Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
برك
Root
-
Forms
34
Lexicons
9
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «البركي» ← الفصحى: «البركي_(_حي_في_وهران)»، المعجم: «بَرْكِي»، النوع: NOUN_PROP_FOREIGN، المعنى: El barki (quartier à Oran ) ;x; El Barki (neighborhood in oran) • 🌍 Other: «بركا» ← الفصحى: «بركة(_يكفي)»، المعجم: «بَرْكَا»، النوع: INTERJ، المعنى: suffit, stop ;x; stop, enough! • 🌍 Other: «متبركاش» ← الفصحى: «بركة(_يكفي)»، المعجم: «بَرْكَا»، النوع: فعل مضارع، المعنى: arrêter, stop ;x; stop • 🇵🇸 Palestinian: «خير و بركة» ← الفصحى: «الحمدلله»، المعجم: «بَرَكِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: Thank God! (to be content with what sb has) • 🌍 Other: «بركوكس» ← الفصحى: «بركوكس»، المعجم: «بَرْكُوكَس»، النوع: NOUN_PROP_FOREIGN، المعنى: berkoukes algerian dish • 🌐 MSA: «بركات» ← الفصحى: «بركات»، المعجم: «بَرَكَات»، النوع: اسم، المعنى: barakat • 🇲🇦 Moroccan: «البركاكة» ← الفصحى: «بركاك»، المعجم: «بَرْكاك»، النوع: اسم، المعنى: prosaically • 🇸🇾 Syrian: «براكين» ← الفصحى: «بركان»، المعجم: «بِرْكان»، النوع: اسم، المعنى: volcano • 🇾🇪 Taizi: «بركسة» ← الفصحى: «بركسة»، المعجم: «بَرْكَسَة»، النوع: اسم، المعنى: movement with sound • 🇾🇪 Taizi: «البرك» ← الفصحى: «بركة»، المعجم: «بِرْكَة»، النوع: اسم، المعنى: pools

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْبَرْزَكَانُ‏)‏ ضَرْبٌ مِنْ الْأَكْسِيَةِ بِوَزْنِ الزَّعْفَرَانِ عَنْ الْغُورِيِّ وَالْجَوْهَرِيِّ وَعَنْ الْفَرَّاءِ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الْأَسْوَدِ بَرْكَانُ وَبَرْكَانِيٌّ وَلَا يُقَالُ بَرَنْكَانُ وَلَا بَرَنْكَانِيٌّ وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَرْكَانَ بِالتَّخْفِيفِ‏.‏
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْبُرُوكُ‏)‏ لِلْبَعِيرِ كَالْجُثُومِ لِلطَّائِرِ وَالْجُلُوسِ لِلْإِنْسَانِ وَهُوَ أَنْ يُلْصِقَ صَدْرَهُ بِالْأَرْضِ وَالْمُرَادُ بِالنَّهْيِ عَنْهُ أَنْ لَا يَضَعَ الْمُصَلِّي يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ كَمَا يَفْعَلُ الْبَعِيرُ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
البَرْكُ: الإِبل، وجَمْعُها بَوَارِكُ. وأبْرَكْتُ الناقَةَ فَبَرَكَتْ، ويُقال: بَرَكَتِ النّاقَةُ والنَّعَامَةُ أيضاً. ويُقال للأرْض الخصبةِ: تَرَكْتُ كَلأها كأنَّها نَعَامَةٌ بارِكَةٌ. والبَرْكُ: كَلْكَلُ البَعِيرِ وصَدْرُه. والبِرْكَةُ: ما وَليَ الأرْضَ من جِلْدِ البَطْن وما يَليه من الصَّدْرِ من كل دابَّةٍ. ومَبْرَكُ البَعِيرِ: مَوْضِعُ بِرْكَتِه. والبِرْكَةُ: شِبْهُ حَوْض يُحْفَرُ في الأرض. والحَلْبَةُ من حَلْبَةِ الغَدَاةِ، ويُقال: بَرْكَةٌ أيضاً. وجِئْتُكَ في بُرْكَةِ الشِّتَاءِ: أي في البَرْدِ الذي بَرَكَ بكَلْكَلِه. وذو الحِجَّةِ يُسَمّى: بُرَكَ، ويُجْمَعُ بُرَكاتٍ. وابْتَرَكَ الرَّجُلُ في آخَرَ يَتَنَقَصُه ويَشْتِمُه. وابْتَرَكُوا في الحَرْبِ: إذا جَثَوْا على الركَبِ ثمَّ اقْتَتَلُوا ابْتِراكاً. والبَرَاكاءُ: الاسْمُ من ذلك. وهو- أيضاً-: ما أقامَ وثَبَتَ من الظُلْمَة. وأبْرَكَ السَّحَابُ: ألحَّ بالمَطَرِ على مَوْضِعٍ. والمُبْتَرِكُ: الذاهِبُ في السَّيْرِ المُعْتَمِدُ فيه. وبارَكَ عليه وابْتَرَكَ: أي واظَبَ وداوَمَ. والابتِرَاكُ: عَدْوُ الدابَّةِ على أحَدِ شِقَّيْها. وابْتَرَكَ القَيْنُ على المِدْوَس. وبارَكْتُ الرَّجُلَ: إذا جَادَدْتَه وألْحَحْتَ عليه. والبَرَكَةُ: الزيَادَةُ والنَّمَاءُ. والتَبْرِيْكُ: أنْ تَدْعُوَ له بالبَرَكة. وتَبَارَكَ اللَّهُ: تَمْجِيْدٌ وتَجْلِيْلٌ. وتُسَمّى الشاةُ الحَلُوْبُ: بَرَكَةً. وبارَكَ اللَّهُ فيه: أي تابَعَ الخَيْرَ لَدَيْه. وطَعَامٌ بَرِيْكٌ: بمعنى مُبَارَك. والبُرَك والبُرْكَةُ: من طَيْرِ الماءِ أبْيَضُ. والبُرَكُ: من أسْمَاء الأسَدِ، وجَمْعُه بُرَكاتٌ . والبُرْكَةُ: جَماعَةٌ من وُجُوهِ الناس كالخَمْسَةِ إلى العِشْرِين، وسُمُّوا بذلك لأنَّهم لا يَبْرُكُوْنَ بين يَدَيْ أحَدٍ في حاجَةٍ إِلاّ اسْتَحْيَا من ردِّهم، وقيل: لأنَّهم يَبْتَرِكُوْنَ في الأمْرِ حتّى يُتِمُّوه: أي يَجْتَهِدُونَ. وضَرْبٌ من البُرْدِ يُسَمّى: بُرْكَةً. والبرْكَانُ - والواحِدَةُ برْكانَةٌ -: من دِقِّ الشَّجَرِ. والبَرُوكَةُ: القنْفُذُ. والإِبْرَاكَةُ: سَمَكَةٌ طُوْلُها ذِرَاعُ وغِلَظُها إصْبَعٌ، والجميعُ الإِبْرَاكُ. والبَرُوْكُ: المَرْأةُ التي تَتَزَوَجُ ولها ابنٌ كَبِيْر. وقيل: هي التي لها زَوْجٌ ولها وَلَدٌ من غَيْرِ زَوْجِها الثاني. وبِرْك: مَوْضِعٌ. الكاف والراء والميم
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
بَرَكَ الْبَعِيرُ بُرُوكًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَقَعَ عَلَى بَرْكِهِ وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَبْرَكْتُهُ أَنَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ لُغَةٌ وَالْأَكْثَرُ أَنَخْتُهُ فَبَرَكَ وَالْمَبْرَكُ وِزَانُ جَعْفَرٍ مَوْضِعُ الْبُرُوكِ وَالْجَمْعُ الْمَبَارِكُ وَبِرْكَةُ الْمَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ بِرَكٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَالْبُرَكَةُ وِزَانُ رُطَبَةٍ طَائِرٌ أَبْيَضُ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ وَالْجَمْعُ بُرَكٌ بِحَذْفِ الْهَاءِ. وَالْبَرَكَةُ الزِّيَادَةُ وَالنَّمَاءُ وَبَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ فَهُوَ مُبَارَكٌ وَالْأَصْلُ مُبَارَكٌ فِيهِ وَجُمِعَ جَمْعَ مَا لَا يَعْقِلُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ وَمِنْهُ التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ وَالْبَرَّكَانُ عَلَى فَعَّلَانِ بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ كِسَاءٌ مَعْرُوفٌ وَهَذِهِ لُغَةٌ مَنْقُولَةٌ عَنْ الْفَرَّاءِ وَرُبَّمَا قِيلَ بَرَّكَانِيٌّ عَلَى النِّسْبَةِ أَيْضًا وَالْأَشْهَرُ فِيهِ بَرَنْكَانٌ عَلَى فَعْلَلَانٍ وِزَانُ عَفْرَانَ وَعَسْقَلَانَ وَتَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"برك: البَرْك: الإبل البوارك، اسم لجماعتها. قال طرفة: وبَرْكٍ هجودٍ قد أثارت مخافتي
لسان العرب
lisān al-‘rab
: البَرَكة : النَّماء والزيادة . والتَّبْريك : الدعاء للإنسان أو غيره يقال : بَرَّكْتُ عليه تَبْريكاً أي قلت له بارك الله عليك . الشيءَ وبارك فيه وعليه : وضع فيه البَرَكَة . وطعام بَرِيك : كأنه وقال الفراء في قوله رحمة الله وبركاته عليكم ، قال : البركات قال أبو منصور : وكذلك قوله في التشهد : السلام عليك أيها النبي ورحمة ، لأن من أسعده الله بما أسعد به النبي ، صلى الله عليه فقد نال السعادة المباركة الدائمة . وفي حديث الصلاة على النبي ، صلى وسلم : وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد أي أَثْبِتْ له وأدم ما التشريف والكرامة ، وهو من بَرَكَ البعير إذا أناخ في موضع فلزمه ؛ أيضاً على الزيادة ، والأَصلُ الأَولُ . وفي حديث أم سليم : عليه أي دعا له بالبركة . ويقال : باركَ الله لك وفيك الله أي بارك الله مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ ، إلا أن فاعلَ يتعدى يتعدى . وتَبَرّكْتُ به أي تَيَمَّنْتُ به . وقوله تعالى : أن في النار ومَنْ حولَها ؛ التهذيب : النار نور الرحمن ، والنور تبارك وتعالى ، ومَنْ حولها موسى والملائكة . وروي عن ابن عباس : أن في النار ، قال الله تعالى : ومَنْ حولها الملائكة ، الفراء : إنه في أن بُورِكَت النارُ ومنْ حولها ، قال : والعرب تقول باركَكَ فيك ، قال الأَزهري : معنى بَرَكة الله عُلُوُّه على كل شيء ؛ طالب بن عبد المطلب : الغريبُ ، كما بُو الرُّمَّان والزيتون اللهُ من ذي ألِّ العزيز : وبارَكْنا عليه . وقوله : بارَكَ الله لنا في الموت ؛ الله لنا فيما يؤدينا إليه الموت ؛ وقول أبي فرعون : عِرْمس زَبُون ، على المسكين بُورِكاً يكفيني ، باسِطاً يَميني اسماً وأعربه ، ونحوٌ منه قولهم : من شُبٍّ إلى دُبٍّ ؛ جعله وبُرٍّ وأعربه . وقوله تعالى يعني القرآن : إنا أنزلناه...

