنى بَقِيَّة من عِلْمٍ ، ويجوزُ أَن يكونَ على ما *!يُؤْثَرُ من العِلْم . ويقال : أَوْ شَيْءٌ *!مَأْثُورٌ من كُتُب الأَوَّلِين ، فمَن قرأَ : ( أَثَارَة ) فهو المصدرُ ، مثل السَّمَاحة ، ومَن قرأَ : ( *!أَثَرةٍ ) فإِنه بناهُ على الأَثَر مثْل قَتَرَةٍ ، ومَن قَرأَ : ( *!أَثْرة ) فكأَنه أَراد مثلَ الخَطْفَةِ والرجْفة . ( و ) *!الأَثْرَة ، بالضّمّ : ( الجَدْبُ ، والحالُ غيرُ المَرْضِيَّة ) ، قال الشاعر : إِذا خافَ مِن أَيْدِي الحَوَادث *!أُثْرَةُ كَفَاهُ حِمارٌ مِن غِنى مَقَيَّدُ ومنه قولُ النّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلّم : ( إِنّكم سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي *!أُثْرَةً فاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوْنِي على الحَوْضِ ) . ( *!وآثَره : أَكرَمه ) ، ومنه : رجلٌ *!أَثِيرٌ ، أَي مَكِينٌ مُكْرَمٌ . والجمع *!أُثَراءُ والأُنْثَى *!أَثِيرَةٌ . ( *!والأَثِيرَةُ : الدّابَّةُ العظيمةُ الأَثَرِ في الأَرضُ بحافِرِا ) وخُفَّيْهَا ، بَيِّنةُ *!الإِثارةِ . ( و ) عن ابن الأَعرابيّ : ( فَعَلَ ) هاذا ( آثِراً مّا ، *!وآثِرَ ذِي أَثِيرٍ ) ، كلاها على صِيغَةِ اسمِ الفاعل ، وكذالك آثِراً ، بِلَا ( ما ) . وقال عُرْوَةُ بنُ الوَرْد : فقالُوا ما تُرِيدُ فقلتُ أَلْهُو إِلى الإِصْباحِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ هاكَذَا أَنشده الجوهريُّ . قال الصّغَانيُّ : والروايةُ : ( وقالتْ ) ، يَعْنِي امرأَتَه أُمَّ وَهْبٍ واسْمُها سَلْمَى . ( و ) يُقَال : لَقِيتُه ( أَوَّلَ ذِي أَثِيرٍ ، *!وأَثِيرَةَ ذِي أَثِيرٍ ) ، نقله الصَّغانيّ . ) ، *!وأُثْرَة ذي أَثِيرٍ ، بالضّمِّ ) وضَبَطَه الصّاغانيُّ بالكَسْر . وقيل : الأَثِيرُ : الصُّبْحُ ، وذُو أَثِيرٍ : وَقْتُه . ( و ) حَكَى اللِّحْيَانيّ : ( إِثْرَ ذِي *!أَثِيرَيْن ، بالكَسْر . ويُحرَّك ) ، *!وإِثْرَةً مّا . ( و ) عن ابن الأَعرابيّ : ولَقِيتُه ( آثِرَ ذاتِ يَدَيْنِ ، وذِي يَدَيْنِ ، أَي أَوَّلَ كلِّ شَيْءٍ ) . قال الفَرّاءُ : ابْدَأْ بهاذا آثِراً مّا ، *!وآثِرَ ذِي أَثِيرٍ ، *!وأَثِيرَ ذِي أَثِيرٍ ، أَي ابدَأْ به أَوَّلَ كلِّ شيءٍ . ويُقَال : افْعَلْه *!آثِراً مّا ، *!وأَثِراً مّا ، أَي إِن كنتَ لا تفعلُ غيرَه فافْعَلْه . وقيلَ : افْعَلْهُ *!