معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وثبت
الجذر
وثب
الاشتقاقات
5
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «وثبة» ← الفصحى: «وثبة»، المعجم: «وَثْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: leap • 🇸🇾 Syrian: «والوثبة» ← الفصحى: «وثبة»، المعجم: «وَثْبِة»، النوع: اسم علم، المعنى: Wathbap (Syrian football team) • 🌐 MSA: «لوثبات» ← الفصحى: «وثبة»، المعجم: «وَثْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: Leaps • 🌐 MSA: «كوثبات» ← الفصحى: «وثبة»، المعجم: «وَثْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: leaps jumps hops • 🌐 MSA: «وثبنا» ← الفصحى: «وثب»، المعجم: «وَثَب»، النوع: فعل ماضي، المعنى: bounce

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَوْلُهُ‏)‏ ‏[‏الشُّفْعَةُ لِمَنْ وَاثَبَهَا‏]‏ أَيْ لِمَنْ طَلَبَهَا عَلَى وَجْهِ الْمُسَارَعَةِ وَالْمُبَادَرَةِ مُفَاعَلَةٌ مِنْ الْوُثُوبِ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الوَثْبُ: الطَّفْرُ، وَثَبَ يَثِبُ وَثْباً ووَثَبَاناً ووُثُوْباً. وفي لُغَة حِمْيَرَ: القُعُوْدُ. والوِثَابُ: الوِسَادَةُ. ومَقْعَدٌ من مَقَاعِدِ الفَرْشِ. وقيل: هو السَّرِيْرُ، ويُسَمُّوْنَ المَلِكَ: مَوْثَبَانَ؛ لأنَّه على السَّرِيْرِ. والوَثْبَةُ: سُوْرَةُ المَجْدِ والشَّرَفِ. وهي الرُّتْبَةُ، وجَمْعُها وُثَبٌ. ووَثُبَ: ارْتَفَعَ. والمِيْثَبُ من الأرْضِ: مُرْتَفِعٌ منها، وجَمْعُها مَآثِبُ ومَوَاثِبُ. والوَثَبَى: الوَثّابَةُ السَّرِيعَةُ الوَثْبِ. وفي الوَعِيْدِ: لأَجْعَلَنَّ نَوْمَكَ تَوْثَاباً: أي تَفْزَعُ في مَنَامِكَ فتَثِبُ. والوَثِيْبُ: لُغَةٌ في الوُثُوْبِ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَثَبَ وَثْبًا مِنْ بَابِ وَعَدَ قَفَزَ وَوُثُوبًا وَوَثِيبًا فَهُوَ وَثَّابٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَوْثَبْتُهُ وَوَاثَبْتُهُ بِمَعْنَى سَاوَرْتُهُ مِنْ الْوُثُوبِ وَالْعَامَّةُ تَسْتَعْمِلُهُ بِمَعْنَى الْمُبَادَرَةِ وَالْمُسَارَعَةِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"وثب : يُقال: وَثَبَ وَثْباً ووُثوباً ووِثاباً ووثيباً، والمرّةُ الواحدة: وَثْبة. وفي لغة حمير: ثِب معناه: اقعد. والوِثاب: الفِراشُ بلغتهم. والمَوْثِبُ: المكان الذي تثب منه. والثِّبةُ: اسمٌ موضوعٌ من الوثب. وتقول: اتَّثب الرّجلان إذا وثب كلّ واحدٍ منهما على صاحبه.. وتقول: أوثبته. والمِيثَبُ: السَّهل من الرّمل، قال: قَريرةُ عَيْنٍ حينَ فَضَّتْ بخَطْمِها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الوَثْبُ : الطَّفْرُ . وَثَبَ يَثِبُ وَثْباً ، ووثَباناً ، ووُثوباً ، ووَثيباً : طَفَرَ ؛ قال : أَعْوَجِـيّاً ، * إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى وِثابا ، على أَنه فَعَلَ ، وقد تَقدَّم ؛ وقال يصف كبره : وأُمُّ الوحْش ، لـمَّا * تَفَرَّعَ في مَفارِقِـيَ الـمَشِـيبُ ؟ ، فأَقْتُلَها بسَهْمِي ، * ولا أَعْدُو ، فأُدْرِكَ بالوَثِـيب ما أَنا والوحشُ ؟ يعني الجَواريَ ، ونصب أَقْتُلَها وأَدْركَ ، على جواب الجَحْد بالفاءِ . علي ، عليه السلام ، يومَ صِفِّينَ : قَدَّمَ للوَثْبَةِ يَداً ، رِجْلاً ، أَي إِنْ أَصابَ فُرْصَةً نَهَضَ إِليها ، وتَرَك . وفي حديث هُذَيْل : أَيَتَوَثَّبُ أَبو بكر على اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ؟ وَدَّ أَبو بكر أَنه وَجَدَ رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وأَنه خُزِم أَنفُه بخِزامةٍ أَي يَسْتَوْلي عليه ويظلِمه ! معناه : لو كان عَليٌّ ، عليه السلام ، مَعْهوداً إِليه بالخلافة ، لكان في أَبي بكر ، رضي اللّه عنه ، من الطاعة والانْقياد إِليه ، ما يكون في الجَمَل الذليل ، الـمُنْقاد بخِزامَتهِ . واحدة ، وأَوْثَبْتُه أَنا ، وأَوْثَبَه الموضعَ : جَعله وواثبَه أَي ساوَرَه . ويقال : تَوَثَّبَ فلانٌ في ضَيْعةٍ لي أَي ظلماً . والوَثَبَـى : من الوَثْب . ومَرَةٌ وثَبـى : سريعةُ والوَثْبُ : القُعُود ، بلغة حِمْير . ثِبْ أَي اقْعُدْ . ودَخَلَ رَجُل من العَرب على مَلِكٍ من ملوك فقال له الملِكُ : ثِبْ أَي اقْعُدْ ، فوَثَبَ فتَكَسَّر ، فقال الملك : ليس عندنا عَرَبِـيَّتْ ؛ مَنْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ أَي تكلَّم بالـحِمْيَرية ؛ وقوله : عَرَبِـيَّت ، يُريد العربيةَ ، فوقف على الهاءِ بالتاءِ . ، ورواه بعضُهم : ليس عندنا عَرَبيَّة كعَرَبِـيَّتكُم . قال : وهو الصواب عندي ، لأَنَّ الملك لم يكن لِـيُخْرِجَ نَفْسَه من العرب ، والفعل كالفعل . والوِثابُ : الفِراشُ ، بلغتهم . ويقال وثَّبْتُه وِثاباً أَي فرَشْت له فِراشاً...

: الوَثْبُ : الطَّفْرُ . وَثَبَ يَثِبُ وَثْباً ، ووثَباناً ، ووُثوباً ، ووَثيباً : طَفَرَ ؛ قال : أَعْوَجِـيّاً ، * إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى وِثابا ، على أَنه فَعَلَ ، وقد تَقدَّم ؛ وقال يصف كبره : وأُمُّ الوحْش ، لـمَّا * تَفَرَّعَ في مَفارِقِـيَ الـمَشِـيبُ ؟ ، فأَقْتُلَها بسَهْمِي ، * ولا أَعْدُو ، فأُدْرِكَ بالوَثِـيب ما أَنا والوحشُ ؟ يعني الجَواريَ ، ونصب أَقْتُلَها وأَدْركَ ، على جواب الجَحْد بالفاءِ . علي ، عليه السلام ، يومَ صِفِّينَ : قَدَّمَ للوَثْبَةِ يَداً ، رِجْلاً ، أَي إِنْ أَصابَ فُرْصَةً نَهَضَ إِليها ، وتَرَك . وفي حديث هُذَيْل : أَيَتَوَثَّبُ أَبو بكر على اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ؟ وَدَّ أَبو بكر أَنه وَجَدَ رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وأَنه خُزِم أَنفُه بخِزامةٍ أَي يَسْتَوْلي عليه ويظلِمه ! معناه : لو كان عَليٌّ ، عليه السلام ، مَعْهوداً إِليه بالخلافة ، لكان في أَبي بكر ، رضي اللّه عنه ، من الطاعة والانْقياد إِليه ، ما يكون في الجَمَل الذليل ، الـمُنْقاد بخِزامَتهِ . واحدة ، وأَوْثَبْتُه أَنا ، وأَوْثَبَه الموضعَ : جَعله وواثبَه أَي ساوَرَه . ويقال : تَوَثَّبَ فلانٌ في ضَيْعةٍ لي أَي ظلماً . والوَثَبَـى : من الوَثْب . ومَرَةٌ وثَبـى : سريعةُ والوَثْبُ : القُعُود ، بلغة حِمْير . ثِبْ أَي اقْعُدْ . ودَخَلَ رَجُل من العَرب على مَلِكٍ من ملوك فقال له الملِكُ : ثِبْ أَي اقْعُدْ ، فوَثَبَ فتَكَسَّر ، فقال الملك : ليس عندنا عَرَبِـيَّتْ ؛ مَنْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ أَي تكلَّم بالـحِمْيَرية ؛ وقوله : عَرَبِـيَّت ، يُريد العربيةَ ، فوقف على الهاءِ بالتاءِ . ، ورواه بعضُهم : ليس عندنا عَرَبيَّة كعَرَبِـيَّتكُم . قال : وهو الصواب عندي ، لأَنَّ الملك لم يكن لِـيُخْرِجَ نَفْسَه من العرب ، والفعل كالفعل . والوِثابُ : الفِراشُ ، بلغتهم . ويقال وثَّبْتُه وِثاباً أَي فرَشْت له فِراشاً . وَثَّبَهُ تَوْثِـيباً أَي أَقْعَدَه على وِسادة ، وربما قالوا وثَّبَه وسادةً إِذا طَرَحها له ، ليَقْعُدَ عليها . وفي حديث فارعة ، أَخت أَبي الصَّلْتِ ، قالت : قَدِمَ أَخي من سَفَرٍ ، فوَثَبَ على قَعَدَ عليه واسْتَقَرَّ . في غير لغةِ حِمْيَرَ : النُّهوضُ والقيامُ . وقَدِمَ عامِرُ على سيدنا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فوَثَّبَ له وِسادةً أَي أَقعَدَه عليها ؛ وفي رواية : فوَثَّبَه وِسادةً أَي أَلقاها والـمِـيثَبُ : الأَرضُ السَّهْلة ؛ ومنه قول الشاعر يصفُ نَعامة : ، حينَ فَضَّتْ بخَطْمِها * خَراشِـيَّ قَيْضٍ ، بين قَوْزٍ ومِـيثَبِ : الـمِـيثَبُ : الجالسُ ، والـمِـيثَبُ : القافِزُ . أَبو عمرو : الـمِـيثَبُ الجَدْوَلُ . وفي نوادر الأَعراب : الـمِـيثَبُ ما ارتفع من والوِثابُ : السَّريرُ ؛ وقيل : السرير الذي لا يَبْرَحُ الـمَلِكُ واسم الـملِك : مُوثَبَان . والوِثابُ ، بكسر الواو : الـمَقاعِدُ ؛ : ، فاشْتَدَّتْ قُواهُمْ * على مَلْكين ، وهْي لـهُمْ وِثابُ : 793 > السماءَ مقاعدُ للملائكة . والـمُوثَبانُ بلغتهم : الملِكُ الذي ويَلْزَم السَّريرَ ، ولا يَغْزو . والـمِـيثَبُ : اسم موضع ؛ قال : مِـياهَ الذُّهاب * فالأَوْرَقِ ، فالـمِلْحِ ، فالـمِيـثَبِ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وثب : (*! الوَثْبُ : الطَّفْرُ ) ، يقال : (*! وَثَبَ ، *!يثِبُ ،*! وَثْباً ) كالضَّرْب ، ( *!وَوَثَبَاناً ) مُحرَّكةً ، لِما فيه من الحَركةِ والاضْطرابِ ( *!ووُثُوباً ) ، بالضَّمّ على القياس ، ( *!ووِثَاباً ) بالكسر ؛ قال : إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى *!وِثابا وأَثبَتَ الجماهيرُ أَنّه مصدرُ :*! وَاثَبَهُ *!مُوَاثَبَةً ، ولذا ضبطَه بعضُهم بالفتح ، وهو غيرُ صواب ، ( *!ووَثِيباً ) ، على فَعِيلٍ ، قال نافِع بْن لَقِيطٍ يَصِف كِبَرَهُ : فمَا أُمِّي وأُمُّ الوَحْشِ لَمّا تَفَرَّعَ في مَفارِقِيَ المَشِيبُ فَمَا أَرْمِي فأَقْتَلَهَا بِسَهْمِي ولا أَعْدُو فأُدْرِكَ *!بالوَثِيبِ يقول : ما أَنَا والوَحش ؟ يعني الجَوارِيَ ، ونصَبَ أَقْتلَها وأُدْرِكَ ، على جوابِ الجَحْد بالفاءِ . قال شيخنا : وممّا بَقِيَ على المصنِّف من مصادر هاذا البابِ :*! ثِبَةٌ ، كعِدَة ، وهي مَقِيسةٌ ، ذكرَها أَربابُ الأَفعال ، ونبّه عليها الشّيخ ابن مالك وغيرُهُ . ( و ) *!الوَثْبُ : ( القُعُود ، بلُغَةِ حِمْيَرَ ) خاصّةً ، يُقَال : ثِبْ ، أَي : اقْعُدْ . ودخَلَ رجلٌ من العرب على مَلِكٍ من مُلوك حِمْيَرَ ، فقال له الملك :*! ثِبْ ، أَي : اقْعُدْ .*! فوَثَبَ ، فتَكَسَّر . فقال : ليس عندَنَا عَرَبِيَّتْ كعربيَّتكم ، منْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ . أَي : تَكَلَّم بالحِمْيَرِيّة . حكاه في المُزْهِر . وعَرَبِيَّتْ : يُرِيدُ العَرَبِيَّةَ ، فوقف على الهاءِ بالتاءِ ، وكذالك لغتهم ، قاله الجوهَريّ ، ونقله ابْنُ سِيدَهْ وابْن منظور ، زاد ابْنُ سيدَهْ في آخرِ الكلام : والفِعْلُ كالفِعْلِ . ( *!والوِثَابُ ، ككِتَابٍ : السَّرِيرُ ) ، وقيل : السَّرِيرُ الّذي لا يبْرَحُ الملِكُ عليه . ( و ) *!الوِثابُ بلغَتِهِم : ( الفِرَاشُ ) ، يقال :*! وَثَّبْتُهُ *!وِثَاباً ، أَي : فَرَشْتُ له فِرَاشاً . ( أَو )*! الوِثَاب : ( المَقَاعِدُ ) ، فيكون الوِثَابُ جَمْعاً ، كما صرّحَ به بعضُهم ؛ قال...

وثب : (*! الوَثْبُ : الطَّفْرُ ) ، يقال : (*! وَثَبَ ، *!يثِبُ ،*! وَثْباً ) كالضَّرْب ، ( *!وَوَثَبَاناً ) مُحرَّكةً ، لِما فيه من الحَركةِ والاضْطرابِ ( *!ووُثُوباً ) ، بالضَّمّ على القياس ، ( *!ووِثَاباً ) بالكسر ؛ قال : إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى *!وِثابا وأَثبَتَ الجماهيرُ أَنّه مصدرُ :*! وَاثَبَهُ *!مُوَاثَبَةً ، ولذا ضبطَه بعضُهم بالفتح ، وهو غيرُ صواب ، ( *!ووَثِيباً ) ، على فَعِيلٍ ، قال نافِع بْن لَقِيطٍ يَصِف كِبَرَهُ : فمَا أُمِّي وأُمُّ الوَحْشِ لَمّا تَفَرَّعَ في مَفارِقِيَ المَشِيبُ فَمَا أَرْمِي فأَقْتَلَهَا بِسَهْمِي ولا أَعْدُو فأُدْرِكَ *!بالوَثِيبِ يقول : ما أَنَا والوَحش ؟ يعني الجَوارِيَ ، ونصَبَ أَقْتلَها وأُدْرِكَ ، على جوابِ الجَحْد بالفاءِ . قال شيخنا : وممّا بَقِيَ على المصنِّف من مصادر هاذا البابِ :*! ثِبَةٌ ، كعِدَة ، وهي مَقِيسةٌ ، ذكرَها أَربابُ الأَفعال ، ونبّه عليها الشّيخ ابن مالك وغيرُهُ . ( و ) *!