معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
رأف
الجذر
-
الاشتقاقات
0
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «والرأفة» ← الفصحى: «رأفة»، المعجم: «رَأْفَة»، النوع: مصدر، المعنى: mercy؛clemency • 🇵🇸 Palestinian: «رَأْفِة» ← الفصحى: «رأفة»، المعجم: «رَأْفِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: mercy;compassion • 🌐 MSA: «رأفة» ← الفصحى: «رأفة»، المعجم: «رَأْفَة»، النوع: مصدر، المعنى: mercy

الاشتقاقات والصيغ
لا توجد اشتقاقات.
المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الرَّأْفَةُ: الرَّحْمَةُ، رَؤُفَ يَرْؤُفُ رَأْفَةً، وهو رَائِفٌ بي: أي رَافِقٌ؛ ورَأْفٌ كذلك، وهو رَؤُفٌ ورَؤُوْفٌ، ورَئِفْتُ به ورَأَفْتُ. واللهُ رَئفٌ بعِبَادِه ورَؤُوْفٌ ورَأْفٌ. ورَافَ بنا يَرَافُ بغَيْرِ هَمْزٍ . والرَّأْفُ: اسْمٌ للخَمْرِ، ولَيْسَ بثَبْتٍ وثِقَةٍ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الرأْفة : الرحمة ، وقيل : أَشد الرحمة ؛ رَأَفَ به يَرْأَفُ ورئِفَ ورَآفةً . وفي التنزيل العزيز : ولا تأْخُذْكُم بهما رأْفةٌ اللّه ؛ قال الفراء : الرأْفةُ والرآفةُ مثل الكأَْبةِ والكآبة ، : أَي لا ترحموهما فَتُسْقِطوا عنهما ما أَمَر اللّه به من ومن صفات اللّه عز وجل الرؤوف وهو الرحيمُ لعباده العَطُوفُ عليهم والرأْفةُ أَخصُّ من الرحمةِ وأَرَقُّ ، وفيه لغتان قرئ بهما رَؤوفٌ على فَعُولٍ ؛ قال كعب بن مالك الأَنصاري : ونُطِيعُ رَبّاً ، كان بِنا رَؤوفا فَعُلٍ ؛ قال جرير : عليه حَقّاً ، الرؤُفِ الرحيمِ يَرْأَفُ إذا رَحِمَ . والرَّأْفَةُ أَرَقُّ من الرحمة ولا في الكراهة ، والرحمةُ قد تقع في الكراهة للمَصْلحةِ . أَبو زيد : بالرجل أَرؤُفُ به رَأْفَةً ورآفةً ورأَفْتُ أَرْأَف به رأَفاً كلٌّ من كلام العرب ؛ قال أَبو منصور : ومَن لَيَّنَ رَوُف جعلها واواً ، ومنهم من يقول رَأْفٌ ، بسكون الهمزة ؛ قال ، لا أَبا لكُمُ ، صاغهُ الرحمنُ ، مَخْتُومِ بأَهْلِ البِرِّ يَرْحَمُهم ، ذِي الكُرْسِيِّ مَرْحُومِ : الرأْفةُ الرحمةُ . وقال الفراء : يقال رَئِفٌ ، بكسر ورَؤُفٌ . ابن سيده : ورجل رَؤُفٌ ورؤوفٌ ورَأْفٌ ؛ وقوله : العَرْشِ بنا أَرافيْ أَرأَفِيّاً كأَحْمَرِيّ ، فأَبدل وسكَّنه على قوله : كلِّ حَيٍّ عُصُمْ
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
رأف : الرّأفة: الرَّحْمَةُ، وقد رَؤُفَ يَرْؤُفُ رأفة، ويُقالُ: رَأَفَ يَرْأَفُ، فهو رَأْفٌ ورؤوفٌ.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
رأف :*!رَأْفٌ ، بِالْفَتْحِ : ع ، كما في العُبَابِ ، أَو رَمْلَةٌ ، قال الشَاعرُ : ( وتَنْظُرُ من عَيْنَىْ لِيَاحٍ تَصَيَّفَتْ مَخَارِمَ مِنْ أَجْوَازِ أَعْفَرَ أَو *!رَأْفَا ) *!والرَّأْفُ أَيْضاً : الْخَمْرُ ، عن ابنِ عَبَّادٍ ، وأَنْشَدَ غيرهُ للقُطَامِيِّ : ( ورَأْفٍ سلاَفٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَهَا لنَحْميِ ومَا فِينَا عَنِ الشُّرْبِ صَادِفُ ) ويُرْوَى : ورَاحٍ ، وهذه الرِّوايةُ أَصَحُّ وأَكْثَرُ ، قَالَهُ الصَّاغَانِيُّ . الرَّأْفُ : الرَّجُلُ الرُّحِيمُ ، *!كالرَّؤُفِ ، *!والرَّؤُوفِ ، وهما لُغَتَانِ ، وقد قُرِيءَ بِهِمَا ، وشَاهِدُ الأُولَى ، ما أَنْشَدَهُ ابنُ الأَنْبَارِيِّ : ( فَآمِنُوا بِنَبِيٍّ لاَ أَبَا لَكُمُ ذِي خَاتَمٍ صَاغَهُ الرَّحْمنُ مَخْتُومَ ) ( *!رَأْف رَحِيمٍ بِأَهْلِ الْبِرِّ يَرْحَمُهُمْ مُقَرَّبٍ عِنْدَ ذِي الْكُرٍ سِيِّ مَرْحُومِ ) وشاهِدُ الثَّانِيَةِ ، قَوْلُ جَرِيرٍ يَمْدَحُ هِشَامَ بنَ عبدِ المَلِكِ : ( تَرَى لِلْمُسْلِمِينَ عَلَيْكَ حَقّاً كَفِعْلِ الْوَالِدِ *!الرَّؤُفِ الرَّحِيمِ ) وشَاهِدُ الثالثةِ ، قَوْلُ كَعْبِ بنِ مالكٍ الأَنْصَارِيِّ : ( نُطِيعُ نَبِيَّنَا ونُطِيعُ رَبَّاً هُوَ الرَّحْمنُ كَانَ بِنَا *!رَؤُوفَا ) أَو *!الرَّأْفَةُ : أَشَدُّ الرَّحْمَةِ أَو أَرَقُّهَا كما في الصِّحاحِ ، والذي في المُجْمَلِ : أَنَّهَا مُطْلَقُ الرَّحْمَةِ وأَخَصُّ ، ولا تكادُ تَقَعُ في الكراهِيَةِ ، والرَّحْمَةُ قد تَقَعُ في الكَراهِيَةِ لِلْمَصْلحةِ ، وقال الفَخْرُ الرَّازِيُّ : الرأْفَةُ : مُبالَغَةٌ في رَحْمَةٍ مَخْصُوصَةٍ ، من دَفْعِ المَكْرُوهِ ، وإِزالَةِ الضُّرِّ ، وإِنّما ذَكَرَ الرَّحْمَةَ بعدَها ليَكوُنَ أَعَمَّ وأَشْمَلَ ، نَقلَهُ الفَنَارِيُّ في حَوَاشِي المُطَوَّلِ ، قال : وهو الأَنْسَبُ لِنَظْمِ القُرْآنِ ، قال شيخُنَا : وفيه رَدٌّ على النَّاصِرِ البَيْضاوِيِّ ، في قَوْلِهِ : إِنَّهُ أُخِّرَ لِمُرَاعَاةِ الفَوَاصلِ ، وهذا ليس مِن شَأْنِ الكلامِ البَلِيغِ ، فتَأَمَّلْ . و( *!رَأَفَ اللهُ تعالى بِكَ ، مُثَلَّثَةً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، عن أَبي زَيْدٍ ، وقال : كُلٌّ مِن كلامٍ العربِ ، قال الأَزْهَرِيُّ : ومَن لَيَّنَ الهَمْزةَ قال : *!رَوُفَ ، فجَعلَهَا وَاواً ، منهم من يقول : *!رَافَ ، *!يَرَافُ ، رَافاً...

