معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فنن
الجذر
فنن
الاشتقاقات
53
المعاجم
3
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «أفنان» ← الفصحى: «فنن»، المعجم: «فَنَن»، النوع: اسم، المعنى: branches • 🇵🇸 Palestinian: «يفَنِّن»، المعجم: «فَنَّن»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb urinate;make sb pee • 🇵🇸 Palestinian: «فَنِّن»، المعجم: «فَنَّن»، النوع: فعل أمر، المعنى: make sb urinate;make sb pee [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «فَنَّن»، المعجم: «فَنَّن»، النوع: فعل ماضي، المعنى: make sb urinate;make sb pee [auto]

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْفَنُّ مِنْ الشَّيْءِ النَّوْعُ مِنْهُ وَالْجَمْعُ فُنُونٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالْفَنَنُ الْغُصْنُ وَالْجَمْعُ أَفْنَانٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الفَنُّ : واحد الفُنُون ، وهي الأَنواع ، والفَنُّ الحالُ . والفَنُّ : الشيء ، والجمع أَفنان وفُنونٌ ، وهو الأُفْنُون . يقال : النَّباتِ ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال ؛ وأَنشد : الدَّهْرَ من أَفْنانِه ، ناعِمٍ منه حَبِرْ الكلام أَي يَشْتَقُّ في فَنٍّ بعد فنٍّ ، . ورجل مِفَنٌّ : يأْتي بالعجائب ، وامرأَة مِفْنَّة . ورجل : ذو عَنَنٍ واعتراض وذو فُنُون من الكلام ؛ وأَنشد أَبو إِنَّ لنا لكَنَّه في حديثه وفي خُطْبته إِذا جاء بالأَفانين ، وهو مثلُ قال أَبو ذؤيب : بعد تَمامِ الوِرْدِ ، ناجِيةً ، ثِنْياً بِكْرُها أَبِدُ بري : فسر الجوهري ا فْتَنَّ في هذا البيت بقولهم افْتَنَّ الرجل وخُطْبته إِذا جاء بالأَفانين ، قال : وهو مثلُ اشْتَقَّ ، يريد في البيت مستعار من قولهم افْتَنَّ الرجل في كلامه وخصومته وتصرف ، لأَنه يقال افْتَنَّ الحمارُ بأُتُنه واشْتَقَّ بها إِذا طَرْدِها وسَوْقها يميناً وشمالاً وعلى استقامة وعلى غير فهو يَفْتَنُّ في طَرْدِها أَفانينَ الطَّرْدِ ؛ قال : وفيه تفسير آخر يكون افْتَنَّ في البيت من فَنَنْتُ الإِبلَ إِذا طردتها ، فيكون واكتَسَبْته في كونهما بمعنى واحد ، وينتصب ناجية بأَنه مفعول غير إِسقاط حرف جر ، لأَن افْتَنَّ الرجل في كلامه لا بحرف جرّ ؛ وقوله : ثِنياً بكرها أَبِدُ أَي وَلَدَت بَطْنَين ، أَبِدٌ أَي وَلَدُها الأَول قد توحش معها . وافْتَنَّ : أَخذ في القول . والفُنُونُ : الأَخلاطُ من الناس . وإِن المجلس ليجمع الناس أَي ناساً ليسوا من قبيلة واحدة . وفَنَّنَ الناسَ : . والتَّفْنينُ : التخليط ؛ يقال : ثوبٌ فيه تَفْنين إِذا كان ليست من جِنْسه . والفَنَّانُ في شعر الأَعشى : الحمارُ ؛ قال : يأْتي بفُنُونٍ من العَدْوِ ؛ قال ابن بري وبيت الأَعشى الذي هو قوله : تَقْرِيبٌ من الشَّدِّ غالَها الأَجارِيِّ ، مُجْذِمِ ضُروبٌ من جَرْيه ، واحدها إِجْرِيّا ، والفَنُّ : وفَنَّ الإِبلَ يَفُنُّها فَنّاً إِذا طردها ؛...

