معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ظنن
الجذر
-
الاشتقاقات
33
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
لا توجد نتائج للهجات.
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الظَّنُّ‏)‏ الْحِسْبَانُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الْعِلْمِ مَجَازًا مِنْهُ ‏(‏الْمَظِنَّةُ‏)‏ الْمَعْلَمُ وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ فِي الْبَيْضَةِ الْمَذِرَةِ جَازَ لِأَنَّهُ فِي مَعْدِنِهِ وَمَظَانِّهِ وَالضَّادُ خَطَأٌ وَيُقَالُ ظَنَّهُ وَأَظَنَّهُ إذَا اتَّهَمَهُ ظِنَّةً ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ فِي الْمَنَاسِكِ ظِنَّةً مِنْهُ بِشَعْرِهِ إنَّمَا هِيَ بِالضَّادِ وَكَذَا قَوْلُهُ الظَّاهِرُ فِي الْمَاءِ عَدَمُ الظِّنَّةِ لِأَنَّ الْمُرَادَ الْبُخْلُ وَالْمَنْعُ لَا التُّهْمَةُ ‏(‏وَالظَّنِينُ‏)‏ الْمُتَّهَمُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا ظَنِينٍ فِي وَلَاءٍ وَلَا فِي قَرَابَةٍ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْمُرَادُ أَنْ يُتَّهَمَ الْمُعْتَقُ بِالنِّسْبَةِ إلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ أَوَالْوَلَدُ بِالدَّعْوَةِ إلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ يُتَّهَمُ فِي شَهَادَتِهِ لِقَرِيبِهِ كَالْوَالِدِ لِلْوَلَدِ‏.‏ الظَّاءُ مَعَ الْهَاءِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الظَّنُّ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَهُوَ خِلَافُ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ كَقَوْلِهِ { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ } وَمِنْهُ الْمَظِنَّةُ بِكَسْرِ الظَّاءَ لِلْمَعْلَمِ وَهُوَ حَيْثُ يُعْلَمُ الشَّيْءُ قَالَ النَّابِغَةُ فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ وَالْجَمْعُ الْمَظَانُّ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَظِنَّةُ الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ وَالظِّنَّةُ بِالْكَسْرِ التُّهَمَةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ ظَنَنْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا إذَا اتَّهَمْته فَهُوَ ظَنِينٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَفِي السَّبْعَةِ ( { وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ } ) أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَأَظْنَنْتُ بِهِ النَّاسَ عَرَّضْتُهُ لِلتُّهَمَةِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: المحكم : الظَّنُّ شك ويقين إلاَّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ ، إنما هو ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إلاَّ علم ، وهو يكون ، وجمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون ، وأَما قراءة من وتَظُنُّونَ بالله الظُّنُونا ، بالوقف وترك الوصل ، فإِنما فعلوا ذلك الآيات عندهم فواصل ، ورؤُوس الآي وفواصلها يجري فيها ما يجري الأَبياتِ والفواصل ، لأَنه إنما خوطب العرب بما يعقلونه في ، فيُدَلُّ بالوقف في هذه الأَشياء وزيادة الحروف فيها نحو والرَّسولا ، على أَنَّ ذلك الكلام قد تمَّ وانقطع ، بعده مستأْنف ، ويكرهون أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذلك إلى مخالفة وأَظَانِينُ ، على غير القياس ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : حَرْباً رَباعيةً ، ودَعَنْ عنك الأَظَانِينا سيده : وقد يجوز أَن يكون الأَظَانين جمع أُظْنُونة إلاَّ أَني . التهذيب : الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ ؛ وأَنشد أَبو عبيدة : كعَسَى ، وهم بتَنُوفَةٍ الأَمْثالِ اليقين منهم كعسى ، وعسى شك ؛ وقال شمر : قال أَبو عمرو معناه ما من الخير فهو واجب وعسى من الله واجب . وفي التنزيل العزيز : إني مُلاقٍ حِسَابيه ؛ أَي علمت ، وكذلك قوله عزَّ وجل : وظَنُّوا كُذِّبُوا ؛ أَي علموا ، يعني الرسل ، أَنَّ قومهم قد كذبوهم فلا وهي قراءة أَبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر بالتشديد ، وبه وفسرته على ما ذكرناه . الجوهري : الظن معروف ، قال : وقد يوضع ، قال دُرَيْدُ بن الصِّمَّة : : ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج ، الفارِسِيِّ المُسَرِّدِ . ، وإِنما يخوِّف عدوّه باليقين لا بالشك . وفي الحديث : فإنَّ الظَّنِّ أَكذبُ الحديث ؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لك فتحققه وتحكم به ، وقيل : أَراد إياكم وسوء الظَّن وتحقيقَه دون التي لا تُمْلَكُ وخواطر القلوب التي لا تُدْفع ؛ ومنه وإِذا ظَنَنْتَ فلا تُحَقِّقْ ؛ قال : وقد يجيء الظَّن بمعنى العلم ؛ أُسَيْد بن حُضَيْر : وظَنَنَّا أَنْ لم يَجُدْ عليهما...