مُؤْثِراً له على غيرِه ، و ( ما ) زائدةٌ ، وهي لازمةٌ لا يجوزُ حذفُها ؛ لأَنّ معناه افعلْه آثِراً مختاراً له مَعْنِيًّ به ، مِن قولك : *!آثَرتُ أَن أَفعلَ كذا وكذا ، وقال المبرِّد : في قولِهم : خُذْ هاذا آثِراً مّا ، قال : كَأَنّه يريدُ أَن يأْخذَ منه واحداً وهو يُسَامُ على آخَرَ ، فيقول : خُذْ هاذا الواحِدَ آثِراً ، أَي قد *!آثرتُكَ به ، و ( ما ) فيه حَشْوٌ . ( و ) يقال : ( سَيفٌ مأْثورٌ : في مَتْنِه أَثَرٌ ) ، وقال صاحبُ الواعِي : سَيفٌ *!مَأْثُورً ، أُخِذَ من الأَثَر ، كأَنّ وَشْيَهُ أَثَّرَ فيه ، ( أَو مَتْنُه حَدِيدٌ أَنِيثٌ ، وشَفْرَتهُ حَدِيدٌ ذَكَرٌ ) ، نَقَلَ القَوْلَيْن الصَّغَانيُّ . ( أَو هو الذي ) يُقَال إِنه ( يَعْمَلُه الجِنُّ ) ، وليس من الأَثْرِ الذي هو الفِرِنْد . قال ابنُ مُقْبِلٍ : إِنِّي أُقَيِّدُ *!بالمَأْثُورِ راحِلَتِي ولا أُبالِي ولو كُنَّا على سَفَرِ قال ابنُ سِيدَه : وعدني أَنّ *!الْمَأْثُورَ مَفْعُولٌ لا فِعْلَ له ، كما ذهَب إِليه أَبو عليّ في المَفْؤُود الذي هو الجَبان . ( وأَثِرَ يَفْعَلُ كذا ، كفَرِحَ : طَفِقَ ) ، وذالك إهذا أَبْصَرَ الشَّيءَ وضَرِيَ بمعرفتِه وحَذِقه ، وكذالك طَبِنَ ( وَطَبِقَ ودَبِقَ ولَفِقَ ) وفَطِنَ ، كذا في نَوادِر الأَعرابِ . وقال ابن شُمَيل : إِن أَثِرْتَ أَن تَأْتِيَنَا فأْتِنَا يومَ كذا وكذا ، أَي إِن كان لا بُدَّ أَن تَأْتِيَنَا فأْتِنَا يومَ كذا وكذا . ويُقَال : قد أَثِرَ أَن يَفْعَلَ ذالك الأَمْرَ ، أَي فَرَغَ له . ( و ) أَثِرَ ( على الأَمرِ : عَزَمَ ) ، قال أَبو زيد : قد أَثِرْتُ أَن أَقولَ ذالك : أَي عَزَمْتُ . ( و ) أَثِرَ ( له : تَفَرَّغَ ) ، وقال اللَّيْثُ : يقال : لقد أَثِرْتُ أَن أَفْعَلَ كذا وكذَا ، وهو هَمٌّ في عَزْمٍ . ( وآثَرَ : اخْتارَ ) وفَضَّلَ ، وقَدَّمَ ، وفي التنزيل : { تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا } ( يوسف : 91 ) قال الأَصمعي : آثرتُكَ إِيثاراً ، أَي فَضَّلْتُكَ . ( و ) آثَرَ ( كذا بكذا : أَتْبَعَه إِيّاه ) ، ومنه قولُ مُتَمِّمِ بِن نُوَيرةَ يَصفُ الغَيثَ : *!فآثَرَ سَيْلَ الوادِيَيْنِ بدِيمَةٍ تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِن النَّبْتِ خِرْوَعَا أَي أَتْبَعَ مَطراً تقدَّم بدِيمَةٍ بعدَه . ( *!والتُّؤْثُورُ ) وفي بعض الأُصُول التؤْرُورُ ، أَي على تُفْعُول بالضّمّ : ( حَدِيدَةٌ يُسْحَى بها باطِنُ خُفِّ البعيرِ ، ليُقْتَصَّ أَثَرُه ) في الأَرض ويُعْرَفَ ، ( *!