: الفَنُّ : واحد الفُنُون ، وهي الأَنواع ، والفَنُّ الحالُ . والفَنُّ : الشيء ، والجمع أَفنان وفُنونٌ ، وهو الأُفْنُون . يقال : النَّباتِ ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال ؛ وأَنشد : الدَّهْرَ من أَفْنانِه ، ناعِمٍ منه حَبِرْ الكلام أَي يَشْتَقُّ في فَنٍّ بعد فنٍّ ، . ورجل مِفَنٌّ : يأْتي بالعجائب ، وامرأَة مِفْنَّة . ورجل : ذو عَنَنٍ واعتراض وذو فُنُون من الكلام ؛ وأَنشد أَبو إِنَّ لنا لكَنَّه في حديثه وفي خُطْبته إِذا جاء بالأَفانين ، وهو مثلُ قال أَبو ذؤيب : بعد تَمامِ الوِرْدِ ، ناجِيةً ، ثِنْياً بِكْرُها أَبِدُ بري : فسر الجوهري ا فْتَنَّ في هذا البيت بقولهم افْتَنَّ الرجل وخُطْبته إِذا جاء بالأَفانين ، قال : وهو مثلُ اشْتَقَّ ، يريد في البيت مستعار من قولهم افْتَنَّ الرجل في كلامه وخصومته وتصرف ، لأَنه يقال افْتَنَّ الحمارُ بأُتُنه واشْتَقَّ بها إِذا طَرْدِها وسَوْقها يميناً وشمالاً وعلى استقامة وعلى غير فهو يَفْتَنُّ في طَرْدِها أَفانينَ الطَّرْدِ ؛ قال : وفيه تفسير آخر يكون افْتَنَّ في البيت من فَنَنْتُ الإِبلَ إِذا طردتها ، فيكون واكتَسَبْته في كونهما بمعنى واحد ، وينتصب ناجية بأَنه مفعول غير إِسقاط حرف جر ، لأَن افْتَنَّ الرجل في كلامه لا بحرف جرّ ؛ وقوله : ثِنياً بكرها أَبِدُ أَي وَلَدَت بَطْنَين ، أَبِدٌ أَي وَلَدُها الأَول قد توحش معها . وافْتَنَّ : أَخذ في القول . والفُنُونُ : الأَخلاطُ من الناس . وإِن المجلس ليجمع الناس أَي ناساً ليسوا من قبيلة واحدة . وفَنَّنَ الناسَ : . والتَّفْنينُ : التخليط ؛ يقال : ثوبٌ فيه تَفْنين إِذا كان ليست من جِنْسه . والفَنَّانُ في شعر الأَعشى : الحمارُ ؛ قال : يأْتي بفُنُونٍ من العَدْوِ ؛ قال ابن بري وبيت الأَعشى الذي هو قوله : تَقْرِيبٌ من الشَّدِّ غالَها الأَجارِيِّ ، مُجْذِمِ ضُروبٌ من جَرْيه ، واحدها إِجْرِيّا ، والفَنُّ : وفَنَّ الإِبلَ يَفُنُّها فَنّاً إِذا طردها ؛ قال الأَعشى : عَنَسَتْ وطال جِرَاؤُها ، فَنٍّ وفي أَذْوادِ فَنّاً إِذا طرده . والفَنُّ : العَناء . فنَنْتُ الرجلَ إِذا عَنَّيْتَه ، وفنَّه يَفُنُّه فَنّاً : قال : عَمْروللهٍ فَناً ، مَهْرُها دُهْدُنَّا : فنّاً أي أمراً عَجَباً ، ويقال : عَناءً أي آخُذُ عليها تَهَبَ لي مَهْرَها . والفَنُّ : المَطْلُ . والفَنُّ : الغَبْنُ ، ، والمصدر كالمصدر . وامرأَة مِفَنَّة : يكون من الغَبْنِ الطَّرْدِ والتَّغْبِيَة . : أوَّله ، وكذلك أُفْنُونُ السحاب . والفَنَنُ : طُولاً وعَرْضاً ؛ قال العجاج : والغَرْبيُّ الغُصْنُ ، وقيل : الغُصْنُ القَضِيب يعني المقضوب ، والفَنَنُ : منه ، والجمع أَفْنان . قال سيبويه : لم يُجاوِزُوا به هذا والفَنَنُ : جمعه أَفْنانٌ ، ثم الأَفانِينُ ؛ قال الشاعر يصف لها زِمامٌ من أَفانِينِ الشَّجَرْ الشاعر : ذَرَّ قَرْنُ الشمسِ ، حتى فَنَنُ الظَّلام للظلمة أَفْناناً ، لأَنها تسْتُر الناسَ بأَستارها تستر الغصون بأَفنانها وأَوراقها . وشجرة فَنْواءُ : طويلة على غير قياس . وقال عكرمة في قوله تعالى : ذَواتَا أَفْنانٍ ؛ قال : على الحِيطانِ ؛ وقال أَبو الهيثم : فسره بعضهم ذَواتا وفسره بعضهم ذواتا أَلوان ، واحدها حينئذ فَنّ وفَنَنٌ ، كما قالوا وعَنٌّ وعَنَنٌ . قال أَبو