: المحكم : الظَّنُّ شك ويقين إلاَّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ ، إنما هو ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إلاَّ علم ، وهو يكون ، وجمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون ، وأَما قراءة من وتَظُنُّونَ بالله الظُّنُونا ، بالوقف وترك الوصل ، فإِنما فعلوا ذلك الآيات عندهم فواصل ، ورؤُوس الآي وفواصلها يجري فيها ما يجري الأَبياتِ والفواصل ، لأَنه إنما خوطب العرب بما يعقلونه في ، فيُدَلُّ بالوقف في هذه الأَشياء وزيادة الحروف فيها نحو والرَّسولا ، على أَنَّ ذلك الكلام قد تمَّ وانقطع ، بعده مستأْنف ، ويكرهون أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذلك إلى مخالفة وأَظَانِينُ ، على غير القياس ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : حَرْباً رَباعيةً ، ودَعَنْ عنك الأَظَانِينا سيده : وقد يجوز أَن يكون الأَظَانين جمع أُظْنُونة إلاَّ أَني . التهذيب : الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ ؛ وأَنشد أَبو عبيدة : كعَسَى ، وهم بتَنُوفَةٍ الأَمْثالِ اليقين منهم كعسى ، وعسى شك ؛ وقال شمر : قال أَبو عمرو معناه ما من الخير فهو واجب وعسى من الله واجب . وفي التنزيل العزيز : إني مُلاقٍ حِسَابيه ؛ أَي علمت ، وكذلك قوله عزَّ وجل : وظَنُّوا كُذِّبُوا ؛ أَي علموا ، يعني الرسل ، أَنَّ قومهم قد كذبوهم فلا وهي قراءة أَبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر بالتشديد ، وبه وفسرته على ما ذكرناه . الجوهري : الظن معروف ، قال : وقد يوضع ، قال دُرَيْدُ بن الصِّمَّة : : ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج ، الفارِسِيِّ المُسَرِّدِ . ، وإِنما يخوِّف عدوّه باليقين لا بالشك . وفي الحديث : فإنَّ الظَّنِّ أَكذبُ الحديث ؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لك فتحققه وتحكم به ، وقيل : أَراد إياكم وسوء الظَّن وتحقيقَه دون التي لا تُمْلَكُ وخواطر القلوب التي لا تُدْفع ؛ ومنه وإِذا ظَنَنْتَ فلا تُحَقِّقْ ؛ قال : وقد يجيء الظَّن بمعنى العلم ؛ أُسَيْد بن حُضَيْر : وظَنَنَّا أَنْ لم يَجُدْ عليهما أَي وفي حديث عُبَيدة : قال أَنس سأَلته عن قوله تعالى : أَو لامَسْتُم فأَشار بيده فظَنَنْتُ ما قال أَي علمت . وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه على قال : العُنَّه ، تَظَنَّهْ ، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النونين ياء ، ثم حذف للجزم ، ويروى وقوله : تَرَه أَراد إلاَّ تَرَ ، ثم بيَّن الحركة في الوقف تره ، ثم أَجرى الوصل مجرى الوقف . وحكى اللحياني عن بني سُلَيْم : ذلك أَي ظَنَنْتُ ، فحذفوا كما حذفوا ظَلْتُ ومَسْتُ وما ، وهي سُلَمِيَّةٌ . قال سيبويه : أَما قولهم ظَنَنْتُ به فمعناه ظَنِّي ، وليست الباء هنا بمنزلتها في : كفى بالله حسيباً ، إذ لو لم يجز السكت عليه كأَنك قلت ظَنَنْتُ في الدار ، ومثله شَككت وأَما ظَنَنْتُ ذلك فعلى المصدر . وظَنَنْتُه ظَنّاً وأَظْنَنْتُه اتَّهَمْتُه . والظِّنَّة : التُّهَمَة . ابن سيده : وهي ، قلبوا الظاء طاء ههنا قلباً ، وإن لم يكن هنالك إدغام ومُطَّنٌ واطِّنانٌ ، كما حكاه سيبويه من قولهم الدِّكرَ ، ادَّكَر . والظَّنِينُ : المُتَّهم الذي تُظَنُّ به التهمة ، ومصدره والجمع الظِّنَنُ ؛ يقال منه : اظَّنَّه واطَّنَّه ، بالطاء إذا اتهمه . ورجل ظَنِين : مُتَّهم من قوم أَظِنَّاء