كالمِئْثَرةِ ) . ورأَيت *!أُثْرَته ، أَي مَوْضِعَ *!أَثَرِه من الأَرض . وقيل : *!الأُثْرَةُ *!والتُّؤْثُورُ *!والتَّأْثُورُ ، كلُّها علاماتٌ تَجعلُهَا الأَعرابُ في باطنِ خُفِّ البَعيرِ ، وقد تَقدَّم في كلام المصنِّف . ( و ) *!التُّؤْثُورُ : ( الْجِلْوَازُ ) ، كالتُّؤْرُورِ واليُؤْرُورِ ، بالياءِ التَّحْتِيَّة ، كما سيأْتي في أَرّ ، عن أَبي عليّ . ( *!واستأْثرَ بالشيْءِ : استبدَّ به ) وانفردَ . ( و ) *!استأْثرَ بالشيْءِ على غيرِه : ( خَصَّ به نفْسَه ) ، قال الأَعشى : استَأْثَرَ اللّهُ بالوفاءِ وبال عَدْله ووَلَّى المَلامَةَ الرَّجُلَا وفي حديث عُمَرَ : ( فوالله ما *!أَستْأثِرُ بها عليكم ، ولا آخذُها دُونَكم ) . ( و ) استأْثَرَ ( اللّهُ تعالى ) فلاناً ، و ( بفلانٍ ، إِذا ماتَ ) وهو مِمَّنْ يُرْجَى له الجَنَّةُ ( ورُجِيَ له الغُفْرَانُ ) . ( وذو الآثارِ ) : لَقَبُ ( الأُسوَد ) بن يَعْفُرَ ( النَّهْشَلِيّ ) ، وإِنا لُقِّب به ( لأَنَّه ) كان ( إِذا هَجَا قَوماً تَرَكَ فيهم آثاراً ) يُعْرَفون بها ، ( أَو ) لأَنّ ( شِعْره في الأَشعار *!كآثارِ الأَسدِ في آثارِ السِّباع ) لا يَخْفَى . ( و ) يقال : ( فلانٌ *!-أَثِيرِي ، أَي مِن خُلَصَائِي ) . وفي بعض الأُصول : أَي خُلْصانِي . وفلانٌ أَثِيرٌ عند فلانٍ وذو أُثْرةٍ ، إِذا كان خاصًّا . ورجلٌ أَثِيرٌ : مَكِينٌ مُكْرَمٌ . وفي الأَساس : وهو *!-أثِيرِي ، أَي الذي أُوثِرُه وأُقَدِّمُه . ( و ) شيْءً ( كَثِيرٌ أَثِيرٌ ، إِتباعٌ ) له ، مثلُ بَثِير . ( و ) *!أُثَيْرٌ ( كزُبَيْرٍ ابنُ عَمْرٍ و السَّكُونِيُّ الطَّبِيبُ ) الكُوفيُّ ، وإِليه نُسِبتْ صحراءُ أُثَيْرٍ بالكُوفة . ( ومُغِيرَةُ بنُ جَمِيلِ بنِ *!أُثَيْر ، شَيخٌ لأَبِي سَعِيدٍ ) عبدِ الله بن سَعِيدٍ ( الأَشَجِّ ) الكوفيّ أَحد الأَئمّة : قال ابن القرابِ مات سنة 357 ه . وجوادُ بنُ أُثَيْرِ بنِ جَوادٍ الحَضْرميّ ، وغيرهم . ( وقَولُ عليَ رَضِيَّ اللّهُ عنه : ( ولستُ *!بمَأْثُورٍ في دِينِي ) ) ، أَي لستُ ممَّن *!يُؤْثَرُ عنِّي شَرٌّ وتُهمَة في دِينِي . فيكونُ قد وَضَعَ *!الْمَأْثُورَ مَوضِعَ المأْثُورِ عنه . وقد تقدَّم ( في أَب ر ) ومَرّ الكلامُ هناك . ومما يُستدرَكُ عليه : الأَثَرُ ، بالتَّحْرِيك : ما بَقِيَ من رَسْمِ الشَّيْءِ ، والجَمْعُ الآثارُ . *!