الوَثْبُ : ( القُعُود ، بلُغَةِ حِمْيَرَ ) خاصّةً ، يُقَال : ثِبْ ، أَي : اقْعُدْ . ودخَلَ رجلٌ من العرب على مَلِكٍ من مُلوك حِمْيَرَ ، فقال له الملك :*! ثِبْ ، أَي : اقْعُدْ .*! فوَثَبَ ، فتَكَسَّر . فقال : ليس عندَنَا عَرَبِيَّتْ كعربيَّتكم ، منْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ . أَي : تَكَلَّم بالحِمْيَرِيّة . حكاه في المُزْهِر . وعَرَبِيَّتْ : يُرِيدُ العَرَبِيَّةَ ، فوقف على الهاءِ بالتاءِ ، وكذالك لغتهم ، قاله الجوهَريّ ، ونقله ابْنُ سِيدَهْ وابْن منظور ، زاد ابْنُ سيدَهْ في آخرِ الكلام : والفِعْلُ كالفِعْلِ . ( *!والوِثَابُ ، ككِتَابٍ : السَّرِيرُ ) ، وقيل : السَّرِيرُ الّذي لا يبْرَحُ الملِكُ عليه . ( و ) *!الوِثابُ بلغَتِهِم : ( الفِرَاشُ ) ، يقال :*! وَثَّبْتُهُ *!وِثَاباً ، أَي : فَرَشْتُ له فِرَاشاً . ( أَو )*! الوِثَاب : ( المَقَاعِدُ ) ، فيكون الوِثَابُ جَمْعاً ، كما صرّحَ به بعضُهم ؛ قال أُميَّةُ : بِإِذْنِ اللَّهِ فَاشْتَدَّتْ قُوَاهُمْ على مَلْكَيْنِ وَهْيَ لَهُمْ وِثَابُ يعني أَنّ السَّماءَ مقاعِدُ للملائكةِ ، كذا في الصَّحاح . ( *!والمَوْثَبَانُ ) بفتح الأَوّل والثّالث بلغتهم : ( المَلِكُ إِذا قَعَدَ ) ، ولَزِمَ الوِثَابَ ، أَي السَّرِيرَ ( ولم يَغْزُ ) . وبه لُقِّبَ عَمرُو بْن أَسْعد ، أَخو حسّانَ من مُلوكِ حِمْيَرَ ، لِلُزومِه الوِثَابَ ، وقِلَّةِ غَزْوِه ، كما قاله القُتَيْبِيُّ . ( *!والمِيثَبُ ، بكَسْرِ المِيمِ ) وفتح الثّاءِ المثلَّثة ، قالوا : ( الأَرْضُ السَّهْلَةُ ) ؛ ومنه قول الشّاعر يَصِف نَعامةً : قَرِيرَة عَيْنٍ حِينَ فَضَّتْ بِخَطْمِها خَرَاشِيَّ قَيْضٍ بين قَوْزٍ ومِيثَبِ ( و ) عن ابن الأَعْرَابيّ :*! المِيثَبُ : ( القافِزُ ، والجَالِسُ ) . ونقل عنه غير واحدٍ بتقديم الجالس على القافز . ( و ) في نوادر الأَعْراب : المِيثَبُ : ( ما ارتَفَعَ مِن ) ، وفي نسخة : عَن ( الأَرْضِ ) . قال ياقوت : وكُلُّه مِفْعَلٌ ، من وَثَبَ . ( و ) قال الأَصمَعِيُّ : المِيثَبُ : ( ماءٌ لِعُبَادَةَ ) بالحِجَاز . ( و ) المِيثَبُ ( ماءٌ لعُقَيْلٍ ) بنَجْد ثمَّ للمُنْتَفِق ، واسْمُهُ مُعَاويةُ بنُ عُقَيْل . وقال غيرُهُ : مِيثَبٌ : وادٍ من أَوْدِيةِ الأَعْرَاضِ الّتي تَسِيل من الحِجاز في نَجْد ، اختلَطَ فيه عُقَيْلُ بْنُ كَعْب وزُبيْدٌ من اليمن . ( و ) مِيثَبٌ : ( مالٌ بالمَدِينَة ) الشَّرِيفة ، من ( إِحْدَى صَدَقاتِه ، صلى الله ) تعالى ( عليه وسَلَّمَ ) ، وله فيها سَبعةُ حِيطانٍ ، كان أَوْصَى بها مُخَيْرِيقٌ اليهوديُّ للنَّبيّ ، صلى الله عليه وسلم وكان أَسلَمَ . فلمّا حضرتْه الوفاةُ ، وَصَّى بها لرسولِ الله ، صلى الله عليه وسلم وأَسماءُ هاذه الحِيطانِ : بَرْقَةُ ،*! ومِيثَبُ ، والصّافَةُ ، وأَعْواف ، وحَسْنَى والزَّلال ومشْرَبَةُ أُمّ إِبراهِيمَ . كذا في المعْجم . ( هكذا وقَعَ في كتبِ اللُّغَة ) ، بل وفي أَسماءِ المواضع والبِقاع ، كالمراصدِ ، والمُعْجَم لياقوت ، وغيرِهما ومُصَنَّفاتِ أَبي عُبَيْد . ( و ) قوله : ( هُوَ غَلَطٌ صَرِيحٌ ) ، فيه ما فيه ؛ لاِءَنّه ليس له في تخطئته نَصٌّ صحيح . ( و ) قوله : ( الصَّوابُ مِيثٌ ، كَمِيل ) مأْخوذ ( من الأَرْضِ المَيْثاءِ ) وهي السَّهْلَة ، لا يَنهَض دليلاً على ما قالَه ، بل المُعْتَمَدُ ما ذهب إِليه الأَئمّة . وقد سبَقَ الكلامُ عليه . وأَيضاً هاذا الّذِي ادّعاهُ أَنَّه الصَّواب ، إِنّما هو ذو المِيثِ : موضعٌ بِعَقيقِ المدينة . ( و ) المِيثَبُ : ( ع بِمَكَّةَ ) المُشرَّفةِ ( عند غَدِير خُمَ ) ، هاكذا في النُّسَخ ، والصَّوابُ : عندَ بِئرِ خُمّ ، كذا في المعجم ، وذالك لأَنَّ خُمَّ بئرٌ جاهليٌّ بمَكَّةَ ، وثَمَّ شِعْبُ خُمّ يَتَدَلَّى على أَجْياد الكبير . وأَمّا الّذِي يُضَاف إِليه الغَديرُ ، فإِنّه دُونَ الجُحْفَة ، على مِيلٍ ، وسيأْتي بيان ذلك في مَحلّه . وفي اللّسان : اسمُ موضعٍ ، ولم يُقَيِّدْ ؛ قال النّابغةُ الجَهْدِيُّ : أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذُّهابِ فالأْوْرَقِ فالمِلْحِ فالمِيثَبِ ( و ) عن أَبي عَمرٍ و : المِيثَبُ : ( الجَدْوَلُ ) . (*! ومَوْثبٌ ، كمَجْلِسٍ ، ومَقْعد ) ، الفتح رواه ابْنُ حَبيبٍ : ( ع ) ، قال أَبو دُوَادٍ الإِيادِيُّ : تَرْقَى ويرْفعُها السَّرابُ كأَنَّها من عُمْ مَوْثِبَ أَوْ ضِنَاكِ خَدادِ عُمّ ، أَي طِوال ، وضِناك ، أَي ضخْم . وقيل : العُمّ : النَّخْلُ الطِوالُ ، والضِنَاكُ : شَجرٌ عَظِيمٌ ، كذا في المُعْجَم . ( و ) تقولُ : ( *!وَثَّبَهُ *!تَوْثِيباً ) ، أَي ( أَقْعَدَه على وِسَادَةٍ ) . ( و )*! وَثَبَ *!وَثْبَةً وَاحِدَةً ،*! وأَوْثَبْتُه أَنا ، *!وأَوْثَبَهُ المَوْضِعَ : جعلَهُ *!يَثِبُه . و (*! وَاثَبَهُ : ساوَرَهُ ) ، هاكَذا بالسين المُهْملَة ، ومثلُه في الصَّحاح ، وفي أُخرى بالمُعْجَمَة ، وهو غلط . ( و ) ربّمَا قالُوا (*! وَثَّبَهُ وِسَادَةً )*! تَوْثِيباً ، هاكذا في نسختنا مضبوط بالتّشديد ، وفي غيرها ، ثلاثيّاً ، كوَعَدَ : ( إِذا طَرَحَها لَهُ ) ، ليَقْعُد عليها . وفي حديثِ فارِعةَ أُخْتِ أُمَيَّة بْنِ أَبي الصَّلْتِ ، قالت : ( قَدِمَ أَخي من سَفَرٍ ، فوَثَبَ على سَرِيرِي ) ، أَي : قَعَد عليه ، واستَقَرَّ . *!والوُثُوبُ في غَيْرِ لُغَةِ حِمْيَرَ : النُّهوضُ والقيام . وقَدِمَ عامرُ بْنُ الطُّفَيْل على سيّدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم فوَثَّب له وِسادةً ، أَي : أَقعَدَه عليها . وفي رواية : *!