بَيِّنِي . وقوله عزَّ وجل : وما هو على الغَيْبِ بِظَنِينٍ ، أَي وفي التهذيب : معناه ما هو على ما يُنْبِئُ عن الله من علم ، قال : وهذا يروى عن علي ، عليه السلام . وقال الفراء : ويقال وما الغيب بظَنِين أَي بضعيف ، يقول : هو مُحْتَمِلٌ له ، والعرب تقول أَو القليل الحيلة : هو ظَنُون ؛ قال : وسمعت بعضَ قُضَاعة يقول : على الرَّأْي الظَّنُونُ ؛ يريد الضعيف من الرجال ، فإِن يكن ضعيفاً فهو كما قيل ماء شَروبٌ وشَرِيبٌ وقَرُوني وقَرِيني ، وهي النَّفْسُ والعَزِيمة . وقال ابن سيرين : ما يُظَّنُّ في قتل عثمان وكان الذي يُظَّنُّ في قتله غيره ؛ قال : قوله يُظَّنُّ يعني يُتَّهم ، وأَصله من الظَّنِّ ، إنما هو ، وكان في الأَصل يُظْتَنُّ ، فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظاء ثم أُدْغِمَتْ ، ويروى بالطاء المهملة ، وقد تقدَّم ؛ وأَنشد : من يَظَّنُّني أَنا مُعْتِبٌ ، ولا كُلُّ ما يُرْوى عَلَيَّ الذي يُعْطِيك نائلَه ويُظْلَمُ أَحياناً فَيَظَّلِمُ . الأَصل فيَظْتَلِمُ ، فقلبت التاء ظاء وأُدغمت في الظاء فشدّدت . : تَظَنَّيْت من ظَننْتُ ، وأَصله تَظَنَنَّتْ ، فكثرت النونات ياء كما قالو قَصَّيْتُ أَظفاري ، والأَصل قصَّصتُ أَظفاري ، بري : حكى ابن السكيت عن الفراء : ما كل من يَظْتَنُّنِي . وقال الظَّنِينُ المُتَّهَم ، وأَصله المَظْنُون ، وهو من ظَنَنْتُ الذي مفعول واحد . تقول : ظَنَنْتُ بزيد وظننت زيداً أَي اتَّهَمْتُ ؛ الرحمن ابن حسان : الله ، لا عَنْ جِنايةٍ ولكِنَّ الظَّنِينَ ظَنِينُ . بري هذا البيت لنَهارِ بن تَوْسِعَة . وفي الحديث : لا تجوز أَي مُتَّهَم في دينه ، فعيل بمعنى مفعول من الظِّنَّة وقوله في الحديث الآخَر : ولا ظَنِينَ في وَلاءٍ ، هو الذي ينتمي إلى لا تقبل شهادته للتهمة . وتقول ظَنَنْتُك زيداً وظَنَنْتُ زيداً تضع المنفصل موضع المتصل في الكناية عن الاسم والخبر لأَنهما الأَصل لأَنهما مبتدأ وخبره . والمَظِنَّةُ والمِظَنَّة : بيتٌ الشيء . وفلان مَظِنَّةٌ من كذا ومَئِنَّة أَي مَعْلَمٌ ؛ وأَنشد : لكي يكونَ مَظِنَّةً ، تُوضعُ جَفْنَةُ المُسْتَرْفِدِ مَظِنَّةُ الشيء مَوْضِعه ومأْلَفُه الذي يُظَنُّ كونه فيه ، . يقال : موضع كذا مَظِنَّة من فلان أَي مَعْلَم منه ؛ قال عامِرٌ قد قالَ جَهْلاً ، الجَهْلِ الشَّبَابُ السِّبَابُ ، ويروى : مَطِيَّة ، قال ابن بري : قال الأَصمعي أَنشدني بن أَبي عُلْبة الفَزارِي بمَحْضَرٍ من خَلَفٍ الأٍَحْمرِ : الجهل الشباب . كما تُسْتَوطأُ المَطِيَّةُ . وفي حديث صِلَةَ بن طلبتُ الدنيا من مَظانِّ حلالها ؛ المَظانُّ جمع مَظِنَّة ، بكسر وهي موضع الشيء ومَعْدِنه ، مَفْعِلَةٌ من الظن بمعنى العلم ؛ قال ابن وكان القياس فتح الظاء وإِنما كسرت لأَجل الهاء ، المعنى طلبتها التي يعلم فيها الحلال . وفي الحديث : خير الناس رجلٌ يَطْلُبُ أَي مَعْدِنَه ومكانه المعروف به أَي إذا طُلِبَ وجد واحدتها مَظِنَّة ، بالكسر ، وهي مَفْعِلَة من الظَّنِّ أَي الموضع به الشيء ؛ قال : ويجوز أَن تكون من الظَّنِّ بمعنى العلم . وفي الحديث : فمن تَظَنُّ أَي من تتهم ، وأَصله تَظْتَنُّ من ، فأَدغم الظاء في التاء ثم أَبدل منها طاء مشدّدة كما في مُظَّلِم ؛ قال ابن الأَثير : أَورده أَبو موسى في باب أَن صاحب التتمة أَورده فيه لظاهر لفظه ، قال : ولو روي بالظاء . يقال : مُطَّلِم ومُظَّلِم ومُظْطَلِم كما يقال مُدَّكر . وإنه لمَظِنَّةٌ أَن يفعل ذاك أَي خليق من أَن يُظَنَّ ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث ؛ عن اللحياني . ونظرت إلى يفعل ذلك أَي إلى أَخْلَقِهم أَن أَظُنَّ به ذلك . وأَظْنَنْتُه أَوْهَمْتُه إياه . وأَظْنَنْتُ به الناسَ : عَرَّضْتُه للتهمة . المُعادِي لسوء ظَنِّه وسُوءِ الظَّنِّ به . والظَّنُونُ : الرجل ، وقيل : السَّيّءِ الظَّنِّ بكل أَحد . وفي حديث عمر ، عنه : احْتَجِزُوا من الناس بسوءِ الظَّنِّ أَي لا تَثِقُوا بكل أَسلم لكم ؛ ومنه قولهم : الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . وفي حديث كرَّم الله وجهه : إن المؤمن لا يُمْسي ولا يُصْبِحُ إلاّع ونَفْسُه مُتَّهَمَة لديه . وفي حديث عبد الملك بن عُمَير : السَّوْآءُ أَحَبُّ إليّ من الحسْناء بنت الظَّنُونِ أَي المُتَّهَمة . الرجل القليل الخير . ابن سيده : الظَّنينُ القليل اليخر ، وقيل : هو وتَظُنُّ به المنع فيكون كما ظَنَنْتَ . ورجل ظَنُونٌ : لا ؛ قال زهير : لدَيْكَ بني تَميمٍ ، بالخَبَرِ الظَّنُونُ . : الظَّنُونُ المُتَّهَمُ في عقله ، والظَّنُونُ كل ما لا من ماء أَو غيره . يقال : عِلْمُه بالشيء ظَنونٌ إذا لم يوثق به ؛ تُسائِلُ في مَرَاحٍ ، وعَلْمُهما ظَنُونُ : الذي تتوهمه ولست على ثقة منه . والظِّنَّةُ : القليل ، ومنه بئر ظَنُون : قليلة الماء ؛ قال أَوس بن حجر : المالَ من غير ظِنَّة ، الأَبْلَجِ المُتَظَلِّمِ . : بئر ظَنُون قليلة الماء لا يوثق بمائها . وقال الأَعشى في وهي البئر التي لا يُدْرَى أَفيها ماء أَم لا : الجُدُّ الظَّنُونُ الذي اللَّجِبِ المَاطِرِ ، إذا ما طَما والماهِرِ : فنزل على ثَمَدٍ بوادِي الحُدَيْبية ظَنُونه الماء ؛ الماء الظَّنُون : الذي تتوهمه ولست منه على ثقة ، فعول ، وهي البئر التي يُظَنُّ أَن فيها ماء . وفي حديث شَهْرٍ : فمرّ بماءِ ظَنُونٍ ، قال : وهو راجع إلى الظَّنِّ والشك ومَشْرَبٌ ظَنُون : لا يُدْرَى أَبِهِ ماء أَم لا ؛ قال : مُقَحَّمُ الشِّرْبِ ودَيْن ظَنُون : لا يَدْرِي صاحبُه أَيأْخذه أَم ما جُعِلَ الجُدُّ الظَّنُونُ الذي جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الفُراتِيّ ، إذا ما طَما يَقْذِفُ بالبُوصِيّ والماهِرِ . وفي فنزل على ثَمَدٍ بوادِي الحُدَيْبية ظَنُونِ الماء يَتَبَرَّضه الماء الظَّنُون : الذي تتوهمه ولست منه على ثقة ، فعول بمعنى وهي البئر التي يُظَنُّ أَن فيها ماء . وفي حديث شَهْرٍ : حَجَّ رجلٌ ظَنُونٍ ، قال : وهو راجع إلى الظَّنِّ والشك والتُّهَمَةِ . : لا يُدْرَى أَبِهِ ماء أَم لا ؛ قال : ظَنُونُ الشِّرْبِ . : لا يَدْرِي صاحبُه أَيأْخذه أَم لا . وكل ما لا يوثق به وظَنِينٌ . وفي حديث علي ، عليه السلام ، أَنه قال : في الدَّيْنِ لما مضى إذا قبضه ؛ قال أَبو عبيد : الظَّنُون الذي لا أَيَقْضيه الذي عليه الدين أَم لا ، كأَنه الذي لا يرجوه . وفي ، رضي الله عنه : لا زكاة في الدَّيْنِ الظَّنُونِ ؛ هو الذي لا أَيصل إليه أم لا ، وكذلك كل أَمر تُطالبه ولا تَدْرِي على أَيِّ منه فهو ظَنونٌ . والتَّظَنِّي : إِعمال الظَّنِّ ، وأَصله أُبدل من إحدى النونات ياء . والظَّنُون من النساء : التي لها شرف في ولدها وقد أَسَنَّتْ ، سميت ظَنُوناً لأَن الولد . وقول أَبي بلال بنِ مِرْداسٍ وقد حضر جنازة فلما دفنت جلس على ثم تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وقال : كلُّ مَنِيَّةٍ ظَنُونٌ إلا سبيل الله ؛ لم يفسر ابن الأَعرابي ظَنُوناً ههنا ، قال : وعندي الخير والجَدْوَى . وطَلَبَه مَظانَّةً أَي ليلاً ونهاراً .