: البَرَكة : النَّماء والزيادة . والتَّبْريك : الدعاء للإنسان أو غيره يقال : بَرَّكْتُ عليه تَبْريكاً أي قلت له بارك الله عليك . الشيءَ وبارك فيه وعليه : وضع فيه البَرَكَة . وطعام بَرِيك : كأنه وقال الفراء في قوله رحمة الله وبركاته عليكم ، قال : البركات قال أبو منصور : وكذلك قوله في التشهد : السلام عليك أيها النبي ورحمة ، لأن من أسعده الله بما أسعد به النبي ، صلى الله عليه فقد نال السعادة المباركة الدائمة . وفي حديث الصلاة على النبي ، صلى وسلم : وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد أي أَثْبِتْ له وأدم ما التشريف والكرامة ، وهو من بَرَكَ البعير إذا أناخ في موضع فلزمه ؛ أيضاً على الزيادة ، والأَصلُ الأَولُ . وفي حديث أم سليم : عليه أي دعا له بالبركة . ويقال : باركَ الله لك وفيك الله أي بارك الله مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ ، إلا أن فاعلَ يتعدى يتعدى . وتَبَرّكْتُ به أي تَيَمَّنْتُ به . وقوله تعالى : أن في النار ومَنْ حولَها ؛ التهذيب : النار نور الرحمن ، والنور تبارك وتعالى ، ومَنْ حولها موسى والملائكة . وروي عن ابن عباس : أن في النار ، قال الله تعالى : ومَنْ حولها الملائكة ، الفراء : إنه في أن بُورِكَت النارُ ومنْ حولها ، قال : والعرب تقول باركَكَ فيك ، قال الأَزهري : معنى بَرَكة الله عُلُوُّه على كل شيء ؛ طالب بن عبد المطلب : الغريبُ ، كما بُو الرُّمَّان والزيتون اللهُ من ذي ألِّ العزيز : وبارَكْنا عليه . وقوله : بارَكَ الله لنا في الموت ؛ الله لنا فيما يؤدينا إليه الموت ؛ وقول أبي فرعون : عِرْمس زَبُون ، على المسكين بُورِكاً يكفيني ، باسِطاً يَميني اسماً وأعربه ، ونحوٌ منه قولهم : من شُبٍّ إلى دُبٍّ ؛ جعله وبُرٍّ وأعربه . وقوله تعالى يعني القرآن : إنا أنزلناه في ليلة يعني ليلة القدر نزل فيها جُملةً إلى السماء الدنيا ثم نزل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، شيئاً بعد شيء . وطعام بَرِيكٌ : . وما أبْرَكَهُ : جاء فعلُ التعجب على نية المفعول . وتباركَ تقدَّس وتنزه وتعالى وتعاظم ، لا تكون هذه الصفة لغيره ، أي تطَهَّرَ . الطهر . وسئل أبو العباس عن تفسير تبارَكَ اللهُ فقال : ارتفع . المرتفع . وقال الزجاج : تبارَكَ تفاعَلَ من البَرَكة ، كذلك اللغة . وروى ابن عباس : ومعنى البَرَكة الكثرة في كل خير ، وقال في : تَبارَكَ تعالى وتعاظم ، وقال ابن الأَنباري : تبارَكَ الله أي في كل أمر . وقال الليث في تفسير تبارَكَ الله : تمجيد وتبارَكَ بالشيء : تَفاءَل به . الزجاج في قوله تعالى : وهذا كتاب ، قال : المبارك ما يأتي من قِبَله الخير الكثير وهو من نعت ومن قال أنزلناه مباركاً جاز في غير القراءة . اللحياني : بارَكْتُ على أي واظبت عليها ، وحكى بعضهم تباركتُ بالثعلب الذي تباركتَ يَبْرُكُ بُروكاً أي استناخ ، وأبرَكته أنا فبَرَكَ ، وهو والأكثر أنَخْتُه فاستناخ . وبَرَكَ : ألقى بَرْكَهُ بالأرض وهو وبَرَكَتِ الإبل تَبْرُكُ بُروكاً وبَرَّكْتُ : قال الراعي : منها عجاساءُ جلَّةٌ ، أجلَى العِفاسَ وبَرْوَعا ، وكذلك النعامة إذا جَثَمَتْ على صدرها . والبَرْكُ : الإبل ومه قول متمم بن نُوَيْرَةَ : منهنَّ قامَتْ ورجعَّتْ فأبكى شَجْوُها البَرْكَ أجمعا ، والبَرْكُ جمع باركٍ مثل تَجْرٍ وتاجر ، والبَرْكُ : الباركة ، وقيل : هي إبل الجِواءِ كلُّها التي تروح عليها ، بالغاً وإن كانت ألوفاً ؛ قال أبو ذؤيب : المُزنِ بين تُضارِعٍ ، من جُذامَ ، لَبِيجُ ضارب بنفسه ؛ وقيل : البَرْك يقع على جميع ما برك من جميع الجِمال الماء أو الفَلاة من حر الشمس أو الشبع ، الواحد بارِكٌ . التهذيب : الليث البَرْكُ الإبل البُرُوك اسم لجماعتها ؛ قال قد أثارَتْ مَخافَتِي أمشي بعَضْبٍ مُجَرَّد فلان ليس له مَبْرَكُ جَمَلٍ . وكل شيء ثبت وأقام ، فقد بَرَكَ . علقمة : لا تَقْرَبْهم فإن على أبوابهم فِتَناً كَمبارِك الإبل ؛ هو تبرك فيه ، أراد أنها تُعْدِي كما أن الإبل الصحاح إذا أنيخت الجَرْبَى جَرِبَتْ . أن يَدِرّ لبَنُ الناقة وهي باركة فيقيمَها فيحلبها ؛ قال اللَّبُو لَبون جُودِكَ غير ماضِرْ : معتمِد على الشيء مُلِجٌّ ؛ قال : مُقَدَّمُهُ ، السَّمْح وقِرْضابٌ سِمُهْ ، عَظْمٍ يَلْحُمُهْ : بارِكٌ على الشيء ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأنشد : جَنْبِ الإناء مُعَوَّدٌ ، فلَقْمُه مُتدارِكُ البِرْكةُ ما وَلِيَ الأَرض من جلد بطن البعير وما يليه من واشتقاقه من مَبْرَك البعير ، والبَرْكُ كَلْكل البعير وصدره الذي به الشيء تحته ؛ يقال : حَكَّه ودكَّه وداكه بِبَرْكه ؛ وأنشد في صفه : بَرْكَها بِهِمُ ، هَيَّانَ بن بَيَّانِ : الصدر ، وقيل : هو ما ولي الأرض من جلد صدر البعير ، وقيل : البَرْك للإنسان والبِرْكة لِما سوى ذلك ، وقيل : البَرْك والبِركة الجمع ، ونظيره حَلْي وحِلْية ، وقيل : البَرْكُ باطن ظاهره ؛ والبِرْكة من الفرس الصدر ؛ قال الأَعشى : عَبْل الشَّوَى ، عَضَّ بفَأسِ اللِّجام البَرْكُ الصدر ، فإذا أدخلت عليه الهاء كسرت وقلت بِرْكة ؛ قال تَقاربٌ ، ولَهُ كَجبأة الخَزَمِ : البَرْكُ وسط الصدر ؛ قال ابن الزِّبَعْرى : بقُباءٍ بَرْكَها ، في عَبْدِ الأَشَلّ قول أبي دواد : جَفْرَتُه ، في غير بَدَدْ ما أحسن بِرْكَة هذه الناقة وهو اسم للبُروك ، مثل الرِّكبة أي ألقى بِرْكه . وفي حديث علي بن الحسين : ابْتَرَكَ عثمان أي شتموه وتنقَّصوه . وفي حديث علي : ألقت السحابُ بَرْكَ البَرْكُ الصدر ، والبَوانِي أركان البِنْية . وابْتَرَكْتُه إذا تحت بَرْكك . وابْتَرَك القوم في القتال : جَثَوْا على ابتِراكاً ، وهي البَرُوكاءُ والبُرَاكاءُ . الثَّبات في الحرب والجِدّ ، وأصله من البُروك ؛ قال بشر بن : من الغَمَراتِ إلاَّ ، أو الفِرار ساحة القتال . ويقال في الحرب : بَراكِ براكِ أي ابْرُكوا . ضرب من السفن . : الكابُوس وهو النِّيدِلانُ ، وقال الفرّاء : ولا يقال بَرْنَكانيّ . : صدره ؛ قال الكميت : الشتاء مَنْزِلَه ، العِيالِ يَصْطَلِبُ أراد وقت طلوع العقرب وهو اسم لعدَّة نجوم : منها الزُّبانَى والشَّوْلة ، وهو يطلع في شدة البرد ، ويقال لها البُرُوك يعني العقرب ، واستعار البَرْكَ للشتاء أي حل صَدر الشتاء منزله ، يصف شدة الزمان وجَدّبه لأن غالب الجدب إنما يكون في وبارَكَ على الشيء : واظب . وأبْرَكَ في عَدْوه : أسرع مجتهداً ، والاسم قال : بنا بُروكا في عدوها . ويقال : ابْتَرَكَ الرجل في عرض أخيه يُقَصِّبُه إذا ذمه ، وكذلك الابتِراك في العدو والاجتهاد فيه ، ابْتَرَكَ أي العَدْو وجدَّ ؛ قال زهير : ، إذا ما الماءُ أسْهَعلَها ، ضُربت بالسوط تَبْتَرِكُ : أن يَنْتَحِي على أحد شقيه في عَدْوه . وابْتَرَكَ مال على المِدْوَسِ في أحد شقيه . وابتركت السحابة : اشتدّ وابْتَرَكت السماء وأبركت : دام مطرها . وابْتَركَ السحابُ إذا ألَحّ وابْتَرَكَ في عَرْض الحَبل : تَنَقّصه . ابن الأَعرابي : الخَبِيصُ البُرُوك ليس الرُّبُوك . وقال رجل من الأَعراب لامرأته : هل لكِ ؟ فأجابته : إن البُرُوك عمل الملوك ؛ والاسم منه البَرِيكة ، ، وأول من عمل الخَبِيص عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وأهداها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وأما الرَّبِيكة فالحَيْس ؛ وروى ابن الأَعرابي أنه أنشد لمالك بن الريب : طَرَدَ الهَوَامِلِ ، البِرْكةِ والمَراجِلِ البِرْكةُ جنس من برود اليمن ، وكذلك المَرَاجل . والبُرْكة : الذين يسعون فيها ؛ قال : في لَيْلى عطاء لبُرْكةٍ ، تَرْجو الرغائب والرِّفْدا ثلثمائة من الإبل كما سموا المائة هِنْداً ، ويقال للجماعة بُرْكَةٌ وجُمَّة ؛ ويقال : أبرَكْتُ الناقة فَبَركَتْ والتَّبْراك : البُروك ؛ قال جرير : نَغَانِغُ ركبتيها ، ليس من الصَّلاةِ بكسر التاء : موضع بحذاء تِعْشار ؛ قال مرار بن مُنْقِذ : أم أنْكَرْتها ، فشَسَّيْ عَبَقُرْ ؟ كالحوض ، والجمع البِرَكُ ؛ يقال : سميت بذلك لإقامة الماء ابن سيده : والبِرْكَةُ مستنقع الماء . والبِرْكةُ : شبه حوض يحفر في يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض ، وهو البِرْكُ أيضاً ؛ وأنشد : كَلَّفْتِني البِرْكَ شاتياً فانْظُرِي ، أي مَوْرِدِ البِرْكةُ تَطْفَحُ مثل الزَّلَف ، والزَّلَفُ وجه المرآة . منصور : ورأيت العرب يسمون الصَّهاريج التي سُوِّيت بالآخر في طريق مكة ومناهلها بِرَكاً ، واحدتها بِرْكةٌ ، قال : تكون ألف ذراع وأقل وأكثر ، وأما الحِياض التي تسوّى لماء تُطْوَى بالآجر فهي الأَصْناع ، واحدها صِنْع ، والبِرْكةُ : حَلَب الغداة ؛ قال ابن سيده : وهي البَركَةُ ، ولا أحقها ، ويسمون : بِرْكةً . النساء : التي تتزوج ولها ولد كبير بالغ . ضرب من السمك بحري سود المناقير . بالضم : طائر من طير الماء أبيض ، والجمع بُرَك وأبْراك قال : وعندي أن أبْرَاكاً وبُرْكاناً جمع الجمع . والبُرَكُ أيضاً : وقد فسر به بعضهم قول زهير يصف قطاة فَرَّتْ من صَقْر إلى ماء ظاهر الأَرض : بماء لا رشاءَ لَهُ ، في حافاته البُرَكُ ضرب من دِقِّ الشجر ، واحدته بِرْكانة ؛ قال الراعي : حَرِضاً طَلَّى فَرائصُه ، من عَلْقَى وبِرْكانِ هو ما كان من الحَمْض وسائر الشجر لا يطول ساقه . والبِرْكانُ : من وهو الحمض ؛ قال الأَخطل وأنشد بيت الراعي وذكر أن صدره : حَرِضاً هَطْلى فرائصُه واحده هِطْل ، وهو الذي يمشي رُوَيداً . وواحد البِركان وقيل : البِرْكانُ نيت ينبت قليلاً بنجد في الرمل ظاهراً على الأَرض ، دِقاقٌ حسن النبات وهو من خير الحمض ؛ قال : البِرْكانُ والحَاذُ والغَضَا وارْفَضَّتْ تِلاعاً صدورُها : وارْفَضَّتْ هَراعاً ، وقيل : البِرْكانُ ضرب من شجر الرمل ؛ الراعي : حَرِضاً هَطْلى فَرائصُه : البُورَقُ والبُورَكُ الذي يجعل في الطحين . أخَوان من العرب ، قال أبو عبيدة : أحدهما بارِكٌ والآخر فغلب بُرَيْك إما للفظه ، وإما لِسنّه ، وإما لخفة اللفظ . وذو موضع ؛ قال بشر بن أبي خازم : ما الآلُ خَبَّ كأنها بذي بُرْكان ، طاوٍ مُلَمَّعُ من أسماء ذي الحجة ؛ قال : الهِنْديّ مَهْلاً وكَرَّةً ، ، حتى تَدُورَ الدوائرُ مثال قِرْدٍ : اسم موضع بناحية اليمن ؛ قال ابن بري : وبِرْكُ باليمن . ويقال : الغِماد والغُماد ، بالكسر والضم ، وقيل : إن الذي جاء في الحديث أن أرواح الكافرين فيه ، وحكى ابن ابن دريد أن بِركَ الغِماد بقعة في جهنم ، ويروى أن الأَنصار ، رضي ، قالوا للنبي ، صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، إنا ما نقول لك قال قوم موسى لموسى ، اذهَبْ أنت وربك فقاتِلا ، بل بآبائنا يارسول الله ولو دعوتنا إلى بَرْكِ الغِماد ؛ وأنشد ابن : البِلا فأوْلِها كَنَفَ البعاد ، أو مَقَرْ بَرْكِ الغِماد ، غَيْرَ تَقْـ الجَلال ، إلى نَفاد الهجرة : لو أمرتها أن تبلغ بها بَرْك الغُماد ، بفتح الباء وتضم الغين وتكسر ، وهو اسم موضع باليمن ، وقيل : هو موضع وراء مكة بخمس ليال .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
برك :أَنَّ البَرِيكَةَ : الخبِيصُ ، وليس هو الرَّبيكَة وهي الحَيس ، أَو البَرِيكُ : الرُّطَبُ يُؤْكَلُ بالزُّبْدِ عن أبي عَمْرو ، وتقدم في
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
برك :البَرَكَةُ ، محرَّكَةً : النَّماءُ والزِّيادَةُ ، وقال الفَرّاءُ : البَرَكةُ : السَّعادَةُ وبه فُسِّرَ قولُه تعالَى : رَحْمَةُ اللّهِ وبَرَكاته عَلَيكُم أَهْلَ البَيتِ لأَنّ مَنْ أَسْعَدَه الله تعالَى بما أَسْعَدَ به النبيَ صلَّى اللّهُ عليه وسَلّمَ فقد نالَ السّعادَةَ المُبَارَكَة الدّائِمَةَ ، قال الأَزهرِيُّ : وكذلك الذي في التَّشَهّدِ . والتَّبرِيكُ : الدُّعاءُ بها نقله الجَوْهرِيُّ للإِنْسانِ أَو غيرِه ، يُقال بَرَّكْتُ عليه تَبرِيكاً : أي قُلْتُ له : بارَكَ اللّهُ عليك . وطَعامٌ بَرِيكٌ كأَنّه مُبارَكٌ فيهِ قاله أَبو مالكيِ ، وقال الرّاغِبُ : ولمّا كانَ الخَيرُ الإِلهي يَصْدُرُ من حيثُ لا يُحَسّ ، وعلى وجهٍ لا يُحْصَى ولا يُحْصَر قِيل لكُلِّ ما يُشاهَدُ منه زيادَةٌ غيرُ مَحْسَوسة : هو مُبارَكٌ ، وفيه بَرَكَةٌ ، وِإلى هذه الزّيَادَةِ أشِيرَ بما رُوِى إِنّه لا يَنْقُصُ مالٌ من صَدَقَةٍ . ويُقال : بارَكَ اللّهُ لَكَ ، وفِيكَ ، وعَلَيك ، وبارَكَكَ أي : وضَع فيهِ البَرَكَة . وفي حَدِيث الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ صلّى اللّهُ عليه وسَلّم : وبارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّد أي : أَثْبِتْ له و أَدِمْ لَه ما أَعْطَيتَه من التَّشْرِيفِ والكَرامَة ، قال الأَزْهَرِيُّ : وهو من بَرَكَ البَعِيرُ : إِذا أَناخَ في مَوضِعٍ فلَزِمَه . وقولُه تعالى : أَنْ بُورِكَ مَنْ في النّارِ : قال : النّارُ : نُورُ الرَّحْمن ، والنُّورُ : هو اللّهُ تَبارَكَ وتعالَى ، ومَنْ حَوْلَها : مُوسَى والملائِكَة ، ورُوِى عن ابنِ عَبّاسٍ مثلُ ذلك ، وقالَ الفَرّاءُ : إِنّه في حَرفِ أُبَىَ : أَنْ بُورِكَت النّارُ ومَنْ حَوْلَها قال : والعَرَبُ تقول : بارَكَك اللّهُ وباركَ فيك ، قال الأَزهرِيُّ : ومَعْنَى بَرَكَة اللّه عُلُوُّه على كلِّ شيء ، وقال أَبو طالِب بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ : ( بُورِكَ المَيِّتُ الغَرِيبُ كما بُو رِكَ نَضْحُ الرُّمّانِ والزَّيْتُون ) وفي حَدِيث الدُّعاءِ : اللهُمّ بارِكْ لَنا في المَوْتِ أي فيما يُؤَدِّينا إِليه المَوْتُ ، وقول أبي فِرعَون : رُبَّ عَجُوزٍ...

