معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
أرضعن
الجذر
رضع
الاشتقاقات
23
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يْرَضِّع» ← الفصحى: «يرضع»، المعجم: «رَضَّع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: breast-feed • 🇵🇸 Palestinian: «يِرْضَع» ← الفصحى: «يرضع»، المعجم: «رِضِع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: suckle;nurse • 🌐 MSA: «يرضعون» ← الفصحى: «رضع»، المعجم: «رَضَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: breastfeeding • 🌐 MSA: «ويرضع» ← الفصحى: «رضع»، المعجم: «رَضَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: nurse • 🏷️ NJ: «ونرضعه» ← الفصحى: «رضع»، المعجم: «رْضَع»، النوع: فعل، المعنى: breast-feed nurture • 🇲🇦 Moroccan: «للرضع» ← الفصحى: «رضع»، المعجم: «رَضِعَ»، النوع: اسم، المعنى: breast-feeding suckling infants • 🇵🇸 Palestinian: «لِسَّاتك بتِرْضَع»، المعجم: «رِضِع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: sb is inexperienced • 🇵🇸 Palestinian: «رَضْعَة»، المعجم: «رَضْعَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: a feed;water bottle • 🇵🇸 Palestinian: «رِضِع»، المعجم: «رِضِع»، النوع: فعل ماضي، المعنى: suckle;nurse [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «رَضِّع»، المعجم: «رَضَّع»، النوع: فعل أمر، المعنى: breast-feed [auto]

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْمَرَاضِعُ‏)‏ فِي الْقُرْآنِ جَمْعُ مُرْضِعٍ اسْم فَاعِلَةٍ مِنْ الْإِرْضَاعِ وَفِي قَوْلِهِ فَإِنْ جَاءُوا بِمَرَاضِعَ أَوْ فُطُمٍ جَمْعُ مُرْضَعٍ اسْم مَفْعُولٍ مِنْهُ وَفُطُمُ جَمْعُ فَطِيمٍ وَهُوَ نَظِيرُ عَقِيمٍ وَعُقُمٍ كَمَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
رَضِعَ الصبِيُ ورَضَعَ رَضَاعَةً ورَضَاعاً، وهو راضِعٌ ورَضِيْعٌ . وألامُ مُرْضع ومُرْضِعَةٌ . واسْتَأجَرْنا مُرْضِعاً: أي ظِئْراً? كأنًه اسمٌ لها? بغيرِ هاءٍ. ولَئِيْمٌ رَاضِعٍ ورَضِيع ورَضاعٌ، وقد رَضُعَ يَرْضُعُ رَضَاعَةً، ورَضَعَ بالفتح أيضاً، ونُعِتَ به لأنه يَرْضَعُ الناقةَ لئلا يُسْمَعَ شُخْبُ اللبَن فَيُسْتَسْقى، وقيل: لَئِيْمٌ راضِعٌ : هو الذي يَرْضَعُ الناسَ أي يَسْألهم. والراضِعَتَانِ من الأسْنَانِ: اللَتانِ شُرِبَ عليهما اللبَن. والرضُوْعَةُ: التي تُرْضِعُ كالحَلُوْبة. والرضَاعَةُ: اسْم للدبُوْرِ، وقيل: لِرِيْح بينَ الدَبُوْرِ والجَنُوْب، وذلك لأنها إذا هًبَتْ على اللقَاح رَضِعَتْ ألْبانُها: أي قَلَّتْ. والرضْعُ: شَجَر تَرْعاه الإبلُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
رَضِعَ الصَّبِيُّ رَضَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فِي لُغَةِ نَجْدٍ وَرَضَعَ رَضْعًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ لِأَهْلِ تِهَامَةَ وَأَهْلُ مَكَّةَ يَتَكَلَّمُونَ بِهَا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَصْلُ الْمَصْدَرِ مِنْ هَذِهِ اللُّغَةِ كَسْرُ الضَّادِ وَإِنَّمَا السُّكُونُ تَخْفِيفٌ مِثْلُ : الْحَلِفِ وَالْحَلْفِ وَرَضَعَ يَرْضَعُ بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ رَضَاعًا وَرَضَاعَةً بِفَتْحِ الرَّاءِ وَأَرْضَعْتُهُ أُمُّهُ فَارْتَضَعَ فَهِيَ مُرْضِعٌ وَمُرْضِعَةٌ أَيْضًا وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَجَمَاعَةٌ إنْ قُصِدَ حَقِيقَةُ الْوَصْفِ بِالْإِرْضَاعِ فَمُرْضِعٌ بِغَيْرِ هَاءٍ وَإِنْ قُصِدَ مَجَازُ الْوَصْفِ بِمَعْنَى أَنَّهَا مَحَلُّ الْإِرْضَاعِ فِيمَا كَانَ أَوْ سَيَكُونُ فَبِالْهَاءِ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى { تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ } وَنِسَاءٌ مَرَاضِعُ وَمَرَاضِيعُ وَرَاضَعَتْهُ مُرَاضَعَةً وَرِضَاعًا وَرِضَاعَةً بِالْكَسْرِ وَهُوَ رَضِيعِيٌّ وَالرَّاضِعَتَانِ الثَّنِيَّتَانِ اللَّتَانِ يُشْرَبُ عَلَيْهِمَا اللَّبَنُ وَيُقَالُ الرَّاضِعَةُ الثَّنِيَّةُ إذَا سَقَطَتْ وَالْجَمْعُ الرَّوَاضِعُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ الرَّاضِعَةُ كُلُّ سِنٍّ سَقَطَتْ مِنْ مَقَادِمِهِ وَيُقَالُ لَؤُمَ وَرَضُعَ عَلَى الِازْدِوَاجِ وَذَلِكَ إذَا مَصَّ مِنْ الْخِلْفِ مَخَافَةَ أَنْ يَعْلَمَ بِهِ أَحَدٌ إذَا حَلَبَ فَيَطْلُبَ مِنْهُ شَيْئًا فَهُوَ رَاضِعٌ وَلَوْ أُفْرِدَ قِيلَ رَضِعَ مِثْلُ : تَعِبَ أَوْ ضَرَبَ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: رَضَع الصبيُّ وغيره يَرْضِع مثال ضرب يضْرِب ، لغة نجدية ، ورَضِعَ يَرْضَع رَضْعاً ورَضَعاً ورَضِعاً ورَضاعاً ورِضاعاً ، فهو راضِعٌ ، والجمع رُضَّع ، وجمع السلامة في الأَخيرة أَكثر ذهب إِليه سيبويه في هذا البناء من الصفة ؛ قال الأَصمعي : أَخبرني عمر أَنه سمع العرب تنشد هذا البيت لابن همام السَّلُولي على هذه « على هذه اللغة » يعني النجدية كما يفيده الصحاح .): الدُّنيا ، وهم يَرْضِعُونها ما يَدِرُّ لَها ثُعْلُ كَرضِع ؛ قال ابن أَحمر : بَني سَهْمٍ وعِزَّهُمُ ، رَوْقَيها فَتَرْتَضِعُ نفسها ؛ يصِفهم باللُّؤْم والعنز تَفعل ذلك . تقول منه : أَي شربتْ لبن نفْسها . وفي التنزيل : والوالِداتُ يُرْضِعْن كاملين ؛ اللفظ لفظ الخبر والمعنى معنى الأَمر كما تقول : ، ولفظه الخبر ومعناه معنى الأَمر كما تقول : اكْتفِ بدرهم ، وكذلك : لتُرْضِع الوالداتُ . وقوله : ولا جُناح عليكم أَن تسترضِعُوا أَي تطلبوا مُرْضِعة لأَولادكم . وفي الحديث حين ذكر الإِمارة نِعمت المُرْضِعة وبِئست الفاطِمةُ ، ضرب المُرْضعة مثلاً للإِمارة إِلى صاحبها من الأَجْلاب يعني المنافع ، والفاطمةَ مثلاً يَهْدِم عليه لَذَّاتِه ويقطع مَنافِعها ، قال ابن بري : وتقول ولدي أَي طلبت منها أَن تُرْضِعه ؛ قال الله تعالى : أَولادكم ، والمفعول الثاني محذوف أَن تَسْتَرْضِعُوا ، والمحذوف على الحقيقة المفعول الأَول لأَن المرضعة هي ، ومنه : فلان المُسْتَرْضِعُ في بني تميم ، وحكى الحوفي في أَحد القولين أَنه متعد إِلى مفعولين ، والقول الآخر أَن يكون على أَي لأَولادكم . وفي حديث سويد بن غَفَلَةَ : فإِذا في عَهْد ، صلى الله عليه وسلم ، أَن لا يأْخذ من راضِعِ لبنٍ ، أَراد بالراضع واللبنِ ، وفي الكلام مضاف محذوف تقديره ذات راضع ، فأَمّا حذف فالراضع الصغير الذي هو بعدُ يَرْتَضِع ، ونَهْيُه عن أَخذها المال ، ومن زائدة كما تقول لا تأْكل من الحرام ، وقيل : هو أَن الرجل الشاة الواحدة...

: رَضَع الصبيُّ وغيره يَرْضِع مثال ضرب يضْرِب ، لغة نجدية ، ورَضِعَ يَرْضَع رَضْعاً ورَضَعاً ورَضِعاً ورَضاعاً ورِضاعاً ، فهو راضِعٌ ، والجمع رُضَّع ، وجمع السلامة في الأَخيرة أَكثر ذهب إِليه سيبويه في هذا البناء من الصفة ؛ قال الأَصمعي : أَخبرني عمر أَنه سمع العرب تنشد هذا البيت لابن همام السَّلُولي على هذه « على هذه اللغة » يعني النجدية كما يفيده الصحاح .): الدُّنيا ، وهم يَرْضِعُونها ما يَدِرُّ لَها ثُعْلُ كَرضِع ؛ قال ابن أَحمر : بَني سَهْمٍ وعِزَّهُمُ ، رَوْقَيها فَتَرْتَضِعُ نفسها ؛ يصِفهم باللُّؤْم والعنز تَفعل ذلك . تقول منه : أَي شربتْ لبن نفْسها . وفي التنزيل : والوالِداتُ يُرْضِعْن كاملين ؛ اللفظ لفظ الخبر والمعنى معنى الأَمر كما تقول : ، ولفظه الخبر ومعناه معنى الأَمر كما تقول : اكْتفِ بدرهم ، وكذلك : لتُرْضِع الوالداتُ . وقوله : ولا جُناح عليكم أَن تسترضِعُوا أَي تطلبوا مُرْضِعة لأَولادكم . وفي الحديث حين ذكر الإِمارة نِعمت المُرْضِعة وبِئست الفاطِمةُ ، ضرب المُرْضعة مثلاً للإِمارة إِلى صاحبها من الأَجْلاب يعني المنافع ، والفاطمةَ مثلاً يَهْدِم عليه لَذَّاتِه ويقطع مَنافِعها ، قال ابن بري : وتقول ولدي أَي طلبت منها أَن تُرْضِعه ؛ قال الله تعالى : أَولادكم ، والمفعول الثاني محذوف أَن تَسْتَرْضِعُوا ، والمحذوف على الحقيقة المفعول الأَول لأَن المرضعة هي ، ومنه : فلان المُسْتَرْضِعُ في بني تميم ، وحكى الحوفي في أَحد القولين أَنه متعد إِلى مفعولين ، والقول الآخر أَن يكون على أَي لأَولادكم . وفي حديث سويد بن غَفَلَةَ : فإِذا في عَهْد ، صلى الله عليه وسلم ، أَن لا يأْخذ من راضِعِ لبنٍ ، أَراد بالراضع واللبنِ ، وفي الكلام مضاف محذوف تقديره ذات راضع ، فأَمّا حذف فالراضع الصغير الذي هو بعدُ يَرْتَضِع ، ونَهْيُه عن أَخذها المال ، ومن زائدة كما تقول لا تأْكل من الحرام ، وقيل : هو أَن الرجل الشاة الواحدة أَو اللِّقْحة قد اتخذها للدَّرِّ فلا شيء . هذا أَخي من الرَّضاعة ، بالفتح ، وهذا رَضِيعي كما تقول هذا . وفي الحديث : أَنّ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : انظرن ما الرضاعة من المَجاعَةِ ؛ الرضاعة ، بالفتح والكسر : الاسم ، فأَمّا من الرَّضاعة اللُّؤْم ، فالفتح لا غير ؛ وتفسير الرَّضاع الذي يحرِّم النكاح إِنما هو في الصِّغَر عند جُوع فأَما في حال الكِبَر فلا يريد أَنّ رَضاع الكبير لا يُحرِّم . قال الرَّضاع الذي يحرِّم رَضاعُ الصبي لأَنه يُشْبعه ويَغْذُوه ، فأَما الكبير فرَضاعه لا يُحَرِّمُ لأَنه لا ينفعه من يُغنيه من طعام ولا يَغْذوه اللبنُ كما يَغذُو الصغير الذي حياته : وقرأْت بخط شمر رُبّ غُلام يُراضَع ، قال : والمُراضَعةُ الطفل أُمه وفي بطنها ولد . قال : ويقال لذلك الولد الذي في بطنها نَحِيلاً ضاوياً سَيِّء الغِذاء . وراضَع فلان ابنه أَي الظِّئر ؛ قال رؤبة : لم يُراضَعْ مُسْبَعا ، أُمُّه مُقَنَّعا مَكْشُوف الأَمر ليس عليه غِطاء ، وأَرضعته أُمه . والرَّضِيعُ : وراضَعه مُراضَعة ورِضاعاً : رَضَع معه . والرَّضِيعُ : والجمع رُضَعاء . وامرأَة مُرْضِع : ذاتُ رَضِيع أَو لبنِ رَضاعٍ ؛ قال : ، قد طَرَقْتُ ، ومُرْضِعٍ ، ذِي تَمَائِمَ مُغْيِلِ على ما ذهب إِليه سيبويه في هذا النحو . وقال ثعلب : تُرْضِع ، وإِن لم يكن لها ولد أَو كان لها ولد . والمُرْضِع : معها ولد وقد يكون معها ولد . وقال مرة : إِذا أَدخل الهاء أَراد نعتاً ، وإِذا لم يدخل الهاء أَراد الاسم ؛ واستعار أَبو ذؤَيب فقال : الثَّمْراء منها جَوارِسٌ ، الرِّيشِ ، زُغْبٌ رِقابُها صِغارُ النحل ، واحدتها رَضَعة . وفي التنزيل : يوم تَرَوْنها مُرْضِعةٍ عما أَرْضَعَت ؛ اختلف النحويون في دخول الهاء فقال الفراء : المُرْضِعة والمُرْضِعُ التي معها صبيٌّ قال : ولو قيل في الأُم مُرْضِع لأَن الرَّضاع لا يكون إِلا من قالوا امرأَة حائض وطامث كان وجهاً ، قال : ولو قيل في التي معها كان صواباً ؛ وقال الأَخفش : أَدخل الهاء في المُرْضِعة لأَنه والله أَعلم ، الفِعْل ولو أَراد الصفة لقال مرضع ؛ وقال أَبو زيد : تُرْضِع وثَدْيُها في ولدها ، وعليه قوله : تذهل كلّ مرضعة ، قال : كلُّ أُم . قال : والمرضع التي دنا لها أَن تُرْضِع ولم . والمُرْضِع : التي معها الصبي الرضيع . وقال الخليل : امرأَة رَضِيع كما يقال امرأَة مُطْفِلٌ ذات طِفْل ، بلا هاء ، لأَنك تصفها واقع أَو لازم ، فإِذا وصفتها بفعل هي تفعله قلت مُفْعِلة : تذهل كل مرضعة عما أَرضعت ، وصفها بالفعل فأَدخل الهاء في ولو وصفها بأَن معها رضيعاً قال : كل مُرْضِع . قال ابن بري : أَما على النسب أَي ذات رَضِيع كما تقول ظَبْيَةٌ مُشْدِنٌ أَي ذات وعليه قول امرئ القيس : ، قد طَرَقْتُ ، ومُرْضِعٍ النسب وليس جارياً على الفعل كما تقول : رجل دَارِعٌ وتارِسٌ ، وتُرْسٌ ، ولا يقال منه دَرِعٌ ولا تَرِسٌ ، فلذلك يقدر في مرضع بجار على الفعل وإِن كان قد استعمل منه الفعل ، وقد يجيءُ مُرْضِع ذات إِرضاع أَي لها لبن وإِن لم يكن لها رَضِيع ، وجمع ؛ قال سبحانه : وحرَّمْنا عليه المَراضِعَ من قَبْلُ ؛ وقال نِسْوةٍ عُطُلٍ ، مِثلِ السَّعالي التي تُرْضِع ولدها ، وخصّ أَبو عبيد به الشاة . يَرْضُع رَضاعة ، فهو رَضِيعٌ راضع أَي لئيم ، والجمع ولئيمٌ راضع : يَرْضع الإِبل والغنم من ضروعها بغير إِناء من لؤْمه به ضيف ، لئلا يسمع صوت الشُّخْب فيطلب اللبن ، وقيل : هو الذي من ثَدْي أُمه ، يريد أَنه وُلد في اللؤْم ، وقيل : هو الذي شَرَهاً من لؤْمه حتى لا يفوته شيء . ابن الأَعرابي : الراضع من الأَعراب الذي إِذا نزل به الضيف رَضَع بفيه شاته الضيف ، يقال منه : رَضُع يَرْضُع رَضاعةً ، وقيل ذلك لكل لئيم إِذا لؤْمه والمبالغة في ذمِّه كأَنه كالشيء يُطْبَع عليه ، والرضِعُ ، وقيل : الراضع الذي يَرْضَع الشاة أَو الناقة قبل من جَشَعِه ، وقيل : الراضع الذي لا يُمْسِك معه مِحْلَباً ، اللبنَ اعتلَّ بأَنه لا مِحْلب له ، وإِذا أَراد الشرب رضع وفي حديث أَبي مَيْسَرةَ ، رضي الله عنه : لو رأَيت رجلاً يَرْضَع خَشِيت أَن أَكون مثله ، أَي يَرْضَع الغنم من ضُروعها ولا في الإِناء لِلُؤْمه أَي لو عَيَّرْتُه بهذا لخشيت أَن . وفي حديث ثَقِيف : أَسْلَمها الرُّضّاع وتركوا المِصاع ؛ قال ابن الرُّضّاع جمع راضع وهو اللئيم ، سمي به لأَنه للؤْمه يَرْضَع غنَمه لئلا يُسْمع صوتُ حَلبه ، وقيل : لأَنه يَرْضَع الناسَ أَي والمِصاعُ : المُضاربة بالسيف ؛ ومنه حديث سلَمة ، رضي الله عنه : وأَنا ابنُ الأَكْوع ، الرُّضَّع كشاهد وشُهَّد ، أَي خذ الرَّمْيةَ مني واليومُ يومُ هَلاك ومنه رجز يروى لفاطمة ، رضي الله عنها : من لُؤْمٍ ولا رَضاعه رَضُع ، بالضم ، وأَما الذي في حديث قُسٍّ : رَضيع أَيْهُقانٍ ، الأَثير : فَعِيل بمعنى مفعول ، يعني أَن النعام في ذلك المكان النبت وتَمَصُّه بمنزلة اللبن لشدة نعومته وكثرة مائه ، ويروى وقد تقدم . الثَّنِيَّتان المتقدمتان اللتان يُشرب عليهما اللبن ، الرَّواضِعُ ما نبت من أَسنان الصبي ثم سقط في عهد الرضاع ، يقال منه : ، وقيل : الرواضع ست من أَعلى الفم وست من أَسفله . والراضعةُ : تُثْغَر . الغنم : التي تُرضِع ؛ وقول جرير : لاقَى ، وإِن يَرَ مُقْعَداً ، فالفَرَزْدَقُ سائِلُهْ ديوان جرير : وإِن يلقَ مقعداً .) الأَعرابي أَن معناه يَسْتَعْطِيه ويطلبُ منه أَي لو رأَى هذا وهذا لا يكون لأَن المُقعد لا يقدر أَن يقوم فيَقودَ والرَّضَعُ : سِفاد الطائر ؛ عن كراع ، والمعروف بالصاد المهملة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
رضع :رَضَعَ الصبيُّ أمَّهُ ، كسَمِعَ وضَرَبَ ، الثانيةُ لغةُ نَجدٍ ، والأُولى لغةُ تِهامَة ، كما في الصحاحِ والعُبابِ واللِّسان. وفي المِصباحِ بعَكسِ ذلك ، قال الجَوْهَرِيّ : قال الأَصْمَعِيّ : أَخْبَرَني عيسى بنُ عمرَ أنّه سَمِعَ العربَ تُنشِدُ هذا البيتَ لابنِ هَمّام السَّلُوليِّ على هذه اللُّغَة : ( وذَمُّوا لنا الدُّنيا وهمْ يَرْضِعونَها أفاويقَ حتى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ ) وفي العُباب : هو قَوْلُ عَبْد الله بنِ هَمّامٍ يُخاطبُ النعمانَ بنَ بشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما : ( فَقَبْلَكَ ما كانتْ تَلينا أَئِمَّةٌ يُهِمُّهُمُ تَقْوِيمُنا وهمُ عُضْلُ ) ( يَذُمُّونَ دُنْياهمْ ، وهمْ يَرْضِعونَها أفاويقَ حتى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ ) هكذا بكسرِ الضاد ، رَضْعَاً ، بالفَتْح ، مصدر رَضَعَ كَضَرَبَ ، ويُحرَّك ، مصدر رَضِعَ كسَمِع ورَضاعاً ورَضاعَةً بفَتحِهما ، أمّا الأوّلُ فمصدر رَضِعَ رَضاعاً ، كسَمِع سَماعاً ، ونقله الجوهري ويكسران قال اللهُ تعالى : أنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ بفَتحِ الراء ، وقرأَ أبو حَيْوَةَ ، وأبو رَجاء ، والجارودُ ، وابنُ أبي عَبْلَةَ : أن يُتِمَّ الرِّضاعَةَ بكسرِ الراء ، ورَضِعاً ، ككَتِفٍ ، فهو راضِعٌ ، ج : رُضَّعٌ ، كرُكَّعٍ ، وهو رَضِعٌ ، ككَتِفٍ ، ج : رُضُعٌ ، كعُنُق : امْتصَّ ثَدْيَها . وفي الحديث : انْظُرْنَ ما إخوانِكُنَّ ، فإنّما الرَّضاعةُ من المَجاعة ، قال ابنُ الأثير : الرَّضاعةُ بالفَتْح والكَسرِ : الاسمُ من ) الإرضاع ، فأما من الرَّضاعة : اللُّؤْمِ فالفَتح فقط . وتفسيرُ الحديث : أنَّ الرَّضاعَ الذي يُحَرِّمُ النِّكاحَ إنّما هو في الصِّغَرِ عند جُوعِ الطِّفل ، فأمّا في حالِ الكِبَرِ فلا . والرُّضوعة التي تُرْضِعُ وَلَدَها ، وخَصَّ أبو عُبَيْدةَ به الشاة تُرْضِع . والرّاضِعَتان : ثَنِيَّتا الصبيِّ المُتَقدِّمَتانِ اللتانِ يَشْرَبُ عليهما اللبَنَ . ج : رَواضِع ، وقيل : الرَّواضِعُ : ما نَبَتَ من أسنانِ الصبيِّ ثمّ سَقَطَ في عَهْدِ الرَّضاع ، يقال منه : سَقَطَت رَواضِعُه ، ويقال : الرَّواضِعُ : سِتٌّ من...

رضع :رَضَعَ الصبيُّ أمَّهُ ، كسَمِعَ وضَرَبَ ، الثانيةُ لغةُ نَجدٍ ، والأُولى لغةُ تِهامَة ، كما في الصحاحِ والعُبابِ واللِّسان. وفي المِصباحِ بعَكسِ ذلك ، قال الجَوْهَرِيّ : قال الأَصْمَعِيّ : أَخْبَرَني عيسى بنُ عمرَ أنّه سَمِعَ العربَ تُنشِدُ هذا البيتَ لابنِ هَمّام السَّلُوليِّ على هذه اللُّغَة : ( وذَمُّوا لنا الدُّنيا وهمْ يَرْضِعونَها أفاويقَ حتى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ ) وفي العُباب : هو قَوْلُ عَبْد الله بنِ هَمّامٍ يُخاطبُ النعمانَ بنَ بشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما : ( فَقَبْلَكَ ما كانتْ تَلينا أَئِمَّةٌ يُهِمُّهُمُ تَقْوِيمُنا وهمُ عُضْلُ ) ( يَذُمُّونَ دُنْياهمْ ، وهمْ يَرْضِعونَها أفاويقَ حتى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ ) هكذا بكسرِ الضاد ، رَضْعَاً ، بالفَتْح ، مصدر رَضَعَ كَضَرَبَ ، ويُحرَّك ، مصدر رَضِعَ كسَمِع ورَضاعاً ورَضاعَةً بفَتحِهما ، أمّا الأوّلُ فمصدر رَضِعَ رَضاعاً ، كسَمِع سَماعاً ، ونقله الجوهري ويكسران قال اللهُ تعالى : أنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ بفَتحِ الراء ، وقرأَ أبو حَيْوَةَ ، وأبو رَجاء ، والجارودُ ، وابنُ أبي عَبْلَةَ : أن يُتِمَّ الرِّضاعَةَ بكسرِ الراء ، ورَضِعاً ، ككَتِفٍ ، فهو راضِعٌ ، ج : رُضَّعٌ ، كرُكَّعٍ ، وهو رَضِعٌ ، ككَتِفٍ ، ج : رُضُعٌ ، كعُنُق : امْتصَّ ثَدْيَها . وفي الحديث : انْظُرْنَ ما إخوانِكُنَّ ، فإنّما الرَّضاعةُ من المَجاعة ، قال ابنُ الأثير : الرَّضاعةُ بالفَتْح والكَسرِ : الاسمُ من ) الإرضاع ، فأما من الرَّضاعة : اللُّؤْمِ فالفَتح فقط . وتفسيرُ الحديث : أنَّ الرَّضاعَ الذي يُحَرِّمُ النِّكاحَ إنّما هو في الصِّغَرِ عند جُوعِ الطِّفل ، فأمّا في حالِ الكِبَرِ فلا . والرُّضوعة التي تُرْضِعُ وَلَدَها ، وخَصَّ أبو عُبَيْدةَ به الشاة تُرْضِع . والرّاضِعَتان : ثَنِيَّتا الصبيِّ المُتَقدِّمَتانِ اللتانِ يَشْرَبُ عليهما اللبَنَ . ج : رَواضِع ، وقيل : الرَّواضِعُ : ما نَبَتَ من أسنانِ الصبيِّ ثمّ سَقَطَ في عَهْدِ الرَّضاع ، يقال منه : سَقَطَت رَواضِعُه ، ويقال : الرَّواضِعُ : سِتٌّ من أَعْلَى الفَمِ ، وسِتٌّ من أَسْفَلِه . منَ المَجاز : رَضُعَ الرجلُ ، ككَرُمَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ والزَّمَخْشَرِيّ ، وقال ابنُ عَبّادٍ : رَضَعَ الرجلُ أيضاً مثل مَنَعَ رَضاعَةً ، بالفَتْح لا غيرُ . ومنه رَجَزٌ يُروى لفاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها : ما بي مِن لُؤْمٍ ولا رَضاعَهْ قال الجَوْهَرِيّ : قالوا : رَضُعَ الرجلُ بالضَّمّ ، كأنّه كالشيءِ يُطبَع عليه ، وقال الزَّمَخْشَرِيّ : ولمّا نُقِلَ إلى معنى المُبالَغةِ في اللُّؤْمِ بَنَوْا فِعلَه على فَعُلَ ، فقالوا : رَضُعَ رَضاعَةً ، فهو راضِعٌ ورَضِعٌ ورَضّاعٌ ، كشَدَّادٍ ، مِن قومٍ رُضَّعٍ ورُضَّاعٍ ، كرُكَّعٍ وكُفَّارٍ ، أي لَؤُمَ ، أي صارَ لَئيماً ، ومنه قَوْلُ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَع رضي الله عنه : واليومُ يَوْمُ الرُّضَّعِ أي : اليومُ يَوْمُ هَلاكِ اللِّئامِ . وفي حديثِ ثَقيفٍ : قالتْ عجوزٌ منهم : أَسْلَمَها الرُّضَّاعَ ، وتركوا المِصَاعَ . أي اللِّئام ، والمِصَاع : المُضارَبَةُ بالسيفِ والاسمُ : الرَّضَع ، مُحرّكةً ، وككَتِفٍ . قال اليَماميُّ : الرَّاضِع : اللئيمُ الذي رَضَعَ اللؤْمَ من ثَدْيِ أمِّه ، يريدُ أنّه وُلِدَ في اللؤْم . وهو مَجاز . قيل : الرّاضِع : الرّاعي الذي لا يُمسِكُ معه مِحْلَباً ، فإذا سُئِلَ اللبَنَ اعتلَّ بذلك ، أي بأنّه لا مِحلَبَ له ، وإذا أرادَ الشُّربَ رَضَعَ حَلُوبَتَه . قيل : اللئيمُ الرّاضِع : مَن يأكلُ الخُلاَلَةَ من بَيْنِ أَسْنَانِه لُؤْماً لئلاّ يَفوتَهُ شيءٌ . قال ابنُ عَبّادٍ : اللئيمُ الرّاضِع : مَن يَرْضَعُ الناسَ ، أي يَسْأَلُهم . قلتُ : وبه فَسَّرَ ابْن الأَعْرابِيّ قَوْلَ جَريرٍ : ( ويَرْضَعُ مَن لاقى وإنْ يَرَ مُقْعَداً يَقودُ بأَعْمى فالفَرَزْدَقُ سائِلُهْ ) قال : أي يَسْتَعْطيه ويطلبُ منه ، أي لو رأى هذا لَسَأَلَه . وهذا لا يكون لأنّ المُقعَدَ لا يَقْدِرُ أن يقومَ فيقودَ الأعمى . وفي الأساس ، وتَقُولُ : استعِذُ باللهِ مِنَ الرَّضاعةَ ، كما تَستعيذُ به مِنَ الضَّراعَة . ونَقَل ابن الأثيرِ أيضاً مثل ذلك . وفي الصِّحاح : قَوْلَهَم : لئيمٌ راضعٌ ، أَصلهُ زعموا أنَّ رجلاً كانَ يَرْضَعُ إبلَهُ ولا يَحْتلُبُها لئلا يُسمعَ صَوْتُ حَلْبهِ فَيُطْلَبَ منه . وقالَ ابنُ دُرَيدْ : كان ) هذا في الحدِيثِ في العمالِقَةِ ، فَكَثُرَ حتَّى صارَ كُلُ لئيم رَاضِعاً فَقلَ ذلك الفِعْلَ أو لمْ يَفْعَلْ . قالَ وأَصْلُ الحديثِ أنَّ رَجُلاً مِنَ العَمالِيقِ طَرَقَهُ ضَيِفٌ لَيلاً فَمضَّ ضِرْعَ شَاتِه ، لئلا يَسْمَعَ الضَّيفُ صَوْتَ الشَّخَبِ . قال : والرَّضاعَة : كَسَحَابةٍ : اسمُ الدَّبُور ، أو رِيحٌ بَيْنَها وبَيْنَ الجَنوبِ ، وذلك لأنّها إذا هَبَّتْ على اللِّقاحِ رَضَعَتْ أَلْبَانُها ، أي قَلَّت ، وهو مَجاز . قال : والرِّضْع ، بالكَسْر : شجَرٌ تَرْعَاهُ الإبلُ كما في العُباب . تقول : هذا رَضيعُكَ ، أي أخوكَ من الرَّضاعةِ ، بالفَتْح ، كما في الصحاح ، كما تقول : أَكيلُكَ ، قال الأعْشى : ( رَضيعَيْ لِبَانٍ ثَدْيَ أمٍّ تَقاسَما بأَسْحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرَّقُ ) قال ابْن الأَعْرابِيّ : الرَّضَع مُحرّكةً : صِغارُ النَّحْل ، واحدِتُها رَضَعَة كالرَّصَع ، بالصاد ، وقد تقدّم عن الأَزْهَرِيّ أنّه بالصادِ المهملة تَصحيفٌ . وأَرْضَعَتِ المرأةُ ، فهي مُرْضِعٌ أي لها ولَدٌ تُرضِعُه ومنه قولُ امرئِ القَيسِ : ( فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتُها عن ذي تَمائمَ مُحْوِلِ ) ويُروى مُرْضِعاً ويُروى مُغْيلٍ أي ذاتِ رَضيعٍ فإن وَصَفْتَها بإرضاعِ الولَدِ أَلْحَقْتَ الهاءَ . وقلتَ : مُرْضِعَة ، كما في الصحاحِ والعُباب ، ومنه قَوْله تَعالى : يَوْمَ تَذْهَلُ كلُّ مُرْضِعَةٍ عمّا أَرْضَعَتْ وفي الحديثِ حين ذكر الإمارةَ فقال : نِعْمَتِ المُرْضِعَةُ ، وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ ضَرَبَ المُرضِعَةَ مَثَلاً للإمارةِ ، وما تُوَصِّلُه إلى صاحبِها من الأَحْلاب ، يعني المَنافع ، والفاطِمَةَ مثلاً للمَوتِ الذي يَهْدِمُ عليه لَذّاتِه ، ويقطعُ مَنافِعَها . قال ثعلبٌ : المُرْضِعَة : التي تُرْضِعُ وإنْ لم يكن لها ولَدٌ ، أو كان لها ولَدٌ ، والمُرْضِع : التي ليس مَعَهَا ولَدٌ وقد يكون معها ولَدٌ . وقال مَرّةً : إذا أدخلَ الهاءَ أرادَ الفِعلَ ، وجَعَلَه نَعْتَاً ، وإذا لم يُدخِل الهاءَ أرادَ الاسمَ . وقال الفَرّاء : المُرْضِعُ والمُرْضِعَة : التي معها صبيٌّ تُرْضِعُه ، قال : ولو قيلَ في الأمِّ : مُرْضِعٌ لأنّ الرَّضاعَ لا يكونُ إلاّ من الإناثِ كما قالوا : امرأةٌ حائِضٌ وطامِثٌ كان وَجْهَاً . قال : ولو قيلَ في التي معها صَبيٌّ : مُرْضِعَةٌ كان صَواباً . وقال الأخفَشُ : أَدْخَلَ الهاءَ في المَرْضِعَةِ لأنّه أرادَ واللهُ أَعْلَم الفِعلَ ، ولو أرادَ الصِّفةَ لقال : مُرْضِعٌ . وقال أبو زَيْدٍ : المُرْضِعة : التي تُرْضِعُ وثَدْيُها في فَمِ ولَدِها ، وعليه قَوْله تَعالى : تَذْهَلُ كلُّ مُرْضِعَةٍ قال : والمُرضِع : التي دنا لها أن تُرْضِعَ ولم تُرْضِع بعد ، والمُرْضِع : التي معها الصبيُّ الرَّضيع . وقال الخليل : امرأةٌ مُرضِعٌ : ذاتُ رَضيع ، كما يقال : امرأةٌ مُطْفِلٌ : ذاتُ طِفلٍ ، بلا هاءٍ ، لأنّك تَصِفُها بفِعلٍ منها واقِعٍ أو لازمٍ ، فإذا وَصَفْتَها بفِعلٍ هي ) تَفْعَلُه قلتَ : مُفْعِلَةٌ ، كقولِه تعالى : تَذْهَلُ كلُّ مُرْضِعَةٍ عمّا أَرْضَعَتْ وَصَفَها بالفِعلِ فأدخلَ الهاءَ في نَعْتِها ، ولو وَصَفَها بأنّ مَعَهَا رَضيعاً قال : كلُّ مُرضِعٍ . وقال ابنُ بَرّي : أمّا مُرضِعٌ فَعَلَى النَّسَبِ ، أي ذاتُ رَضيعٍ ، كما تقول : ظَبْيَةٌ مُشْدِنٌ ، أي ذاتُ شادِنٍ ، وعليه قولُ امرئِ القَيسِ : فمِثلِكِ . . . الخ فهذا على النَسَب ، وليس جارِياً على الفِعلِ ، كما تقول : رجلٌ دارِعٌ تارِسٌ ، أي معه دِرعٌ وتُرْسٌ ، ولا يقال منه : دَرِعٌ ولا تَرِسٌ ، فلذلك يُقَدَّرُ في مُرْضِعٍ أنّه ليس بجارٍ على الفِعلِ ، وإن كان قد استُعمِلَ منه الفعلُ . وقد يَجيءُ مُرضِعٌ على معنى ذاتِ إرْضاعٍ ، أي لها لبَنٌ وإن لم يكن لها رَضيع ، هذا خُلاصَةُ ما قاله النَّحَوِيُّون . وراضَعَ فلانٌ ابْنَه ، أي دَفَعَه إلى الظِّئْرِ . نَقَلَه الجَوْهَرِيّ ، وأنشد لرُؤْبَة : ( إنَّ تَميماً لم يُراضَعْ مُسْبَعا وَلَمْ تَلِدْهُ أمُّهُ مُقَنَّعا ) أي وَلَدَتْه أمُّه مكشوفَ الأمرِ ، ليس عليه غِطاءٌ . قال الجَوْهَرِيّ : ارْتَضَعَتِ العَنزُ ، أي شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِها ، وأنشدَ للشاعر ، وهو عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ الباهِليُّ : ( إنِّي وَجَدْتُ بَني أَعْيَا وجاهِلَهُم كالعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْها فَتَرْتَضِعُ ) هكذا هو في الصحاح ، ويُروى : بَني سَهمٍ وجامِلَهم ، ويُروى وعِزَّهُم يريدُ تَرْضَعُ نَفْسَها ، يصِفُهم باللُّؤْم ، والعَنزُ تفعلُ ذلك . واسْتَرضَعَ : طَلَبَ مُرضِعَةً ، ومنه قَوْله تَعالى : وإن أردتُم أنْ تَسْتَرْضِعوا أولادَكم فلا جُناحَ عليكم ، أي : تَطْلُبوا مُرضِعةً لأولادِكم . قال ابنُ بَرّيّ : وتقول : اسْتَرْضَعْتُ المرأةَ ولَدي ، أي طَلَبْتُ منها أن تُرضِعَه ، قال اللهُ تعالى : أن تَسْتَرْضِعوا أولادَكم والمَفعولُ الثاني محذوفٌ ، أي أن تَسْتَرْضِعوا أولادَكم مَراضِع ، والمحذوفُ في الحقيقةِ المفعولُ الأوّل لأنّ المُرضِعةَ هي الفاعِلَةُ بالولَدِ ، ومنه فلانٌ المُسْتَرْضِع في بَني تَميم ، وحكى الحوفِيُّ في البُرهانِ في أحَدِ القولَيْن : أنّه مُتَعَدٍّ إلى مفعولَيْن ، والقولُ الآخَر : أن يكونَ على حَذْفِ اللام ، أي لأولادِكُم . قال الأَزْهَرِيّ : قَرَأْتُ بخطِّ شَمِرٍ : رُبَّ غلامٍ يُراضَع . قال : والمُراضَعَة : أن يَرْضَعَ الطفلُ أمَّه وفي بَطْنِها ولَدٌ ، قال : ويقال لذلك الولَدِ الذي في بَطْنِها : مُراضَعٌ ، ويجيءُ مُخْتَلاًّ ضاوِيَّاً سَيِّئَ الغِذاء ، ونقله الصَّاغانِيّ عن النَّضْر . المُراضَعَة : أن يَرْضَعَ معه آخَرُ ، كالرِّضاع ، بالكَسْر ، يقال : راضَعَه مُراضَعَةً ورِضاعاً . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : رَضَعَ الصبيُّ ثَدْيَ أمِّه كَمَنَعَ ، لغةٌ حكاها صاحبُ المِصباحِ وابنُ القَطّاع ، واستَدْركَه شَيْخُنا . وارْتَضعَ كَرَضَعَ . ) والرَّاضِع : ذاتُ الدَّرِّ واللبَن ، على النَّسَب . وتَراضَعا : رَضَعَ كلٌّ منهما مع الآخَر . والرَّضيع : المُراضِع ، والجمعُ رُضَعاء . وجَمعُ المُرْضِع : المَراضِع ، قال اللهُ تعالى : وحَرَّمْنا عليه المَراضِع . والمَراضيع ، على ما ذهب إليه سيبويهِ في هذا النحوِ ، قال الهُذَليُّ : ( ويَأْوي إلى نِسْوَةٍ عُطَّلٍ وشُعْثٍ مَراضيعَ مِثلِ السَّعالي ) واستعارَ أبو ذُؤَيْبٍ المَراضيعَ للنَّحْلِ ، فقال : ( تَظَلُّ على الثَّمْراءِ منها جَوارِسٌ مَراضيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقابُها ) والرَّاضِعون : اللِّئام . وهو يَرْضَعُ الدنيا ويَذُمُّها ، وهو مَجاز . ويقال : بينهما رِضاعُ الكَأْسِ ، وهو مَجاز أيضاً . وفي حديثِ قُسٍّ : رَضيعُ أَيْهُقان . قال ابنُ الأَثير : فَعيلٌ بمعنى المَفعولِ ، يعني أنَّ النَّعَامَ في ذلك المكانِ يَرْتَع هذا النَّبتَ ويمصُّه بمَنزِلَةِ اللبَن لشِدَّةِ نُعومَتِه وكَثرَةِ مائِه . ويُروى بالصادِ المُهمَلة ، وقد تقدّم . والراضِع : الشَّحَّاذ ، لأنّه يَرْضَعُ الناسَ بسؤالِه ، وهو مَجاز . والرَّضَع ، مُحرّكةً : سِفادُ الطائرِ ، عن كُراعٍ ، والمعروفُ بالصادِ المُهمَلة .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
رضع: رَضِعَ الصبي رِضَاعاً ورَضَاعة، أي: مصَّ الثدي وشرب. وأرضعته أمّه، أي: سقته، فهي مرضعة بفعلها. ومُرْضِعٌ، أي: ذات رضيع، ويُجمعُ الرضيعُ على رُضُع، وراضع على رُضَّع. قال النبي عليه السلام: | لولا بهائم رُتَّع، وأطفال رُضَّع، ومشايخ ركَّع لصبَّ عليكم العذاب صبّا | . ويقال: رضيع وراضع. ويقال: الرضاعة من المجاعة، أي: إذا جاع أشبعه اللّبن لا الطعم. ورَضُعَ الرجل يَرْضُعُ رَضاعة فهو رضيع راضع: لئيم، وقوم راضعون ورَضَعَة. يقال: لأنه يرضع لبن ناقته من لؤمه. والراضعتان من السنّ اللّتان شرب عليهما اللّبن، وهما الثنّيتان المتقدمتا الأسنان كلّها، والرواضع: الأسنان التي تطلع في فم المولود في وقت رَضاعه.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.