منصور : واحدُ الأَفنان إذا أَردت بها ، وإذا أردْتَ بها الأغصان فواحدها فَنَنٌ . أَبو عمرو : ذات أَفنان . قال أبو عبيد : وكان ينبغي في التقدير فَنَّاء . شجرة فَنَّاء وفَنْواء ذات أَفْنانٍ ، وأَما قَنْواء ، بالقاف ، فهي قال أَبو الهيثم : الفُنُون تكون في الأغصان ، والأغصان تكون في والشُّعَبُ تكون في السُّوق ، وتسمى هذه الفُروعُ ، يعني فروعَ الشَّذَبَ ، والشَّذَبُ العِيدانُ التي تكون في الفُنون . ويقال قطع عند الشَّذَب : جِذْعٌ مُشَذَّبٌ ؛ قال امرؤ القيس : مِرْقاةِ جِذْعٍ مُشَذَّبِ يُدارا . يقال : رادَيْتُه ودارَيْتُه . والفَنَنُ : الفَرْع من والجمع كالجمع . وفي حديث سِدْرة المُنْتَهَى : يسير الراكب في مائةَ سَنةٍ . وامرأَة فَنْواء : كثيرة الشعر ، والقياس في كل ، وشعَر فَيْنان ؛ قال سيبويه : معناه أَن له فنوناً كأَفنانِ ولذلك صرف ، ورجل فَيْنان وامرأَة فَينانة ؛ قال ابن سيده : وهذا هو المذكر فَيْنان مصروف مشتق من أَفنان الشجر . وحكي ابن امرأَة فَيْنَى كثيرة الشعر ، مقصور ، قال : فإن كان هذا كما حكاه فحكم لا ينصرف ، قال : وأُرى ذلك وهَماً من ابن الأَعرابي . وفي أَهلُ الجنة مُرْدٌ مُكَحَّلون أُولو أَفانِين ؛ يريد أُولو شُعور وأَفانِينُ : جمع أَفنان ، وأَفنانٌ : جمع فَنَنٍ ، وهو الخُصلة من شبه بالغصن ؛ قال الشاعر : السَّبيبِ والعُذَرْ ونَفْضَها خُصَل شعر نواصيها وأَذنابها ؛ وقال المَرَّار : الوُلَيِّد ، بعدَما كالثَّغام المُخْلِسِ ؟ جُمَّة رأْسِه حين شاب . أَبو زيد : الفَينان الشعر الطويل قال أَبو منصور : فَيْنانٌ فَيعال من الفَنَن ، والياء زائدة . وإن أَخذت قولهم شعر فَيْنانٌ من الفَنَن وهو الغصن صرفته في حالي ، وإن أَخذته من الفَيْنة وهو الوقت من الزمان أَلحقته بباب ، فصرفته في النكرة ولم تصرفه في المعرفة . وفي الحديث : تشكو زوجَها فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : تُرِيدينَ ذا جُمَّةٍ فَينانة على كل خُصلة منها شيطان ؛ الشعر الطويل الحسن ، والياء زائدة . ويقال : فَنَّنَ فلانٌ رأْيه إذا لَوَّنه على رأْي واحد . والأَفانِينُ : الأَساليب ، وهي أَجناس الكلام ورجل مُتفَنِّنٌ أي ذو فُنون . وتَفنَّنَ : اضطرب كالفَنَن . وقال تَفنَّن اضطرب ولم يَشْتقَّه من الفَنن ، والأَول أَولى ؛ قال : عُوداً سَمْهَريّاً من قَنا ، جِيادِ الأَرْزَناتِ أَرْزَنا ، لاقَيْتُه تَفنَّنا الحية ، وقيل : العجوز ، وقيل : العجوز المُسِنَّة ، وقيل : وأَنشد ابن بري لابن أَحمر في الأُفْنون العجوز : وأُفْنونٌ يَمانِيةٌ ، الهَوْلُ والمَوْماة والعِلَلُ : الأُفْنون من التَّفَنُّن ؛ قال ابن بري : وبيت ابن أَحمر الأَصمعي ، وقولُ يعقوب إنَّ الأُفْنون العجوز بعِيدٌ جدّاً ، أَحمر قد ذكر قبل هذا البيت ما يَشْهَد بأَنها محبوبته ، وقد وبينها القَفْرُ والعِلل . الغُصن : المُلتفُّ . والأُفنون : الجَرْيُ المختلط من جَرْي . والأُفنون : الكلام المُثبَّجُ من كلام الهِلْباجة . اسم امرأَة ، وهو أَيضاً اسم شاعرسمي بأَحد هذه الأَشياء . النساء : الكبيرة السيئة الخُلُق ؛ ورجل مُفَنَّنٌ كذلك . فِعْلُ الثَّوْب إذا بَلِيَ فتفَزَّرَ بعضهُ من بعض ، : التَّفْنِينُ تفَزُّر الثوب إذا بَليَ من غير تشقق شديد ، هو اختلاف عمَله برِقَّة في مكان وكثافة في