برك :البَرَكَةُ ، محرَّكَةً : النَّماءُ والزِّيادَةُ ، وقال الفَرّاءُ : البَرَكةُ : السَّعادَةُ وبه فُسِّرَ قولُه تعالَى : رَحْمَةُ اللّهِ وبَرَكاته عَلَيكُم أَهْلَ البَيتِ لأَنّ مَنْ أَسْعَدَه الله تعالَى بما أَسْعَدَ به النبيَ صلَّى اللّهُ عليه وسَلّمَ فقد نالَ السّعادَةَ المُبَارَكَة الدّائِمَةَ ، قال الأَزهرِيُّ : وكذلك الذي في التَّشَهّدِ . والتَّبرِيكُ : الدُّعاءُ بها نقله الجَوْهرِيُّ للإِنْسانِ أَو غيرِه ، يُقال بَرَّكْتُ عليه تَبرِيكاً : أي قُلْتُ له : بارَكَ اللّهُ عليك . وطَعامٌ بَرِيكٌ كأَنّه مُبارَكٌ فيهِ قاله أَبو مالكيِ ، وقال الرّاغِبُ : ولمّا كانَ الخَيرُ الإِلهي يَصْدُرُ من حيثُ لا يُحَسّ ، وعلى وجهٍ لا يُحْصَى ولا يُحْصَر قِيل لكُلِّ ما يُشاهَدُ منه زيادَةٌ غيرُ مَحْسَوسة : هو مُبارَكٌ ، وفيه بَرَكَةٌ ، وِإلى هذه الزّيَادَةِ أشِيرَ بما رُوِى إِنّه لا يَنْقُصُ مالٌ من صَدَقَةٍ . ويُقال : بارَكَ اللّهُ لَكَ ، وفِيكَ ، وعَلَيك ، وبارَكَكَ أي : وضَع فيهِ البَرَكَة . وفي حَدِيث الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ صلّى اللّهُ عليه وسَلّم : وبارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّد أي : أَثْبِتْ له و أَدِمْ لَه ما أَعْطَيتَه من التَّشْرِيفِ والكَرامَة ، قال الأَزْهَرِيُّ : وهو من بَرَكَ البَعِيرُ : إِذا أَناخَ في مَوضِعٍ فلَزِمَه . وقولُه تعالى : أَنْ بُورِكَ مَنْ في النّارِ : قال : النّارُ : نُورُ الرَّحْمن ، والنُّورُ : هو اللّهُ تَبارَكَ وتعالَى ، ومَنْ حَوْلَها : مُوسَى والملائِكَة ، ورُوِى عن ابنِ عَبّاسٍ مثلُ ذلك ، وقالَ الفَرّاءُ : إِنّه في حَرفِ أُبَىَ : أَنْ بُورِكَت النّارُ ومَنْ حَوْلَها قال : والعَرَبُ تقول : بارَكَك اللّهُ وباركَ فيك ، قال الأَزهرِيُّ : ومَعْنَى بَرَكَة اللّه عُلُوُّه على كلِّ شيء ، وقال أَبو طالِب بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ : ( بُورِكَ المَيِّتُ الغَرِيبُ كما بُو رِكَ نَضْحُ الرُّمّانِ والزَّيْتُون ) وفي حَدِيث الدُّعاءِ : اللهُمّ بارِكْ لَنا في المَوْتِ أي فيما يُؤَدِّينا إِليه المَوْتُ ، وقول أبي فِرعَون : رُبَّ عَجُوزٍ عِرمِسٍ زَبُوِنِ سَرِيعَةِ الرَّدِّ على المِسكِينِ تَحْسَبُ أَنّ بُورِكاً يَكْفِيني إِذا غَدَوْتُ باسِطاً يَمِيني جَعَلَ بُورِك اسماً وأَعرَبَه وقولُه تَعالى : في لَيلَةٍ مُبارَكَةٍ يعني ليلةَ القَدْرِ ، لما فِيها من فُيُوضِ الخَيراتِ . وتَبارَكَ ) اللّهُ ، أي : تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ وتَعالى وتَعاظَم صِفَةٌ خاصَّةٌ باللّهِ تَعالَى لا تكونُ لغيرِه ، وسُئلَ أَبُو العَبّاسِ عن تَفْسيرِ تَبارَكَ اللّهُ فقال : ارْتَفَع ، وقال الزَّجّاجُ : تَبارَكَ : تَفاعَلَ من البَرَكَةِ ، كذلك يَقولُ أَهلُ اللُّغَة . وقال ابنُ الأَنْبارِيّ : تَبارَكَ اللّه ، أي : يُتَبَرَّكُ باسمِه في كُلِّ أَمرٍ ، وقال اللّيثُ : في تَفْسِير تَبارَكَ اللّه : تَمجِيدٌ وتَعْظِيمٌ ، وقال الجَوهرِيُّ : تَبارَكَ اللّه ، أي : بارَكَ مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ ، إِلاّ أَنَّ فاعَلَ يَتَعَدَّى ، وتَفاعَلَ لا يَتَعَدَّى . وتَبارَكَ بالشَّيءِ ، أي : تَفاءَل به ، عن اللَّيْثِ . وبَرَكَ البَعِيرُ يَبرُكُ بُرُوكاً ، بالضّمِّ ، وتَبراكاً ، بالفتح : اسْتَناخَ ، كبَرَّكَ ، قال جَرِيرٌ : ( وقد دَمِيَتْ مَواقِعُ رُكْبَتَيها من التَّبراكِ لَيسَ من الصَّلاَةِ ) وأَبْرَكْتُه أَنا فبَرَكَ هو ، وهو قَلِيلٌ ، والأَكْثرُ : أَنَخْتُه فاسْتَناخَ . وبَرَكَ بُرُوكاً : ثَبَت وأَقامَ وهو مأْخوذٌ من بَرَك البَعِيرُ ، إِذا أَلْقَى بَركَه بالأَرضِ ، أي صَدْرَه . والبَركُ : إِبِلُ أَهْلِ الحِواءِ كُلُّها الّتي تَرُوحُ عليهِم بالِغَةً ما بَلَغَتْ وإنْ كانَتْ ألوفاً ، قال أبُو ذؤَيب : ( كأَنَّ ثِقالَ المُزْنِ بَينَ تُضارِعٍ وشابَةَ بَركٌ من جُذامَ لَبِيجُ ) أَو البَركُ : جَماعَةُ الإِبِل البارِكَةُ ، أَو الإِبلُ الكَثِيرَةُ ومنه قولُ مُتَمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ اليَربُوعِيِّ رضي اللّه تَعالَى عنه : ( إِذا شارِفٌ مِنْهُنَّ قامَتْ فرَجَّعَتْ حَنِيناً فأَبْكَى شَجْوُها البَركَ أَجْمَعَا ) وقيل البرك : يطلق على جميع ما برك من جميع الجمال والنوق على الماءِ أَو الفَلاةِ من حَرِّ الشَّمْسِ أَو الشِّبَعِ الواحِدُ بَارِكٌ مثل تَجْرٍ وتاجِرٍ وهي بارِكَةٌ بهاءٍ . بُرُوكٌ ، بالضّمّ ، هو جَمعُ بَرك . والبَرِكُ : الصَّدْرُ أي صَدْرُ البَعِيرِ ، هذا هو الأصْلُ فيه كالبِركَة بالكسرِ ، وفي الصِّحاح : إِذا أَدْخَلتَ عليه الهاءَ كَسَرتَ ، وقُلتَ : بِركَة ، قال النّابِغَةُ الجَعْدِيّ رضي اللّهُ تعالَى عنه : ( في مِرفَقَيه تَقارُبٌ ولَهُ بِركَةُ زَوْرٍ كجَبأَةِ الخَزَمِ ) ورَجُلٌ مُبتَرِكٌ : مُعْتَمِدٌ على شيءٍ مُلِحٌّ وهو مجازٌ ، قال : وعامُنَا أَعْجَبَنا مُقَدَّمُهْ يُدْعَى أَبا السَّمْحِ وقرضابٌ سِمُهْ مبتَرِكٌ لكُلِّ عَظْمٍ يَلْحُمُهْ وقالَ ابنُ الأَعرابي : رجلٌ بُرَكٌ كصُرَدٍ : بارِكٌ على الشَّيءِ وأَنشَدَ : ( بُرَكٌ على جَنْبِ الإِناءِ مُعَوَّدٌ أَكْلَ البِدانِ فلَقْمُه مُتَدارِكُ ) وقال أَبو زَيْدِ : البِركَةُ ، بالكسر : أَنْ يَذرَّ لَبَنُ النَّاقَة ، وهي بارِكَةٌ فيُقِيمَها فيَحْلُبَها قال الكُمَيتُ : ( وحَلَبْتُ بِركَتَها اللَّبُو نَ لَبُونَ جُودِكَ غَيرَ ماضر ) ) وقالَ اللَّيْثُ : البركَةُ : ما وَلِيَ الأَرْضَ مِنْ جِلْدِ صَدْرِ البَعِيرِ ونَصُّ العَيْن : من جِلْدِ بَطْنِ البَعِيرِ وما يليه من الصَّدْرِ ، واشْتِقاقُه من مَبرَكِ البَعِيرِ كالبَركِ ، بالفَتْحِ . وقال غيرُه البَركُ : كَلْكَلُ البَعِيرِ وصَدْرُه الذي يَدُوكُ به الشيءَ تَحْتَه ، يُقال : ودَكّ بِبَركِهِ ، وأَنشَدَ في صِفَةِ الحَربِ وشِدَّتها : ( فأَقْعَصَتْهُمِ وحَكَّتْ بركَها بِهِمُ وأعْطَت النَّهْبَ هَيّانَ بنَ بَيّانِ ) وقيل : البِركَةُ : جَمْعُ البَركِ ، كحِلْيَةٍ وحَلْيٍ . أَو البَركُ للإِنْسانِ ، والبِركَةُ بالكسرِ لما سواه وفي المُفْرَدات : أَصْلُ البَركِ صَدْرُ البَعِيرِ ، وإن استُعْمِل في غيرِه يُقالُ له بركَة . أَو البَركُ : باطِنُ الصَّدْرِ وقال يَعْقُوب : وَسَطُ الصَّدْرِ والبِركَةُ : ظاهِرُه وأَنشَدَ يَعْقُوبُ لابنِ الزِّبَعْرَي : ( حِينَ حَكَّت بقُباء بَركَها واستْحَرَّ القَتْلُ في عَبدِ الأَشَل ) وشاهِدُ البِركَةِ قولُ أبي دُوادٍ : ( جُرشُعاً أَعْظَمُه جُفْرَتُه ناتِئ البِركَة في غَيرِ بَدَدْ ) والبِركَةُ : مِثْل الحَوْض يُحْفَر في الأَرْضِ ولا يُجْعَلُ له أَعْضادٌ فوق صَعِيد الأَرض كالبِركِ بالكسر ، أيضاً وهذه عن اللَّيثِ وأَنْشَد : ( وأَنْتِ الّتي كَلَّفْتِني البِركَ شاتِياً وأَوْرَدْتِنِيهِ فانْظُرِي أي مَوْرِدِ ) بِرَكٌ كعِنَب يُقال : سُمِّيَت بذلك لإِقامةِ الماءِ فيها ، وقال ابنُ الأعرابي : البِركَة تَطْفَحُ مثلُ الزَّلَفِ ، والزَّلَفُ : وَجْهُ المِرآة ، قال الأَزهريّ ورأَيتُ العرَبَ يُسَمُّونَ الصّهاريجَ التي سُوِّيَتْ بالآجُرِّ وضُرِّجَتْ بالنُّورَةِ في طَريقِ مَكَّةَ ومناهِلِها بِرَكاً ، واحِدَتُها بِركَةٌ ، قال ورُبَّ بِركَةٍ تكونُ أَلْفَ ذِراع وأَقّلَ وأَكْثَرَ ، وأَمّا الحِياضُ التي تُسَوَّى لماءِ السّماءِ ولا تُطْوَى بالآجُرّ فهي الأصْناعُ ، واحِدُها صِنْعٌ . والبِركَةُ : نَوْعٌ من البُرُوكِ ، وفي العُبابِ : اسمٌ للبُرُوكِ ، مثل الرِّكْبَةِ والجِلْسَةِ ، يُقال : ما أَحْسَنَ بِركَةَ هذا البَعِيرِ . قالَ ابنُ سِيدَه : و يُسَمُّونَ الشّاة الحَلُوبَة بِركَةً ، قال غيرُه والاثْنَتانِ بِركَتانِ وبِركاتٌ بالكسرِ . والبِركَةُ أيضاً : مُستَنْقِعُ الماءِ عن ابنِ سِيدَه . قال : والبركَةُ : الحَلْبَةُ من حَلَبِ الغَداةِ ، وقد تُفْتَحُ قالَ : ولا أَحقُّها . وقالَ ابنُ الأَعْرابِيَ : البِركَةُ : بُردٌ يَمَنيٌ وأَنْشَدَ لمالِكِ بنِ الرَّيْبِ : إِنّا وَجَدْنَا طَرَدَ الهَوامِلِ بَيْنَ الرَّسِيسَيْنِ وبَينَ عاقِلِ والمَشْيَ في البِركَةِ والمَراجِلِ خَيراً من التَّأْنانِ في المَسائِلِ ) وعِدةِ العامِ وعامٍ قابِلِ مَلْقُوحَةً في بَطْنِ نابٍ حائِلِ هكذا رَواهُ إِبراهِيمُ الحَربيُ عنه ، قال الصّاغانيُ : لم أَجِد المَشْطُورَ الثالث الذي هو موضِع الاسْتِشْهاد في هذه الأُرْجُوزَة . والبركَةُ بالضمِّ : طائِرٌ مائي صَغِير أَبْيَضُ ، بُرَكٌ كصُرَدٍ وعليه اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ . زاد غيرُه : وأَبْراك وبركان مثل أَصْحابٍ ورُغْفانٍ ، ويُكْسَر . قال ابنُ سِيدَه : وعِنْدِي أَنَّ أَبْراكاً وبُركاناً جَمْعُ الجَمْعٍ ، وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ لزُهَيرٍ يَصِفُ قَطاةً فرَّتْ من صَقْرٍ إِلى ماءٍ ظاهِرٍ على وَجْهِ الأَرْضِ : ( حَتّى اسْتَغاثَتْ بماءٍ لارِشاءَ لَه من الأَباطِحِ في حافاتِه البُرَكُ ) وفَسّر بعضهم هذا البَيتَ فقال : البُرَكُ : الضَّفادِعُ . قالَ الصّاغاني : والحَمالَةُ نفسُها تُسَمّى بركَةً ، أَو هو رِجالُها الّذِينَ يَسمعَونَ فِيها ويَتَحَمَّلُونَها أَي الحَمالَة ، قال الشّاعِر : ( لقد كانَ في ليلَى عَطاءٌ لبُركَةٍ أنَاخَتْ بكُم تَرجُو الرغائبَ والرفْدَا ) ويُقال : البُركَةُ : الجَماعَةُ من الأَشْرافِ لسَعْيِهم في تَحَمُّلِ الحَمالاتِ ، وهم الجُمَّةُ أيضاً . والبُركَة : ما يَأْخُذُه الطَّحّانُ على الطَّحْنِ نقَلَه الصّاغاني . وأيضاً : الجَماعَةُ يَسألونَ في الدِّيَةِ وبه فُسِّر أيضاً قولُ الشّاعِر السابِق ويُثَلَّثُ . وبُرْكَةُ الأُرْدُنِّيُّ ، بالضمِّ من أَهْلِ الشّامِ رَوَى عن مَكْحُولٍ وعنه مُحَمّدُ بنُ مُهاجِرٍ ، قاله البُخارِيّ وابنُ حِبان . وبَرَكَةُ بنُ الوَلِيدِ ، أَبُو الوَلِيدِ المُجاشِعِيُ ، مُحَرَّكَةً : تابِعِيٌ ثِقَةٌ رَوَى عن ابنِ عَبّاسٍ ، وعنه خالِدٌ الحَذّاءُ ، قاله ابنُ حِبان . ومن المَجازِ ابْتَرَكُوا في الحَربِ : إِذا جَثَوْا للرُّكَب فاقْتَتَلُوا ابْتِراكاً . وهِيَ البَرُوكاءُ ، كجَلُولاءَ والبَرَاكاءُ بالفتحِ والضَّمِّ ، وهو الثَّباتُ في الحَربِ عن ابنِ دُرَيْد . زادَ غيرُه : والجِدُّ ، قال : وأَصْلُه من البُرُوكِ ، قال بِشْرُ بنُ أبي خازِمٍ : ( ولا يُنْجِى من الغَمَراتِ إِلاَّ بَراكاءُ القِتالِ أَو الفِرارُ ) والبَراكاءُ : ساحَةُ القِتالِ ، وقالَ الرّاغِبُ : بَراكاءُ الحَربِ ، وبَرُوكاؤُها للمَكانِ الذي يَلْزَمُه الأَبْطالُ . وابْتَرَكُوا في العَدْوِ أي : أَسْرَعُوا مُجْتَهِدِينَ ، قال زُهَيرٌ : ( مَرّاً كِفاتاً إِذا ما الماءُ أَسْهَلَها حَتّى إِذا ضُرِبَتْ بالسَّوْطِ تبتَرِكُ ) كما في الصِّحاحِ والاسمُ البُرُوكُ بالضَّمِّ ، قالَ : وهنَّ يَعْدُونَ بِنا بُرُوكَا وابْتِراكُ الفَرَسِ : أَنْ يَنْتَحِيَ على أَحَدِ شِقَّيه في عَدْوِه ، وهو من ذلِكَ . ووابْتَرَكَ الصَّيقَلُ : مَالَ على المِدْوَسِ في أَحَدِ ) شِقَّيهِ . ومن المَجازِ : ابْتَرَكتِ السَّحابَةُ : إِذا اشْتَدَّ انْهِلالُها ، وسَحابٌ مُبتَرِكٌ ، وهو المُعْتَمِدُ الذي يَقْشِرُ وجْهَ الأَرْضِ ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يَصِفُ مَطَراً : ( يَنْفي الحَصَى عن جَدِيدِ الأَرْضِ مُبتَرِكاً كأَنَّه فاحِصٌ أَو لاعِبٌ داحِي ) وابْتَرَكَ السَّحابُ : أَلَحَّ بالمَطَرِ . وابْتَرَكَت السَّماءُ : دامَ مَطَرُها ، كَبَرَكَتْ وأَبْرَكَتْ ، قال الصّاغانِي : وابْتَرَكَ أَصَحُّ . ومن المَجازِ : ابْتَرَكَ الرَّجُل في عِرضِه ، و كذا ابْتَرَكَ عليهِ إِذا تَنَقَّصَه وشَتَمَه واجْتَهَدَ في ذَمِّه . والبَرُوكُ كصَبُورٍ : امْرأَةٌ تَزَوَّجُ ولها ابنٌ كَبِيرٌ بالِغ ، كما في الصِّحاح . وقالَ ابنُ الأعرابي : البُرُوكُ بالضّمِّ : الخَبِيصُ قال : وقالَ رجل من الأَعْرابِ لامرأَتِه : هل لكِ في البُروكِ فأَجابَتْه : إِنّ البُرُوكَ عَمَلُ المُلوكِ والاسْمُ منه البَرِيكَةُ كسَفِينَة ، وعَمَلُه البُرُوكُ ، وليس هو الرَّبُوكُ ، وأَوّلُ من عَمِلَ الخَبِيصَ عُثْمانُ رضي اللَّهُ تَعالَى عنه ، وأَهداها إِلى أَزْواج النَّبيِّ صَلّى اللَّهُ عليهِ وسَلّم ، وأَما الربيكةُ فالحَيسُ . أو البَرِيك كأمِيرٍ : الرُّطَبُ يُؤْكل بالزُّبْدِ قاله أَبو عَمرو . والبِراكُ ككتِاب : سَمَكٌ بَحْرِي له مَناقِيرُ سُودٌ . جَمْعُهُما أي : البَرِيكُ والبِراكُ بُرْكٌ ، بالضّمِّ . ويُقال : بَرَكَ بُرُوكاً : إِذا اجْتَهَدَ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيَ : وهَن يَعْدُونَ بِنا بُرُوكَا وقِيل : البُرُوكُ هنا : اسْمٌ من الابْتِراكِ ، وقد تقَدَّم قَرِيباً . ويُقال في الحَربِ : بَراكِ بَراكِ كقَطامِ : أي ابْرُكُوا نَقَلَهُ الجَوهَرِيّ . والبُرَاكِيَّةُ ، كغُرابِيَّة : ضربٌ من السُّفُنِ نقَلَه الجوهرِيُّ . والبركانُ ، بالكسرِ : شَجَرٌ رَمْلِيٌ يَرعاه بَقَرُ الوَحْش ، كأَنّ وَرَقَهُ وَرَقُ الآسِ ، وكذلك العَلْقَي ، قاله أَبو عُبَيدَةَ . أو هو الحَمضُ ، أَو كُلُّ مما لا يَطُولُ ساقُه من سائِرِ الأشْجارِ . أَو هو نَبتٌ يَنْبُتُ بنَجْدٍ في الرَّمْل ظاهِراً على الأَرْضِ ، له عُروقٌ دِقاق حَسَن النَّباتِ ، وهو من خَيرِ الحَمْضِ ، قال الشّاعِرُ : ( بحَيثُ الْتَقَى البِركانُ والحاذُ والغَضَى بِبِيشَةَ وارْفَضَّتْ تِلاعاً صُدُورُها ) أَو هو من دِقِّ النَّبتِ وهو الحَمضُ ، أَو من دِقِّ الشَّجَرِ ، قال الراعي : ( حَتّى غَدَا خَرِصاً طَلاًّ فَرائِصُه يَرعَى شَقائِقَ من عَلْقَى وبِركانِ ) وعَزاهُ أَبو حَنِيفَةَ للأَخْطَلِ ، وهو للرّاعِي ، كما حَقَّقَه الصاغاني ، الواحِدَةُ بِرْكانَةٌ بهاءٍ ، أَو البِركانُ جَمعٌ وواحِدُه بُرَكٌ كصُرَدٍ وصِردان . وبُركانُ كعُثْمانَ : أَبو صالِحٍ التّابِعِيُ مَوْلَى عُثْمانَ رضي اللّه تعالَى عنه ، رَوَى عن أبي هُرَيْرَةَ ، وعنه أَبو عقيل ، قاله ابنُ حِبان . ويُقال للكِساءِ الأَسْوَدِ : البَرَّكانُ الِبَرَكانِيُ مشَدَّدَتَيْنِ وبياءِ النّسبةِ في الأخيرِ ، نَقَلَهُما الفَرّاءُ . وزادَ الجَوْهَريُّ فقال : والبَرنَكانُ ، كزَعْفَرَانٍ ، والبَرنَكاني بياءِ النِّسبةِ وأَنْكَرهما الفَرّاءُ ، وقال ابنُ دُرَيْد : البَرنَكاءُ بالمَدّ ، يُقال : كِساءٌ بَرنَكانيٌ ، بزيادَةِ النّونِ عند النِّسبَة ، قال وليسَ بعَرَبي بَرانِكُ وقد تَكَلَّمَتْ به العَرَبُ . ) وبرَكُ الغِماد ، بالكسر ويُفْتَح والغُمادُ بالكسر والضَّمِّ ، وقد مَرّ ذِكْرُه في الدّالِ : واخْتَلَفُوا في مَكانِه ، فقِيل : هو باليَمَنِ قاله ابنُ بَرّيّ ، أَو وراءَ مَكَّةَ بخَمْسِ لَيالٍ بَينَها وبينَ اليَمَنِ مما يَلي البَحْرَ ، أَو بينَ حَلْي وذَهْبانَ ، ويُقالُ : هُناك دُفِنَ عبدُ اللَّهِ بن جُدْعانَ التَّيمِيّ ، وفيه يَقولُ الشّاعِرُ : ( سَقَى الأَمْطارُ قَبرَ أبي زُهَيرٍ إِلى سَقْفٍ إِلى بَركِ الغِمادِ ) أَو أَقْصَى مَعْمُورِ الأَرْضِ ويُؤَيِّدُه قولُ من قال : إٍ نه وادِي بَرَهُوت الذي تحبَسُ في بِئْره أرْواحُ الكُفّارِ ، كما جاءَ في الحَدِيثِ ، وفي كِتاب ليس لابنِ خالَوَيْه أَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لنَفْسِه : ( وإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا دُ فأَوْلِها كَنَفَ البِعادِ ) ( واجْعَلْ مُقامَكَ أَو مَقَر رَكَ جانِبَي بَركِ الغِمادِ ) ( لَستَ ابنَ أُمِّ القاطِنِي ن ولا ابْنَ عَمِّ للبِلادِ ) ( وانْظُر إِلى الشّمْسِ الّتِي طَلَعَتْ على إِرَمِ وعادِ ) ( هَلْ تُؤْنِسَنَّ بَقِيَّةً من حاضِرٍ منهم وبادِ ) ( كُلُّ الذَّخائِرِ غَيرَ تَقْ وى ذِي الجَلالِ إِلى نَفادِ ) فقُلْنا : ما بَركُ الغُمادِ فقال : بُقْعَةٌ من جَهَنَّمَ . وفي كتابِ عِياض : بَركُ الغِماد بفَتْح الباءِ عن الأكْثَرِينَ ، وقد كَسَرها بعضهم ، وقال : هو موضِعٌ في أَقاصِي أرْضِ هَجَرَ ، وأَنْشَدَ ياقُوتُ للرّاجِزِ : جارِيَةٌ من أَشْعَرٍ أَوْ عَكِّ بينَ غِمادَىْ بَبَّة وبَركِ هَفْهافَةُ الأعْلَى رَداحُ الوِرْكِ تَرُجو وِرْكاً رَحْرَحانَ الرَكِ في قَطَنِ مثلِ مَداكِ الرَهْكِ تَجلو بحَمّاوَيْنِ عندَ الضِّحْكِ أَبْرَدَ من كافُورَة ومِسْكِ كأنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةَ مِسْك ذُبِحَتْ في سُكِّ وقيل : بَرك ، بالفَتْحِ : في أَقَاصِي هَجَر ، وهو الذي ذَكَرَه عِياضٌ ويُحَرَّكُ . ووادِي البِركِ ، بالكسرِ : بَيْنَ مَكَّةَ وزَبِيدَ ، وهو الذي تقَدَّم بينَ حَلْيِ وذَهْبانَ ، وهو نِصْفُ الطَّرِيقِ بين حَلْيٍ ومَكَّةَ ، وإِيّاهُ أَرادَ أَبو دَهْبَل الجمَحِيُّ في قولِه ) يصفُ ناقَتَه : ( وما شَرِبَتْ حتّى ثَنَيتُ زِمامَها وخِفْتُ عليها أَنْ تُجَنَّ وتكْلَمَا ) ( فقُلتُ لها : قد بُعْتِ غيرَ ذَمِيمَة وأَصْبَحَ وادِي البِركِ غَيثاً مُدَيَّمَا ) وقِيل : الذي عَنَى به أَبو دَهْبَل في شِعْرِه هو ماءٌ لبني عُقَيل بنَجْدٍ كما في العُبابِ . وبِرك أيضاً : وادِ بالمَجازَةِ لبني قُشَير بأرْضِ اليَمامةِ يَصُبُّ في المَجازَةِ ، وقيل : هو لهِزّانَ ، ويَلْتَقِي هو والمَجازَة في مَوضِع يُقال له : أَجَلَى وحَضَوْضَى ، فأَما بِرك فيَجْرِي في مَهَبِّ الجَنُوبِ ، ويروى بالفَتْحِ أيضاً . وبِرك أيضاً : مَوْضِعان آخَرانِ أَحَدُهُما بالقربِ من السَّوارِقِيَّةِ ، كثير النّباتِ من السَّلَمِ والعُرفطِ ، وبه مِياهٌ ، والثّاني بِركٌ ونَعام ، ويُقالُ لهما أيضاً : البِركانِ ، قال الشّاعِر : ( أَلاَ حَبّذَا من حُبِّ عَفْراءَ مُلْتَقَى نَعامٍ وبركٍ حَيث يَلْتَقِيانِ ) وقال نَصْرٌ في كتابِه : هُما البِركان أَهْلُهُما هِزّانُ وجَرم . وبركُ النَّخْلِ ، وبركُ التِّرياعِ : موضِعانِ آخَرانِ ذَكَرَهُما نَصْرٌ في كِتابِه . وطَرَفُ البِركِ : قُربَ جَبَلِ سَطاع على عَشَرَةِ فَراسِخ من مَكَّةَ . وبهاءٍ : بِركَةُ أُمِّ جَعْفَرٍ زُبَيدَةَ بنتِ جَعْفَرٍ أُمِّ مُحَمَّدٍ الأَمِينِ بطَرِيق مَكَّةَ بَيْنَ المُغِيثَةِ والعُذَيْبِ مَشْهُورةٌ . وبركَةُ الخَيزُرانِ : موضِعٌ بفِلَسطِينَ قربَ الرَّمْلَةِ . وبركَةُ زَلْزَلٍ ببَغْدَادَ بينَ الكَرخِ والصَّراةِ وباب المُحَوَّلِ وسُوَيْقَةِ أبي الوَرْدِ ، تُنسَب إِلى زَلْزَلٍ غلامٍ لعِيسَى بنِ جَعْفَرِ بن المَنْصُورِ ، كانَ من الأَجْوادِ ، يضرِبُ العُودَ جَيداً ، حَفَر هذه البِركَةَ ، ووَقَفَها على المُسلِمِينَ ، ونُسِبَت المَحلّة بأَسْرِها إِلَيها ، قال نِفْطَوَيْه النَّحْوِيّ : ( لو أنَّ زُهَيراً وامْرَأَ القَيسِ أَبْصَرَا مَلاحَةَ ما تَحْوِيه بِركَةُ زَلْزَلِ ) ( لَمَا وَصَفا سَلْمَى ولا أُمَّ جُنْدَب ولا أَكْثَرَا ذِكْرَى الدَّخُولِ فحَوْمَل ) وبركَةُ الحَبَشِ : خَلْفَ القَرافَةِ ، وقفٌ على الأَشْرافِ وكانَت ، تُعْرَفُ ببركَةِ المَعافرِ ، وبركَة حِمْيَر ، ولَيسَت ببِركة للماءِ ، وِإنّما شُبِّهَت بِها ، وقدُ تَقَدَّم ذِكْرُها في ح ب ش . وبركَةُ الفِيلِ ويُقال : بركَةُ الأَفْيِلَةِ ، وهي اليوم في داخِلِ المَدِينَةِ ، وعليها قُصورٌ ، ومَبانٍ عَظِيمةٌ لأهْلِها . وبركَةُ رُمَيس كزُبَيرٍ . وبركَةُ جُبِّ عُمَيرَةَ وهي بركَةُ الحاجِّ ، على ثَلاثِ ساعاتٍ من مِصْرَ كلّها بمِصْرَ . وقد فاتَه منها شَيءٌ كثيرٌ ، كما سَيَأْتِي في المُستَدْرَكاتِ . وبُرَيْكٌ كزُبَير : باليَمامَةِ . وبُرَيْكٌ : جماعَةٌ مُحَدِّثُونَ . والبُرَيْكانِ : أَخَوانِ من فُرسانِهم قال أَبو عُبَيدَةَ : وهُما بارِكٌ وبُرَيْكٌ فغُلِّبَ بُرَيْكٌ إِمّا للفْظِه أَو لِسنِّه ، وإِمّا لخِفَّةِ اللّفظِ . ويَوْمُ البُرَيْكَيْنِ : من أَيّامِهم . وبَركُوتُ ، كصَعْفُوقٍ أي بالفتحِ ، وهكذا ضَبَطَه ياقوت أيضاً ، ) وهو نادِرٌ لما سَبَق : بمِصْرَ يُنْسَب إِليها رياحُ بنُ قَصِيرٍ اللّخْمِي البَركُوتِيّ ، وأبو الحَسَنِ عليّ بنُ محمّدِ بنِ عبدِ الرَّحْمن بنِ سَلَمَةَ الخَوْلاَنِيُ البَركُوتِيُّ المِصْرِيّ ، رَوَى عن يُونُس بنِ عبدِ الأَعْلَى ، ماتَ في سنة . والبِرَكُ كعِنَبٍ كأَنَّه جمعُ بِركةِ : سِكَّةٌ بالبَصْرَةِ مَعْروفةٌ ، نقله ياقوت . والمُبارَكُ : نَهْرٌ بالبَصْرَةِ . وأيضاً : نهرٌ بواسط حَفَرَه خالدُ بن عبدِ اللَّه ، القَسرِيُّ عليه قَريَةٌ ومَزارِعُ ، وقال أَبو فِراس : ( إِنَّ المُبارَكَ كاسْمِه يُسقَى بهِ حَرثُ الطَّعامِ ، ولاحِقُ الجَبّارِ ) قاله نَصْر . ومنها أَبُو داودَ سُلَيمانُ بنُ محمّدٍ المُبارَكِي عن أبي شهابٍ الحَنّاط ، ومحمَّد بنُ يُونُسَ المبارَك عن يَحْيَى بن هاشِمٍ السّمسار ، وآخرون . والمُبارَكَة : بخُوَارِزْمَ . والمُبارَكِيَّةُ : قَلْعَةٌ بَناها المُبارَكُ التُّركِيُ مَوْلَى بني العَبّاسِ . والمَبرَكُ كمَقْعَدٍ : بتِهامَةَ برَكَ الفيل فيه لمّا قَصَدُوا مكّةَ حَرَسَها اللَّهُ تعالَى ، نقَلَه الصّاغانيُ . والمَبرَكُ : دارٌ بالمَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ بَرَكَتْ بها ناقَةُ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهْ عليهِ وسَلّمَ لمّا قَدِمَ إِليها ، نَقَله أَهلُ السِّيرَة . ومَبرَكانِ بكسر النُّونِ : قال ابنُ حبيب : قربَ المَدِينَةِ المشَرَفة ، قال كُثَيِّرٌ : ( إليكَ ابنَ لَيلَى تَمْتَطِي العِيسَ صُحْبتِي ترامَى بِنا مِنْ مَبرَكَيْنِ المَناقِلُ ) وقال ابنُ السِّكِّيتِ : أَرادَ مَبرَكاً ومُناخاً ، وهما نَقْبانِ ينحَدِرُ أَحدُهما على يَنْبُعَ بينَ مَصَبَّي يَلْيَل ، وفيه طريقُ المَدِينَةِ من هناك ، ومُناخٌ على قَفا الأَشْعَرِ ، والمَناقِلُ : المَنازِلُ . وتِبراك ، بالكسرِ : بحذاءِ تِعْشار ، وقيل : ماءٌ لبني العَنْبَرِ ، قال ابنُ مُقْبِلٍ : ( وحَيًّا على تِبراكَ لم أَرَ مِثْلَهُمْ أَخاً قُطِعَتْ منه الحَبائِلُ مُفْرَدَا ) وقال المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ : ( هَلْ عَرَفْتَ الدّارَ أَم أَنْكَرتَها بينَ تبراك فشَسَّى عَبَقُر ) وقالَ جَرِيرٌ : ( إِذَا جَلَسَتْ نِساءُ بني نُمَير على تِبراكَ خَبَّثَتِ التُّرابَا ) فلما قالَ جَرِيرٌ هذا القَوْلَ صارَ تِبراك مَسَبَّةً لهم ، فإِذا قِيلَ لأَحَدِهم أَينَ تَنْزِلُ قال على ماءةٍ ولا يَقُول على تِبراك . وقال أَبو عَمْرو : بُرَكُ كزُفَرَ : اسمُ ذي الحِجَّةِ من أَسماءِ الشُّهُورِ القَدِيمَةِ ، ومنه قولُ الشَّاعِرِ : ( أَعُلّ عَلَى الهِنْدِيِّ مُهْلاً وكَرَّةً لَدَى بُرَكٍ حتى تَدُورَ الدَّوائِرُ ) والبُرَكُ : لَقَبُ عَوْفِ بنِ مالِكِ بنِ ضُبَيعَةَ بنِ قيسِ بنِ ثَعْلَبَةَ . ومن المَجاز : البُرَكُ : الجَبانُ . وأيضاً : الكابُوس وهو النّيدَلانُ كالبارُوكِ فيهِما . ويُقال : بارَكَ عَليه : إِذا واظَبَ عليه ، قال اللِّحْيانِيُّ : بارَكْتُ على التِّجارَةِ وغيرِها : أي واظَبتُ . وتَبَرَّكَ به أي : تَيَمَّنَ نقَلَه الجوهرِيُّ ، يقال : هو يُزارُ ويُتَبَرَّكُ به . والبَروَكَةُ ، كقسوَرَةٍ : ) القُنْفُذَةُ نقله الصاغاني ، وأَنشدَ ابنُ بُزُرجَ : كأَنَّه يَطْلُبُ شَأوَ البَروَكَه وسيأْتِي في ب ن ك . وقالَ الفَرّاءُ : المُبرِكَةُ ، كمُحْسِنةِ : اسمُ النّارِ . وقالَ أَبو زَيْد : البُورَكُ ، بالضمِّ : البُورَقُ الذي يُجْعَلُ في الطَّحِينِ . ومما يُستَدْرَكُ عليه : ما أَبْرَكَه : جاءَ فعل التَّعَجُّبِ على نِيَّةِ المَفْعُولِ . والمُتَبارِكُ : المُرتَفِعُ ، عن ثَعْلَبٍ . وحكَى بعضُهُم : تَبارَكْتُ بالثَّعْلَبِ الذي تَبارَكْتَ بهِ . وبَرَّكَت الإِبِلُ تَبرِيكاً : أَناخَتْ ، قال الراعِي : ( وإِن بَرَّكَتْ مِنْها عَجاساءُ جِلَّةٌ بمَحْنِيَة أَجْلَى