معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بهر
الجذر
-
الاشتقاقات
7
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يبَهْرِج» ← الفصحى: «يتباهى , يبالغ بالزخرفة»، المعجم: «بَهْرَج»، النوع: فعل مضارع، المعنى: show off;decorat sth excessively • 🇵🇸 Palestinian: «يْبَهِّر» ← الفصحى: «يضيف التوابل , يبالغ»، المعجم: «بَهَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: add spices to sth;exaggerate • 🇵🇸 Palestinian: «بَهْرَجِة» ← الفصحى: «المباهاة , الزخرفة»، المعجم: «بَهْرَجِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: show-off;decoration • 🇾🇪 Sanani: «ببهرار» ← الفصحى: «بهرار»، المعجم: «بِهْرار»، النوع: اسم، المعنى: anger disturbance • 🇾🇪 Sanani: «و_بهررت» ← الفصحى: «بهرر»، المعجم: «بَهْرَر»، النوع: فعل، المعنى: treat someone arrogantly snobbishly • 🇾🇪 Taizi: «بهرر» ← الفصحى: «بهرر»، المعجم: «بهْرَر»، النوع: فعل، المعنى: open sb's eyes widely • 🇵🇸 Palestinian: «بَهِّر»، المعجم: «بَهَّر»، النوع: فعل أمر، المعنى: add spices to sth;exaggerate [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «بَهَّر»، المعجم: «بَهَّر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: add spices to sth;exaggerate [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «بَهْرِج»، المعجم: «بَهْرَج»، النوع: فعل أمر، المعنى: show off;decorat sth excessively [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «بَهْرَج»، المعجم: «بَهْرَج»، النوع: فعل ماضي، المعنى: show off;decorat sth excessively [auto]

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
بَهَرْتُ فلاناُ: عالَجْتَه حتّى يَنْبَهِرَ. والاسْمُ البُهْرُ. وامْرَأةٌ بَهِيْرَةٌ: وهي الصَّغِيرةُ الذَّليلةُ الخِلْقَةِ الضَّعِيفةُ في المَشْي. وبَهَرَها بكذا: أي قَذَفَها بِبُهْتانٍ. والأبْهَرَانِ: عِرْقانِ مُكْتَنِفاً الصُّلْبِ من الجانِبْيَنْ. وقيل: هُما الأكْحَلانِ في الحَدِيث. والباهِرُ: عِرْقٌ يَنْفُذُ شَوَاةَ الرَّأْسِ إلى اليافُوْخ. والأبَاهِرُ: الجانِبُ الأقْصَرُ من الرِّيْشِ. ومن القَوْسِ: دُوْنَ الطائف. وهو عَمُوْدُ البَيْتِ أيضاً. والبُهَارُ - بالقِبْطِيَّة -: ثلاثُمائةِ رِطْلٍ. ومَتَاعُ البَحْرِ - أيضاً -: بُهَارٌ. والبَهَارُ: شَيْءٌ من الآنِيَة كالإبْرِيق، والمَحْلُوجُ من القُطْنِ. وهو من نَبات الرَّبيع. والبَرْبَهَارُ: نَبْتٌ طَيِّبٌ. وبَهْرَاءُ: حَيٌّ من اليَمَن. وابْهَارَّ اللَّيْلُ: انْتَصَفَ، وبُهْرَةُ الشَّيْءِ: وَسطُه، وقيل: ابْهِيْرارُه طُلوعُ نَجْمِه وذَهابُ فَحْمَتِه حِيْنَ بَهَرَتْ نُجُوْمُه سَوادَه. والباهِرُ: الغالِبُ ضَوْءاً، والقَمَرُ لَيْلَةَ البَدْرِ: باهِرٌ، لأنَّه يَبْهَرُ النُّجُومَ. وبَهَرَه: أي طالَهُ. وبَهْراً لكم: أي حُبّاً، وقيل: تَبّاً وتَعْساً. والمُتَبَهِّرُ: المَمْلُوءُ، بَهَرَني الأمْرُ، وهو - أيضاً - : النائمُ على ما خَيَّلَتْ. وبَهْراً له ما أسْخَاه: أي سَقْياً له. وذَهَبَ بَهْراً: أي باطِلاً، ويُقال: عَجَباً. وبَهَرْتُ السَّيْفَ: إذا أكْرَهْتَه على الضَّرِيْبَةِ فلا يُحِيْكُ، أبْهَرُه بَهْراً، وانْبَهَرَ السَّيْفُ: انْكَسَرَ بِنِصْفَيْنِ. والباهِرَاتُ: السُّفُنُ، لِشَقِّها الماءَ بصُدُورِها. وضَرِيْعٌ أبْهَرُ: يابِسٌ، وهو يَبِيْسُ العِشْرِقِ. والبَهْرُ في طَيِّ البِئر: أنْ يُضَيَّقَ فَمُها بخَشَبٍ من جَوانِبها. والابْتِهارُ بالذَّنْب: أنْ يقولَ فَعَلْتُ كذا ولم يَفْعَلُه. وابْتَهَرَ الشاعِرُ الجارِيَةَ: ذَكَرَها في شِعْرِه. وبُهَرَةُ الصَّدْرِ: ما ضَمَّ الصَّدْرَ من الزَّوْرِ، وجَمْعُها بُهَرٌ. ويقولون: من أيِّ بُهْرَةٍ أنتَ: أيْ من أيِّ بَلَدٍ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
بَهَرَهُ بَهْرًا مِنْ بَابِ نَفَعَ غَلَبَهُ وَفَضَلَهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقَمَرِ الْبَاهِرُ لِظُهُورِهِ عَلَى جَمِيعِ الْكَوَاكِبِ وَبَهْرَاءُ مِثْلُ : حَمْرَاءَ قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا بَهْرَانِيُّ مِثْلُ : نَجْرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَقِيَاسُهُ بَهْرَاوِيُّ وَالْبَهَارُ وِزَانُ سَلَامٍ الطِّيبُ وَمِنْهُ قِيلَ لِأَزْهَارِ الْبَادِيَةِ بَهَارٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَالْبُهَارُ بِالضَّمِّ شَيْءٌ يُوزَنُ بِهِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"بهر: بَهَرْته: عالجته حتى انبهر، والاسم: البُهْر. وإذا عجز الشّيء عن الشّيء قيل: بَهَرَهُ. وامرأةٌ بَهيرةٌ: قصيرةٌ ذليلةٌ الخِلْقة، ويقال: هي الضَّعيفة المشي. وبَهْرَها بكذا: قَذَفها ببُهتانٍ. والأَبْهرانِ: عِرْقان، ويقال: هما الأكحلان، ويُقالُ: بل هما عِرقان مُكْتَنِفا الصُّلب من الجانبين. والأبهر: عِرْقٌ في القلب يقال إنّ الصّلب متصل به. قال: وللفُؤادِ وَجيبٌ تحتَ أَبْـهَـرَهَ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: البُهْرُ : ما اتسع من الأَرض . والبُهْرَةُ : الأَرضُ السَّهْلَةُ ، الأَرض الواسعة بين الأَجْبُلِ . وبُهْرَةُ الوادي : سَرارَتُه وبُهْرَةُ كل شيء : وسطُه . وبُهْرَةُ الرَّحْلِ كزُفْرَتِه أَي وسطه . والوادي والفرس : وسطه . وابْهارَّ النهارُ : وذلك حين ترتفع وابْهارَّ الليلُ وابْهِيراراً إِذا انتصف ؛ وقيل : ابْهارَّ ، وقيل : ابْهارَّ ذهبت عامّته وأَكثره وبقي نحو من ثلثه . أَي طال . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه سار ليلةً الليلُ . قال الأَصمعي : ابْهارَّ الليلُ يعني انتصف ، وهو بُهْرَةِ الشيء وهو وسطه . قال أَبو سعيد الضرير : ابْهِيرارُ الليل إِذا تنامّت واستنارت ، لأَن الليل إِذا أَقبل أَقبلت وإِذا استنارت النجوم ذهبت تلك الفحمة . : فلما أَبْهَرَ القومُ احترقوا أَي صاروا في بُهْرَةِ النهار . : أَضاءت . قال رجل من الأَعراب وقد كبر وكان في فمرّت سحابة : كيف تراها يا بنيّ ؟ فقال : أَراها قد نَكَّبتْ نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . الغلبة . وبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْراً : قَهَرَهُ وعلاه وبَهَرَتْ فُلانةُ النساء : غلبتهن حُسْناً . وبَهَرَ القمرُ النجومَ غَمَرَها بضوئه ؛ قال : ضَوؤُه حِينَ بَهَرْ ، الذي كان ازْدَهَرْ البُهْرِ . والثلاث البُهْرُ : التي يغلب فيها ضوءُ القمر وهي الليلة السابعة والثامنة والتاسعة . يقال : قمر باهر إِذا علا وغلب ضوؤُه ضوأَها ؛ قال ذو الرمة يمدح عمر بن هبيرة : في دَرَجاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً ، بك الفُرْعانُ مِنْ مُضَرَا ( قوله الفرعان هكذا في ولعلها القُرعان : ويريد بهم الأَقرع بن حابس الصحابي وأَخاه مرثداً سادات العرب ). فما تَخْفَى على أَحَدٍ ، أَكْمَهٍ ، لا يَعْرِفُ القَمَرَا . كل من يفاخرك فظهرت عليه . قال ابن بري : الذي أَورده الجوهري ، وصوابه حتى بَهرْتَ كما أَوردناه ، وقوله : على أَحد ؛ أَحد ههنا لأَن أَحداً المستعمل بعد النفي في قولك ما أَحد في الدار...