رأف :*!رَأْفٌ ، بِالْفَتْحِ : ع ، كما في العُبَابِ ، أَو رَمْلَةٌ ، قال الشَاعرُ : ( وتَنْظُرُ من عَيْنَىْ لِيَاحٍ تَصَيَّفَتْ مَخَارِمَ مِنْ أَجْوَازِ أَعْفَرَ أَو *!رَأْفَا ) *!والرَّأْفُ أَيْضاً : الْخَمْرُ ، عن ابنِ عَبَّادٍ ، وأَنْشَدَ غيرهُ للقُطَامِيِّ : ( ورَأْفٍ سلاَفٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَهَا لنَحْميِ ومَا فِينَا عَنِ الشُّرْبِ صَادِفُ ) ويُرْوَى : ورَاحٍ ، وهذه الرِّوايةُ أَصَحُّ وأَكْثَرُ ، قَالَهُ الصَّاغَانِيُّ . الرَّأْفُ : الرَّجُلُ الرُّحِيمُ ، *!كالرَّؤُفِ ، *!والرَّؤُوفِ ، وهما لُغَتَانِ ، وقد قُرِيءَ بِهِمَا ، وشَاهِدُ الأُولَى ، ما أَنْشَدَهُ ابنُ الأَنْبَارِيِّ : ( فَآمِنُوا بِنَبِيٍّ لاَ أَبَا لَكُمُ ذِي خَاتَمٍ صَاغَهُ الرَّحْمنُ مَخْتُومَ ) ( *!رَأْف رَحِيمٍ بِأَهْلِ الْبِرِّ يَرْحَمُهُمْ مُقَرَّبٍ عِنْدَ ذِي الْكُرٍ سِيِّ مَرْحُومِ ) وشاهِدُ الثَّانِيَةِ ، قَوْلُ جَرِيرٍ يَمْدَحُ هِشَامَ بنَ عبدِ المَلِكِ : ( تَرَى لِلْمُسْلِمِينَ عَلَيْكَ حَقّاً كَفِعْلِ الْوَالِدِ *!الرَّؤُفِ الرَّحِيمِ ) وشَاهِدُ الثالثةِ ، قَوْلُ كَعْبِ بنِ مالكٍ الأَنْصَارِيِّ : ( نُطِيعُ نَبِيَّنَا ونُطِيعُ رَبَّاً هُوَ الرَّحْمنُ كَانَ بِنَا *!رَؤُوفَا ) أَو *!الرَّأْفَةُ : أَشَدُّ الرَّحْمَةِ أَو أَرَقُّهَا كما في الصِّحاحِ ، والذي في المُجْمَلِ : أَنَّهَا مُطْلَقُ الرَّحْمَةِ وأَخَصُّ ، ولا تكادُ تَقَعُ في الكراهِيَةِ ، والرَّحْمَةُ قد تَقَعُ في الكَراهِيَةِ لِلْمَصْلحةِ ، وقال الفَخْرُ الرَّازِيُّ : الرأْفَةُ : مُبالَغَةٌ في رَحْمَةٍ مَخْصُوصَةٍ ، من دَفْعِ المَكْرُوهِ ، وإِزالَةِ الضُّرِّ ، وإِنّما ذَكَرَ الرَّحْمَةَ بعدَها ليَكوُنَ أَعَمَّ وأَشْمَلَ ، نَقلَهُ الفَنَارِيُّ في حَوَاشِي المُطَوَّلِ ، قال : وهو الأَنْسَبُ لِنَظْمِ القُرْآنِ ، قال شيخُنَا : وفيه رَدٌّ على النَّاصِرِ البَيْضاوِيِّ ، في قَوْلِهِ : إِنَّهُ أُخِّرَ لِمُرَاعَاةِ الفَوَاصلِ ، وهذا ليس مِن شَأْنِ الكلامِ البَلِيغِ ، فتَأَمَّلْ . و( *!رَأَفَ اللهُ تعالى بِكَ ، مُثَلَّثَةً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، عن أَبي زَيْدٍ ، وقال : كُلٌّ مِن كلامٍ العربِ ، قال الأَزْهَرِيُّ : ومَن لَيَّنَ الهَمْزةَ قال : *!رَوُفَ ، فجَعلَهَا وَاواً ، منهم من يقول : *!رَافَ ، *!يَرَافُ ، رَافاً ، وهو قَوْلُ أَبِي زَيد أَيضاً ، يُقَال أَيضاً : *!رَاوَفَ اللهُ بك ، *!رَأْفَةً ، ورَأْفَةً ، *!وَرَأَفاً مُحَرَّكَةً ، أَي : فيهما ، كما هو مُقْتَضَى سِياقِةِ ، والصَّوَابُ أَنَّ الثانِي بالمَدِّ ، كما هو في الصِّحاحِ ، واللِّسَانِ ، والعُبَابِ ، وبه قَرَأَ الخَلِيلُ . وهو رَأْفٌ ، بِالْفَتْحِ ، وكَنَدُسٍ ، وكَتِفٍ ، وصَبُورٍ ، وصَاحِبٍ ، وقد تقدَّمَ شاهدُ الأُولَى الثانِيَةِ ، والرَّابِعَةِ . وممّا يستدرك عليه : *!الرَّؤُوفُ ، مِن ) الأَسْمَاءِ الحُسْنَى : هو الرَّحِيمُ لِعِبَادهِ ، العَطُوفُ عليهم بأَلْطَافِهِ . *!وتَراءَفَ الوَالِدُ بوَلَدِهِ ، ويقال : مالِبَنِى فُلانٍ لا *!يَتَرَاءَفُون ، واسْتَرْأَفَهُ : اسْتَعْطَفَهُ .
شاهد قرآني
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
سورة 24 آية 2