آخر ؛ وبه فسرابن الأَعرابي بن عثمان :: مَثَلُ اللَّحْن في الرجل السَّريِّ ذي الهيئة الثوب الجيِّد . وثوب مُفَنَّنٌ : مختلف . ابن الأَعرابي : السَّخيفة السَّمِجة الرقيقة في الثوب الصفيق وهو عيب ، النفيس من الناس . كنتُ بحال كذا وكذا فَنَّةً من الدهر وفَيْنةً من الدهر الدهر أي طرَفاً من الدهر . وَرَمٌ في الإبط ووجع ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : ، يا أَسْمَ ، إن كنتِ حُرَّةً نُجَّ عنها فَنِينُها على الذم أو على البدل من عُنَينة أي هو في الضعف كهذه الناب صِفَتُها ؛ قال ابن سيده : وهكذا وجدناه بضبط الحامِض نُجَّ ، ، والمعروف نَجَّ . وبعير فَنِينٌ ومَفْنون : به ورم في إبطه ؛ قال ضِغْناً لابنِ عَمٍّ ، في الإبِطِ الفَنِينا : اليَفَنُ ، بفتح الياء والفاء وتخفيف النون ، الكبير ، وقيل : ، والياء فيه أَصلية ؛ وقال بعضهم : بل هو على تقديريفعل لأَن وأَبلاه ، وسنذكره في يفن . فرس قرانة بن عُوَيَّة الضَّبّيّ ، والله أََعلم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فنن *!الفَنُّ : الحالُ . ( و *!الفَنُّ : ( الضَّرْبُ من الشَّيءِ ؛ *!كالأُفْنون ، بالضَّمِّ ، ( ج *!أَفْنانٌ *!وفُنونٌ . يقالُ : رَعَيْنا *!فُنُونَ النَّباتِ ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموالِ ؛ قالَ : قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ من *!أَفْنانِه كلَّ فَنَ ناعِمٍ منه حَبِرْ ( و) *!الفَنُّ : ( الطَّرْدُ . يقالُ : *!فَنَنْتُ الإِبِلَ : إذا طَرَدْتُها ؛ قالَ الأعْشى : والبِيضُ قد عَنَسَتْ وطالَ جِرَاؤُهاونَشَأْنَ في *!فَنٍّ وفي أَذْوادِ ( و) *!الفَنُّ : ( الغَبْنُ . ( و الفَنُّ : ( المَطْلُ . ( و الفَنُّ : ( العَناءُ ) ؛ وبه فَسَّرَ الجوْهرِيُّ قَوْلَ الشاعِرِ : لأَجْعَلَنْ لابْنَةِ عَمْرٍو *!فَنَّا حتى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنَّا ( و الفَنُّ : ( التَّزْيِينُ . ( *!وافْتَنَّ الرَّجُلُ : ( أَخَذَ في *!فُنونٍ من القولِ . ويقالُ : *!افْتَنَّ في حدِيثِه وفي خطْبَتِه ، إذا جاءَ *!بالأَفانِين . *!وافْتَنَّ في خُصومَتِه : إذا توسَّعَ وتَصَرَّفَ . ( *!وفَنَّنَ النَّاسَ : جَعَلَهُم *!فُنوناً ، أَي أَنْواعاً . ( *!والأُفْنونُ ، بالضَّمِّ : الحيَّةُ . ( و أَيْضاً : ( العجوزُ المُسْتَرْخِيَةُ أَو المُسِنَّةُ ؛ قالَ ابنُ أَحْمرَ : شَيْخٌ شآمٌ وأُفْنونٌ يَمانِيةٌ من دُونِها الهَوْلُ والمَوْماة والعِلَلُهكذا فَسَّره يَعْقوب بالعَجُوزِ . واسْتَبْعَدَه ابنُ بَرِّي قال : لأنَّ ابنَ أَحْمرَ قد ذَكَرَ قَبْلَ هذا البيتِ ما يَشْهَد بأَنَّها مَحْبوبتُه . ( *!والأُفْنونُ من ( الغُصْنِ : المُلْتَفُّ . ( والافنون : ( الكَلامُ المُثَبَّجُ مِن كَلامِ الهِلْبَاجةِ . ( والأُفْنونُ : ( الجَرْيُ المُخْتَلِطُ من جَرْي الفَرَسِ والنَّاقَةِ . ( و) الأُفْنونُ : ( الَّداهِيَةُ . ( و الأُفْنونُ ( من الشَّبابِ والسَّحابِ : أَوَّلُهُما . ( و) *!أُفْنونُ : ( لَقَبُ صُرَيْمِ بنِ مَعْشَرِ بنِ ذُهْلِ بنِ تيمِ بنِ عَمْرٍ و ( التَّغْلَبيِّ الشَّاعِرِ ، لُقِّبَ بأَحدِ هذه الأَشْياء ، وسَيَأْتي له ذِكْرٌ في ( ا ل ) . ( *!والفَنَنُ ، محرَّكةً : الغُصْنُ المُسْتقيمُ طُولاً وعَرْضاً . وقيلَ :...