: البُهْرُ : ما اتسع من الأَرض . والبُهْرَةُ : الأَرضُ السَّهْلَةُ ، الأَرض الواسعة بين الأَجْبُلِ . وبُهْرَةُ الوادي : سَرارَتُه وبُهْرَةُ كل شيء : وسطُه . وبُهْرَةُ الرَّحْلِ كزُفْرَتِه أَي وسطه . والوادي والفرس : وسطه . وابْهارَّ النهارُ : وذلك حين ترتفع وابْهارَّ الليلُ وابْهِيراراً إِذا انتصف ؛ وقيل : ابْهارَّ ، وقيل : ابْهارَّ ذهبت عامّته وأَكثره وبقي نحو من ثلثه . أَي طال . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه سار ليلةً الليلُ . قال الأَصمعي : ابْهارَّ الليلُ يعني انتصف ، وهو بُهْرَةِ الشيء وهو وسطه . قال أَبو سعيد الضرير : ابْهِيرارُ الليل إِذا تنامّت واستنارت ، لأَن الليل إِذا أَقبل أَقبلت وإِذا استنارت النجوم ذهبت تلك الفحمة . : فلما أَبْهَرَ القومُ احترقوا أَي صاروا في بُهْرَةِ النهار . : أَضاءت . قال رجل من الأَعراب وقد كبر وكان في فمرّت سحابة : كيف تراها يا بنيّ ؟ فقال : أَراها قد نَكَّبتْ نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . الغلبة . وبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْراً : قَهَرَهُ وعلاه وبَهَرَتْ فُلانةُ النساء : غلبتهن حُسْناً . وبَهَرَ القمرُ النجومَ غَمَرَها بضوئه ؛ قال : ضَوؤُه حِينَ بَهَرْ ، الذي كان ازْدَهَرْ البُهْرِ . والثلاث البُهْرُ : التي يغلب فيها ضوءُ القمر وهي الليلة السابعة والثامنة والتاسعة . يقال : قمر باهر إِذا علا وغلب ضوؤُه ضوأَها ؛ قال ذو الرمة يمدح عمر بن هبيرة : في دَرَجاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً ، بك الفُرْعانُ مِنْ مُضَرَا ( قوله الفرعان هكذا في ولعلها القُرعان : ويريد بهم الأَقرع بن حابس الصحابي وأَخاه مرثداً سادات العرب ). فما تَخْفَى على أَحَدٍ ، أَكْمَهٍ ، لا يَعْرِفُ القَمَرَا . كل من يفاخرك فظهرت عليه . قال ابن بري : الذي أَورده الجوهري ، وصوابه حتى بَهرْتَ كما أَوردناه ، وقوله : على أَحد ؛ أَحد ههنا لأَن أَحداً المستعمل بعد النفي في قولك ما أَحد في الدار لا في الواجب . وفي الحديث : صلاة الضحى إِذا بَهَرَت الشَّمسُ غلبها نورها وضوْؤُها . وفي حديث عليّ : قال له عَبْدُ خَيْرٍ : بَزَغَتِ الشمسُ ؟ قال : لا ، حتى تَبْهَرَ البُتَيْراءُ أَي . وفي حديث الفتنة : إِنْ خَشِيتَ أَن يَبْهَرَك شُعاعُ ويقال لليالي البيض : بُهْرٌ ، جمع باهر . ويقال : بُهَرٌ بوزن ظُلَمٍ كل ذلك من كلام العرب . وبَهَرَ الرجلُ : بَرَعَ ؛ وأَنشد البيت فما تخفي على أَحد أَي تَعْساً وغَلَبَةً ؛ قال ابن ميادة : إِذ يَبِيعُونَ مُهْجَتي بَهْراً لَهُمْ بَعْدَها بَهْرا بن أَبي ربيعة : : تُحِبُّها ؟ قُلْتُ : بَهْراً والحَصَى والتُّرابِ معنى بَهْراً في هذا البيت جمّاً ، وقيل : عَجَباً . قال سيبويه : لا بَهْراً له في حدّ الدعاء وإنما نصب على توهم الفعل وهو مما إضمار الفعل غَيْرَ المُسْتَعْمَلِ إِظهارُه . وبَهَرَهُم الله كَرَبَهُم ؛ عن ابن الأَعرابي . وبَهْراً لَهُ أَي عَجَباً . جاء بالعَجَبِ . ابن الأَعرابي : البَهْرُ الغلبة . والبَهْرُ : والبَهْرُ : البُعْدُ ، والبَهْرُ : المباعدة من الخير ، والبَهْرُ : والبَهْرُ : الفَخْرُ . وأَنشد بيت عمر بن أَبي ربيعة ؛ قال أَبو يجوز أَن يكون كل ما قاله ابن الأَعرابي في وجوه البَهْرِ أَن لما قال عمر وأَحسنها العَجَبُ . والبِهارُ : المفاخرة . شمر : ، قال : وهو الهلاك . استغنى بعد فقر . وأَبْهَرَ : تزوج سيدة ، وهي البَهِيرَةُ . فلانة بَهِيرَةٌ مَهِيرَةٌ . وأَبْهَرَ إِذا تلوّن في أَخلاقه وخُبْثاً أُخْرى . والعرب تقول : الأَزواج ثلاثة : زوجُ وزوجُ بَهْرٍ ، وزوج دَهْرٍ ؛ فأَما زوج مهرٍ فرجل لا شرف له فهو ليرغب فيه ، وأَما زوج بهر فالشريف وإِن قل ماله تتزوجه المرأَة ، زووج دهر كفؤها ؛ وقيل في تفسيرهم : يَبْهَرُ العيون بحسنه أَو الدهر أَو يؤخذ منه المهر . انقطاع النَّفَسِ من الإِعياء ؛ وقد انْبَهَرَ وبُهِرَ فهو ؛ قال الأَعشى : تَأَتَّى يُرِيدُ القيام كما قَدْ رَأَيْتَ البَهِيرَا : تتابع النَّفَسِ من الإِعياء ، وبالفتح المصدر ؛ يَبْهَرُهُ بَهْراً أَي أَوقع عليه البُهْرَ فانْبَهَرَ أَي . ويقال : بُهِرَ الرجل إِذا عدا حتى غلبه البُهْرُ وهو فهو مبهور وبهير . شمر : بَهَرْت فلاناً إِذا غلبته ببطش أَو لسان . إِذا ما رَكَضْتَهُ حتى ينقطع ؛ وأَنشد ببيت ابن أَلا يا لقومي إِذ يبيعون مِهْجَتي بَهْراً لَهُمْ بَعْدَها بَهْرَا : البَهْرُ تَكَلُّف الجُهْدِ إِذا كُلِّفَ فوق ذَرْعِهِ ؛ يقال قطع بُهْرَهُ إِذا قطع نَفَسَه بضرب أَو خنق أَو ما كان ؛ إِذَا سَأَلْتَ إِذَا سَأَلْتَ بَهَرْتَهُ : وقع عليه البُهْرُ ، هو بالضم ما يعتري الإِنسان عند السعي من النهيج وتتابع النَّفَس ؛ ومنه حديث ابن عمر : إِنه أَصابه بُهْرٌ . عالجه حتى انْبَهَرَ . ويقال : انبهر فلان إِذا بالغ في الشيء جُهْداً . ويقال : انْبَهَرَ في الدعاء إِذا تحوّب وجهد ، في فلان ولفلان إِذا لم يدع جهداً مما لفلان أَو عليه ، وكذلك في الدعاء ؛ قال : وهذا مما جعلت اللام فيه راء . وقال خالد بن ابتهل في الدعاء إِذا كان لا يفرط عن ذلك ولا يَثْجُو ، قال : لا يسكت عنه ؛ قال : وأَنشد عجوز من بني دارم لشيخ من الحي في ولا ينامُ الضيف من حِذَارِها ، وابْتِهارِها الابْتِهارُ قول الكذب والحلف عليه . والابتهار : ادّعاء الشيء قال الشاعر : إِنْ مَدَحْتُهُمُ ابْتِهارُ بفلانَةَ : شُهِرَ بها . عِرْق في الظهر ، يقال هو الوَرِيدُ في العُنق ، وبعضهم يجعله الصُّلْب ؛ وقيل : الأَبْهَرانِ الأَكْحَلانِ ، وفلان أَي الظهر . والأَبْهَرُ : عِرْقٌ إِذا انقطع مات صاحبه ؛ يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشَّرايين . وروي عن صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : ما زالت أُكْلَةُ خيبر تعاودني قَطَعَتْ أَبْهَرِي ؛ قال أَبو عبيد : الأَبْهَرُ عرق مستبطن في متصل به فإِذا انقطع لم تكن معه حياة ؛ وأَنشد الأَصمعي لابن تَحْتَ أَبَهرِه ، وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ تحرُّك القلب تحت أَبهره . والَّلدْمُ : الضَّرْب . والغيب : ما كان حجاب ؛ يريد أَن للفؤاد صوتاً يسمعه ولا يراه كما يسمع صوت يرمي به الصبي ولا يراه ، وخص الوليد لأَن الصبيان كثيراً ما الحجارة ، وفي شعره لدم الوليد بدل لدم الغلام . ابن الأَثير : في الظهر وهما أَبهران ، وقيل : هما الأَكحلان اللذان في وقيل : الأَبهر عرق منشؤه من الرأْس ويمتد إِلى القدم وله شرايين تتصل والبدن ، فالذي في الرأْس منه يسمى النَّأْمَةَ ، ومنه أَسْكَتَ اللهُ نَأْمَتَه أَي أَماته ، ويمتدُ إِلى الحلق فيسمى الوريد ، الصدر فيسمى الأَبهر ، ويمتد إِلى الظهر فيسمى الوتين والفؤاد ، ويمتد إِلى الفخذ فيسمى النَّسَا ، ويمتدّ إِلى الساق فيسمى والهمزة في الأَبهر زائدة ، قال : ويجوز في أَوان الضم والفتح ، خبر المبتدإِ ، والفتح على البناء لإِضافته إِلى مبني كقوله : عاتبتُ المَشيبَ عَلى الصِّبا أَلمَّا تَصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ ؟ علي ، كرم الله وجهه : فيُلْقى بالفضاء منقطعاً أَبْهَراهُ . القوس : ما بين الطائف والكُلْية . الأَصمعي : الأَبهر من القوس ما بين طرفي العِلاقَةِ ثم الكلية تلي ذلك ثم الأَبهر يلي ذلك ثم السِّيَةُ وهو ما عطف من طرفيها . ابن سيده : والأَبهر من دون الطائف وهما أَبهِران ، وقيل : الأَبهر ظهر سية القوس ، والأَبهر من الريش ، والأَباهر من ريش الطائر ما يلي الكُلَى ثم المَنَاكِبُ ثم الخَوافي ثم الأَباهِرُ ثم الكلى ؛ قال يقال لأَربع ريشات من مقدّم الجناح القوادم ، ولأَربع تليهن ولأَربع بعد المناكب الخوافي ، ولأَربع بعد الخوافي الأَباهر . ويقال : بَهْرَةً أَي جَهْرَةً علانية ؛ وأَنشد : شُجاع بادَرَ المَوْتَ بَهْرَةً ، ظَهْرِ الفِراشِ ويَهْرَمُ : امْتَلأَ ؛ قال أَبو كبير الهذلي : مِلاؤُها ، لَجَفٍ لهَا مُتَلَقَّمِ الحِمْلُ ، وقيل : هو ثلثماه رطل بالقبطية ، وقيل : أَربعمائة وقيل : ستمائة رطل ، عن أَبي عمرو ، وقيل : أَلف رطل ، وقال غيره : البهار ، شيء يوزن به وهو ثلثمائة رطل . وروي عن عمرو بن العاص أَنه قال : الصَّعْبَةِ ، يعني طلحة ابن عبيد الله ، كان يقال لأُمه الصعبة ؛ إِنّ ابن الصعبة ترك مائة بُهار في كل بُهار ثلاثة قناطير ذهب وفضة ؛ قال أَبو عبيد : بُهار أَحسبها كلمة غير عربية وأُراها قبطية . البُهارُ ثلثمائة رطل ، وكذلك قال ابن الأَعرابي ، قال : رطل ، قال الأَزهري : وهذا يدل على أَن البُهار عربي صحيح وهو ما البعير بلغة أَهل الشأْم ؛ قال بُرَيْقٌ الهُذَليّ يصف سحاباً على ذُرَاهُ ، يَحْمِلْنَ البُهارا : كيف يُخْلفُ في كل ثلثمائة رطل ثلاثة قناطير ؟ ولكن البُهار وأَنشد بيت الهذلي . وقال الأَصمعي في قوله يحملن البهارا : من متاع البيت ؛ قال : وأَراد أَنه ترك مائة حمل . قال : مقدار ثلاثة قناطير ، قال : والقنطار مائة رطل فكان كل حمل منها . والبُهارُ : إِناءٌ كالإِبْريق ؛ وأَنشد : كُوبٌ أَو بُهارُ : لا أَعرف البُهارَ بهذا المعنى . : والبَهارُ كُلُّ شيء حَسَنٍ مُنِيرٍ . والبَهارُ : نبت طيب الجوهري : البَهارُ العَرارُ الذي يقال له عين البقر وهو بَهارُ وهو نبت جَعْدٌ له فُقَّاحَةٌ صفراء بنبت أَيام الربيع يقال له الأَصمعي : العَرارُ بَهارُ البر . قال الأَزهري : العرارة الحَنْوَةُ ، وأُرى البَهار فارسية . والبَهارُ : البياض في لبب الفرس . الخُطَّاف الذي يطير تدعوه العامّة عصفور الجنة . : صغيرة الخَلْقِ ضعيفة . قال الليث : وامرأَةٌ القصيرة الذليلة الخلقة ، ويقال : هي الضعيفة المشي . قال الأَزهري : والذي أَراد الليث البُهْتُرَةُ بمعنى القصيرة ، وأَما النساء فهي السيدة الشريفة ؛ ويقال للمرأَة إِذا ثقلت أَردافها وقع عليها البَهْرُ والرَّبْوُ : بَهِيرَةٌ ؛ ومنه قول الأَعشى : قد رأَيتَ البَهِيرَا : قذفها به . والابتهار : أَن ترمي المرأَة بنفسك ، وقيل : الابْتِهارُ أَن ترمي الرجل بما فيه ، والابْتِيارُ أَن ليس فيه . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنه رفع إِليه غلام في شعره فلم يُوجَدِ الثِّبَتُ فدرأَ عنه الحدّ ؛ قال أَبو الابتهار أَن يقذفها بنفسه فيقول فعلت بها كاذباً ، فإِن كان صادقاً قد الإِبتيار على قلب الهاء ياء ؛ قال الكميت : نَعْتُ الفَتَا إِمَّا ابْتِهاراً وإِمَّا ابْتِيارَا العوّام : الابتهار بالذنب أَعظم من ركوبه وهو أَن يقول فعلت لأَنه لم يدّعه لنفسه إِلاَّ وهو لو قدر فعل ، فهو كفاعله بالنية بقبحه وهتك ستره وتبجحه بذنب لم يفعله . وبَهْراءُ : حَيٌّ من قال كراع : بهراء ، ممدودة ، قبيلة ، وقد تقصر ؛ قال ابن سيده : لا أَعلم فيه القصر إِلا هو وإِنما المعروف فيه المدّ ؛ أَنشد ثعلب : بَهْرَاءُ أَنَّ سُيوفَنا لا يَلِيقُ بها الدَّمُ : لا يليق بنا أَن نقتل مسلماً لأَنهم نصارى معاهدون ، والنسب بَهْراوِيٌّ ، بالواو على القياس ، وبَهْرَانِيُّ مثلُ غير قياس ، النون فيه بدل من الهمزة ؛ قال ابن سيده : حكاه قال ابن جني : من حذاقق أَصحابنا من يذهب إِلى أَن النون في بهراني بدل من الواو التي تبدل من همزة التأْنيث في النسب ، وأَن الأَصل النون هناك بدل من هذه الواو ، كما أَبدلت الواو من النون في من وافد ، وإِن وقفت وقفت ونحو ذلك ، وكيف تصرفت الحال فالنون بدل من قال : وإِنما ذهب من ذهب إِلى هذا لأَنه لم ير النون أُبدلت من غير هذا ، وكان يحتج في قولهم إِن نون فعلان بدل من همزة فعلاء ، غرضهم هنا البدل الذي هو نحو قولهم في ذئب ذيب وفي جؤْنة جونة ، أَن النون تعاقب في هذا الموضع الهمزة كما تعاقب لام المعرفة لا تجتمع معه فلما لم تجامعه قيل : إِنها بدل منه ، وكذلك ؛ قال : وهذا مذهب ليس بقصد .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
بهر : ( البُهْر ، بالضمِّ : ما اتَّسَعَ من الأَرض ) . ( و ) البُهْرُ : ( شَرُّ الوادِي وخَيْرُه ) ، هاكذا في النُّسَخ بالشِّين المعجَمَة ، والصّواب : سِرُّ الوادِي ، بالسِّين ؛ أَي سَرارَتُه ، كما في الأُصول المُصَحَّحَةِ ، ( كالبُهْرَةِ ، فيهما ) ، وفي اللسان : والبُهْرَة : الأَرضُ السَّهْلَةُ ، وقيل : هي الأَرضُ الواسعةُ بين الأَجْبُلِ . ( و ) البُهْرُ : ( البَلَدُ ) أَو وَسَطَه ، ويقال : مِن أَيِّ بُهْرٍ أَنتَ ؟ أَي مِن أَيِّ بَلَدٍ ؟ ( و ) من المَجاز : البُهْرُ : ( انْقِطَاعُ النَّفَسِ من الإِعياءِ ) ، وبالفَتْح مصدر بَهَرَه الحِمْلُ يَبْهَرُه بَهْراً . ( وقد نْبهَرَ ) وابْتهرَ ، أَي تَتابَعَ نَفَسُهُ . ( و ) يقال : ( بُهِرَ ) الرجلُ ( كعُنِيَ ) ، إِذا عَدَا حتى غَلَبَهُ البُهْرُ ، وهو الرَّبْوُ ، ( فهو مَبْهُور وبَهيرٌ ) ، وفي الحديث : ( وَقَعَ عليه البُهْرُ ) ، هو بالضَّمِّ : ما يَعْتَرِي الإِنْسانَ عند السَّعْيِ الشديدِ والعَدْوِ ، من النَّهِيج وتَتَابُعِ النَّفَسِ ، ومنه حديثُ ابنِ عُمَرَ ( أَنَّه أَصابَه قُطْعٌ أَو بُهْرٌ ) . وبَهَرَه : عالَجَه حتى انْبَهَرَ . ( و ) من المَجَاز : ( البَهْرُ : الإِضاءَةُ ، كالبُهُورِ ) ، بالضمِّ ، وفي حديث عليَ رضيَ اللّهُ عنه : ( قال له عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذا بَزَغَتِ الشمسُ ؟ قال : لا ، حتى تَبْهَرَ البُتَيْرَاءُ ) ، أَي يَسْتَبِينَ ضَوْءُهَا . ( و ) من المَجاز : البَهْرُ : ( الغَلَبَةُ ) ، بَهَرَه يَبْهَرُ بَهْراً : قَهَرَه وعَلاه وغَلَبَه . وَبَهَرَتْ فلاةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْناً ، وقال ذو الرُّمَّةِ يمدحُ عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ : ما زِلْتَ في دَرَجَاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً تَنْمِي وتَسْمُو بكَ الفُرْعانُ مِن مُضَرَا حتَّى بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أَحَدٍ إِلّا على أَكْمَهٍ لا يَعْرِفُ القَمَرَا...

بهر : ( البُهْر ، بالضمِّ : ما اتَّسَعَ من الأَرض ) . ( و ) البُهْرُ : ( شَرُّ الوادِي وخَيْرُه ) ، هاكذا في النُّسَخ بالشِّين المعجَمَة ، والصّواب : سِرُّ الوادِي ، بالسِّين ؛ أَي سَرارَتُه ، كما في الأُصول المُصَحَّحَةِ ، ( كالبُهْرَةِ ، فيهما ) ، وفي اللسان : والبُهْرَة : الأَرضُ السَّهْلَةُ ، وقيل : هي الأَرضُ الواسعةُ بين الأَجْبُلِ . ( و ) البُهْرُ : ( البَلَدُ ) أَو وَسَطَه ، ويقال : مِن أَيِّ بُهْرٍ أَنتَ ؟ أَي مِن أَيِّ بَلَدٍ ؟ ( و ) من المَجاز : البُهْرُ : ( انْقِطَاعُ النَّفَسِ من الإِعياءِ ) ، وبالفَتْح مصدر بَهَرَه الحِمْلُ يَبْهَرُه بَهْراً . ( وقد نْبهَرَ ) وابْتهرَ ، أَي تَتابَعَ نَفَسُهُ . ( و ) يقال : ( بُهِرَ ) الرجلُ ( كعُنِيَ ) ، إِذا عَدَا حتى غَلَبَهُ البُهْرُ ، وهو الرَّبْوُ ، ( فهو مَبْهُور وبَهيرٌ ) ، وفي الحديث : ( وَقَعَ عليه البُهْرُ ) ، هو بالضَّمِّ : ما يَعْتَرِي الإِنْسانَ عند السَّعْيِ الشديدِ والعَدْوِ ، من النَّهِيج وتَتَابُعِ النَّفَسِ ، ومنه حديثُ ابنِ عُمَرَ ( أَنَّه أَصابَه قُطْعٌ أَو بُهْرٌ ) . وبَهَرَه : عالَجَه حتى انْبَهَرَ . ( و ) من المَجَاز : ( البَهْرُ : الإِضاءَةُ ، كالبُهُورِ ) ، بالضمِّ ، وفي حديث عليَ رضيَ اللّهُ عنه : ( قال له عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذا بَزَغَتِ الشمسُ ؟ قال : لا ، حتى تَبْهَرَ البُتَيْرَاءُ ) ، أَي يَسْتَبِينَ ضَوْءُهَا . ( و ) من المَجاز : البَهْرُ : ( الغَلَبَةُ ) ، بَهَرَه يَبْهَرُ بَهْراً : قَهَرَه وعَلاه وغَلَبَه . وَبَهَرَتْ فلاةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْناً ، وقال ذو الرُّمَّةِ يمدحُ عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ : ما زِلْتَ في دَرَجَاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً تَنْمِي وتَسْمُو بكَ الفُرْعانُ مِن مُضَرَا حتَّى بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أَحَدٍ إِلّا على أَكْمَهٍ لا يَعْرِفُ القَمَرَا أَي عَلَوْتَ كلَّ مَن يُفَاخِرُكَ فظَهرتَ عليه . وفي الحديث : ( صلاةُ الضُّحَى إِذا بَهَرَت الشمسُ الأَرضَ ) ، أَي غَلَبَها نُورُها وضَوءُها . ( و ) عن ابن الأَعرابيِّ : البَهْرُ ( المَلْءُ ) . ( و ) البَهْرُ : ( البُعْدُ ) . والبَهْرُ : المُبَاعَدَةُ مِن الخَيْر . ( و ) البَهْرُ : ( الحُبُّ ) ، هاكذا في النُّسَخ ، والذي نُقِلَ عن ابن الأَعرابيّ أَنه قال : والبَهْرُ : الخَيْبَةُ . والبَهْرُ الفَخْرُ ، وأَنشدَ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ ، ولعلّ ما ذَكَره المصنِّفُ تَصْحِيفٌ ، فلْيُنْظَرْ ، وبيتُ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ الذي أَشار إِليه هو قولُه : ثُمَّ قالوا : تُحِبُّها ؟ قُلتُ : بَهْراً عَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّرابِ وقيل : معنَى ( بَهْراً ) في هاذا البيت : جَمًّا ، وقيل : عَجَباً ، قال أَبو العبّاس : يجوزُ أَن كلَّ ما قاله ابنُ الأَعرابيِّ في وُجُوهِ البَهْرِ أَنْ يكونَ معنىٌ لما قال عُمَرُ ، وأَحسنُها العَجَبُ . ( و ) البَهْرُ : ( الكَرْبُ ) المُعْتَرِي للبَعِيرِ عند الرَّكْضِ ، أَو للإِنسان ، إِذا كُلِّفَ فوق الجَهْد . ( و ) البَهْرُ : ( القَذْفُ والبُهتانُ ) ، يقال : بَهَرَها ببُهتانٍ ، إِذا قَذَفَها به . ( و ) البَهْرُ : ( التَّكْلِيفُ فوقَ الطّاقَةِ ) يقال : بَهَرَه ، إِذا قَطَعَ بُهْرَه ، وذلك إِذا قَطَعَ نَفَسَه بضَرْب أَو خَنْق ، أَو ما كان ، قالَه ابن شُمَيْلٍ ، وأَنشدَ : إِنَّ البَخِيلَ إِذا سَأَلْتَ بَهَرْتَه وتَرَى الكَرِيمَ يَرَاحُ كالمُخْتَالِ ( و ) البَهْرُ : ( العَجَبُ ، وبَهْراً له ) ، أَي عَجَباً ، قاله ابن الأَعرابيِّ ، وبه فَسَّر أَبو العَبّاس الزَّجّاجُ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ المتقدِّم ذِكْرُه ، وأَنشدَ ابنُ شُمَيْلٍ بيتَ ابنِ مَيّادَةَ : أَلَا يا لَقَوْمِي إِذْ يَبِيعُون مُهْجَتِي بجارِيَةٍ بَهْراً لَهُمْ بَعْدَهَا بَهْرَا ( أَي تَعْساً ) وغَلَبَةً ، هاكذا فَسَّرَه غيرُ واحدٍ ، قال سِيبوَيْه : لا فِعْلَ لقولِهم : بَهْراً له ، في حَدّ الدُّعَاءِ ، وإِنما نُصِبَ على توهُّمِ الفِعلِ ، وهو ممّا يَنْتَصِبُ على إِضمر الفِعْلِ غيرِ المُسْتَعْمَلِ إِظهارُه . ( و ) من المَجاز : ( بَهَرَ القَمَرُ كمَنَعَ ) النُّجُومَ بُهُوراً : بَهَرَها بضَوْئِه ، قال : غَمَّ النُّجُومَ ضَوْءُه حِينَ بَهَ فَغَمرَ النَّجْمَ الذي كانَ ازْدَهَرْ يقال : قَمَرٌ باهِرٌ ، إِذا عَلَا ، و ( غَلَبَ ضَوءُه ضَوءَ الكواكبِ ) . ( و ) بَهَرَ ( فلانٌ ) ، إِذا ( بَرَعَ ) وفَاق نُظراءَه ، وأَنشدُوا قولَ ذي الرُّمَّةِ : حتَّى بَهَزْتَ فما تَخْفَى على أَحَدٍ أَي بَرَعْتَ وعَلَوْتَ . ( و ) يقال : فلانٌ شديدُ ( الأَبْهَرِ ) ، أَي ( الظَّهْرِ ) . ( و ) الأَبْهَرُ أَيضاً : ( عِرْقٌ فيه ، و ) يقال : هو ( وَرِيدُ العُنُق ) ، وبعضُهم يَجعلُه عِرْقاً مُسْتَبْطِنَ الصُّلْبِ والقَلْبِ . قلت : وهو قولُ أَبي عُبَيْد ، وتمامُه : فإِذا انقطعَ لم تكنْ معه حَياةٌ . ( و ) قيل : الأَبْهَرُ : ( الأَكْحَلُ ) ، وهما الأَبْهَرانِ يَخرُجَان من القلْب ، ثم يَتَشَعَّبُ منهما سائرُ الشَّرايين ، ورُوِيَ من النبيِّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم أَنه قال : ( ما زالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي فهاذاأَوانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي ) . وفي الأَساس : ومن المَجاز : وما زل يُراجِعُه الأَلَمُ حتى قَطَعَ أَبْهَرَه ، أَي أَهْلَكَه ، انتهى . وأَجمعُ من ذالك قولُ ابنِ الأَثِير ؛ فإنّه قال : الأَبْهَرُ عِرْقٌ مَنْشَؤُه مِن الرَّأْس ، ويَمْتَدُّ إِلى القَدمِ ، وله شَاريِينُ تتَّصِلُ بأَكثرِ الأَطرافِ والبَدَنِ ، فالذي في الرأْس منهُ يُسَمَّى النَّأْمَة ، ومنه قولُهم : أَسْكَتَ اللّهُ نَأْمَتَه ، أَي أَماتَه ، ويَمتدُّ إِلى الحَلْق فيُسَمَّى فيه الوَرِيدَ ، ويمتدُّ إِلى الصَّدْر فيُسَمَّى الأَبْهَرَ ، ويمتدُّ إِلى الظَّهْر فيُسَمَّى الوَتِينَ ، والفُؤادُ معلَّقٌ به ، ويمتدُّ إِلى الفَخِذ فيُسَمَّى النَّسَا ، ويمتدُّ إِلى السّاق فيُسَمَّى الصّافِنَ ، والهمزةُ في الأَبْهَر زائدةٌ ، انتهى . وأَنشدَ الأَصمعيُّ لابن مُقْبِلٍ : ولِلْفُؤادِ وَجِيبٌ تَحتَ أَبْهَرِهِ لَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ ( و ) الأَبْهَرُ : ( الجانِبُ الأَقْصَرُ مِن الرِّيش ) . والأَباهِرُ مِن رِيشِ الطّائِر : ما يَلِي الكُلَى أَوّلُها القَوادِمُ ، ثم الخَوافِي ، ثم الأَباهِرُ ، ثم الكُلَى ، وقال اللِّحيانِيُّ : يُقَالِ لأَرْبَعِ رِيشَاتٍ من مُقَدَّم الجَنَاحِ : القَوادِمُ ، ولأَربعٍ يَلِيهنَّ : المَنَاكِبُ ، ولأَربعٍ بعدَ المَناكِبِ : الخَوافِي ، ولأَربعٍ بعد الخَوافِي : الأَباهِرُ . ( و ) قيل : الأَبْهَرُ : ( ظَهْرُ سِيَةِ القَوْسِ ، أَو ) الأَبْهَرُ من القَوْسِ ( ما بينَ طائِفِها والكُلْيَةِ ) . وفي حديث عليَ رضيَ اللّهُ عنه : ( فيُلْقَى بالفَضاءِ مُنقطِعاً أَبْهَرَاه ) . قال الأَصمعيّ : في القَوْس كَبِدُها ، وهو ما بين طَرَفَي العِلَاقَةِ ، ثم الكُلْيَةُ تَلِي ذالك ، ثم الأَبْهَرُ يَلِي ذالك ، ثم الطّائِفُ ، ثم السِّيَةُ ، وهو ما عُطِفَ مِن طَرَفَيْهَا . ( و ) الأَبْهَرُ : ( الطَّيِّبُ من الأَرض ) السَّهْلُ منها ، ( لَا يَعْلُوه السَّيْلُ ) ، ومنهم مَن قَيَّدَه بما بين الأَجْبُلِ . ( و ) الأَبْهَرُ : ( الضَّرِيعُ اليابِسُ ) نقلَه الصَّغانيّ . ( و ) أَبْهَرُ ، ( بلا لامٍ : مُعَرَّبُ آبْ هَرْ ، أَي ماءُ الرَّحْى : د ، عظيمٌ بين قَزْوِينَ وزَنْجَانَ ) ، منها إِلى قَزْوِينَ إثنا عَشَرَ فَرْسَخاً ، ومنها إِلى زَنْجَانَ خمسةَ عشرَ فَرْسَخاً ، ذَكَره ابنُ خُرْدَاذْبَه . ( و ) أَبْهَرُ : ( بُلَيْدَةٌ بنواحِي أَصْبَهَانَ ) ، ذَكَرَه أَبو سَعِيدٍ المالِينيُّ ، ونُسِبَ إِليها أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ صالحٍ التَمِيمِيُّ ، الفَقِيهُ المُقرِي ، تُوُفِّيَ سنةَ 375 ه ، ونُسِبَ إِليها أَيضاً أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ الحَسَنِ بنِ ماجَه الأَبْهَرِيُّ ، طال عُمرُه ، وأَكْثَرُوا عنه الحديثَ ، تُوُفِّيَ سَنةَ 481 ه . ( و ) أَبْهَرُ : ( جبلٌ بالحِجاز ) . وبَهْرَاءُ : ( قَبِيلةٌ ) من اليَمن ، قال كُراع : ( وقد يُقْصَرُ ) ، قال ابنِ سِيدَه : لا أَعْلَمُ أَحداً حَكَى فيه القَصْرَ إِلّا هو ، وإِنّمَا المعْرُوفُ فيه المَدُّ ، أَنشد ثعلبٌ : وقد عَلِمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ سُيُوفَنَا سُيُوفُ النَّصارَى لا يَلِيقُ بها الدَّمُ ( والنِّسْبَةُ بَهْرَانِيٌّ ) مثْلُ بَحْرانِيّ ، على غيرِ قِياسٍ ، والنُّونُ فيه بَدَلٌ من الهَمْز ، قال ابن سِيدَه : حَكاه سِيبَوَيْهِ . ( وبَهْراوِيٌّ ) ، على القِيَاسِ ، قال ابن جِنِّي : مِن حُذّاقِ أَصحابِنا مَن يذهبُ إِلى أَن النونَ في بَهْرَانِيَ إِنّمَا هي بَدَلٌ من الواو ، التي تُبدَلُ مِن هَمْزةِ التَّأْنِيثِ في النَّسَب ، وأَن الأَصلَ بَهْرَاوِيٌّ ، وأَن النُّونَ هناك بَدَلٌ من هاذه الواو ، كما أُبْدِلَتِ الواوُ من النُّون في قولك : مِن وافِد ، وإِن وقفتَ وقفت ، ونحو ذالك ، وكيفَ تَصَرَّفَتِ الحالُ فالنُّون بَدَلٌ من الهمزة ، قال : وإِنَّما ذَهَبَ مَن ذَهَب إِلى هاذا ؛ لأَنه لم يرَ النُّون . أُبْدِلَتْ مِن الهَمْزة في غير هاذا ، وكانَ يَحْتَجُّ في قولهم : إِنَّ نُونَ فَعْلَانَ بدلٌ من همزة عْلاءَ ، فنقول : ليس غَرَضُهُم هنا البدلَ الذي هو نحوُ قولِهم في ذِئْبٍ : ذِيبٌ ، وفي جُؤْنَةَ : جُونَةُ ، إِنّمَا يريدون أَنّ النُّونَ تُعاقِبُ في هاذا الموضع الهمزةَ ، كما تُعاقِبُ لامُ المعرفةِ التنوينَ ، أَي لا تجتَمِعُ معه ، فلمّا لم تُجامِعْه قيل : إِنها بدلٌ منه ، وكذالك النونُ والهمزةُ ، قال : وهاذا مذهبٌ ليس بقَصْدٍ . ( والبَهَارُ ) كسَحَابٍ : ( نَبْتٌ طَيْبُ الرِّيحِ ) . قال الجوهريُّ : وهو بَهارُ البَرِّ ، وهو نَبْتٌ جَعْدٌ له فُقّاحَةٌ صفراءُ يَنبتُ أَيّامَ الرَّبِيع ، يقال لها : العَرَارَةُ ، وقال الأَصمعيُّ : العَرارُ : بَهَارُ البَرِّ ، وقال الأَزهريُّ : العَرَارَةُ : الحَنْوَةُ ، قال : وأُرَى البَهارَ فارسيَّةً . ( و ) البَهَارُ : ( كلُّ ) شيْءٍ ( حَسَن مُنِيرٍ ) . ( و ) البَهَارُ : ( لَبَتُ الفَرَسِ ) ، عن ابن الأَعرابيِّ ، ( و ) الصحيحُ أَنه ( البَيَاضُ فيه ) ، أَي في اللَّبَبِ ، والذي في الأُمَّهاتِ اللُّغَوِيَّةِ : هو البياضُ في لَبَانِ الفَرَسِ ، فلْيُنْظَرْ . ( و ) البَهَارُ : ( ة بِمَرْوَ ، ويقال لها : بَهارِينُ أَيضاً ، منها : رُقَادُ ) ، كذا في النُّسَخ ، والصَّوابُ وَرْقاءُ ( بنُ إِبراهيمَ المحدِّثُ ) ، مات سَنَة ( سِتَ و ) أربعينَ ( ومائتين ) ، هكذا ضَبَطَه الحافظُ . ( و ) البُهَارُ ( بالضمِّ : الصَّنَمُ ) . ( و ) البُهَارُ : ( الخُطَّافُ ) ، وهو الذي تَدْعُوه العَامَّةُ : عُصْفُورَ الجَنَّةِ . ( و ) البُهَارُ : ( حُوتٌ أَبيضُ ) . ( و ) البُهَارُ : ( القُطْنُ المَحْلُوجُ ) ، وهاذه عن الصّغَانيِّ . ( و ) البُهَارُ : ( شَيْءٌ يُوزَنُ به ، وهو ثلاثُمائَةِ رِطْلٍ ) ، قالَه الفَرّاءُ وابنُ الأَعرابيِّ . ورُوِيَ عن عَمْرِو بنِ العَاصِ ، أَنه قال : ( إِنّ ابنَ الصَّعْبَةِ يَعْنِي طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللّهِ تَرَكَ مِائَةَ بُهَارٍ ، ي كلِّ بُهَارٍ ثَلاَثَةُ قَناطِيرِ ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ) فجَعَلَه وِعَاءً . قال أَبو عُبَيْدٍ : بُهَارٌ أَحْسَبُها كلمةً غيرَ عَرَبيَّةٍ ، وأُراها قِبْطِيَّةً . ( أَو أَرْبَعُمِائَةِ ) رِطْلٍ ، ( أَو سِتُّمِائَةِ ) رِطْلٍ ، عن أَبِي عَمْرٍ و ، ( أَو أَلْفُ ) رِطْلٍ . ( و ) البُهَارُ : ( مَتَاعُ البَحْرِ ) . ( و ) قيل : هو . العِدْل : ( يُحْمَلُ على البَعِير ، ( فيه أَرْبَعُمِائَةِ رِطْلٍ ) ، بِلْغَةِ أَهلِ الشّامِ . ونَقَلَ الأَزهريُّ عن الفَرّاءِ وابنِ الأَعرابيِّ قولَهما : إِنّ البهارَ ثلاثُمِائَة رِطْلٍ . وقال ابنُ الأَعرابيِّ : والمُجَلَّدُ سِتُّمَائَةِ رِطْلٍ ، قال الأَزهريُّ : وهاذا يَدُل على أَنَّ البُهَارَ عربيٌّ صحيحٌ ، وقال بُرَيْقٌ الهُذَلِيُّ يصفُ سَحاباً : بِمُرْتَجِ كأَنَّ على ذُرَاهُ رِكَابُ الشّامِ يَحْمِلْنَ البُهَارَا قالب القُتَيْبيُّ : كيف يَخْلُفُ في كلِّ ثلاثمائة رِطْلٍ ثلاثَةَ قَنَاطِيرَ ، ولكنّ البُهَارَ الحِمْلُ ، وأَنشدَ بيتَ الهُذَلِيِّ ، وقال الأَصمعيُّ في قوله : ( يَحْمِلْنَ البُهَارَا ) : يَحْمِلْنَ الأَحْمَالَ مِن مَتَاعِ البَيْتِ ، قال : وأَرادَ أَنّه تَرَكَ مائةَ حِمْلٍ ، قال : مقدارُ الحِمْلِ منها ثلاثةُ قنطايرَ ، قال : والقِنطارُ مائةُ رِطْلٍ ، فكان كلُّ حِمْلٍ منها ثلاثمائة رِطْلٍ . ( و ) البُهَارُ : ( إِناءٌ كالإِبْرِيقِ ) ، وأَنشدَ : على العَلْياءِ كُوبٌ أَو بُهَارُ قال الأَزهريُّ : لا أَعرِفُ البُهارَ باهذا المعنَى . ( والبَهِيرَةُ ) من النِّسَاءِ : ( السَّيِّدَةُ الشَّرِيفَةُ ) ، ويقال : هي بَهِيرَةٌ مَهِيرَةٌ . ( و ) البَهِيرَةُ : ( الصَّغِيرَةُ الخَلْقِ الضَّعِيفَةُ ) ، وقال اللَّيْثُ : امرأَةٌ بَهِيرَةٌ ، وهي القَصِيرةُ الذَّلِيلَةُ الخِلْقَةِ ، ويقال : هي الضَّعِيفَةُ المَشْي ، قال الأَزهريُّ : وهاذا خَطَأٌ ، والذي أَرادَ اللَّيْثُ البُهْتُرَةُ بمعنَى القَصِيرَةِ ، وأَما البَهِيرةُ من النساءِ فهي السَّيدةُ الشَّرِيفةُ . ( وأَبْهَرَ ) الرجلُ : ( جاءَ بالعَجَبِ ) . ( و ) أَبْهَرَ ، إِذا ( اسْتَغْنَى بعدَ فَقْرٍ ) ، كلاهما عن ابن الأَعرابيّ . ( و ) أَبْهَرَ ، إِذا ( احْتَرَقَ مِن حَرِّ بُهْرَةِ النَّهارِ ) ، وفي الحديث : ( فلمَّا أَبْهَرَ القومُ احترقُوا ) ؛ أَي صاروا في بُهْرَةِ النَّهَارِ ، أَي وَسَطِه . وتعبير المصنِّفِ لا يخلُو عن رَكَاكَةٍ ، ولو قال : وأَبْهَرَ : صار في بُهْرَةِ النَّهارِ ، كان أَحسنَ . ( و ) أَبْهَرَ ، إِذا ( تَلَوَّنَ في أَخُلاقِه ) : دَماثَةً مَرَّةً ، وخُبْثاً أُخْرَى . ( و ) أَبْهَرَ ، إِذا ( تَزَوَّجَ بَهِيرَةً ) مَهِيرَةً ، كلاهما عن الصَّغانيّ . ( وابْتَهَرَ ) الرَّجلُ : ( ادَّعَى كَذِباً ) ، قال الشاعر : وما بِي إِنْ مَدَحْتُهُم ابْتِهارُ وأَنشَدَ عَجُوزٌ مِن بَنِي دارِمٍ لشيخ من الحَيّ في قَعِيدَتِه : ولا يَنَامُ الضَّيْفُ مِن حِذارِهَا وقَوْلِهَا الباطِلِ وابْتِهَارِهَا قالوا : الابْتِهارُ : قولُ الكَذِبِ ، والحَلِفُ عليه . وفي المُحكَم : الابْتِهَارُ : أَنْ تَرْمِيَ المرأَةَ بنفسِك وأَنت كاذبٌ . ( و ) ابْتَهَرَ : ( قال : فَجَرْتُ ولم يَفْجُرْ ) ، وفي حديث عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عنه : ( أَنَّهُ رُفِعَ إِليه غُلامٌ ابْتَهَرَ جارِيَةً في شِعْرِه ، فلم يُوجَدْ أَنْبَتَ ، فدَرَأَ عنه الحَدَّ ) . قال : الابْتِهارُ أَن تَقذِفَهَا بنفسِك فتقول : فَعَلْتُ بها ، كاذِباً ، فإِن كان صادقاً قد فَعَلَ فهو الابْتِيَارُ ، على على قَلْبِ الهاءِ ياءً ، قال الكُمَيت : قَبِيحٌ لِمِثْلِيَ نَعْتُ الفَتَاةِ إِمّا ابْتِهاراً وإِمّا ابْتِيارَا ، ( و ) قيل : ابْتَهَرَ ، إِذا ( رَماه بما فيه ) ، وابْتَأَرَ ، إِذا رَماه بما ليس فيه . وفي حديث العَوّام : ( الابتهارُ بالذَّنْبِ أَعظمُ مِن رُكُوبِه ) . وهو أَن يقولَ فعلتُ ، ولم يَفعل ؛ لأَنه لم يَدَّعِه لنفسِه إِلّا وهو لو قَدَرَ فَعَلَ ، فهو كفاعِلهِ بالنِّيَّةِ ، وزادَ عليه بقبحه وهَتْكِ سِتْرِه ، وتَبحْبُحِه بذَنْبٍ لم يَفْعَلْه . ( و ) يقال : ابْتَهَرَ ( في الدُّعَاءِ ) إِذا تَحَوَّب وجَهَدَ ، وكذالك يقال : ( ابْتَهَلَ ) في الدُّعاءِ ، وهاذا ممّا جُعِلَتِ الّلامُ فيه راءً . ( أَو ) ابْتَهَرَ في الدُّعاءِ ، إِذا كان ( يَدْعُو كلَّ ساعة ) ، و ( لا يَسْكُتُ ) عنه ، قالَه خالدُ بنُ جَنْبَةَ ، وقال خالُ بنُ جَنْبَةَ : ابْتَهَرَ في الدُّعاءِ ، إِذا كان لا يُفَرّطُ عن ذالك ولا يَثْجُو ، قال : لا يَثْجُو : لا يَسْكُتُ عنه . ( و ) ابْتَهَرَ : ( نامَ على ما خَيَّلَ ) ، وفي التَّكْمِلَة : على مَا خَيَّلتْ . ( و ) ابْتَهَرَ ( لفلانٍ وفيه ) ، أَي في فلانٍ ، إِذا ( لم يَدَعْ جَهْداً ممّا له أَو عليه ) ، نقله الصغانيّ . وابْتَهَرَ ، إِذا بالَغَ في شيْءٍ ولم يَدَعْ جَهْداً . ( و ) يقال : ( ابْتُهِرَ ) فلانٌ ( بفُلانةَ بالضمِّ ) ، أي مَبْنِيًّا للمجهول : ( شُهِرَ بها . ( وتَبَهَّرَ ) الإِناءُ : ( امتلأَ ) ، قال أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ : مُتَبَهِّراتٍ بالسِّجالِ مِلاؤُهَا يَخْرُجْنَ مِن لَجَفٍ لها مُتَلَقِّمِ ( و ) من المَجاز : تَبَهَّرَتِ ( السَّحابةُ ) إِذا ( أَضاءَتْ ) ، قال رجلٌ من الأَعراب ، وقد كَبِرَ وكان في داخِله بيتِه ، فمَرَّتْ سحابةٌ : كيف تراها يا بُنَيّ ؟ فقال : أَراها قد نَكَّبَتْ وتَبَهَّرَتْ . نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . ( وباهَرَ ) مُبَاهَرَةً وبِهَاراً : ( فاخَرَ ) . وباهَرَ صاحِبَه فبَهَره : طاوَلَه . ( وانْبَهَرَ السَّيْفُ : انْكَسَرَ نِصْفَيْنِ ) ؛ مأْخوذٌ من البُهْرَةِ ؛ الوَسَطِ . ( وابْهَارَّ ) النَّهَارُ ، وذالك حين ترْتفع الشمسُ . وابْهَارَّ ( الليلُ ) ابْهِيراراً ، إِذا ( انْتَصَفَ ) ، قاله الأَصمعيُّ ؛ مأْخوذٌ من بُهْرَةِ الشَّيْءِ ، وهو وَسَطُه . ( أَو ) ابْهَارَّ الليلُ : ( تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُه ) . ( أَو ) ابْهارَّ : ( ذَهَبَتْ عامَّتُه ) وأَكثرُه ( أَو بَقِيَ نحوٌ ) مِن ( ثُلُثِه ) ، وهما قولٌ واحدٌ ؛ فإِنه إِذا ذهبتُ عامَّتهُ وأَكثرُه فلا يَبْقَى إِلَّا نحوُ ثُلُثِه ، ف ( أَوْ ) هُنَا ليس للتَّرْدِيد كما لا يَخْفَى . وقال أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : ابْهِيرارُ الليلِ : طلوعُ نُجُوم ، إِذا تَتامَّتْ واستنارَتْ ؛ لأَنَّ الليلَ إِذا أَقبلَ أَقبلتْ فَحْمَتُه ، وإِذا استنارتِ النُّجُومُ ذهبتْ تلك الفَحْمَةُ ، وبكلِّ ما ذُكِرَ فُسِّرَ الحديثُ : ( أَنَّه صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم سارَ حتى ابْهارَّ الليلُ ) . ( والباهِراتُ : السُّفُنُ ) ، سُمِّيَتْ بذالك ( لِشَقِّها الماءَ ) وغلبَتها عليه . ( والبَاهِرُ : عِرْقٌ يَنْفُذُ شَواةَ الرَّأْسِ إِلى اليافُوخِ ) مِن الدِّماغ ، نقلَه الصَّغانيُّ . ( والبَهْوَرُ ، كجَرْوَلٍ : الأَسَدُ ) ، نقلَه الصغانيُّ ، لَغَلَبَتِه . ( وبُهْرَةُ ، بالضمِّ : ع بنواحِي المدينةِ ) ، على ساكِنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ . ( و ) بُهْرَةُ : ( ع باليَمَامَةِ ) ، عن الصغانيِّ . ( و ) لبُهْرَةُ ( مِن اللَّيْلِ ، و ) مِن ( الوادِي ، و ) من ( الفَرَسِ ) ، والرَّحْلِ ( والحَلْقَةِ : وَسَطُه ) ، وتقدَّم بُهْرَةُ الوادِي : سَرَارَتُه وخَيْرُه . ( والبَهيرُ ) كَثيرٍ ، كذا وَقَع ضَبْطُه في نُسَخِ الكتابِ ، والصَّواب كأَمِيرٍ : ( الثَّقِيلَةُ الأَرادفِ التي إِذا مَشَتْ انْبَهَرَتْ ) ، والذي في التَّهْذِيب : ويُقال للمرأَةِ إِذا ثَقُلَ أَرادفُها فإِذا مَشَتْ وَقَعَ عليها البُهْرُ والرَّبْوُ : بَهِيرٌ ومنه قولُ الأَعشى : إِذا ما تَأَيَّا تُرِيدُ القِيَامَ تَهادَى كما قد رَأَيْتَ البَهِيرَا وممّا يُستَدرك عليه : البِهَارُ : بالكسر : المفاخَرةُ . وابْهارّ علينا اللَّيْلُ ، أَي طالَ . وليلةُ البُهَرِ : السابعةُ والثامنةُ والتاسعةُ ، وهي اللَّيالِي التي يَغْلِبُ فيها ضَوءُ القمرِ النُّجُومَ ، وهي كظُلَمٍ جَمْع ظُلْمَةٍ ، ويقال بضمَ فسكونٍ جمع باهرٍ . ويقال لِلَّيَالِي البِيضِ : بُهْرٌ . وقال شَمِرٌ : البَهْرُ هو الهَلاكُ . والعربُ تقولُ : الأَزواجُ ثَلاثةٌ : زَوْجُ مَهْرٍ ، وزَوْجُ بَهْرٍ وزَوْجُ دَهْرٍ ؛ فأَمَّا زَوْجُ مَهْرٍ فرجلٌ لا شَرَفَ له فهو يُسْنِي المَهْرَ لِيُرْغَبَ فيه ، وأَما زوجُ بَهْر ، فالشَّرِيفُ وإِنْ قلَّ مالُه تَتَزَوَّجَه المرأَةُ لِتَفْخَرَ به ، وزَوْجُ دَهْرٍ كُفْؤُها . وقيل في تَفْسِيرهم : يبْهَرُ العُيُونَ لِحُسْنِه ، أَو يُعدُّ لنَوائِبِ الدَّهْرِ ، أَو يُؤْخَذُ منه المَهْرُ . ويقال : رأَيتُ فلاناً بَهْرَةً ، أَي جَهْرَةً عَلانِيَةً ، وأَنشدَ : وكمْ مِن شُجَاعٍ بادَرَ المَوْتَ بَهْرَةً يَمُوتُ على ظَهْرِ الفِراشِ ويَهْرَمُ والأَبْهَرُ : فَرَسُ أَبي الحَكَمِ القَيْنِيِّ . وبهارةُ : جَدُّ أَبي نَصْرٍ أَحمد بن الحسين بن عليّ بن بهارةَ ، البَكْرَاباذِيّ الجُرجانيّ ، المحدّث ، وأَبو الحسنِ محمّد بنُ عُمَرَ بنِ أَحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحَسَن بنِ بَهَرٍ ، البَقّال حركة الأَصْبَهَانِيُّ ، ذَكَره ابنُ نُقْطَةَ . وبهرُ بنُ سعدِ بنِ الحارث ، جدُّ سالمِ بنِ وابِصَةَ الأَسَدِيّ . وأُمُّ بهرٍ بنتُ ربيعةَ بنِ سعدِ بن عِجْل . وعبدُ السلام بنُ الحسنِ بنِ نصر بن بهارٍ المُقَيِّر ، عن ابن ناصر . وبَهَار : امرأَةٌ كان يُشَبِّبُ بها المُؤَمّل بن أُمَيْل الشاعرُ النَّصْريّ . وأَبو البَهارِ محمّدُ بنُ القاسمِ الثَّقَافِيُّ ، كان يُعْجب بالبَهارِ فكُنِيَ به . قالَه المَرْزُبَانِيُّ . وبِهَار ، ككِتَابٍ : مدينةٌ عظيمةً بالهند .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.