والأَثَرُ ، أَيضا : مُقَابِلُ العَيْنِ ، ومعناه العَلَامةُ . ومن أَمثالهم : ( لا أَثَرَ بعد العَيْنِ ) . وسَمَّى شيخُنَا كتابَه : ( إِقرار العَيْنِ ببقاءِ الأَثَرِ بعدَ ذَهابِ العَيْنِ ) . *!والمَأْثُور : أَحدُ سُيُوفِ النَّبيِّ صلَّى اللّهُ عيْه وسلَّم . كما ذَكَره أَهْل السِّيَرِ . وحَكَى اللِّحْيَانيُّ عن الكِسائيِّ : ما يُدْرَى له أَينَ أَثَرٌ ، ولا يُدْرَى له ما أَثَرٌ ، أَي ما يُدْرَى أَين أَصْلُه وما أَصْلُه . *!والإِثْارُ ، ككِتَاب : شِبْهُ الشِّمَالِ يُشَدُّ على ضَرْعِ العَنْزِ شِبْهُ كِيسٍ لئلَّا تُعَانَ . وفي الحديث : ( مَنْ سَرَّه أَن يَبْسُطَ اللّهُ له في رِزْقه وَيَنْسَأَ في أَثَرِه فلْيَصِلْ رَحمَه ) . *!الأَثَرُ الأَجَلُ ، سُمِّيَ به لأَنه يَتْبَعُ العُمرَ ، قال زُهَيْر : والمرءُ ما عاشَ مَمْدُودٌ له أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي العمْرُ حتَّى يَنْتَهي الأَثَرُ وأَصلُه مِن *!أَثَّرَ مَشْيُه في الأَرض ، فإِنَّ مَن ماتَ لَا يَبْقَى له أَثَرٌ ، ولا يُرَى لأَقدامِه في الأَرض أَثَرٌ . ومنه قولُه للَّذِي مَرَّ بين يَدَيْه وهو يُصَلِّي : ( قَطَعَ صَلاتَنا قَطَعَ اللّهُ *!أَثَرَه ) ، دُعَاءٌ عليه بالزَّمَانَة ؛ لأَنه إِذا زَمِنَ انقطعَ مَشْيُه فانقطعَ أَثَرُه . وأَمّا *!مِيثَرةُ السَّرْجِ غيرُ مَهمُوزةٍ . وقولُه عَزّ وجَلّ : { وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَ*!آثَارَهُمْ } ( يللهس : 12 ) ، أَي نكتُب ما أَسْلَفُوا مِن أَعمالِهم . وفي اللسان : وسَمِنَت الإِبلُ والنّاقةُ على أَثَارةٍ . أَي على عَتِيقِ شَحْمٍ كان قبلَ ذالك ، قال الشَّمّاخُ : وذاتِ *!أَثَارةٍ أَكَلتْ عليه نَبَاتاً في أَكِمَّتِه قَفَارَا قال أَبو منصور : ويُحْتَملُ أَن يكونَ قولُه تعالى : { أَوْ أَثَارَةٍ مّنْ عِلْمٍ } ( الأحقاف : 4 ) مهن هاذا ؛ لأَنها سَمِنَت على بَقِيَّةِ شَحْمٍ كانت عليها ، فكأَنَّها حَمَلَتْ شَحْماً على بَقِيَّةِ شَحْمِها . وفي الأَساس : ومنه : أَغضَبَني فلانٌ عن أثارةِ غَضَبٍ ، أَي كان قبل ذالك . وفي المُحْكَم والتَّهْذِيب : وغَضِبَ على أَثَارةٍ قبْلَ ذالك ، أَي قد كان قبْلَ ذالِكَ منه غَضَبٌ ، ثم ازْدادَ بعد ذالك غَضَباً . هاذه عن اللِّحْيَانِّي . وقال ابنُ عَبَّاس : { أَو *!