Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
أظلم
Root
ظلم
Forms
68
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «الظلمات» ← الفصحى: «ظلمة»، المعجم: «ظُلْمَة»، النوع: اسم، المعنى: darkness • 🌐 MSA: «الظلمة» ← الفصحى: «ظلمة»، المعجم: «ظُلْمَة»، النوع: اسم، المعنى: obscurity • 🌐 MSA: «ظلمات» ← الفصحى: «ظلمة»، المعجم: «ظُلْمَة»، النوع: اسم، المعنى: darkness • 🌐 MSA: «ظلمة» ← الفصحى: «ظلمة»، المعجم: «ظُلْمَة»، النوع: مصدر، المعنى: darkness • 🌐 MSA: «كظلمات» ← الفصحى: «ظلمة»، المعجم: «ظُلْمَة»، النوع: اسم، المعنى: (is)_like_(the)_darkness[es] • 🌐 MSA: «والظلمة» ← الفصحى: «ظلمة»، المعجم: «ظُلْمَة»، النوع: اسم، المعنى: The_darkness • 🇾🇪 Sanani: «المظلمية» ← الفصحى: «ظلمي»، المعجم: «ظُلْمي»، النوع: صفة، المعنى: dark gloomy • 🇵🇸 Palestinian: «يُظْلُم» ← الفصحى: «يظلم»، المعجم: «ظَلَم»، النوع: فعل مضارع، المعنى: wrong sb;be unjust to sb • 🇾🇪 Sanani: «تظلموش» ← الفصحى: «ظلم»، المعجم: «ظَلَم»، النوع: فعل، المعنى: oppress repress be oppressive • 🌐 MSA: «تظلموا» ← الفصحى: «ظلم»، المعجم: «ظَلَم»، النوع: فعل مضارع، المعنى: wrong

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْمَظْلِمَةُ‏)‏ الظُّلْمُ فِي قَوْلِ مُحَمَّدٍ- رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي هَذَا مَظْلِمَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَاسْمٌ لِلْمَأْخُوذِ فِي قَوْلِهِمْ عِنْدَ فُلَانٍ مَظْلِمَتِي وَظُلَامَتِي أَيْ حَقِّي الَّذِي أُخِذَ مِنِّي ظُلْمًا وَأَمَّا فِي يَوْمِ الْمَظَالِمِ فَعَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ فَظَنَّ النَّصْرَانِيُّ أَنَّهُ لَمْ يَلْتَفِتْ إلَى ظُلَامَتِهِ يَعْنِي شِكَايَتَهُ وَهُوَ تَوَسُّعٌ‏.‏ الظَّاءُ مَعَ النُّونِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الظُّلْمُ اسْمٌ مِنْ ظَلَمَهُ ظَلْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَمَظْلِمَةً بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَتُجْعَلُ الْمَظْلِمَةُ اسْمًا لِمَا تَطْلُبُهُ عِنْدَ الظَّالِمِ كَالظُّلَامَةِ بِالضَّمِّ وَظَلَّمْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ نَسَبْتُهُ إلَى الظُّلْمِ وَأَصْلُ الظُّلْمِ وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَفِي الْمَثَلِ مَنْ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ. وَالظُّلْمَةَ خِلَافُ النُّورِ وَجَمْعُهَا ظُلَمٌ وَظُلُمَاتٌ مِثْلُ غُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَالظَّلَامُ أَوَّلُ اللَّيْلِ وَالظَّلْمَاءُ الظُّلْمَةُ وَأَظْلَمَ اللَّيْلُ أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ وَأَظْلَمَ الْقَوْمُ دَخَلُوا فِي الظَّلَامِ وَتَظَالَمُوا ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
لَقِيْتُه أوَّلَ ذي ظُلْمَةٍ: أي أوَّلَ شَيْءٍ سَدَّ بَصَرَكَ في الرُّؤْيَةِ. وقَدِمَ فلانٌ و اليَوْمُ ظَلَمَ : أي قَدِمَ حَقّاً، وقيل: مَعْنَاهُ اليَوْمُ يَوْمُ عَجَلَةٍ، وقيل: اليَوْمُ أدْنى ذاكَ. وما كانَ مَقَامي ها هُنا إلاَّ ظِلاَماً: أي يَسِيْراً. ويقولونَ: أُخْبِرُكَ اليَوْمُ ظَلَمَني: يقول: ضَعُفْتُ بَعْدَ قُوَّةٍ فاليَوْمَ أفْعَلُ ما لم أكُنْ أفْعَلُه. ورَأَيْتُه أدْنى ظَلَمٍ: أي أدْنى شَبَحٍ. وظَلَمَ الشَّيْءُ: وَجَبَ. والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، وماءُ الأسْنَانِ وشِدَّةُ ضَوْئها، وأظْلَمَ الرَّجُلُ: أصَابَ ظَلْماً في الأسْنَانِ، وجَمْعُه ظُلُوْمٌ. والظَّلِيْمُ: الذَّكَرُ من النَّعَام، والجَمِيْعُ الظِّلْمَانُ والظُّلْمانُ، والعَدَدُ أظْلِمَةٌ. والظُّلْمُ: أخْذُكَ حَقَّ غَيْرِكَ، وأصْلُه: وَضْعُ الشَّيْءِ في غير مَوْضِعِه، وفي المَثَلِ: مَنْ أشْبَهَ أبَاهُ فما ظَلَمَ . والظُّلْمُ: الشِّرْكُ بالله. وسِقَاءٌ مَظْلُوْمٌ: شُرِبَ ما فيه قَبْلَ إدْرَاكِه. واللَّبَنُ ظَلِيْمٌ ومَظْلُوْمٌ. وظَلَمْتُ القَوْمَ: سَقَيْتهم ذاكَ. وفي المَثَلِ: أهْوَنُ مَظْلُوْمٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ . والأرْضُ المَظْلُوْمَةُ: التي لم تُحْفَرْ قَطُّ، والتُّرَابُ الذي يَخْرُجُ منه: ظَلِيْمٌ. والنّاقَةُ إذا نُحِرَتْ من غَيْرِ داءٍ ولا كَسْرٍ. والدَّمُ الذي يَخْرُجُ على الوَجْهِ: مَظْلُوْمٌ. والظُّلاَمَةُ: اسْمُ مَظْلمَتِكَ تَطْلُبُها عِنْدَ الظّالِمِ. وظَلَّمْتُه: قُلْتَ إنَّه ظالِمٌ. وظُلِمَ فاظَّلَمَ: أي احْتَمَلَ الظُّلْمَ، وانْظَلَمَ: مِثْلُه. وظَلَمَ السَّيْلُ الأرْضَ والوادِي: إذا مَلأَه. والمُظَلَّمُ من العُشْبِ: المُنْبَتُ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك. وظَلَمَ الحِمَارُ الأَتَانَ: سَفِدَها وهي حامِلٌ. وما ظَلَمَك أنْ تَفْعَلَ كذا: أي ما مَنَعَكَ وصَرَفَكَ. وظَلَمْتُ الشَّيْءَ: نَقَصْتُه، من قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: ولم تَظْلِمْ منه شَيْئاً . ووَجَدْنا أرْضاً تَظَالَمُ مِعْزَاها: أي يَنْطَحُ بَعْضُها بَعْضاً من نَشَاطِها. وظَلَمَه ظَلِيْمَةً وظُلاَمَةً. والظِّلاَمُ: الظُّلْمُ. والظُّلاَمُ: جَمْعُ الظُّلاَمَةِ. ونَظَرَ إلَيَّ ظِلاَماً: أي شَزْراً. والمُتَظَلِّمُ: الظّالِمُ. والمَظْلُوْمُ أيضاً. وتَظَلَّمَ الرَّجُلُ إلى الحاكِمِ فَظَلَّمَه تَظْلِيْماً: أي أنْصَفَه من ظالِمِه. والظُّلْمَةُ: ذَهَابُ النُّوْرِ، ويُقال: ظُلُمَةٌ بضَمَّتَيْنِ ، وجِمَاعُهُ الظُّلَمُ، والظَّلاَمُ: اسْمٌ له. والمُظْلِمَةُ: المَرْأةُ التي قد أظْلَمَ عليها، ومنه قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: فإذا هُمْ مُظْلِمُوْنَ . وظَلِمَ اللَّيْلُ وأظْلَمَ: بمعنىً. والظُّلَمُ: ثَلاثُ لَيَالٍ من لَيَالي الشَّهْرِ؛ سُمِّيَتْ لإِظْلاَمِها. وفي المَثَلِ: أقْوَدُ من ظُلْمَةٍ يَعْنِي ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، ويُرْوى: ظِلْمَةَ وهي امْرَأَةٌ كانَتْ...

لَقِيْتُه أوَّلَ ذي ظُلْمَةٍ: أي أوَّلَ شَيْءٍ سَدَّ بَصَرَكَ في الرُّؤْيَةِ. وقَدِمَ فلانٌ و اليَوْمُ ظَلَمَ : أي قَدِمَ حَقّاً، وقيل: مَعْنَاهُ اليَوْمُ يَوْمُ عَجَلَةٍ، وقيل: اليَوْمُ أدْنى ذاكَ. وما كانَ مَقَامي ها هُنا إلاَّ ظِلاَماً: أي يَسِيْراً. ويقولونَ: أُخْبِرُكَ اليَوْمُ ظَلَمَني: يقول: ضَعُفْتُ بَعْدَ قُوَّةٍ فاليَوْمَ أفْعَلُ ما لم أكُنْ أفْعَلُه. ورَأَيْتُه أدْنى ظَلَمٍ: أي أدْنى شَبَحٍ. وظَلَمَ الشَّيْءُ: وَجَبَ. والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، وماءُ الأسْنَانِ وشِدَّةُ ضَوْئها، وأظْلَمَ الرَّجُلُ: أصَابَ ظَلْماً في الأسْنَانِ، وجَمْعُه ظُلُوْمٌ. والظَّلِيْمُ: الذَّكَرُ من النَّعَام، والجَمِيْعُ الظِّلْمَانُ والظُّلْمانُ، والعَدَدُ أظْلِمَةٌ. والظُّلْمُ: أخْذُكَ حَقَّ غَيْرِكَ، وأصْلُه: وَضْعُ الشَّيْءِ في غير مَوْضِعِه، وفي المَثَلِ: مَنْ أشْبَهَ أبَاهُ فما ظَلَمَ . والظُّلْمُ: الشِّرْكُ بالله. وسِقَاءٌ مَظْلُوْمٌ: شُرِبَ ما فيه قَبْلَ إدْرَاكِه. واللَّبَنُ ظَلِيْمٌ ومَظْلُوْمٌ. وظَلَمْتُ القَوْمَ: سَقَيْتهم ذاكَ. وفي المَثَلِ: أهْوَنُ مَظْلُوْمٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ . والأرْضُ المَظْلُوْمَةُ: التي لم تُحْفَرْ قَطُّ، والتُّرَابُ الذي يَخْرُجُ منه: ظَلِيْمٌ. والنّاقَةُ إذا نُحِرَتْ من غَيْرِ داءٍ ولا كَسْرٍ. والدَّمُ الذي يَخْرُجُ على الوَجْهِ: مَظْلُوْمٌ. والظُّلاَمَةُ: اسْمُ مَظْلمَتِكَ تَطْلُبُها عِنْدَ الظّالِمِ. وظَلَّمْتُه: قُلْتَ إنَّه ظالِمٌ. وظُلِمَ فاظَّلَمَ: أي احْتَمَلَ الظُّلْمَ، وانْظَلَمَ: مِثْلُه. وظَلَمَ السَّيْلُ الأرْضَ والوادِي: إذا مَلأَه. والمُظَلَّمُ من العُشْبِ: المُنْبَتُ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك. وظَلَمَ الحِمَارُ الأَتَانَ: سَفِدَها وهي حامِلٌ. وما ظَلَمَك أنْ تَفْعَلَ كذا: أي ما مَنَعَكَ وصَرَفَكَ. وظَلَمْتُ الشَّيْءَ: نَقَصْتُه، من قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: ولم تَظْلِمْ منه شَيْئاً . ووَجَدْنا أرْضاً تَظَالَمُ مِعْزَاها: أي يَنْطَحُ بَعْضُها بَعْضاً من نَشَاطِها. وظَلَمَه ظَلِيْمَةً وظُلاَمَةً. والظِّلاَمُ: الظُّلْمُ. والظُّلاَمُ: جَمْعُ الظُّلاَمَةِ. ونَظَرَ إلَيَّ ظِلاَماً: أي شَزْراً. والمُتَظَلِّمُ: الظّالِمُ. والمَظْلُوْمُ أيضاً. وتَظَلَّمَ الرَّجُلُ إلى الحاكِمِ فَظَلَّمَه تَظْلِيْماً: أي أنْصَفَه من ظالِمِه. والظُّلْمَةُ: ذَهَابُ النُّوْرِ، ويُقال: ظُلُمَةٌ بضَمَّتَيْنِ ، وجِمَاعُهُ الظُّلَمُ، والظَّلاَمُ: اسْمٌ له. والمُظْلِمَةُ: المَرْأةُ التي قد أظْلَمَ عليها، ومنه قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: فإذا هُمْ مُظْلِمُوْنَ . وظَلِمَ اللَّيْلُ وأظْلَمَ: بمعنىً. والظُّلَمُ: ثَلاثُ لَيَالٍ من لَيَالي الشَّهْرِ؛ سُمِّيَتْ لإِظْلاَمِها. وفي المَثَلِ: أقْوَدُ من ظُلْمَةٍ يَعْنِي ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، ويُرْوى: ظِلْمَةَ وهي امْرَأَةٌ كانَتْ تَفْجُرُ حَتّى عَجَزَتْ. ومن غَرِيْبِ الشَّجَرِ: الظِّلَمُ؛ واحِدَتُها ظِلْمَةٌ، وهو الظِّلاَمُ، وهو شَجَرٌ طَوِيْلٌ له عَسَالِيْجُ تَطُوْل وتَنْبَسِطُ. وأَظْلَمُ: اسْمُ جَبَلٍ لبَني سُلَيْمٍ، وقيل: مَوْضِعٌ. الظّاء والنون الظّاء والنُّون والفاء
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"ظلم : تقول: لَقِيتُه أوَّلَ ذي ظَلَمٍ، وهو إذا كان أوَّلَّ شيءٍ سَدَّ بَصَرَكَ في الرُؤية، ولا يُشْتَقُّ منه فعلٌ، ويقالُ: لقِتيُه أَدْنَى ظَلَمٍ. والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، ويقال الماءُ الجاري على الأسنان من صَفاء اللَّوْنِ لا من الرِّيقِ، قال كعْب: تَجْلُو عوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ ويقال: الظَّلْمُ ماءُ البَرَد، ويقال: الظَّلْم صَفاءُ الأسنان وشِدَّةُ ضوئها، قال: إذا ما رَنَا الرّائي إليها بطَرْفِه
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الظُّلْمُ : وَضْع الشيء في غير موضِعه . ومن أمثال العرب في مَنْ أَشْبَهَ أَباه فما ظَلَم ؛ قال الأصمعي : ما ظَلَم أي ما وضع غير مَوْضعه وفي المثل : من اسْترْعَى الذِّئْبَ فقد ظلمَ . وفي زِمْلٍ : لَزِموا الطَّرِيق فلم يَظْلِمُوه أي لم يَعْدِلوا عنه ؛ أَخَذَ في طريقٍ فما ظَلَم يَمِيناً ولا شِمالاً ؛ ومنه حديث أُمِّ أن أبا بكرٍ وعُمَرَ ثَكَما الأَمْر فما ظَلَماه أي لم يَعْدِلا وأصل الظُّلم الجَوْرُ ومُجاوَزَة الحدِّ ، ومنه حديث الوُضُوء : فمن نَقَصَ فقد أساء وظَلَمَ أي أَساءَ الأدبَ بتَرْكِه السُّنَّةَ الشَّرْعِ ، وظَلمَ نفْسه بما نَقَصَها من الثواب في الوُضوء . وفي التنزيل العزيز : الذين آمَنُوا ولم بِظُلْمٍ ؛ قال ابن عباس وجماعةُ أهل التفسير : لم يَخْلِطوا ، ورُوِي ذلك عن حُذَيْفة وابنِ مَسْعود وسَلمانَ ، قولَ الله عز وجل : إن الشِّرْك لَظُلْمٌ عَظِيم . والظُّلْم : القَصد ، والعرب تَقُول : الْزَمْ هذا الصَّوْبَ ولا تَظْلِمْ لا تَجُرْ عنه . وقوله عزَّ وجل : إنَّ الشِّرْكَ لَظُلم عَظِيم ؛ يعني تعالى هو المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لا شريك فإذا أُشْرِك به غيره فذلك أَعْظَمُ الظُّلْمِ ، لأنه جَعل النعمةَ . يقال : ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً وظُلْماً ومَظْلِمةً ، حقيقيٌّ ، والظُّلمُ الاسمُ يقوم مَقام المصدر ، وهو ظالمٌ قال ضَيْغَمٌ الأَسدِيُّ : لمْ يَخَفْني في ابن عَمِّي ، أَلْقَهُ الرجُلُ الظَّلُومُ وجل : إن الله لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ؛ أرادَ لا ذَرَّةٍ ، وعَدَّاه إلى مفعولين لأنه في معنى يَسْلُبُهم ، مِثْقالَ ذرّة في موضع المصدر أي ظُلْماً حقيراً كمِثْقال الذرّة ؛ وجل : فَظَلَمُوا بها ؛ أي بالآيات التي جاءَتهم ، وعدّاه بالباء معنى كَفَرُوا بها ، والظُّلمُ الاسمُ ، وظَلَمه حقَّه وتَظَلَّمه قال أبو زُبَيْد الطائيّ : النِّصْفِ ذُو الحَقِّ مِنْهمُ ، أو جَمِيعاً مُؤَرِّبا هَكَذَا ولَوَى يَدِي ، اللهُ الذي هو غالِبُهْ : شَكا مِنْ ظُلْمِه . وتَظَلَّم...

: الظُّلْمُ : وَضْع الشيء في غير موضِعه . ومن أمثال العرب في مَنْ أَشْبَهَ أَباه فما ظَلَم ؛ قال الأصمعي : ما ظَلَم أي ما وضع غير مَوْضعه وفي المثل : من اسْترْعَى الذِّئْبَ فقد ظلمَ . وفي زِمْلٍ : لَزِموا الطَّرِيق فلم يَظْلِمُوه أي لم يَعْدِلوا عنه ؛ أَخَذَ في طريقٍ فما ظَلَم يَمِيناً ولا شِمالاً ؛ ومنه حديث أُمِّ أن أبا بكرٍ وعُمَرَ ثَكَما الأَمْر فما ظَلَماه أي لم يَعْدِلا وأصل الظُّلم الجَوْرُ ومُجاوَزَة الحدِّ ، ومنه حديث الوُضُوء : فمن نَقَصَ فقد أساء وظَلَمَ أي أَساءَ الأدبَ بتَرْكِه السُّنَّةَ الشَّرْعِ ، وظَلمَ نفْسه بما نَقَصَها من الثواب في الوُضوء . وفي التنزيل العزيز : الذين آمَنُوا ولم بِظُلْمٍ ؛ قال ابن عباس وجماعةُ أهل التفسير : لم يَخْلِطوا ، ورُوِي ذلك عن حُذَيْفة وابنِ مَسْعود وسَلمانَ ، قولَ الله عز وجل : إن الشِّرْك لَظُلْمٌ عَظِيم . والظُّلْم : القَصد ، والعرب تَقُول : الْزَمْ هذا الصَّوْبَ ولا تَظْلِمْ لا تَجُرْ عنه . وقوله عزَّ وجل : إنَّ الشِّرْكَ لَظُلم عَظِيم ؛ يعني تعالى هو المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لا شريك فإذا أُشْرِك به غيره فذلك أَعْظَمُ الظُّلْمِ ، لأنه جَعل النعمةَ . يقال : ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً وظُلْماً ومَظْلِمةً ، حقيقيٌّ ، والظُّلمُ الاسمُ يقوم مَقام المصدر ، وهو ظالمٌ قال ضَيْغَمٌ الأَسدِيُّ : لمْ يَخَفْني في ابن عَمِّي ، أَلْقَهُ الرجُلُ الظَّلُومُ وجل : إن الله لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ؛ أرادَ لا ذَرَّةٍ ، وعَدَّاه إلى مفعولين لأنه في معنى يَسْلُبُهم ، مِثْقالَ ذرّة في موضع المصدر أي ظُلْماً حقيراً كمِثْقال الذرّة ؛ وجل : فَظَلَمُوا بها ؛ أي بالآيات التي جاءَتهم ، وعدّاه بالباء معنى كَفَرُوا بها ، والظُّلمُ الاسمُ ، وظَلَمه حقَّه وتَظَلَّمه قال أبو زُبَيْد الطائيّ : النِّصْفِ ذُو الحَقِّ مِنْهمُ ، أو جَمِيعاً مُؤَرِّبا هَكَذَا ولَوَى يَدِي ، اللهُ الذي هو غالِبُهْ : شَكا مِنْ ظُلْمِه . وتَظَلَّم الرجلُ : أحالَ الظُّلْمَ ؛ حكاه ابن الأعرابي ؛ وأنشد : غَضِبَتْ عَلَيَّ تَظَلَّمَتْ ، كَلامَها لم تَقْبَلِ سيده : هذا قولُ ابن الأعرابي ، قال : ولا أَدْري كيف ذلك ، إنما تَشَكِّي الظُّلْم منه ، لأنها إذا غَضِبَت عليه لم تَنْسُبَ الظُّلْمَ إلى ذاتِها . والمُتَظَلِّمُ : الذي يَشْكو . والمُتَظَلِّمُ أيضاً : الظالِمُ ؛ ومنه قول الشاعر : نَخْوَةَ المُتَظَلِّمِ كِبْرَ الظالم . وتَظَلَّمَني فلانٌ أي ظَلَمَني مالي ؛ قال : شاهده قول الجعدي : الرُّمْحُ الأَصَمُّ كُعوبُه الأَعْيَطِ المُتَظَلِّمِ وقال رافِعُ بن هُرَيْم ، وقيل هُرَيْمُ بنُ رافع ، والأول أَصح : عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ ، كُنْتُمُ مُتَظَلِّمِينا . ويقال : تَظَلَّمَ فُلانٌ إلى الحاكم مِنْ فُلانٍ أي أنْصَفَه مِنْ ظالِمه وأَعانَه عليه ؛ ثعلب عن ابن أنشد عنه : الجُودِ أَفْنَيْنَ مالَه ، يُخْذَلَ المُتَظَلِّمُ أي أغارَ على الناس حتى يَكْثُرَ مالُه . قال أبو منصور : جَعَل لأنه إذا أغارَ على الناس فقد ظَلَمَهم ؛ قال : الثعلبيّ : هَمَّام صَقَعْنا جَبِينَه نَخْوةَ المُتَظَلِّمِ منصور : يريد نَخْوةَ الظالم . والظَّلَمةُ : المانِعونَ أهْلَ ؛ يقال : ما ظَلَمَك عن كذا ، أي ما مَنَعك ، وقيل : المُعامَلة . قال المُؤَرِّجُ : سمعت أَعرابيّاً يقول لصاحبه : فَعَلَ اللهُ به أَي الأَظْلَمُ مِنَّا . ويقال : ظَلَمْتُه صبَر على الظُّلْم ؛ قال كُثَيْر : تُوجَدْ لَدَيْكَ تَجُدْ بِها وإنْ تُظْلَمْ بها تَتَظلَّمِ : احْتَملَ الظُّلْمَ . وظَلَّمه : أَنْبأَهُ أنه نسبه إلى الظُّلْم ؛ قال : ، ولَسْتُ بِظالمٍ ، ، ولَسْتُ بِنائمِ ما تُظْلَمُهُ ، وهي المَظْلِمَةُ . قال سيبويه : أما اسم ما أُخِذَ منك . وأَردْتُ ظِلامَهُ ومُظالَمتَه أي ظُلمه ؛ أَمُوتُ أَصابَ ذُلاًّ ، الظِّلامَا والمَظْلِمةُ : ما تَطْلُبه عند الظّالم ، وهو أُخِذَ منك . التهذيب : الظُّلامةُ اسْمُ مَظْلِمتِك التي الظَّالم ؛ يقال : أَخَذَها مِنه ظُلامةً . ويقال : ظُلِم فُلانٌ معناه أنه احْتَمل الظُّلْمَ بطيبِ نَفْسِه وهو قادرٌ على الامتناع وهو افتعال ، وأَصله اظْتَلم فقُِلبت التاءُ طاءً ثم أُدغِمَت الظاء وأَنشد ابن بري لمالك ابنَ حريم : القَلْبَ الذَّكيَّ وصارِماً ، تَجَتْنِبْك المَظَالِمُ : ظلَمَ بعضُهم بعضاً . ويقال : أَظْلَمُ من حَيَّةٍ الجُحْرَ لم تَحْتَفِرْه فتسْكُنُه . ويقولون : ما ظَلَمَك أن وقال رجل لأبي الجَرَّاحِ : أَكلتُ طعاماً فاتَّخَمْتُه ، فقال أَبو ما ظَلَمك أَن تَقِيءَ ؛ وقول الشاعر : مَيٌّ بِأَعْلى ذِي سَلَمْ : ، إنِ الشِّعْبُ أَلَمّْ ؟ بَلى يا مَيُّ ، واليَوْمُ ظَلَمْ : هم يقولون معنى قوله واليَوْمُ ظَلَم أي حَقّاً ، وهو قال : ورأَيت أنه لا يَمْنَعُني يومٌ فيه عِلّةٌ تَمْنع . قال أبو وكان ابن الأعرابي يقول في قوله واليوْمُ ظَلَم حقّاً يقيناً ، قال : المُفَضَّل ، قال : وهو شبيه بقول من قال في لا جرم أي حَقّاً اليمين ، وللعرب أَلفاظ تشبهها وذلك في الأَيمان كقولهم : أفْعلُ ذلك ، وجَيْرِ لا أَفْعلُ ذلك ، وقوله عز وجل : آتَتْ أُكُلَها مِنْه شَيْئاً ؛ أي لم تَنْقُصْ منه شيئاً . وقال الفراء في وجل : وما ظَلَمُونا ولكن كانوا أَنْفُسَهم يَظْلِمُون ، قال : ما بما فعلوا ولكن نَقَصُوا أنفسَهم . والظِّلِّيمُ ، الكثيرُ الظُّلْم . وتَظَالَمتِ المِعْزَى : تَناطَحَتْ مِمَّا سَمِنَتْ ومنه قول السّاجع : وتَظالَمَتْ مِعْزاها . ووَجَدْنا أرْضاً أي تَتناطَحُ مِنَ النَّشاط والشِّبَع . : اللبَنُ يُشَرَبُ منه قبل أن يَرُوبَ ؛ قال : ظَلَمْتُ لَكُمْ سِقائِي على العَكِدِ الظَّلِيمُ ؟ : أهْوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُروَّبٌ ؛ وأنشد ثعلب : لم تَرِبْني شَكاتُه وفي ظَلْمِي له عامِداً أَجْرُ هذا سِقاءٌ سَقَى منه قبل أن يَخْرُجَ زُبْدُه . وظَلَمَ وَطْبَه سَقَى منه قبل أن يَرُوبَ ويُخْرَجَ زُبْدُه . وظَلَمْتُ سَقَيْتُهم إيَّاه قَبْلَ أن يَرُوبَ ؛ وأنشد البيت الذي أَنشده ظَلَمْتُ ، وفي ظَلْمِي له عامداً أَجْرُ : هكذا سمعت العرب تنشده : وفي ظَلْمِي ، بِنَصْب الظاء ، قال : والظُّلْمُ العملُ . وظَلَمَ القوْمَ : سَقاهم وقالوا امرأَةٌ لَزُومٌ لِلفِناء ، ظَلومٌ للسِّقاء ، مُكْرِمةٌ التهذيب : العرب تقول ظَلَمَ فلانٌ سِقاءَه إذا سَقاه قبل أن ؛ وقال أبو عبيد : إذا شُرِبَ لبَنُ السِّقاء قبل أن يَبْلُغَ المَظْلومُ والظَّلِيمةُ ، قال : ويقال ظَلَمْتُ القومَ إذا قبل إدْراكِهِ ؛ قال أَبو منصور : هكذا رُوِيَ لنا هذا الحرفُ عبيد ظَلَمْتُ القومَ ، وهو وَهَمٌ . وروى المنذري عن أبي الهيثم أحمد بن يحيى أنهما قالا : يقال ظَلَمْتُ السقَاءَ وظَلَمْتُ شَرِبْتَه أو سَقَيْتَه قبل إدراكه وإخراجِ زُبْدَتِه . وقال ابن ظَلَمتُ وَطْبي القومَ أي سَقَيْتُه قبل رُؤُوبه . والمَظْلُوم : قبل أن يَبْلُغَ الرُّؤُوبَ . الفراء : يقال ظَلَم بَلَغَ الماءُ منه موضِعاً لم يكن نالَهُ فيما خَلا ولا بَلَغَه ؛ قال : وأَنشدني بعضهم يصف سيلاً : ظُلْماً ثم يَمْنَعُه ، فالوادي به شَرِقُ السكيت في قول النابغة يصف سيلاً : لأْياً ما أُبَيِّنُها ، بالمَظلُومة الجَلَدِ النُّؤْيُ الحاجزُ حولَ البيت من تراب ، فشَبَّه داخلَ الحاجِزِ ، يعني أرضاً مَرُّوا بها في بَرِّيَّةِ فتَحَوَّضُوا فيه إبِلَهُمْ وليست بمَوْضِع تَحْويضٍ . يقال : ظَلَمْتُ عَمِلْتَه في موضع لا تُعْمَلُ فيه الحِياض . قال : وأَصلُ الشيء في غير موضعه ؛ ومنه قول ابن مقبل : في دارٍ ، وكانَ بها ، ظَلاَّمُونَ للجُزُرِ النحر في غير موضعه . وظُلِمَت الناقةُ : نُحِرَتْ من غَيْرِ ضَبِعَتْ على غير ضَبَعَةٍ . وكُلُّ ما أَعْجَلْتَهُ عن أوانه ، وأنشد بيت ابن مقبل : ، ظَلاَّمُون للجُزُر الأتانَ إذا كامَها وقد حَمَلَتْ ، فهو يَظْلِمُها وأَنشد أبو عمرو يصف أُتُناً : ثم يَرْمَحْنَ ظَلْمَةً وفيه صَوْلَةٌ وذَمِيلُ : حَفَرَها ولم تكن حُفِرَتْ قبل ذلك ، وقيل : هو أن غير موضع الحَفْرِ ؛ قال يصف رجلاً قُتِلَ في مَوْضِعٍ قَفْرٍ في غير موضع حَفْرٍ : من مِرْدَى حُروبٍ ، حِضْنَيْه الظَّلِيمُ المظلوم . وظَلَم السَّيلُ الأرضَ إذا خَدَّدَ فيها في غير ؛ وأَنشد للحُوَيْدِرَة : بها انْهلالُ حَرِىصَةٍ ، بها بُعَيْدَ المُقْلَعِ الإقْلاعِ ، مُفْعَلٌ بمعنى الإفْعالِ ، قال ومثله كثير مُقامٌ . وقال الباهلي في كتابه : وأَرضٌ مَظْلُومة إذا لم وفي الحديث : إذا أَتَيْتُمْ على مَظْلُومٍ فأَغِذُّوا السَّيْرَ . قال : المَظْلُومُ البَلَدُ الذي لم يُصِبْهُ الغَيْثُ ولا رِعْيَ ، والإغْذاذُ الإسْراعُ . والأرضُ المَظْلومة : التي لم ثم حُفِرَتْ ، وذلك الترابُ الظَّلِيمُ ، وسُمِّيَ تُرابُ ظَلِيماً لهذا المعنى ؛ وأَنشد : غَبْراءَ بعدَ إشاحَةٍ ، ، مَرْدُودٍ عليها ظَلِيمُها القبر يُرَدُّ تُرابها عليه بعد دفن الميت فيها . وقالوا : وَضَحَ الطريقِ أَي احْذَرْ أَن تَحِيدَ عنه وتَجُورَ والسَّخِيُّ يُظْلَمُ إذا كُلِّفَ فوقَ ما في طَوْقِهِ ، أَوطُلِبَ لا يجدُه ، أَو سُئِلَ ما لا يُسْأَلُ مثلُه ، فهو مُظَّلِمٌ وهو ؛ أَنشد سيبويه قول زهير : الذي يُعْطِيكَ نائِله ويُظْلَمُ أَحْياناً فيَظَّلِمُ منه في غير موضع الطَّلَب ، وهو عنده يَفْتعِلُ ، ويروى ورواه الأَصمعي يَنْظَلِمُ . الجوهري : ظَلَّمْتُ فلاناً نسبته إلى الظُّلْمِ فانْظَلَم أَي احتمل الظُّلْم ؛ وأَنشد بيت فَيَنْظَلِمُ أَي يَتَكَلَّفُ ، وفي افْتَعَل من ظَلَم ثلاثُ لغاتٍ : من يقلب التاء طاء ثم يُظْهِر الطاء والظاء جميعاً فيقول ومنهم من يدغم الظاء في الطاء فيقول اطَّلَمَ وهو أَكثر اللغات ، يكره أَن يدغم الأَصلي في الزائد فيقول اظَّلَم ، قال : وأَما لغتان مذكورتان في موضعهما . قال ابن بري : جَعْلُ الجوهري ظَلَّمتُهُ ، بالتشديد ، وَهَمٌ ، وإنما انْظَلَم مطاوعُ بالتخفيف كما قال زهير : فيَنْظَلِمُ وأَما ظَلَّمْتُه ، بالتشديد ، فمطاوِعُه تَظَلَّمَ مثل كَسَّرْتُه وظَلَم حَقَّه يَتَعَدَّى إلى مفعول واحد ، وإنما يتعدّى إلى مثل ظَلَمني حَقَِّي حَمْلاً على معنى سَلَبَني حَقِّي ؛ ومثله : ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ؛ ويجوز أَن يكون فتيلاً واقعاً أَي ظُلْماً مِقْدارَ فَتِيلٍ . : كأَنَّ النَّصارَى وَضَعَتْ فيه أَشياء في غير وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، دُعِيَ إلى طعام فإذا البيتُ ، صلى الله عليه وسلم ، ولم يدخل ؛ حكاه الهروي في الغريبين ؛ الأَثير : هو المُزَوَّقُ ، وقيل : هو المُمَوَّهُ بالذهب والفضة ، وقال الهَرَوِيُّ أَنكره الأَزهري بهذا المعنى ، وقال الزمخشري : هو وهو مُوهَةُ الذهب ، ومنه قيل للماء الجاري على الثَّغْرِ ويقال : أَظْلَم الثَّغْرُ إذا تَلأْلأَ عليه كالماء الرقيق من شدَّة ومنه قول الشاعر : اجْتَلَى الرَّاني إليها بطَرْفِه أَضاءَ وأَظْلَما أَضاء أَي أَصاب ضوءاً ، أَظْلَم أصاب ظَلْماً . ، بضم اللام : ذهاب النور ، وهي خلاف النور ، وجمعُ وظُلُماتٌ وظُلَماتٌ وظُلْمات ؛ قال الراجز : دُجَى الظُّلُماتِ بري : ظُلَمٌ جمع ظُلْمَة ، بإسكان اللام ، فأَما ظُلُمة فإنما بالألف والتاء ، ورأيت هنا حاشية بخط سيدنا رضيّ الدين الشاطبي قال : قال الخطيب أَِبو زكريا المُهْجَةُ خالِصُ النَّفْسِ ، ويقال مُهُجاتٌ كظُلُماتٍ ، ويجوز مُهَجات ، بالفتح ، ومُهْجاتٌ ، وهو أَضعفها ؛ قال : والناس يأْلَفُون مُهَجات ، بالفتح ، كأَنهم يجعلونه ، فيكون الفتح عندهم أَحسن من الضم . والظَّلْماءُ : الظُّلْمة بها فيقال ليلةٌ مُظْلِمة . والظَّلامُ : إسم يَجْمَع ذلك كالسَّوادِ ولا يَجْري مجرى المصدر ، كما لا تجمع نظائره نحو السواد والبياض ، وتجمع وظُلُمات . ابن سيده : وقيل الظَّلام أَوّل الليل وإن ، يقال : أَتيته ظَلاماً أي ليلاً ؛ قال سيبويه : لا يستعمل إلا وأتيته مع الظَّلام أي عند الليل . وليلةٌ ظَلْمةٌ ، على طرحِ وظَلْماءُ كلتاهما : شديدة الظُّلْمة . وحكى ابن الأَعرابي : ليلٌ وقال ابن سيده : وهو غريب وعندي أَنه وضع الليل موضع الليلة ، كما حكي أَي ليلة ، قال : وظَلْماءُ أَسْهلُ من قَمْراء . وأَظْلَم اسْوَدَّ . وقالوا : ما أَظْلَمه وما أَضوأَه ، وهو شاذ . وظَلِمَ بالكسر ، وأَظْلَم بمعنىً ؛ عن الفراء . وفي التنزيل العزيز : وإذا قاموا . وظَلِمَ وأَظْلَمَ ؛ حكاهما أَبو إسحق وقال الفراء : فيه وظَلِمَ ، بغير أَلِف . : أَوّلُ الشَّهْر بعدَ الليالي الدُّرَعِ ؛ قال أَبو في ليالي الشهر بعد الثلاثِ البِيضِ ثلاثٌ ظُلَمٌ ، قال : والواحدة من الدُّرَعِ والظُّلَم دَرْعاءُ وقال أَبو الهيثم وأَبو العباس المبرد : واحدةُ الدُّرَعِ وظُلْمة ؛ قال أَبو منصور : وهذا الذي قالاه هو القياس الجوهري : يقال لثلاث ليال من ليالي الشهر اللائي يَلِينَ الدُّرَعَ غير قياس ، لأَن قياسه ظُلْمٌ ، بالتسكين ، لأَنَّ واحدتها : دخلوا في الظَّلام ، وفي التنزيل العزيز : فإذا هم وقوله عزَّ وجل : يُخْرجُهم من الظُّلُمات إلى النور ؛ أَي يخرجهم الضَّلالة إلى نور الهُدَى لأَن أَمر الضَّلالة مُظْلِمٌ . وليلة ظَلْماءُ ، ويوم مُظْلِمٌ : شديد الشَّرِّ ؛ أَنشد لوِ الْتَقَيْنا وأَنتمُ ، يومٌ من الشَّرِّ مُظْلِمُ : لا يُدرَى من أَينَ يُؤْتَى له ؛ عن أَبي زيد . وحكى أَمرٌ مِظْلامٌ ويوم مِظْلامٌ في هذا المعنى ؛ وأَنشد : يا خِنَّوْتُ ، شَرَّ إيلام نَحْسٍ ذي عَجاجٍ مِظْلام لليوم الذي تَلقَى فيه شِدَّةً يومٌ مُظلِمٌ ، حتى إنهم ذو كَواكِبَ أَي اشتَدّت ظُلْمته حتى صار كالليل ؛ قال : ، هل تَعْلَمونَ بَلاءَنا ، يومٌ ذو كواكِبَ أَشْهَبُ ؟ : شدائِدُه . وشَعرٌ شديدُ السَّوادِ . ونَبْتٌ مُظلِمٌ : ناضِرٌ السَّوادِ من خُضْرَتِه ؛ قال : كالنِّقالِ ، على دَمالِ علينا البيتُ أَي سَمِعنا ما نَكْرَه ، وفي التهذيب : علنيا البيت إذا أَسْمَعنا ما نَكْرَه . قال أَبو منصور : لازماً وواقِعاً ، قال : وكذلك أَضاءَ يكون بالمعنيين : أَضاءَ إضاءةً ، وأَضاء للناسِ بمعنى ضاءَ ، وأَضأْتُ السِّراجَ وأَضاءَ . ظَلَمٍ ، بالتحريك ، يعني حين اخْتَلطَ الظلامُ ، وقيل : أَوّلَ كلِّ شيء ، وقيل : أَدنَى ظَلَمٍ القريبُ ، وقال ثعلب : هو ذي ظَلَمٍ ، ورأَيتُه أَدنَى ظَلَمٍ الشَّخْصُ ، قال : وإنه لقِيتُه إذا كان أَوّلَ شيءٍ سَدَّ بَصَرَك بليل أَو نهار ، ومثله لقيته أَوّلَ وَهْلةٍ وأَوّلَ صَوْكٍ وبَوْكٍ ؛ الجوهري : لقِيتُه ظُلْمةٍ أَي أَوّلَ شيءٍ يَسُدُّ بَصَرَكَ في الرؤية ، قال : ولا فِعْلٌ . والظَّلَمُ : الجَبَل ، وجمعه ظُلُومٌ ؛ قال : يَحْسبَ الناسُ أَنَّها ، اسْتُحِقَّت بالسُّيوفِ ، ظُلُومُ واليومُ ظَلَم ؛ عن كراع ، أَي قدِمَ حقّاً ؛ قال : اليومَ واليومُ ظَلَمْ معناه واليومُ ظَلَمنا ، وقيل : ظَلَم ههنا وَضَع الشيءَ في غير الثَّلْج . والظَّلْمُ : الماءُ الذي يجري ويَظهَرُ على صَفاءِ اللون لا من الرِّيقِ كالفِرِنْد ، حتى يُتَخيَّلَ لك فيه شِدَّةِ البريق والصَّفاء ؛ قال كعب بن زهير : ذي ظَلْمٍ ، إذا ابتسمَتْ ، بالرَّاحِ مَعْلولُ : مُشْرَبَةِ الثَّنايا ، طَيِّبَةِ الرُّضابِ يحتمل أَن يكون المعنى بماء الثَّلْج . قال شمر : الظَّلْمُ بياضُ يعلوه سَوادٌ ، والغُروبُ ماءُ الأَسنان . الجوهري : بالفتح ، ماءُ الأَسْنان وبَريقُها ، وهو كالسَّوادِ داخِلَ عَظمِ شِدَّةِ البياض كفِرِنْد السَّيْف ؛ قال يزيد ابن ضَبَّةَ : صافٍ ، الظلْمِ الظَّلْمُ رِقَّةُ الأَسنان وشِدَّة بياضها ، والجمع ظُلُوم ؛ قال : لم تَنْبَهِرْ ، وتبسَّمَتْ كالبَرْقِ ، غُرٌّ ظُلُومُها نَظَرَ إلى الأَسنان فرأَى الظَّلْمَ ؛ قال : اجْتَلى الرَّاني إليها بعَيْنِه ، أَنارَ وأَظْلَما بدل أنار ). الذكَرُ من النعامِ ، والجمع أَظْلِمةٌ ، قيل : سمي به لأَنه ذكَرُ الأَرضِ فيُدْحِي في غير ؛ حكاه ابن دريد ، قال : وهذا ما لا يُؤْخذُ . وفي حديث ومَهْمَهٍ فيه ظُلْمانٌ ؛ هو جمع ظَلِيم . والظَّلِيمانِ : نجمان . الطير : الرَّخَمُ والغِرْبانُ ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ الطيرِ كلَّ مُظَلَّم ، ، حَوَّامِ المُقامِ رَمُوقِ عُشْبة تُرْعَى ؛ أَنشد أَبو حنيفة : الحَزْنِ رَوْضاً مُواصِلاً ، الظِّلاَّمِ ، والهَيْثَمِ الجَعْدِ : ومن غريب الشجر الظِّلَمُ ، واحدتها ظِلَمةٌ ، وهو والظالِمُ ؛ قال الأَصمعي : هو شجر له عَسالِيجُ طِوالٌ تجوزَ حَدَّ أَصل شَجَرِها فمنها سميت ظِلاماً . وأَظْلَمُ : قال ابن بري : أَظْلمُ اسم جبل ؛ قال أَبو وجزة : لأجْراعِ بِيشَةٍ ، شَرَوْرَى وأَظْلَما : رجل معروف من العرب . وظَلِيمٌ موضعان بنَجْدٍ . وظَلَمٌ : موضع . والظَّلِيمُ : فرسُ فَضالةَ بن شَرِيكٍ الأَسديّ ، وفيه يقول : صَدْرَ الظَّلِيمِ وصَعْدَةً كفِّ حَرَّان ثائِر
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ظلم : | ( الظُّلْمُ ، بالضَّمِّ ) : التَّصَرُّفُ في مِلْكِ | الغَيْرِ ومُجَاوَزَةُ الحَدِّ . قاله المُنَاوِيُّ . قال | شيخُنا : ولِذَا كان مُحالاً في حقِّهِ تَعَالَى ؛ | إذ العالَمُ كُلُّهُ مِلكُه تَعَالَى لا شَرِيكَ له . | | وقالَ الرَّاغِبُ : هو عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ | اللُّغَةِ : ( وَضْعُ الشّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِه ) . | قُلتُ : ومِثلُه في كِتاب الفَاخِرِ للمُفَضَّلِ بنِ | سَلَمَة الضَّبِيِّ . | | زادَ الرَّاغبُ : المُخْتَصِّ به إمَّا بزِيادةٍ | أو بِنُقْصَانٍ ، وإما بعُدُولٍ عن وَقْتِه ومَكَانِه . | | قال الجوهَرِيّ : ومن أَمثالِهم : ( ( مَنْ | أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم ) ) قال الأصْمَعِيُّ : أي : ما | وَضَع الشَّبَهَ في غَيْر مَوْضِعِه . ويُقالُ أيضًا : | ( ( مَن اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فقد ظَلَم ) ) قال | الرَّاغِبُ : ويُقالُ في مُجاوَزَة الحَدِّ الذي | يَجْرِي مَجْرَى نُقْطَةِ الدَّائِرَةِ ، ويُقَالُ فِيمَا | يَكْثُر ، وفِيمَا يَقِلُّ من التَّجَاوُزِ ، ولهذا | يُسْتَعْمَلُ في الذَّنْبِ الكَبِيرِ ، وفي الذَّنْبِ | الصَّغِيرِ ، لذلِك قِيل : لآدَمَ عليهِ السَّلامُ في | تَعَدِّيه : ظَالِمٌ ، وفي إِبْلِيسَ : ظَالِمٌ ، وإن كانَ | بَيْنَ الظُّلْمَيْنِ بَوْنٌ بَعِيدٌ . | | ونَقَلَ شَيْخُنَا عن بعض أَئِمَّة الاشْتِقاقِ | أَنَّ الظُلْمَ في أَصْلِ اللُّغَةِ : النَّقْصُ ، واسْتُعْمِلَ | في كَلامِ الشِّارِعِ لِمَعَانٍ مِنْها : الكُفْرُ ، | ومنها الكَبَائِرُ . | | قُلتُ : وتَفْصِيلُ ذلك في كَلامِ الرَّاغِبِ | حَيْثُ قالَ : قالَ بَعْضُ الحُكَماء : الظُّلمُ | ثَلاثَةٌ : | | الأَوَّلُ : ظُلْمٌ بَيْنَ الإِنْسانِ وبَيْنَ اللّهِ | تَعالَى ، وأَعْظَمُه الكُفْرُ والشِّرْكُ والنِّفَاقُ ، | ولِذلِك قال عَزَّ وجَلّ : ! 2 < إن الشرك لظلم عظيم > 2 ! . | | والثَّانِي : ظُلْمٌ بينَه وبَيْن النَّاسِ ، وإيَّاه | قَصَدَ بِقَوْلِه : !...