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ظنن : ( *!الظَّنُّ : التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ ) . وفي المُحْكَم : هو شَكٌّ ويَقِينٌ إلاَّ أنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ ، إنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فلا يُقالُ فيه إلاَّ عَلَم . وفي التَّهْذِيبِ ؛ الظَّنُّ : يَقِينٌ وشَكٌّ ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ : *!ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ : اليَقِينُ منهم كعَسَى ، وعسى شَكّ . وقالَ شَمِرٌ : قالَ أَبو عَمْرٍ و : مَعْناهُ ما يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فهو واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ . وقالَ المَناوِيُّ : الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ ، ويُسْتَعْمل في اليَقِينِ والشَّكِّ . وقالَ الرَّاغبُ : *!الظنُّ اسمٌ لمَا يَحْصَل مِن أَمارَةٍ ، ومتى قَوِيَتْ أَدَّتْ إلى العِلْم ، ومتى ضَعُفَتْ لم تُجاوِز حَدّ الوَهْمِ ، ومتى قَوِي أَو تَصَوَّرَ بصورَةِ القَويّ اسْتعْمل معه أنَّ المُشَدَّدَة أَو المُخَفَّفَة ، ومتى ضَعُفَ اسْتُعْمل معه أن المُخْتصَّة بالمَعْدُومِين مِن القَوْلِ والفِعْل ، وهو يكونُ اسْماً ومَصْدراً . و ( ج ) الظَّنِّ الذي هو الاسمُ : ( *!ظُنونٌ ) ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { *!وتظُنُّون بالّلهِ *!الظُّنُونا } ؛ ( *!وأَظانِينُ ) ، على غيرِ القِياسِ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ : لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعِيةًفاقْعُد لها ودَعَنْ عنك *!الأَظَانِينا قالَ ابنُ سِيْدَه : وقد يكونُ *!الأَظانِينُ جَمْعُ *!أُظْنُونَةٍ إلاَّ أَني لا أَعْرِفها . وقالَ الجَوْهرِيُّ : *!الظَّنُّ : مَعْروفٌ ، ( وقد يُوضَعُ مَوْضِعَ العِلْم ) . قالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة : فقلت لهم ظُنُّوا بألْفَيْ مُدَحَّجسَرَاتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسَرَّدِأَي اسْتَيْقِنُوا ، وإنَّما يخوِّفُ عَدُوَّه باليَقِينِ لا بالشَّكِّ . وفي حدِيثِ أُسَيْد بن حُضَيْر : ( *!وظَنَنَّا أَنْ لم يَجُدْ عليهما ) ، أَي عَلِمْنَا . وفي حدِيثِ عُبَيدة ، عن أَنَس سَأَلْته عن قوْلِه تعالَى : { أَو لامَسْتُم النِّساءَ } ، فأَشَارَ بيدِهِ *!فظَنَنْتُ ما قالَ أَي عَلِمْتُ . وقالَ الرَّاغبُ في قوْلِه تعالى : { وظَنُّوا أَنَّهم إلينا...

ظنن : ( *!الظَّنُّ : التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ ) . وفي المُحْكَم : هو شَكٌّ ويَقِينٌ إلاَّ أنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ ، إنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فلا يُقالُ فيه إلاَّ عَلَم . وفي التَّهْذِيبِ ؛ الظَّنُّ : يَقِينٌ وشَكٌّ ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ : *!ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ : اليَقِينُ منهم كعَسَى ، وعسى شَكّ . وقالَ شَمِرٌ : قالَ أَبو عَمْرٍ و : مَعْناهُ ما يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فهو واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ . وقالَ المَناوِيُّ : الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ ، ويُسْتَعْمل في اليَقِينِ والشَّكِّ . وقالَ الرَّاغبُ : *!