العِفاسَ وبَروَعَا ) وبَرَكَت النَّعامَةُ : جَثَمَت على صَدْرِها . ويُقالُ : فُلانٌ ليسَ له مَبرَكُ جَمَلٍ ، والجمعُ مَبارِكُ ، وفي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : لا تَقْرَبْهُم فإِنّ على أَبْوابهِم فِتناً كمَبارِكِ الإِبِلِ هو المَوْضِعُ الذي تَبرُكُ فيه ، أَرادَ أَنّها تُعْدِي كما أنّ الإِبِلَ الصِّحاحَ إِذا أُنِيخَت في مَبارِكِ الجربَى جَرِبَتْ . وابْتَرَكَه ابْتِراكاً : صَرَعَه وجَعَلَه تَحت بَركِه . ومن المجازِ : بَركُ الشِّتاء : صَدْرُه ، قال الكُمَيْتُ : ( واحْتَلَّ بَركُ الشِّتاءِ مَنْزِلَهُ وباتَ شَيخُ العِيالِ يَصْطَلِبُ ) يصفُ شدَّةَ الزّمانِ وجَدْبه لأَن غالِبَ الجَدْبِ إِنّما يكونُ في الشِّتاءِ ، ومِن ذلِكَ سُمِّيَ العَقْرَبُ بُرُوكاً وجُثُوماً ، لأنّ الشتاءَ يَطْلُع بطُلُوعِه . وقال ابنُ فارِس : في أَنْواءِ الجَوْزاءِ نوْءٌ يُقال له : البُرُوك ، وذلك أَن الجَوْزاءَ لا تَسقُط أَنواؤُها حتّى يكون فِيها يومٌ وليلَةٌ تَبرُكُ الإِبِلُ من شِدَّةِ بَردِه ومَطَرِه . وقال أَبو مالكٍ : طَعامٌ بَرِيكٌ في مَعْنَى مُبارَكٌ فيهِ . وعن ابنِ الأعرابي : البِركَةُ ، بالكسر : من بُرودِ اليَمَنِ . وقال اللِّحْيانيُ : بارَكْتُ على التِّجارةِ وغيرِها ، أي : واظَبْتُ . ونُقِل الضَّمُّ في البِركَة لجِنْسٍ من برُود اليَمَن . وبَرَكَ للقِتالِ ، كضَرَب وعَلِمَ ، لُغَتان . وذُو بُركانَ ، بالضم : موضِعٌ ، قال بِشْرُ بنُ أبي خازم : ( تَراهَا إِذا ما الآلُ خَبَّ كأَنَّها فَرِيدٌ بذِي بركانَ طاوٍ مُلَمَّعُ ) وبَرَكَةُ أُمُّ أَيمَنَ : مُولِّدَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عليهِ وسَلّم ، ورضي عنها ، وحاضِنَتُه . وبركُ بنُ وَبَرَةَ : أَخو كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ ، جاهِليٌّ . وبَركٌ : لَقَبُ زِيادِ بنِ أَبِيهِ ، لَقَّبَه به أَهلُ الكُوفَةِ . والبُرَكُ بنُ عبدِ اللَّه ، كصُرَدٍ ، هو الذي ضَرَبَ مُعاوِيَةَ فَفَلَقَ أَلْيَتَه ليلَةَ مَقْتَلِ عَليِّ رضي الله تعالَى عنه ، هكذا ضَبَطَه الحافِظُ . وقد سَمَّوْا بُركانَ ، ومُبارَكاً ، وبَرَكات . وبَرَكُ الحَجَرِ ، وبركَةُ العَرَبِ ، وبَركُ خُزيمَةَ ، وبَركُ جَعْفَرٍ ، وبركَةُ ) السَّبعِ ، وبركَةُ إِبراهِيمَ ، وبركَةُ عَطّافٍ : قُرى في الغَربيّة . والبَركُ أيضاً : قَريتان بالمَنُوفِيَّة . وبرَكُ الخِيَمِ ، وبركَةُ الطِّينِ : من أَعمالِ نَهْيا ، بالجِيزَةِ . وبركَةُ حَسّان : أَولُ مَنْزِلَةٍ لحاجِّ مِصْر إِذا قامُوا من بِركَةِ الجُبِّ ، ذكَره شَمْسُ الدينِ بن الظَّهِير الطَّرابُلُسِيُ في مناسِكِه . وكنيه مُبارَك : قرية بمِصر ، من أَعمالِ البُحَيرَة . وبُرَيْكٌ : كزُبَيرٍ : بلدٌ من أَعمال اليَمامَة ، ثم من أَعمالِ الخِضْرِمَة ، ذكره نَصْرٌ . وأَبو الطَّيِّبِ مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المُبارَكِ المُبارَكِي : شيخُ الحاكِمِ ، منسوبٌ إِلى جَدِّه ، وكذا الحَسَنُ بنُ غالِبِ بنِ عَليِّ بنِ المُبارَك المُبارَكِي : شيخُ قاضِي المارِسْتانِ . وبركَة الضّبعِ : من أَعْمالِ شَلْشَلَمُون بالشَّرقِيّة . وبركَةُ فَيّاض : من أَعْمالِ المَنْصُورة . وبركَةُ الصَّيدِ ، وبركَة طَمُّويَةَ ، وبركة بيدِيف : قُرى بالفَيّوم ، الأَخِيرة وَقفُ الظَّاهِرِ برقُوق .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
برك :وتَقَدَّم أَنَّه ضَربٌ من الثِّيابِ ، رواه ابنُ الأَعْرابِيِّ ، وأَنشدَ : إِنِّي وإِنْ كان إِزارِيَخلَقَا وبَرنَكانِي سَمَلاً قد أَخْلَقَا قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِساني مُطْلَقا وقالَ الفرّاءُ : هو كِساءٌ من صُوفٍ له عَلَمان . ومما يُستَدْركُ عليه : بِرِنْكُ ، بكسر الأَوّلِ والثّاني وسُكُون النّون : بُليدةٌ بخُراسانَ ، منها تاجُ الدِّينِ مُحَمّدُ بنُ أبي الفَضْل البِرِنْكِيُ الحَنَفِيُ المُفْتِي ، كانَ في حُدُودِ سنةِ ستِّمائة وسَبعِينَ ، اشْتَغَلَ مع أبي العلاءِ الفَرضي ببُخارى ، قاله الحافِظُ . ب ز ر ك بُزُرْكُ : بضمِّ الباءِ الموحَّدَةِ ، وضَمِّ الزّاي وسكونِ الرّاءِ والكاف الفارِسِية أَهمَلَه الجَماعَةُ ، وقال الحافِظُ : هي كَلِمَةٌ أَعْجَميَّةٌ ، ومَعْناها الكَبِير في السِّنِّ أَو العَظِيمُ في المرتَبةِ ، وقَدْ لقبَ بها الوَزِيرُ المُحدِّثُ الجَلِيلُ نِظام المُلْكِ الحَسَنُ بنُ علي بنِ إِسحاقَ بنِ العَبّاسِ الطُّوسِيُ ، أَبُو علي ، صاحبُ النِّظامِيَّةِ ببَغْدادَ ، قال الحافِظُ : وقيَّدَه الأَمِيرُ بفَتْحِ أَوَّلِه ، توفي سنة أَربَعِمائةٍ وخَمْسٍ وثمانِينَ شهِيداً . قُلتُ : ومنه أيضاً بُزُرْكُ مِهْر : لَقَبُ حَكِيمِ أَنُو شِزوانَ ، وأَخْبارُه في الحِكَمِ والنَّصائِحِ مَشْهورةٌ . ب ز ك البَزَكَى ، كجَمَزَى أَهْملَه الجَوْهَرِيُّ صاحِبُ اللِّسانِ ، وقال ابنُ عَبّادٍ : هو سُرعَةُ السَّيرِ كما في العُبابِ .
Quran Example / شاهد قرآني
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
سورة 7 آية 96

English: Yet had the peoples of the cities believed and been godfearing, We would have opened upon them blessings from heaven and earth; but they cried lies, and so We seized them for what they earned.

التفسير: ولو أنَّ أهل القرى صدَّقوا رسلهم واتبعوهم واجتنبوا ما نهاهم الله عنه، لفتح الله لهم أبواب الخير من كلِّ وجه، ولكنهم كذَّبوا، فعاقبهم الله بالعذاب المهلك بسبب كفرهم ومعاصيهم.

الجلالين: «ولو أنَّ أهل القرى» المكذَّبين «آمنوا» بالله ورسلهم «واتقوا» الكفر والمعاصي «لفتحنا» بالتخفيف والتشديد «عليهم بركات من السماء» بالمطر «والأرض» بالنبات «ولكن كذَّبوا» الرسل «فأخذناهم» عاقبناهم «بما كانوا يكسبون».

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.