فنن *!الفَنُّ : الحالُ . ( و *!الفَنُّ : ( الضَّرْبُ من الشَّيءِ ؛ *!كالأُفْنون ، بالضَّمِّ ، ( ج *!أَفْنانٌ *!وفُنونٌ . يقالُ : رَعَيْنا *!فُنُونَ النَّباتِ ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموالِ ؛ قالَ : قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ من *!أَفْنانِه كلَّ فَنَ ناعِمٍ منه حَبِرْ ( و) *!الفَنُّ : ( الطَّرْدُ . يقالُ : *!فَنَنْتُ الإِبِلَ : إذا طَرَدْتُها ؛ قالَ الأعْشى : والبِيضُ قد عَنَسَتْ وطالَ جِرَاؤُهاونَشَأْنَ في *!فَنٍّ وفي أَذْوادِ ( و) *!الفَنُّ : ( الغَبْنُ . ( و الفَنُّ : ( المَطْلُ . ( و الفَنُّ : ( العَناءُ ) ؛ وبه فَسَّرَ الجوْهرِيُّ قَوْلَ الشاعِرِ : لأَجْعَلَنْ لابْنَةِ عَمْرٍو *!فَنَّا حتى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنَّا ( و الفَنُّ : ( التَّزْيِينُ . ( *!وافْتَنَّ الرَّجُلُ : ( أَخَذَ في *!فُنونٍ من القولِ . ويقالُ : *!افْتَنَّ في حدِيثِه وفي خطْبَتِه ، إذا جاءَ *!بالأَفانِين . *!وافْتَنَّ في خُصومَتِه : إذا توسَّعَ وتَصَرَّفَ . ( *!وفَنَّنَ النَّاسَ : جَعَلَهُم *!فُنوناً ، أَي أَنْواعاً . ( *!والأُفْنونُ ، بالضَّمِّ : الحيَّةُ . ( و أَيْضاً : ( العجوزُ المُسْتَرْخِيَةُ أَو المُسِنَّةُ ؛ قالَ ابنُ أَحْمرَ : شَيْخٌ شآمٌ وأُفْنونٌ يَمانِيةٌ من دُونِها الهَوْلُ والمَوْماة والعِلَلُهكذا فَسَّره يَعْقوب بالعَجُوزِ . واسْتَبْعَدَه ابنُ بَرِّي قال : لأنَّ ابنَ أَحْمرَ قد ذَكَرَ قَبْلَ هذا البيتِ ما يَشْهَد بأَنَّها مَحْبوبتُه . ( *!والأُفْنونُ من ( الغُصْنِ : المُلْتَفُّ . ( والافنون : ( الكَلامُ المُثَبَّجُ مِن كَلامِ الهِلْبَاجةِ . ( والأُفْنونُ : ( الجَرْيُ المُخْتَلِطُ من جَرْي الفَرَسِ والنَّاقَةِ . ( و) الأُفْنونُ : ( الَّداهِيَةُ . ( و الأُفْنونُ ( من الشَّبابِ والسَّحابِ : أَوَّلُهُما . ( و) *!أُفْنونُ : ( لَقَبُ صُرَيْمِ بنِ مَعْشَرِ بنِ ذُهْلِ بنِ تيمِ بنِ عَمْرٍ و ( التَّغْلَبيِّ الشَّاعِرِ ، لُقِّبَ بأَحدِ هذه الأَشْياء ، وسَيَأْتي له ذِكْرٌ في ( ا ل ) . ( *!والفَنَنُ ، محرَّكةً : الغُصْنُ المُسْتقيمُ طُولاً وعَرْضاً . وقيلَ : هو القَضِيبُ مِن الغُصْنِ ، وقيلَ : ما تَشَعَّبَ منه ؛ قالَ العجَّاج : الفَنَنُ الشَّارِقُ والغَرْبيُّ وفي حدِيثِ سِدْرَة المُنْتَهَى : ( يسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّ *!الفَنَنِ مائَةَ سَنةٍ ) ، ( ج أَفْنانٌ . قالَ سِيْبَوَيْه : لم يُجاوِزُوا به هذا البِناءَ . وقالَ عِكْرِمة في قوْلِهِ تعالى : { ذَواتَا *!