الظنُّ اسمٌ لمَا يَحْصَل مِن أَمارَةٍ ، ومتى قَوِيَتْ أَدَّتْ إلى العِلْم ، ومتى ضَعُفَتْ لم تُجاوِز حَدّ الوَهْمِ ، ومتى قَوِي أَو تَصَوَّرَ بصورَةِ القَويّ اسْتعْمل معه أنَّ المُشَدَّدَة أَو المُخَفَّفَة ، ومتى ضَعُفَ اسْتُعْمل معه أن المُخْتصَّة بالمَعْدُومِين مِن القَوْلِ والفِعْل ، وهو يكونُ اسْماً ومَصْدراً . و ( ج ) الظَّنِّ الذي هو الاسمُ : ( *!ظُنونٌ ) ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { *!وتظُنُّون بالّلهِ *!الظُّنُونا } ؛ ( *!وأَظانِينُ ) ، على غيرِ القِياسِ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ : لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعِيةًفاقْعُد لها ودَعَنْ عنك *!الأَظَانِينا قالَ ابنُ سِيْدَه : وقد يكونُ *!الأَظانِينُ جَمْعُ *!أُظْنُونَةٍ إلاَّ أَني لا أَعْرِفها . وقالَ الجَوْهرِيُّ : *!الظَّنُّ : مَعْروفٌ ، ( وقد يُوضَعُ مَوْضِعَ العِلْم ) . قالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة : فقلت لهم ظُنُّوا بألْفَيْ مُدَحَّجسَرَاتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسَرَّدِأَي اسْتَيْقِنُوا ، وإنَّما يخوِّفُ عَدُوَّه باليَقِينِ لا بالشَّكِّ . وفي حدِيثِ أُسَيْد بن حُضَيْر : ( *!وظَنَنَّا أَنْ لم يَجُدْ عليهما ) ، أَي عَلِمْنَا . وفي حدِيثِ عُبَيدة ، عن أَنَس سَأَلْته عن قوْلِه تعالَى : { أَو لامَسْتُم النِّساءَ } ، فأَشَارَ بيدِهِ *!فظَنَنْتُ ما قالَ أَي عَلِمْتُ . وقالَ الرَّاغبُ في قوْلِه تعالى : { وظَنُّوا أَنَّهم إلينا لا يرجعُون } أنَّه اسْتَعْمل فيه الظَّنّ ، بمعْنَى العِلْم . وفي البَصائِرِ : وقد وَرَدَ الظّنُّ في القُرْآن مُجْملاً على أَرْبَعةِ أَوْجهٍ : بمعْنَى اليَقِينِ ، وبمعْنَى الشَّكّ ، وبمعْنَى التّهْمةِ ، وبمعْنَى الحسْبَان ، ثم ذَكَرَ الآيات . قالَ شيْخُنا ، رحِمَه اللهاُ تعالَى : وحرر محشو البَيْضاوي والمُطَوَّل : أَنَّ الظَّنَّ لا يُسْتَعْمل بمعْنَى اليَقِين والعِلْم فيمَا يكونُ مَحْسوساً ، وجَزَمَ أَقْوامٌ بأَنَّه مِن الأَضْدادِ كما في شُرُوحِ الفَصِيح . ( *!والظِّنَّةُ ، بالكسْرِ : التُّهَمَةُ ) ؛ وكذلِكَ الظِّنَّةُ ، قَلَبُوا الظاءَ طاءً هنا قَلْباً وإن لم يكنْ هنالِكَ إدْغامٌ لاعْتِيادِهم اطَّنَّ ومُطَّنٌ واطِّنانٌ ، ( ج ) *!الظِّنَنُ ، ( كعِنَبٍ ، و ) منه ( *!الظَّنينُ : المُتَّهَمُ ) ، ومنه قُرِىءَ قوْلُه تعالَى : { وما هو على الغَيْبِ *!بظَنِينٍ } ، أَي بمُتَّهَمٍ ، يُرْوى ذلِكَ عن عليَ رضِيَ اللهاُ تعالَى عنه . وقالَ المُبَرَّدُ : أَصْلُ الظَّنِين *!المَظْنُون ، وهو مِن *!ظَنَنْتُ الذي يَتَعدَّى إلى مَفْعولٍ واحِدٍ ، تقولُ : *!ظَنَنْتُ بزَيْدٍ *!وظَنَنْتُ زيْداً ، أَي اتَّهَمْتُ ؛ قالَ نهارُ بنُ تَوْسِعَةٍ : فلا ويَمينُ اللهاِ لا عَنْ جِنايةٍ هُجِرْتُ ولكِنَّ *!الظَّنِينَ *!ظَنِين ُوفي الحدِيثِ : ( لا تجوزُ شهادَةُ *!ظَنِينٍ ) ، أي مُتَّهَم في دِينِه . ( *!وأَظَنَّهُ ) وأَطَنَّه : ( اتَّهَمَهُ . ( وقوْلُ ) محمدِ ( بنِ سِيرينَ ) ، رحِمَه الله تعالى : ( لم يكنْ عليٌّ *!يُظَّنُّ في قَتْلِ عُثْمانَ ) ، وكانَ الذي يُظَّنُّ في قَتْلِه غيرِهِ ، هو ( يُفْتَعَلُ مِن *!تَظَنَّنَ فأُدْغِمَ ) ، كذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ في العِبارَةِ يُفْتَعَلُ مِن الظَّنِّ ، وأَصْلُه *!