فوَثَّبَهُ وِسادَةً ، أَي : أَلقاها له . كذا في لسان العرب ، وبه تَعلَمُ أَنّ قولَ شيخِنا : وقد كثَرَ استعمالُ العامَّةِ *!الوُثوبَ في معنى المُبَادَرَةِ للشَّيْءِ والمُسارَعةِ إِليه ، ليس في أُمَّهات اللُّغَة ما يساعِدُهُ ، يَدُلُّ على عدمِ اطِّلاعه لِما نَقَلْنَاهُ . وفي حديث عليّ ، رضِيَ الله عنه ، يومَ صِفِّينَ : ( قَدَّمَ للوَثْبَةِ يَداً وللنُّكُوص رِجْلاً ) أَي : إِنْ أَصابَ فُرْصةً ، نهَضَ إِليها ، وإِلاّ رجَعَ وتَرَكَ . ( و ) من المَجَاز : ( *!تَوَثَّب ) فلانٌ ( في ضَيْعَتِي ) . وعبارةُ الصِّحاح : في ضيعةٍ لي ، أَي ( اسْتَوْلَى علَيْها ظُلْماً ) . وفي الأَساس :*! تَوَثَّبَ على مَنْزِلته ،*! وتَوَثَّبَ على أَخِيهِ في أَرْضِه استولَى عليها ظُلْماً . وفي لسان العرب : في حديثِ هُذَيْلٍ : ( *!أَيتَوَثَّبُ أَبو بكر على وَصِيّ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ودَّ أَبو بكْر أَنّهُ وَجَدَ عهْداً ، من رسولِ الله ، صلى الله عليه وسلم وأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بخِزامَةٍ ) ، أَي أَيَسْتَوْلي عليه ويظلِمُهُ ؟ معناه : لو كان عليٌّ ، رَضِيَ الله عنه ، معهوداً إِليه بالخِلافة ، لكان في أَبي بكرٍ ، رَضِيَ الله عنه ، من الطّاعَة والانقياد إِليه ما يكون في الجمَل الذَّليلِ المُنْقاد بخِزامَتهِ . (*! والثُّبة ، كَحُمَةٍ : الجَمَاعَةُ ) ، وقد تقدّم البحث فيه في ثوب . (*! والوَثَبَى ، كجَمَزَى ) ، من الوَثْب ، وهي ( *!الوَثَّابَة ) ، أَي : سَريعة الوَثْبِ ، نقله الصّاغانيُّ . ( ) ومما يستدرك عليه : *! واثَبَهُ ،*! ووَثَبَ إِليه . وظَبْيٌ*! وثّابٌ . ويَحْيَى بْنُ*! وَثَّابٍ المُقْرِىءُ الكُوفيّ ، مات سنة ثلاثٍ ومِائَة . وقال الذَّهَبِيُّ : مَوْلَى بَنِي أَسَد ، عن ابْن عَبّاس وابْنِ عُمَرَ . ومن المَجَاز : *!وَثَبَ إِلى الشَّرَف وَثْبَةً . وفَرَسٌ وَثَّابَةٌ : سريعةُ الوَثْبِ .
شاهد قرآني
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
سورة 2 آية 250

الترجمة الإنجليزية: So, when they went forth against Goliath and his hosts, they said, 'Our Lord, pour out upon us patience, and make firm our feet, and give us aid against the people of the unbelievers!'

التفسير: ولما ظهروا لجالوت وجنوده، ورأوا الخطر رأي العين، فزعوا إلى الله بالدعاء والضراعة قائلين: ربنا أنزل على قلوبنا صبرًا عظيمًا، وثبت أقدامنا، واجعلها راسخة في قتال العدو، لا تفر مِن هول الحرب، وانصرنا بعونك وتأييدك على القوم الكافرين.

الجلالين: «ولما برزوا لجالوت وجنوده» أي ظهروا لقتالهم وتصافّوا «قالوا ربنا أفرغ» أصبب «علينا صبرا وثبت أقدامنا» بتقوية قلوبنا على الجهاد «وانصرنا على القوم الكافرين».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.