أَفْنانٍ } ؛ قالَ : ظِلُّ الأَغْصانِ على الحِيطانِ . وقالَ أَبو الهَيْثم : فسَّره بعضُهم ذَواتَا أَغْصانٍ ، وفسَّره بعضُهم : ذَواتا أَلْوانٍ ، واحِدُها حينَئِذٍ *!فَنٌّ *!وفَنَنٌ ، كما قالوا سَنٌّ وسَنَنٌ وعَنٌّ وعَنَنٌ . قالَ الأَزْهرِيُّ : واحِدُ الأَفْنانِ إذا أَرَدْتَ به الأَلْوان فَنُّ ، وإذا أَرَدْتَ الأَغْصانَ فواحِدُها فَنَنٌ . واسْتَعارَ الشاعِرُ للظّلْمةِ *!أَفْناناً لأنَّها تَسْتُر الناسَ بأَسْتارِها وأَرْواقِها كما تُسْتَر الغُصونُ بأَوْراقِها *!وأَفْنانِها ؛ فقالَ : مِنَا أَنّ ذَرَّ قَرْنُ الشمسِ حتى أَغاثَ شَرِيدَهمْ *!فَنَنُ الظَّلام ( جج *!أَفانينُ ، أَي جَمْعُ الجَمْعِ ، قالَ الشاعِرُ يَصِفُ رَحًى : لها زِمامٌ من أَفانِينِ الشَّجَرْ ( و قالَ ثَعْلَب : ( شَجَرةٌ *!فَنَّاءُ وفَنْواءُ : كثيرتُها . وقالَ أبو عَمْرٍ و : شَجَرَةٌ فَنْواءُ ذات أَفْنانٍ . قالَ أَبو عُبَيْدٍ : وكان يَنْبغي في التَّقْديرِ فَنَّاء . قالَ ثَعْلب : وأَمَّا قَنْواءُ بالقافِ فهي الطَّويلَةُ . ( *!والتَّفْنينُ : التَّخْليطُ . ( و *!التَّفْنينُ ( في الثَّوْبِ : طَرائقُ ليستْ مِن جِنْسِه . يقالُ : ثَوْبٌ ذو *!تَفْنين . ( والتَّفْنِينُ : ( بِلَى الثَّوْبِ بِلا تَشَقُّقٍ . وفي المُحْكَم : تَفَزُّرُ الثَّوْبِ إذا بَلِيَ من غيرِ تَشَقُّقٍ شَديدٍ . ( أَو هو اخْتِلافُ نَسْجِه بِرقَّةٍ في ( مَكانٍ وكثافَةٍ في ( مَكانٍ آخَر ؛ وبه فَسَّرَ ابنُ الأَعْرابيِّ قَوْلَ أَبانَ بن عُثْمان : مَثَلُ اللَّحْنِ في الرَّجُلِ السَّريِّ ذي الهَيْئةِ *!كالتَّفْنِين في الثَّوْبِ الجَيِّدِ ، فقالَ : *!التَّفْنِينُ البُقْعةُ السَّمِحةُ السَّخِيفةُ الرَّقِيقةُ في الثَّوْبِ الصَّفِيقِ ، وهو عَيْبٌ ، والسَّريُّ : الشَّريفُ النَّفِيسُ مِن الناسِ . ( وشَعَرٌ *!فَيْنانٌ : قالَ سِيْبَوَيْه : ( له أَفْنانٌ*! كأَفْنانِ الشَّجَرِ ولذلِكَ صُرِف . ( ورَجُلٌ فَيْنان ، ( وامْرَأَةٌ *!فَيْنانَةٌ . قالَ ابنُ سِيْدَه : وهذا هو القِياسُ ، لأنَّ المُذَكَّرَ *!فَيْنان مَصْروفٌ مُشْتقٌ مِن *!أَفْنانِ الشَّجَرِ ؛ وقالَ : وحَكَى ابنُ الأعْرابيِّ : امْرأَةٌ فَيْنا : ( كثيرَةُ الشَّعَرِ ، مَقْصورٌ . قالَ : فإنْ كانَ هذا كما حكَاهُ فحُكْم فَيْنان أَنْ لا يَنْصرِفَ ؛ قالَ : وأُرى ذلكَ وهْماً من ابنِ الأعْرابيِّ . ( *!والفَنِينُ ، كأميرٍ : ( تَوَرُّمٌ في الإِبْطِ ووَجَعٌ ؛ والبَعيرُ الذي به ذلكَ *!فَنينٌ أَيْضاً *!ومَفْنونٌ ؛ قالَ الشاعِرُ : إذا مارَسْت ضِغْناً لابنِ عَمَمِراسَ البَكْر في الإِبْطِ *!