يُظْتَنُّ ، فثُقِّلَتِ الظا مع التاءِ فقُلِبَتْ ظاء ( فشُدِّدَتْ حينَ ) أُدْغِمَتْ ، ويُرْوَى بالطاءِ المهْمَلَةِ وقد تقدَّمَ ، أَي لم يكنْ يُتَّهَمُ . قالَ أَبو عُبَيْدٍ : ( *!والتَّظَنِّي : أعمالُ الظَّنِّ ، وأَصْلُه *!التَّظَنُّنُ ) فكَثرتِ النُّونات فقُلِبَتْ إحدَاهما ياءْ كما قالوا قَصَّيْتُ أَظْفارِي والأَصْلُ قَصَّصْتُ ، قالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ . ( و ) الظَّنُونُ ، ( كصَبْورٍ : الَّرجلُ الضَّعيفُ ) ؛ ومنه قوْلُ بعضِ قُضَاعَةَ رُبَّما دَلَّكَ على الرّأْي الظَّنُونُ . ( و ) قيلَ : الظَّنُونُ : ( القَليلُ الحيلةِ . ( و ) مِن النِّساءِ : ( المرأَةُ لها شَرَفٌ تَتَزَوَّجُ ) طَمَعاً في ولدِها وقد أَسَنَّتْ ، سُمِّيت *!ظَنُوناً لأنَّ الولَدَ يُرْتَجى منها . ( و ) *!الظَّنُونُ : ( البِئْرُ لا يُدْرَى أَفيها ماءٌ أَمْ لا ) ؛ ومنه قوْلُ الأَعْشى : ما جُعِلَ الجُدُّ الظَّنُونُ الذيجُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِمِثْلَ الفُراتِيِّ إذا ما طَمايَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ ( و ) قيلَ : ( القَليلةُ الماءِ ) . وقيلَ : هي التي *!يُظَنُّ أنَّ فيها ماءً . وقيلَ : التي لا يُوثَقُ بمائِها . ( و ) *!الظَّنُونُ ( مِن الدُّيونِ : ما لا يُدْرَى أَيَقْضِيهِ آخِذُه أمْ لا ) كأَنَّه الذي لا يَرْجُوه ؛ قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ ؛ ومنه حدِيثُ عُمَرَ ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عنه : ( لا زَكاةَ في الدَّيْنِ *!الظَّنُونِ ) . ( !*!ومَظِنَّةُ الشَّيءِ ، بكسْرِ الظَّاءِ : مَوْضِعٌ *!يُظَنُّ فيه وُجودُه ) . وفي الصِّحاحِ : مَوْضِعُه ومَأْلَفُه الذي يُظَنُّ كَوْنه فيه ، والجَمْعُ *!المَظانُّ . يقالُ : موضِعُ كذا *!مَظِنَّة مِن فلانٍ ، أَي مُعْلَم منه ؛ قالَ النابغَةُ : فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهْلاً فإنَّ *!مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ ( ويُرْوَى : السِّبَابُ . وقالَ ابنُ بَرِّي : قالَ الأصْمعيّ : أَنْشَدَني أَبو عُلْبة الفَزَارِيُّ بمَحْضَرٍ مِن خَلَفٍ الأحْمرِ : فإن مَطِيّة الجَهْلِ الشَّبَاب لأنَّه يَسْتَوْطِئه كما تُسْتَوْطأُ المَطِيَّةُ . وقالَ ابنُ الأَثيرِ : *!المَظِنَّةُ مَفْعِلَةٌ مِن *!الظَّنِّ بمعْنَى العِلْم ، وكان القِياسُ فتْح الظاءِ وإنّما كُسِرَتْ لأَجْل الهاءِ . ( *!وأَظْنَنْتُه : عَرَّضْتُهُ للتُّهَمَةِ ) . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!اظْطَنَّ الشيءَ : *!ظَنَّه . وحَكَى اللّحْيانيُّ عن بَني سُلَيْم : لقد *!ظَنْتُ ذلِكَ ، أَي *!ظَنَنْتُ ذلِكَ ، فحذَفُوا كما حَذَفُوا ظَلْتُ ومَسْتُ . قالَ سِيْبَوَيْه : وأَمَّا قوْلُهم : *!ظَنَنْتُ به فمعْناهُ جَعَلْته مَوْضِع ظَنِّي ، وأَمَّا ظَنَنْتُ ذلِكَ فعَلَى المَصْدرِ ، *!وأَظْنَنْتُه : اتَّهَمْتُه . *!والظِّنَانَةُ ، ككِتابَةٍ : التُّهَمَةُ . *!والأَظِنَّاءُ جَمْعُ *!ظَنِينٍ ، *!والظَّنِينُ : الضَّعيفُ ، وبه فُسِّرت الآيَةُ أَيْضاً ، أَي هو مُحْتَمِلٌ له . وتقولُ : *!ظَنَنْتُكَ زيْداً وظَنَنْتُ زيْداً إيَّاك ، تَضَعُ المُنْفَصِل موْضِعَ المُتَّصِل في الكِتابَةِ عن الاسمِ والخبرِ لأنَّهما مُنْفَصِلان في الأَصْل ، لأنَّهما مُبْتدأٌ وخبرُهُ . *!