الترجمة الإنجليزية: The fornicatress and the fornicator -- scourge each one of them a hundred stripes, and in the matter of God's religion let no tenderness for them seize you if you believe in God and the Last Day; and let a party of the believers witness their chastisement.

التفسير: الزانية والزاني اللذان لم يسبق لهما الزواج، عقوبةُ كل منهما مائة جلدة بالسوط، وثبت في السنة مع هذا الجلد التغريب لمدة عام. ولا تحملكم الرأفة بهما على ترك العقوبة أو تخفيفها، إن كنتم مصدقين بالله واليوم الآخر عاملين بأحكام الإسلام، وليحضر العقوبةَ عدد من المؤمنين؛ تشنيعًا وزجرًا وعظة واعتبارًا.

الجلالين: «الزانية والزاني» أي غير المحصنين لرجمهما بالسنة وأل فيما ذكر موصولة وهو مبتدأ ولشبه بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو «فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة» ضربة يقال جَلَدهُ: ضربَ جلدهُ ويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام والرقيق على النصف مما ذكر «ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله» أي حكمه بأن تتركوا شيئا من حدهما «إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر» أي يوم البعث في هذا تحريض على ما قبل الشرط وهو جوابه أو دال على جوابه «وليشهد عذابهما» الجلد «طائفة من المؤمنين» قيل ثلاثة وقيل أربعة عدد شهود الزنا.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.