الفَنِينا ( و فَنِينُ : ( وادٍ بنَجْدٍ ؛ عن نَصْر . ( وفَنِينُ : ( ة بمَرْوَ . قلْتُ : الصَّوابُ فيها بفتْحِ الفاءِ وتَشْديدِ النُّونِ المكْسورَةِ كما ضَبَطَه الحافِظُ وسَيَأْتي قَريباً . ( *!والفَنَّانُ ، ( كشَدَّادٍ : الحِمارُ الوَحْشِيُّ الذي ( له *!فُنونٌ من العَدْوِ . قالَ الجوْهرِيُّ : هو في بيتِ الأعْشَى . قالَ ابنُ بَرِّي : هو قوْلُه : وإنْ يَكُ تَقْرِيبٌ من الشَّدِّ غالَهابمَيْعَةِ فَنَّانِ الأَجارِيِّ مُجْذِمِوالأَجارِيُّ : ضُروبٌ مِن جَرْيه ، واحِدُها إِجْريَّا . ( ورَجُلٌ *!مِفَنٌّ ، كمِسَنّ : يأْتي بالعجائِبِ . ويقالُ : رجُلٌ مِعَنٌّ مِفَنٌّ : ذُو عَنَنٍ واعْتِراضٍ وذُو *!فُنُون مِن الكَلامِ ؛ ( وهي مِعَنَّةٌ ( *!مِفَنَّةٌ ، وقد نَسِي اصْطَلاحَه هنا ؛ وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ : إنَّ لنا لكَنَّهمَعنَّةً مِفَنَّهُ ( *!والفَنَّةُ : السَّاعةُ مِن الزَّمانِ . ( وأَيْضاً : ( الطَّرَفُ من الدَّهَرِ ؛ كالفَيْنَةِ . يقُولونَ : كنتُ بحالِ كذا وكذا *!فَنَّةً مِن الدَّهَرِ وفَيْنَةً من الدَّهر وضَرْبةً مِن الدَّهر ، أَي طَرَفاً منه . (و) *!الفُنَّةُ ، ( بالضَّمِّ : الكثيرُ من الكَلإِ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . ( و ) *!المُفَنَّنَةُ ، ( كمُعَظَّمَةٍ : العجوزُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ . ورجُلٌ *!مُفَنَّنٌ كذلكَ . ( والمُفَنَّنَةُ : ( ناقَةٌ يُخَيَّلُ إِليكَ أنَّها عُشَراءُ ثم تَنْكَشِفُ من الكِشَافِ . ( و يقالُ : ( هو *!فِنُّ عِلْمٍ ، بالكسْرِ ، أَي ( حَسَنُ القِيامِ به وعليه . ( وأَحمدُ بنُ أَبي *!فَنَنٍ ، محرَّكةً : شاعِرٌ . ( وأَبو عُثْمان *!الفِنِّينِيُّ ، كسِكِّينِيَ ، مُحدِّثٌ رَوَى عنه أَبو رَجاء محمدُ بنُ أَحمدَ الهُوْرقانيّ صاحِبُ تارِيخِ المَرَاوِزَةِ ، هكذا ضَبَطَه ابنُ السَّمعانيّ ، وضَبَطَه الحافِظُ بفتْحٍ وهو الصَّحَيح . *!وفنينُ : قَريةٌ بمَرْوَ بها قبْرُ سُلَيْمان بنِ بُرَيدَةَ بنِ الخُصَيبِ الأَسْلميِّ ، وأَخُوه عبدُ اللّهِ دُفِنَ بجاورسه إحْدَى قُرَى مَرْوَ ، وأَبْوهُما بمَرْوَ في مقْبَرة ، يقالُ لها حصينُ . قلْتُ : وفي هذه القَرْيةِ أَيْضاً أَبو حَمْزةَ محمدُ بنُ خالِدٍ *!الفَنِينيُّ حَدَّثَ عنه أَبو بِشْرٍ المَرْوزيُّ ، ذَكَرَه المَالِينيّ ؛ وأَبو الحَكَمِ عيسَى بنُ عينٍ الفَنِّينِيُّ مَوْلى خزاعَةَ وأَخُوه بُدَيل كانَ خازِنَ بَيْت المالِ لأبي مُسْلِم في خُراسانَ . ( *!