والمَظَنَّةُ بفتْح الظاءِ : لُغَةٌ في *!المَظِنّة على القِياسِ ، نَقَلَه ابنُ مالِكٍ وغيرُهُ . *!والمِظَنَّةُ بكسْرِ المِيمِ لُغَةٌ ثالثَةٌ . ويقالُ : نَظَرْتُ إلى *!أَظَنِّهم أَنْ يَفْعلَ ذلِكَ ، أَي إلى أَخْلَقِهم أَن *!أَظُنَّ به ذلِكَ . *!وأَظْنَنْتُه الشيءَ : أَوْ هَمْتُه إيَّاه . *!وأَظْنَنْتُ به الناسَ : عَرَّضْتُه للتُّهَمَةِ . *!والظَّنِينُ : المُعادِي لسُوءِ ظَنِّه وسُوءِ الظَّنِّ به . *!والظَّنُونُ : الرجلُ السَّيِّءُ *!الظَّنِّ بكلِّ أَحدٍ . *!والظَّنَّانُ : الكثيرُ *!الظنان السَّيِّئه *!كالظُّنَنِ ، بضمٍ ففتْحٍ . وامْرأَةٌ *!ظَنُون : مُتَّهَمَةٌ في نَسَبِها . ونَفْسٌ *!ظناءُ : مُتَّهَمَةٌ . وكلُّ مَنِيَّة *!ظَنُونٌ إلاَّ القَتْل في سَبِيلِ الّلهِ ، أَي قَليلَةُ الخيْرِ والجَدْوَى . ورجلٌ ظَنُونٌ : قَليلُ الخَيْرِ . *!والظَّنِينُ : الذي تَسْأَلُه وتَظُنُّ به المَنْع فيكونُ كما ظَنَنْتَ . ورجلٌ *!ظَنُونٌ : لا يُوثَقُ بخبَرِهِ : قالَ زُهَيْرٌ : أَلا أَبْلِغْ لدَيْكَ بَني تَمِيمٍ وقد يَأْتِيك بالخَبرِ الظَّنُونُوقالَ أَبو طالبٍ : الظَّنُونُ : المُتَّهَمُ في عَقْلِه ، وكلُّ ما لا يُوثَقُ به مِن ماءٍ أَو غيرِهِ فهو *!ظَنُونٌ *!وظَنِينٌ . وعِلْمُهُ بالشيءِ *!ظَنُونٌ : أَي لا يُوثَقُ به ؛ قالَ : كصَخْرَةٍ إذ تُسائِلُ في مَرَاحٍ وفي حَزْمٍ وعِلْمُهما ظَنُونُوالماءُ *!الظَّنُونُ : الذي تَتّهمُهُ ولسْت على ثقَةٍ منه . *!والظِّنَّةُ ، بالكسْرِ : القَليلُ مِن الشيءِ ؛ قالَ أَوْس : يَجُودُ ويُعْطِي المالَ من غير *!ظِنَّة ويَحْطِمُ أَنْفَ الأَبْلَجِ المُتَظَلِّمِ وطَلَبَهُ *!مَظانَّةً : أَي ليلاً ونهاراً . وعنْدَه *!ظِنَّتِي ، وهو *!ظِنَّتي أَي موْضِعُ تهمتِي . *!وظنّةُ : قَبيلَةٌ مِنَ العَرَبِ ، منها : أَبو القاسِمِ تمامُ بنُ عبدِ الّلهِ بنِ المُظَفَّرِ بنِ عبدِ الّلهِ السرَّاج الدِّمَشْقيُّ مِن شيوخِ ابنِ عَسَاكِر ، وقد ذكر هذه النِّسْبة . وممَّا يُسْتدركُ عليه : ظين : ) *!الظَّيَّانُ : ياسَمِينُ البَرِّ ؛ عن أَبي حَنيفَةَ ، وهو نَبْتٌ يُشْبِهُ النِّسْرينَ ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ : بشمخرّ به الظَّيَّانُ والآسُ وأَديمٌ *!مُظَيَّنٌ : مَدْبوغٌ *!بالظَّيَّانِ ، حَكَاه أَبو حَنيفَةَ . وبَنُو *!مَظيَّانٍ : بُطَيْنٌ مِن حَرْب ، وهم مَشايخُ بدر الآنَ ( فصل العين ) مع النون ) 2
شاهد قرآني
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ
سورة 41 آية 22

الترجمة الإنجليزية: Not so did you cover yourselves, that your hearing, your eyes and your skins should not bear witness against you; but you thought that God would never know much of the things that you were working.

التفسير: وما كنتم تَسْتَخْفون عند ارتكابكم المعاصي؛ خوفًا من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يوم القيامة، ولكن ظننتم بارتكابكم المعاصي أن الله لا يعلم كثيرًا من أعمالكم التي تعصون الله بها. وذلكم ظنكم السيِّئ الذي ظننتموه بربكم أهلككم، فأوردكم النار، فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم.

الجلالين: «وما كنتم تستترون» عن ارتكابكم الفواحش من «أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم» لأنكم لم توقنوا بالبعث «ولكن ظننتم» عند استتاركم «أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.