ظلم : | ( الظُّلْمُ ، بالضَّمِّ ) : التَّصَرُّفُ في مِلْكِ | الغَيْرِ ومُجَاوَزَةُ الحَدِّ . قاله المُنَاوِيُّ . قال | شيخُنا : ولِذَا كان مُحالاً في حقِّهِ تَعَالَى ؛ | إذ العالَمُ كُلُّهُ مِلكُه تَعَالَى لا شَرِيكَ له . | | وقالَ الرَّاغِبُ : هو عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ | اللُّغَةِ : ( وَضْعُ الشّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِه ) . | قُلتُ : ومِثلُه في كِتاب الفَاخِرِ للمُفَضَّلِ بنِ | سَلَمَة الضَّبِيِّ . | | زادَ الرَّاغبُ : المُخْتَصِّ به إمَّا بزِيادةٍ | أو بِنُقْصَانٍ ، وإما بعُدُولٍ عن وَقْتِه ومَكَانِه . | | قال الجوهَرِيّ : ومن أَمثالِهم : ( ( مَنْ | أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم ) ) قال الأصْمَعِيُّ : أي : ما | وَضَع الشَّبَهَ في غَيْر مَوْضِعِه . ويُقالُ أيضًا : | ( ( مَن اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فقد ظَلَم ) ) قال | الرَّاغِبُ : ويُقالُ في مُجاوَزَة الحَدِّ الذي | يَجْرِي مَجْرَى نُقْطَةِ الدَّائِرَةِ ، ويُقَالُ فِيمَا | يَكْثُر ، وفِيمَا يَقِلُّ من التَّجَاوُزِ ، ولهذا | يُسْتَعْمَلُ في الذَّنْبِ الكَبِيرِ ، وفي الذَّنْبِ | الصَّغِيرِ ، لذلِك قِيل : لآدَمَ عليهِ السَّلامُ في | تَعَدِّيه : ظَالِمٌ ، وفي إِبْلِيسَ : ظَالِمٌ ، وإن كانَ | بَيْنَ الظُّلْمَيْنِ بَوْنٌ بَعِيدٌ . | | ونَقَلَ شَيْخُنَا عن بعض أَئِمَّة الاشْتِقاقِ | أَنَّ الظُلْمَ في أَصْلِ اللُّغَةِ : النَّقْصُ ، واسْتُعْمِلَ | في كَلامِ الشِّارِعِ لِمَعَانٍ مِنْها : الكُفْرُ ، | ومنها الكَبَائِرُ . | | قُلتُ : وتَفْصِيلُ ذلك في كَلامِ الرَّاغِبِ | حَيْثُ قالَ : قالَ بَعْضُ الحُكَماء : الظُّلمُ | ثَلاثَةٌ : | | الأَوَّلُ : ظُلْمٌ بَيْنَ الإِنْسانِ وبَيْنَ اللّهِ | تَعالَى ، وأَعْظَمُه الكُفْرُ والشِّرْكُ والنِّفَاقُ ، | ولِذلِك قال عَزَّ وجَلّ : ! 2 < إن الشرك لظلم عظيم > 2 ! . | | والثَّانِي : ظُلْمٌ بينَه وبَيْن النَّاسِ ، وإيَّاه | قَصَدَ بِقَوْلِه : ! 2 < إنما السبيل على الذين يظلمون الناس > 2 ! ، وبِقَوْلِهِ : ! 2 < ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا > 2 ! . | | والثَّالِثُ : ظُلْمٌ بينَه وبَيْن نَفسِه ، وإيَّاه | قَصَدَ بِقَولِه تَعَالى : ! 2 < فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد > 2 ! ، وقَوْلِهِ تَعالى : ! 2 < ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين > 2 ! | | أي : أَنْفُسَهُمْ ، وقَوْلِهِ : ! 2 < ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه > 2 ! . وكُلُّ هَذِهِ الثَّلاثَةِ في | الحَقِيقَةِ ظُلْمٌ لِلنَّفْسِ ، فإنَّ الإِنْسَانَ في أَوَّلِ | ما يَهُمُّ بالظُّلمِ فقد ظَلَمَ نَفْسَهُ ، فإِذًا الظّالِمُ | أَبَدًا مُبْتَدِئٌ بِنَفْسِهِ في الظُّلْمِ ، ولهذَا قال | تَعَالى - في غَيْرِ مَوْضِعٍ - : ^ ( وما ظَلَمَهُمُ | اللَّهُ ولكِنْ كَانُو أَنْفُسَهُم يَظْلِمُون ) ^ ، | وقَوْلُه تَعَالى : ! 2 < ولم يلبسوا إيمانهم بظلم > 2 ! ، فقد قِيلَ : هو الشِّرْكُ . انتهى . | | ( والمَصْدَرُ الحَقِيقِيُّ الظَّلْم ، بالفَتْح ) . | وبالضَّمِّ : الاسْمُ ، يَقُومُ مَقَامَ المَصْدَرِ ، | وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : | ( * ظَلمتُ وفي ظَلْمِي له عَامِدًا أَجْرُ * ) | قَالَ الأزْهَرِيُّ : هَكَذا سَمِعْتُ العَرَبَ | تُنْشِدُهُ بِفَتْحِ الظَّاءِ . | | ( ظَلَمَ يَظْلِمُ ظَلْمًا ، بالفَتْحِ ) كذا وُجِدَ | في نُسَخِ الصِّحَاح بخَطِّ أَبِي زَكَريَّا ، وفي | بَعضِها بالضَّمِّ ، ( فهو ظَالِمٌ ، وظَلُومٌ ) ، قال | ضَيْغَمٌ الأَسَدِيُّ : | ( إِذا هُوَ لَمْ يَخَفْنِي في ابْنِ عَمِّي | وإِنْ لَمْ أَلْقَهُ الرَّجُلُ الظَّلُومُ ) | | ( وظَلَمَهُ حَقَّهُ ) مُتَعَدِّيًا بِنَفْسِهِ إلى | مَفْعُولَيْنِ ، قال أبو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : | ( وأُعْطِيَ فَوقَ النِّصْفِ ذُو الحَقِّ مِنْهُمُ | وأَظْلِمُ بَعْضًا أَو جَمِيعًا مُؤَرِّبَا ) | | قال شَيْخُنا : وهو يَتَعَدَّى إلى وَاحِدٍ | بالبَاءِ ، كما في قَولِهِ عَزَّ وجَلَّ في الأَعْرَافِ | ( فَظَلَمُوا بِهَا ) أَي : بالآياتِ التي | جَاءَتْهُمْ ، قالُوا : حُمِلَ على مَعْنَى الكُفْرِ في | التَّعْدِيَةِ ؛ لأَنَّهُما منْ بَابٍ واحِدٍ ، ولأنَّه | بِمَعْنَى الكُفْرِ مَجَازًا ، أو تَضْمِينًا ، أوْ | لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى التَّكْذِيبِ . وقيل : الباءُ | سَبَبيَّةٌ : والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ، أَي : أَنْفُسَهُمْ ، | أو النَّاس . | | ( وتَظَلَّمَهُ إيَّاه ) وفي الصِّحاح : وتَظَلَّمِني | فُلانٌ ، أي : ظَلَمَنِي مَالِي ، ومنه قَولُ الشِّاعِرِ : | ( تَظَلَّمَ مَالِي هَكَذَا ولَوَى يَدِي | لَوَى يَدَه اللَّهُ الَّذِي هُوَ غَالِبُهْ ) | | | ( وتَظَلَّمَ ) الرَّجُلُ : ( أَحَالَ الظُّلمَ على | نَفْسِهِ ) ، حَكَاه ابنُ الأعرابِيّ وأَنْشَدَ : | ( * كانَتْ إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ تَظَلَّمَتْ * ) | قال ابنُ سِيدَه : هذا قولُ ابنِ الأعرابيِّ ، ولا | أَدْرِي كيفَ ذلِكَ ، وإِنَّمَا التَّظَلُّمُ هنا | تَشَكِّي الظُّلْمِ منه ؛ لأَنَّها إذا غَضِبَتْ عليه لم | يَجُزْ أنْ تَنْسِبَ الظُّلْمَ إلى ذَاتِها . | | ( و ) تَظَلَّم ( منه : شَكَا مِن ظُلْمِهِ ) فهو | مُتَظَلِّم : يَشْكُو رَجُلاً ظُلمَه . وفي الصِّحاح : | وتَظَلَّم ، أي اشْتَكَى ظُلْمَه . وفي بعض | نُسَخِهِ ضُبِط بالمَبْنِيِّ للمَفْعُولِ . | | ( واظَّلَمَ : - كافْتَعَل - وانْظَلَمَ ) ، إذا | ( احْتَمَلَه ) بطِيبِ نَفْسِهِ وهو قَادِرٌ على | الامْتِنَاعِ منه ، ( و ) هما مُطاوِعا ( ظَلَّمَهُ | تَظْلِيمًا ) : إذا ( نَسَبَهُ إلَيْهِ ) ، وبِهِمَا رُوِي قَولُ | زُهَيْر - وأَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ : | ( هو الجَوادُ الَّذِي يُعْطِيكَ نَائِلَهُ ) | ( عَفْوًا ويُظْلَمُ أَحْيانًا فَيَظَّلِمُ ) | | هَكَذا أنشَدَه سِيبَويْه . | | قَولُه : يُظْلَمُ ، أي : يُسْألُ فوقَ طَاقَتِهِ ، | ويُرْوى : فيَنْظَلِمُ ، أي : يَتَكَلَّفُه ، وهَكَذا | رِوايَةُ الأصْمَعِيِّ . قال الجوهريُّ : وفيه ثَلاثُ | لُغاتٍ : من العَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ التَّاءَ طَاءً ثُمَّ | يُظْهِرُ الطَّاءَ والظَّاءَ جَمِيعًا فَيَقُولُ : اظْطَلَمَ ، | ومنهم مَنْ يُدْغِم الظَّاءَ في الطَّاء فيقول : | اطَّلَمَ ، وهو أَكْثَرُ اللُّغات ، ومنهم مَنْ يَكْرَه | أن يُدْغِمَ الأصلِيَّ في الزَّائِدِ فيَقُولُ : اظَّلَم ، | قال ابنُ بَرِّيٍّ : جَعَلَ الجَوْهَرِيُّ انْظَلَمَ | مُطَاوِعَ ظَلَّمَه بالتَّشْدِيدِ ، وهو في بَيْتِ زُهَيْرٍ | مُطَاوِعُ ظَلَمَهُ بالتَّخْفِيفِ ، حَمْلاً على | مَعنَى : سَلَبَهُ حَقَّه . | | ( والمَظْلِمَةُ ، بِكَسْرِ اللاَّمِ ) ، قال شَيْخُنا : | فيه قُصورٌ ظَاهِرٌ ، قد نَقَل التَّثْلِيثَ فيه | صاحِبُ التَّوْشِيحِ في كِتابِ المَظَالِمِ ، والفَتْحُ | حكَاهُ ابنُ مَالِكٍ ، وصَرَّحَ به ابنُ سِيدَه | وابنُ القَطَّاعِ ، والضّمُّ أنكَرَه جماعةٌ ، ولكن | نَقَله الحَافِظُ مُغْلَطَاي ، عن الفَرَّاء . قُلتُ : | وهكذا ضُبِطَ بالتَّثْلِيث في نُسَخ الصِّحَاحِ . | | | ( و ) الظُّلاَمَةُ ، ( كَثُمَامَةٍ ) : اسْمُ ( ما تَظَلَّمَهُ | الرَّجُلُ ) - وفي الصِّحَاحِ : هو ما تَطْلُبُه عِنْدَ | الظَّالِمِ ، وهو اسمُ ما أُخِذَ مِنْكَ . وفي التَّهْذِيب : | الظُّلاَمَةُ : اسْمُ مَظْلَمَتِكَ التي تَطْلُبُها عِنْدَ الظَّالِمِ ، | يُقال : أَخَذَهَا منه ظُلامةً . وفي الأَساس : هو | حَقُّه الذي ظُلِمَه ، وجَمْعُ المَظْلِمَةِ : المَظَالُم ، | وأنشدَ ابنُ بَرِّيّ لمالِكِ بنِ حَرِيمٍ : | ( مَتَى تَجْمعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وصارِمًا | وأَنفًا حَمِيًّا تَجْتَنِبْكَ المَظالِمُ ) | | ( وأَرَادَ ظِلامَهُ ، ) بالكَسْرِ ، ( ومُظَالَمَتَه : | أَيْ : ظُلْمَهُ ) . وبه فُسِّر قَولُ المُثَقِّبِ العَبْدِيِّ : | ( وهُنَّ عَلَى الظِّلامِ مطلبات | قَوَاتِلُ كلِّ أشْجَعَ مُسْتَلِينا ) | | وقول مُغَلِّسِ بنِ لَقِيطٍ : | ( سقيتها قبل التَّفَرُّق شَرْبَةً | يُمَرُّ على باغِي الظِّلامِ شَرابُها ) | | | وسَيَأْتي فِيه كَلامٌ في المُسْتَدْرَكَات . وقال آخر : | ( ولَوْ أَنِّي أَموتُ أَصابَ ذُلاًّ | وسامَتْه عَشِيرَتُه الظِّلامَا ) | | ( وقَولُه تَعالَى ) : ! 