وفَنْفَنَ الرَّجُلُ : ( فَرَّقَ إبلَهُ كَسَلاً وتَوانِياً ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . ( *!واسْتَفَنَّهُ : حَمَلَهُ على فُنونٍ من المَشْي . وممَّا يُسْتدركُ عليه : فَنَّنَ الكَلامَ : اشْتَقَّ في فَنَ بعْدَ فَنَ ؛ *!والتَّفَنُّنُ فِعْلُه . *!وافْتَنَّ الحِمارُ بأتُنِه : أخذ في طَرْدِها وسَوْقِها يَميناً وشِمالاً وعلى اسْتِقامَةٍ وعلى غيرِ اسْتِقامَةٍ . *!والفُنُونُ : الأَخْلاطُ من الناسِ ليسُوا من قَبيلَةٍ واحِدَةٍ . *!وفَنَّه *!فَنّاً : عَنَّاهُ . *!والفَنُّ : الأمْرُ العَجَبُ ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ . وفي حدِيثِ أَهْلِ الجنَّةَ : أُولو *!أَفانِينَ ، أَي شُعورٌ وجُمَمٌ ، وهو جَمْعُ جَمْع *!الفَنَنِ للخُصْلةِ من الشَّعَرِ شُبِّه بالغُصْنِ ؛ وقالَ المرَّار : أَعَلاقَةً أَمَّ الوُلَيِّد بعدَما *!أَفْنانُ رأْسِك كالثّغامِ المُخْلِسِ ؟ يعْني خُصَلَ جُمَّة رأْسِه حِينَ شابَ . *!وتَفَنَّنَ : اضْطَرَبَ ، كالفَنَنِ . وفَنَّنَ رأْيَه : لَوَّنَه ولم يثْبُتْ على رأْيٍ واحِدٍ . *!وأَفانِينُ الكَلامِ : أَسالِيبُه وطُرقُه . *!وأُفْنونُ : اسمُ امْرأَةٍ . وثَوْبٌ *!مُفَنَّنٌ : مُخْتلِفٌ . وفَرَسٌ *!مِفَنٌّ ، كمِسَنَ : يأْتي *!بفُنونٍ في عدْوِه . وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ فُنون البَغْدادِيُّ ، بالضمِّ ، سَمِعَ ابنَ البطرِ نقَلَهُ الحافِظُ . وممَّا يُسْتدركُ عليه :
شاهد قرآني
فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
سورة 10 آية 23

الترجمة الإنجليزية: Nevertheless when He has delivered them behold, they are insolent in the earth, wrongfully. O men, your insolence is only against yourselves; the enjoyment of this present life, then unto Us you shall return, then We shall tell you what you were doing.

التفسير: فلما أنجاهم الله من الشدائد والأهوال إذا هم يعملون في الأرض بالفساد وبالمعاصي. يا أيها الناس إنما وَبالُ بغيكم راجع على أنفسكم، لكم متاع في الحياة الدنيا الزائلة، ثم إلينا مصيركم ومرجعكم، فنخبركم بجميع أعمالكم، ونحاسبكم عليها.

الجلالين: «فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق» بالشرك «يا أيها الناس إنما بغيكم» ظلمكم «على أنفسكم» لأن إثمه عليها هو «متاعُ الحياة الدنيا» تمتعون فيها قليلا «ثم إلينا مرجعكم» بعد الموت «فننبئكم بما كنتم تعملون» فنجاريكم عليه وفي قراءة بنصب متاع: أي تتمتعون.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.