أَثارةٍ مِنْ عِلْمٍ } ، إِنّه عِلْمُ الخَطِّ الذي كان أُوتِيَ بعض الأَنبياءِ . وأَثْرُ السَّيْفِ : دِيباجَتُه وتَسَلْسُلُه . ويقال : أَثَّرَ بوَجْهِه وبِجَبِينِه السُّجُودُ . وأَثَّرَ فيه السَّيْفُ والضَّرْبَةُ . وفي الأَمثال : يُقال للكاذب : ( لا يَصْدُقُ *!أَثَرُه ) ، أَي *!أَثَرُ رجْلِه . ويقال : افعَلْه *!إِثْرَةَ ذِي *!أَثِيرٍ بالكسر وأَثْرَ ذِي أَثِيرٍ ، بالفتح . لغتانِ في : آثِر ذي أَثِيرٍ ، بالمدّ ، نقلَه الصّاغانيُّ . وقال الفَرّاءُ : افْعَلْ هاذه *!أَثَراً مّا محرَّكةً مِثل قولك : *!آثِراً مّا . واستدرك شيخُنا . الأَثِيرُ : كأَمِيرٍ وهو الفَلَكُ التّاسِعُ الأَعْظَمُ الحاكمُ على كلِّ الأَفلاكِ ؛ لأَنّهُ *!يُؤَثِّرُ في غيره . وأَبناءُ الأَثِيرِ : الأَئِمَّةُ المَشَاهِيرُ ، الأَخوةُ الثلاثةُ : عِزُّ الدِّين عليُّ بنُ محمّدِ بنِ عبدِ الكريمِ بنِ عبد الواحدِ الشَّيْبَانِيُّ الجَزَرِيُّ ، اللُّغَوِيُّ ، المحدِّثُ ، له التاريخُ والأَنسابُ ، ومعرفةُ الصَّحابةِ ، وغيرُها ، وأَخُوه مَجْدُ الدِّينِ أَبو السَّعَاداتِ ، له جامعُ الأُصولِ ، والنِّهَايَةُ ، وغيرُهما ، ذَكَرهما الذَّهَبِيُّ في التَّذْكرة ، وأَخُوهما الثّالثُ ضِياءُ الدِّين أَبو الفَتْحِ نَصْرُ اللّهِ ، له المَثَلُ السّائرُ ، وغيرُه ، ذَكَره مع أَخَويْه ابنُ خلِّكانَ في الوَفَيات . قال شيخُنا : ومِن لَطائفِ ما قِيلَ فيهم : وبَنُو الأَثِيرِ ثلاثةٌ قد حازَ كلٌّ مُفْتَخَرْ فمُؤَرِّخٌ جَمَع العُلُو مع وآخَرٌ وَلِيَ الوَزَرْ ومُحَدِّثٌ كَتَب الحَدِيثَ له النِّهَايةُ في الأَثَرْ قال : والوَزِيرُ هو صاحبُ ( المَثَلِ السّائِرِ ) . وما أَلْطَفَ التَّوْريَةَ في النِّهَاية . وصحراءُ *!أُثَيْرٍ ، كزُبَيْرٍ : بالكُوفة حيثُ حَرَقَ أَميرُ المؤمنين عليٌّ رضيَ اللّهُ عنه النَّفَرَ الغَالِين فيه .
شاهد قرآني
قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ
سورة 20 آية 84

الترجمة الإنجليزية: 'They are upon my tracks,' Moses said. 'I have hastened, Lord, only that I may please Thee.'

التفسير: قال: إنهم خلفي سوف يلحقون بي، وسبقتُهم إليك - يا ربي - لتزداد عني رضا.

الجلالين: «قال هم أولاء» أي بالقرب مني يأتون «على أثري وعجلت إليك رب لترضى» عني أي زيادة في رضاك وقبل الجواب أتى بالاعتذار حسب ظنه، وتخلف المظنون لما:

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.