2 < كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا > 2 ! ، أي : ولَمْ | تَنْقُصْ ، وشَيْئًا جَعَلَهُ بَعضُ المُعْرِبينَ | مَصْدَرًا ، أي : مَفْعُولاً مُطْلَقًا ، وبَعضُهم | مَفْعُولاً بِهِ ، وبه فَسَّر الفَرَّاءُ أيْضًا قولَه | تَعَالَى : ! 2 < وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون > 2 ! ، أي : ما نَقَصُونَا شَيئًا بما | فَعَلوا ، ولكن نَقَصُوا أَنْفُسَهُم ، وقد تَقَدَّم | أَوَّلاً أنَّ مِنْ أَئِمَّةِ الاشْتِقَاقِ مَنْ جَعَلَ أَصْلَ | الظُّلْمِ بِمَعْنَى النَّقْصِ ، وظاهِرُ سِيَاقِ | الأَسَاسِ أَنَّه من المَجَازِ . | | ( و ) من المَجازِ : ( ظَلَمَ الأَرْضَ ) ظُلْمًا : | إذا ( حَفَرَهَا في غَيْرِ مَوْضِعِ حَفْرِهَا ) ، وتِلْكَ | الأَرْضُ يُقالُ : لها المَظْلُومَةُ . | | وقِيلَ : الأَرضُ المَظْلُومَةُ : التي لم تُحْفَرْ | قَطُّ ، ثم حُفِرَتْ ، وفي الأَساسِ : أَرضٌ | مَظْلُومَةٌ : حُفِر فيها بِئْرٌ أو حَوْضٌ ، ولم | يُحْفَرْ فيها قَطُّ . | | ( و ) من المَجَازِ : ظَلَمَ ( البَعِير ) ظُلْمًا : | إذا ( نَحَرَهُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ ) وهو التَّعْبِيطُ ، وقالَ | ابنُ مُقْبِلٍ : | ( عادَ الأذِلَّةُ في دَارٍ وكانَ بِهَا | هُرْتُ الشَّقَاشِقِ ظَلاَّمُونَ للجُزُرِ ) | | أي : وَضَعُوا النَّحْرَ ، في غَيْرِ مَوْضِعِه . | | ( و ) من المَجَازِ : ظَلَم ( الوَادِي ) ظُلْمًا ، | إذا ( بَلَغَ المَاءُ ) منه ( مَوْضِعًا لم يَكُنْ بَلَغَهُ | قَبْلَه ) ، ولا نَالَه فيمَا خَلاَ ، وقالَ يَصِفُ | سَيْلاً : | ( يكَادُ يَطْلُعُ ظُلمًا ثُمَّ يَمْنَعُه | عَنِ الشَّوَاهِقِ فالوَادِي بِهِ شَرِقُ ) | | وفي الأساسِ : ظَلَمَ السَّيْلُ البِطَاحَ : | بَلَغَها ولم يَبْلُغْها قَبْلُ . | | وفي المُحْكَمِ : ظَلَمَ السَّيلُ الأَرْضَ : إذا | خَدَّدَ فيها في غيرِ مَوْضِعِ تَخْدِيدٍ ، قال | الحُوَيْدِرَةُ : | ( ظَلَمَ البِطَاحَ بِها انْهلالُ حَرِيصَةٍ | فصَفَا النَّظافُ بها بُعَيْدَ المُقْلَعِ ) | | ( و ) من المجاز : ظَلَم ( الوَطْبَ ) ظُلْمًا إذا | ( سَقَى منه اللَّبَنَ قَبْلَ ان يَروبَ ) وتَخرُجَ | زُبْدَتُه ، واسْمُ ذَلِك اللَّبَنِ : الظَّلِيمُ ، | والظَّلِيمةُ ، والمَظْلُومُ ، وأَنْشَدَ الجوهَرِيُّ : | ( وقَائلةٍ ظَلَمْتُ لكم سِقَائِي | وهل يَخْفَى على العَكَدِ الظَّلِيمُ ) | | ( و ) من المَجَازِ : ظَلَمَ ( الحِمَارُ الأَتَانَ ) ، | إذا ( سَفَدَهَا ) قبل وَقْتِها ( وهي حَامِلٌ ) كما | في الأساس . | | ( و ) قال أبو عُبَيْدٍ : ظَلَمَ ( القَومَ ) ، إذا | ( سَقَاهُمُ اللَّبَنَ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ ) ، قال الأزْهَرِيُّ : | هَكَذَا رُوِيَ لنا هَذَا الحَرْفُ وَهُو وَهَمٌ ، | والصَّوابُ : ظَلَمَ السِّقَاءَ ، وظَلَمَ اللَّبَنَ ، كما | رَواه المُنْذِرِيُّ عن أَبِي الهَيْثَمِ وأَبِي العَبَّاسِ | أحمدَ بنِ يَحْيَى . | | ( والظُّلْمَةُ ، بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن ) ، لُغَتَان | ذَكَرَهُما الجوهريُّ - ( و ) كذلك ( الظَّلْمَاءُ ) | بمعنى : الظُّلْمَةِ - نَقَله الجَوْهَرِيُّ أيضًا ، قال | ورُبَّمَا وُصِفَ به كما سَيَاْتِي - ( والظَّلاَمُ ) | اسمٌ يجمَعُ ذَلِك كالسَّوادِ ولا يُجْمَعُ ، | يَجْرِي مَجْرَى المَصْدَرِ ، كما لا تُجْمَعُ | نَظَائِرهُ نَحْو السَّوَادِ ، والبَيَاضِ ، والظُّلمَةُ : | ( ذَهَابُ النُّورِ ) وفي الصِّحاح : خِلافُ | | النُّور ، وفي المُفْردَاتِ : ( ( عَدَمُ النُّورِ ) ) أي : | عَمَّا مِنْ شَأْنِه أن يَسْتَنِيرَ ، فَبَيْنَها وبَيْنَ النُّورِ | تَقَابُلُ العَدَمِ والمَلَكَةِ . وقِيل : عَرَضٌ يُنافِي | النُّورَ فَبَيْنَهُمَا تَضَادٌّ ، وبَسَطَهُ في العِنَايَةِ . | | قال الرَّاغِبُ : ( ( ويُعَبَّرُ بِها عن الجَهْلِ ، | والشِّرْكِ ، والفِسْقِ ، كما يُعَبَّرُ بِالنُّورِ عن | أَضْدَادِهَا ) ) . | | وفي الأساسِ : الظُّلْمُ ظُلْمَةٌ ، كما أَنَّ | العَدْلَ نُورٌ . ويقال : هو يَخْبِطُ الظَّلاَمَ | والظُّلمةَ والظَّلْمَاءَ . | | ( ولَيْلَةٌ ظَلْمَةٌ - على طَرْحِ الزِّائِدِ - و ) | لَيْلَةٌ ( ظَلْمَاءُ ) : كِلْتَاهُما ( شَدِيدَةُ الظُّلْمَة . و ) | حكى ابنُ الأَعْرابِيِّ : ( لَيلٌ ظَلْماءُ ) ، قال | ابنُ سِيدَه : هو ( شَاذٌ ) وَضَعَ اللَّيلَ مَكَانَ | اللَّيْلَةِ ، كما حَكَى لَيلٌ قَمْرَاءُ أي : لَيلَةٌ . | | ( وقد أَظْلَمَ ) اللَّيْلُ ( وظَلِمَ - كَسَمِع ) - | بِمَعْنَى الأَخِيرَةِ عن الفَرَّاءِ . قال اللَّهُ | تَعالَى : ! 2 < وإذا أظلم عليهم قاموا > 2 ! قال | شَيخُنا : فهو لاَزِمٌ في اللُّغَتَيْن ، وبذلك | صَرَّحَ ابنُ مَالكٍ وغَيرُه . وفي الكَشَّاف : | احتِمالُ أنَّه مُتَعَدٍ في قَولِهَ تَعالَى : ! 2 < وإذا أظلم عليهم > 2 ! بِدَليلِ قراءة يَزِيدَ بنِ | قُطَيْبٍ : ( ( أُظْلِمَ ) ) مَجْهُولاً ، وتَبِعَه | البَيْضَاوِيُّ ، وفي نَهْرِ أبِي حَيَّان . | المَحْفُوظُ أَنَّ أَظْلَمَ لا يَتَعَدَّى ، وَجَعَلَه | الزَّمخشَرِيُّ مُتَعَدِّيًا بِنَفْسِهِ ، قالَ شَيْخُنا : ولم | يَتَعَرَّضْ ابنُ جِنِّي لِتِلْكَ القِرَاءَةِ الشَّاذَّةِ ، | وجَزَمَ ابنُ الصَّلاحِ بِورُودِهِ لازِمًا ومُتَعَدِّيًا ، | وكأَنّه قَلَّدَ الزَّمَخْشَرِيَّ في ذلك ، وأبو حَيَّانَ | أعرفُ باللُّزُومِ والتَّعَدِّي ، انتهى . | | قُلتُ : وهذا الذي جَزَم به ابنُ الصَّلاح | فقد صَرَّحَ به الأزهَرِيُّ في التَّهْذِيب ، | وسَيَأْتِي لِذَلِكَ ذِكْرٌ . | ( و ) من المَجَازِ : ( يَوْمٌ مُظْلِمٌ ، | كَمُحْسِنٌ ) ، أي : ( كَثِيرٌ شَرُّهُ ) ، أنشدَ | سِيبَوَيْهِ : | ( فأُقْسِمُ أَنْ لَوِ الْتَقَيْنا وأَنْتُمُ ) | لَكَانَ لَكُم يَومٌ من الشَّرِّ مُظْلِمُ ) | | ( و ) من المَجَازِ : ( أَمرٌ مُظْلِمٌ ومِظْلامٌ ) - | | الأُولَى عن أَبِي زَيْدٍ ، والأخِيرةُ عن | اللِّحْيانِي - أي : ( لا يُدْرَى من أَيْنَ يُؤْتَى ) | له ، وأَنْشَدَ اللِّحْيانِيُّ : | ( * أَولْمتِ يا خِنَّوْتُ شَرَّ إيلامْ * ) | ( * في يومِ نَحْسٍ ذِي عَجَاجٍ مِظْلامْ * ) | والعَرَبُ تَقُولُ لليَوْمِ الذي تَلْقَى فيه الشِّدَّةَ : | يَومٌ مُظْلِمٌ ، حتَّى إِنَّهُم يَقُولُونَ : يَوْمٌ ذُو | كَوَاكِبُ ، أي : اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُه حتَّى صَارَ | كاللَّيْلِ ، قالَ : | ( بَنِي أَسَدٍ هَلْ تَعْلَمُونَ بَلاءَنَا | إِذَا كَانَ يَومٌ ذُو كَوَاكِبَ أَشْهَبُ ) | | ( و ) من المَجَازِ : ( شَعَرٌ مُظْلِمٌ ) أي | ( حَالِكٌ ) ، أي شَدِيدُ السَّوَادِ . | | ( و ) من المَجَازِ : ( نَبْتٌ مُظْلِمٌ ) أي | ( نَاضِرٌ ، يَضْرِبُ إلى السّوَادِ من خَضْرَتِهِ ) | قال : | ( * فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ * ) | ( * ومُظْلِمًا لَيسَ على دَمَالِ * ) | | ( وأَظْلَمُوا : دَخَلُوا في الظَّلاَمِ ) . قالَ اللَّهُ | تَعالَى : ! 2 < فإذا هم مظلمون > 2 ! كَمَا في | الصِّحاح ، وفي المُفْرَدَاتِ : ( ( حَصَلُوا في | ظُلْمَةٍ ) ) ، وبه فَسَّرَ الآيَةَ . | | ( و ) أَظْلَمَ ( الثَّغْرُ ) : إذَا ( تَلأْلأَ ) ، كَالماءِ | الرَّقِيقِ ، مِنْ شِدَّةِ رِقَّتِهِ ، ومنه قَولُ الشَّاعِرِ : | ( إِذَا مَا اجْتَلَى الرَّانِي إِلَيْهَا بِطَرْفِهِ | غُرُوبَ ثَنايَاهَا أَضَاءَ وأَظْلَمَا ) | | يُقالُ : أَضَاءَ الرَّجُلُ : إِذَا أَصَابَ ضَوْءًا ، | ( و ) أَظْلَمَ ( الرَّجُلُ : أَصَابَ ظَلْمًا ) | بِالْفَتْحِ . | | ( و ) من المَجَازِ : ( لَقِيتُهُ أَدْنَى ظَلَمٍ ، | مُحَرَّكَةً ) كما في الصِّحَاح ، ( أو ) أَدْنَى | ( ذِي ظَلَمٍ ) ، وهَذِهِ عنْ ثَعْلَبٍ ، أي : ( أَوَّلَ | كُلَّ شَيءٍ ) . وقالَ ثعْلَب : أَوَّلَ شَيءٍ سَدَّ | بَصَرَكَ بِلَيْلٍ أَو نَهَارٍ ، ( أو حِينَ اخْتَلَطَ | الظَّلامُ ، أو أَدْنَى ظَلَمٍ : القُرْبُ ، أو | القَرِيبُ ) ، الأَخِيرُ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عن | الأَمَوِيِّ . | | ( والظَّلَمُ ، مُحَرَّكَةً : الشَّخْصُ ) قَالَه | ثَعْلَبُ ، وبِهِ فَسَّرَ أَدْنَى ظَلَمٍ ، وأَدْنَى شَبَحٍ ، | قاله المَيْدَانِيُّ . | | ( و ) أيضًا : ( الجَبَلُ ) . | | | ( ج : ظُلُومٌ ) ، بالضّم ، جاءَ ذلك في | قَوْلِ المُخَبَّلِ السَّعْدِيّ . | | [ و : ع ] | | ( و ) ظِلَمٌ ( كَعِنَبٍ ، وَادٍ بِالقَبَلِيَّةِ ) . | | ( و ) الظُّلَمُ ، ( كَزُفَرَ : ثَلاثُ لَيَالٍ ) من | الشَّهْرِ اللاَّئِي ( يَلِينَ الدُّرَعَ ) ، لإظْلامِها | على غَيرِ قِياسٍ ، لأنَّ قِياسَهُ ظُلْمٌ بِالتَّسْكِينِ ، | لأَنَّ واحِدَتَها ظَلْماءُ ، قَالَه الجَوْهَرِيُّ . | قُلْتُ : وهذا الّذي ذَهَبَ إليه الجَوْهَرِيُّ هو | قَولُ أَبِي ] عُبَيْدٍ ، فإنَّه قَالَ واحِدَتُهُما : دَرْعَاءُ | وظَلْمَاءُ ، والَّذِي قَالَه أبُو الهَيْثَمِ وأبُو العَبَّاسِ | المُبَرِّدُ : واحِدَةُ الدُّرَعِ والظُّلَمِ : دُرْعَةٌ | وظُلْمَةٌ . قَالَ الأَزْهَرِيُّ : وهَذَا الَّذِي قَالاهُ | هو القِياسُ الصَّحِيحُ . | | ( والظَّليمُ ) ، كَأَمِيرٍ : ( الذَّكَرُ من النَّعَامِ ) ، | قال ابنُ دُرَيْدٍ : سُمِّيَ بِهِ لأَنَّهُ يُدْحِي في غَيْرِ | مَوْضِعِ تَدْحِيَةٍ ، وقَالَ الرَّاغِبُ : سُمِّيَ بِهِ | لاعْتِقَادِ أنّه مَظْلُومٌ للمَعْنى الذي أَشَارَ إِليه | الشَّاعِر : | ( فَصِرْتُ كَالهَيْق غَدَا يَبْتَغِي | قَرْنًا فلم يَرْجِع بأُذْنَيْنِ ) | | قُلْتُ : وَزَعَم أبُو عَمْرٍ و الشَّيْبَانِيُّ أنَّه | سَأَلَ الأَعْرابَ عن الظَّليمِ : هل يَسْمَعُ ؟ | قالوا : لا ، ولكِنّه يَعرفُ بِأَنْفِهِ ما لا يَحْتَاجُ | مَعَهُ إلى سَمْعٍ . ومِنْ دُعَاءِ العَرَبِ : اللَّهُمَّ | صَلْخًا كَصَلْخِ النَّعَامَةِ ، والصَّلْخُ بالخَاءِ | والجِيمِ : أَشدُّ الصَّمَمَ ، كَذَا في المُضَافِ | والمَنْسُوبِ . | | وقال ابنُ أَبِي الحَدِيدِ في شَرْحِ نَهْجِ | البَلاغَةِ : إنَّه يَسمَعُ بِعَيْنِهِ وأَنْفِهِ ، ولا يَحْتَاجُ | إلى حاسَّةٍ أُخْرَى مَعَهُمَا ، ويُقَالُ : نَوْعَانِ | من الحَيَوانِ أَصَمَّانِ : النَّعَامُ ، والأَفَاعِي ، نَقَلَهُ | شَيْخُنا . | | ( ج : ظِلْمانٌ ، بِالكَسْرِ ، والضَّمِّ . ) | ( و ) من المَجَازِ : الظَّلِيمُ : ( تُرابُ | الأَرْضِ المَظْلُومَةِ ) أَي : المَحْفُورَةِ ، وبه | سُمِّيَ تُرابُ لَحْدِ القَبْرِ ظَلِيمًا ، قَالَ : | | ( فأَصْبَحَ في غَبْراءَ بَعْدَ إِشَاحَةٍ | على العَيْشِ مَرْدُودٍ عَلَيْها ظَلِيمُها ) | | يَعنِي : حُفْرَةَ القَبْرِ يُرَدُّ تُرَابُها عليه بَعْدَ | دَفْنِ المَيِّتِ فيها . | | ( و ) الظَّلِيمَانِ : ( نَجْمَانِ ) | ( و ) ظَلِيمٌ ( مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَعْدٍ ، | تَابِعِيٌّ ) إِن كَانَ الَّذيِ يُكْنَى أَبَا النَّجِيبِ ، | وَيَرْوِي عن أَبِي سَعِيدٍ وابنِ عُمَرَ ، فهو | لَيْسَ مَوْلًى بَلْ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، نَزَلَ مِصْرَ . | | ( و ) ظَلِيمٌ : ( وَادٍ بِنَجْدٍ ) يُذْكَرُ مع | نَعَامَةَ ، وهو أيضًا : وادٍ بِهَا . | | ( و ) ظَلِيمٌ : ( فَرَسٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ | ابنِ الخَطَّابِ ) رَضِي اللَّهُ تَعَالى عَنْهُ ، ( و ) | أيضًا ( للمُؤَرِّجِ السَّدُوسِيِّ ، و ) أيضًا : | ( لِفَضَالَةَ بنِ هِنْدِ ) بنِ شَرِيكٍ الأَسَدِيِّ ، | وفيه يَقُولُ : | ( نَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الظَّلِيمِ وصَعْدَةً | شُرَاعِيَّةً في كَفِّ حَرّانَ ثَائِرِ ) | | ( و ) قَوْلُ الشَّاعِرِ ، أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ : | ( إلى شَنْبَاءَ مُشْرَبةَ الثَّنَايَا | بماءِ ( الظَّلْم ) طَيِّبَةِ الرُّضَابِ ) | | قيل : يُحْتَمَلُ أَن يكون المَعْنَى : بِمَاءِ ( الثَّلْجِ ) . | ( و ) الظَّلْمُ : ( سَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلُبِيِّ ) . | | ( و ) الظَّلْمُ : ( مَاءُ الأَسْنَانِ وبَرِيقُهَا ) ، | كَذَا في العَيْنِ ، ودِيوانِ الأَدَبِ ، زادَ | الجَوْهَرِيُّ : ( وهُوَ كَالسَّوادِ دَاخِلَ عَظْمِ | السِّنِّ من شِدَّةِ البَيَاضِ ، كَفِرِنْدِ السَّيْفِ ) ، | قالَ يَزِيدُ بنُ ضَبَّةَ : | ( بِوَجْهٍ مُشْرِقٍ صَافٍ | وثَغْرٍ نائرِ الظَّلْمِ ) | | وقَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ : | ( تَجلُو غوارِبَ ذِي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَت | كَأَنَّهُ مَنْهلٌ بالرَّاحِ مَعْلُول ) | | وقال شمِرٌ : هو بَياضُ الأسنانِ ، كَأَنَّه | يَعْلُوهُ سَوَادٌ ، والغُروبُ : ماءُ الأَسْنَانِ . وقال | أَبو العَبَّاسِ الأَحْوَلُ في شَرْحِ الكَعْبِيَّةِ : | الظَّلمُ : مَاءُ الأَسْنَانِ الذي يَجْرِي فَتَراهُ من | | شِدَّةِ صَفَائِهِ عليه كالغُبْرَةِ والسَّوَادِ . وقال | غَيرُه : هُوَ رِقَّتُها وشِدَّةُ بَيَاضِهَا . قال | الدَّمَامِينِي : هَذَا عِنْدَ غَالِبِ أَهْلِ الهِنْدِ مَعِيبٌ ، | وإنما يَسْتَحْسِنُونَ الأَسْنَانَ إذا كانت سَوْدَاء | مُظْلِمَةً ، وكَأَنَّهُم لم يَسْمَعُوا قَولَ القَائِلِ : | ( كَأَنَّمَا يَبْسِمُ عن لُؤْلُؤٍ | مُنَضَّدٍ أوْ بَرَدٍ أو أَقَاحْ ) | | قلت : يُغَيِّرُونَ خِلْقَتَها بِسَنُونٍ يُتَّخَذُ | من العَفْصِ المَحْرُوقِ المَسْحُوقِ ، وكَأَنَّهُم | يَطْلُبون بذلِك تَشْدِيدَ اللِّثاتِ ، وهو عندَهُم | مَحْمُودٌ لكثرةِ اسْتِعمالِهم لوَرَقِ النبل | مع بعضٍ من القُوقَل والكِلْس ، وهُما | يَأْكُلان اللِّثةَ خاصةً ، فَجَعلُوا هذا السَّنُونَ | ضِدًا لذلِك ، وكم من مَحمُودٍ عندَ قَوْمٍ | مَذْمُومٌ عِنْدَ آخَرِينَ . | | ( و ) ظُلَيمٌ ، ( كَزُبَيْرٍ : ع باليَمَن ) وهو | وادٍ أَو جَبَلٌ ، نُسِب إليه ذُو ظُلَيْم : أَحدُ | الأَذْواءِ من حمْيَرَ ، قاله نَصْرٌ . | | ( و ) ظُلَيْمُ ( بنُ حُطَيْطٍ ) الجَهْضَمِيُّ : | ( مُحَدِّثٌ ) ، عن محمدِ بنِ يُوسُفَ الفِرْيابِيِّ ، | وعنه أبو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ . | ( و ) ظُلَيْمُ ( بنُ مَالِكٍ : م ) مَعْرُوفٌ . | قُلتُ : هو مُرَّةُ بنُ مَالِكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ | تَمِيمٍ ، وظُلَيْمٌ لَقَبُه : أَحدُ بُطُونِ البَراجِمِ ، | منهم : الحَكَمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَدَنِ بنِ ظُلَيمٍ | الشاعرُ . | | ( وذُو ظُلَيْمٍ : حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ : | تَابِعِيٌّ ) ، وقِيلَ : له صُحْبةٌ ، وقد ذُكِرَ في ' ط | خ م ' . وقال نَصْرٌ : ذُو ظُلَيْمٍ : أَحدُ الأَذْوَاءِ | من حِمْيَرَ ، من وَلَدِهِ حَوْشَبٌ الذي شَهِدَ | مع مُعَاوِيَةَ صِفِّينَ ، قَتَله سُلَيْمانُ فتأَمَّلْ . وفي | تاريخ حَلَب لابنِ العَدِيمِ : أبو مُرٍّ ذُو ظُلَيْمٍ | - كزُبَيْر ، وأَمِيرٍ - والأُولَى أَشْهَرُ ، هو | حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ ، أو طَخْفَةَ ، وقيل : | ابنُ التِّباعِيِّ بنِ غَسَّانَ بنِ ذِي ظُلَيْمٍ ، | وقيل : هو حَوْشَبُ بنُ عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيلَ | ابنِ عُبَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَوْشَبِ بنِ | الأَظْلُومِ بنِ أَلْهَان الحِمْيَرِيُّ ، رفع حَدِيثًا | وَاحِدًا في مَوْتِ الأَوْلادِ ، وكانَ رَئِيسَ | قَوْمِهِ ، روى عنه ابنُه عُثْمانُ . | | ( والظِّلاَمُ - كَكِتَابٍ ، ويُشَدَّدُ ، | وكَعِنَبٍ ، وصَاحِبٍ ) - الثَّالِثَة عن ابنِ | الأَعْرابيّ قال : وهو مِنْ غَرِيبِ الشَّجَرِ ، | وَاحِدَتُها ظِلَمَّةٌ ، وَرَوى الثَّانِيةَ أبو حَنِيفَةَ | وقال : إنَّها ( عُشْبَةٌ ) تُرعَى ، وقال | الأصْمَعِيُّ : شَجَرَةٌ ( لها عَسَالِيجُ طِوَالٌ ) | وتَنْبَسِطُ حتى تَجُوزَ أَصْلَ شَجَرِها ، | فمنها سُمِّيَتْ ظِلاَّمًا ، وأَنْشَدَ أَبو حَنِيفَةَ : | ( رَعَتْ بِقَرَارِ الحَزْنِ رَوْضًا مُواصِلاً | عَمِيمًا من الظِّلاَّمِ والهَيْثَمِ الجَعْدِ ) | | ( و ) من المَجَازِ : يُقَالُ : ( ما ظَلَمَكَ أنْ | تَفْعَلَ ) كَذَا . أي : ( ما مَنَعكَ ) ؟ وشَكَا | إنسانٌ إلى أَعْرَابِيٍّ الكِظَّةَ فقال : ما ظَلَمَك | أن تَقيء . | | ( وظِلْمَةُ ، بالكَسْرِ ، والضَّمِّ : [ امرأة ] | فَاجِرَةٌ هُذَلِيَّةٌ أَسَنَّتْ [ وفَنِيَتْ ] فَاشْتَرَتْ | تَيْسًا ، وكَانَتْ تَقُولُ : أَرْتاحُ لِنَبِيبِهِ ، فقِيلَ : | أَقْوَدُ من ظُلْمَةَ ) ، وأَفْجَرُ من ظُلْمَةَ . | | ( وكَهْفُ الظُّلْمِ : رَجُلٌ م ) مَعْروفٌ من | العَرَبِ . | | ( و ) المُظَلَّمُ ، ( كَمُعَظَّمٍ : الرَّخَمُ ، | والغِرْبَانُ ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ ، وأَنْشَدَ : | ( حَمَتْه عِتاقُ الطَّيْرِ كُلَّ مُظَلَّمٍ | مِنَ الطَّيْرِ حَوَّامِ المُقَامِ رَمُوقِ ) | | ( و ) المُظَلَّمُ ( من العُشْبِ : المُنْبَتُّ في | أَرْضٍ لم يُصِبْهَا المَطَرُ قَبْلَ ذلِكَ ) . | | ( و ) الظِّلاَمُ ، ( كَكِتابٍ : اليَسِيرُ ، ومنه | نَظَرَ إِليَّ ظِلاَمًا ، أي شَزْراً ) . | | ( ومَظْلُومَةُ ) : اسمُ ( مَزْرَعَةٍ باليَمَامَةِ ) | بِعَيْنِها . | | ( و ) المُظلِمُ ، ( كَمُحْسِنٍ : سَابَاطٌ قُرْبَ | المَدَائِنِ ) . | | ( و ) أَظْلَمُ ( كأَحْمَدَ : جَبَلٌ بِأَرْضِ بَنِي | سُلَيْمٍ ) بِالحِجَازِ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأبِي | | وَجْزَةَ . | ( يَزِيفُ يَمانِيهِ لأَجْزَاعِ بِيشَةٍ | ويَعْلُو شَآمِيهِ شَروْرَى وأَظْلَمَا ) | | قَالَ يَاقُوت : وبه فَسَّر ابنُ السِّكِّيت | قَولَ كُثَيِّرٍ : | ( سَقَى الكُدْرَ فالعَلْياءَ فالبُرقَ فالحِمَى | فَلَوْذَ الحَصَى من تَغْلَمَينِ فَأَظْلَمَا ) | | ( و ) أَيضًا : جَبَلٌ بِالحَبَشَةِ بِهِ مَعْدِنُ | الصُّفْرِ ) ، نَقَلَهُ يَاقُوت . | | ( و ) أيضًا : ( ع ) ، كذا في النُّسَخِ ، | والصَّوابُ : جَبَل بِنَجْدٍ بالشُّعَيْبَةِ ، ( من بَطْنِ | الرُّمَّةِ ) ، كما في كِتَابِ نَصْرٍ ، قال : ويقال | أيضًا تَظْلَمُ . | | ( و ) أيضًا : ( جَبَلٌ أَسْوَدُ من ذَاتِ | جَيْشٍ ) عند حِرَاءَ ، ذَكَره الأَصْمَعِيُّ عند | ذِكْرِهِ جِبَالَ مَكَّةَ ، ونَقَلَهُ نَصْرٌ أيضًا ، وبِهِ | فُسِّر قَولُ الحُصَيْنِ بنِ حُمَامٍ المُرِّيِّ : | ( فَلَيْتَ أبا بِشْرٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا | وخَيلِهُمُ بَيْنَ السِّتَارِ وأَظْلَمَا ) | | ( ولَعَنَ الله أَظْلَمِي وأَظْلَمَكَ ) هكَذا في | النُّسَخِ ، والذي قَالَه المُؤَرِّجُ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًا | يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : أَظْلَمِي وأَظْلَمَكَ ، فَعَل اللَّهُ | بِهِ ، ( أي : الأَظْلَمَ مِنَّا ) . | | [ ] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : | | لَزِمَ الطَّرِيقَ فلم يَظْلِمْه ، أي : لم يَعْدِلْ | عنه يَمِينًا وشِمَالاً . | | والمَظْلِمَةُ ، بِكَسْرِ اللاّمِ وفَتْحِهَا : | مَصْدر ، نَقَلهُ الجَوْهَرِيُّ . | | والمُتَظَلِّمُ : الظَّالِمُ ، قال ابنُ بَرِّيًّ : وشاهِدُه | قَولُ رَافِعِ بنِ هُرَيْمٍ : | ( فَهَلاَّ غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ | إِذَا ما كُنْتُمُ مُتَظَلِّمِيناَ ؟ | | أي : ظَالِمينَ . | | وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لِجَابِرٍ [ بن حُنَيٍّ ] | التّغْلَبِيِّ : | | ( وعَمرُو بنُ هَمَّامٍ صَعَقْنَا جَبِينَهُ | بِشَنْعَاءَ تَنْهَى نَخْوَةَ المُتَظَلِّمِ ) | قال : يُريدُ نَخْوَةَ الظَّالِمِ . | | والظَّلَمَةُ ، مُحَرَّكةً : المَانِعُونَ أَهْلَ | الحُقوقِ حُقُوقَهُمْ . | | والظَّلِيمَةُ ، كَسَفِينَةٍ : الظُّلامَةُ ، نَقَلَهُ | الجَوْهَرِيُّ . | | وتَظَالَمَ القَومُ : ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعضًا . | | والظِّلِّيمُ ، كسِكِّيتٍ : الكَثِيرُ الظُّلمِ . | | وتَظَالَمَتِ المِعْزَى : تَنَاطَحَتْ مِمّا | سَمِنَتْ وأَخْصَبَتْ ، عن ابنِ الأعرابِيِّ ، وهو | مَجازٌ . ومنه : وَجَدْنَا أَرْضًا تَظالَمُ مِعْزَاها ، | أي : تَنَاطَحُ ، من الشِّبَعِ والنَّشَاطِ ، وهو | مَجازٌ . | | والظَّلِيم ، والمَظْلُومة ، والظَّلِيمَة : اللَّبَنُ | يُشْرَبُ قَبْلَ أَن يَبْلُغَ الرَّؤُوبَ ، نَقَلَهُ | الجَوْهَرِيُّ ، وتَقَدَّمَ شَاهِدُ الظَّلِيم . | | وقالُوا : امْرَأَةٌ لَزُومٌ للفِناءِ ، ظَلُومٌ | للسِّقَاءِ ، مُكْرِمَةٌ للأَحْمَاءِ . | | وظُلِمَتِ النَّاقَةُ - مَجْهولاً - نُحِرَتْ | من غَيْرِ عِلَّةٍ ، أو ضُرِبَتْ على غيرِ | ضَبَعَةٍ . | | وكُلُّ ما أَعْجَلْتَه عن أَوانِهِ فقد ظَلمتَه . | | والظَّلِيمُ : المَوْضِعُ المَظْلُوم . | | وأرضٌ مَظْلومَةٌ : لم تُمْطَرْ ، قاله | الباهليّ . | | وبَلدٌ مَظْلومٌ : لم يُصِبْه الغَيْثُ ، ولا | رِعْىَ فيه للرِّكابِ ، ومنه الحَدِيثُ : ( ( إذا | أَتَيْتُمْ على مَظْلُومٍ فأَغِذُّوا السَّيْرَ ) ) . | | وَظَلَمَهُ ظُلْمًا : كَلَّفَهُ فَوْقَ الطَّاقَةِ . | | وَبَيْتٌ مُظَلَّمٌ ، كَمُعَظَّمٍ : مُزَوَّقٌ | بِالتَّصَاوِيرِ ، وَمُمَوَّهٌ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ، | وَأَنْكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ ، وَصَوَّبَهُ الزَمَخْشَرِيُّ | وقَال : هو من الظَّلْم ، وهو مَوْهَةُ الذَّهَبِ | قَال : ومنه قِيلَ للماءِ الْجَارِي على الثَّغْرِ : | ظَلْمٌ . | | | وَجَمْعُ الظُّلْمَة : ظُلَمٌ ، كَصُرَدٍ ، | وظُلُمَاتٌ ، بِضَمَّتَيْنِ ، وظُلَمَاتٌ ، بفتح | اللام ، وظُلْمَاتٌ ، بتَسْكِينها ، قال الرَّاجِزُ : | ( * يَجْلُو بِعَيْنَيْهِ دُجَى الظُّلْماتِ * ) | كذا في الصِّحَاح . قال ابنُ بَرِّيٍّ : ظُلَمٌ | جَمْعٌ : ظُلْمَةٍ ، بِإِسْكانِ اللاَّمِ ، فأَمَّا ظُلُمَةٌ | فإنما يكونُ جَمْعُها : بالألف والتاء . | | قال ابنُ سيدَه : قِيلَ : الظَّلامُ : أَولُ اللَّيْلِ | وإن كان مُقْمِرًا ، يُقالُ : أتيتُه ظَلاماً ، أي : | لَيلاً ، قال سِيبَوَيْهِ ، لا يُسْتَعْمَلُ إلاَّ ظَرْفًا . | | وأتَيْتُهُ مَعَ الظَّلامِ ، أي : عِنْدَ اللَّيْلِ . | | وقالوا : ما أَظْلَمَه : وما أَضْوَأَهُ ، وهو | شَاذٌّ نقله الجَوْهَرِيُّ . | | وظُلماتُ البَحْر : شَدَائِدُه . | | وتكلَّمَ فأَظْلَمَ عَلَيْنَا البَيْتَ ، أي سَمِعْنا | ما نَكْرَهُ . وهو مُتَعَدٍّ ، نقله الأزهَرِيُّ . | | وقال الخَليلُ : لَقِيتُهُ أوَّلَ ذِى ظُلْمَةٍ ، | أي : أولَ شَيْءٍ يَسُدُّ بَصَرَكَ في الرُّؤْبَةِ . | ولا يُشْتَقُّ منه فِعْلٌ كما في الصّحاح . | | وأَظْلم : نَظَر إلى الأَسنان فَرَأَى الظَّلْمَ . | | وجَمْعُ الظَّلِيمِ للذَّكَرِ من النَّعَام : أَظْلِمَةٌ | أيضا . | | وإِذَا زَادُوا على القَبْرِ من غَيْر تُرابِهِ | قِيل : لا تَظْلِمُوا ، وهو مجاز . | | والأَظْلَمُ : الضَّبُّ ، وُصِفَ بِهِ لِكَوْنِهِ | يَاْكُلُ أَوْلادَهُ . | | والظَّلاَمُ ، بالكسر : جَمْعُ ظُلْمٍ ، بالضم | عن كُراعٍ ، وبه فُسِّرَ بَيتُ المُثَقِّبِ | العَبْدِيِّ ومُغَلِّسِ بنِ لَقِيطٍ ، المَاضِي | ذِكرُهما ، وإن كان فِعَالٌ إنما يَكُونُ جَمْعَ | فُعْلٍ المُضاعَفِ ، كخُفٍّ وخِفَافٍ ، وقِيلَ : | هو مَصْدَرٌ كالظُّلْمِ ، كلُبْسٍ ولِباسٍ ، | ويُرْوَى البَيْتُ أيضًا : بالضمِّ ، فقيل : هو | بمعنى الظُّلْمِ ، أو جَمْعٌ له ، كما قالَ أبو | عليٍّ في التُّراب : إنه جَمْعُ تُرْب . قال | شَيْخُنا : وعليه فيُزادُ على بَابِ رُخَالٍ . | | وظالِمُ بنُ عَمْرٍ و الدُّؤَلِيُّ ، أَبُو الأَسْودِ ، | صَحابِيٌّ ، أَولُ مَنْ تَكَلَّمَ في النَّحْوِ . | | والظَّلاَّمُ : الكَثُير الظُّلْم . | | | وكَأَمِير : ظَلِيمٌ أبو النَّجِيب المِصْرِيُّ | العامِرِيُّ ، رَوَى عن ابن عُمَر ، وأبي سَعِيد | وعنه بَكْرُ بنُ سَوادَةَ ، مات سنة ثمان | وثَمانِينَ . | | وظَلِمٌ ، كَكَتِفٍ ، جَبَلٌ بالحِجاز بين | إِضَمٍ وجَبَلِ جُهَيْنَةَ . | | وأيضاً : جَبَلٌ أَسْوَدُ لعَمْرِو بنِ عَبْدِ | ابنِ كِلابٍ . | | وتَظْلَمُ ، كَتَمْنَعُ : جَبَلٌ بنَجْدٍ ، قالَهُ | نَصْرٌ . | | وظَلَمْلَمٌ ، كَسَفَرْجَلٍ : جَبَلٌ باليَمَن . | | وجَمْعُ ظَلْمِ الأَسْنانِ : ظُلُومٌ ، وأنشد | أبو عُبَيْدة : | ( إذا ضَحِكَتْ لَمْ تَنْبَهِرْ وتَبَسَّمَتْ | ثَنَايا لَهَا كالبَرْقِ غُرٌّ ظُلُومُهَا ) | كما في الصِّحَاح . |
Quran Example / شاهد قرآني
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ
سورة 2 آية 17

English: The likeness of them is as the likeness of a man who kindled a fire, and when it lit all about him God took away their light, and left them in darkness unseeing

التفسير: حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرًا لا باطنًا- برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم كفروا، فصاروا يتخبطون في ظلماتِ ضلالهم وهم لا يشعرون، ولا أمل لهم في الخروج منها، تُشْبه حالَ جماعة في ليلة مظلمة، وأوقد أحدهم نارًا عظيمة للدفء والإضاءة، فلما سطعت النار وأنارت ما حوله، انطفأت وأعتمت، فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئًا، ولا يهتدون إلى طريق ولا مخرج.

الجلالين: «مثلهم» صفتهم في نفاقهم «كمثل الذي استوقد» أوقد «ناراً» في ظلمة «فلما أضاءت» أنارت «ما حوله» فأبصر واستدفأ وأمن مما يخافه «ذهب الله بنورهم» أطفأه وجُمع الضمير مراعاة لمعنى الذي «وتركهم في ظلمات لا يبصرون» ما حولهم متحيرين عن الطريق خائفين فكذلك هؤلاء أمِنوا بإظهار كلمة الإيمان فإذا ماتوا جاءهم الخوف والعذاب.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.